رواية خداع أنثي الفصل العشرين 20 بقلم دودو محمد

رواية خداع أنثي الفصل العشرين 20 بقلم دودو محمد
“خداع انثى”20
رائد ♡ رقيه
“البارت العشرون”
بغرفة رقيه
حاول رائد يعترف بحبه لرقيه لكنها اوقفته قبل أن يكمل حديثه و واستدارت بظهرها وقالت بدموع
رقيه :- متكملش ارجوك انت تعرفنى منين علشان تقول كده انا مجرد واحده شوفتها فى الشارع وجبتوها بيتكم علشان تعطفوا عليها من غير ما تعرف عنها اى حاجه انت مش ملاك زى برضه ما انا كمان مش ملاك
نظر لها بصدمه وقال
رائد :-ر ر رقيه انتى ازاى بتتكلمى كده
التفت له وقالت بدموع
رقيه:- انا طبيعيه يا رائد مش عبيطه زى ما انت مفكر انا عملت كده بس علشان احمى نفسى منك كنت مفكره ان بكده مش هتحاول تقرب منى كنت فاكره ان عندك قلب زى البشر للاسف طلعتوا كلكم زى بعض انا مش ندمانه على اى حاجه حصلت هنا انا عملت اللى عليا ومش هقعد هنا دقيقه واحده بعد كده انا اعترفت ليك بس قبل ما أمشى علشان ابوك كان بيهددنى بيك ان هيقولك كل حاجه
امسكها من ذراعها وقال بغضب
رائد :- يعنى انتى كنتى بتضحكى عليا كل ده كنتى بتخدعينى طب ازاى واحده زيك انتى تضحك عليا انا انطقى عملتى كده ليه انتى نصابه صح قولتى ادخل اقلبهم فى قرشين واطلع منهم بسبوبه حلوه ده انا مش هرحمك انطقى عملتى كده ليه
دفعته بقوه وقالت بدموع
رقيه :- انا مش حراميه يا رائد ولا عملت كده علشان اطلع بسبوبه زى ما بتقول انا عملت كده علشان ابوك اللى طلب منى كده انا رفض بس هو هددني لو منقلتش ليه اخبارك وساعدته فى الانتخابات هيحبس أهلى كلهم انا دخلت البيت ده غلط بس احنا فيها هصلح غلطتى واسيبه حالا
امسكها من ذراعها وقال بغضب
رائد :- اهبل انا علشان اصدق كلامك ده انتى مش هتتحركى من هنا غير لما تقولى الحقيقه عملتى كده ليه ولمصلحة مين ردى علياااا
نظرت له بدموع وقالت بنبره مختنقه
رقيه:- والله العظيم هى دى الحقيقه انا مش حراميه ولا نصابه انا بنت غلبانه الدنيا جات عليها هربت من مرات ابوها واخوها علشان كانوا عايزين يجوزوها راجل اكبر من ابوها وبالصدفه وقعت فى طريقك ولما سمعت كلامكم خوفت منكم عملت نفسى عبيطه قولت يمكن اصعب عليكم ومتعملوش فيا حاجه بس طبعا طلعت انت معندكش قلب ودايس فى اى حاجه حتى لو عبيطه المهم نفسك تتمتع وخلاص ولما روحت الشقه معاك بالصدفه والله ربنا بعت ابوك اللى فكرته أطيب منك واتريه طلع شيطان جيت البيت هنا على اساس اقعد يومين تلاته بعيد عن عيون اخويا وعلى ما أفكر اعمل ايه واتصرف ازاى وقولت لازم اعترف لابوك بالحقيقه اللى هو طلع اصلا عرفها واستغلنى واستغل ظروفى علشان انقله اخبارك واساعده فى الانتخابات الاول وافقت كمساعده ورد جميل انكم دخلتونى بيتكم بس بعد كده المساعده دى بقت اجبار وابوك كان دايما يهددني بيك وان هيقولك الحقيقه بس خلاص انا مش خايفه لا منه ولا منك انا هبعد عنكم وعن قرفكم هروح اتجوز الراجل اللى اكبر منى على الأقل مش هشوف معاه العذاب اللى شوفته منكم انا تعبت ومبقاش فيا روح للمناهده والمعافره
صر على أسنانه بغضب وقال
رائد :- انتى مفكره ان انا هسيبك بالساهل كده تبقى فعلا عبيطه انا هطلع عليكى كل ثانيه فكرتها فيكى هوريكى النجوم فى عز الضهر يا رقيه هعرفك ازاى تلعبى عليا دور العبيطه
