روايات شيقة

رواية فرماندار ( الحاكم ) الفصل الرابع عشر 14 بقلم نوران طنطاوي

رواية فرماندار ( الحاكم ) الفصل الرابع عشر 14 بقلم نوران طنطاوي

14=اختفى الحلم /
مسا مسا 😂😂
الفصل النهاردة مفجاءة 💃😂
عاوزة كومنتات بقاا 😂
وشكرا ليكوا جدا طبعا ❤
يلاا نبدأ بلاش رغى😂😂
…………….
-يعنى أيه اللى قالتله قمر ده؟!!
قالتها لتين بشك محاولة معرفة ما يحدث حولها وما هذا السر التى توقفت قمر قبل أن تقوله،لم يجيبها وظل ناظراً امامه بتفكير ونظراته الحادة كالنسر تخترق الباب أمامه الله وحده أعلم بما يخطط، كررت سؤالها ثانية وقد حاولت النهوض صارخة وقد فقدت أخر ذرة عقل تبقت لها:رد عليا يعنى أى؟!! مخبى عليا أيه يا أغلب؟!! …ساكت ليه….
قطع جملتها عندما أمسك بمعصمها بقوة صائحاً بها بنبرة أرعبتها بحق:أخرسى ما عوزش أسمع حسك !
صاح بها ثم أنحنى قليلاً ليحملها فجاءة ويصعد بها الدرجات غاضباً أعترضت على حمله أياها وصرخت بألم فهو يضغط على مرفقها المجروح دون قصد:نزلنى يا أغلب!
هو لا يعلم أنه يؤلمها دون قصد لا يعلم وهى لم تخبره،فتح باب غرفتها بغضب فأصتدم الباب بالحائط من خلفه مرتداً ثانيةً من قوة الدفعه فشهقت هى بخضة ناظرة له وقد وضعها على الفراش ووقف عند الباب ثم أستدار لها قائلاً بهدوء:كل اللى عاوزك تعرفييه أن مفيش حاجة تقلق!
قال جملته ثم أغلق الباب ولم تراه….!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مر يومان ولم تراه حتى لم يدلف اليها ليطمئن ما أنا كانت لازالت حية نفضت تلك المهاترات من رأسها هى تحبه وهو يحبها وستظل معه ماداما أحياء وحتى أن كان هناك خطب لا تعلمه ماذا يخال أن يكون،ولكن حقاً ما يقهرها وينغص عليها يومها أن قمر لم تطرق بابها حتى لم يصعد لها أى شخص منذ يومان وكأنها أصبحت منبوذة شعرت بأنها تريد البكاء فسقطت دموعها لا أراديا حتى زين لم يتصل بها حتى، سقطت دموعها بألم لم يفعلوا معها هكذا هى لم تفعل شئ لم تصعد لها الا الخادمة لتضع لها الطعام، طُرق الباب فجففت دموعها بطرف يد ثوبها قائلة بيأس:أدخلى يا هانم!
فتح الباب وأطل منه بهيئته الشامخة المهيبة التى تعشقها شهقت بفرح لم تتوقع أن يأتى هو ابداً وأخيراً تذكرها حاولت أن تنهض ولكنها لم تستطيع فجاء وجلس بجانبها قائلاً بأبتسامة جذابة:متجوميش !
أرتمت بأحضانة وأجهشت بالبكاء قائلة من بين شهقاتها:أ..أنت …مطلعتش أطمنت عليا…وحشتنى أوى م…
قاطعها مشدداً ضمه عليها قائلاً بعشق:شششش بعشجك يا مدوخانى !
ضحكت بفرح فأبعدها عنه ونظر فى عينيها قائلاً:بكرة كتب الكتاب!
أومأت له بفرح وهى تنظر فى عيناه بعشق شديد، كان يتأكد فقط أنها لم تغيير رائيها بعد ما قالته قمر ،قبل يدها برقة تخالف صرامته الشديدة فقشعر جسدها ونظرت له بصدمة لم تتوقع منه تلك الحركة الرقيقة، نظر فى عينيها ثانية قائلاً بجدية وقد أنقلب وكأنه ليس من كان منذ ثانية:الدكتور جاى دلوج عشان يفكلك الچبس !
-بجد والله!
قالتها بفرحة شديدة وأخيراً ستتخلص من ذلك الشئ الغبى….!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مر اليوم بسلام وقد فكت رباط قدمها ويدها أخيراً لتستطيع الحركة، كانت نائمة عندما رن هاتفها، أستيقظت على مضض عندما تكرر الرنين عدة مرات اليوم يوم زفافها على معشوقها، نظرت الى الرقم ولكنه رقم غريب أنعقد ما بين حاجبيها بتعجب ثم أجابت قائلة بمضض:مين؟!!
