Uncategorized
رواية افاقة عشق الفصل الحادي عشر 11 بقلم زوزه

رواية افاقة عشق الفصل الحادي عشر 11 بقلم زوزه
حاول رئبال الاقتراب منهم ليجد حنان مازالت تتمسك بقميصه بشدة ليقم بنفض يدها بعنف هامساً بملل و عدم احتمال
=
متوعي بقي يا وليه قرفتنى من ساعة ما الزفته مشيت و انتِ مكلبشه في اهلي لما انتوا مش قد الحاجة بتتنيلوا تعملوها ليه جاتكم القرف اوعي
+
لتهمس له بترجى محاولة استعطافه
=
بالله عليك ما تبعد جدك هيبلعنى انت الوحيد اللي بتقدر عليه بص حليك قدامى و انا مش هتحرك خالص من مكانى ولا هعمل صوت ماشي
+
ليهمس لها بشماته و شر
=
مشش في ركبك عارفة اقسم بالله اخلص بس من موضوع وجه العرسه اللي ابوها شايفها قمر دى و اوعدك هكون السبب في أول علقة تاخديها من جوزك الغالي مو حبي فيكى يا اختى هدافع عنك دا اتقبل بنت اختك العقربه ولا اتقبلك اوعي كده أجرى من قدامه احسن يقوم ياكلك قلمين يعدلوكِ قدام الناس دى
+
انهي حديثه متجهاً الي جده في حين اختفت حنان من أمام أنظار سليم الذى ابتسم بسخريه علي رعبها الدائم منه ليوجه نظره لحفيده الغالي فقد صدقت ايمان حينما قالت ان فريد قد استحوذ قلب والده عندما اطلق علي ولده اسم عمه الغالي فأن عشق سليم لشقيقه الراحل تخطى حبه لعائلته بالكامل و قد انتقل عشقه الي حفيده الغالي و حامل اسم شقيقه الذى أعطى عمره لأخوته علي طبق من ذهب دون أن يتذمر لمرة واحده
+
ليفق من شروده علي صوت الشخص الذى حادثه حفيده الاخر و هو يلقي بقنبلته بمجرد ان أجاب علي اتصال سامر
=
اهلا بحفيد الديب عندك من دلوقتى لغاية الساعة أربعة الفجر علشان تقرر مين هتختارها امك ولا خطيبتك ليك حق الاختيار لواحدة فيهم اما بقي لو عايزين الاتنين يبقي تخلوا الحفيد الغالي ينسي موضوع موت امه و ابوه والا بكده يبقي فتح أبواب جهنم علي الكل دلوقتي كل المفاتيح في ايده
+
فقط و انهي المكالمة لتنتقل نظرات الجميع لرئبال الصامت و هو يحك ذقنه ببرود قاتل ناظراً للجميع بهدوء قاتل دون التفوه بحرف واحد عيناه تنتقل من فرد لأخر محاولاً استدعاء هدوئه لما سيواجهه الان مع عائلته ليبتسم بسخرية و هو يرى اندفاع سامر ناحيته و هو يقبض علي تلابيب قميصه صارخاً بأنفعال يهدده لتتراجع عن ذلك الانتقام بينما الاخر ينظر له ببرود تارة و ايده الممسك به بسخرية تارة
=
انت هترجع عن الانتقام اللي انت هتدمر بيه العيلة كلها ده انا مش مستعد اخسر امى او حبيبتى علشان خاطر انتقام مش هيقدم ولا هيأخر حاجه بالعكس ده بيدمر في عيلتنا و بس انت سامع مفيش انتقام و امى و يثرب هيرجعوا النهارده معايا و حضرتك هتكلم النااس دى و تعرفهم انك خلاص شلت موضوع الانتقام ده من دماغك خالص و مستحيل تفكر فيه من جديد فاهمنى مش كده
+
رفع رئبال أصبعه ليحك ذقنه ببرود محرك رأسه للجهة الأخرى ضاحكا بسخرية هامسا بشر
=
لازم تطلعونى عن شعورى و تخلونى اعمل حاجات انا بحاول املك نفسي و معملهاش و في الاخر تقولوا ده جاحد مبيهموش حد ولا عنده عزيز ولا غالي من ساعة ما جيت و انا بحاول افهمكم ان انا مش سليم ولا طيب ولا حنين ولا باقي علي حد بس برده محدش مصدقنى و كله مفكر انه هيقدر عليا و هيمشنى علي كيفه و زى ما هو عايز يبقي محدش يلوم عليا في رد فعلي
و بمجرد ان أنهى حديثه قام بتوجيه لكمة قوية لوجه سامر و هو يزيح يديه من قميصه صائحاً بعنف افزع جميع النساء و هو يجذب سامر من تلابيب قميصه صارخاً به بعنف و غضب