نظرت له بدموع وقالت بصراخ
رقيه:- انا مضحكتش عليك ولا لعبة بيك انا كنت مغصوبه افهم بقى وبلاش تعيش دور الضحيه لانك مش ملاك قولى انت كنت واخدنى معاك الشقه ليه مش علشان تضحك عليا على اساس انا عبيطه
ولما جيت هنا كام مره حاولة تضحك عليا وتاخد اللى انت عايزه انتوا هنا الرجاله كلها شياطين كلكم حاولتوا تستفيدوا منى بطريقتكم كل واحد فيكم كان بيستغلنى بطريقته وكل واحد كان عايز منى منفعه انتوا هنا كلكم أقذر من بعض
نظر لها نظره مطوله وقال بغضب
رائد :- حلو واللعب ما بينا دلوقتى على المكشوف واللى كنت بحاول اخده منك بالحيل هخده منك غصب عنك وكويس انك طلعتي عاقله علشان استمتع باللى انا هخده اكتر وخرج من الغرفه وتركها
ألقت جسدها على السرير وظلت تبكى وفى ذلك الوقت سمعت صوت ضحكه شرانيه اعتدلت سريعا ونظرت إلى الأعلى وجدت مدحت يقف أمامها ويعقد ذراعيه على صدره وتتعالى ضحكاته الشرانيه نهضت من على السرير بغضب وقالت
-ممكن افهم انت بتضحك على ايه
نظر لها بغضب وقال
مدحت :- كنتى مفكره ان لعبتك هتنجح وتعرفى توقعى ابنى بسهوله وتخدى اللى وراه واللى قدامه وخيب ظنك صح
حركت رأسها بالنفى وقالت بدموع
رقيه:- انا عمرى ما فكرت فى فلوس ابنك انا حبيت رائد بجد وكان نفسى يتصلح حاله ويتغير حتى لو كان مليش نصيب فيه انت السبب انت اللى خليت رائد يشوفنى بالحقاره دى انت شيطان على هيئة بنى ادم منك لله ربنا ينتقم منك
امسك شعرها بقبضة يده بقوه وهدر بها بغضب وقال
مدحت :- انت نسيتى نفسك ولا ايه يا بت انا ممكن ادفنك مكانك هنا
تكلمت بألم وقالت من بين شهقاتها
رقيه :- لا منستش نفسى وعلشان كده انا همشي من هنا دلوقتى حالا مستحيل اعيش فى بيت زى ده ثانيه واحده
تعالت ضحكاته الشرانيه وضغط بقوه اكثر على شعرها وقال
مدحت :- انتى بتحلمى مافيش خروج من هنا اللى على قبرك والدعاية الانتخابيه هتكمليها برضاكى أو غصب عنك وابتعد عنها وقال
-اى حركه هتفكرى تعمليها تبوظ الدعايه اخواتك الاتنين مش هيخرجوا من الحبس فاهمه
جحظت عيناها بصدمه وقالت بخوف
رقيه :- ا ا اخواتى فى الحبس !؟
اومأ رأسه بالتأكيد وقال
مدحت:- هو انا نسيت اقولك مش اخواتك الاتنين اترموا فى الحبس من ساعه كده واحد فى قضية سرقة عهدة الشركه وواحد مخدرات اصل واحده أخواتها كده منتظر منها ايه
نظرت له بدموع وقالت من بين شهقاتها
رقيه:- حرام عليك انت ليه بتعمل معايا كده انا معملتش حاجه وحشه ليك من يوم ما دخلت البيت عندكم ابوس ايدك خرج اخواتى وانا اوعدك اللى انت عايزه هنفذه ليك بالحرف الواحد بترجاك بلاش اخواتى
أبتسم لها بشر وقال
مدحت :- لما تخلصي شغلك اللى هطلبه منك وتنفذى بالحرف الواحد هخرجهم ليكى بكلمه واحده منى لكن لو غلطى غلطه واحده وفكرتى تشغلي دماغك وتلعبى عليا اخواتك عمرهم كله هيقضوه فى الحبس وتحرك بأتجاه الباب ثم وقف ونظر لها مره اخرى وقال بتحذير
-حسك عينك تفكرى تحكى حاجه لسهير مراتى يبقى كتبتى نهايتك انتى واخواتك بأيدك وياريت تخليها شيفاكى عبيطه زى ما انتى وخرج من الغرفه وأغلق الباب خلفه
نظرت إلى الباب بصدمه وارتمت على السرير وظلت تبكى بوجع شديد.
……………………………………………………..