-لسه زى مانتى بتصحى متأخر ونومك تقيل!
أنتفضت فور أن سمعت صوته فقد عرفته فوراً تكهرب جسدها كله وكأنها قد أمسكت بأسلاك عارية،سمعت صوت ضحكاته المقززة المخيفة قائلاً بأستهزاء:خضيتك هههه ألف مبروك يا قلبي!
أستجمعت شجاعتها قائلة بغضب:عاوز أيه يا فايز؟!!
-الله..بباركلك ده أحنا عشرة!
-فايز أغلب لو عرف أنك أتصلت مش هيرحمك!
-ههههههه أه صح بمناسبة أغلب بعتلك فيديو واتساب أتفرجى وقوليلى رائيك سلام يا…يالتين
أغلق الهاتف فرفعت الهاتف أمام عينيها تنظر له بخوف فكيف وصل أليها فايز وكيف علم برقمها الجديد من الأساس مهلاً مهلاً فيديو ماذا الذى يتحدث عنه، فتحت هاتفها بسرعة وقلبها يدق بخوف فما المفاجاءة التى تنتظرها يا تُرى،فتحت برنامج المحادثات وفتحت الفيديو لترى ما لم ولن تتوقعه بحياتها رأت ما فطر قلبها وجعل دموعها كالشلالات……!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-لا لا أكيد لا الفيديو ده مش حقيقى أكيد لا مش معقول!
صرخت بها بفزع وقد ألقت الهاتف غير مصدقة لما رأته الأن معشوقها الوحيد مُحتل كيانها تصورت منه أى شئ وكل شئ عاهدته قوى و صاحب جبروت ولكن لم تخاله هكذا أبداً،هزت رأسها بنفى وهى تقول بهستريا وببكاء:لأ لأ مستحيل أتجوزه لأ!
لا تعلم لما لاحت صورة قمر بذهنها فجاءة ولكن كانت الصدمة عندما تذكرت ردة فعل قمر عندما علمت بزواجها من أغلب أمن الممكن أنها كانت تعلم،نهضت من فراشها بسرعة متوجهه الى غرفة قمر ولا ترى أمامها من الدموع بعيناها،أصتدمت بجسم صلب فوجدته زين يسألها بمزاح:مالك بتچرى ليه أجده؟!!
صرخت به بشدة وهى تدفعه من أمامها:أوعــــــا!
صدم من ردة فعلها بشدة ماذا يحدث!! بالتأكيد هناك كارثة تطرق بابهم الأن،لم تطرق الباب وفتحته بقوة صافعة أياه خلفها فأنتفضت قمر عن الفراش قائلة بفزع:فى أيه؟!!
صرخت بها لتين شدة:أنا اللى المفروض أسأل فى أيه ؟!! فى أيـــه؟!!
لم تعى قمر علام تتحدث لتين وما بها ولم وجهها مغرق بالدموع هكذا ولم ذلك الصراخ سألتها بفزع محاولة تهدأتها:ط..طب فهمينى حوصل أيه؟!!
ألقت لتين الهاتف على قمر صارخة بأمر وقلبها مفطور:أتفرجى!
خافت قمر منها بشدة فحالتها لا تبشر بالخير نهائياً،ضغطت قمر على زر التشغيل فبدأ عرض المقطع دهشت فى البداية من تسرب هذا المقطع وكيف تم تسجيله من الأساس ولكنها ما لبثت أن نهضت عن الفراش قائلة بتهدأة:أهدى هفهمك!
نظرت لها لتين بصدمة فقمر لم تنصدم أذاً هى تعلم وهذا حقيقى، وقعت على ركبتيها وأجهشت بالبكاء وهى تنظر أمامها قائلة بصدمه غير مستوعبه ما يحدث:أزاى…وليه ليه تعملوا فيا كده ليه مقاليش ليه أنت مقولتليش ليه بيحصل فيا كده ليييييييه أنا عملت أيه فى حياتى !!!!!!
ألمها قلبها لأجلها هى مصدومة ولها كل الحق لذلك ولكنها لا تفهم حاولت أن تجعلها تفهم قائلة:أنت مش فاهمه حاچة واصل هفهمك….!
بكت بحرقة وقالت بغضب:تفهمينى أيه؟؟! ها تفهمينى أيه أنا سجنت فايز خطيبى القديم عشان نفس السبب….. آثار… أغلب تاجر آثار .. حرامى؟!! …هو أنا مبيقعش فى حظى غير الحرامية والمهربيين!
لا تعلم ماذا تقول لها أو بأى كلمات تواسيها بها سقطت بجانبها على الأرض وأحتضنتها بقوة محاولة تهدئتها بينما لتين ترتعش بقوة وهى تكذب ما يحدث بصوت مسموع…..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طرق أغلب بابها فأنتفضت بزعر قائلة بأرتعاش:م..مين؟!!
