روايات شيقة
رواية شمس لا تغيب الفصل الثالث عشر 13 بقلم ساره سعد
رواية شمس لا تغيب الفصل الثالث عشر 13 بقلم ساره سعد
{ الفصل الثالث عشر }بقلم سارة سعد
حول خصره وهى تضع رأسها على صدره {بقولك وحشتنى يا فهد وبعدين ايه اللى هيفرق دلوقتى من قبل كده}زفر انفاسه بحرقه{اوووف رانيا انا خايف من جلال الحسينى ده حططنا فى دماغه وممكن يكون بيراقبنا بلاش نستهين بالراجل ده يا رانيا }اطبقت فكيها بحده{فى ايه يا فهد بيه انت ليه بتحاول تهرب منى وتتحجج كتير اوعى تكون ناوي تلعب بديلك }رمقها بغضب يبتعد عنها{العب بديلى ازاى يعنى وضحى كلامك وبلاش تلفى وتدورى انا مش ناقصك}تجعد وجهها بملامح غاضبه تجلس أمامه{اسمعنى كويس يا فهد انا عملت كل ده عشانك بلاش تنسى انى ضحيت بيك واتجوزت هشام عشانك وقربتك من شروق عشان تبقى جنبى تلهف الجمل بما حمل أبننا نسبته لهشام عشان يورثه ضحيت بكل حاجه وفى الاخر تتغير معايا ده مش هسمح بيه ابدا}
وقف منتفض يصرخ فى وجهها صرخه افزعتها وجمدت الدماء بعروقها يردد{ضحيت،،ضحيت ايه النغمة اللى مسكهالى ديه لا يا هانم انتى كمان كنتى عايزه العز والجاه والمال كنتى عايزه تخرجى من حاره السد وتسكنى فى المنصورية فى القصر الكبير بلاش نضحك على بعض يا رانيا ده احنا دم واحد وتفكير واحد مش فهد اللى تمثلى عليه دور الست الشريفه}شهقت بقوه ترفع يدها لتصفعه لكنه امسك يدها بقوه يلويها خلف ظهرها بقوه لتصرخ متألمه همس بجانب اذنها بفحيح{اوعى ايدك تترفع عليا تانى انتى فاهمه يابنت خالى}افلتها ق لتقع فوق الاريكه تمسد يدها اشتعلت النيران باحشائها تنظر بعينان تشع نيران{ بقا كده يا فهد بيه انا بمثل طيب اسمع كويس اللى هقوله وحطه حلقه فى ودنك لو مانفذتش اتفاقنا وحياه ابنى يا فهد اللى هو ابنك لاقلب الدنيا فوق راسك و عليا وعلى اعدائى مش هيهمنى حاجه ابدا غير كشفك قدام الكل وشوف انت بقا جلال الحسينى وهشام هيعملوا ايه ده غير شروق }انحنى عليها يكز على أسنانه{انتى بتهددينى يا رانيا}صرخت بوجهه{ايوه بهددك واللى عندك اعمله}زفر انفاسه الحانقه بقوه وهو يقول{بعد الحكم فى القضيه هنفذ اتفاقنا} لوت رانيا
شفتيها بإبتسامه عابثه{اااااه بعد ما تطمن على حبيبة القلب انت متأكد زى ما انا متاكده أنها ممكن تطلع منها جلال الحسيني هيعمل أى حاجه فى سبيل أن بنته تخرج من القضيه وساعتها فهد الحنون الطيب يظهر بدور الشهم قدام شمسه صح }اطلق ضحكه ساخره قائلا {تطلع منها انتى هبله ولا ايه الكل شهد ضدها حتى أخواتها وانتى تقوليلى تطل غبيه}جعدت أنفها بقرف {انا غبيه دلوقتى انا غبيه يا فهد انا فعلا