هو انا يروح امك اللى عرضتهم للخطر ولا انت مش انت اللي روحت وقعت نفسك مع الزبالة دول ولا انا اللي لبست معاهم و انا مش واخد بالي فوق كده يا مدلع انت اللي غبي و حمار معرفتش تحمي ستات بيتك ولا تحافظ عليهم و خليتهم صيده ساهله لأعدائك يبقي تتحمل نتيجه أخطائك من سكات و متجيش ترميها علي غيرك يا ننوس عين امك لا و من بجاحتك يا فاشل جاي دلوقتي ترميها عليا لا فوق كدا و ركز انا مش هعديلك و أقول معلش اتحمله اللي فيه مكفيه لا دا اطلع عين اهلك لو دوستلي علي طرف روح شوفلك طريقه تخرج امك و خطيبك بيها انما انا ده شئ ميخصنيش و خليك عارف انا لو بوست علي رجلي كده علشان اعمل اللى بيطلبوه متهزليش شعرة انا بقالي عمر بخطط علشان ارجع حق امى و ابويا اللي اتحرمنا منهم انا و اخويا في هو طفولتنا متجيش انت يا ننوس ياللي كنت بتبات في حضن امك و ابوك كل ليله شبعان حنيه و طبطبة و حب و تطلب منى اسيب حقي لا دا ادوس عليك و علي اللي يتشددلك انت سامع
ليكمل بصوت حاد كالسيف جعل فريدة و سمر يبتلعون انفاسهم برعب من هيئته و تشبثت كل من فرح و سفران بثياب زينه و هم يناظرونهم برعب
حق اهلي هاخد لو في بوق الحوت و هخليهم يتمنوا الموت و ميلاقهوش انا لو روحى مقابل الانتقام ده هقدمه علي طبق من دهب سامع حق فريد و خديجة اللي ماتوا مغدورين هيتجاب و إياك سامع إياك تفكر تكون عائق للأنتقام ده ولا اى حد غيرك اللي هيقف في وش انتقامى مش هيطوله غير الاذى مني و نار انتقامى هتحرقه انا بعيدهالك للمرة الأخيرة لو اتجرأت و فتحت بوقك في الموضوع ده تانى او فكرت ترسم نفسك اقسم بالله العظيم هخلي اهلك يتحصروا عليك انا ميفرقش معايا ابقي في نظر حد كويس ولا وحش اللي يفرق معايا هو حقي اللي رجعت بعد سنين اخده ابعد عن طريقي يابن عمى علشان انا مش هفرق بين غالي و رخيص في موجتى انا بقالي اتنين و عشرين سنه مستنى متتخليش انى ممكن أضحى بأى جزء من انتقامى علشان خاطر حد مهما كانت مكانته عندى ايه حق السنين اللي عشناها يتما من غير ام ولا اب انا هاخد من حباب عنين اللي كانوا السبب
+
انهى رئبال حديثه نافضاً سامر بعيداً عنه ليخرج بقوة و غضب من القصر في حين كانت عيناه تلتمع بالجنون فقد وصل غضبه لأقصي درجة و هو ينوى انهاء كل شئ بأسرع طريقه ممكن حتى يستطيع ترك ذلك المكان دون رجعه لينطلق لسيارته راكباً إياها يقود بأقصى سرعة مسبب احتكاك اطارات سيارته بالأرض صوتاً عالياً سمعه من بالداخل ليرمق سليم الديب حفيده الاخر بغضب ليهب من مكانه صارخاً به
=
عارف اقسم بالله لولا اللى انت فيه كنت كلتك علقة تحلف بيها العمر كله انت ايه البجاحة و الجبروت اللي فيك ده ايه اتعلمت من جدتك فن البجاحة ز المكابرة حبت العين منين تقوله انه هو السبب في اللي بيحصل امال مين اللي بدع الموضوع و خباه علينا كان هو انتقام ايه اللي عاوزه يوقفه يا ننوس ليه يا طعم عاشقكم في الضلمة و احنا منعرفش ايه مش ملاحظ انه عامل حدود بينه و بين الكل من وقت ما دخل البيت ده ولا الأخ مخدش باله من ده اسمع يالا انت انا اللي بقولك اهو حق ابنى و مرات ابنى انا اللي فضلت سنين مستنيه و اعتمد عليك و علي ابوك و عمك بس محدش منكم عرف يعمل حاجه يبقي ابنهم أولى بحقهم و انت أولى بأنك تدور علي امك و بنت عمك اللي كانت خطيبتك اوعى تنسي النقطة دى ليكمل بثقة عمياء في حفيده الغالي رغم نشئته بعيداً عن احضان جده
