Uncategorized

رواية ثأرهم وقلبي الفصل التاسع 9 بقلم الكاتبة تراتيل

رواية ثأرهم وقلبي الفصل التاسع 9 بقلم الكاتبة تراتيل


ريناد: منووو منووو شسالفهههه

رحت افتح الباب بعدني بنص الحديقه وندفع الباب قوي ونفتح من وحده من الصدمه صرخت
منرعبه ومااشوف غير طال دخل اعصاب
وامي وزينب اجن يركضن بأتجاهي
مالابسه حجابي ولا زينب وهوه دخل عبالك ماشايف احد گدامه ، راح ركض بأتجاهنه
واني عظامي ترجف من الخرعه ومحد فاهم بينه شي وامي تسأل بي

ايمان: يمه طالب شنو هاي ليش هيج چفتت
شصاير ولك

بدون اي تفاهم بدون مايحجي اي حرف جر
زينب من وراها جرت ايدها وفتحت عيونها
بصدمه وچان يصدمنه كلنا من ضربها راشدي
افترت زينب وطاحت صرخت من ضربته
راحت امي عليه دفعته وهيه تصيح وتغلط
واني بقيت واكفه بصدمتي

ايمان: ياااا ولكككك يا حيوان يا حقير ليش تمد ايدك عليهااا ادب سزز، وانت منو سمحلك تدخل بيتنه هيجج سگط

باوعت بوجه زينب الي باقي بملامحه جامد
فاتحه عيونها ومصدومه حته ماترمش ومتجمعه
الدموع بعيونها، وبعد ماامي كملت كلامها نفجر بوجهنا طالب وصاح بصوت عالي

طالب: سألييي بتج ويامن تلغيي سأليهااا ويامن دايحه الحيوانه المتستحييي
لججج زينببب اني اربيج اذا مالاگيه الي يربيج
مو انييي الينضحكك عليههه

ايمان: انجببب لكك بنتي اشرف منك ومن عشره مثلك تروحلها فدوه

_اي ايي بتج شريفه موو شريفههه

بقه يهز راسه بـ اي متحلف وجهه احمر من العصبيه طلع موبايله وگلب بي شويه وحطه
بوجه امي ويصيح

_هاااي بتج الشريفههه؟؟؟
احچيي يلاا احچيي هاي شريفه؟
هاي ساقطه مو شريفه الي تريد تنام بحضن
رجال وتحچي ويا واحد المفروض راح يكون رجلها

بقت امي مبهوته اني اذاني گامت
تون من الكلام احس بعد مااستوعب اي شي
رفعت زينب وجهاا بوجها وهيه تهز راسها بـ لا

زينب: مـ مماسويت شيي والله ماسويت

طالب: اشششش لا تتمسكنين هاي سوالفج
مو عليه على غيري

_والله والله ماسويت طالب والله

ايمان: امشي اطلع برا امشيي مالك مره يمنه
يا حقير تشك بنت خالتك وعرضك وخطيبتك

_هوه اني طالع ومارايدها بعد انتهت وياكم
انغشيت بسوالفها وطيبتها عبالي ادميه

زينب: طالب فدوه بس اوگف والله ما
ما مسويه شي مو اني

بدون مايلتفت ولا يسمع شي منها وهيه
تگوم وتعثر وطيح تريد توصله وامي لزمتها من ايدها وهيه تحاول تفلت ايدها منها وتروح ورى
وتصيح وتردد “طالب والله ماسويت شي”

بقت تبچي وتصيح واني ابچي عليها
امي جرتها طببتها جوه وهيه منهاره اخذت
جهازها تفتحه وتخلي بوجه امي تكوللها

_شوفيي شوفيي ماما شوفي
والله ماحاجيه هيج والله مو اني

اخذت امي الجهاز تگلب بي وتدخل على محادثاتها لگتها حاطه رقم طالب وامي وابوي ومروه وشخص بدون رقم گالتلها

_منو هذا؟؟

_باقر اخو طالب والله طبي وشوفي
منحچي هواي وطالب يدري نتواصل
هوه يگلي انتِ اختي

هزت امي راسها بـ اي والحيره والقلق والحزن
واضحات على وجها ضلينه گاعدات متحيرين
شنو نسوي وزينب مابطلت بچي شوي ونفتح الباب طبت مريم مبتسمه وبس دخلت
للصاله وشافتنه راحت ابتسامتها

