Uncategorized
رواية تبا لك ايها القلب الفصل الثاني 2 بقلم نورهان سامي

رواية تبا لك ايها القلب الفصل الثاني 2 بقلم نورهان سامي
~`~ الحلقة الثانية
شروق ببكاء : طلقنى يا عمر و متتكلمش فى الموضوع دا تانى
عمر بعصبية : مش هطلقك و أعلى ما فى خليك اركبيه .. مش كل حاجة طلقنى طلقنى قلتلك انى زفت غلطان عايزة أية أكثر من كدا….. أجى ابوس رجليك عشان تسمحينى ….. انسى فاهمة يعنى ايه انسى مش عمر اللى يتزلل لحد …. مش عايزة تسمحينى انشلة عنك مسمحتينى …. اتفلقى و اضربي دماغك فى الحيط و انتى هتفضلى مراتى و مش هطلقك غير بمزاجى. …. يا بنت عمى
علمت شروق انه ﻻ مكان للتجادل معه فقالت
شروق ببكاء : ربنا يهديك يا عمر روح كل عشان أنا تعبانة و عايزة انام
عمر : ليه حضرتك شيفانى مجنون و بشد فى شعرى ثم قال بعصبية افتحى الباب
شروق ببكاء : بليز يا عمر سيبنى دلوقتى لوحدى و بعد كدا هعمل كل اللى أنت عاوزه
عمر : ماشى يا شروق أنا هسيبك بس عشان أنا جى من الشغل تعبان و مش قادر اتخانق
ثم تركها و ذهب الى السفرة و نظر للطعام بعدم شهية ثم حمله ووضعه فى الثﻻجة
عند شروق ظلت تبكى و تذكرت كل ما فعله معها ثم نامت يتعب
فتح عمر التلفاز و ظل يقلب فى القنوات الى ان مل ففتح حسوبه الشخصي وظل يتفقد ايميل الشركة
و يمضي بعض العقود و يراجع الصفقات
الى ان رن هاتفه
عمر : الو يا بابا
الاب : الو يا حبيبى عامل ايه أنت و مراتك
عمر بابتسامة سخرية : الحمد الله يا بابا أنا و هى سمنة على عسل
الاب : ربنا يسعدكوا يابنى. اوعى تزعلها
عمر : دى فى عينى يا بابا
الاب : ربنا يسعدك يا بنى و اشوف عيالك يا رب
عمر بابتسامة بسخرية : أن شاء الله
الاب. : أنا هخدك منها شوية لو مفيهاش رخامة
عمر : أنت تؤمر
الاب : أنا عايزك تسافر شهرين كدا الفرع اللى فى القاهرة عشان تتابع الشركة عن قرب
عمر : حاضر يا بابا بس لية بتقول انك هتخودنى من مراتى حبيبتى أنا هخودها معايا القاهرة مستحيل اسيبها لوحدها
الاب : براحتك يا حبيبى سﻻم
عمر : سﻻم يا بابا
الاب : استنى يا عمر امك عزماك أنت و مراتك بكرة
عمر بضيق : ﻻزم يعنى
الاب : أنت عارف امك لو مجاتش هطين عشتك
عمر : حاضر يا بابا ان شاء الله سﻻم
الاب : سﻻم
اغلق عمر الخط ثم ارجع رأسه للوراء و تذكر الماضى
عمر : تولع المحاضرة بالى فيها
شروق برجاء : عمر لو سمحت افتح الباب عليا امتحان شيت عليه 20 درجة بعد ربع ساعة
عمر : يولع الامتحان هو انتى بيهمك درجات ما انتى جاية الجامعة عشان الصرمحة و بس
شروق : أنت ليه محسيسنى انك جايبنى من شقة مفروشة أو كبارية كل دا عشان عجبه الفستان و بيقول رأيه بصراحة
