Uncategorized
رواية صرخة حواء الفصل الرابع 4 بقلم اسراء احمد

رواية صرخة حواء الفصل الرابع 4 بقلم اسراء احمد
الفصل الرابع
آدم : ماشاء الله عليكي النهاردة زي القمر …
ابتسمت حواء بخجل ومازالت تنظر الى الارض .. تفرك كفيها بتوتر .. تشعر بهروب أنفاسها .. وكان الدنيا ضاقت بها .. ابتسم آدم من شدة خجلها .. حاول تهدئة توترها فتابع قائلا ..
.. أخبار مذاكرتك ايه !!…
رفعت حواء عينيها اليه بابتسامة قائلة ..
.. الحمدلله تمام ..
آدم : سمعت انك شاطرة وعايزة تجيبي مجموع كبير .. صحيح نفسك تدخلي كلية ايه ؟..
حواء باندفاع : اعلام .. نفسي أبقى صحفية كبيرة .. أو كاتبة مشهورة ..
تحدثت حواء بكل ثقة .. نست توترها .. فهي تشعر بثقة كبيرة حينما يحدثها أحد عن حلمها ..
,,,,,,,,,,,,
انتهى الحفل وسط فرحة الجميع ..
في طريق العودة .. كان لكل من آدم و حواء نصيبهم من الاحلام ..
بدأ آدم يتعلق بحواء وبجمالها ,, طموحها ,, وبرائتها ,, جميلة الشكل والروح .. هادئة ..
رائعة بكل تفاصيلها ..
قاطعت سامية هدوء آدم .. قائلة ..
.. بس يا آدم .. حوا النهاردة كانت جميلة اوي .. ولا ايه رايك ؟!! ..
توتر آدم من سؤال والدته المفاجئ .. وكأنها تقرأ أفكاره .. فاومأ برأسه موافقا ..
ثم أردفت سامية حديثها ..
.. طيب ايه رأيك ؟!!..
آدم : في ايه ؟
سامية : نخطبهالك ؟
آدم : تاني يا أمي .. تاني !!!..
سامية : صدقني يا حبيبي .. حوا هتقدر تنسيك حنان ومشاكلها .. وبعدين حوا متربية على ايدينا ,, ومننا وعلينا يعني مش هتتعبنا .. عايز ايه بقى اكتر من كده ؟ ,, وبصراحة بقى أنا شايفة في قبول من الطرفين ..
ابتسم آدم ابتسامة جانبية عندما تذكر نظرات حواء .. فهمت على أثرها موافقة آدم لها ..
آدم : ان شاء الله يا أمي .. ربنا يسهل ..
,,,,,,,,,,,,
في نفس الوقت .. كانت حواء قد ذهب عقلها مع ابتسامة آدم لها .. وتعبيره عن اعجابه بها .. زادت ابتسامتها عندما تذكرت كلماته لها ( انتي زي القمر النهاردة ) ..
أيعقل ما سمعته أذنيك يا حواء ؟! ام هي مجرد مجاملة ؟!!
أم انك عطشة لكلمات الحب والغزل ؟!
هل يمكن ل آدم .. هذا الشاب الوسيم .. أن يعجب بيكي انتي ؟! أم أنه مازال تحت صدمة خطيبته السابقة وسيعجب بأي فتاة يقابلها ؟!
تابعت حواء حديثها لنفسها قائلة ..
.. ما تعيشي اللحظة بقى .. انتي مصرة تنكدي علي نفسك وخلاص ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في صباح اليوم التالي .. ذهبت سامية الى احدى جاراتها وصديقتها ( فريال ) لزيارتها ..
أخبرتها سامية في أثناء هذه الزيارة برغبتها بخطبة حواء ابنة أخيها الى آدم ..
فريال : فعلا يا سامية يا زين ما اخترتي .. جمال وأدب وأخلاق .. وكمان بنت أخوكي يعني مش هتتعبك وهتكون من ايدك دي لايدك دي .. ربنا يوفقهم سوا ويتم الموضوع على خير ..
