رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم نانا ابو جبل
رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم نانا ابو جبل
الجزء الرابع و الثلاثون :
فخبط خبط قوية بالشاحنة و إنقلبت السيارة …
سمع الناس صوت الخبطة فراحوا لمكان الحادث …
أما سوسن فضلت عم تجهز الأكل و قلبها ناغزها من إنو يكون صاير شي مع عامر فراحت لتدق عليه …
في مكان الحادث تجمع الناس و حاولوا يطلع عامر من السيارة …
و أول ما طلعوه سمعو رنت تليفونه …
فرد واحد منهم : ألو ، مين معي …
سوسن : أهلين أخي بدي أكلم صاحب التليفون …
الشخص : و الله صاحب التليفون عمل حادث و بدنا ننقله للمستشفى …
سوسن : شووووو ، من متى صار الحادث …
الشخص : من شي ساعة يا أختي …
سوسن : طيب ، شكرا أخي …
سكرت سوسن و راحت لإبنها لؤي عم تبكي ….
سوسن : لؤي فيق لؤي فيق …
لؤي : ها شو فيه ، ليش عم تفيقيني …
سوسن : قوم معي بدنا نروح على المستشفى إمي …
لؤي : ليش ماما ، شو فيه …
سوسن : أبوك عمل حادث وبدهم ينقلوه على المستشفى …
لؤي : طيب إجهزي و إستنيني برة …
سوسن : طيب ، لا تتأخر …
راحت سوسن على غرفتها تلبس أما لؤي فقام دخل الحمام و لبس ثيابه و طلع يستنى إمه …
في هذا الوقت رن رقم غريب على تليفون لؤي …
لؤي : ألو ، مين معي …
الشخص : يا عيب الشوم عليك لؤي نسيتني …
لؤي : مين قول لأحسن ما أسكر التليفون بوجهك …
الشخص : طيب راح أخبرك ، أنا والدك يالؤي …
لؤي : هذا إنت سامر بيك لا تقول إنك والدي ، والدي الحقيقي إسمه عامر …
سامر بيك (والد عمر) : طيب ، و ليش محموق هيك والدك عم بموت في المستشفى …
لؤي : ليش ، عم تعمل هيك فينا شو بدك …
سامر : بدي أرجع سوسن لعندي يا صوص …
لؤي : ليش ، إنت طلقتها و تركتها تتزوج غيرك …
سامر : صح ، كلامك بس لتخلص مهمتها و ترجعلي …
لؤي : مهمة ، مهمة شو …
سامر : مش قلتلك إنك صوص و مو عارف مع مين عالق …
لؤي سكر التليفون بوجه سامر …
راح لعند أمه …
لؤي : ماما بدي أسألك سؤال ، و جوابيني عليه بصراحة …
سوسن : إتفضل إبني …
لؤي : شو هو علاقتك بسامر …
سوسن : ساامر ، ما بعرف حبيبي …
لؤي : طيب ، بكرة مصيري أعرف الحقيقة …
طلع لؤي من عند إمه وراح وقف جنب باب البيت …
أما تلا فكانت قاعدة مع إمها و خالتها و قصي في الصالة عم يحكوا و يضحكوا مع بعض و فجأة حكت إمها عن الصندوق اللي أعطتها إياه …
دعاء : تالا بنتي ، بدي أسألك ليس الصندوق معك …
تالا : أه ، ماما تعرفي من أول ما وصلت المدينة ما فتحته …
دعاء : طيب ، شو رأيك تفتحيه قدامنا …
تالا : طيب ماما ، رايحة أجيبه …
طلعت تالا من الصالة و راحت على غرفتها …
و في طريقها شافت هلا نازلة …
تالا : صباح الخير هلا ، مالها شمستك عالية …
هلا : صباح النور ، لا أبدا بس راحت علي نومه إنتي وين رايحة …
تالا : رايحة أجيب الصندوق الصغير طلبت ماما ، تجي معي …
هلا : أه باجي معك حبيبتي إسنيني …
تالا : طيب يلا نروح لأنهم بيستنونا …
هلا : يلا ، لأني نفس أعرف شو جواته …
مشيت تالا مع هلا و راحوا على الغرفة …
وفي طريقهم شافت تالا صورة كبيرة لطفل صغير بشبه قصي …
يتبع ..