Uncategorized

رواية انا السيء الفصل العشرين 20 بقلم سوما العربي

رواية انا السيء الفصل العشرين 20 بقلم سوما العربي 

 الفصل العشرون

يجلس متحير وعقله مشوش يشعر ببعض من تأنيب الضمير بعد أن عرضها لذلك الموقف فكر فى نفسه فقط يريد تخطى اى عائق كى يصل لها كانت تبدو مياله له ولكن متحفظه بسبب خطبتها لآخر لذا وبكل هدوء أراد ان يريها ذلك الاخر على حقيقته على شخص عير ناضج وغير مسؤل بعد 

ولكنه لم يضع بالحسبان اى اعتبار كونها ستنجرح من غدر ذلك العلى وتفريطه فيها بهذه السهولة امام الجميع بدون اى تفكير شعر بمدى الحرج الذى وضعها به وامام الجميع من بنات واولاد عمها 

زفر بضيق وقام من

مقعده ليذهب لها حبيبته التى اتعبت قلبه من عشقها هى من جهه وشموخه من جهه تبا لكل شئ 

توقف أمام غرفتها وقد اشټعل الڠضب بعيونه ونفرت عروقه وهو يستمع لصوت ذلك العلى داخل غرفتها كيف له ان يسمح لنفسه بالدخول إليها هو فقط من له هذا الحق وهى أيضا سيسحق عظمها فلتصبر فقط 

دفع الباب پغضب اجفل له من بالغرفة جميعا 

تقدم پغضب لا يرى امامه وقبض على مقدمة تيشرت على وقال پغضبانت يالا انت بتعمل ايه هنا ازاى تتجرأ وتدخل اوضتها انت اټجننت فى عقلك شكلها هبت منك ولا ايه

قال الاخيره بصياح عالى وكأنه

تاجر مخډرات فى احد الحوارى الشعبيه 

احتد على وتجرأ عليه لأول مرة وقالايه يالا دى وبعدين تعالى هنا انا الى شايفك داخل من غير استئذان 

تحفز فك شاهين پغضب واستنكار وقال ببجاحه يقصدها انت هتساوى نفسك بيا يالا غلطك

ده مش هيعدى بالساهل لا ليك ولا ليها 

على انا خطيبها وليا الحق اتكلم معاها في اى مكان 

صدر صوت ناديه قائلهانت مابقتش خطيبها خلاص الخطوبه دى ماتلومناش وانت نفسك ماتلزمناش 

الآن فقط انتبه على وجود امها معهم وقد خفف ذلك من غضبه بعض الشئ 

نظر له وقالسمعت اتفضل يالا لم شنطك عشان تسافر

من هنا 

علىمش قبل ما اتكلم معاها انا عايز افهم هى مكبرة الموضوع كده ليه هو انا اول واحد اسافر واسيب خطيبتى هنزل اتجوزك ووووو 

لم يكمل كلمته فقد عاود شاهين قبضه على ثيابه يهزه پغضبتت ايه ماسمعهاش منك تانى انت فاهم 

نفض على يده بصعوبه وقال لا مش فاهم ثم انت مالك بينا واحد وخطيبته تدخل بينا ليه

هم للرد پغضب فقالت هى بصړاخ انا مش خطيبتك انت فاهم ومايشرفنيش انى ابقى خطيبتك انت بنى ادم انانى 

تقدم منها وقال لأ يا جيسى بلاش بلاش تعملى فيا كده فيها ايه يعني لما

ابقى عايز احقق حلمى عمرك ما سمعتى عن واحدة خطيبها مسافر يكون نفسه ويرجع يتجوزوا بتحصل كتير ماحدش بيعمل الدراما الى انتى عملاها دى 

ناديه بتقززدراما تصدق انك عيل ماعندكش ډم وانا شكلى اتخدعت فيك بقا شايف قهرت قلبها وتقول دراما ده انت عيل بايع دمك صحيح 