غبيه انى صدقتك وصدقت خداعك ومكرك ووعودك الحقيره لو مانفذتش انا هنفذ يا فهد وهاخد ابنى واسافر ووقتها ماتجيش تقولى ده ابنى وعايز حقى فاهم }قطب جبينه مستهجنا وصاح {رانيا بلاش جنان واستنى عليا لو حصل أى حاجه من اللى فى دماغك كلنا هنروح فى ستين داهيه }خرجت من الغرفه ترتدى حذائها {اوعى تفتكر انى عبيطه أو صدقت قصه شمس اللى انت قولتها ديه احنا عارفين كل حاجه ومخططين سوا يافهد بدايه من أقراص الهلوسه لحد دريه}سكت فهد عاقدا جبينه فى ذهول غاضب{انت اكيد اتهبلتى وحصلك حاجه فى مخك ايه الغباء ده}صرخت بوجه غاضبا {الغباء منك انت انك تتخيل انى مش فاهمه انك بتحبها يا استاذ ودايب فيها وكل فريق البحث بتاعك عشان تلاقيها}اقتربت منه تشير بصبعها فى وجه بنبره تحذيريه{ بس وحياه ابنى مره تانيه لو منفذتيش اتفقنا لخرب الدنيا عليك يا فهد}حملت حقبيتها تخرج من باب الشقه وقبل أن تضع يدها ع المقبض نظرت اليه بتفحص تقل باستهجان{على فكره انا حامل }لتخرج وتغلق الباب بقوه اجفلته…..كز على شفتيه بغيظ يسبها ويلعنها يحدث نفسه ويتوعد لرانيا {لازم تتصرف يافهد قبل الغبيه ديه ماتفضحك وتضيع الدنيا بغبائها }شرد قليلا وهو يتتطلع عليها من النافذه تركب سيارتها ليضحك بسخريه ويقول{مستعجله اوى يا رانيا على تنفيذ الخطه اممممم تمام يا حلوه هنفذها بس مش هشام بس اللى هيختفى انتى كمان هتختفى معاه وبسلامه بقا انتى اللى جبتيه لنفسك }…………….
أشار إليه جلال أن يجلس على ساقيه{تعالى يافارس ياحبيبى انت عارف انت حفيدى اللى بحبه جدا ونفسى اشوفه شاب كبير له مستقبل عظيم }هتف فارس الصغير بفرحه{أن شاء الله يا جدو هبقى زى دادى وحضرتك وعمو طارق وأبقى رجل أعمال ناجح }ضمه جلال لصدره يقبل رأسه{أن شاء الله ياحبيبى وانا طول ما فيا صحه مش هسيبك ابدا انت أغلى من روحى يافارس}عانق فارس الصغير جلال بحب {وانت أحلى جدو فى الدنيا كلها }ربت جلال على ظهر الصغير ينظر حوله ثم قال بخفوت{اسمع يا حبيبى انا بكرا هعدى أخدك من النادى وهروح بيك مشوار بس ده سر بينى وبينك محديش يعرفه ابدا انا عارف انك راجل ويعتمد عليك علشان كده لازم أخدك معايا نعمل شويه تحليل ليا واحتمال جدك العجوز ياخد منك شويه دم صغيرين }وقف فارس أمام جلال يقل بحماس شاب صغير {طبعا يا جدو انا قبل كده اتبرعت بدمى فى المدرسه }أحاط جلال وجنت الصغير المتدفقة بالدماء { بس مش عايز حد يعرف انا وانت وبس راجل لراجل}ابتسم فارس يغمز لجدو يقول بصوت خافت{اطمن يا جدو راجل لراجل }….
ضربت منى على صدرها تهمس بخفوت {بسم الله الرحمن الرحيم…انسه شمس انتى بتكلمى روحك }…..