و انا واثق ان ابن فريد مش هيسيب بنت عمه تضيع مهما كانت مش مهمة عنده ده تربيه اعز تلاته علي قلبي هو الغضب عاميه من كلامك الغبي زيك خليك عارف ان مهما كان مش مهتم بحد و بيقولها صريحة فأصله طيب و نضيف و اتربي علي الرجولة و النخوة من ابوه و اخوه
+
انهى سليم الديب حديثه تاركاً الجميع ينظرون لأثره بصدمة من مساندته لرئبال بكل قراراته مهما كانت صحيحة او خاطئة عدا زينه التى همست بصوت مسموع للجميع
=
عمى عنده حق رئبال لا يمكن يكون السبب في ان حاجه تحصل لبنتِ هو هيرجعها لينا سليمة انا واثقة في تربيه فريد و سليم ابن خديجة و فريد مستحيل يكون خاين او غدار
لتقم بمسح دموعها و هي ترسم بسمه واثقة محدثه حالها و هي تصعد غرفتها بحماس و راحة
انا هنام و اصحى هتكون بنتِ رجعت البيت انا واثقه في رئبال انه هيرجعهالي لحد عندى من غير ما اطلب منه هو عمره ما هينسي حبي ليه و حنيتى عليه و يغدر بيا و يكون سبب قهرتى علي بنتِ بقيت عمرى علشان خاطر التار و الانتقام اللي هو عاوزه ده
+
لتصعد تاركة الجميع ينظر لأثرها بجنون من ثقتها الزائد بمساندة رئبال لهم ليخبط زيد علي كفيه بقلة حيلة و يجلس بمكانه تاركاً العنان لقلقه ليسيطر عليه من جديد داعياً ربه ان تمر هذه الليله علي خير و تعود طفلته سالمة الى المنزل دون أن يصيبها اى أذى من ذلك الاختطاف و كذلك الوضع مع الجميع حيث جلس سامر و هو يضع يده علي رإسه بقلق منتظراً تلك المكالمة التاليه التى ستحدد كل شئ و حوله الجميع عدا سفران التى خرجت بملل للخارج و هى تنظر حولها ببرود لترفع رأسها للاعلي ناظرة لمكان حجرة يثرب بعيون غامضة مليئة بالغضب حاولت السيطرة عليه بالداخل لتهمس لحالها
=
بتمنى من كل قلبي سامر يختار مامته يا يثرب علشان تعرفي انك ملكيش اى لازمة في حياته بدل ما اضطر ادخل في العلاقة دى لان انتِ الوحيدة اللي هتتوجعي لو حطيت ايدى في حياتك اللي انتِ فرحنالي بيها و فاكرة انها هدوملك طول العمر انت مستهليش واحد زى سامر لا انتِ شبه ولا حتى هو شبهك الأفضل أن كل واحد فيهم ياخد اللي شبهه علشان تعرفوا تعيشوا مع بعض للأسف يا صاحبه عمري مش هقدر اخليكِ في العلاقة دى اكتر من كده لازم انهيها في أسرع وقت ممكن و انتِ اكيد مش هتبقي فيقالي يعنى وقتها
لتصمت عندما لاحظت اقتراب فرح منها و التى بادرت بالحديث و هو تنظر لمكان نظرها السابق بقلق من نظرات سفران الحادة لتحادثها محاولاً منها لأرجاعها عما تنتويه
هتستفادى اى لما تكونِ السبب في دمار حياتها و تبعديها عن الراجل اللي هي بتعشقه هي كفايه عليها رفض انكل زيد لعلاقتهم بعد الحادثة الأخيرة متجيش انتِ كمان و تكونِ عدوتها اللي عاوزة تدمر لها حياتها هي تتحملها من رئبال لأنها في الأول و الاخر مبتحبوش بس انت صاحبه عمرها اتربينا احنا التلاته مع بعض ازاى هتنسى ده كله و تقفي ضدها و تخربي ليها حياتها اللي كانت بترسمها معانا من سنين طفولتنا مع بعض فوقي يا سفران قبل الأوان ما يفوت لازم تفوقي علشان متخسريش كل حاجه
+
ارتسمت بسمه ساخرة علي شفتي سفران و هي تربع زراعيها علي صدرها لتحادث فرح بشر و اهانة متعمدة قاصدة التقليل من شأنها
=
اههه و يا ترى كل الحب ده ليثرب لله و الوطن ولا لتكونِ مفكراها هتساعدك توصلي لحبيب القلب