عمر بسخرية : فستان .. قولى كدا تانى دا أنا أول ما شوفته افتكرته قميص نوم ….. ثم أكمل بسخرية أكثر : و بعدين انهارده يقول رايه بصراحة فى الفستان بكرة يقول رأيه فيكى ..و بصراحة برده… أو يمكن يكون قال رأيه أصﻻ … ثم نظر لها برغبة عن قصد ليخيفها و قال بسخرية: كنتى تقوليلى أنا … دا حتى أنا اولى من الغريب و كنت اقولك رأي بصراحة برده مكنتش هجاملك عشان انتى بت عمى
نظرت له بصدمة هل هذا عمر الذي تعشقه و لم تشعر بنفسها الا وهى تصفعه و تقول بغضب شديد : أنت مش محترم ازاى تقولى كداا انت فعﻻ لو محترم و خايف على سمعه العالة زى ما بتقول مكنتش بصتلى البصة دى و مدام أنت مش شايف ان الفستان محترم مقولتليش ليه كنت هغيره و الله العظيم كنت هغيره
ثم ظلت تبكى فانه قد جرح حياء الانثى بداخلها و حطامها و يتهمها فى شرفها بسبب فستان ارتدته له لتصبح فى عينه جميلة لكنها كانت مخطئة
نظر لها بصدمة ثم امسك شعرها بقوة و قال بغضب : وﻻ عاشت وﻻ كانت اللى تمد اديها عليا يا بت عمى …. يا أنا يا انتى … أنا بقى هربيكى من أول و جديد … الظاهر ان عمى معرفش يربى و مدﻻعك على اﻷخير ….. و اظاهر كمان ان أمريكا غيارتك كتير
ثم ترك شعرها و انطلق بالسيارة اتجاه بيت عمه
ظلت تنظر له بخوف شديد و لم تفتح فمها الى ان وصلوا
فتح الباب ثم جذبها من زراعها بقوة
شروق بالم : اه سيبنى يا عمر
لم يستمع لكﻻمهأ و شهدها من زراعها بقوة أكثر الى ان وصل لباب الفيﻻ و ظل يضرب على الباب بعنف الى ان فتحت الخادمة
الخادمة بيخضة : مالك يا ست هانم في ايه يا عمر بيه
كان الغضب مسيطر عليه بشدة فنظر للخادمة بغضب ثم دفع شروق بيده بقوة فوقعت على الأرض
ثم قال بغضب للخادمة : عمى هنأ
الخادمة بخوف من نبرته : ﻻ يا عمر بيه راح الشركة بعد ما حضرتك خرجت
عمر : مرات عمى هنا
الخادمة : ﻻ يا عمر بيه رقية هانم اتصلت بيها و خرجوا
عمر : معاكى مفاتيح الاوضة بتاعت شروق
الخادمة : ايوة يا عمر بيه
عمر : طب روحى هاتيها
فذهبت الخادمة لتحضره
نظرت له شروق بخوف و قالت أنت هتعمل ايه ..؟
عمر بسخرية : متستعجليش على رزقك هتعرفى
فاتت الخادمة و أعطت لعمر المفتاح
فشد شروق من زراعها بقوة
فحاولت ان تقاومه و هى تقول : ﻻ يا عمر مش هتحبسنى أنا لو بابى عرف اللى أنت بتعمله دا مش هيسكت ابدا
عمر و هو يشدها لتصعد السلم : ﻻ يا بنت عمى دا هيصقفلى و يشكرنى انى بحمى سمعة العائلة الموقرة
فشدت زراعها منه بقوة و قالت بغضب : هو أنا عملت ايه لدا كله عشان الفستان القصير طب ما أنا بلبس هوت شورت لما ببقى فى شرم مفرقش
كتير يعنى وﻻ على أمير … أمير مش أكثر من صديق و لما بيزيد فالهزار بعرف اوقفوا عند حده الموضوع مش مستاهل كل اللى أنت بتعمله دا. يا ابن عمى
فنظر لها بسخرية : ﻻ يا بت محترمة
شروق بتحدى : أنا محترمة غصب عنك و عن عين اى حد و محدش يقدر يقول غير كدا و بعدين لو أنت راجل مكنتش تتهم بنت عمك و أنت معكش دليل انت مجبتنيش من كبارية يا أستاذ يا محترم يالى متعرفش عن الرجولة حاجة
