Uncategorized

رواية ثأرهم وقلبي الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة تراتيل

رواية ثأرهم وقلبي الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة تراتيل

_______
_________

باوعت الـ وداد وهيه فاتحه عيونها ومنتظرتني احچيلها

_وداد اني احب طالب.
حجيتها وغطيت وجهي بخجل رفعت راسي اباوع عليها منتظره رد فعلها اريد اشوف تعابير وجها اريد اشوفها شتكول بس تفاجأة لكيتها مامسويه اي رد فعل جانت بس فاتحه عيونها وحلكها وصافنه بلفراغ

باوعت عليها هزيتها من ايدها وهيه جامده
_زينب: وداد هيوو يمعوده شبيج
احرك بيها ماكو خفت، گمت سمطتها راشدي
رفعت وجها عليه وگالت

_مالگيتي غيره؟ زينب بيت عمتي راجحه حبيتي منهم انت صاحيه زينببب انت صاااحيه؟؟؟؟

_هاي شبيج اني ردتچ عون طلعتي فرعون شبيج بعدني ماكملتلج

_شتكمليلي يمصخمه ليش هوه اكو بعد شي

_لا بس اريدج ساعديني بشي.
باوعتلي وداد وكامت لزمتها من ايدها متوسله احجي
زينب: فدوه دودو فدوووه وداد اني مو اختج مو تكولين انتِ بمعزة اختي واكثر سويلي هذا الشي وماانسى طول عمري

باوعتلي بحيره اخذت نفس وتنهدت وهيه قلقانه جنت جاهله هذا الخوف والقلق الي بين بعيونها

وداد: امري الـ الله شتردين بدعيني

ابتسمت حاضنتها وابوس بيها، دفعتني مبتسمه بخفه
_بطلي لواگه واحجي فضيها.

_شوفي اريدج بس تكولين الطالب عن مشاعري اتجاها حته اعرف اذا جان اكو احد بحياته لو لا حبابه سويها الخاطري

باوعتلها بعيون مدمعه احاول استغلها عاطفيا

_زينب تدرين انتِ عواقب هذا الشي

_اي اي اعرف بس اريد نار گلبي تهدء عفيه حبابه حته اعرف اتصرف خوما يطلع مايشوفني اصلا واني معلقه روحي بي

تنهدت بحيره وضلت تباوعلي، اثناء كلامنه وصفناتنه صاحت علينه امي نتغده
وكفت اريد اروح فتحت الباب شفت الولد طبو من الباب راجعين من شغلهم

رجعت البس حجابي وطلعت اني وداد نسلم عليهم

_شلونك خويه باقر

باقر: الله يسلمج زنوبه الحمدلله انتِ شلونج شخبارج

اني وباقر علاقتنه مختلفه من قبل مثل الاخوان بس ما جنت اشوفه دوم بس كلما نتشاوف كأنو دائما نلتقي مابينه اي استغراب

باوعت بوجوهم ادور بينهم على طالب مالكيته باوعت الـ وداد رفعت اكتافها بحركه ماادري

گعدنه ناكل واني بس كاعده وياهم على الواهس
مااشتهي اكل اي شي گوه عليه الگعده تفكيري كله هناك يمه وين صار ليش مااجه منتظره احد يحچي، بنص تفكيري وشرودي سمعت صوت خمش گلبي صوت طرب المسامعي گبل التفتت اني وگلبي رفعت راسي اباوعله من صاح

طالب: السلام عليكم بويه شلونكم
الكل ضل گاعد وردو السلام اله اني گمت من مكاني خزرتني وداد خاف احد ينتبه وكامت وياي
حته لا احد يشك.

ابتسمت وگتله

_وعليكم السلام شلونك طالب

باوع عليه مبتسم وجهه شكد بريئ وجميل ملامحه
تسحل گلبي رموشه سماره عيونه حته من تعبانه
تخبل
هز راسه مبتسم وكال

_هلا بلغاليه هلا زنوبه الحمدلله أسال عنچ

قاطعتنه وداد وكالتله يلا خويه تفضل الاكل لا يبرد
گعد ويانه واني الوقت كُله بقيت اتأمله اتأمل تفاصيل وجهه وهوة دياكل رفع راسه عليه باوعلي مستغرب هز راسه بمعنى شكو اني بقيت صافنه عليه جان فززتني من صفنتي گرصت وداد الي
صحيت باوعتله ابتسمت بخجل من الموقف ونزلت راسي.