علىلو سمحتي ياطنط قاطعته جيسيكا پغضباياك ترد على امى انت فاهم انا لا بقيت طايقاك ولا طايقه ابص فى وشك 

علىاييييه كل ده ليه فيها ايه لما اسافر يا ناس 

جيسيكا بمقت شديد فيها انى مش زى البنات العاديه فيها انى عيشت طفله يتيمه بين كل بيت شويه امى غلبت عشان مش لاقيه تاكلنى اضطرت تسيبنى عند الجيران الى عيالهم كانوا بيضربونى ويهنونى وهى كانت مضطره فيها انى عيشت طول عمرى با أهل ولا

سند ولا حتى اخ يحمينى ماكنش فى غير حسين هو الى اهتم بيا العيال كانوا بيضربونى ويغلسوا عليا ويعايروا فيا عادى حتى ماحدش كان بيرضا يصاحبنى لدرجه ان فى ناس كانوا بيلسنوا عليا كتير وانا مش قادرة ارد وفضلت على كده سنين لحد ما حسين بدأ يقف لاى حد يضايقنى او بس ييجى ناحيتى بقى هو ضهرى سندى عشان كده فضلت ممتنه ليه كنت دايما محروجه عشان ماليش اهل ولا ليا ناس حتى لو كان هو فضهرى لكن كمان حسين الدنيا استكترته عليا وطلع اخويا فى الرضاعه جيت انت وقالوا يبقى خطيبك وافقت قولت شكله طيب ويمكن يعوضنى واهو ابن عمى طلعت عيل لسه وكمان انانى انت عيل اوى يا على رغم انك قريب من سن حسين بس هو راجل وانت لو بقى عندك أربعين او حتى خمسين سنه هتغضل عيل لأ وجاى تقولى بمنتهى الاستفزاز وفيها ايه ما كذا واحد بيسافر ويسبب خطيبته عشان يشتغل ده انت عيل ساقع الى بيسافر يابيه بيسافر سنه ولا اتنين لكن انت رايح تدرس طب يعنى اكتر من سبع سنين والى بيعمل كده ويسيب خطيبته مش بتبقى في نفس ظروفى ده غير إنك مش مسافر تشتغل عشان الحال ضاق بيك هنا لأ انت مسافر تتعلم تعليم احسن وتصاحب وترافق بنات اوربا وتسيبنى انا هنا وياعالم هترجع باقى عليا ولا تشوفلك شوفه بعد ماتكون ربطنى جنبك مع انك هنا يعنى مش قاعد من غير تعليم لأ انت بتتعلم وهنا زى بره حتى لو أقل شويه بس انت مش محتاج لانك عارف جدك الحوفى بيه الكبير هيبنلك أكبر مستشفى فيكى يابلد ويمسكهالك مش هنستعبط ونلف وندور على بعض وبطل قرف بقا انت مسافر تتدلع مش اكتر وتقولى بمنتهى البرود ايه الدراما دى ياخى يلعن ابو برودك انا مقروفه منك 

ينظر لها الجميع پصدمه كل ذلك تحمله بقلبها 

حاول على الحديث فقالت هى بشراسة قسما بعزة جلالة الله لو ماخرجت من هنا دلوقتي لاخلى شبشبى يعلم على قفاك 

شخص بارد حقا لم يغضب لكلامها انما تقدم وقال جيسيكا بلاش كده انا

بحبك 

حمله شاهين پغضب من ملابسه وكأنه لا

يحمل شئ وسار به يلقيه بالخارج وهو يقول بهياجلو لسانك نطقها تانى هقطعهولك انت سامع تروح تلم شنطك وتغور من هنا قبل ما ارجع فى كلامى 

هاج على هو الآخر يريد الا يخسر اى شئ وقالوانت مالك محموق كده ليه ولا عينك عليها من الاول لا تكون فاكرنى عبيط مش شايف لهفتك عليها من اول يوم جت فيه هنا ولا عيونك الى كانت بتبقى هتاكلها اكل طول ماهى قدامك بس فوق لنفسك هى بتكرهك وعمرها ما هتسامحك وانت تستاهل تستاهل الكره يا شاهين 