نظر لها بغضب ثم رفع يده ليصفعها
محمد بفضب شديد و زعيق : عمر
شروق ببكاء : طلقنى يا عمر و متتكلمش فى الموضوع دا تانى
عمر بعصبية : مش هطلقك و أعلى ما فى خليك اركبيه .. مش كل حاجة طلقنى طلقنى قلتلك انى زفت غلطان عايزة أية أكثر من كدا….. أجى ابوس رجليك عشان تسمحينى ….. انسى فاهمة يعنى ايه انسى مش عمر اللى يتزلل لحد …. مش عايزة تسمحينى انشلة عنك مسمحتينى …. اتفلقى و اضربي دماغك فى الحيط و انتى هتفضلى مراتى و مش هطلقك غير بمزاجى. …. يا بنت عمى
علمت شروق انه ﻻ مكان للتجادل معه فقالت
شروق ببكاء : ربنا يهديك يا عمر روح كل عشان أنا تعبانة و عايزة انام
عمر : ليه حضرتك شيفانى مجنون و بشد فى شعرى ثم قال بعصبية افتحى الباب
شروق ببكاء : بليز يا عمر سيبنى دلوقتى لوحدى و بعد كدا هعمل كل اللى أنت عاوزه
عمر : ماشى يا شروق أنا هسيبك بس عشان أنا جى من الشغل تعبان و مش قادر اتخانق
ثم تركها و ذهب الى السفرة و نظر للطعام بعدم شهية ثم حمله ووضعه فى الثﻻجة
عند شروق ظلت تبكى و تذكرت كل ما فعله معها ثم نامت يتعب
فتح عمر التلفاز و ظل يقلب فى القنوات الى ان مل ففتح حسوبه الشخصي وظل يتفقد ايميل الشركة
و يمضي بعض العقود و يراجع الصفقات
الى ان رن هاتفه
عمر : الو يا بابا
الاب : الو يا حبيبى عامل ايه أنت و مراتك
عمر بابتسامة سخرية : الحمد الله يا بابا أنا و هى سمنة على عسل
الاب : ربنا يسعدكوا يابنى. اوعى تزعلها
عمر : دى فى عينى يا بابا
الاب : ربنا يسعدك يا بنى و اشوف عيالك يا رب
عمر بابتسامة بسخرية : أن شاء الله
الاب. : أنا هخدك منها شوية لو مفيهاش رخامة
عمر : أنت تؤمر
الاب : أنا عايزك تسافر شهرين كدا الفرع اللى فى القاهرة عشان تتابع الشركة عن قرب
عمر : حاضر يا بابا بس لية بتقول انك هتخودنى من مراتى حبيبتى أنا هخودها معايا القاهرة مستحيل اسيبها لوحدها
الاب : براحتك يا حبيبى سﻻم
عمر : سﻻم يا بابا
الاب : استنى يا عمر امك عزماك أنت و مراتك بكرة
عمر بضيق : ﻻزم يعنى
الاب : أنت عارف امك لو مجاتش هطين عشتك
عمر : حاضر يا بابا ان شاء الله سﻻم
الاب : سﻻم
اغلق عمر الخط ثم ارجع رأسه للوراء و تذكر الماضى
عمر : تولع المحاضرة بالى فيها
شروق برجاء : عمر لو سمحت افتح الباب عليا امتحان شيت عليه 20 درجة بعد ربع ساعة
عمر : يولع الامتحان هو انتى بيهمك درجات ما انتى جاية الجامعة عشان الصرمحة و بس
شروق : أنت ليه محسيسنى انك جايبنى من شقة مفروشة أو كبارية كل دا عشان عجبه الفستان و بيقول رأيه بصراحة
عمر بسخرية : فستان .. قولى كدا تانى دا أنا أول ما شوفته افتكرته قميص نوم ….. ثم أكمل بسخرية أكثر : و بعدين انهارده يقول رايه بصراحة فى الفستان بكرة يقول رأيه فيكى ..و بصراحة برده… أو يمكن يكون قال رأيه أصﻻ … ثم نظر لها برغبة عن قصد ليخيفها و قال بسخرية: كنتى تقوليلى أنا … دا حتى أنا اولى من الغريب و كنت اقولك رأي بصراحة برده مكنتش هجاملك عشان انتى بت عمى
