روايات رومانسية
رواية صغيرتي المغرورة الفصل العشرين 20 بقلم تغريد محمد

رواية صغيرتي المغرورة الفصل العشرين 20 بقلم تغريد محمد
“صغيرتي المغرورة “
البارت العشرون
************************
اشرقت شمس جديده علي منزل تارا وهي لاتزال نائمه في فراشها يأبه عقلها ان تستيقظ .وكأنها تحارب جفونها حتي لاتفتحهم .قلبها ينبض بخوف .وعقلها لا يقدر علي التفكير .لماذا هذا ..؟ ،لماذا هي صامته هكذا…؟ ولماذا ايضا كل هذا الخوف ؟
مر اسبوع وهي علي تلك الحاله حتي يأسأت من محاوله التكلم معها ومعرفه ماذا اصابها ..ولم يتبقي سوي اسبوع علي ان تتزوج …تعترف انها لا ترفض فكره الزواج من مازن شخصيا ولكنها ترفض فكره الزواج في هذا الوقت ؟ ماذا لو كان انتظر الجميع بعض سنوات لتكون قد نضجت وفهمت معني الزواج .هي الان خائفه من فكره الزواج ..هي حتي خائفه من ان يكون لا يحبها .يسألها الجميع ماذا بها ولكن كيف سوف تشرح لهم مشكلتها انها حتي لا تعلم كيف ستعيش معه حتي وإن كان قلبها معجب بهذا الشخص وتشعر بالغيره كلما رأت الفتيات يتحدثن عنه ولكن كأي فتاه في هذا العمر هي خائفه من فكره الزواج .ولكت لماذا وافقت من البدايه ؟ ماهذا يا الهي لم يكن يشغل بال عقلها سوي دراستها ومشاكستها لوالديها ولكن الان هي سوف تتزوج ..لماذا ظهر هذا الشخص في حياتها لم يقديا معا سوي شهر او اكثر تقريبا وها هي الان بعض بضعه ايام سوف تصبح زوجته .ولكن هناك شئ ما جعلها خائفه اكثر ..نعم انه ذالك الحلم المخيف الذي حلمت به منذ اسبوع ليله رؤيتها لذلك الفيلم الذي اجبرها مازن علي رؤيته …..
فلاش بااااااك
عندا صعدت غرفتها الي النوم وضعت رأسها علي السرير ونامت وبعد بعض الوقت اصبحت رقبتها تتصبب عرقا فقد رأت انها في ليله زفافها علي مازن وكانت علي غير ماتشعر من الخوف فقد كانت سعيده وكان فرحا كبيرا حضر فيه جميع من تحب ولكن دخل الفرح فجأه شيطانه تكرهها تارا .كانت ترتدي فستان فاضح بعض الشئ من اللون الاحمر ونظرت بعيون بها شر الي مازن وتارا وتقدمت اليهم وسلمت علي مازن الذي لا يعرف من تلك الفتاه اصلا.
الفتاه : هه مبروك يا مازن .
مازن : الله يبارك فيكي .بس انتي مين ؟
الفتاه : معقوله يا ريري معرفتنيش علي …هه جوزك .لا لا انا زعلانه منك .انا ابقي صاحبه تارا الروح بالروح رانيا .
تارا وهي تزفر بضيق : انتي اييه جابك هنا .انتي ولا صحبتي ولا حاجه واتفضلي غوري برا ملكيش دعوه ولا مكان هنا ..
اقتربت رانيا من تارا.وهمست في اذنها بهدوء مخيف : ههه همشي يا ريري بس في حاجه لازم اخدها منك .واشارت بعينها علي مازن .
نظرت لها تارا وقالت :ده بعينك انك تقربي منه اصلا ده بتاعي .انتي ايه يا شيخه طمعانه في كل حاجه ليا ليه .
رانيا : هه اصلك بتاخدي اكتر من حقك وده حرام ..وانا لما احط عيني علي حاجه لازم اخدها .
