Uncategorized
رواية احببتك يا صغيرتي الفصل السادس 6 بقلم راندا عبدالحميد

رواية احببتك يا صغيرتي الفصل السادس 6 بقلم راندا عبدالحميد
قصه احببتك يا صغيرتى قصه كامله
بس كان مربى الرعب لاصحابه من ناحيتى محدش حتى
ولا يتكلم معايا خالص بالرغم من صغر سنى .
ولما سالته قال :عشان لما تكبرى محدش يتجرا ويكلمك
يبقوا متعودين على كده من صغرهم وانا فرحت قوى
بكلامه .
وفى مره شفت فى صاله رياضيه والولا د بيلعبوا جودوا
فعجبتنى قوى .
فقلتله يشتركلى فيها بس ما رضيش .
ومنعنى شهر من النادى .وكان بيروح لوحده.
وانا اعتزرتله.مش مهم اللعب المهم هو ما يزعلش.
وبعد الشهر اتفاجئت انه اشترالى بدله جودوا.
وجه ادهانى وقالى :
قدامك خمس دقايق تلبسيها وتبقى فوق هستناكى
على السطح .
وانا كنت فى منتهى السعاده واتفاجئت انه فى خلال
الشهر ده
اشترك هو فى اللعبه وليه شهر بيروح يدرب واتفق معايا
انه هو الهيدرب فى النادى وهيجى يعلمنى .
عشان مش عايز حد يعلمنى ويزعقلى مثلا لو ما
اتعلمتش بسرعه؛
وخاصه انى بسكوته وبعيط بسرعه.
فمش عايز العيال يضحكوا عليا .
وكالعاده اقنعنى وبقا هوالبيروح يدرب فى النادى ويجى
ليا يدربنى فى البيت .
ولغايه لما كبرت برضوا مش باروح من غيره هو اليودينى
ويفسحنى ويرجعنى بدون اى تعامل مع حد غيره؛
وبالرغم من كده بابقى فى منتهى السعاده .
بالرغم من انه مكنتش اعرف ناس كتبر ؛وحتى الدنيا
ومعرفتى بيها كانت من خلاله .
الا انى باعتبر انى محظوظه بوجوده فى حياتى .
احساس جميل انك تحس انك مميز كده بالنسبه
لشخص معين.
وانك كل حياته وان كل هدفه فى الحياه انه يحافظ
عليكى وعلى ضحكتك .
هو عمره ما حرمنى من حاجه بس كان بيفكر بطريقه مختلفه .
يعنى انفذ رغبتى بس باسلوب حمايه حسن وتحت
اشرافه .
عارفين فكرت حمام السباحه البره كان اصلها بتاعتى .
مره كنت بتفرج مع حسن على التليفزيون وكنت صغيره
وشفتهم وهما بيلعبوا سباحه .
فعجبتنى وقلتله: يا حسن عايزه العب زيهم .
ففضل يروح النادى يلعب سباحه وانا اتفرج عليه لغايه لما
يطلع .
واتفق معايا انه هو هيتعلمها الاول وبعدها هو اليعلمنى
عشان ياخد باله منى وما اغرقش .
وفضلنا فى فتره تعليمه نزن على بابا وعمو لغايه لما
عملولنا البسين الفى الجنينه.
وهو العلمنى وقالى: عشان محدش غريب يشوفنى
بلبس السباحه وكنت دايما يعوم معايا .
ومن بعدها كان كل اجازه لازم نسافر للمصيف وننزل ابحر
سوا ونخرج سوا ونعوم سوا ولو حبيت انى ادخل لجوه
فى البحر ؛
كان بيخلينى انام على ضهره والف اديا حواليه وهو اليعوم
بيا لغايه لما يتعب ونرجع.
ولما قلتله انى باعرف اعوم واخليه يعوم معايا بدل ما
يتعب كده .
باس دماغى وقالى: فداكى يا حبيبتى.
بس جيت فى مره عشان اعوم معاه فى البسين فرفض
وخرج منه وقعد معايا .
وقالى : شوفى يا هدى انتى خلاص قربتى تكبرى وتبقى انسه جميله ؛
ومش هينفع تنزلى معايا تانى البسين وانا هاكلم بابا وعمو هاخليهم .
يغيروا المخزن ويعملوه بسين مغلق ليكى خاص بيكى.




