Uncategorized
رواية اريد حبيبا الفصل الثامن 8 بقلم نجلاء لطفي

رواية اريد حبيبا الفصل الثامن 8 بقلم نجلاء لطفي
و البيت الكئيب- خصوصا في غياب لارا وتيم- يدفعني للهروب من البيت للعمل طوال النهار. خلال تلك الفنره أعددت للإشتراك في عدة معارض دوليه للكتب وكانت تلك فرصه ذهبيه للهروب من كل المشاكل والبحث عن نفسي، وخلال تلك الرحله بين عدة دول قابلت الكثير من الناس وشاهدت الدنيا بمنظور جديد ومختلف وقابلت أخي تامرفي معرض بيروت الدولي للكتاب حيث كان هناك في رحله مع بعض أصدقاؤه، وكانوا ينزلون في نفس الفندق الذي كنت أقيم به . لم أعرف هل أسعد بذلك اللقاء أم أحزن فقد اعتزلنا تامر منذ زمن ولا أعرف سبب ذلك وكان يحرص على البعد عن البيت بقدر الإمكان ، ورغم أننا كنا صديقين في طفولتنا لكنه في فترة المراهقه والشباب فضل الإبتعاد عن الجميع ، حتى بعد أن أنهى دراسته إختار أن يشرف على أحد مشروعات والدي في دبي حيث يعيش وحده رافضا الزواج رغم أنه تجاوز الثلاثين بعدة سنوات ولا يفتقد للوسامه ولا المال ، لكنه لم يتحدث مع أحد في خصوصياته ولم يستجب يوما لإلحاح والدتي ورغبتها في زواجه، حتى عند وفاة لميس حضر لثلاثة أيام ثم سافر بدون أية كلمات ولا أدري إن كان حزن لوفاتها أم لا. عرفت في بهو الفندق عندما كنت أسجل بياناتي أنه موجود هنا بعد أن لاحظ موظف الإستقبال تشابه إسمي مع إسم أحد النزلاء فنبهني لذلك فقلت له إنه أخي وطلبت منه ألا يخبره لتكون له مفاجأه.وضعت حقائبي في غرفتي و صعدت لغرفته وطرقت الباب وإنتظرت أن يفتح لأفاجئه كما إعتدنا ونحن صغار، وبمجرد أن إنفتح الباب إختفيت بجوار الجدار وما أن رأيت ظهره مواجه لي حتى إنقضضت عليه لأدغدغه كما كنت أفعل وأنا طفله وعندما استدار فوجئت بشخص أخر ليس أخي فصرخت واحمر وجهي وهو ينظر لي بذهول فخرج تامروهو ينظر لي بذهول فقلت وأنا أتلعثم:
-أنا افتكرته إنت و..
-مين المجنونه دي ياتامر؟ دي اول ما الباب انفتح نطت فوقيه وفضلت تزغزغني
-معلش يا علي دي مها أختي وهي متعوده تعمل معايا كده من واحنا صغيرين، أهلا يامها إيه المفاجأه دي؟ تعالي
فقلت بمنتهى الخجل:
-أنا عرفت إنك هنا فحبيت أفاجئك بس لقيتك مش انت انا هامشي إبقى تعالى لي أوضتي أنا رقم 202
إختفيت قبل أن يقول أية كلمه وأنا أشعر بالخجل والإرتباك من ذلك الشاب ومافعلته معه لكن تامر لحق بي وقال:
-إنزلي الكافيه هالبس وأجيلك تحت
أومأت برأسي ونزلت مسرعه جلست في الشرفه المطله على البحر وكان الوقت يقترب من الغروب والمنظر ساحر يسلب العقول ، بينما أنا سارحه جاء تامر ومعه علي وقال تامر مبتسما:
