روايات رومانسية
رواية حبيبي زوج صديقتي الفصل الثالث 3 بقلم خلود خالد
رواية حبيبي زوج صديقتي الفصل الثالث 3 بقلم خلود خالد
لحلقه 3
^^^^^^^^^^^
انتفض ادهم من مكانه بعد حوار مع والدته قائلا بغضب :- لا طبعا مش هاتجوز حياة
صرخت سميرة بغضب :- انت بتكسر كلامى
ادهم :- ماما لو سمحتى انا مش عيل صغير و موضوع الجواز ده بالذات انا اللى هاقرر فيه لوحدى
تدخل يوسف قائلا بفرح :- ربنا يكملك بعقلك يا ابنى انا برضه قلت انك مش هتوافق طيب ايه رأيك فى فرحة
نظر له ادهم بدهشة قائلا :- انتم كل واحد فيكم جايب عروسة من غير ما تاخدوا رأيي بصوا من الاخر لا فرحة و لا حياة
يوسف بغضب :- ادهم اتكلم كويس مش ملاحظ انك بتتكلم مع ابوك و امك
سميرة :- سيبه يا يوسف شكله شايف له شوفة
ادهم بفروغ صبر :- بالظبط كده فيه اسئلة تانية بقه
يوسف :- طبعا عايزين نعرف مين
ادهم :- دى حاجة تخصنى
سميرة :- لا طبعا دى تخصنا كلنا احنا عايزين نعرف مين اللى انت هتفرط فى حياة عشان خاطرها
ادهم بغضب :- حياة حياة ايه يا ماما هو مفيش غيرها فى الدنيا بصوا انا بحب واحدة زميلتى من ايام الجامعة و هى كمان بتحبنى و متفقين على الجواز و اكتر من كده مش هاقول دلوقتى
سميرة بعصبية :- يعنى تفرط فى واحدة زى حياة ابوها هيسيب لها ملايين عشان خاطر الحب و الكلام الفارغ ده
ادهم بغضب :- ماما لو سمحتى حبى مش كلامم فارغ بعد اذنكم
تركهم ادهم و خرج من المنزل فى سرعة و الغضب يعصف به
سميرة بغيظ :- عاجبك عمايل ابنك دى
نظر لها يوسف بتشفى :- قائلا :- سيبيه براحته اهو لا اختار فرحة و لا حياة سيبيه يعمل اللى يحبه
سميرة :- لا طبعا انا هافضل وراه لحد ما يتجوز حياة
يوسف “:- انا اول مرة اعرف انك طماعة كده
سميرة : اسكت انت خليك كده فقرى طول عمرك
&&&&&&&&&&&&&&
طلبت فرحة رقم منزل حياة للاطمئنان عليها
فرحة :- ها اخبارك ايه دلوقتى
حياة و هى تجلس على سريرها :- الحمد لله عدت على خير دراعى مكسور بس
فرحة :- معلش الحمد لله انها جت على كده ده انا اتخضيت خضة اما ادهم قالى و الله كنت هاموت
حياة بدعابة :- ايه ده بجد للدرجة دى واقعة فى حبى طيب ما تيجى تخطبيبنى
ضحكت فرحة بخفوت و قالت :- بطلى هزار يا بت انتى فى ايه و الا فى ايه
حياة :- طيب هى الحياة تحلى من غير هزار بس عارفة ادهم ابن عمك ده شهم اوى
ابتسمت فرحة لذكره فهى تعشق مجرد سماع اسمه و قالت :- طبعا يا بنتى هو فيه زى ادهم
سرحت حياة بفكرها قليلا و قالت :- عارفة انا مكنتش واخدة بالى منه قبل كده بس دلوقتى حاسة من طيبة قلبه انى اعرفه من زمان اوى
احست فرحة من صوتها بنبرة حب لادهم فسيطرت على مشاعرها و قالت :- ايد ده انتى بتعاكسيه و الا ايه وقعتى فى حبه و الا ايه
ضحكت حياة و قالت بحسن نية :- لحد دلوقتى اعجاب بس يا عالم
احست فرحة بسكين تطعن قلبها و قالت :- انتى بتهزرى و الا بتتكلمى جد يا حياة