فى إحدى الأماكن المشبوهة
احتسى رائد كأس الخمر بغضب شديد وضغط عليه بقوه بقبضة يده حتى انكسر ويده نزفت بشده وفى ذلك الوقت جاء اسر وراه هذا المنظر ركض سريعا وأمسك يد رائد وافرغها من الزجاج ووضع عليها بعض الماء حتى ينظفها جيدا من الدماء ووضع عليها قطعه قماشه قطنيه حتى يقف النزيف ونظر له بغضب وقال
-انت اتجننت ايه اللى عملته فى نفسك ده
تكلم بغضب وقال
رائد:- طلعت بتضحك عليا ولعبتها صح بقى انا رائد اللى ضحك على البنات كلها تيجى واحده زى دى تضحك عليا انا بسهوله كده انا هدفعها التمن غالى اوى
جلس أمامه على المقعد وقال
اسر :- انا مش فاهم حاجه انت تقصد مين
احتسى المشروب بغضب وقال
رائد:- البنت اللى اشتغلتنا كلنا على اساس انها عبيطه كلنا طلعنا عبط عرفت تلعبها صح عرفت تمثل دورها علينا كويس اوى
تكلم بصدمه كاذبه وقال
اسر :- انت قصدك رقيه طلعت مش عبيطه وبتمثل علينا كلنا
اومأ رأسه بغضب وقال
رائد:- ايوه هى، كدابه خداعه بتمثل عليا وانا اللى فكرتها غير كل البنات فكرت انها بريئه بجد انا لازم انتقم منها لازم ادفعها تمن اللى عملته غالى اوى
نظر له بشر وقال
اسر :-طيب واللى يقولك تعمل فيها ايه علشان تنتقم منها وتهبط النار اللى جواك دى
نظر له بترجى وقال سريعا
رائد :- قول يا اسر انا عايزها تبكى بدل الدموع دم
تراجع بجسده إلى الخلف وقال بثقه
اسر :- تكسرها مش هى عامله فيها شريفه اكسر عينيها وخد منها اغلى ما عندها وبعد كده اخطب واحده تانيه وحسسها انها حشره وبعد ما تعرف مقامها ارميها فى الشارع تانى مكان ما جات وبكده تبقى طفيت نارك وانتقمت منها اصعب انتقام
نظر له بتوتر وقال
رائد :- اغتصبها يعنى!!
اومأ رأسه بالتأكيد وقال
اسر :- ايوه ودى فيها ايه ما انت يا اما اخد الحاجه دى من البنات بالعافيه ومن غير رضاهم ودى تستاهل كده واكتر كمان وعلشان تبقى عبره لأى بنت دمغها توزها تلعب مع ناس هما مش قدهم
حرك رأسه بالرفض وقال
رائد:- بس انا مش طايق ابص فى وشها يبقى ازاى هقرب منها لا لا شوف طريقه تانيه غير دى
رد عليه سريعا وقال
اسر:- اسمع بس كلامى هى دى الحاجه الوحيده اللى هتكسرها وتذلها نفذ بسرعه ومش هتندم
نظر إلى الفراغ بحقد وغضب وقال
رائد:- مبقاش انا لو مكنتش كسرتك يا رقيه
نظر له بأنتصار وابتسم بشر على نجاح خطته واحتسي كأس المشروب
……………………………………………………….