-نتعرف بقى من أول وجديد زي الناس الكبار، دي مها أختي صاحبة دار نشر، وده علي صاحبي وبيشتغل معانا في دبي كمهندس ديكوروجايين بيروت بيزنس وفسحه في نفس الوقت
فقال علي مبتسما:
-أهلا يا أنسه مها فرصه سعيده
فقلت :
-مدام مها، أنا أسعد
-أسف جدا بس أصل مافيش في إيدك دبله
-لأني مطلقه
ارتبك علي واستأذن منصرفا فقال تامر مبتسما:
-لسه مدب في كلامك؟ يابنتي الراجل مايقصدش حاجه
-ولا يقصد ماعدتش بتفرق معايا ولا بقيت أهتم بكلام الناس
-واضح إن تجربتك غيرتك خالص، قوليلي بتعملي إيه هنا؟
-مشتركه في معرض الكتاب
-يعني هاشوفك كام يوم
-لأ أنا مش فاضيه غير النهارده بس لكن باقي الأيام هاكون مشغوله جدا
-خلاص هاسيبك ترتبي نفسك لكن اعملي حسابك هتسهري معايا سهره لطيفه النهارده
-كنت عايزه اتكلم معاك الأول
-خير؟
-أنا عارفه إنك بعيد عني من زمان ،عننا كلنا ، لكن أنا محتاجه رأيك ضروري
-قولي وأنا سامعك
حكيت له رغبة أمي في تزويجي من طارق ورفضي لذلك وتهربي منه خوفا من المقارنه والتعاسه وقلت له:
-عايزه أعيش مع حد عاوز مها وبس، مش بنت فلان ولا أخت فلانه عشان تربي أولادها، حد عايزني أنا، ماما شايفاني أنانيه وباضيع الولاد وبابا ساكت مش بيتكلم وأنا محتاره بين حقي في السعاده وحبي للأولاد وخوفي على مصلحتهم.
سكت قليلا ثم قال:
– إنتي تقدري تعيشي من غير حب؟
-أنا عشت عمري من غير حب، ولما لقيته طلع وهم ، دلوقتي بادور على تقدير وإحترام وتفاهم، ممكن ده ألاقيه عند طارق وممكن لأ أنا ما أعرفش عنه حاجه لا طبعه ولا طريقة تفكيره
-تستحملي تعيشي عشان تسعدي غيرك العمر كله حتى لو إنتي مش سعيده؟
-بصراحه مش عارفه ، ماما بتقولي التعود هيخليه يحبك، والحب بتاع الروايات والأفلام مالوش وجود، خايفه أمشي ورا كلامها ومايحصلش حب وأبقى ضيعت عمري وفي نفس الوقت بتقولي فرصه مش هتتكرر
-بصي يا مها كل إنسان في الدنيا يستحق الحب ، بس عشان تلاقي حد يحبك لازم تحبي نفسك، تحبيها زي ماهي وتحاولي دايما تخليها أحسن وتدوري دايما على سعادتها، ده مش معناه تكوني أنانيه وعايشه لنفسك وبس ولا معناه إنك تنسي نفسك تماما وتعيشي لغيرك، إنما معناه إنك توازني حياتك، ساعدي الناس وحبيهم وإسعدي نفسك وإعملي اللي بتحبيه، لما تحبي نفسك وثقتك فيها تزيد هتلاقي اللي يحبك لنفسك ولو ملقتيش مش مهم المهم ماتعيشيش مع حد مش بيحبك وكل اللي عايزه انك تربي ولاده وبس ، ده دور ممكن تقوم بيه أي مربيه بأجر مش زوجه، اعملي اللي يبسطك وفي نفس الوقت تقدري تراعي الأولاد
-أنا كنت محتاجه لك جدا يا تامروالحمدلله إني قابلتك هنا، بس عايزه أسألك معقوله شاب وسيم وغني زيك مالقاش واحده يحبها وتحبه لحد دلوقتي؟