قامت بالأقتراب منها بخبث بعدما لاحظت ارتسام ملامح الآلم و الحزن علي وجهها و ايضاً الخجل من اكتشاف سفران لذلك الأمر
اوعي تكونِ مفكرانى مخدتش بالي من نظرتك و حبك الواضحين ليه لا من اول يوم رئبال دخل في القصر و انا ملاحظة إعجابك و حبك اللي كان كل يوم يزيدوا و هو ولا هو هنا اوعى تفكرى ان ممكن رئبال يبصلك في يوم من الايام تبقي هبلة رئبال جاى لهدف معين يعنى عمره ما هيركز مع حد غير اللي يخص الهدف ده فأنا بنصحك يا حبيبه صحبتك انك لازم تفوقي و تركزى كمام انتِ مين و بنت مين و اخت مين دول اهم تلات نقط يعنى خليكِ عارفة انك في البلاك ليست بتاعته يا قلبي تشاووو يا صحبة عمرى
+
تركت سفران فرح و رحلت دون أن تهتم بتلك العاصفة التى اشعلتها داخل تلك الواقفة بكلامتها السامة و المميته فقد أصابت كلامتها في صميمها و هي تعى لصحة كلامها و أن افعال شقيقتها و والدتها
ستكون واقفة لها بالمرصاد دائما
+
_______________
_____________________
+
في تمام الساعة الرابعة فجراً كانت العائلة جميعآ تجلس علي احر من الجمر عدا زينه النائمة بغرفتها بسكون و ثقة غريبه ينتظرون مكالمة ذلك الغريب في غياب رئبال عن المكان منذ شجاره مع ابن عمه ثوانى و ارتفع رنين هاتف سامر الذى أجاب بلهفة ليستمع لصوت قوى واثق غير صوت ذلك الرجل
=
العنوان هيتبعتلك علي رسالة الساعة سته بالظبط تكون هناك هات معاك ابن عمك و يكون متراجع عن انتقامه والا اقسم بالله لخلص علي الحلوة التانية و خليك عارفة يابن الديب ليك حق الاختيار في واحدة بس التانية روحها ملك ابن عمك حدد من دلوقتى انت عايز مين لأنك لو اترددت هخلص علي الاتنين انا مبحبش المترددين و بعيدها تانى انت و ابن عمك و بس محدش تانى او اتحملوا نتيجة اخطائكم
+
لتغلق المكالمة و الجميع ينظر للهاتف بصدمة بعد علمهم ان من ياحدثهم هو الزعيم نفسه ليرفع سليم الديب نظره لزيد هاتفاً
=
رن علي رئبال و قوله عن المكالمة دى يالا
+
نفذ زيد امر والده دون استفسار اخرج هاتفه مجرياً اتصال بأبن أخيه ثوانى و اتاه الرد ليسرد عليه ما حدث دون مماطلة ثم صمت ليسود الصمت المكان لعدة دقائق ليلقي رئبال قنبلته دون اهتمام بأحد
=
ده يخصكم انتوا يا عمى انا اللي يخصنى انتقام اهلي و بس مليش في مشاكلكم
+
ليغلق المكالمة تاركاً الجميع في حيرة ليظل الجميع جالساً بشرود حتي هتف سليم الديب بقوة لسامر
=
قوم روح و شوف مين اللي حضرتك هتختارها
+
ليهتف سامر برعب و اعتراض
=
ايه اللي بتقوله ده يا جدى انا مستحيل اقدر
+
قاطعه زجرة سليم الغاضب
=
قوم يا سامر اخلص نلحق واحدة احسن ما نخصر الاتنين ياااااالا
+
بعد مرور ساعة و نصف تقريبا من مغادرة سامر للمكان و جلوس الجميع بتوتر و قلق لما سيحدث بعد وقت قليل من الان تفاجأ الجميع بدخول الحفيد الأكبر لعائلة الديب بقوة و رجولة لا تليق الا به و خلفه صديقه الذى لا يقل عنه قوة و رجوله ليقف سليم الديب سريعاً معانقاً حفيده بلهفة و حب
=
حمدلله على السلامه يا حبيبى وحشتنى اوى يا سليم وحشتنى يا حبيب جدك
+
ليبادله سليم العناق بأشتياق و حب
=
الله يسلمك يا جدى حضرتك عامل اي
+
اجابه سليم بحب محاولاً اخفاء ما يحدث
=
كويس يا حبيب جدك اطلع ارتاح انت و صاحبك عقبال ما النهار يطلع و نقعد سوا
+
ليجيبه صالح بقوة و ذكاء بعدما القي نظرات خاطفة علي الجميع ليفهم ما يحدث
=