تركت رانيا تارا التي بمجرد ان تركتها نظرت الي.مازن ولكن لم تجده بحثت عنه بعينها ووجدته اخيرا ولكن صدمت وجدته يقبل يد فتاه ما لا تعرفها .
فتاه كانت ترتدي فستان اسود قصير جدا وفاضح ايضا وشعرها من اللون الاشقر الفاتح وعيونها من اللون الاخضر وبشرتها بيضاء وقوامها ممشوق .
نظرت اليهم تارا في صدمه واقتربت منه .
تارا : انت بتعمل ايه ؟ومين دي ؟.
مازن : دي جيسيكا حب حياتي .
صدمت تارا عندما سمعت اسم تلك الفتاه التي تكرهها والتي تشعل الغيره في قلبها من مجرد تحدثها مع مازن علي الهاتف ولكن هي الان هنا في مصر وايضا تحضر فرح مازن وهو يناديها بحب حياتي امامها الان.
تارا : ايه ؟حب حياتك طيب وا نا ايه ؟
مازن : هه انتي ايه ؟انتي ولا حاجه اوعي تكوني فاكره اني بحبك .انا اتجوزتك بس عشان بابا .
ترك مازن تارا في صدمه وذهب مع جيسيكا بعيدا………..
استيقظت تارا علي صوا ريم وهي توقظها من النوم للذهاب الي الدرس .ومنذ ذلك اليوم وهي صامته وخائفه لا تدري ماذا حدث انها لا تعرف اي شئ ……..
انتهي الفلاش باك .
هي الان نائمه وتتذكر كل هذا .لكن استيقظ علي صوت ريم .
ريم : يلا يا ريري بقا عشان النهارده ورانا شغل كتير اوي .
تارا : ايه .ريم سيبيني انام.
ريم : لا بقا انتي بقالك اسبوع علس الحاله دي في ايه ؟ لا بتاكلي زي الناس وبتنامي طول الوقت في ايه عايزه افهم .ونش بتتكلمي معايا .
رفعت تارا عينها الي ريم بعدما تجمعت الدموع في عينها : خايفه يا ريم
.
ريم وقد صدمت من دموع صديقتها : من ايه يا ريري .مالك انتي بتبكي ليه ؟
قصت تارا علي ريم كل مخاوفها وايضا هذا الحلم وهي تبكي وتزداد شهقاتها تدريجيا .
احتضنت ريم صديقتها وهدأتها : اهدي اهدي .ده كان مجرد كابوس وراح لحاله رانيا ايه اللي هيعرفها ومش هتقدر تاخده منك ولا حتي اللي اسمها جيسيكا دي وبعدين اكيد مازن بيحبك وبلاش كل المخاوف دي ..ده كله بس عشان اناي لسه مش متقبله الفكره ..قومي يا حببتي خدي شاور وصلي والبسي وانزلي معايا وخلينا نشوف عشان ورانا شغل كتير وبطلي خوف وخلي ضحكتك الحلوه دي تنور .
تارا : بس انا خايفه ميحبنيش
.
ريم :هيحبك ده اذا مكنش بيحبك اساسا دلوقتي .وبعدين هو هيلاقي قمر زيك فين
.
تارا :…….
ريم : طيب هيلاقي مجنونه زيك فين .
ضحكت تارا بخفه : اه صح مش هيلاقي
ضحك الاثنتان وذهبت تارا لتأخذ شور وجلست رين في الغرفه .
ريم بهمس : والله هبله .الله يكون في عونك يا مازن
ربنا يسعدك يا صحبت عمري 
خرجت تارا الي ريم واخرجت ملابسها التي تتكون من (بنطلون برموضه من اللون الابيض وتيشيرت ربع كم من اللون الاحمر وعقصت شعرها كحكه بناتي .ونظرت الي ريم وهي مبتسمه
.