-بلاش يامها تقلبي المواجع
-ليه إحكيلي يمكن أقدر أساعدك
-زمان وأنا في الكليه حبيت بنت زميلتي وكانت عيلتها أقل مننا ماديا وإجتماعيا ولميس أول ما حست إني باحبها عملت إنها صاحبتها عشان تقرب بيننا وهي في الحقيقه بتوقع بيننا وده كان بالإتفاق مع ماما اللي لميس فهمتها إن هدى طمعانه فينا، وفضلت تقابلها وتحسسها إنها أقل مننا ومش من مستوانا وإن بابا عمره ما هيوافق يناسبهم لأنه عايز يناسب عيله كبيره تليق بينا،وإني لو عاندته واتمسكت بالجوازه دي هيطردني ويتبرى مني، البنت حبت تحافظ على كرامتها وفي نفس الوقت ماتكونش سبب في خروجي عن طوع أبويا فانسحبت وقالت لي إن أهلها مش موافقين على جوازنا وإن أخوها هدد بقتلها لو اتجوزتني لأنها موعوده لإبن عمها وان مافيش نصيب ولازم نفترق فضلت مده طويله جدا زعلان وحزين وغضبان وأنا فاهم إن أخوها فعلا السبب لحد مافي يوم سمعت ماما ولميس وهم قاعدين يتكلموا وفهمت منهم إن دي خطتهم زعقت واتخانقت معاهم وماما قالت لي
( لو زعلت أختك هاخاصمك العمر كله ده بدل ما تشكرها إنها أنقذتك من النصابه دي اللي طمعانه في فلوسنا؟ ولو خالفتني واتجوزت البنت الواطيه دي إنسى إن ليك أم )،طبعا كنت عارف إن بابا مايقدرش على زعل ماما ولا يقدر يخالف كلامها، ما اهتميتش بكلامهم ورحت لهدى لحد بيتهم وقررت أطلبها من أبوها، لما رحت لقيتها إتجوزت جارهم وسافرت معاه السعوديه، كانت صدمة عمري ومن يومها لا قدرت أعيش في البيت ولا في البلد كلها عشان كده عشت في دبي ومن ساعتها قلبي مش قادر يتفتح لحد غير هدى.
-ياااه يا تامر كل ده جواك وساكت، تعرف كتير بافكر إن الجمال كان لعنة لميس ماقدرش يسعدها إنما دايما كانت شايفه إنها تستحق أكتر من اللي معاها ومهما توصل تستحق أكتر ، وإن الفلوس كانت لعنتي بس ماطلعتش لعنتي لوحدي إنما لعنتك إنت كمان، ماقدرتش تسعدنا ولا تخلينا نتمتع بالحب بالعكس كانت بتلم علينا الطمعانين او بتبعد عنا المحبين.
-سيبك من اللي فات خلينا في النهارده اطلعي استريحي وهافرجك على بيروت وجمالها بالليل
صعدت لغرفتي وأنا أتعجب من أحوالنا كيف أننا وصلنا لما نحن فيه فأدركت أن غياب دور أبي الحازم المتدين المتمسك ببعض القيم أمام سيطرة أمي الطاغيه التي تهم فقط بالثراء والمركز الإجتماعي وترى أن جمال ابنتها نعمه يجب أن تتباهى بها أمام كل أقاربها وصديقاتها وأن لميس لا تخطىء أبدا وأمي لاتقدر على غضبها ولا خصامها، كانت لميس هي نقطة ضعف أمي الوحيده ، فرغم شدتها وقوة شخصيتها كانت تضعف فقط أمام لميس، وذلك دفع لميس لأن تتمادي في تصرفاتها بلا حساب ولا عقاب.
-أنا افتكرته إنت و..