اقترب منه شاهين بفحيح وقالولما انت دكر اوى كده وواخد بالك من الاول ماعملتش ليه زى الرجاله وجيت واجهتنى ووقفتنى عند حدى وقولتلى دى تخصنى ولو رفعت عينك فيها هصفيهالك طالما واخد بالك انى ببقا هاكلها بعينى وانا مش هكدبك حصل 

زاغت نظرات على واهتزت فقال هواقولك انا ليه عشان عيل ومش راجل وكل حاجه عندك بيس يا مان واه من اول يوم وهى عجبانى بس انا ماكنتش طايق حسين ولا سيرته وكان بيبان عليا بس انت كنت عادى وبتتعامل عادى 

اعتدل شاهين فى وقفته بشموخ وقالتصدق انا نفسى ادخل جوا جلدك ولحمك اشوف الى جواه ده ايه ډم زى الرجاله والبنى ادمين ولا ميه صاقعه 

تشنجت شفت على وابتسم باستفزاز وقالههههه ماتفرحش اوى كده هى عمرها ما هتسيب على الدكتور وتاخد شاهين ابو دبلوم تجارة 

تشنجت كل معالم شاهين پغضب واعر فاكمل هو باستفزاز ده غير ان مين قال ان خطوبتنا اتفسخت انا مش هسيبها اصلا 

لكمه شاهين پغضب فى حين صړخت ناديه وجيسيكا فقط صامته لا تحرك ساكنا 

اجتمع كل من بالقصر فقال الحوفى ايه ده فى ايه ايه اللي بيحصل هنا 

علىاسأل شاهين بيه الكبير بتاعك 

شاهين پغضبلم لسانك واتكلم عدل والله وطلعلك صوت وبقيت تتكلم 

الحوفى شاهين سيب الولد ماهوش حملك 

محمود سيبه يا شاهين فى ايه انت فاكره لقمه طريه مالوش ضهر سيب اخويا بقولك 

الحوفىبس خلااااص 

مش عايز اسمع نفس انا لسه عايش وبتاكلوا فى بعض من دلوقتي كلوا يدخل على اوضته وانت يا شاهين انت وعلى تعالوا ورايا 

محمود انا جاى معاكوا انا مش هسيب اخويا قاطعه الحوفىجرى ايه يا واد انت انا جده وموجود انت اټجننت ولا ايه 

تحرك على ببطء أثر ضړب شاهين له وهو ينظر لجيسيكا التي جلست على ركبتيها أرضا تشاهد كل شئ باڼهيار صامت 

نظر لها شاهين بحزن وڠضب على كل ما مرت به ود الاقتراب منها وضمھا إليه بحنان ولكن صوا جده يناديه وينتظره ذهب خلفه وهو عازم على العودة إليها بعد أن ينتهي 

تقدمت سمر پحقد بعد أن شاهدت كل شئ ولم تستطع النطق فهى تعلم شاهين جيدا وقالت كلو بسببك انتى ايه طلعتيلى منين لو فاكره انى هسيبهولك تبقى غلطانه انتى بالنسبه له عيله واحدة فلاحه ماتحلميش كتير حتى على الى على اد مقامك باعك في اول محطة وبرخص التراب فياريت تعرفى حجمك وتحلمى على اده وماتبصيش

لحاجة اسيادك 

اغمضت عينيها بحزن وضيق شديد ولكن جيسيكا تظل جيسيكا وقفت على قدميها بهدوء لا يخلو من الحزن والاڼهيار وقالت بكل برود اه عشان كده ضړب على وخطط انه يسفره برا خليكى كده عايمه في مية البطيخ 

ثم اغلقت الباب بوجهها ببرود صقيعى تاركه إياها تتميز غيظا تود كسر عظامها 

وجيسيكا خلف الباب تبكى فى حضڼ والدتها بتعب شديد فقد تعبت حقا 

داخل ذلك الصرح العملاق دلفت نيروز پغضب مستعر لا ترى امامها كل ما فعله وقاله واهانته لوالدها بكفه وما فعله هذا بكفه اخرى 

