روايات رومانسية

رواية منتهي العشق الفصل السابع والعشرين 27 بقلم نرمين

رواية منتهي العشق الفصل السابع والعشرين 27 بقلم نرمين 

استيقظت نايا من نومها على صوت رنين هاتفها امدت يدها والتقطت الهاتف حتى تعرف من المتصل وجدتها صديقتها لاميس
نايا بنوم:الو ايه يا لاميس الساعه لسه 6
لاميس ببكاء:مصطفى هيطلقنى
نايا بنعاس:طيب يا لاميس ماشي
صرخت فيها لاميس باكيه:بقولك هيطلقنى تقوليلي ماشي
فزعت نايا من صراخ لاميس فى اذنها:ايه ايه فيه ايه
لاميس بتكرار:بقولك هطلق
نايا بفزع:ياللهوى ليه طلاق ايه يا بنتى
لاميس ببكاء:مصطفى هيطلقنى خلاص
نايا محاوله تهداتها:اهدى كده بس وقوليلي ايه اللى حصل ووصلكوا للطلاق
لاميس :كالعاده عشان الحجاب لبست بنطلون وبلوزة ومرضيش يخرجنى بيهم وانا قولتله انى هخرج ف قالى لو نزلتى كده هطلقك وكمان مش هيعيش معايا تانى وانا كده مش محجبه
نايا بلطف:حببتى انتى كنتى عاوزة تمشي كلمتك عليه وتنزلى طبيعي هيقولك طلاق ومامتك قالت ايه؟
لاميس ببكاء حاد:ما هى ديه المصيبه ماما موافقاه وكمان قالتله ان ده اللى كان لازم يحصل من زمان متفقين عليا يا نايا اعمل ايه دلوقتى انا
نايا بمسايسه:حببتى الحجاب مش وحش عشان الرفض بتاعك ده ده بيعفك يا امى انتى مبتحطيش ميك اب يعنى مشكلتك ف هدومك بس وهدوم المحجبات حلوة انا نفسي لما بجيب هدوم بتعجبك وبتروحى تجيبي زيها
لاميس:بس هو كده هيبقي اجبرنى ولوى دراعيى وخلف كلامه ف الخطوبه
نايا بنفاذ صبر:يادى واخدنى كده وخلف كلامه حببتى حتى لو كان واخدك محجبه لازم فيه حاجات انتى هتغيريها فيه وهو كمان هيغيرها فيكي …مفيش حاجه غيرتيها فيه بعد الجواز يا لاميس
لاميس بصوت منخفض:لا فيه كان بيرجع متأخر وكمان بياكل بره خليته منع كده خالص
نايا بتنهيده:اوف اخيرا طالما صوتك وطى يبقي عرفتى غلطك ..وبعدين تعالى هنا انتى بتنزلى الشارع بمنظرك ده ليه مش عاجبك مصطفى
لاميس بهيام:مصطفى انا بعشقه مش بحبه بس ومبشفش راجل غيره
نايا:اللهم صلى ع النبي طالما كده وبتحبيه وبتعشقيه حافظى على نفسك ليه هو بس
لاميس بحزن:بس انا خلاص هطلق يا نايا
نايا باستغراب:ليه يا بنتى ما تصالحيه
لاميس ببكاء:هو قايلى كده من اسبوعين واكتر بس انا فضلت راكبه دماغى وكمان هيطلقنى النهارده
نايا بتفكير:نعمل ايه نعمل ايه نعــ… بصي يا ستى انا هنزلك ع الساعه 2كده نلف ونجبلك هدوم وتظبطي نفسك واروح معاكي البيت ونظبطه هو كمان واتصلى بيه والباقي عليكي
لاميس بفرح:بجد هتنزلى معايا
نايا بابتسامه:اه هنزل..وبصوت باكي:بس سبيني انام الكام ساعه دول
لاميس:ماشي روحى نامي
نايا:يلا سلام
واغلقت الهاتف وقامت ياغلاق الباب عليها بالمفتاح وذهبت للفراش وقامت بالنوم مرة اخرى
*********************************************
فى غرفه حازم ولارا كانا مستيقظين معا بنفس الوقت لاول مرة لم يتحدث ايا منهم الى الاخر بعد اخر مرة فى حديقه المنزل وتعليقه على ضحكتها ورفضها الاعتذار قاما من مكانهما وذهبا حتى لارتداء ملابس رسميه للعمل كادت لارا ان تنفجر من صمته فقررت ان تنكشه قليلا امسكت بحقيبتها واخرجت شئ ما وامدت يدها له به