ريم : ايه القمر ده
تارا : مرسي يا حبي . والله انتي اللي خرجتيني من الحاله اللي كنت فيها
.
ريم : احنا اكتر من اخوات وفرحتك فرحتي وحزنك حزني .
تارا وهي تحتضن ريم
: ربنا ميحرمنيش منك ابدا 
.
ريم : ولا يحرمني منك
يلا ننزل بقا. ونزلت تارا وريم اللي الاسفل حيث الجميع متفاجأ من بسمه تارا التي لم تظهر منذ فتره طويله …
نزلت تارا ونظرت اليهم .
تارا : صباح الخير
.
الجميع : صباح النور .
مراد : صباح العسل والسكر فين البسمه دي من بدري
.
هدي : ليه يا بنتي حالتك كانت عامله كده الفتره اللي فاتت ؟
تارا : معلش يا انطي كان تفكيري مشغول ومكنتش قادره اتكلم .
مراد : يعني هترجعي تضحكي تاني ونش هتزعلي
.
تارا وعي تقبل عمها : طبعا يا انكل .
قبلت تارا الجميع .(في ماعدا مازن طبعا
مش عشان حاجه بس عشان مش موجود ده سر ماشي
)
المهم نرجع بقا .
طبعا بحثت تارا عن مازن ولكن لم تجده معهم .قطع تفكيرها هنس ريم لها.
ريم : احم علي فكره هو لسه نايم
.
تارا بتوتر: هو مين ده .
ريم : بابا .
تارا : اه طيب .
ريم : دي صدقت
انا قصدي ميزو
.
تارا بعصبيه بسيطه : ميزو في عينك .متقوليش كده تاني .
ريم : اوبااا يا زميلي
.
تارا وقد تداركت نفسها : اا..ااا. يعني ..انا ..اقصد …هو …انتي…اووف بس بقا يا ريم
.
ريم : خلاص يا جميل ..هسيبك بس هيجيلك يوم
.
يوسف : بتتوسوسو في ايه
.
ريم : nothing بس ريري عايزه تخرج شويه .
يوسف : وماله النهارده اصلا مفيش دروس خالص ممكن تخرجوا .
تارا : بجد دادي مرسي .
مراد وقد خطرت له فكره : طيب خلاص خلي مازن يروح معاكم انتوا فرحكم بعد اسبوع ومعتقدش اتكلمتوا مع بعض في اي حاجه ممكن تخرجوا وتتكلموا مع بعض شويه وتتعرفوا علي بعض اكتر .ايه رأيك يا يوسف ؟
يوسف : وماله والله فكره كويسه.ايه رأيك يا ريري.
تارا بأرتباك : مش ..عارفه يا انكل ممكن هو يكون مش عايز .
مراد : ماتخافيش هو اكيد هيوافق .
تارا بضيق من فكره عمها نوعا ما : ماشي انكل ..بس ريم هتيجي معانا.
ريم : لا لا لا طبعا .انتم خلاص هتخرجوا سوا سيبيني انا في حالي.
مراد : وماله يا بنتي مفيهاش حاجه .
ريم : معلش انكل خليهم هما براحتهم .
تارا : لا انا عايزاكي معايا .
مراد : خلاص يا ريم روحوا انتوا التلاته سوا .
ريم : حاضر يا انكل .
هدي : طيب انا هطلع اصحي مازن واقوله
صعدت هدي الي مازن ودقت الباب ثم دخلت .
هدي : ميزو …حبيبي كفايا نوم يلا اصحي.
كان مازن لم يذق طعم النوم منذ ايام فهو يفكر في صغيرته الصامته التي ترفض النظر في عيونه حتي .يظل يتذكر صورتها الي ان يطلع الفجر فقط يود ان يعرف ما الذي جعلها تسكن هذه الحاله.
هدي : يلا يا مازن .