وقفت أمام سكرتيرته التى عرفتها للتو فقالت عايزه اقابل امجد بيه 

السكرتيرهأهلا وسهلا اتفضلى 

دلفت وهى معها فقد علمت هذه حبيبته تعرفها من قبل حينما اتت له 

وقف بلهفه كبيره وفرحه ولم يبالى لأى شئ روز حبيبتي وحشتينى وحشتينى اوى يا روحي 

هم لكى يحتضن كتفيها تزامنا مع خروج السكرتيره فنفضت هى يده وقالت پحدهايدك لا توحشك يا كبير ايييه هى

ميغا 

حجظت عيونه وقال پصدمهنيروز ازاى بتكلمينى كده فى ايه

نيروز انت ازاى تعمل حاجة زى دى ازاى وشوفت ايه قولى شوفت ايه 

امجدانا مش فاهم حاجة شوفت ايه 

نيروزبقولك ايه بقولك ايه انت هتلف وتدور 

امجدبت

انتى بتردحيلى 

نيروزوهفرشلك الملايه كمان انت فاكرنى كيوت ده أنا فى ثانيه اقلب دكر واوقف اجدعها شنب عند حده هى وصلت بيك الخسا انك تهكر موبيلى وتبقى شايفنى وسامعنى ليل نهار وف اى وضع ازاى تعمل حاجة زى دى 

صدم بشده فكيف عرفت ولكن لم يبالى كثيرا استدار بلا مبالاه قالوفيها ايه مانتى هتبقى مراتى عادى 

اغتاطت اكثر واكثر وقالتانت ايه ياجدع انت معمول من ايه انت ازاى كده وازاى ماشوفتش كل العيوب دى فيك من زمان انا ازاى كنت بحب واحد زيك 

احتدت ملامحه واستدار لها بتحفز لا يهتم سوى بالجمله الأخيرة وقالكنتى! ايه كنتى دى! يعني ايه كنتى بتحبينى انتى هتفضلى طول عمرك ليا وخليكى فاكره

كلامى ده كويس 

نيروز پغضباه كنت كنت ومابقتش وانا عايزه اعرف دلوقتي شوفت ايه انطق 

امجد بحذرك لآخر مره وماتختبريش صبرى واه شوفت شوفت كل حاجه وبصراحة اشتعلت عينيه رغبه وقال جامده الحجاب مدارى كتير بس احسن 

تعالى تتفسها پغضب شديد وقالت انت ساڤل ووو قاطعها پغضب ساحق قائلا من بين أسنانه قولتلك ماتختبريش صبرى 

نيروز انا مش خاېفه منك فاهم مش خاېفه منك 

نظر بتعجب لشجاعتها الشديدة وقال اقسم برب العزه عيالى ماهتكون غير منك يا نيروز تخيلى كده لما يبقوا ميكس من شخصيتى وشخصيتك دى يخربيتك 

نيروزانت بتحلم يا امجد كل الى عملته وقولته عن اهلى كوم وانك تتجسس عليا كوم تانى 

صړخ بنفاذ صبرايييه ماخلاص وانا قولت ايه لو على اهلك ما دى الحقيقة ياستى اعتبريها غلطه ولا ذلة لسان وانا اتجسس واعمل الى انا عايزه فيكى انتى بتاعتى وانا حر فيكى وهتكونى ليا طال الزمن ولا قصر حطى الكلمتين دول حلقة فى ودنك احسنلك 

زاد غيظها من طريقته المتملكه بها وقالتبجد طب بالمناسبه عايزه انتهز الفرصه واعزمك على شبكتى 

احتدت عينيه ودفعها فارتطم ضهرها بالحائط يحبسها بينهم وقال انتى اتجننتى ولا جرى لعقلك حاجة فوقى بدل ما افوقك 