معقول يا سليم بيه نسيبكم في الوضع دا و نام الا ازاى رئبال و سامر سايبيتكم لوحدكم في الوقت ده و مش موجود انا ملاحظ ماشاء الله أن العيلة كلها متجمعه
+
حاول سليم التحدث لينفي شك حفيده ارتسم علي ملامح سليم بعد كلام صديقه لكن سبقته حنان التى هتفت بغل و قسوة بعدما قصت فريدة و سمر عليها ما حدث في غيابها
=
لا متقلقش علي الحيلة دا واطى باع بنت عمه و مرات عمه علشان الانتقام بتاعه و سابنا و مشي و دلوقتي سامر راح لواحده يواجه المجرمين دول بطوله بعد ما الخاين غدر بينا
+
لتصيب سليم حالة من الجنون و هو يهتف بعنف متسائلا عن مكان شقيقه
=
ايوة يعنى اخويا فين و اي اللي حصل علشان افهم يعنى محد يرد عليا
+
نظر سليم الديب لزوجته بغضب و هو يجز علي أسنانه متوعداً لها بعدما يهدئ حفيده بدأ سليم الديب بقص ما حدث علي سليم و صالح ليطالع الاثنان بعضهم بصدمة و زهول هتف سليم برعب لزيد متسائلاً
=
انت قولت لرئبال عن مكان المقابلة
+
هز زيد رأسه بأستغراب لرعب سليم الواضح على رئبال رعب تخلي رئبال عنه ليصدم الجميع بسليم و صالح يركضون للخارج و سليم يصرخ بصالح
=
كلم رجالتك يلحقونا علي هناك اقسم بالله العظيم لو شعرة من اخويا اتأذت لأنسف الكل انا عارف ان المجنون ده راح لوحده اتأكد من أنه خرج ولا لسه بسرعة يا صالح
+
التفت سليم لجده و اعمامه يصرخ بعيون حمراء غاضبه بعدما خرجوا من الداخل ورائه
=
اخويا لو حصله حاجه محدش يلوم عليا في اللي هعمله في عيالكم و حنان هانم هندمها علي غلطها في اخويا
+
_____________
__________________
+
بمكان اخر تحديدا بمكتب رئبال كان يقف أمام الحائط الزجاجى يتأمل السيارات محاولاً محو اى تفكير بتلك الفتاة ابنه عمه و لكنه لم يستطيع لتبدأ ذكرياته معها بالمرور أمام عيناه واحده تلو الأخرى
منذ دخوله للمنزل حتي اختطفت
+
لم تنتبه لهم يثرب من الأساس بسبب نظرات ذلك القابع بجوار جده و والدتها بعدما صافح كل أفراد العائلة ببرود و ثقة من ثم ثبت انظاره عليها لم تستطع تفسير نظراته لها فقد كانت غامضة بشده لتحاول تجنب نظراته لها متوجه لحبيبها و زوجها المستقبلي محدثة اياه بفرحة و حب
=
حمدلله على السلامه يا حبيبي
+
ارتسمت بسمة علي شفتيه و هو يتذكر كيف تجاهلته و وجهت حديثها لسامر لتهرب من نظراته لتمر أمامه ذكرى لها و هي غاضبه عليه
+
اندفعت يثرب لغرفة المكتب بعصبيه لتجد ذلك البارد واضعاً قدماً فوق اختها دون احترام الكبار إضافة الي ذلك هي متأكده انها السبب في ما حدث منذ قليل لتندفع إليه بغل
=
انت ايه اللي رجعك تانى مش اخوك اخدك و غورتوا في داهية جايين ترجعوا حياتنا من تانى ليه تيتا كان عندها حق انتوا لعنة بتصيب اى حد بشؤمها لتكمل بتهديد و كراهية اطلع من حياتنا خلصنا من لعنتكم اول ما جيت البيت ولع و احنا علطول في راحة و هدوء و مفيش خناق اول ما عتبت الباب الكل وقع في بعضه اطلع بره بيتنا
+
كان سليم و زيد علي وشك الرد عليها لكن منعتهم يد رئبال بعدما نهض من مكانه ببرود محدثاً إياها بقسوة بثت الرعب داخلها
=
صوتك يوطى و انتى بتتكلمى معايا يابنت الديب و حطى تحت بنت الديب دى مية خط علشان ده اللي منعنى عنك دلوقتي البيت ده لينا فيه قدكم كلكم يعنى بنسة ٢/٨ فمين اللي ليه الحق يطرد مين من البيت أظن انك عارفة اقترب بوجهه منها ليهمس بمكر ارعبها و خليكى عارفة انا مش طيب زى سليم انا راجع علشان اخد حق سنين اليتم اللي عشناها و أهلنا موجودين حق ذل امى سنين علي أيد جدتك حق موتها في عز شبابها و حقوق تانية هبقي اقولهالك اصل انا ناوى اخد الحقوق دى منك يا خليفة حنان استعدى يا هدفي
