روايات رومانسية

رواية منتهي العشق الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نرمين

رواية منتهي العشق الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نرمين 

نظرت له لارا وهى تقول:البيت منور بأصحابه
حازم بضحكه صغيره:نوره زاد ولا تزعلى
ذهبت رهف الى والدها وامدت يدها اليه حتى يحملها اما رؤي فبمجرد مشاهدتها لحازم حتى اخفت نفسها بملابس والدتها امد حازم يده لرهف وحملها
رهف بتساؤل:هو انت مش هتروح الشغل تانى
حازم بغصه:لاء خلاص مش هروح تانى وهقعد معاكوا
رهف بسعاده وهى تحتضنه بيديها الصغيره:انا بحبك اوى يا بابا
حازم وهو يبادلها حضنها :وانا كمان بحبك يا قلب بابا
جاءت هناء اليهم عندما علمت بوجودهم ورحبت بمحمد ودعته للدخول فدخل المنزل وجلس ولكنها تجاهلت لارا تماما ذهب حازم الى محمد والد لارا حتى يرحب به فقد نساه عندما جاءت اليه رهف
حازم:انا اسف يا عمى بس مأخدتش بالى من حضرتك اسف مرة تانيه
محمد بابتسامه:ولا يهمك يا ابنى العفاريت دول ينسوا اى حد كل حاجه انا عاذرك
حازم بابتسامه وهو ينظر لرهف التى يحملها:عند حضرتك حق هما فعلا الواحد معاهم ينسي اى حاجه
بعد قليل ذهب محمد ظلت لارا تقف وهى تحمل رؤي التى اخفت وجهها بوالدتها كعادتها عند رؤيه حازم خصوصا قامت هناء بندائها ولكنها لم تستجيب اليها
لارا:هى مش هتيجي لحضرتك عشان هـ…
هناء بعنف:انا مسألتكيش انا بكلم حفيدتى ثم ان انا عارفه هى مش هتيجي ليه لانها متعرفناش اصلا وربنا يسامح اللى كان السبب بقي
وذهبت الى المطبخ وتركتها استطاعت لارا اخفاء دموعها بصعوبه رق قلب حازم لها ولكنه لم يستطع ان يدافع عنها
حازم بجمود:قومى اطلعى اوضتك وغيري هدومك وغيرلهم هدومهم وانزلى
انصاعت لارا لاوامره دون مجادله فهى هنا فقط من اجل الا يأخذ اولادها منها ذهبت الى غرفتها واستطاعت اسكات كل ذكرى مرت بعقلها قد عاشتها معه بالغرفه دلفت الى الغرفه وابدلت ملابسها وملابس اولادها وهبطت بهم الى الاسفل كانت رهف تهبط الدرج اما رؤى فكانت ما زالت بحضن والدتها كان يوسف ومروة يجلسون ومعهم سلوى
يوسف بمرح:ايه المزز ديه هما دول عيال اخويا
لارا بابتسامه مصطنعه:ازيك يا يوسف
يوسف بابتسامه:الحمد لله وانتى
لارا :الحمد لله..ازيك يا سوسو
سلوى بمرح:الحمد لله يا برنس وانتى
لارا بضحكه مبتورة:الحمد لله …وبتساؤل:الا انتى دخلتى ايه يا سوسو
سلوى بنفاذ صبر:هقولك كام مرة انا ها انا يا ستى دخلت صيدله صيدله يا لارا صيدله ها
لارا بضحكه صغيره:خلاص هحفظها
يوسف باستغراب:هو اللى على رجلك مالها
لارا:رؤي قصدك…لا هى كده عشان متعرفكوش بس هتفضل ماسكه فيا كده
يوسف بفهم:اه تمام
***********************************
عند لورين كانت مرعوبه من نتيجه التحاليل فهم يعانون من تأخر الانجاب الى الان كانوا يدورون على جميع الاطباء لمعرفه سبب التاخير لكن كل طبيب بكلام الى ان ذهبوا للطبيبه التى تذهب اليها غرام وطلبت منهم اجراء تحاليل وظهور نتيجتها اليوم