راحت ابتسامة مريم فجأة، وكأن الدنيا كلها انگلبت بلحظة.
ركضت بأتجاهنه وهي تگول بخوف
– شبيكم ليش تبچون زينب شصاير؟؟

زينب ما گدرت تحچي، بس شهگتها چانت تكفي توجع گلب أقسى إنسان

امي مسحت دموعها بكم ردنها وگالت بصوت مخنوگ
– عوفيها شوي يمه صارت مشكله
ويا خطيبها

مريم وگفت بمكانها عيونها اتعلگت بوجه زينب اللي منور بالحزن وگالت

– شنو يعني صارت مشكله زينب احچيلي؟

ريناد حاولت تهدي الموقف گامت

– مريم طالب اتهم زينب بشي هيه مامسويته
ويشك بيها ويكوللها انتِ مو ادميه وبقى
يحچي عليها وعلى اخلاقها وتربيتها

مريم حست الدنيا دور بيها ضلت ساكته ثواني بعدين گعدت يم زينب وخلت إيدها على
كتف زينب وحچت بهدوء

– هوه شبي شلون يسمح يتهمچ
انتِ انظف منه ومن عشره مثله صدگي
راح يندم لان حچه عنچ هيج

زينب ما ردت، بس دموعها چانت تحچي تشرح كلشي الوجع، الصدمة، والانكسار.
امي گالت بصوت يجرح

– والله يمه صدمتي طالب بسوايته
چنت متوقعه منهم شي بس مو بهل شكل
عبالي صار براسه خير ورجال

مريم نزلت عيونها، وانطفت الفرحة اللي جانت مشتعلة بيها قبل شوي
حتى عرض الزواج اللي جاي من فراس، حست فجأة ما إله طعم

بقت اللحظة ساكتة، ثقيلة، والكل تايه بأفكاره…
بس وسط كل هالسكون، زينب رفعت راسها وبصوت خافت چنه طالع من قبر

– هوه ما صدگني… ليش؟ لـ ليش ماصدگني؟

مريم حضنتها بقوة

– لان ميستاهلچ وراح يندم صدگي راح يندم بس يعرف قيمتچ…

مريم….

مرّت ساعه، والجو بالبيت بعده ثگيل كأنه الحزن نايم بكل ركن.
زينب چانت نايمه بحضن أمي، دموعها ما نشفت وعيون ريناد عليهن بخوف وحزن واني الافكار براسي گامت تتسابق وتتزاحم

الساعة صارت قرابة الأربعه العصر وصوت باب الحوش فتح…
رجع أبوي

دخل وهو تعبان من الشغل صوته عالي وهو يصيح علينه

علي: السلام عليكم وينكم… شو ماكو صوت

امي وگفت گلبها يدگ مثل طبل ووجهها مصفر.
التفتت علينا وحچت بصوت ناصي

– لاحد تحچي اني احچيله

دخل أبوي للصالة، وشاف الكآبة مرسومة على وجوهنا عقد حاجبه وگال
– شصاير ليش ساكتين زينب شبيها؟

امي گالت بهدوء مرتبكه

– ابو سلطان تعال نحچي شويه بلغرفه

باوعلها ابوي يراقب تحركاتنه

– شكو شنحچي؟

گعدت يمه وصوتها جان يتردد وگالت

– خطيب زينب طالب… صار موقف…. ويريد ينهي الموضوع

فررعيونه عليها بسرعة وكأنها گالت شي مستحيل

– شنووو؟ شگال شنووو؟

وكفت امي تهدء بي
بس خافت من ردة فعله تحچي والخوف
مبين بصوتها تحچي گوه عليها خجلانه ومكسوره

– ماادري شنو الصاير… بس اتهم زينب
باطل والله باطل بنتي واعرفها ما تحب وما تحچي ويا غيره… راح… راح وما سمع من عدنه شي بس اكيد هوه لان مصدوم

صاح ابوي، وصوته رجفنه

– شك بيها؟ يتهمها باطل هوه منو ويتهمها
ويشك؟

گام من مكانه، وذب التليفون على الطاولة بعصبية، وگال

– هذا مو رجال وميستاهل تراب رجليها
بسيطه اذا ما رحت كسرت راسه

دگ گلبي بخوف من كلامه وحسيت مصيبه
وراح طيح على راسنه حاولت احچي ويا
بلكي تهدء الامور