مازن : ماما سيبيني انام شويه .
هدي : اصحي وهقولك علي حاجه تفرحك .
مازن : ايه .
هدي : عارف مين قاعد تحت وبيضحك ومبسوط .
مازن مسرعا : تارا…تارا..صح..رجعت تتكلم وتضحك ..
ازاح مازن الغطاء من عليه بسرعه .
هدي بضحك : ههههههههههههه اهدي يابني مش كده .ايه الجنان ده يا ربي.
مازن : يلا يا ماما قولي.
هدي : ايوه تارا رجعت تضحك تاني .هي قالت كان تفكيرها شاغلها بحاجه وده خلاها مدايقه .
مازن بإستغراب : حاجه اللي شاغله تفكيرها .
هدي : مش عارفه يابني بس اكيد موضوع جوازكم هي اكيد خايفه ومتوتره دا انتوا فرحكم بعد اسبوع .ولا اتكلمتوا مع بعض خالص كأن كل واحد فيكم في عالم تاني لوحدو .يبقي ازاي هتتجوزوا بالطريقه دي .يعني كان في فتره شهر بين الخطوبه والجواز انا عارفه انها فتره صغيره وان مفيش جواز بسرعه او بالطريقه دي بس ده طلب باباك و محدش يقدر يرفضله طلب .وانا كنت مبسوطه بس ده ميمنعش ان الموضوع سريع واكيد صدمه للبنت.
مازن : طيب انا اعمل ايه يا ماما.
هدي : حاول تقرب منها يا حبيبي .اتعرفوا علي بعض .خليها تطمن ليك .انت بعد كام يوم مش هتبقي بس ابن عمها لا وكمان جوزها .
مازن : اقرب منها ازاي ؟ انا مش عارف اتكلم كلمتين معاها علي بعض .
هدي : مهي طلبت هي وريم يخرجوا شويه وباباك اقترح انك تخرج معاهم.
مازن : هي وريم طيب هنتكلم ازي بقا.
هدي : ريم رفضت انها تروح بس تارا اصرت مش هتخرج من غيرها .
مازن : مش مهم ريمو عثل وطظبطنا.يلا يا جميل انزل وانا هحصلك .
_______________
الخروجه هتكون عامله ازاي ؟
هل هيتقرب مازن من تارا ولا العكس ؟
البارت العشرون
************************
اشرقت شمس جديده علي منزل تارا وهي لاتزال نائمه في فراشها يأبه عقلها ان تستيقظ .وكأنها تحارب جفونها حتي لاتفتحهم .قلبها ينبض بخوف .وعقلها لا يقدر علي التفكير .لماذا هذا ..؟ ،لماذا هي صامته هكذا…؟ ولماذا ايضا كل هذا الخوف ؟
مر اسبوع وهي علي تلك الحاله حتي يأسأت من محاوله التكلم معها ومعرفه ماذا اصابها ..ولم يتبقي سوي اسبوع علي ان تتزوج …تعترف انها لا ترفض فكره الزواج من مازن شخصيا ولكنها ترفض فكره الزواج في هذا الوقت ؟ ماذا لو كان انتظر الجميع بعض سنوات لتكون قد نضجت وفهمت معني الزواج .هي الان خائفه من فكره الزواج ..هي حتي خائفه من ان يكون لا يحبها .يسألها الجميع ماذا بها ولكن كيف سوف تشرح لهم مشكلتها انها حتي لا تعلم كيف ستعيش معه حتي وإن كان قلبها معجب بهذا الشخص وتشعر بالغيره كلما رأت الفتيات يتحدثن عنه ولكن كأي فتاه في هذا العمر هي خائفه من فكره الزواج .ولكت لماذا وافقت من البدايه ؟ ماهذا يا الهي لم يكن يشغل بال عقلها سوي دراستها ومشاكستها لوالديها ولكن الان هي سوف تتزوج ..لماذا ظهر هذا الشخص في حياتها لم يقديا معا سوي شهر او اكثر تقريبا وها هي الان بعض بضعه ايام سوف تصبح زوجته .ولكن هناك شئ ما جعلها خائفه اكثر ..نعم انه ذالك الحلم المخيف الذي حلمت به منذ اسبوع ليله رؤيتها لذلك الفيلم الذي اجبرها مازن علي رؤيته …..