مازن باستعجال:يلا يا لورين بقي اتأخرنا
لورين وهى تحكم ربط حجابها:خلاص خلصت اهو يا مازن وجايه
احكمت ربط حجابها وذهبت اليه اخذها وذهب الى السياره وذهبوا الى الطبيبه دلفوا اليها قامت الطبيبه بتحيتهم وطلبت منهم الجلوس وطلبت التحاليل بعد قليل من قراءه التحاليل تركتها ونظرت اليهم
الطبيبه وهى تنظر للورين:حضرتك التحاليل بتاعتك سليمه وتقدري تخلفي عادى جدا….بس استاذ مازن هو اللى عنده مشكله
لورين بقلق:مشكله ايه
مازن بصدمه:انا عقيم مبخلفش يعنى
الطبيبه بنفي:لا مش عقيم مين قال كده كل الموضوع ان حضرتك بس الحيوانات المنويه عندك قليله
لم يهتم للاستماع لباقي كلامها وهى تشرح له مشكلته بالتفصيل وطرق علاجها حتى لم يستمع لها وهى تقول ان مشكلته سهله وبسيطه ويمكن ان تحل بالعقاقير عكس لورين التى كانت تنظر للطبيبه باهتمام وتحسها على تكمله كلامها بعد انتهاء الطبيبه من حديثها قامت بتدوين العلاج له خرجوا من العياده وكان مازن بعالم اخر فكيف سترضي به وهو نصف رجل ليس لديه القدرة على الانجاب
*********************************
فى موعد الغداء بفيلا السعدى كانت هناء لا تكف عن القاء لارا بالكلام السئ ولكن لارا فضلت ان تتجاهلها ولا تتحدث اليها ولكنها لم تستطع منعها من الجلوس معهم على نفس الطاوله فاضطرت للموافقه على جلوسها بسبب اولادها كانت تجلس وعلى قدميها رؤي تحاول ان تطعمها ولكنها ترفض اما رهف فجلست بجانب سلوى وكانت تأكل معها بسعاده كاد حازم ان يجن من تعلق رؤي الى هذا الحد من لارا
حازم بتساؤل:هى مبتاكلش ليه؟
لارا: مش عاوزة
حازم بحده خفيفه:يعنى ايه مش عاوزة وبعدين هى مبتقعدش زى اختها وتاكل زيها ليه
لارا بتوتر :هـ..هى مبتعرفش تاكل لوحدها
حازم بحده اكبر:مش فاهمها ديه امال اختها ديه ايه يعنى ما هى بتاكل لوحدها اهى وهى لاء ليه صغيره
قام حازم من مكانه وجذب رؤي من حضن والدتها واجلسها بجانب اختها ووضع امامها صحن ملئ بالطعام
حازم بأمر:كلى
لم تمد رؤي يدها على الطعام فقط نظرت لوالدتها وهى تبكي لم تستطع لارا ان تشاهد دموعها فذهبت اليها وحملتها واحتضنتها
لارا بعنف:انا هنا عشان ولادى يا حازم يعنى مش هنا عشان انت تعاملهم بالطريقه ديه انت متعرفش عنهم حاجه وعن رؤي بالذات انا بعرف اتعامل معاها ولو سمحت متتسببش ف عياطها تانى
واخذتها وذهبت الى غرفتها حتى تهدأها فهى تخاف منه كما انها انطوائيه لا تجلس او تتحدث مع احد غير اختها ووالدتها وجدتها فريده فقط لا تتحدث لاحد اخر
بعد حديث لارا عرف حازم انه يوجد خطب ما فى رؤي بالتحديد وعقد العزم على معرفته فجلس حتى يكمل طعامه وبعدها سوف يصعد اليها حتى يعلم ماذا بها ابنته
*******************************************
كان يجلس بحديقه المنزل ينتظر قدومهم وهو يدعو لهما بالذريه الصالحه بعد وقت طويل التفت الى باب الفيلا وجد الحرس يفتحون الباب لمازن حتى يدخل بسيارته هب واقفا من مكانه حتى يذهب اليهم لكنه تراجع عندما وجد مازن يقود السياره بسرعه بعد ان ركن سيارته فى مكانها المخصص وجد لورين تأتى اليه وهى متجهمه الوجه