مريم: بابا فدوه اهدء زينب ترا تعبانه
راح تتخربط من صياحكم

باوع علينه كلنه وگال بصوت مابعده نقاش

– بعد ماريد اسمع بأسمه واذا رجع محد
يطلعله واذا اتصل محد يرد اني شلون
جنت ساكتله كل هل مده

امي نزلت راسها تحس بغصة…

ابوي ظل يمشي بالصالة كأنه يدور على شي يفرغ عصبيته بي
أما زينب، چانت تسمع كلشي وهي نايمه ودمعة نزلت من طرف عينها، بس هالمرة مو بس من القهر… من وجع كسر الثقة… ومن خوف شلون حياتها راح تكون بعد ما تهدمت بهالطريقة.

اليوم صار شطوله وشثگله علينه صعدت بدلت
وتذكرت كلام فراس وشبح التسامه مر على شفتي
وتذكرت اختي ومصيبتها مسحت وجهي بتعب من الاجواء المتوتره وامي تريد تتصل على خالتي
وتعاتبها وتخاف من ابوي

گاللها ننتظرها هيه تتصل لو لا
الاجواء باقيه نتوتره بدلت ورحت صعدت زينب
الي صرت احسها مثل الجثه ماتحرك شي من جسمها وبس تبچي بدون صوت وكل شوي تگول

_والله ما سويت شي والله مو اني

متت من القهر عليها وحاولت اواسيها
بس ماكو شي يواسي گلبها

مريم: حبيبتي زنوبه يروحي ربچ اعلم
بلي جان راح يصير لو تم هل شي
هنا تبينلج طالب مو گدج ولا گد المسؤليه
هوه المفروض يعرفج ويعرف اخلاقچ وما يتهمج هيج اتهام ويروح ويعرف منو دازله
هيج كلام عنچ مو ما صدگ ع الشينه
التطلع عليج

بستها براسها اباوعلها وهيه بس تبچي صعدت
ريناد هم مقهوره وتبچي عليها فتحت ايدي الها
اجتي بحضني حضنتهن ثنينهن نزلنه اني وريناد
وعفنه زينب وحدهي وامي مارضت
علينه گالت نزلنها يمي رحنه نزلنه زينب
وهيه مثل الجثه نا تجادل ولا تحچي ولا تسأل
حضنتها امي وبقت تمسح على راسها وتحچي وياها

ما مضى نص ساعة والباب انفتح بقوة…
دخل سلطان

أول ما شاف وجوههم عرف إنو أكو شي مو طبيعي.
باوع عليهم بسرعة، وگال

– شكو شصاير زينب شبيها ليش تبچي؟

رديت عليه بصوت ناصي بلكي يتفهم

– طالب.. اتهمها ظلم وشك بيها… وكال يريد ينهي كلشي و…

وگف سلطان بمكانه كأن أحد ضربه على راسه، عيونه انفتحت بصدمة، وبعدين صوته انفجر فززنه

– شنوو؟شنوو شگال؟ شاايف عليها ويحچي؟؟؟!!

ركض بسرعة للباب وهو يصيح

– اني اروحله والله مااخلي عايش، اطلع روحه اليوم يتهمم اختيي؟؟!!

يمه فتحي الباب خلي اروحله،وافهمه شلون الزلم تحچي هل حيوان

امي واگفه وگامت تسد الباب بجسمها، وهي تصيح
–سلطاان لا يمه يمه لاتسويها اني امك فدوه لا دخلنا بمصايب مو سهلين ذوله اروحلك فدوه

سلطان چان يرجف من العصبيه، صوته يتگطع من القهر
– يمه تردين اسكت وهوه يبهذل اختيي؟؟؟
زينب تنهان گدامي وهوه ميستاهل حته يشوف ظلهاا؟؟!!!