بالحاره
وصل ماجد إلى شقة عائلة رقيه وصعد سريعا ورن على الجرس عدة مرات لكنه لم يجد اى استجابه تراجع إلى الخلف وركض إلى الباب بسرعه ودفعه بقوه حتى اتفتح وسقط على الأرض نهض من على الأرض ودلف إلى الداخل حتى وجد امينه سقطه على الأرض فاقده الوعى جلس بجوارها وربت على وجينتها وقال بقلق شديد
ماجد :- خالتى ام هشام خالتى ردى عليا واقترب من انفها حتى يشعر بنفسها اطمئن قليلا عندما وجدها تتنفس نهض من على الأرض وحملها بين ذراعيه وهبط بها إلى الاسفل واوقف سيارة اجره وذهب بها الى إحدى المشفيات ودقائق معدوده وقفت السياره امام المشفى حاسب السائق وهبط منها سريعا وحمل امينه مره اخرى ودلف إلى الداخل وضعها بغرفة الفحص وذهب يبحث عن طبيب وعاد ومعه الطبيب وتركه بالداخل يفحصها وأمسك هاتفه وأجرى اتصالا وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى اجابه صوت انوثى حزين قائلا
رقيه :- ايوه يا ماجد
رد عليها سريعا وقال
ماجد :- ايوه يا رقيه مرات ابوكى وقعت من طولها فى الشقه لوحدها وروحت عندها لما اسلام اتصل بيا من تليفون فى القسم بيطلب منى اروح اطمن عليها علشان هو وهشام اتقبض عليهم ظلم ولما روحت لاقيتها واقعه فى الأرض ومش حاسه بحاجه وانا بيها فى المستشفى اهو طمنيني هو الموضوع ده وراه حد من الفيلا عندك
ردت عليه بصوت حزين وقالت
رقيه :- ايوه يا ماجد مدحت هو وراه كل اللى بيحصل ده ورائد عرف الحقيقه
رد عليها بصدمه وقال بقلق
ماجد :- ع ع عرف طيب حد عملك حاجه ولا اذاكى
تكلمت بنبره مختنقه وقالت
رقيه:- وهو فيه اذاية اكتر من حبس اخواتى يا ماجد
صر على أسنانه بغضب وقال
ماجد :- طيب مستنيه عندك بتعملى ايه ما تسيبى المكان عندك وامشى
ابتسمت بحزن وقالت
رقيه :- مش بمزاجى يا ماجد مدحت عمل كده علشان يمسكني من دراعى اللى بيوجعنى حبس اخواتى علشان يضغط عليا وأفضل عندهم لحد بعد الانتخابات اللى هى خلاص هتبدا الشهر الجاى ووعدنى بعد الانتخابات هيسبنى امشى وهيخرج اخواتى من الحبس
ركل الحائط بغضب وقال
ماجد :- ازاى هتفضلى عندهم فى الفيلا بعد ما رائد عرف الحقيقه رائد اكيد مش هيسكت انتى كده فى خطر كبير يا رقيه اقفلى يا رقيه وانا هتصرف
تكلمت سريعا وقالت بترجى
رقيه :- ماجد ارجوك خليك جنب مرات ابويا وابقى طمنى عليها خليك مكان ولادها واقف جنبها
أبتسم بحزن وقال بنبره مختنقه
ماجد :- بعد كل اللى عملته فيكى خايفه عليها وبتوصينى أقف جنبها انتى بجد طيبه اوى يا رقيه وده اللى هيضيعك سلام وأغلق الخط وفى ذلك الوقت خرج الطبيب نظر له بقلق وقال بتساؤل
-خير يا دكتور طمنى
رد عليه بأسف
الطبيب :- هو لحد دلوقتى مافيش اى حاجه واضحه ولا لسه عارفين ايه سبب الإغماء ده بس هتدخل تعمل اشاعه على المخ وشوية تحاليل وبعد كده نشخص الحاله بس هو مبدأيا كده اشتباه جلطه على المخ
جحظت عيناه بصدمه وقال
ماجد :- جلطه على المخ
اومأ رأسه له وقال بنبره هادئه
-اشتباه جلطه لسه مش متأكدين بس الاشاعه والتحاليل هتوضح كل حاجه عن اذنك وتركه وغادر المكان
نظر إلى الغرفه بحزن شديد وحرك رأسه يمينا ويسارا وتأكد انها مازالت فقد الوعى واوصى الممرضه عليها حتى يذهب إلى مكان ضرورى ويعود سريعا وغادر المشفى
……………………………………………………….
بالفيلا
عاد رائد وهو يتأرجح من شدة السكر وصعد على الدرج لكن اوقفه صوت والده التف له وحاول ان يثبت وقال
-ا ا ايوه يا بابا
نظر له بضيق وقال
مدحت :- انزل هنا عايز اتكلم معاك كلمتين
نظر له بضيق وقال
رائد :- دلوقتى يا بابا انت مش شايف ان الوقت متأخر الصبح الصبح انا عايز انام
صعد له ووقف أمامه وقال بغضب