لارا :اتفضل
حازم باستغراب:ايه ديه؟
لارا:ديه الكريدت بتاعتك
حازم محاولا السيطرة على نفسه:اولا ديه بتاعتك ثانيا اخدها ليه
لارا بجديه مصطنعه:عشان انا معايا كريدت بتاعتى ومش محتاجاها
حازم:قصدك بتاعت والدك
لارا بنفي:لا ديه انت ادتها لبابا وهو مزعلش
حازم بتساؤل:امال اللى معاكي ديه منين؟
لارا:كنت برسم لوح ولورين كانت بتبيعالى وانا ف الجامعه وديه فلوسها
حازم :كل اللى قولتيه ده ميهمنيش انتى مراتى وملزومه منى وقولتهالك قبل كده
لارا وهى تتصنع عدم الاهتمام:وانا كمان قولتلك قبل كده انى مش هصرف منها
حازم بحده:مش بمزاجك ولو عرفت انك جبتى حاجه واحده بس م الكريدت ديه هزعلك
لارا باستنكار:هزعلك
حازم:اه ويلا بقي عشان ننزل نفطر ونروح الشغل
واشار لها لتتبعه نحو الباب الى الاسفل وتبعته بالفعل ووصلا الى طاوله الطعام
هناء بابتسامه:صباح الخير
حازم بابتسامه:صباح النور
هناء بتساؤل:مالك يا لولو؟
لارا بابتسامه متكلفه:مفيش يا طنط
هناء بابتسامه:طيب يا حببتى يلا عشان تفطروا
حازم بتساؤل:امال فين يوسف وسلوى ونايا
يوسف وهو يهبط من السلالم:انا اهو يا زوما وحشتك مش كده
حازم بتهكم:جدا وحشتنى اوى ..وبتشفي:لدرجه انى هسفرك عشان شغل الفندق والتشطيبات
يوسف بخضه:ايه مين ده اللى هيسافر
حازم بانتصار:انت واهو عشان توحشنى اكتر
يوسف بتوسل:حازم بلاش سفر انا مبحبش اسافر انا اعملك اللى انت عاوزه هنا
حازم بجديه:وانا بسألك انت بتحب ايه والله اختار يا اما سفرك دلوقتى وتقعد هناك وترجع ع فرح نايا يا اما تروح بعد الفرح وخليك هناء بقي
يوسف بسرعه:لا خلاص هسافر
حازم:تمام هتسافر بكره
يوسف:ماشي…وبتردد:كن عاوز اتكلم معاك ف موضوع
حازم بانتباه:خير؟
يوسف:مش دلوقتى لما ترجع م الشغل
حازم بقلق:ليه فيه ايه؟
يوسف بابتسامه هادئه:مفيش بس لما ترجع عشان نتكلم براحتنا
حازم بقلق داخله:طيب يا يوسف
هناء:خلاص خلصتوا كلام كفايه بقي عشان الاكل
يوسف بغمزة:حاضر يا هنون
لارا :نايا فين؟
هناء بضحك:طلعت اصحيها لقيتها قافله الباب عليها كده بتقول محدش يقرب جنب الاوضه
سلوى:اه ولو حد حاول يفتحها بتبقي ليلته سودا
بعد الانتهاء من الافطار ذهب كل منهم الى وجهته حازم ولارا الى الشركه وتبعهم يوسف وسلوى لمدرستها وهناء لمتابعه اعمال المنزل مع الخادمات
**********************************
فى بيت غرام كان ليث يحاول ايقاظها
ليث بتعب:يا غرام اصحى بقي عذبتيني
غرام بنوم:شويه شويه بس
ليث بخبث:على فكرة لو مقمتيش مفيش شغل
هبت غرام من مكانها بشعرها الاشغث وهى تقول بلهفه:شغل شغل ايه؟
ليث بتنهيده :اوف اخيرا صحيتي
غرام وهى تقف على الفراش:اه صحيت قولى بقى شغل ايه
ليث::النهارده هتروحى تقدمى ف الشغل اللى قولتلك عليه…وانزلى انتى واقفه كده ازاى
غرام وهى تنزل من على الفراش:خلاص نزلت اهو انا هروح البس
ليث:طيب بسرعه
غرام بفرحه:خمس دقايق واجهز
ليث بتهكم:خمس دقايق طيب اديني مستنى
بعد مرور نصف ساعه
غرام:انا خلصت
ليث :هما دول الخمس دقايق بتوعك
غرام وهو تمسك بيده:مدقش المهم انى خلصت
ليث بتحذير:اعملى حسابك انك لو اتقبلتى ف الشغل ده هصحيكي مرة واحده غير كده همشي واسيبك