-مين المجنونه دي ياتامر؟ دي اول ما الباب انفتح نطت فوقيه وفضلت تزغزغني
-معلش يا علي دي مها أختي وهي متعوده تعمل معايا كده من واحنا صغيرين، أهلا يامها إيه المفاجأه دي؟ تعالي
فقلت بمنتهى الخجل:
-أنا عرفت إنك هنا فحبيت أفاجئك بس لقيتك مش انت انا هامشي إبقى تعالى لي أوضتي أنا رقم 202
إختفيت قبل أن يقول أية كلمه وأنا أشعر بالخجل والإرتباك من ذلك الشاب ومافعلته معه لكن تامر لحق بي وقال:
-إنزلي الكافيه هالبس وأجيلك تحت
أومأت برأسي ونزلت مسرعه جلست في الشرفه المطله على البحر وكان الوقت يقترب من الغروب والمنظر ساحر يسلب العقول ، بينما أنا سارحه جاء تامر ومعه علي وقال تامر مبتسما:
-نتعرف بقى من أول وجديد زي الناس الكبار، دي مها أختي صاحبة دار نشر، وده علي صاحبي وبيشتغل معانا في دبي كمهندس ديكوروجايين بيروت بيزنس وفسحه في نفس الوقت
فقال علي مبتسما:
-أهلا يا أنسه مها فرصه سعيده
فقلت :
-مدام مها، أنا أسعد
-أسف جدا بس أصل مافيش في إيدك دبله
-لأني مطلقه
ارتبك علي واستأذن منصرفا فقال تامر مبتسما:
-لسه مدب في كلامك؟ يابنتي الراجل مايقصدش حاجه
-ولا يقصد ماعدتش بتفرق معايا ولا بقيت أهتم بكلام الناس
-واضح إن تجربتك غيرتك خالص، قوليلي بتعملي إيه هنا؟
-مشتركه في معرض الكتاب
-يعني هاشوفك كام يوم
-لأ أنا مش فاضيه غير النهارده بس لكن باقي الأيام هاكون مشغوله جدا
-خلاص هاسيبك ترتبي نفسك لكن اعملي حسابك هتسهري معايا سهره لطيفه النهارده
-كنت عايزه اتكلم معاك الأول
-خير؟
-أنا عارفه إنك بعيد عني من زمان ،عننا كلنا ، لكن أنا محتاجه رأيك ضروري
-قولي وأنا سامعك
حكيت له رغبة أمي في تزويجي من طارق ورفضي لذلك وتهربي منه خوفا من المقارنه والتعاسه وقلت له:
-عايزه أعيش مع حد عاوز مها وبس، مش بنت فلان ولا أخت فلانه عشان تربي أولادها، حد عايزني أنا، ماما شايفاني أنانيه وباضيع الولاد وبابا ساكت مش بيتكلم وأنا محتاره بين حقي في السعاده وحبي للأولاد وخوفي على مصلحتهم.
سكت قليلا ثم قال:
– إنتي تقدري تعيشي من غير حب؟
-أنا عشت عمري من غير حب، ولما لقيته طلع وهم ، دلوقتي بادور على تقدير وإحترام وتفاهم، ممكن ده ألاقيه عند طارق وممكن لأ أنا ما أعرفش عنه حاجه لا طبعه ولا طريقة تفكيره
-تستحملي تعيشي عشان تسعدي غيرك العمر كله حتى لو إنتي مش سعيده؟
-بصراحه مش عارفه ، ماما بتقولي التعود هيخليه يحبك، والحب بتاع الروايات والأفلام مالوش وجود، خايفه أمشي ورا كلامها ومايحصلش حب وأبقى ضيعت عمري وفي نفس الوقت بتقولي فرصه مش هتتكرر
-بصي يا مها كل إنسان في الدنيا يستحق الحب ، بس عشان تلاقي حد يحبك لازم تحبي نفسك، تحبيها زي ماهي وتحاولي دايما تخليها أحسن وتدوري دايما على سعادتها، ده مش معناه تكوني أنانيه وعايشه لنفسك وبس ولا معناه إنك تنسي نفسك تماما وتعيشي لغيرك، إنما معناه إنك توازني حياتك، ساعدي الناس وحبيهم وإسعدي نفسك وإعملي اللي بتحبيه، لما تحبي نفسك وثقتك فيها تزيد هتلاقي اللي يحبك لنفسك ولو ملقتيش مش مهم المهم ماتعيشيش مع حد مش بيحبك وكل اللي عايزه انك تربي ولاده وبس ، ده دور ممكن تقوم بيه أي مربيه بأجر مش زوجه، اعملي اللي يبسطك وفي نفس الوقت تقدري تراعي الأولاد