سامية بموافقة : وده اللي أنا فكرت فيه فعلا آدم حسيته موافق وماعترضش .. رنا يتمها على خير ..
…….. ما ان انتهت زيارة سامية ل فريال .. حتى ركضت فريال الى الهاتف ,, لتقوم بمهاتفة منى حتى
تخبرها بما علمته من سامية ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
مرت الايام وبدأ خبر خطبة آدم من حواء في الانتشار .. وأكدت هذا الخبر سامية بعد أن تناقشت مع آدم وتأكدت من رغبته في الارتباط ب حواء ..
,,,,,,,,,,,,,,,
أدت حواء اختبارها الاخير وهي في حالة قلق شديدة .. فمصيرها يتوقف على تلك السنة الدراسية ..
تجلس حواء مع صديقاتها بعد انتهاء الاختبار ..
جنى : اااه صحيح يا حوا مبروك .. بس يعني منعرفش عنك انك ندلة !! ..
حواء بتعجب : مبروك على ايه ؟! … وبعدين ندالة ايه اللي بتكلمي عنها ؟!
مها : يعني يا حوا يبقى في خطوبة والناس كلها تبقى عارفة .. واحنا يعني بنعتبر نفسنا أصحابك بس من الواضح أننا كنا غلطانين ..
حواء : يا جماعة خطوبة مين ؟ انتوا بتجيبوا الكلام ده منين ؟! ..
أروى : انتي وآدم ابن عمتك سامية .. ده البلد كلها عرفت ..
حواء : كلها اشاعات ومفيش أي حاجة من الكلام ده خالص .. وبعدين لو في اي حاجة من كده انتوا اول ناس لازم تعرفوا ده انتوا زي اخواتي ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
مرت بضعة أيام بعد انتهاء الاختبارات .. حضر عم حواء ( محمد ) بصحبة عائلته لاصطحابها معهم الى محل اقامتهم ( الاسكندرية ) لقضاء العطلة الصيفية كعادتهم كل عام ..
تجلس الفتيات جميعا في غرفة حواء .. وتتعالى بينهم الضحكات خاصة بعد حضور سلمى فهي شخصية محبوبة ومرحة .. تغلق حواء حقيبتها التي جمعت بها كل متعلقاتها استعدادا للسفر ..
قاطعهم دلوف منى الى الحجرة بضيق .. استاذنتهم منى أن يتركوها بمفردها هي وحواء ..
غادرن الفتيات الحجرة ,, وما ان اغلقوا الباب حتى اقتربت منى من حواء بغضب قائلة ..
.. أنا مش فاهمة ايه اللي عجبك في بيت عمك كده ؟! انتي مش عايزة تقعدي معانا ؟!! ..
هو احنا مش عيلتك ولا ايه ؟! أد كده مش لاقية نفسك وسطنا ؟!!
حواء : يا ماما كل الحكاية اني بحب اقعد معاهم مش اكتر .. وسلمى دي زي اختي .. وفعلا أنا بلاقي نفسي وسطهم ..
قاطع حديث حواء صفعة قوية على وجنتيها من والدتها .. وفجأة انهالت عليها بالضرب ..
منى بغضب : مش لاقية نفسك معانا ليه ؟ عملنا لك ايه ؟!
ما تتبري مننا بقى لو مش عاجبينك كده …
ظلت حواء تبكي بصمت كعادتها .. ابتعدت منى عن حواء .. ترمقها بنظرات الغضب والضيق ..
فبدلا من أن تحاول منى أن تتقرب الى ابنتها ,, تزيد المسافات والفجوات أكثر وأكثر .. وغالبا ما تلجأ للعنف للتعبير عن غضبها وضيقها .. وهذا ما جعل علاقاتها بحواء تملؤها الكثير من الخلافات والفجوات ..
,,,,
رحلت حواء معهم لتمضي أجمل أيامها مع رفيقة عمرها سلمى .. فقد كانت تجد الكثير من الحب والعطاء في هذا المنزل .. ولكن هناك ما حدث قد حول مسار هذه الايام الجميلة ..