نظرت له بصدمة هل هذا عمر الذي تعشقه و لم تشعر بنفسها الا وهى تصفعه و تقول بغضب شديد : أنت مش محترم ازاى تقولى كداا انت فعﻻ لو محترم و خايف على سمعه العالة زى ما بتقول مكنتش بصتلى البصة دى و مدام أنت مش شايف ان الفستان محترم مقولتليش ليه كنت هغيره و الله العظيم كنت هغيره
ثم ظلت تبكى فانه قد جرح حياء الانثى بداخلها و حطامها و يتهمها فى شرفها بسبب فستان ارتدته له لتصبح فى عينه جميلة لكنها كانت مخطئة
نظر لها بصدمة ثم امسك شعرها بقوة و قال بغضب : وﻻ عاشت وﻻ كانت اللى تمد اديها عليا يا بت عمى …. يا أنا يا انتى … أنا بقى هربيكى من أول و جديد … الظاهر ان عمى معرفش يربى و مدﻻعك على اﻷخير ….. و اظاهر كمان ان أمريكا غيارتك كتير
ثم ترك شعرها و انطلق بالسيارة اتجاه بيت عمه
ظلت تنظر له بخوف شديد و لم تفتح فمها الى ان وصلوا
فتح الباب ثم جذبها من زراعها بقوة
شروق بالم : اه سيبنى يا عمر
لم يستمع لكﻻمهأ و شهدها من زراعها بقوة أكثر الى ان وصل لباب الفيﻻ و ظل يضرب على الباب بعنف الى ان فتحت الخادمة
الخادمة بيخضة : مالك يا ست هانم في ايه يا عمر بيه
كان الغضب مسيطر عليه بشدة فنظر للخادمة بغضب ثم دفع شروق بيده بقوة فوقعت على الأرض
ثم قال بغضب للخادمة : عمى هنأ
الخادمة بخوف من نبرته : ﻻ يا عمر بيه راح الشركة بعد ما حضرتك خرجت
عمر : مرات عمى هنا
الخادمة : ﻻ يا عمر بيه رقية هانم اتصلت بيها و خرجوا
عمر : معاكى مفاتيح الاوضة بتاعت شروق
الخادمة : ايوة يا عمر بيه
عمر : طب روحى هاتيها
فذهبت الخادمة لتحضره
نظرت له شروق بخوف و قالت أنت هتعمل ايه ..؟
عمر بسخرية : متستعجليش على رزقك هتعرفى
فاتت الخادمة و أعطت لعمر المفتاح
فشد شروق من زراعها بقوة
فحاولت ان تقاومه و هى تقول : ﻻ يا عمر مش هتحبسنى أنا لو بابى عرف اللى أنت بتعمله دا مش هيسكت ابدا
عمر و هو يشدها لتصعد السلم : ﻻ يا بنت عمى دا هيصقفلى و يشكرنى انى بحمى سمعة العائلة الموقرة
فشدت زراعها منه بقوة و قالت بغضب : هو أنا عملت ايه لدا كله عشان الفستان القصير طب ما أنا بلبس هوت شورت لما ببقى فى شرم مفرقش
كتير يعنى وﻻ على أمير … أمير مش أكثر من صديق و لما بيزيد فالهزار بعرف اوقفوا عند حده الموضوع مش مستاهل كل اللى أنت بتعمله دا. يا ابن عمى
فنظر لها بسخرية : ﻻ يا بت محترمة
شروق بتحدى : أنا محترمة غصب عنك و عن عين اى حد و محدش يقدر يقول غير كدا و بعدين لو أنت راجل مكنتش تتهم بنت عمك و أنت معكش دليل انت مجبتنيش من كبارية يا أستاذ يا محترم يالى متعرفش عن الرجولة حاجة
نظر لها بغضب ثم رفع يده ليصفعها
محمد بفضب شديد و زعيق : عمر