غرام بثقه:متقدرش تعملها يا حبيبي
ليث بضحك:اه عارف عقابي ايه ع الحركه ديه ومجازفش الصراحه
غرام بضحك:طب كويس يلا بقي
ليث:يلا
*******************************
“لو سمحتى عاوزة حازم”
هتفت بهذه الجمله فتاه ترتدى فستان قصير ضيق ومكشوف حسنه المظهر وتضع بعض مساحيق التجميل للارا التى كانت تجلس على مكتبها ومنشغله بعملها الذي كلفها به حازم
لارا:نعم
الفتاه:عاوزه حازم
لارا بسخريه:عاوزة حازم كده يعنى مفيش معاد يعنى
الفتاه:لا مفيش
لارا بتهكم:والله!!وحضرتك بقي عاوزه تدخليله كده عادى من غير معاد صح طب قوليلي ع الاقل عاوزاه ف ايه
الفتاه:لا انا عاوزاه هو قوليله بس سالى شاكر
لارا وهى تقوم من مقعدها:لالا ده انا اجى معاكي
سالى باستغراب:هو حضرتك مش عندك تلبفون ممكن تبلغيه بيه
لارا بابتسامه مغتاظه:لا انتى بالذات اقوملك
ذهبت لارا باتجاه مكتب حازم وخلفها سالى التى تنظر لها باستغراب وقامت بالدق على الباب وانتظرت حتى تسمع الاذن بالدخول اذن لها حازم بالدخول ففتحت الباب ودخلت همت لارا باخبار حازم بوجود سالى ولكنها بلعت جملتها عندما اندفعت سالى نحو حازم وقامت باحتضانه مع ذهول لارا من الموقف وما زاد من ذهولها هو تشديد حازم علىها
حازم بعد ان ابتعد عن سالى:لارا بعد اذنك فى ملف ع المكتب خديه وديه لمدام هاله وهى عندها علم بيه….لارا
لارا بانتباه:ها..نعم
حازم:بقولك خدى الملف ده وديه لمدام هاله وهى عندها علم بيه
لارا بوجوم:حاضر
كانت لارا متوجهه نحو الباب عندما استمعت لجمله سالى
“انت وحش على فكرة من اخر مرة كنت عندى فيها من اسبوع مشفتكش”
هم حازم بالكلام ولكن قاطعه صوت صفق الباب بعنف
سالى بخضه :ايه ده…على فكرة السكرتيره ديه غريبه جدا
حازم بضحك:سكرتيره ايه ديه لارا
سالى بمفاجأه:ايه لارا
***********************************
بعد رجوع لارا من المكان الذي بعثها حازم اليه انشغلت بباقي عملها الذي كلفها به ولم تكن تعلم اذا كانت سالى موجوده معه ام لا ولم تسأل فبعد سماعها للجمله التى قالتها وانه كان عندها منذ اسبوع غضبت فهو يسألها عن كل شئ وحتى يشترط عليها فى خروجها اخباره ولكنه فى المقابل لا تعلم عنه شئ اطلاقا وهى منشغله بالتفكير رن هاتفها تناولته لتعلم من المتصل وكانت نايا
نايا:الو
لارا:ايه يا نونه عامله ايه
نايا:الحمد لله يا لولو …بقولك انتى فاضيه مش كده؟
لارا :لا لسه نصايه كده على معاد الخروج
نايا:طيب تمام بعد النصايه ديه هتلاقيني مستنياكى قدام الشركه
لارا وهى تقطب حاجبيها:عاوزة حاجه يعنى
نايا:اه عازة بس مش هينفع ف التليفون
لارا:طيب يا نونه
كانت لارا تغلق الهاتف عندما سمعت صوت فتح باب مكتب حازم وسمعت صوت ضحكه انثويه
حازم بابتسامه:هجيلك زى ماقولتلك
سالى:هستناك ها
حازم:ماشي يا سالى باى
سالى :باى
بعد ذهاب سالى تحدثت لارا الى حازم دون ان تنظر له
لارا:انا هروح مع نايا
حازم:ليه؟
لارا بلامبالاه:معتقدش انه يخصك
حازم بحده:هو ايه اللى ميخصنيش بتتصرفي من نفسك كده هروح وهاجي
لارا:والله انت قولت انك مش جوزى وان انت كمان فترة ف حياتى وانا منى كده بقولك على مكانى عشان لو حصل وحد سألك
