روايات شيقة
رواية غابة ماريوس الفصل الرابع عشر 14 بقلم ندي محمود
رواية غابة ماريوس الفصل الرابع عشر 14 بقلم ندي محمود
الحلقة الرابعة عشر
جوليكا بابتسامة عريضة : الى اين تذهبان
اريج بتعجب : ماذا يفعل ماريوس معك ياجوليكا
جوليكا ضحكت بصوت عالى وقالت : اتظنون اننى من الممكن ام اخون اهلى وعشيرتى
باسل بسخرية : ونحن نعلم هذا جيدا … تتوقعين ايتها الساحرة انكى تستطعين خداعى لا احد يستطيع فعل هذا
ماريوس : وبما انك زكى الى هذه الدرجة من المفترض انك تعلم ماذا سوف نفعل بكم وان هذا الكتاب ليس الكتاب الحقيقى
باسل بتمثيل الصدمة : حقا ليس هو الكتاب ثم ضحك وقال : لا يهم فا نحن يوجد معنا حل اخر وهو قتلك اليس هذا ماقلتيه لنا
جوليكا : ههههههه اجل هذا ما قلته لك ولكن هذا فى احلامك ان تتوقع ان تفعل هذا
اريج : كنت اشعر انكى سوف تخدعينا والان يحدث ماتوقعت
ماريوس : جوليكا انا اظن اننا من الافضل ان نقتل الشاب فقط ونترك الفتاة فا سوف احتاجها
اريج : هههههه احترس منى فا انت لا تعرفنى جيدا حتى الان الاقتراب منى سوف يخسرك حياتك
ماريوس : حسنا انتى من اخترتى
اخرج باسل سيفه واعطى سيف لاريج وبدأ هو يهاجم ماريوس وهى جوليكا… ولكن تمكن ماريوس من ان يطعن باسل طعنة قوية … اريج بصريخ وذهبت له : باااااسل
نظرت لهم بعين يوجد بها غضب لايوصف
ماريوس بضحك : هااا انتى الان وحدك ماذا سوف تفعلى .. فا من الافضل ان تسلمى نفسك لنا وتأتى معنا
نظرت الى باسل ثم ابتسمت وقالت لهم : حسنا سوف اتى معكم
جوليكا بشك : بهذه السهولة وافقتى
اريج بتمثيل الضعف لان ليس لدى حل اخر اذا رفضت فا بالطبع سوف اموت
ماريوس : قرار جيد هيا
.. اتركى هذا السيف الذى بيدك
تركته وذهبت له ومشيت معه وقبل ان تبعد كثير عن باسل اخرجت سكين من ملابسها وطعنته به
جوليكا نظرت له بصدمة ثو تحول وجها واصبح مخيفها وقالت بغضب : ماذا فعلتى
اريج بابتسامة سخرية : هذا مايستحقه الم اقول له الاقتراب منه سوف يكلفك حياتك .. من الافضل ان تذهبى وتدواى ملك عشيرتك قبل ان يموت
امسكتها من رقبتها بقوة وقالت : ستدفعين الثمن غالى جدا لن اتركك
ابعدت يدها بقوة وقالت لها بشجاعة : لم تستطعين فعل اى شئ …. وسوف نرى من الذى سوف يدفع الثمن
اخذت ماريوس واختفت من امامها بيننا هى هرولت الى باسل وهبطت الى مستواه وقال بعين دامعة : باسل رد عليا ياحبيبى عشان خاطرى
قال بصوت متقطع : امش..ى ..يااريج… الم..