توردت وجنتيها بلون الورد تحبس خصلات شارده من شعرها خلف اذنها لترد بتعلثم { ااااننننتى هنا من امتى يا منى }…اقتربت منها منى {من ساعه يحترمك فى غيابك ووجودك}….فتحت شمس فمها المنمنم ببلاهه تسأل منى {هو وووو هو مين ده }….هزت منى اكتافها تكتم ابتسامه عابثه {تعالى يا انسه شمس الجو برد عليكى وكمان لازم نحضر الشنط اللي هتروح شقتك }
غمزت منى وهي تبتسم لها { ياحلاوه الحاجات الشفتيشى دي دكتور يوسف هيشوف الهنا وانتى قمر يا انسه شمس }..تنحنحت شمس تجلى صوتها مرتجفه {لا طبعا انا مش هلبس حاجه من الحاجات ديه انا سبت بس نغم ومريم يختارو على ذوقهم عشان مزعلهمش }شهقت تحرك شفتيها يمينا ويسارا تبحلق بشمس { ايه يا انسه شمس الكلام ده انتى هتبقى عروسه ولازم دايما تهنى جوزك الراجل من دول لو اهملته الست بيبص بره على طول }……تجهم وجهها تبرم شفتيها كالاطفال {يبص بره ازاى يعنى}..تهجمت ملامح منى لتقول بقلق {لاااا انتى عايزالك اعقده يا انسه شمس عشان تعرفى كل حاجه}….رفعت شمس حاجبها بدهشه تسأل منى {هو فين جوزك يا منى عمرك ما جبتى سيرته }….هزت منى رأسها بحزن {بلا نيله عليه طفشان بيشتغل فى بورسعيد وكل شهر يجى يومين ويسافر وانا مع حماتى فى البيت وهي اللي بتاخد بالها من العيال }….ضحكت شمس بخفه تقل { اطلبى العشا بقا وتعالى نجهز الشنط ونرغى }…
همس طارق بصوت هادى ممزوج بالحنان والخوف يقف بجانب هشام {شمس ملهاش ذنب فى حاجه احنا يا هشام اللى كرهنها وحقدنا عليها عشان الفلوس الله يعلنها.. دي برضوا اختنا الصغيره اللى من لحمنا ودمنا،،مد كفيه أمام هشام يقل بانعفوان،،،رميناها فى مصحه هى اينعم مصحه على أعلى مستوى بس فى الاول والآخر مصحه يا هشام}…..التفت هشام بحده يناظر طارق ليمسك بياقه بدلته الرماديه يحدق به {ايه اللى انت بتقوله ده،،،انت اللى بتقول الكلام ده يا طارق من الواضح أن مش رانيا بس اللى بتعملى غسيل دماغ
وأمك اللى دمها ساح بين أيدينا وجوز اختك اللى خرج من اوضتها وابوك اللى كتب نص ثروته كل ده ناسيته
صرخ هشام { رد عليا }….صاح طارق بحده هو الآخر بوجه محقن بالدماء{ كلنا خرجنا على صوت ماما وهى وقعه ومنعرفش فين الحقيقه،،،ثروة أبوك اللى كتب نصها باسمها ده حق طنط اميره الله يرحمها وبالنسبه لفهد انا مش مصدق ازاى يا هشام ازاى يعقل أن شمس تعمل كده وبعدين متنساش أن فهد من الاول كان عايز شمس }….ضحك هشام بسخريه ثم بدأت ضحكته تتعالى أكثر ليصفق بهدوء وبعد هدوئه من موجه الضحك الساخره التى استغربها طارق قال هشام بفحيح { ده بقا كلام أبوك ولا كلام حبيبة القلب }….
تكلم طارق من بين اسنانه يقبض على راحه يده {اسمع يا هشام متجيبش سيره نغم على لسانك ابدا فاهم }….التفت له هشام يقل بنفس الغضب {انا عمرى ما هنسى أنها الوحيده اللى شهدت مع الست اختك ونسيت فضل دريه هانم عليها}…..هز طارق راسه يحك ذقنه بتوتر{ انا حبيت نغم واتجوزتها وانا عارف كويس أخلاقها وتربيتها الدور والباقى على اللى دخلت وسطنا منوفية ما نعرفش أصلها }…صفعه قويه على وجه طارق استقبلها بهدوء من هشام الهائج بجنون لأول مرة يرفع هشام يده ويصفع أخيه وقف طارق مصدوم بمكانه لم يتحرك ولم يبدى أى رده فعل….تراجع هشام يجلس على مقعدة يمسك رأسه بقوه وهو يهتف بجنون {ليه يا طارق ليه تخليني اعمل كده }….ليلتفت طارق ليغادر مكتب هشام بعاصفه من الغضب وقبل أن يغلق الباب خلفه التفت لهشام قائلا{ لو شمس جرالها أى حاجه انا اللى هقفلك يا هشام صدقنى مش هسيبك }….ليغادر طارق تاركا هشام يصرخ متألم من شده الألم………….