+
انهي رئبال حديثه و ترك غرفه المكتب بهدوء متوجهاً لخارج القصر تاركاً خلفه قلب يرتجف من كلماته دون اهتمام لما قد يحدث
+
انطلقت ضحكاته و هو يتذكر رعبها الدائم منه و محاولاته اذهار عكس ذلك ليرفع يده لفمه وهو يبتسم لتذكره اول مرة قام بلمسها بها
+
قامت يثرب بجذب يده بقوة صارخة بوجهه
=
ايه اللي انت بتعمله فينا ده لما انت كارهنا كده خلاص اخرج من حياتنا و ريحنا زى ما احنا كنا مرتاحين طول ما انتوا بعاد عننا لتكمل بكره صاحبه حقد دفين وهي ترى نظراته البارده لها انت من كتر ما انت وحش قابلت لهفة اختك و اشتياقها ليك بغل و غدر كان عندها حق تيتا لما قالت انك خاين و غدار امشي من هنا و فارقن
+
قاطع حديثها وضع رئبال يده علي فمها بينما يده الأخرى علي خصرها جاذباً اياها لجناحه بمجرد دخوله للغرفة ترك خصرها مغلقاً الباب بالمفتاح و يده لا تزال علي فمها و هي تعافر حتي يتركها لكن قوته الجسدية تغلبت عليها ملقياً إياها علي سريره صاعداً فوقها و يده تحكم فمها بقوة و يده الأخرى رفعت يديها الاثنتين فوق رأسها ليهمس لها بشر
=
هشيل أيدى بس أقسم بالله العظيم لو فتحتى بوقك و طلعتى صوت هقولهم انك انتى اللي دخلتي أوضتي و عرضتى نفسك عليا و لما رفضت صوتى علشان يطردوني من القصر و انك متفقة مع بنت بياعة اللبن عليا في حال وافقت تلبسينى تهمة انى عاوز اخرب بينك انتى و سامر و في حالة رفضت يبقي تصوتى و تقلبي التربيزة عليا ليكمل بمكر بعدما رائ اتساع عيناها بصدمة قولتلك انا مش سليم و قولتلك احذرى منى بس انتى اللي غبية و مصممة تلبسي نفسك في الحيط هشيل أيدى و انتي الجانية علي نفسك و علي بنت بياعة اللبن و اظن انتى عارفة هما هيصدقوا مين
+
ازال يده ببطئ متحسساً شفتيها بينما ابتسامة ماكرة ارتسمت علي شفتيه لتتجه يده الي خصرها متحسساً إياه ببطئ تحت تلوى يثرب اسفله محاولة التخلص من فبضته لتهدر به
=
ابعد عنى يا حقير يا واطى
لتكمل بما سيجعلها تندم بعد دقائق
لو انت كنت اخر واحد في الدنيا هرفضك انا اصلا بقرف اول ما بسمع اسمك ما بالك بقي لما بشوفك بيحصلي ايه و بعدين انت مفكر نفسك راجل انت
لتقطع حديثها برعب و هي تراه يهبط برأسه دافناً إياه داخل رقبتها بينما شفتيه بدأت تتحرك عليها و يده الحرة تمر علي جسدها بقسوة و عنف شديد
لا ابعد عنى بالله عليك ابعد انا اسفة مش هفتح بوقي تانى بس ابعد عنى انا كده بخون سامر
+
لكن رئبال لم يبالي بحديثها مكملاً تقبيله لعنقها ليهبط بقبلاته الي الجزء الظاهر من صدرها مقبلاً اياه بلذة و رغبة تحت بكاء يثرب و ترجيها له بتركها ليرفع رأسه لوجهها هامساً أمام شفتيها و هو يتنفس انفاسها
=
حذرتك مية مرة و كنت ناوى اخد حقي بعيد عن لمسك في الحرام بس انتى اللي مصممة تخرجى اسوء ما فيا عديتلك كذا مرة غلطك و انا النهارده الصبح في المكتب نبهتك بس لا حياة لمن تنادي طالعة نسخة من بنت بياعة اللبن بتحبي الإهانة
ليقرب وجهه من وجهها بشدة أدى لتلامس شفتيهم هامساً أمامهم انا عارف انك دلوقتى ندمانة أشد الندم علي كلامك بس للأسف كل واحد لازم يتحمل نتيجة أفعاله للأمانة كنت ناوى العب بحياتكم شوية و بعدين اخرج منها بس بعد كلامك ليا انى مش راجل للأسف لازم اثبتلك انى راجل و عملى كمان ابعد وجهه عنها مقرباً فمه لاذنها هامساً بمكر