حياة :- عمرى ما كنت جد قد دلوقتى يلا ربنا يقدم اللى فيه الخير بصى انا هاقفل دلوقتى عشان اروح اتعشى هابقى اكلمك تانى
فرحة و الدموع فى عينها :- اوك بس ابقى طمنيى عليكى على طول و انا هاحاول ازوغ من مرات عمى و اجى ازورك
حياة :- اوك هاستناكى سلام يا قمر
فرحة :- سلام يا حبيبتى
و اغلقت الهاتف و القته بجانبها على سريرها و لم تستطع كتمان دوعها اكثر من ذلك فانفجرت بالبكاء وهى تقول :- يعنى ملقتيش غيره يا حياة ده انا مش راضية اعرف حد انى بحبه تقومى انتى كمان تحبيه يارب سا عدنى يارب اللى فيها الخير اكتبها له يارب
و احتضنت وسادتها و هى تبكى على حظها
&&&&&&&&&&&&&
جلست منى فى كافتيريا الجامعة تراجع بعض المحاضرات و لم تنتبه الى العيون التى تنظر لها و التى اقتربت منها و هو احد زملائها
الزميل :- منى ازيك
نظرت له منى ثم ابتسمت قائلة : الحمد لله انت اخبارك ايه يا جاسر
جاسر :- الحمد لله بخير ممكن اقعد معاكى شوية عايز اكلمك فى موضوع
منى بحيرة :- موضوع ايه خير اتفضل اقعد
جلس جاس حاسر فى الكرسى المقابل لها و قال :- خير طبعا
ثم تردد و قال :- ممكن اخد منك محاضرات القانون الدولى الاخيرة
ابتسمت منى قائلة :- طبعا ممكن ما احنا زملا و طول عمرنا بنسلف بعض المحاضرات
جاسر :- متشكر اوى
و صمت فقالت منى :- على فكرة مش ده الموضوع اللى كنت عاوزنى فيه
جاسر بدهشة :- بجد طيب عرفتى منين ؟
ضحكت منى قائلة :- باين على وشك اوى انك عايز تقول حاجة تانية
تنحنح جاسر و قال :- فعلا بس بصراحة خايف من رد فعلك
منى :- لا قول ما تخافش انا مش باعض على فكرة
ضحك جاسر و قال :- لا مش قصدى و الله بصراحة و من الاخر كده انا بحبك
انصدمت منى من كلمته المباشرة و قالت :- كده مرة واحدة من غير مقدمات
جاسر بضيق :- بصراحة انا ما باعرفش ازوق كلامى و قلت اقولك بدل ما لحظة الشجاعة اللى عندى دى تعدى من غير ما اقول
ثم استطرد بسرعة :- ها ايه رأيك
منى بحرج :- بص يا جاسر معلش انا هاتكلم معاك بصراحة انت بالنسبالى مش اكتر من زميل و بصراحة مشاعرى من ناحيتك ما توصلش للدرجة دى ابدا
جاسر بخيبة امل :- انا كنت متوقع الرد ده طيب فيه حد فى حياتك
لملمت منى اغراضها من على الطاولة و قالت :- دى حاجة تخصنى بعد اذنك
و همت بالمغادرة فقال جاسر بسرعة :- الشاب اللى بيجى ياخدك ساعات بعربيته من قدام الجامعة صح
توفقت منى عن السبر و نظرت لجاسر بدهشة و لم تعلق فقال هو :- انصحك ابعدى عنه شكله مش تمام هو و اخته هايدى اللى واكلة دماغك دى
رجعت منى تقف امامه و صفعته على وجهه امام الناس الذين نظروا لهم بدهشة و قالت :- ما اسمحش لاى حد يتكلم معايا فى مواضيع خاصة كده و يتعدى حدوده و يغلط فى الانسان اللى بحبه و من هنا ورايح مش عايزة لسانك يخاطب لسانى فاهم
انصرفت منى و تركته ينظر لها بدهشة واضعا يده على موضع صفعتها