أحمرت منى خجلا تشكر يوسف {مكنش له لزمه يا دكتور تتعب نفسك }…هتف يوسف بحنان {لا يا منى متقوليش كده }….أخذ نفسا عميق قبل أن يطرق باب غرفتها طرقتين تحسبا لاى موقف مفاجى ولكن من الواضح شمس تجلس بالشرفه لا تشعر بطرقته…….
فتح باب غرفه ليجدها تجلس شارده ليقف امامها يتاملها بابتسامته الرائعه وعينيه التى تخبرها الف قصه وقصه عن اشتياقه لها وهى تجلس شارده تمني بتلك اللحظه ان يعلم بما تفكر ملئ عينه اشتياقا لرؤياها وهي مازالت بثوبها البيتى الوردى القصير جدا يصل إلى منتصف ساقيها بحمالتين يكشف عن عنقها الحليبى ونحرها لتترك شعرها ينساب خلفها حتى آخر ظهرها مموج كخيوط الشمس الذهبيه….وقف يتاملها بنظراته المشتاقه يريد أن يضمها بشده يفتقد ملمس جسدها الناعم ورائحته اللافندريه الرائعه…….
تنحنح بصوت رقيق يهتف بهمس {شمسى}شعرت لوهله أنها تتخيل صوته الأجش من كثره الاشتياق ولكنه همس مره اخرى بصوت أكثر نعومه {حبيبتى}
وقفت بمجرد ان سمعت صوته تلتفت اليه بالهفه…ولكن ما ادهشه نظرة عينيها كانت دافئة حانيه ..رائعه …تحمل اشتياق سنين وليس أيام
بملامحها البريئة …وجمالها الاخاذ….وقفا كلاهما بصمت تخلله الكثير من المشاعر والخفقات التى تروى الكثير والكثير عما بداخلهم لتفاجئه بما لا يتوقعه هو ولكن توقعه قلبه اندفعت شمس عليه ترتمى بين ذراعيه وتحتضن عنقه متعلقه به…ليرفعها بين احضانه ويدور بها ببطئ يستنشق عطرها يلمس بشرتها الناعمه ينثر قبلاته على وجهها الصافى المتورد بلون بتلات الورد وعنقها الحليبى الطويل يضغط على خصرها يقربها منه بشتياق….. اماهى فدفنت وجهها بحنايا عنقه تستنشق عبق دفئه تلمس بروحها ذلك العشق الذى اقتحمها منذ ان ضمها الى صدره للمرة الاولى بصوتها الشجى همست{ وحشتنى يوسف وحشتني جداا ارجوك بلاش تسافر تانى وتسبنى}…..
ضمها أكثر لصدره ليقل بشتياق{ خلاص كلها يومين وهتبقى معايا فى كل مكان مش هسيبك ابدا حبيبتى اااااه لو تعرفى افتقدتك ازاى انتى وملك أغلى ما فى حياتى}….أحاطت وجهه بكفيها الناعمتين تغمغم أمام شفتيه{ وانا وملك افتقدنك جدا }….لم يمنحها فرصه تكمل جملتها لينقض بشفتيه القاسيه على شفتيها المكتنزه الحمراء يقبلها بنهم وشوق يعتصر شفتيها بين شفتيه بقبله ضارية يمتص رحيق شفتيها الناعمه ليرفع يده يغرز اصابعه الأنيقة بين خصلات شعرها الغزير يداعبه…..ابتعد كل منهم عن الآخر يلهث مطالبا بالهواء
وضعت اصابعها تمسد شفتيها المتورمه بشدة ليبتسم بخفه معتذر {اسف بس اعمل ايه شفايفك كانت وحشانى }….زحفت الدماء لوجنتيها لتحنى رأسها مبتسمه….رفع ذقنها ينظر لعينيها البريئه بلون عسلهم الصافى يحرك أطراف انامله فوق شفتيها المتلبكه وعلى فمه الشهوانى المثير ابتسامه جريئه يغمغم أمام شفتيها{ اشتريتلك هدايا على ذوقى هتعجبك جدا}….