و ده الصراحه محتاج وقت طويل و براحتنا خالص بس اوعدك الوقت ده قريب خالص الحقي اشبعي من الدلوع براحتك علشان مترجعش تلومينى
+
خلال ثوانى كان اختفي من أمامها داخل حمامه بعد أن قفز من عليها بسرعة و رشاقة تاركاً إياها متجمده بمكانها لكن مهلاً هذا ليس الوقت المناسب او المكان المناسب للأستوعاب لتنهض سريعاً من سريره مهرولة الي باب جناحه منطلقة سريعاً الي الخارج دون النظر خلفها كأن من خلفها وحش
+
ليتنهد بعمق و هو يتلمس شفتيه بلذة و اشتياق عندما مرت من امامه ذكرى تقبيلها لها في غرفتها و علي سريرها
+
ركضت يثرب مغلقة بابها بأحكام لتسقط ارضاً تبكى بآلم واضعة يدها علي شفتيها مانعة خروج صوتها حتي لا يستمع لها أحد لا تعلم ما سيحدث بعد الان لكن ما تعلمه هو أن وجود رئبال سيحدث الكثير من المصائب للجميع لتنتفض من مكانها وهي تستمع لذلك الجالس أمامها علي فراشها يهتف ببرود
=
خلصتى زن و صويت قومى يا بنت ديب في حساب بينا لازم يتصفي
+
نهضت يثرب من مكانها دون أن تلتفت له لتستدير ناوية فتح الباب و الخروج من الغرفه لكن ثوانى فقط ثوانى و كانت تلقي علي سريرها بعنف و هو يعتليها رافعاً يديها بيد واحدة فوق رأسها و يده الثانية تقبض علي فكها بشر هامساً بجانب اذنها
=
كل لما اعديلك و تبقي نيتى اسيبك عايشة تأكديلي انى غبي انتى تستهلي يتولع فيكى أوقات كتير بفكر اشمعنا انتى اللي بكون عايز اولع فيها دوناً عن العيلة كلها ملكيش سبب غير انك شبه بنت بياعة اللبن مش شكلا لا ده قلباً بس انا مش هغلب معاكى خالص على فكرة قطع حديثه دامجاً شفتيه بشفتيها بقسوة و يده تحكم يديها المنتفضة للتخلص من قبضته في حين توجهت يده الأخرى لتقبض علي خصرها رافعاً إياه لتلتصق به بشده و شفتيه تنتقل من علويتها الي سفليتها بقسوة ضغط بيده علي خصرها لتأن بآلم ليدفع لسانه داخل فمها ميتكشفاً له لتتجه يده لأسفل ظهرها قابضاً عليه بقوة لتفتح يثرب عيناها بصدمه تتحرك بسرعه محاولة افلات نفسها من قبضته لكن دون جدوى ابعد رئبال عن شفتيه عن شفتيها بنسبه بسيط لا تكاد تذكر ليحدثها بينما تتلامس شفتيهم أثناء حديثه
=
اعملي اي حركة تانية و انا اقسم لك اكمل للأخر خالص اثبتي كده و حافظى علي نفسك يا بنت الديب سكنت يثرب بسرعه فهى تعلم تمام العلم انه يقصد كل كلمه قالها لتنزل دموعها بصمت و قلة حيلة في حين كان رئبال ينظر لها بغموض ليحرك يده علي خصلاتها ليدمج شفتيه مجددا بشفتيها و يده تتجه لمسح دموعها نزل بقبلاته علي رقبتها ليخرج لسانه ممراً له عليها تتبعها قبلات صغيرة متقطعة علي كافه رقبتها ليصعد مرة أخرى بشفتيه مقبلاً فكها قبلات متفرقة و يده تتجه رافعاً لرجلها محاوطاً خصره بها ليرفع يثرب الساكنة بين يده محاوطاً ظهرها بيده الأخرى ليعتدل جالساً بينما هي فوكه لينتهي الوضع بها جالسة علي رجله و صدها مقابل لوجهه ليدفن وجهه به مغمضاً عيناه زافراً بهدوء لكنه رفع رأسه و هي يستمع لنحيبها ليبتسم بسخرية هامساً
=
متقلقيش مش هكمل عارفه ليه علشان لسه قدام هتتفاجئ باللي انا مخططهلكم هيجبك خالص متقلقيش و بعدها لو المدلع رضي ياخدك هسيبك ليه و دلوقتي لو سمعت صوتك صدقيني انا مش مسئول عن اللي هيصدر منى