بعد الغده راح للهول ينزل بمحابسه واني التهيت اشتغل ادور على وداد ماهيه رجعت وجهه اصفر ومرتبكه

_شبيج وداد هاي ليش هيج وجهج ملبوگ شصاير

_حچيت ويا طالب گال شسمه كليلها خلي تجي راح للمطبخ يصب چاي يريد يحجي وياج

هيه حجت هيج لو احس گلبي طاح جسمي ضل يرجف وعرگت واحس روحي بلشت تنسحب مني
روحي راحت وضليت خايفه شلون اروح اتأخرت عليه عشر دقايق ضلت دفع بيه وداد وهيه خايفه اكثر مني من شفت بعد مابيها مجال شجعت نفسي ورحت، امشي وافكر بكلامه اكيد اخذ عليه نضره

هسه شيكول عليه خاف عباله اني مو خوش
شنو راح يكون كلامه خاف يحجي حجي يوجع گلبي

خاف تطلع عنده وحده اي اكيد عنده وحده
بلجامعه اشكال الوان ويا هسه اني شورطني
الف فكره وفكره بالي صارت وبطني خبطت
من التوتر واحس وجهي اشتعل نااار

وصلت طبيت للمطبخ لكيته كدامي كال طبي
دخلت يمه كال تقربي حته لحد يسمعنه تقربت عليه منزله راسي

_رفعي راسج شو باوعيلي

رفعت راسي حطيت عيني بعينه دنگ عليه
حسيت بوقتها هذا هو گلبي وگف، گال

_اي شعندچ احچي.

زينب: أحبك

بدون اي تفكير بدون اي مقدمات بدون مااحس حته حجيت هل كلمه استوعبت شجفصت حطيت ايدي على حلگي مصدومه فاتحه عيوني وهوه يباوعلي بدون اي رد فعل ابتعد عني ابتسم بطرف
شفته وكأنه انتصر.

_عندچ جهاز؟

هزيت راسي فشلانه ومستحيه وخايفه وگتله
_لا ماعندي جهاز

_عندج تطبيق تتواصلين بي

_اي تلگرام للدراسه بجهاز امي

هز راسه اي وتقرب عليه مره ثانيه واني من قربه گلبي احس دگاته مسموعه لزم ارنبه انفي گرصها

_ترا اني هم حابچ لاتفكرين انو انت مو بالي
واني اليوم بليل اراسلچ

الفراشات الي كمت احس بيها من كد ما مغصتني بطني ردت اتقيئ هم فرحه وهم توتر متتت من الفرح ابتسمت بخجل وطلعت اركض

سحلت وداد من ايدها وطبيت للغرفه
اطفرر واضحككك وحاطه ايدي على حلگي حته لا يطلع صوتي وننفضح

وداد: وثول شبيج شبيج ولجج يااا تخبلتيي

_ولججج ودااد ودااااد يحبننني طلعععع يحبني يمممه راح امووت

_صدوك تحچين عليج الزهرة؟

_والله والله هوه گال اني هم حابچ
اخخخ يمممه ممصدگه تخيلي
ردت اكمل كلامي واكوللها راح يراسلني وتراجعت
خفت تمنعني واني ماريد اي شي يمنعني
ويخرب فرحتي بهل لحظه.

ابتسمتلي وكالت
وداد: حبيبتي الله يوفقج بس ديري بالچ زنوبه حبيبتي حتلو يحبچ بس انت متعرفين النيه
الحقيقيه.

_اي اي لا ما يحتاج توصين حريص

طلعت من يمها واني مسايعتني الفرحه وماشفت طالب بعدها لان صعد ينام تعبان من الدوام…..

______
_______

في مكان اخر….

في زاويةٍ من زوايا هذا العالم الصاخب، كانت هناك فتاةٌ تُدعى “زهراء”، وُلدت ولم تُختر لها الحياة بيتًا يشبهها، بل بيتًا يختنق فيه الضوء ويُكمَم فيه الصراخ. لم تعرف من الطفولة سوى قسوةٍ تُسقى لها مع كل صباح، وكلماتٍ تُرمى كسياطٍ على روحها، حتى باتت تخشى صوت الخطى القادمة نحوها أكثر من الليل نفسه.