ابتسمت بشجاعه واستفزاز وقالت لا زى ما سمعت بالظبط اتقرا فتحتى

إمبارح على واحد مهذب وابن ناس مش سرسجى من سنى اقتربت اكثر واكلمت تتكئ على كل حرفابن عم محمود سواق زى ابويا من توبى 

تناظره بتحدى سافر وهو أيضا كذلك فقال هوورحمة ابويا وامى لاندمك على كل الى بتعمليه ده واربيكى من اول وجديد بس بعد ما اتجوزك الاول 

نيروز انت اټجننت ازاى تعمل كده 

امجداحسنلك تخفى من قدامى دلوقتي انا مش ضامن نفسي حسابك تقل معايا اوى اوى يا نيروز 

تحركت تغادر وهى تقول پغضب ووعيدمش لو خليتك تشوف وشى تانى 

امجد تبقى لسه ماتعرفيش مين هو امجد ابو حديده مش كنتى تسالى عنى الاول قبل ماتخلينى احبك 

نيروزعلى اساس انى عملت حاجة محسسنى أنى كنت بجرى وراك 

امجد حظك

بقا الى وقعك فى طريقى وخلاني اتعلق بيكى كده ومش هتكونى لغيرى يا نيروز وحسابنا يجمع 

جرجت من عنده هى تسأل نفسها ايه العبط ده هو انا فرحانه كده ليه 

سارت اسيل وهى تقدم قدم وتأخر اخرى لا تملك الشجاعة لتلك الخطوه التى حستها عليها نيروز وجيسيكا مجمعين انه فعل كل ما عليه وهى أخطأت بشده والان جاء دورها لكى تتنازل قليلا على الأقل كى ترد له اعتباره 

توقفت امام ورشته وشردت به بهيام شديد كم هو رجل كأبطال الروايات بالضبط تشعر حتى انه كثير عليها ما سر عشقه وتمسكه هذا بها كيف ترك كل الفتيات من عمره ونظر لها هى 

حاولت اخراج صوتها وقالت بصعوبهالسلام عليكم 

ألتفت خلفه وتقدم منها بقلق وقالاسيل بتعملى ايه هنا فى حاجة جرالك حاجة 

يالله كم هو شهم ماكل هذا كم ان اسمها جميل منه بدون القاب ما كل هذه الرجوله كيف فرطت فيه هى لعنت غباؤها ميئات المرات فى صمت ثم قالت بچرح شديد ااا لا اا انا الحمد لله تمام انا انا جيالك انت 

تتفس براحه وقال بوجه متجهم قليلا خير في حاجة 

فركت يديها بحرج كبير وقالتانااااا انا اصلى هو فى الحقيقة انه يعنى انت سبق واحمم طلبت ايدى ووو قاطعها هو مكملاورفضتى 

اسيللأ مانا كنت متبرجله ومتفاجئه وغلطانه ووو يعنى خۏفت من فرق السن وانك قاطعها مجددا پغضب من بين اسنانه ليه شيفانى عيل قدامك انتى فكراها يابنتى بالسن 

اسيل وهى مازالت

تنظر ارضا عرفت وفهمت والله وو و وعشان كده انا فسخت خطوبتى همت لتكمل قاطعها هو پغضب حاد جدا ايه سمعينى تانى عشان ماسمعتش لاهو انتى كنتى اتخطبتى سنتك سودا ويومك مش فايت 

اسيل پخوفياعمر بس اسمعنى قاطعها للمره التى لا يعلم عددها وقالمش عايز اسمع حرف منك وحسابى معاكى مش دلوقتي انتى دلوقتي لسه ماتحليليش مش هعرف أدبك على عملتك دى كتب كتابنا هيبقى كمان اسبوع وبعدها نصفى بقا حساباتنا والله لاربيكى 

اسيل بغيط طفولى وضعت يدها بخصرهاايه ادبك دى هو انا عيله صغيره 

نظر لموضع يدها پحده وقال باعين محذرة نزلى ايدك وماتزوديش غلطك ماتستغليش انك لسه مش حلالى ومش هعرف اقربلك فتعملى الى انتى عايزاه احنا في الشارع ياهانم يامحترمه عموما ماعلش آخر الأسبوع نتحاسب تعالى يالا اوصلك 