حازم بابتسامه ثقه:لما تقوليلي راحه معاها ليه ابقي اقولك روحى واديكي اذنى غير كده لا هتروحي البيت معايا
لارا بنفخ:اوف راحه مع نايا عشان هى طلبتي وطلبتني ليه معرفش ممكن انت تسألها
حازم بانتصار:طيب روحي وبعد كده متعنديش طالما مش اد العند
لارا :اكتر حاجه اهلى نفسهم كان يتمنوا يغيروها عندى وانا لحد دلوقتى معندتش معاك
حازم باستخفاف:انا مستنيكي اهو ومستني عندك
وتركها وذهب وبعد مرور نصف ساعه جاءت نايا لاصطحاب لارا وذهبت معها
***************************************
لارا:يا بنتى انتى عاوزة ايه قوليلي بس؟
نايا:ما تهدى بقي وانا خطفاكى هنستنى بس لاميس واقولك احنا عاوزين منك ايه
لارا وهى تضع يدها على وجنتها:اهو مستنيه اهو
نايا:اهى جات اهى
لاميس بابتسامه:السلام عليكم
لارا :وعليكم السلام…فين ديه اللى جات
لاميس:ما انا اهو اللى انتوا مستنينها انا لاميس يا لارا
لارا بعدم تصديق:لا لاميس مش محجبه
نايا بضحك:لا ما هى بقت محجبه واسلمت
لاميس بغيظ:ماشي يا حيوانه وانا كنت كافره قبل كده
لارا بانبهار:بس شكلك حلو اوى على فكرة ف الحجاب وشك صغير كده
لاميس بابتسامه:ربنا يخليكى …شايفه الناس الذوق يا زباله انتى
نايا:انا زباله والله امشيها
لارا:بس انتوا الاتنين قولولى انتوا عاوزنى ف ايه
نايا:بصي يا ستى الاخت متخانقه مع جوزها خناقه كبيره كانت هتوصل للطلاق وعاوزه تصالحوا اتحجبت واحترمت نفسها وعاوزة بقي تكمل صلحه ف البيت ..وبغمزة:وانتى فاهمه بقي
لارا بعدم فهم:يعنى ايه؟
لاميس بضحك:وهو انتى متجوزة بقالك خمس شهور تقريبا ومش فاهمه اللى هى بتقوله
لارا ببراءه:لا مش فاهمه
نايا محاوله انقاذ الموقف:المهم دلوقتى اقولك احنا كنا عاوزينك ف ايه
لارا بانتباه:اه قوليلي
نايا:بما انك مهندسه ديكور بقي وكده ف عاوزينك تظبطلها الشقه
لاميس بتوسل:مترفضيش والنبي عشان خاطرى
لارا بتفكير:ومين قال انى هرفض هعملك اللى انتى عاوزاه حاضر بس امتى؟
لاميس بفرح:دلوقتى حالا
لارا:طب يلا بينا
نايا:يلا يا لولو
وذهبوا الى بيت لاميس حتى يقوموا بتزيينه لها
***************************************
فى بيت لاميس بعد مرور ساعه دق هاتف نايا برقم مراد فقامت بالرد على الهاتف
نايا بابتسامه:الو
مراد بهدوء:انتى فين؟
نايا وهى تتذكر انها لم تخبر مراد بخروجها وهتفت بتلعثم:اانا فـ….
مراد بانفعال:انتى ايه انتى متخيله منظري لما اجيلك البيت ومامتك تقولى ديه خرجت هى مقالتلكش ولا ايه
نايا :انا نسيت ومكنش قصدى ما انا علطول بقولك انى خارجه بس النهارده صحيت متأخر ومكنتش مركزة ف حاجه لاميس طلبتنى وروحتلها محصلش حاجه يعنى
مراد بحده:محصلش حاجه
نايا بتكرار:اه محصلش لانى نسيت مش قصدت..مراد
ولكن مراد كان قد اغلق الهاتف فى وجهها ظلت تنظر للهاتف غير مستوعبه فعلته توجهت لارا اليها وهى تهزها برفق
لارا:ايه يا نونه مالك؟
نايا وهى تفيق من شرودها:لا مفيش كنتى عاوزة حاجه
لارا باستغراب من حالتها:اه كنت عاوزة الورد اللى هناك ده بس
نايا وهى تدفعها امامها:طيب تعالى اما اجبهولك يلا
زر الذهاب إلى الأعلى