دلف الى الغرفة عندما لا حظ نبرة صوتها المتغيرة،نظرا لبعضهما البعض فأختلطت النظرات فقد كانت نظراته قلقة عليها أما هى فكانت نظراتها خائفة مذعورة،أقترب منها بقلق وسألها بخوف عليها:فى أيه مالك فى حد ضايجك ولا حاچة؟!!
أبتعدت عنه بسرعة وقالت بغضب وهى تمسح دموعها: أبعد عنى أوعا تقرب؟!!
دُهش مما تفعله وغضب أيضاً فسألها بضيق:فى أيه مالك بتعملى كده ليه؟!!
صاحت بغضب جم ودموعها تهطل على وجنتيها:عاوز تعرف أنا بعمل كده ليه…عشان أنت كداب … أيوه أنت كداب وحرامى يا أغلب!
فهم ما ترمى اليه فهى علمت الحقيقة أذ ، بالتأكيد قمر هى ما قالت لها فقط أن رأها ولن يرحمها نهائياً، كانت تنتظرة أن ينكر أن يضربها يصيح بها رافضاً ما تقوله ولكنه لم يفعل أى شئ وكأنه قاصداً أن يؤكد لها الحقيقة،أقتربت منه ووقفت أمامه قائلة بأنكسار ودموعها تهطل على وجنتيها:ليه عملت فيا كده؟!! أنا حبيتك يا أغلب ده أنا هربت منه ليكم عشان كان تاجر أعضاء كان بيموت الناس وبيسرقهم أنت دلوقتى فرقت أيه عنه؟!!
بدأت بالصراخ وهى تضربه بصدرة بأنهيار:تفرق أيه رد علياا تفرق أيه يا أغلب أنت حرامى زيه حراااامى زيه.. أااه!
تألمت بقوة عندما صفعها بقوة على وجهها جعلت أذنيها تصدر صفيراً قوياً أصابها بالدوار فكادت تسقط لولا يده الغليظة التى ألتفت حول خصلاتها الوردية رافعاً وجهها البرئ اليه هادراً بها بشراسة مرعبه:أنتى أتچنيتى ولا أيه؟!! فوجى وأعرفى أنت بتتحدتى مع مين … أيه مصدومة جوى ياك؟!! أيوه أنا تاچر آثار يا لتين ها هتعملى أيه؟!!
رغم شهاقتها وألمها النفسى قبل الجسدى أجابته ببكاء:هبلغ عنك يا أغلب!
قهقه بقوة قائلاً بفحيح أفعى:تبلغى عنى!! بلغى…ولو تحبى أوديكى المركز بكرة لو حبيتى كومان!
صدمت مما قاله كيف له الا يخاف كيف له الا يُستفز ألهذه الدرجة لا أحد يستطيع الوقوف أمامه،طال الصمت بينهما فقط دموعها وقلبها المتألم من لهم صوت بالغرفة بالأضافة الى أنفاسه الغاضبة، قطع ذلك الصمت صوته الأمر قائلاً بأمر لا رجعة فيه:خمس دجايج وتكونى تحت عشان كتب الكتاب!
نظرت له مصدومة وقالت :لا..لا مش هتجوزك يا أغلب لا!
وكأنه لم يسمعها وألتفت الى الباب قائلاً بهدوء ما قبل عاصفته: خمس دجايج وتكونى تحت!
كاد يرحل عندما صرخت به بقوة غير معهودة ربما أتتها القوة من ألماها النفسية من ألم قلبها وروحها: لا يا أغلب مش هتجوزك لو أطبقت السما على الأرض لو أخر واحد فى الدنيا عمر ما أسمى هيتكتب على أسمك عمرى ما هكون ليك أبداً!
بلحظة واحدة كانت خصلاتها بين أصابعه الغليظة مهدداً أيها بنبرته المرعبة: لو مسكتيش هسكتك عافيه وهتنزلى برضو !
تحدته بدموع مسكوبه على وجنتيها بألم ورفض قاطع: أعمل اللى تعمله بس أنا عمرى ما هتكتب على أسم واحد زيك!
-أنت اللى طلبتيها!
أنه جملته وأنهال عليها بضرب موحش صفعات قاتلة بأنحاء جسدها حتى شعرت أنها تموت حقاً، هرب صوتها منها حتى صوتها التى كانت تستنجد به هرب منها تستنجد بأى شخص ولكن من الواضح أن صوتها هرب عندما فقدت الأمل من الألم وربما تتبعه روحها أيضاً وتهرب وقد تستريح من عذابها هذا…!


زر الذهاب إلى الأعلى