آدم : ماشاء الله عليكي النهاردة زي القمر …
ابتسمت حواء بخجل ومازالت تنظر الى الارض .. تفرك كفيها بتوتر .. تشعر بهروب أنفاسها .. وكان الدنيا ضاقت بها .. ابتسم آدم من شدة خجلها .. حاول تهدئة توترها فتابع قائلا ..
.. أخبار مذاكرتك ايه !!…
رفعت حواء عينيها اليه بابتسامة قائلة ..
.. الحمدلله تمام ..
آدم : سمعت انك شاطرة وعايزة تجيبي مجموع كبير .. صحيح نفسك تدخلي كلية ايه ؟..
حواء باندفاع : اعلام .. نفسي أبقى صحفية كبيرة .. أو كاتبة مشهورة ..
تحدثت حواء بكل ثقة .. نست توترها .. فهي تشعر بثقة كبيرة حينما يحدثها أحد عن حلمها ..
,,,,,,,,,,,,
انتهى الحفل وسط فرحة الجميع ..
في طريق العودة .. كان لكل من آدم و حواء نصيبهم من الاحلام ..
بدأ آدم يتعلق بحواء وبجمالها ,, طموحها ,, وبرائتها ,, جميلة الشكل والروح .. هادئة ..
رائعة بكل تفاصيلها ..
قاطعت سامية هدوء آدم .. قائلة ..
.. بس يا آدم .. حوا النهاردة كانت جميلة اوي .. ولا ايه رايك ؟!! ..
توتر آدم من سؤال والدته المفاجئ .. وكأنها تقرأ أفكاره .. فاومأ برأسه موافقا ..
ثم أردفت سامية حديثها ..
.. طيب ايه رأيك ؟!!..
آدم : في ايه ؟
سامية : نخطبهالك ؟
آدم : تاني يا أمي .. تاني !!!..
سامية : صدقني يا حبيبي .. حوا هتقدر تنسيك حنان ومشاكلها .. وبعدين حوا متربية على ايدينا ,, ومننا وعلينا يعني مش هتتعبنا .. عايز ايه بقى اكتر من كده ؟ ,, وبصراحة بقى أنا شايفة في قبول من الطرفين ..
ابتسم آدم ابتسامة جانبية عندما تذكر نظرات حواء .. فهمت على أثرها موافقة آدم لها ..
آدم : ان شاء الله يا أمي .. ربنا يسهل ..
,,,,,,,,,,,,
في نفس الوقت .. كانت حواء قد ذهب عقلها مع ابتسامة آدم لها .. وتعبيره عن اعجابه بها .. زادت ابتسامتها عندما تذكرت كلماته لها ( انتي زي القمر النهاردة ) ..
أيعقل ما سمعته أذنيك يا حواء ؟! ام هي مجرد مجاملة ؟!!
أم انك عطشة لكلمات الحب والغزل ؟!
هل يمكن ل آدم .. هذا الشاب الوسيم .. أن يعجب بيكي انتي ؟! أم أنه مازال تحت صدمة خطيبته السابقة وسيعجب بأي فتاة يقابلها ؟!
تابعت حواء حديثها لنفسها قائلة ..
.. ما تعيشي اللحظة بقى .. انتي مصرة تنكدي علي نفسك وخلاص ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في صباح اليوم التالي .. ذهبت سامية الى احدى جاراتها وصديقتها ( فريال ) لزيارتها ..
أخبرتها سامية في أثناء هذه الزيارة برغبتها بخطبة حواء ابنة أخيها الى آدم ..
فريال : فعلا يا سامية يا زين ما اخترتي .. جمال وأدب وأخلاق .. وكمان بنت أخوكي يعني مش هتتعبك وهتكون من ايدك دي لايدك دي .. ربنا يوفقهم سوا ويتم الموضوع على خير ..
سامية بموافقة : وده اللي أنا فكرت فيه فعلا آدم حسيته موافق وماعترضش .. رنا يتمها على خير ..