امي لزمت إيديه بقوة، عيونها تعبانة
– نعرف حبيبي بس مو بهاي الطريقه…اذا تحبها خليك يمها اوگف وياها اني خايفه خايفه عليها خاف تنكسر يمه زينب خاف تروح من ايدي

هدأ شوي، تنفس بصعوبة، عيونه تدمع بس رافض يبچي…
راح باتجاه الصالة، شاف زينب نايمة على صدري وتسد بأذاناتها

عيونها منفوخة من البچي، جسمها هزيل، وكأنها صار عمرها سنين مو ساعات.

گعد يمها، ولمس راسها بحنية وهمس بصوت غرگان بالمحبة
– زوزه يروحي لا تبچين… والله مااخليج ولا راح اسمح احد يمس كرامتج لو سُمعتچ…الي صار مو نهايه الدنيا انتِ قويه واحنا يمچ

زينب چانت ساكته، بس دموعها رجعت تمشي
بس هالمرة من شدة الأمان.

سلطان حضنها، وصوته يرتعش

– واذا فصخ الخطوبه خلي يفصخها الله كاتب الج الأحسن وانتِ تستاهلين واحد يفتخر بيج مو يشك بيج

ريناد قربت يمنه مدت إيدها، وكلنه حضنه زينب…
بيتهم صار مليان وجع، بس بنفس الوقت… صار مليان حب.
حب الأخ، وخوف الأم، ودفا الأخوات.
بس گلب زينب لسه مكسور لسه تحس بغصه
ومحد ملاها ومحد يگدر يجبر كسرها

ما صدگت گضه هل يوم واجه الليل
يوم استنزف كل طاقتنه ومشاعرنه التعب اخذ منه
هواي وام طالب مااتصلت صعدنه حته نام نومت زينب بمكانها وغطيتها وبدون ماتسمع او تحچي
شي غمضت عيونها واني ما ثقلت عليها اكثر

رحت بفراشي افكر بكلشي وحيرانه ابو گال باجر
نخابرهم ونرجعلهم الموبايل وننهي كلشي
مادام ماخابرو وماوضحو يعني هذهو يردون ينهون
واحنه هم ننهي بتنه ما بايره ولا ثگيله لگمتها

افكر بـ فراس ونمت ما حاسه على روحي

زينب….

مثل الحلم حته بلحلم ما چنت اشوف هيج
كابوس عمري ما مرر عليه ولا تخيلته
وجع گلبي محد يحس بي غصه خانگتني
عقلي مامستوعب گلبي احس ما يدگ بعد

احاول شگد افهم نفسي اريد اغمض
ارتاح بس ينعاد كلشي گدامي
نغزات گلبي صورته متفارق وجهي كلامه سچاچين
نغرست بگلبي گطعتني تگطع

بعد ما خلصت كل هاي الهوسه لگيت نفسي بلفراش فزيت من نومي

الدنيا ليل، والهدوء ثگيل، ما تسمع إلا صوت عقارب الساعة…
كلشي ساكت، بس گلبي ما يسكت.
عيوني تعبت من البچي، جسمي منهد، وروحي كأنها مو الي

بس الألم ما ينام.

گلبي يدك كأنه صار يخاف من أحلامي.

تلفتت بالغرفة، كلشي ظلمة، بس ضو الموبايل على الكومدينه يلمع شوي.

مديت إيدي بتردد، وكأنه الموبايل صاير غصة بگلبي

فتحته، شفت صورته… شفت محادثاتنه
اعيدهن وحده وحده هل شي يوميه اسوي چنت

ذكرياتنه، ضحكتنه، كلامه، وعده إلي إنه ما يتركني لو الدنيا تنگلب.
بس الدنيا انگلبت… وهوه تركني بدون ما يسمع

دخلت على خانه الرسائل … وإيدي ترجف.
وكتبت…

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

زينب…

چنت اگلك اني بخير حتى لو اني مو بخير…
چنت اضحك حتى لو جوا دمعتي دمعه تواسيها
بس اليوم ما اگدر اچذب اني انكسرت…

شگد چانت علاقتنه حلوه تتذكر؟
اول مره گتلي «احبچ»
چنت اضحك واخاف
احس الدنيا صغيره علينه وحلوه بينه
ليش؟ ليش شكيت بيه وتتهمني

تدري انت اول حب بعمري؟
تدري ماگدرت احب غيرك؟
مااگدر اگول (حبيبي) لغيرك وماراح اگولها