اريج مقاطعة اياه بغضب والدموع تسيل على خديها : انت مجنون عايزنى اسيبك احنا هانروح البيت وهاتبقى كويس
انهضته من على الارض واخذت تسنده وكان يشعر بألم شديد قالت : معلش استحمل خلاص قربنا
وكانت طلما ترى اى وحش من الذى فى الغابة سواء حيوان او اكل لحوم بشر تختبئ حتى يروها حتى وصلت الى البيت و ممدت جسده على الفراش وكان قد فقد الوعى تماما واغلقت الباب جيدا
اريج ببكاء : باسل رد عليا باسل … ياربى اعمل ايه
تذكرت الداء الىذى اخذته من جوليكا اخرجته من حقيبتها ونزعت له السترة الذى يرتديها ووضعت الداء على مكان الجرح ثم اسندت رأسهل على كتفه واخذت تبكى بشدة ثم رفعت رأسها وجدت الجرح يتلاشى شئ بشئ ثم وجدته يفتح عينه واعتدل فى جلسته وقبل ان ينطق بأى كلمة ارتمت فى احضانه وهى تبكى بشدة صدم من الذى فعلته ولكن قربها اليه اكثر فقالت : الحمدالله انك كويس .. انا مكنتش عارفة ايه اللى مممن يحصلى لو حصلك حاجة
ابتسم بسعادة وقال بمكر : اين هو انا غالة عندك اوى كده
ابتعدت عنه وقال : واكتر كمان
مسح دموعها بيده وقال برقة : طيب خلاص فى ايه
نظر الى مكان الجرح وقال بتعجب : انتى عملتى ايه
اريج : سر المهنة
باسل : بتكلم جد عملتى ايه
قصت له ماحدث معها ليلة امس بالكامل
باسل : وهى كانت بتصنعه ليه … انتى قدرتى تهربى منهم ازى
(حكت له كل شئ )
باسل بابتسامة وهو يغمز لها : طلعتى جامدة يعنى وانتى عملتى ده بقى كله عشانى
اريج بخجل محاولا تغير الموضوع : هانعمل ايه
باسل بخبث : انتى مقلعانى الجاكت ليه
اريج بخجل شديد وتلعثم : اصل مينفعش كان لازم عشان احطلك العلاج …جابت له الجاكت وقالت له بصوت خافت وهى تنزل رأسها الى اسفل : البس
ضحك وقال وهو يلبس الجاكت : الكتاب معاكى
اريج : ايوه
اخرجته وقالت بتعجب : انت كنت عارف انها بتخدعنا ولا ايه
باسل : انا فى البداية كنت شاكك فيها بعدين بدأت اطمن ليها لكن لما جات امبارح وقالت الكلام ده استغربت وشكيت فيها ولما قالت لازم نروح النهردا اتأكدت انها متفقة معاه وانا من البداية اصلا لما روحت اول مرة القصر كنت بدور على الكتاب الحقيقى مش اللى قالت لنا عليه وبرضوا كنت بدور على اللى قالت ايه يعنى كنت بدور على الاتنين علشان كده كنت عارف انه اكيد الكتاب فى المكان اللى روحناه ده
اريج : بس الكتاب ده مكتوب بلغة غريبة وغيه رموز وحجات غريبة
باسل : عارف .. جاك ممكن يعرف يفك الحجات دى ويقرأ اللغة دى وطلاما عرفنا كل حاجة فى الكتاب ده هانعرف نطلع ازى وامتا
جوليكا بابتسامة عريضة : الى اين تذهبان
اريج بتعجب : ماذا يفعل ماريوس معك ياجوليكا
جوليكا ضحكت بصوت عالى وقالت : اتظنون اننى من الممكن ام اخون اهلى وعشيرتى
باسل بسخرية : ونحن نعلم هذا جيدا … تتوقعين ايتها الساحرة انكى تستطعين خداعى لا احد يستطيع فعل هذا
ماريوس : وبما انك زكى الى هذه الدرجة من المفترض انك تعلم ماذا سوف نفعل بكم وان هذا الكتاب ليس الكتاب الحقيقى
باسل بتمثيل الصدمة : حقا ليس هو الكتاب ثم ضحك وقال : لا يهم فا نحن يوجد معنا حل اخر وهو قتلك اليس هذا ماقلتيه لنا
جوليكا : ههههههه اجل هذا ما قلته لك ولكن هذا فى احلامك ان تتوقع ان تفعل هذا
اريج : كنت اشعر انكى سوف تخدعينا والان يحدث ماتوقعت
ماريوس : جوليكا انا اظن اننا من الافضل ان نقتل الشاب فقط ونترك الفتاة فا سوف احتاجها
اريج : هههههه احترس منى فا انت لا تعرفنى جيدا حتى الان الاقتراب منى سوف يخسرك حياتك
ماريوس : حسنا انتى من اخترتى
اخرج باسل سيفه واعطى سيف لاريج وبدأ هو يهاجم ماريوس وهى جوليكا… ولكن تمكن ماريوس من ان يطعن باسل طعنة قوية … اريج بصريخ وذهبت له : باااااسل
نظرت لهم بعين يوجد بها غضب لايوصف
ماريوس بضحك : هااا انتى الان وحدك ماذا سوف تفعلى .. فا من الافضل ان تسلمى نفسك لنا وتأتى معنا
نظرت الى باسل ثم ابتسمت وقالت لهم : حسنا سوف اتى معكم
جوليكا بشك : بهذه السهولة وافقتى
اريج بتمثيل الضعف لان ليس لدى حل اخر اذا رفضت فا بالطبع سوف اموت
ماريوس : قرار جيد هيا
تركته وذهبت له ومشيت معه وقبل ان تبعد كثير عن باسل اخرجت سكين من ملابسها وطعنته به
جوليكا نظرت له بصدمة ثو تحول وجها واصبح مخيفها وقالت بغضب : ماذا فعلتى
اريج بابتسامة سخرية : هذا مايستحقه الم اقول له الاقتراب منه سوف يكلفك حياتك .. من الافضل ان تذهبى وتدواى ملك عشيرتك قبل ان يموت
امسكتها من رقبتها بقوة وقالت : ستدفعين الثمن غالى جدا لن اتركك
ابعدت يدها بقوة وقالت لها بشجاعة : لم تستطعين فعل اى شئ …. وسوف نرى من الذى سوف يدفع الثمن
اخذت ماريوس واختفت من امامها بيننا هى هرولت الى باسل وهبطت الى مستواه وقال بعين دامعة : باسل رد عليا ياحبيبى عشان خاطرى
قال بصوت متقطع : امش..ى ..يااريج… الم..