مدحت :- انت عامل فى نفسك كده ليه علشان واحده زى دى نصابه كل همها الفلوس بتاعتك وبس فؤق يا رائد مش ابنى اللى يبقى بالضعف ده من بكره هنروح نخطب البنت اللى امك قالتلك عليها اما رقيه بقى تخلص الانتخابات وهوديها وراه شمس هعرفها ازاى تلعب على ابن مدحت الدسوقي
حرك رأسه بعدم اهتمام وقال
رائد:- اعمل اللى انت عايز تعمله يا بابا وسيبنى اطلع انام
نظر له بضيق وقال
مدحت :- ماشى يا رائد اطلع نام تصبح على خير يا ابنى وتركه وهبط من على الدرج واتجه إلى غرفته
نظر إلى والده بعدم اهتمام وابتسم ابتسامه بلهاء وصعد إلى الأعلى ونظر إلى غرفة رقيه وتحرك بأتجاهها وهو يتأرجح ووضع يده على مقبض الباب وحاول ان يفتحه ولكنه وجد الباب مغلق من الداخل طرق على الباب بغضب وقال
-افتحى الباب افتحى الباب يا رقيه بدل ما اكسره بقولك افتحى البااااب
وفى ذلك الوقت وجد الباب ينفتح وتخرج منه رقيه وتوقف أمامه وتنظر له بضيق وتقول
-نعم عايز ايه ؟
اقترب منها وقال
رائد :- تصدقى انتى كده صوتك احلى بكتير
تراجعت إلى الخلف وقالت بغضب
رقيه :- عايز ايه يا رائد
اقترب منها ودفعها إلى الداخل وأغلق الباب بالمفتاح ووضعه بجيب البنطال
نظرت له بخوف وقالت
رقيه :- ر ر رائد ا ا انت ليه بتقفل الباب بالمفتاح رائد ه ه هات المفتاح ارجوك
اقترب إليها وهو يتأرجح وحرك رأسه بالنفى وقال
رائد :- لا وكاد ان يقع على الأرض ولكنها ركضت إليه وامسكته سريعا وقالت بحزن
رقيه :- ليه عملت كده فى نفسك بعد ما كنت بطلت الشرب وبقيت احسن ليه رجعت لسكه دى تانى ليه حرام عليك
حاوط خصرها بذراعيه وقربها له وحاول يقبلها
حاولت تبتعد عنه وقالت بدموع
رقيه :- ابعد عنى يا رائد سيبنى ارجوك ودفعته بقوه اسقطته على السرير ولكنها تفاجئت بالجرح المتواجد بيده جلست بجواره على السرير وامسكت يده بقلق وقالت
-انت مين اللى عمل فى ايدك كده ونزعت من عليه قطعة القماش وجحظت عيناها وقالت
-الجرح كبير ومحتاج يطهر ويتخيط
دفعها بقوه على السرير واقترب منها وحاول يقبلها
ظلت تدفعه بعيد عنها وتقول بترجى
رقيه:- سيبنى يا رائد ابعد عنى يا رائد فوق بقى خلينى اشوف جرحك
رد عليها بغضب وقال
رائد:- تشوفى انه جرح؟ جرح قلبى اللى انصدم فيكى ولا جرح كرامتى ولا جرح مشاعرى اللى انتى لعبتى بيهم بكل سهوله ليه عملتى فيا كده لييييه انا كنت حبيتك بجد كنت حابب اغير حياتى علشانك كنت عايز اكون شخص تفتخرى بى انتى كسرتى كل حاجه جوايا خلتينى اشوف الدنيا كلها بلون واحد شايف كل حاجه سوده وضرب على قلبه بقوه وقال
-المشكله ان ده لسه بيحبك رغم انه عرف حقيقتك انا مش عارف افرح ولا ازعل افرح انك كويسه ولا ازعل على كدبك وخداعك انا مش قادر اذيكى ولا قادر اغفر ليكى اللى عملتيه انتى ليه ظهرتى فى حيااااااتى ليه ما كنت عايش حياتى بالطول والعرض كنت ولا بيهمنى حب ولا مشاعر انتى ليه ظهرتى فى حياااااتى ليه
أمسكت يده بدموع وظلت تمسح الدماء بملابسها وقالت من بين شهقاتها
رقيه :- انا اسفه يا رائد مكانش قصدى اوجعك ولا العب بمشاعرك ولا اوجعك القدر وقعنى فى سكتك اكيد ربنا ليه حكمه فى كده شاف انك محتاج ايد تتمد ليك وتخدك لطريق الصح حس ان من جواك شخص كويس بس محتاج للى يوجهك ربنا عارف اللى جوانا ايه علشان كده بيدير الأمور لصالحنا اللى وجعني اكتر ان حاولة أصلحك وكنت خلاص نجحت ورغم كل اللى عملته علشانك ملاقتش منك غير الوجع والحزن كنت اديك وانت بتاخد وترده ليا قسوه وخوف كنت دايما انام موجوعه وانا شيفاك كل يوم مع واحده شكل مش لوحدك اللى بتتعذب يا رائد انا كمان بموت من جوايا انا كمان حبيتك ومش قادره أقسى عليك واكرهك حبك عذاب ومع ذالك مش قادره استغنى عنه والتفت بجسدها إلى الخلف وجدت رائد نائما ولم يستمع لما قالته له تنهدت بضيق ودلفت المرحاض واحضرت المطهر والشاش والقطن حتى تعقم له الجرح.

