روايات رومانسية
رواية غاليتي موسي صراع بين السلطة والعشق الفصل السادس 6 بقلم فريدة الحلواني
رواية غاليتي صراع بين السلطة والعشق الفصل السادس 6 بقلم فريدة الحلواني
صباحك بيضحك يا قلب فريده
+
بعد مرور ثلاثه ايام …و قد انهت ترتيب بيتها الجديد بمساعدت منه و التي اقامت معها تلك الأيام بعد ان استأذنت زوجها
+
و الذي وافق علي الفور كي يقيم مع زوجته الثانيه دون ان تلومه علي تركها وحدها
+
يوما جديد كانت تتمدد باريحيه فوق فراشها
+
و قد شعرت اخيرا انها عرفت طعما للنوم بعد ان تخلصت من ذلك الحقير
+
وجدت ابنتها تصعد جانبها و تهديها قبله رقيقه فوق وجنتها
+
فتحت عيناها بتمهل ثم ابتسمت بحب تزامنا مع احتضانها و هي تقول : صباح كل حاجه حلوه علي احلي سيلا فالدنيا
+
ابتسمت طفلتها بفرحه و قالت : انا مبسوطه اووووي
+
و نمت كتير
+
اعتدلت غاليه و ما زالت تحتضنها ثم قالت : و انا فرحانه عشان انتي مبسوطه يا روحي….يلا قومي اغسلي وشك و انا هعمل تليفون و احصلك عشان نحضر الفطار سوي
+
شردت قليلا بعد خروج طفلتها …سحبت الهاتف من جانبها بعد ان رات ان الساعه تخطت العاشره صباحا
+
ضغطت علي اسمه دون تردد …يجب ان تشكره علي كل ما فعله معها طيله الايام السابقه
+
ابتسم وجهه تلقائيا حينما رأي اسمها ينير شاشه هاتفه
+
اجلي صوته ليرد بثبات وجديه…لكن رغما عنه قال : ايه الصباح الحلو ده…الكونتيسه غاليه بتتصل بيا من غير ما اقولها
+
ضحكت بهدوء فرح ثم قالت : صباحك سكر يا باشا
+
حسن بفرحه لا يعلم مصدرها : اكيد سكر و عليه كريمه كمان ههههه
+
تمالكت حالها كي لا تنجرف معه في مزاحه و تنسي سبب اتصالها …اخذت نفسا عميقا ثم قالت : حبيت اشكرك علي كل الي عملته معايا…بجد مش عارفه اقولك ايه
+
احترم جديتها فالحديث فرد بجديه هو الاخر : مفيش شكر يا غاليه انا معملتش حاجه….
+
غاليه : لا ازاي …يعني خلصتني منه ..جبتلي شقه…و الاجهزه كمان هرد ده كله ازاي بس
+
حسن : اي وحده مكانك في نفس موقفك و لجاتلي كنت هعمل معاها كده…و الشقه انتي الي جيباها بفلوسك …و الاجهزه دي مليش فيها رزقك ان صاحبها مستغني عنها
+
غاليه : و الاكل الي مالي التلاجه …صاحب الشقه الي جايبه برده…يا ريت تحترم ذكائي يا باشا
+
ابتسم و قال : خلاص يا حاجه متكبريش الحكايه ….و بعدين ده مش ليكي ..ده لسيلا …اعترضي بقي
ضحكت بحلاوه ثم قالت : لا مش هعترض ….حقيقي شكرا
+
حسن : المهم …ناويه علي ايه
+
غاليه : لو لسه ليا مكان عندك…هكمل شغل معاك
+
ارتعش قلبه لاول مره بعد تلك الجمله …رد بثبات : اكيد ليكي مكان
+
ادام بمذاجك و انتي الي اخترتي تكوني معايا …يبقي بابي مفتوحلك
+
لما تشعر ان حديثه رغم انه ردا علي ما قالته الا انه يحمل مغزي اخر…حسنا لا وقت للتحليل الان
+
غاليه : اكيد معاك…و مش ندمانه علي اختياري
+
تنهد حسن بحيره هو الاخر من ردها و لكنه قال : تمام …هسيبك اسبوع ترتبي حالك و تستقري و اول مأموريه هتصل ابلغك بيها
+
كان سعد يتأكله الغيظ و القهر ….كل شيء حدث سريعا بطريقه لم يتخيلها…هو من اعطاها الفرصه كي تتخلص منه
+
اذا لم يطمع و يجعلها تذهب له…ما كانت استطاعت التخلص منه
+
نفث دخان سيجارته و قال بغل و وعيد : و رحمه امي ما هسيبك يا بنت الكلب
+
ان ما خليتك تلحسي تراب جزمتي مبقاش انا سعد …بكره حسن الجيزاوي ياخد غرضه منك و يرميكي زي الكلبه …و ساعتها مش هتلاقي غيري …و اعرف انتقم منك …انتي و هو
+
دخل طه و معه يحي الي احد المشافي الحكوميه…و التي ترقد داخلها ريم منذ الامس …تلك الفتاه التي قتلت والدها و اجبرت علي مدارات الحقيقه
+
و لكن الله الذي لا يرضي ابدااا بالظلم ارسل لها من يشعر بها و يساعدها دون ان تطلب
+
طرق الباب ثم دلف اليها…وجدها تجلس فوق الفراش شارده و وجهها شاحب مثل الاموات
+
نظر لصديقه ثم لها و قال : عامله ايه يا ريم
+
نظرت له ببهوت و قالت بنبره مميته : و لا حاجه…مستنيه الموت…بس مش عارفه حضرتك جبتني هنا ليه
+
جلس علي اقرب مقعد ثم قال بجديه : اسمعيني كويس…برغم انك معترفه …و الكل شهد ضدك…الا اني عارف ان في سبب تاني للي حصل …سبب قوي خلاكي تعملي كده
+
قوليلي الحقيقه و انا هساعدك…اوعدك
+
نظرت له بعدم تصديق …و امل ولد بداخلها ان الرحمه و العدل ما زالا فالدنيا
+
سالته برجاء يائس : و لو قولتلك هتصدقني
+
طه : انا بدأت فعلا اساعدك من غير ما اسمعك…يبقي اكيد الي هتقوليه هيأكد احساسي ببرائتك
+
نظرت ليحي بخوف و ترددت في الحديث فقال سريعا : متخافيش…ده ظابط زميلي وهو الي مكلف بالبحث في قضيتك …ها قولي