فلاش بااااااك
عندا صعدت غرفتها الي النوم وضعت رأسها علي السرير ونامت وبعد بعض الوقت اصبحت رقبتها تتصبب عرقا فقد رأت انها في ليله زفافها علي مازن وكانت علي غير ماتشعر من الخوف فقد كانت سعيده وكان فرحا كبيرا حضر فيه جميع من تحب ولكن دخل الفرح فجأه شيطانه تكرهها تارا .كانت ترتدي فستان فاضح بعض الشئ من اللون الاحمر ونظرت بعيون بها شر الي مازن وتارا وتقدمت اليهم وسلمت علي مازن الذي لا يعرف من تلك الفتاه اصلا.
الفتاه : هه مبروك يا مازن .
مازن : الله يبارك فيكي .بس انتي مين ؟
الفتاه : معقوله يا ريري معرفتنيش علي …هه جوزك .لا لا انا زعلانه منك .انا ابقي صاحبه تارا الروح بالروح رانيا .
تارا وهي تزفر بضيق : انتي اييه جابك هنا .انتي ولا صحبتي ولا حاجه واتفضلي غوري برا ملكيش دعوه ولا مكان هنا ..
اقتربت رانيا من تارا.وهمست في اذنها بهدوء مخيف : ههه همشي يا ريري بس في حاجه لازم اخدها منك .واشارت بعينها علي مازن .
نظرت لها تارا وقالت :ده بعينك انك تقربي منه اصلا ده بتاعي .انتي ايه يا شيخه طمعانه في كل حاجه ليا ليه .
رانيا : هه اصلك بتاخدي اكتر من حقك وده حرام ..وانا لما احط عيني علي حاجه لازم اخدها .
تركت رانيا تارا التي بمجرد ان تركتها نظرت الي.مازن ولكن لم تجده بحثت عنه بعينها ووجدته اخيرا ولكن صدمت وجدته يقبل يد فتاه ما لا تعرفها .
فتاه كانت ترتدي فستان اسود قصير جدا وفاضح ايضا وشعرها من اللون الاشقر الفاتح وعيونها من اللون الاخضر وبشرتها بيضاء وقوامها ممشوق .
نظرت اليهم تارا في صدمه واقتربت منه .
تارا : انت بتعمل ايه ؟ومين دي ؟.
مازن : دي جيسيكا حب حياتي .
صدمت تارا عندما سمعت اسم تلك الفتاه التي تكرهها والتي تشعل الغيره في قلبها من مجرد تحدثها مع مازن علي الهاتف ولكن هي الان هنا في مصر وايضا تحضر فرح مازن وهو يناديها بحب حياتي امامها الان.
تارا : ايه ؟حب حياتك طيب وا نا ايه ؟
مازن : هه انتي ايه ؟انتي ولا حاجه اوعي تكوني فاكره اني بحبك .انا اتجوزتك بس عشان بابا .
ترك مازن تارا في صدمه وذهب مع جيسيكا بعيدا………..
استيقظت تارا علي صوا ريم وهي توقظها من النوم للذهاب الي الدرس .ومنذ ذلك اليوم وهي صامته وخائفه لا تدري ماذا حدث انها لا تعرف اي شئ ……..
انتهي الفلاش باك .
هي الان نائمه وتتذكر كل هذا .لكن استيقظ علي صوت ريم .
ريم : يلا يا ريري بقا عشان النهارده ورانا شغل كتير اوي .
تارا : ايه .ريم سيبيني انام.