-أنا كنت محتاجه لك جدا يا تامروالحمدلله إني قابلتك هنا، بس عايزه أسألك معقوله شاب وسيم وغني زيك مالقاش واحده يحبها وتحبه لحد دلوقتي؟
-بلاش يامها تقلبي المواجع
-ليه إحكيلي يمكن أقدر أساعدك
-زمان وأنا في الكليه حبيت بنت زميلتي وكانت عيلتها أقل مننا ماديا وإجتماعيا ولميس أول ما حست إني باحبها عملت إنها صاحبتها عشان تقرب بيننا وهي في الحقيقه بتوقع بيننا وده كان بالإتفاق مع ماما اللي لميس فهمتها إن هدى طمعانه فينا، وفضلت تقابلها وتحسسها إنها أقل مننا ومش من مستوانا وإن بابا عمره ما هيوافق يناسبهم لأنه عايز يناسب عيله كبيره تليق بينا،وإني لو عاندته واتمسكت بالجوازه دي هيطردني ويتبرى مني، البنت حبت تحافظ على كرامتها وفي نفس الوقت ماتكونش سبب في خروجي عن طوع أبويا فانسحبت وقالت لي إن أهلها مش موافقين على جوازنا وإن أخوها هدد بقتلها لو اتجوزتني لأنها موعوده لإبن عمها وان مافيش نصيب ولازم نفترق فضلت مده طويله جدا زعلان وحزين وغضبان وأنا فاهم إن أخوها فعلا السبب لحد مافي يوم سمعت ماما ولميس وهم قاعدين يتكلموا وفهمت منهم إن دي خطتهم زعقت واتخانقت معاهم وماما قالت لي
( لو زعلت أختك هاخاصمك العمر كله ده بدل ما تشكرها إنها أنقذتك من النصابه دي اللي طمعانه في فلوسنا؟ ولو خالفتني واتجوزت البنت الواطيه دي إنسى إن ليك أم )،طبعا كنت عارف إن بابا مايقدرش على زعل ماما ولا يقدر يخالف كلامها، ما اهتميتش بكلامهم ورحت لهدى لحد بيتهم وقررت أطلبها من أبوها، لما رحت لقيتها إتجوزت جارهم وسافرت معاه السعوديه، كانت صدمة عمري ومن يومها لا قدرت أعيش في البيت ولا في البلد كلها عشان كده عشت في دبي ومن ساعتها قلبي مش قادر يتفتح لحد غير هدى.
-ياااه يا تامر كل ده جواك وساكت، تعرف كتير بافكر إن الجمال كان لعنة لميس ماقدرش يسعدها إنما دايما كانت شايفه إنها تستحق أكتر من اللي معاها ومهما توصل تستحق أكتر ، وإن الفلوس كانت لعنتي بس ماطلعتش لعنتي لوحدي إنما لعنتك إنت كمان، ماقدرتش تسعدنا ولا تخلينا نتمتع بالحب بالعكس كانت بتلم علينا الطمعانين او بتبعد عنا المحبين.
-سيبك من اللي فات خلينا في النهارده اطلعي استريحي وهافرجك على بيروت وجمالها بالليل
صعدت لغرفتي وأنا أتعجب من أحوالنا كيف أننا وصلنا لما نحن فيه فأدركت أن غياب دور أبي الحازم المتدين المتمسك ببعض القيم أمام سيطرة أمي الطاغيه التي تهم فقط بالثراء والمركز الإجتماعي وترى أن جمال ابنتها نعمه يجب أن تتباهى بها أمام كل أقاربها وصديقاتها وأن لميس لا تخطىء أبدا وأمي لاتقدر على غضبها ولا خصامها، كانت لميس هي نقطة ضعف أمي الوحيده ، فرغم شدتها وقوة شخصيتها كانت تضعف فقط أمام لميس، وذلك دفع لميس لأن تتمادي في تصرفاتها بلا حساب ولا عقاب.