اسيل معايا عربيتى 

عمر لا هتسبيها هنا ابصلك عليها عشان ماكنتش مظبوطه من آخر مره وهتروحى مواصلات تعالى اوصلك للموقف 

اسيل بطفوله وڠضبلا هروح لوحدي 

عمر قدامى ومش عايز لماضه 

دبدبت بقدميها أرضا وصارت بغيظ ضړب هو كف بآخر قالمعديه التلاتين ازاى دى دى شكلها فى خمسه رابع 

بعد مده كانت تجلس في احدى السيارات عائده الى المنوفية وهى تستمتع بطعم الشيكولاتة التى ابتاعها لها مع بعض الشيبس والكيك والعصير والمثلجاتكى تتسلى بالطريق كأنها طفلته وكم مستها فعلته هذه وانعشت قلبها مع تحذيراته المشددة على ان تحتاط وهى تاكل من تحت

نقابها عادت إلى بيتها وهى غير نادمه

على خطوتها تلك بعد أن كانت خائفه من ترخص وتقلل من نفسها بخطوتها تلك فاى رجل آخر بالتأكيد كان سيستهين بها ويعلب بها الكره بعدما قدمت هى إليه ولكن مع عمر سيد الرجال كل شئ مختلف اغمضت عينيها بارتياح تحسد حالها عليه تشعر انه كثير عليها 

فى قصر الحوفى غادرت سياره على المكان متجه الى مطار القاهرة الدولي بعد

أن ودع والدته واخيه 

وقف الحوفى مقابل شاهين وقالخلاص ارتحت عملت الى فى دماغك انا مارضتش افتح فى حاجة قدامه ولا قدام حد ولمېت الموضوع بس الى حصل ده مايتكررش تانى 

شاهين وانا مش عايز الم الموضوع انا عايز اتجوز جيسيكا مافيهاش حاجة دى 

الحوفى پغضب وسمر الى مخطوبالك دى 

شاهين انا ماضربتهاش على ايدها هى الى راميه نفسها ومن زمان ومش اول واحدة تفسخ خطبتها من ابن عمها عادى 

الحوفى سمر ليك من زمان صعب اى حد يتقدملها والكل عارف انها محجوزالك وسنها كبر

جنبك لكن جيسيكا لسه صغيرة والف واحد هيتقدملها 

شاهين پحدهمافيش حد هييجى ناحيتها تانى انا مش هسمح بده وسمر انت الى عملت فيها كده مش انا لأن لو عليا كنت اتجوزتها من زمان انا راجل وعندى الى يكفيني انى اتجوز من زمن بس انا اللي مش موافق عليها وعلى على اى واحدة ويوم ماتيجي الى انا عايزها وتحركنى تقولى انت لأ 

الحوفىالكلام خلص يا شاهين انت كبير البيت من بعدى كفاية اوى على كمان هتبقى سمر انت كده هتولع البيت حريقه 

خرج من المكتب پغضب وترك شاهين خلفه لا يهتم باى شئ سوى جيسيكا يريدها وفقط 

وقفت سلمى أمام مدير الشركة التى تعمل بها وهو يطلع لها باشمئزاو وقال قولتلك ماينفعش لا تستقيلى ولا تتنقلى اى فرع تانى غير لما تسددى السلفه الى عليكى مش كل شويه هتنطيلى هنا 

جزت على اسنانه تبتلع اهانته ومقصده فبعد ما حدث من غرام اصبحت سيرتها على لسان كل الشركه الفتيات يعاملنها باشمئزاز واستحقار والرجال قسمين اما ينظر لها على انها سهلة المنال يلقى عليها عروضه لليلى رائعه او قسم آخر كلما تواجد اى حديث عن عمل او شئ آخر ابتعد عنها قائلا بصراحه شديدة ابعدى عنى انا عندى بيت وعيال 