ريم : لا بقا انتي بقالك اسبوع علس الحاله دي في ايه ؟ لا بتاكلي زي الناس وبتنامي طول الوقت في ايه عايزه افهم .ونش بتتكلمي معايا .
رفعت تارا عينها الي ريم بعدما تجمعت الدموع في عينها : خايفه يا ريم
ريم وقد صدمت من دموع صديقتها : من ايه يا ريري .مالك انتي بتبكي ليه ؟
قصت تارا علي ريم كل مخاوفها وايضا هذا الحلم وهي تبكي وتزداد شهقاتها تدريجيا .
احتضنت ريم صديقتها وهدأتها : اهدي اهدي .ده كان مجرد كابوس وراح لحاله رانيا ايه اللي هيعرفها ومش هتقدر تاخده منك ولا حتي اللي اسمها جيسيكا دي وبعدين اكيد مازن بيحبك وبلاش كل المخاوف دي ..ده كله بس عشان اناي لسه مش متقبله الفكره ..قومي يا حببتي خدي شاور وصلي والبسي وانزلي معايا وخلينا نشوف عشان ورانا شغل كتير وبطلي خوف وخلي ضحكتك الحلوه دي تنور .
تارا : بس انا خايفه ميحبنيش
ريم :هيحبك ده اذا مكنش بيحبك اساسا دلوقتي .وبعدين هو هيلاقي قمر زيك فين
تارا :…….
ريم : طيب هيلاقي مجنونه زيك فين .
ضحكت تارا بخفه : اه صح مش هيلاقي
ضحك الاثنتان وذهبت تارا لتأخذ شور وجلست رين في الغرفه .
ريم بهمس : والله هبله .الله يكون في عونك يا مازن
خرجت تارا الي ريم واخرجت ملابسها التي تتكون من (بنطلون برموضه من اللون الابيض وتيشيرت ربع كم من اللون الاحمر وعقصت شعرها كحكه بناتي .ونظرت الي ريم وهي مبتسمه
ريم : ايه القمر ده
تارا : مرسي يا حبي . والله انتي اللي خرجتيني من الحاله اللي كنت فيها
ريم : احنا اكتر من اخوات وفرحتك فرحتي وحزنك حزني .
تارا وهي تحتضن ريم
ريم : ولا يحرمني منك
نزلت تارا ونظرت اليهم .
تارا : صباح الخير
الجميع : صباح النور .
مراد : صباح العسل والسكر فين البسمه دي من بدري
هدي : ليه يا بنتي حالتك كانت عامله كده الفتره اللي فاتت ؟
تارا : معلش يا انطي كان تفكيري مشغول ومكنتش قادره اتكلم .
مراد : يعني هترجعي تضحكي تاني ونش هتزعلي
تارا وعي تقبل عمها : طبعا يا انكل .
قبلت تارا الجميع .(في ماعدا مازن طبعا
المهم نرجع بقا .
طبعا بحثت تارا عن مازن ولكن لم تجده معهم .قطع تفكيرها هنس ريم لها.
ريم : احم علي فكره هو لسه نايم
تارا بتوتر: هو مين ده .
ريم : بابا .
تارا : اه طيب .
ريم : دي صدقت
تارا بعصبيه بسيطه : ميزو في عينك .متقوليش كده تاني .
ريم : اوبااا يا زميلي
تارا وقد تداركت نفسها : اا..ااا. يعني ..انا ..اقصد …هو …انتي…اووف بس بقا يا ريم
ريم : خلاص يا جميل ..هسيبك بس هيجيلك يوم
يوسف : بتتوسوسو في ايه
ريم : nothing بس ريري عايزه تخرج شويه .
يوسف : وماله النهارده اصلا مفيش دروس خالص ممكن تخرجوا .
تارا : بجد دادي مرسي .