رشوان بتوجس:ايه يا حببتى مالك؟
لورين بابتسامه مصطنعه:مفيش يا رشوان
رشوان بحذر:عملتوا ايه عند الدكتور يا لورى
لورين بابتسامه صغيره:ولا حاجه يا رشوان مفيش عندنا امراض ولا حاجه وسلام بس ربنا مأردش
رشوان بشك:انتى متأكده يا لورى
لورين :اه يا رشوان متأكده مالك
رشوان:مفيش اصل مازن ركن عربيته ودخل ع البيت وهو مبيعملش كده الا لما يكون مدايق
لورين بلمحه حزن:لازم يدايق طبعا يا رشوان يعنى احنا لو عندنا مرض هنبقي عارفين السبب لكن معندناش حاجه ومفيش حمل بردو ديه تضايق
رشوان براحه:ربنا يديكوا يارب يا حببتى ربنا مبينساش حد بس انتوا اصبروا
جلست لورين قليلا مع رشوان وبعدها ذهبت الى حجرتها حيث مازن …كان يجوب الغرفه ذهابا وايابا فى غضب وعصبيه شعر انه ليس رجل فكيف سيكون وهو غير قادر على الانجاب كيف سينظر بوجهها قطع تفكيره صوت باب الغرفه يفتح وتدلف منه لورين
لورين وهى تحاول التحدث بمرح:دخلت ع البيت على طول رشوان كان قاعد بره فكرك زعلان منه
عندما لم يرد مازن عليها اتجهت اليه واحتضنته من ظهرة ووضعت رأسها عليه وهى تقول بصوت هادئ
لورين:احنا لسه قدامنا العمر طويل يا مازن وبعديــ….
لم يعطيها مازن الفرصه حتى تكمل حديثها ونزع يديها من حوله بعنف وهو يهدر
مازن:اه ما انتى مش خسرانه حاجه انتى لو طلبتى الطلاق محدش هيمانع عشان ده حقك ولو اتجوزتى تقدرى تخلفى عادى جدا انا اللى معيوب ومش راجل
لورين بسرعه:انت راجل وسيد الرجاله كمان وانا عمرى ما فكرت ف الطلاق منك لاي سبب ايا كان مش هفكر فيه دلوقتى احنا عشنا خمس سنين بحلوهم ومرهم مع بعض ومفرقش معايا موضوع الاطفال ده ولا معاك كمان ايه اللى هيخليه يفرق دلوقتى وبعدين انت مش عقيم انت ليك علاج …وطالما ابني مش هييجي منك مش عاوزاه
مازن بسخريه وهو يتجه نحو الباب:سيد الرجاله اه مع الاسف محاضرتك ديه متنفعش ليا انا ولا تنفع تواسينى بيها يا لورين
وخرج صافقا الباب خلفه وبعد خروجه جلست هى على الفراس وهى تتنهد وتقول يأسي
“لسه هتعب تانى يا مازن لسه”
***********************************
كانت تجلس مع ابنتها بعد ان هدأت من روعها ورعبها من ابيها فقد الهتها بدفتر والوان فهى تحب الرسم والالوان دلف اليهم حازم بهدوء فهو قد لاحظ ان رؤي تخاف الصوت العالى او الجو المشحون بالتوتر اما رهف فلا تحبهم عكس رؤي كانت رؤي تلتفت لامها حتى تريها ما رسمته ولكنها وجدت حازم امامها فأسرعت بالذهاب لوالدتها وجلست على ساقها ودفنت وجهها بها زفر حازم بقوة ونفاذ صبر فأمامه لارا اخرى بتفاصيلها وحتى شكلها ولكن الاختلاف فى لون العينين
حازم بهدوء:لارا بعد اذنك خرجيها وتعالى عشان عاوز اتكلم معاكى
لارا بخفوت:مش هترضي تقعد مع حد يا حازم لانها متعرفكوش
حازم بغضب مكتوم:ايه متعرفكوش متعرفكوش اللى عماله تقوليها ديه احنا اهلها متعرفناش ازاى يعنى!!