كانت الحياة عند زهراء مرآةً مكسورة كلما حاولت أن ترى فيها ذاتها جرحتها الشظايا. كانت تسأل نفسها كل ليلة:
“أيا حياة أما آن لك أن تكوني عادلة؟ أما آن لك أن تسمعي هذا الوجع الممتد بين ضلوعي؟

تمنَّت لو أن الرحمة نبتت في قلوبٍ تنتمي إلى جسد عائلتها لكنها لم تجد سوى الجفاف والحدّة والوجوه العابسة.

لم يكن الألم غريبًا عنها بل كان رفيقها الصامت يتسلل معها تحت الغطاء ينام على وسادتها ويوقظها قبل أن تشرق الشمس.

لكن ورغم السواد الذي اكتسى أيامها ظل في قلبها وهجٌ صغير لا ينطفئ حُلمٌ غامض بحياةٍ مختلفة، حيث يُحتضن فيها ضعفها، ويُسمع فيها صوتها، وتُعرف فيها باسمها لا بلقب “العالة” أو “الخطأ”

وهكذا تبدأ حكايه زهراء بين ظلامٍ فُرض عليها ونورٍ تُحاول أن تصنعه بيديها المرتجفتين.

بين سؤالٍ يتكرر في أعماقها
“هل ستنصفني الحياة… أم أن العدل خُلق لغيري؟”

واكفه كلعاده اجهز الغده ابوي بلدوام هوه وامي
واني الي لازم انظف واجهز الاكل قبل رجعتهم
لان اذا اجو ولكو شي ناقص راح ميخلص اليوم
على خير…

لزمت الخضراوات اغسلهم حته اسوي زلاطه
نصيت النار على الاكل رحت للدرج اصيح

زهراء: قمررر قمر نزلي ساعدي بشي ابوي راح يوصل بعد مالحگ

هزيت راسي ماكو فايده تسمع وتغلس كلها براسي
رحت ركض اكمل تنظيف واني افكر راح يبدي الدوام واني لسه مامجهزه شي واخاف افتح
الموضوع ويا اهلي لان دوم مو بمزاج حلو
تنهدت بحزن شلون ممكن
اگوللهم بدون ماانضرب واذا نضربت شلون
احمي نفسي سمعت

بس خلصت رحت اشيل الزباله( تكرمون)
افرغها نفتح الباب

نزلت راسي وگلبي مقبوض من الرعب شفت ابوي وامي تمشي ورى

ظافر: السلام عليكم

زهراء: وعليكم السلام الله يساعدك بابا

رحت ركض نطيته ماي وصعدت اصيح الخواتي
حتى ع الاقل يساعدني بصب الغده

زهراء: خافن من الله وگولن هاي الحيوانه تعبت گومن حركن شي گومن ساعدني
خلي نصب الغده

ريماس: يووووه شبزعتينه انتِ خبصتي روحج

قمر: اي اي عود جايات هسه
حچت هيج ورجعت راسها بلجهاز تباوع ولا مهتمه
رحت عليها جريت الجهاز منها
_شنو تضحكن على عقلي انتن

باوعتلي بغضب جرت الجهاز مني وتصيح عليه
بنتر وسمعت ابوي يصيح من جوه

_زهراء زهرااء تعالي

اريد انزل لزمتني ريماس من ايدي وگالت

_اذا تخمشين الجهاز من ايدي بعد العب بيچ فلك

نترت ايدي منها نزلت
لكيت ابوي واكف بلدرجايه الاولى
وجها مليااان غضب وكال بنبره حاده

ظافر: نزلي تعالي

بلعت ريگي التفتت وراي الگيت ريماس وقمرر
نزلت درجايه درجايه واحس رجلي يرجفن

وصلت يمه بلعت ريگي باوعتله حجيت بصوت محتقن.
_بابا ب…

لزمني من شعري فارني مخلي ظهري على صدره وجهه بأذاني…..



زر الذهاب إلى الأعلى