مراد وقد خطرت له فكره : طيب خلاص خلي مازن يروح معاكم انتوا فرحكم بعد اسبوع ومعتقدش اتكلمتوا مع بعض في اي حاجه ممكن تخرجوا وتتكلموا مع بعض شويه وتتعرفوا علي بعض اكتر .ايه رأيك يا يوسف ؟
يوسف : وماله والله فكره كويسه.ايه رأيك يا ريري.
تارا بأرتباك : مش ..عارفه يا انكل ممكن هو يكون مش عايز .
مراد : ماتخافيش هو اكيد هيوافق .
تارا بضيق من فكره عمها نوعا ما : ماشي انكل ..بس ريم هتيجي معانا.
ريم : لا لا لا طبعا .انتم خلاص هتخرجوا سوا سيبيني انا في حالي.
مراد : وماله يا بنتي مفيهاش حاجه .
ريم : معلش انكل خليهم هما براحتهم .
تارا : لا انا عايزاكي معايا .
مراد : خلاص يا ريم روحوا انتوا التلاته سوا .
ريم : حاضر يا انكل .
هدي : طيب انا هطلع اصحي مازن واقوله
صعدت هدي الي مازن ودقت الباب ثم دخلت .
هدي : ميزو …حبيبي كفايا نوم يلا اصحي.
كان مازن لم يذق طعم النوم منذ ايام فهو يفكر في صغيرته الصامته التي ترفض النظر في عيونه حتي .يظل يتذكر صورتها الي ان يطلع الفجر فقط يود ان يعرف ما الذي جعلها تسكن هذه الحاله.
هدي : يلا يا مازن .
مازن : ماما سيبيني انام شويه .
هدي : اصحي وهقولك علي حاجه تفرحك .
مازن : ايه .
هدي : عارف مين قاعد تحت وبيضحك ومبسوط .
مازن مسرعا : تارا…تارا..صح..رجعت تتكلم وتضحك ..
ازاح مازن الغطاء من عليه بسرعه .
هدي بضحك : ههههههههههههه اهدي يابني مش كده .ايه الجنان ده يا ربي.
مازن : يلا يا ماما قولي.
هدي : ايوه تارا رجعت تضحك تاني .هي قالت كان تفكيرها شاغلها بحاجه وده خلاها مدايقه .
مازن بإستغراب : حاجه اللي شاغله تفكيرها .
هدي : مش عارفه يابني بس اكيد موضوع جوازكم هي اكيد خايفه ومتوتره دا انتوا فرحكم بعد اسبوع .ولا اتكلمتوا مع بعض خالص كأن كل واحد فيكم في عالم تاني لوحدو .يبقي ازاي هتتجوزوا بالطريقه دي .يعني كان في فتره شهر بين الخطوبه والجواز انا عارفه انها فتره صغيره وان مفيش جواز بسرعه او بالطريقه دي بس ده طلب باباك و محدش يقدر يرفضله طلب .وانا كنت مبسوطه بس ده ميمنعش ان الموضوع سريع واكيد صدمه للبنت.
مازن : طيب انا اعمل ايه يا ماما.
هدي : حاول تقرب منها يا حبيبي .اتعرفوا علي بعض .خليها تطمن ليك .انت بعد كام يوم مش هتبقي بس ابن عمها لا وكمان جوزها .
مازن : اقرب منها ازاي ؟ انا مش عارف اتكلم كلمتين معاها علي بعض .
هدي : مهي طلبت هي وريم يخرجوا شويه وباباك اقترح انك تخرج معاهم.
مازن : هي وريم طيب هنتكلم ازي بقا.
هدي : ريم رفضت انها تروح بس تارا اصرت مش هتخرج من غيرها .
مازن : مش مهم ريمو عثل وطظبطنا.يلا يا جميل انزل وانا هحصلك .
_______________
الخروجه هتكون عامله ازاي ؟
هل هيتقرب مازن من تارا ولا العكس ؟