مو وجع انك تركتني
الوجع انك ما سمعتني
ماسمعت گلبي ما سمعت روحي وهيه تصيح
“صدگني ” قا طعتني قبل لا تسمعني وخليتني
اضيع بنص الكلام الما حچيته

مو گلت ما تخليني؟
گلت تبقى يمي حتى لو كلشي صار؟
ليش اول مطب شلت ايدك ومشيت؟
انت غدرتني مو الظروف…

______

وگفت… اتنفس بصعوبة، دموعي چانت تمسح شاشة التليفون.
بقيت انتظر…
ثواني صارت دقايق
والدقايق صارت ساعة
وماكو رد

عيوني تتأمل اسمه بالشاشة، تتأمل إشعار، أي شي،
بس التليفون ساكت
مثل بروده، مثل خيبته، مثل النهاية.

حضنت التليفون على صدري وكل دمعة نزلت چانت تگول “ليش؟”
بس ماكو جواب.

بقيت ابچي… ابچي بصمت، مثل الخيط ينگطع بداخلي شوي شوي.
الى ان غفيت…
بس مو نوم الراحة…
نوم الهارب، الموجوع، إللي بس يريد ينسى شوي… شوي

ثاني يوم، فزيت من نومي بوجه تعبان وعيون محمرة.
أول شي سويته… فتحت الموبايل.
الگلب يركض، وكلي أمل إنه رد، يمكن ندم، يمكن اعتذر…

لكن الرد چان أبرد من الهوا، وأوجع من السكينة

طالب: كافي تمثيل لا تكتبيلي بعد انتهى الموضوع واني ندمان لان حبيتج

گعدت بمكاني عيوني مفتوحة، وما گدرت اخذ نفس.
مرت ثواني، واجاني بعد رسالة… وحدة أشد من الثانيه جانت بسمار ونبت بگلبي

طالب: احمدري ربچ ساكت لو لا سمعت الناس شيحچون چان خليت اهلچ يعرفون كلشي
لاتحاولين ترجعين ولا تدافعين، ثقتي انتهت
وكرامتي اهم…

انكسر شي جواي

كانه گلبي مو يدگ ينزف
بقيت اتنفس بصعوبه مسحت دموعي احاول استوعب بس فقدت كل ذره عقل وصبر عندي وگمت اصيح بصوت عالي اشهگ اجر النفس واصرخ

– ليشش؟ ليششش تسوي هيج بيه ليششش ولككك ليش تشوهني اني الـ چنت احبك ليش چـ چنت اعيش عليه ليش يكسرني شنو ذنبيي؟؟

مريم…

سمعت صياح زينب صعدت ركض لگيتها تتلوى على الچربايه تحط ايدها على صدرها وكأنها تحاول تطلع الألم بإيديها.
ركضت يمها، حضنتها بقوة

– زينب، زينب حبيبتي اهدئي اني يمچ اني وياج

بس زينب چانت تصيح، بصوت يجرح الروح
خلت گلبي ينعصر عليها وعلى حالها
صوتها يطلع من گلبها واسمع امي من جوه
تصيح تريد تعرف شبيها ماتگدر تصعد من رجليها

– دمرني… خلاني اكره نفسي… دا يحچي عليه دا يهددني انا شبيه؟ شنو سويت ليش يتهمني بشرفي شنو شاف مني؟ اني جنت اموت عليه

گامت تلطم على وجها ودموعها تنزل بغزارة كل نحيب گانه صياح مخنوگ

– مـ مو گال يحبني؟ مو گا گال ميتركني؟ هسـ هسه يتبرا مني هسه يهددني؟ هوه الي چان أماني صار خوفي!!

مريم

چنت ابچي وياها، احاول اهديها احضنها
بس زينب چانت تنهار… وتتكسر جوا حضني أختي مو اختي خفت عليها حيللل زينب مو هيج
بس طالب كسرها طالب دمرها

همست بصوت يرجف

– لا تخافين اني مااخليج واحنه نعرفج احنه نعرف منو زينب مو هوه… هوه جبان هوه الي ضيع حبچ مو انتِ والله راح يندم بس بعد فوات الأوان

وزينب بس تبچي… عيونها تنزف، وصوتها يخنگ

–اتمنى اموت… بس ارتاح.. تعبت تعبت حيلل

يتبع…..


زر الذهاب إلى الأعلى