…….. ما ان انتهت زيارة سامية ل فريال .. حتى ركضت فريال الى الهاتف ,, لتقوم بمهاتفة منى حتى
تخبرها بما علمته من سامية ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
مرت الايام وبدأ خبر خطبة آدم من حواء في الانتشار .. وأكدت هذا الخبر سامية بعد أن تناقشت مع آدم وتأكدت من رغبته في الارتباط ب حواء ..
,,,,,,,,,,,,,,,
أدت حواء اختبارها الاخير وهي في حالة قلق شديدة .. فمصيرها يتوقف على تلك السنة الدراسية ..
تجلس حواء مع صديقاتها بعد انتهاء الاختبار ..
جنى : اااه صحيح يا حوا مبروك .. بس يعني منعرفش عنك انك ندلة !! ..
حواء بتعجب : مبروك على ايه ؟! … وبعدين ندالة ايه اللي بتكلمي عنها ؟!
مها : يعني يا حوا يبقى في خطوبة والناس كلها تبقى عارفة .. واحنا يعني بنعتبر نفسنا أصحابك بس من الواضح أننا كنا غلطانين ..
حواء : يا جماعة خطوبة مين ؟ انتوا بتجيبوا الكلام ده منين ؟! ..
أروى : انتي وآدم ابن عمتك سامية .. ده البلد كلها عرفت ..
حواء : كلها اشاعات ومفيش أي حاجة من الكلام ده خالص .. وبعدين لو في اي حاجة من كده انتوا اول ناس لازم تعرفوا ده انتوا زي اخواتي ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
مرت بضعة أيام بعد انتهاء الاختبارات .. حضر عم حواء ( محمد ) بصحبة عائلته لاصطحابها معهم الى محل اقامتهم ( الاسكندرية ) لقضاء العطلة الصيفية كعادتهم كل عام ..
تجلس الفتيات جميعا في غرفة حواء .. وتتعالى بينهم الضحكات خاصة بعد حضور سلمى فهي شخصية محبوبة ومرحة .. تغلق حواء حقيبتها التي جمعت بها كل متعلقاتها استعدادا للسفر ..
قاطعهم دلوف منى الى الحجرة بضيق .. استاذنتهم منى أن يتركوها بمفردها هي وحواء ..
غادرن الفتيات الحجرة ,, وما ان اغلقوا الباب حتى اقتربت منى من حواء بغضب قائلة ..
.. أنا مش فاهمة ايه اللي عجبك في بيت عمك كده ؟! انتي مش عايزة تقعدي معانا ؟!! ..
هو احنا مش عيلتك ولا ايه ؟! أد كده مش لاقية نفسك وسطنا ؟!!
حواء : يا ماما كل الحكاية اني بحب اقعد معاهم مش اكتر .. وسلمى دي زي اختي .. وفعلا أنا بلاقي نفسي وسطهم ..
قاطع حديث حواء صفعة قوية على وجنتيها من والدتها .. وفجأة انهالت عليها بالضرب ..
منى بغضب : مش لاقية نفسك معانا ليه ؟ عملنا لك ايه ؟!
ما تتبري مننا بقى لو مش عاجبينك كده …
ظلت حواء تبكي بصمت كعادتها .. ابتعدت منى عن حواء .. ترمقها بنظرات الغضب والضيق ..
فبدلا من أن تحاول منى أن تتقرب الى ابنتها ,, تزيد المسافات والفجوات أكثر وأكثر .. وغالبا ما تلجأ للعنف للتعبير عن غضبها وضيقها .. وهذا ما جعل علاقاتها بحواء تملؤها الكثير من الخلافات والفجوات ..
,,,,
رحلت حواء معهم لتمضي أجمل أيامها مع رفيقة عمرها سلمى .. فقد كانت تجد الكثير من الحب والعطاء في هذا المنزل .. ولكن هناك ما حدث قد حول مسار هذه الايام الجميلة ..