ليضع يده خلف رقبتها جاذباً لها دامجاً شفتيه بشفتيها و يده تتحرك علي ظهرها بسرعه و رغبة تحت نظرات يثرب الجامده تحت يديه دون قدرة علي فعل اي شئ تفاجأت به يدخل يده من تحت بيجامتها ملامساً جلد ظهرها بيد و اليد الأخرى ادخلها من الامام ريتحسس معدتها ببطئ لترفع يدها محاوله ابعاده عنها لكنها لم تستطع تحت قبلات رئبال التي انتقلت لرقبتها اغمضت عيناها بأستسلام تاركة نفسها له فهي لن تستطيع تخليص حالها منه بعد وقت ليس بقصير يرفع رئبال نظره لها لينهض من مكانه و هي بين يديه ليلقيها علي السرير بقسوة ليهتف ببرود و هو ينظر لجحوظ عيناها
=
قلي أدبك تانى او امشي وراهم و صدقيني هزعلك جامد متقلقيش كده كده هسيبك للمدلع بتاعك بس اخلص من تارى معاكم و بعد كده مش عاوز اشوف وش حد فيكم من تانى اه للمعلومة لو بعدتي عن بنت بياعة اللبن صدقينى عقابك هيخف شويه لان كل ما كنتى قريبة منها كل ما كان الاذي اكبر بكتير مما تتوقعي يالا سلام يا بنت الديب
+
انهي رئبال حديثه تاركاً تلك التي ترتجف برعب من قوته و عدم مبالاته
+
ظل رئبال في زكرياته معه لا يلقي بالا لما حوله حتي قطع شروده تذكر مكالمة عمه ليرفع ساعته ناظراً بها ليجد انها شارفت علي السادسة ليهمس لحالة بقلة حيلة و ملل
=
انا عارف ان انا حيوان ملقتش اللي يربينى ابو الرجولة علي ابو النخوة علي ابو كل حاجه منك لله يا يثرب اقسم بالله لو خرجت منها سليم لولع فيكِ انتِ و قلبي المهزق ده انا شكلي اتلسعت في دماغي بجد و هنقذ هدف انتقامى
+
قام بألتقاط اشيائه من مكتبه متجهاً للخارج بسرعة و هو يتذكر عنوان المكان الذى املاه عليه عمه ليركب سيارته منطلقاً لوجهته بسرعة
+
_______________
_______________________
+
بمكان اللقاء وقف سامر امام الرجال المسكين بيثرب و والدته ليهتف الزعيم بخبث مشيراً ليثرب و والدته
=
ها يا بطل هتختار مين يا بطل ابن عمك باعكم يا ابن الديب
+
وقف سامر ينقل نظره من والدته ليثرب برجفه و خوف تحت نظرات القلق من يثرب و والدته مرت دقائق ليرفع زعيمهم سلاحه قائلا بقوة
=
قولتلك مبحبش التردد يابن الديب هتختار مين
ولا اخلص علي الاتنين
+
ليقوم بشد أجزاء سلاحه مستعداً لاطلاق النار ليهتف سامر برعب موجهاً حديثه ليثرب
=
انا اسف يا حبيبتي اسف والله ليسبب لها الصدمة و هو يوجه حديثه للزعيم قائلا بأنهيار
امى امى امى
+
ليرفع الزعيم سلاحه اتجاه يثرب قائلاً بخبث
=
باي يا دلوعة العيلة
+
ثوانى و انطلقت رصاصة الزعيم لتغمض يثرب عيناها برعب منتظرة ان تستقر بها لكن مرت دقائق ولم تشعر بشئ لتفتح عيناها برجفه و دموعها تنزل بخوف لتنصدم برئبال أمامها و علي ملامحه يرتسم الألم بوضوح و قبل أن تفعل اى رد فعل تفاجأت بكثير من السيارات تقف أمامهم و يهبط منها سليم ابن عمها و يرتسم علي ملامحه الشر رافعاً سلاحه بوجه الزعيم و خلفه الكثير من الرجال و بجواره صديقه الملازم لها دائما لتحول نظرها لرئبال الذى همس بخبث رغم حالته و انفاسه الاهثة و كان علي وشك فقدان وعيه أمامها
=
اقسم بالله لولع فيكِ يا بنت عمى زيد بس اليوم ده يعدى
+
______________
_______________________
+
و كده فصل خلص يا حلوين نتقابل بكره بأذن الله تعالى في نفس المعاد يا حلوين عاوزة رأيكم كلكم في الفصل و مستنياكم في جروب الفيس الرابط في صفحه الواتباد بتاعتى يا حلوين يالا انضموا و شرفونى هناك
+