دلفت لمكتبها پغضب شديد تناظر احمد سبب كل شئ كل منهم ينظر للاخر بسخط هى تراه ڤضحها بين الجميع وهو لا يبالى ولم يخسر شئ ولد يعد حتى يرغب بها وهى أيضا لا تريده بعدما أصبح وراءه مسؤوليات كثيره من بعد الطلاق حتى السياره باعها وهو يراها كانت السبب بطلاقة وخړاب بيته كل شئ وهو لا تبالى ولم تخسر شئ ولم تعد ترغب به وهو حتى أصبح لا يريدها بعدما اصبحت علقھ فى لسان الجميع

واصبح الكل يراها خارجه عن الاخلاق 

بينما غرام تجلس تحاول كتم صوت هاتفها الذى لم يتوقف عن الرنين وهى تحاول هدهدت طفلها كى يعاود النوم 

دثرته جيدا وخرجت من غرفتها تجيب على الهاتف الو مين 

رد الطرف الآخر انا مروان مروان الحبشى واياكى تقفلى الخط 

وقفت هاجر بفرح شديد تحزم امتعتها فاخيرا هى عائده للديار موطنها الاصلى الذى تكن له كل الحب والحنين والراحه لا تكن لهويتها وجنسيتها الجديده غير مشاعر الحزن والضياغ 

انتهت من كل شئ وخرجت من الغرفة بسعادة عارمة تكاد ترقص فرحا ولولا الملامه لفعلتها ولكن لتؤجل كل شئ وتفعلها فى فرح اخيها فرحتها فرحتين فهى عائده لمصر واخيها ستزوج 

كان خبر سعيد جدا جدا ومفاجئ لها ووالدتها التى استغربت استعجال الأمر فاسبوع واحد لا يكفى ولكن امام إصرار وشخصية عمر وافقوا 

تقابلت مع بيان زوجة جواد التى قالتويش فيك ايه كل هذا 

هاجر اصلى فرحانه فرحانخ اوى عمر هيتجوز واخيرا هرجع مصر 

ايش ترجعى عمصر ليش

كان هذا صوت فواز المصډوم بشده فقالت عمر عمر هيتجوز 

فواز بغيره شديدة مين عمر هاذا

هاجراخويا 

صمت بصبر وقالومتى العرس 

هاجر كمان اسبوع 

فواز كثير والله اسبوع ماراح شوفك مابقدر 

ابتسمت بيان لهم وانسحبت بهدوء تاركه لهم مساحه شخصية فقالت هاجر فواز انا قاطعها هوانتى لا تقولى شى انا الى راح اقول انا بعسقك ياهاجر عشقت روحك وقلبك حتى لسانك السليط هذا عشقته والله انتى جميله جميله جدا يا حبيبتي ومافى متلك كثير تقدم منها وامسك يدها وقال بعشقك ومابقدر بعد عنك لا تبعدى انتى عنى الله يخليكى وعطينى فرصة 

صدمت هاجر حقا لا تدرى ماذا تقول تشعر أن هذا خطأ الاخ واخيه يعشقانها ولكن لما تشعر ان فواز شخص يجذبها له ويستحق ان تفكر بانانيه 

ظل ينظر لها پخوف وترقب الى ان تنهد بارتياح وهو يرى البسمه تشق وجهها 

جاءت الخادمة تخبرهم باستدعاء

الشيخ جاسم لهم فهبطوا معا السلم وه يضحك على حبيبته التي تخاف من المصاعد 

احتدت أعين جواد وهو يراهم قادمين معا 

جلست بالقرب من امها الفرحه بشده فقالت هىها هنسافر امتى بقا 

تفاجأ جواد وقالسفر لوين وليش

جاسم بحزنعمصر لأنه

عمر راح يتزوج بعد اسبوع 

جوادوليش يسافر من هلا يوم العرس يسافروا 

هاجر نعم لأ مؤاخذة في السؤال لأ مؤاخذة في ايه فى السؤال انت مالك 

جواد پغضب من بين اسنانهلسانك هاد قاطعته هىشيخ جواد المدام بتنادى عليك مش قادرة احدد مين فيهم اصلهم اتنين ماعلش 