اريج مقاطعة اياه بغضب والدموع تسيل على خديها : انت مجنون عايزنى اسيبك احنا هانروح البيت وهاتبقى كويس
انهضته من على الارض واخذت تسنده وكان يشعر بألم شديد قالت : معلش استحمل خلاص قربنا
وكانت طلما ترى اى وحش من الذى فى الغابة سواء حيوان او اكل لحوم بشر تختبئ حتى يروها حتى وصلت الى البيت و ممدت جسده على الفراش وكان قد فقد الوعى تماما واغلقت الباب جيدا
اريج ببكاء : باسل رد عليا باسل … ياربى اعمل ايه
تذكرت الداء الىذى اخذته من جوليكا اخرجته من حقيبتها ونزعت له السترة الذى يرتديها ووضعت الداء على مكان الجرح ثم اسندت رأسهل على كتفه واخذت تبكى بشدة ثم رفعت رأسها وجدت الجرح يتلاشى شئ بشئ ثم وجدته يفتح عينه واعتدل فى جلسته وقبل ان ينطق بأى كلمة ارتمت فى احضانه وهى تبكى بشدة صدم من الذى فعلته ولكن قربها اليه اكثر فقالت : الحمدالله انك كويس .. انا مكنتش عارفة ايه اللى مممن يحصلى لو حصلك حاجة
ابتسم بسعادة وقال بمكر : اين هو انا غالة عندك اوى كده
ابتعدت عنه وقال : واكتر كمان
مسح دموعها بيده وقال برقة : طيب خلاص فى ايه
نظر الى مكان الجرح وقال بتعجب : انتى عملتى ايه
اريج : سر المهنة
باسل : بتكلم جد عملتى ايه
قصت له ماحدث معها ليلة امس بالكامل
باسل : وهى كانت بتصنعه ليه … انتى قدرتى تهربى منهم ازى
(حكت له كل شئ )
باسل بابتسامة وهو يغمز لها : طلعتى جامدة يعنى وانتى عملتى ده بقى كله عشانى
اريج بخجل محاولا تغير الموضوع : هانعمل ايه
باسل بخبث : انتى مقلعانى الجاكت ليه
اريج بخجل شديد وتلعثم : اصل مينفعش كان لازم عشان احطلك العلاج …جابت له الجاكت وقالت له بصوت خافت وهى تنزل رأسها الى اسفل : البس
ضحك وقال وهو يلبس الجاكت : الكتاب معاكى
اريج : ايوه
اخرجته وقالت بتعجب : انت كنت عارف انها بتخدعنا ولا ايه
باسل : انا فى البداية كنت شاكك فيها بعدين بدأت اطمن ليها لكن لما جات امبارح وقالت الكلام ده استغربت وشكيت فيها ولما قالت لازم نروح النهردا اتأكدت انها متفقة معاه وانا من البداية اصلا لما روحت اول مرة القصر كنت بدور على الكتاب الحقيقى مش اللى قالت لنا عليه وبرضوا كنت بدور على اللى قالت ايه يعنى كنت بدور على الاتنين علشان كده كنت عارف انه اكيد الكتاب فى المكان اللى روحناه ده
اريج : بس الكتاب ده مكتوب بلغة غريبة وغيه رموز وحجات غريبة
باسل : عارف .. جاك ممكن يعرف يفك الحجات دى ويقرأ اللغة دى وطلاما عرفنا كل حاجة فى الكتاب ده هانعرف نطلع ازى وامتا