لارا بهدوء:اهلها ماشي وانت ابوها بس هى متربتش معاكوا عشان تعرفكوا وتقعد معاكوا كمان
حازم بضيق:وديها مع اختها وتعالى ولا مبتقعدش معاها هى كمان
لارا وهى تتجه نحو الباب:لا بتقعد هوديها واجى
ذهبت لارا حتى تضع رؤى مع اختها وبعد قليل دلفت الى الغرفه مجلست على المقعد المقابل لحازم وهى تقول
لارا:نعم يا حازم وديتها اهو
حازم:انا عاوز اعرف دلوقتى هى ليه مبتعملش زى اختها وتحاول تتعرف علينا يعنى اختها راحت لماما ولسلوى ويوسف وسلمت على مروة كمان وهى لاء ايه سر ارتباطها بيكي اوى كده وكمان كل ما تشوفنى تدفن وشها فيكي يا اما ف ستها
لارا بهدوء:اولا زى ما قولتلك انها متعرفكوش وكمان هى حاجه واختها حاجه رهف بطبعها اجتماعيه من ساعه ما بدأت تتكلم وهى مسابتش حد تقريبا الا لما اتكلمت معاه وكمان بتكون صداقات كتير ف الحضانه اللى هما فيها …ثانيا رؤى انطوائيه جدا واعتماديه جدا كمان لازم انا اكلها وانا البسها وانا العب معاها انا او ماما او اختها غير كده لاء بالاضافه لانها جبانه كمان يعنى لما ورتها صورتك خافت منك ودفنت وشها فيا من الصورة مابالك بقي بالحقيقه وسمعتك وانت بتزعق ده غير انك خوفتها تحت
حازم بسخريه:هو انا بخوف اوى كده يعنى البت وامها بيترعبوا منى
لارا بشجاعه مصطنعه:ومين قالك انى بخاف منك فيك ايه يخوف يعنى انسان زينا
حازم بخبث:والله يعنى مبتخافيش منى مبتخافيش من قربي منك مخفتيش امبارح لما هددتك بعيالك عشان تيجي وجيتي
اغضبها كلامه وتأكده من خوفها منه فهدرت بقوه:انا جيت عشان عيالى ولحد ما اشوفلى حل يا حازم انت ملوتش دراعى انا اللى قررت ارجع هنا
حازم وهو يتجه نحو الباب:ايامك هنا هتثبتلك صحه كلامى وانك بتخافى منى
**************************
بعد مرور عده ايام كانت تجلس بكافتريا الجامعه وتدون المحاضرات من دفتر صديقتها التى ذهبت حتى تجلب لهم مشروبات بارده فيومها فى الجامعه لم يكن ملئ بعكس الايام الاخرى فاليوم لديها محاضره واحده فقط وفى وقت متأخر مرت عليها صديقتها حتى تذهب معها الى الجامعه جاءت صديقتها
سيلين:يلا يا سولى جبتلك مانجا اهو تعالى نشربها عقبال ما نروح المحاضره بقي
سلوى بامتنان:شكرا يا سوسو يلا بينا
ذهبا الى المدرج الذى ستلقى به المحاضره وجلسا فى مكان فارغ كانت سلوى تضحك ملئ فمها مع صديقتها البنات والصبيان الى ان فلتت منها ضحكه لم تستطع السيطرة عليها مع دخول دكتور الماده
الدكتور وهو يخبط بيديه على المكتب الموجود امامه:الاستاذه اللى بتضحك تتفضل تقعد عشان هنبدأ المحاضره
سيلين وهى تنغز سلوى:سلوى اقعدى الدكتور دخل
سلوى :خلاص حاضر هقعد
التفتت سلوى حتى تجلس لكنها تسمرت مكانها عندما شاهدت دكتور الماده
زر الذهاب إلى الأعلى