رمقته بحب تمسك بيده ليجلس بشرفه معه { مكنتش عايزه غير انك ترجعلى بسلامه بس بما انك جبتلى هدايا كتير اكيد طبعا مش هرفض هدايا باريس }….
تذكرت كلمه تلك الفرنسية اللزجه لتقل بملامح غاضبه {يا وسيم}…..أطلق ضحكه عاليه غيرت ملامحه من الهدوء والرزانه إلى جاذبية ووسامه طاغية…ظلت تنظر اليه تتطلع على وجهه الأسمر بتلك الذقن اللعينة المذبذبه بالشعيرات الناعمه وشعره الأسود الناعم يتهدل فوق جبينه يزيده وسامه غمز بعينيه لها يقل ببحته المميزه {حبيبتى غيرانه }….هزت كتفيها تصتنع اللامبالاة تضع أمامه بعض قطع الدونتس {لا طبعا مش غيرانه بس بس }…قضم قطعه الدونت باسنانه البيضاء يقول {بس ايه كملى}…هتفت تهرول إلى خزانتها {استنى اوريك فستان ملوكه }….هز رأسه بيأس يبتسم ليحدث نفسه قائلا {شكلك هتشوف الويل يا يوسف }…………..
خرج سيف بسيارته الفارهة من باب القصر برفقة سائقه الخاص يتصل على كريم…..كان كريم يجلس متوتر فى انتظار رد سيف على طلبه بأن يتقدم لخطبة مريم وأثناء شروده دق الهاتف ليفتح كريم الخط سريعا يقل بالهفه { أهلا يا دكتور فى انتظار مكالمتك من بدرى}…..ضحك سيف عاليا{ ده هما كلهم ساعتين يا كريم شكلك مستعجل جدا وعايز تحبس نفسك فى قفص}…..ابتسم كريم بخجل يقل {اسمحلى يا دكتور لو القفص مع مريم انا بالتأكيد موافق }….تنهد سيف بارتياح يشعر بأنه كريم هو الزوج المثالى الذى يستحق مريم بجدارة وسيمنحها الحب والحنان دائما لينهى حواره مع كريم يقول بجديه {النهارده اتفضل شرفنا انت فى البيت مبدئيا نتكلم وان شاء الله يتم الاتفاق بوجود عائلتك }…..اتسعت ابتسامه كريم فرحا يشعر بدقات قلبه أسرع من أنفاسه تتعالى بنبضات عشقه وحبه لمريم والذى أحبها من نظراته الأولى لبؤبؤ عينيها الخضراء بلون الكهرمان…………………..
بعد أن أغلق سيف الهاتف مع كريم زفر انفاسه الغاضبة يحاول إيجاد حلول تكبح فريده عن صلفها وغرورها المعتاد لقد تجاوزت حدودها فى التعامل وفرض رأيها على الآخرين…..اخرجه من شروده صوت هاتفه بعد أن نادى السائق بصوت جهورى { دكتور سيف تليفون حضرتك بيرن }…..تتطلع سيف إلى شاشه الهاتف التى تضيء بكلمه private number….. فتح الهاتف يرد بخشونه غير متعمده {الووو اتفضل }….ليشده صوت ملائكى رقيق من الجه الأخرى يغمغم برقه {دكتور سيف }…انتبه سيف لصوت جيدا لتملا وجه الابتسامه يشعر بالارتياح ينطق اسمها بلهفه واضحه { نهله }…..
ابتسمت ترتب شعرها الأشقر { انا اسفه لو ازعجتك بس حبيت تكون أول صديق اكلمه اول ما وصل مصر }…غمغم سيف بصوت اجش مرح { انتى متعرفيش انا سعيد ازاى انى سمعت صوتك وانى هشوفك }…ارتجفت ملامحها تقول بتعلثم { تشوفنى }…..رد بجديه ووقار { نهله مش عارف ممكن تصدقينى ولا لاء بس انا بجد محتاجك جدا }….تنحنحت تجلى صوتها لتقل بخفوت { وانا كمان ياسيف محتجاك جدا}….تنهد بحراره يغمغم {يظهر كل واحد مننا محتاج التانى نهله }….
إلى اللقاء مع الفصل الرابع عشر….