Uncategorized
رواية قبل ان ينتهي العمر كامله وحصريه بقلم مياده يوسف

رواية قبل ان ينتهي العمر كامله وحصريه بقلم مياده يوسف
قصة قبل أن ينتهى العمر قصة من وحى الخيال بقلمى ميادة يوسف
الفصل الاول
فى صيف ١٩٩١ فى واحة بصحراء سيناء
فين مقصوفه الرقبة دى والله عال مافيش حد بيسمع الكلام بت يانورهان انتى يازفته مستخبيه فين هجيبك وأقطع رقبتك دى انتى فين يالهوى ايه ده بتغنى وترقصى برضوا طب والله مايجى عمك الا وعلقك على باب الدار
نورهان وانا بعمل ايه بس يا طنط
نورهان اومال اقول ايه
حميدة قولى يامرات عمى نهايتو سبيكى من شغل الفن ده وتعالى ياختى املى ميه من البير
نورهان يالهوى انا مليت الصبح وكنست واكلت الطيور
حميدة الطيور اسم الله عليكى طب يالا على باقى شغل الدار فذى قومى وشدتها من درعها بقوة
نورهان حاضر هاروح املى ميه يويويو يو
هاشم ايه ايه ياما مش لاقيه غير الغلبانه دى سبيها بحالها مش نبقى والكل عليها
حميدة طب ياابوقلب حنين اتجوز وهاتلى وحدة تساعدنى فى شغل الدار
هاشم.. ياما خلى بناتك يقوموا احسن من عقدت المرايه والراديوا دى ولا ايه هيبقوا ستات بيوت ازاى بس وبعدين انا لما اتجوز مش خلى مراتى خدامه لحد كفايه عليها انا هاخدها برة الواحه اصلا
حميده ياخرابى ياميلت بختى فيك
هاشم راح لاخواته البنات سالى صفيه هناء انتوا قاعدين تلعبوا وسايبن اموكوا تبهدل فى الغلبانه دى قموا فذوا شوفوا شغل الدار النهارده فيه تجمع القبايل والتجار وكمان هيبقى فيه عسكر ودنيا كبيرة علشان المحصول الجديد والقديم وكمان المشروع اللى بيقولوا عليه ربنا يستر
حميدة رايح فين انت دلوقتى رايح للغلبانه عند البير
بيفتح الباب ويخرج فى الحوش يقابل حسام اخوه وصاحبوا عصام
هشام اهلا يادكتور حسام اهلا بالمهندس عصام نورتوا
حسام وعصام نورك يادكتور يالى رافع راسنا ديما فى مصر وبرة مصر شوفت هنضم للجيش وهبقى دكتور ظابط وعصام برضوا بقلمى ميادة يوسف
عصام لاء ياحبيبى رجعت فى كلامى حق يادكتور هاشم هتحضر الاجتماع النهارده ولا ايه
هاشم طبعا سلام
فى ناحيه تانيه مجتمع مجموعه من الضباط فى الجيش المصري رتب وقيادة ورجال أعمال مشهورين رجال الأعمال والمستثمرين المصريين لازم تهيؤا لينا الطريق والجو مع البدوا وزعماء العشائر والقبايل واحنا مستعدين لكل حاجه
احد القيادة كلوا تمام والدكتور المهندس امجد صاحب المشروع والفكرة والراجل بتاعنا كمان هو مننا على وصول إن شاء الله وتم الاتفاق مع بعض القبائل وزعماء العشائر وفى انتظار امجد وكله تمام
فى ناحيه تانيه موجود كباير القبائل وزعماء العشائر الشيخ حمدان احنا جاهزين بعون الله الاجتماع اليوم ومتفين على كل شئ
الشيخ راضى قولوا يارب اليوم يعدى على خير البعدا عنيهم داخله الأراضى بتعتنا وعايزين يرجعوا على احر من الجمر بس مين احنا نفدى ديارنا وارضينا بأنفسنا وولادنا كمان
الشيخ حمدان حد فيكوا معترض ولا حاجه الجميع وراك ياشيخ حمدان ويجى الليل والولايم والدبايح يلقوا بالضيوف وسهرة كبيرة وأثناء الاجتماع يبص هاشم يلاقى نورهان باصه من جنب الخيمه يطلع لها
هاشم نورهان بتعميلى ايه هنا
نورهان جايه اتفرج عليكوا
لاء روحى على الدار
لاء خلينى شويه ابويا الشيخ حمدان قلى الصبح ابقى اجى باليل علشان خاطرى ياابيه ماهعملش حاجه
امرى لله خليكى ورايا على طول ورا قماش الخيمه اسمع نفسك ماتغبيش تمام
تمام
احد القيادة فين امجد ماجاش ليه انا اديته التمام وهو أكد عليا وبعت له دليل ماجاش ليه بس
احد الضباط هبعت اشوف هو فين
هاشم اسمعى يانورهان هتروحى مع ابراهيم ونجمه عند البر التانى ورا الجبل بيت الشيخ راضى هتقولى لمراته هاتى الصندوق الدهبى
يالهوى دلوقتى
اه خدوا الكرته يالا
ويرحوا يجبوا الصندوق وهما راجعين
نورهان تعالوا هنمشى من الناحيه التانيه
نجمه هنتأخر
لاء ماتخفوش
ابراهيم والله هتعلق بس يالا اهو نلعب بالكرته شويه ويضحكوا ويغنوا وهما ماشين وفاجأة الحصان يقف يبصوا لبعض وهما مزعورين قتيل قتيل نورهان اخرس منك لها هنزل اشوفه
نجمه تعالى
لاء اجى ايه يمكن أنقذه وتميل تشوفه تلاقيه غرقان فى دمه وتحركه يمين وشمال انت عايش ولا ايه تميل تحس نفسه وتشوف نبضه
ابراهيم يالا يابت سبيه الديابه تأكله
نجمه اه يالا خلصى استعوقونا
نورهان………يتبع بقلمى ميادة يوسف