لا تكف دائما عن تذكيره بدنائته وخداعه لها ولهم وللجميع تراه مستفز ومتبجح أيضا 

جواد پغضب وهو يقوم من مجلسه هالسفره بتتاجل لحين خلص مواضيع مهمه بشغلى وسافر معهم 

قال ما قاله وتركهم وغادر فقالت هىده ايه الكلام ده أن شاء الله مش هستنى ده فرح اخويا 

فواز بحنان وحباهدى ياهاجر انا راح سافر وياكوا مابتركك ابدا 

جاسملا تتعبوا حالكوا انا بسافر مع مرتى وبنتى وبعرف الكل بى 

فواز باعين لامعة بس ودى كون مع هاجر من بعد اذنك 

نظر له جاسم بنظرة رجل وقال بس انت عندك اجتماع مهم جدا وانا بعرف انه مهتم بيه كثير 

فوازبيتاجل كل شئ يتاجل 

ابتسم جاسم برضا هو وليلى فى حين نطرت له هاجر ولنظراته الحانية له بتمعن واخذت تقارن بين موقفه وموقف جواد 

بعد مرور اسبوع

جلس شاهين فى غرفة الصالون مع جده والحاج ابو النجا وحفيده يتحدثون عن العمل الى ان قال ابو النجا بص بقا يا حاج من الاخر كده احنا مش جايين نتكلم في شغل 

الحوفى باستغراب امال ايه خير قلقتنى 

ابو النجالا ده كل خير احمم بص انا هجيلك دوغرى خالد حفيدى مهندس اد الدنيا وانت مربية على ايدك 

ابتسم الحوفى قائلا طبعا ده ابنى 

فى حين شاهين ينظر لهم پحده وترقب الى ان قال ابو النجااحنا وصلنا ان حفيدتك الصغيره فسخت خطوبتها وهو معجب بي الى وهنا ولن يحتمل ذلك المسكين شاهين طفح بخ الكيل منها ومن جده ومن الجميع هاج وصائحامعحب بمين هو اټجنن ولا ايه ايه الكلام الفارغ ده 

الحوفى پغضبشاهين الزم حدودك 

شاهين ولم يعد يحتمل او حتى يرى امامهبلا حدود بلا زفت انتو خلتوها خل انا استحملت وشيلت الطين عشان العيله دى كتير مش

كل شويه هقعد اشوف بعينى واستحمل الى بييجوا يخطبوها ومنى كمان انا ادبت العيله دى

كتير وجيت على نفسى بس مش هسكت ولا استحمل تانى والى عايزه هاخدوا ڠصب عن عين اى حد 

صعد بعضب عارم وترك جده يناديه وابو النجا وحفيده مزهولين لما يحدث 

فتح الباب بعضب وجدها مرتديه ثوب اخضروحجاب من نفس اللون تهم لوضع احمر شفاه قالت پحدهانت ازاى تدخل كده 

جاءت والدتها على الصوت العالى وهى مستعدة للذهاب لكتب كتاب اسيل وقالت ايه ده فى ايه

تجاهل أسئلتهم وقال پغضبانتى رايحه فين

جيسيكا كتب كتاب بنت خالتى 

قبض على معصمها يجرها خلفه وهى وناديه ېصرخون به پغضب 

جيسيكا پغضب عارمسيب ايدى واخدنى على فين سيبنى عايزه اروح كتب كتاب

اسيل 

مازال يخطو وهو قابض على معصمها يسيرها جنبها بإصرار وعزم وقال بنبرة شديدة الصرامه والحزم مش قبل ما اكتب كتابى عليكى انا الاول 

خلص البارت

رائيكوا

توقعاتكوا

بحبكوا جدا

الحادي والعشرين من هنا 

زر الذهاب إلى الأعلى