اتى احد زملائه قائلا بغضب :- ازاى سكت لها يا جاسر كنت المفروض ادتها قلمين تلاتة
جاسر :- لا يا محمود انا اهلى مربينى كويس و معلمنى ما امدش ايدى على واحدة مهما عملت
محمود بغيظ :- يا عم دى ضربتك بالقلم و هزئتك قدام الناس كلها
جاسر بحزن :- انا اللى تجاوزت حدودى معاها مكنش ينفع اتكلم فى خصوصيتها بالطريقة دى و بعدين انا خايف عليها من هايدى و اخوها دول اوى
محمود بعصبية :- يا عم انت عايز تشلنى انا ما شوفتش زيك انا ماشى و سايبك احسن ما اروح اضربها انا
جاسر :- محمود اوعى تتكلم عليها كده انا احساس قوى ان ربنا سبجانه و تعالى مش هيحقق لى امنيتى و هتكون مراتى فى يوم من الايام
محمود بغيظ :- صبرنى يارب على صاحبى ده انا ماشى سلام اشوفك بالليل
جاسر و هو سارح فى منى :- ماشى سلام
نظر له محمود له بغيظ و تركه و انصرف و هو يهمهم بغضب من تصرفات صديقه الذى يحب فتاة اهانته امام الجميع
&&&&&&&&&&
خرجت منى خارج اسوار الجامعة و هى غاضبة مما حدث فسمعت صوتا يناديها قائلا :- منى استنى
التفت لتجد هايدى تسرع اليها قائلة و هى تنهج من التعب :- ايه يا بنتى بانادى عليكى من بدرى و بارن عليكى و انتى و لا معبرانى
منى :- مفيش معلش يا هايدى انا متضايقة و عايزة اروح
هايدى :- طيب استنى خالد جاى ياخدنى عشان نروح و هاخدى فى طريقى نوصلك
منى بسرعة :- لا مش هينفع و بعدين يا هايدى ياريت بعد كده ما اركبش معاكم عشان مش عايزة اسمح لحد انه يتكلم عليا
هايدى باستغراب :- ليه ايه اللى حصل ما طول عمرنا بنروح سوا
منى بضيق :- هايدى لو سمحتى ماليش نفس اتكلم سلام دلوقتى
و اشارت لتاكسى و ركبت به بسرعة و غادرت تاركة هايدى فى دهشتها
وصلت سيارة رياضية و وقفت امام هايدى ركبت هايدى السيارة قائلة :- مساء الخير يا حبيبى
و قبلته على وجهه
ابتسم لها الشاب قائلا :- مساء النور يا حياتى ايه فين منى مش هنروحها فى طريقنا
و انطلق بالسيارة
هايدى :- لا روحت بدرى النهاردة مش عارفة مالها و بعدين ايه من كتر الكدب صدقت اننا اخوات يا خالد و هنروح سوا
ضحك خالد ضحكة مستفزة قائلا :- ايه كان نفسك نكون اخوات بجد
هايدى بضيق :- لو كنت اختك مكنتش عملت اللى عملته معايا و اللى بتعمله مع كل واحدة تعرفها
تأفف خالد بنفاذ صبر قائلا :- انتى ايه حكايتك النهاردة
هايدى بضيق :- مفيش و بعدين انت مش ناوى تخلص حكاية منى دى بقه انا زهقت من النحنحة بتاعتك دى انت صدقت انك حبيب بجد و الا ايه
ضحك خالد قائلا :- معلش اصل كل واحدة و ليها سكة بادخل منها و منى دى مش سهل الواحد يستدرجها عايز تكتيك الاول
هايدى :- اه ماشى اما نشوف اخرتها ايه وصلنى البيت بقه اتأخرت عايزة انام شوية قبل ما اخرج بالليل
خالد :- من امته بتخافى على التأخير ما انتى عايشة لوحدك و مامتك و باباكى فى الخليج
ثم غمز بعينه قائلا :- تحبى اجى اسليكى بدل القعدة لوحدك
نظرت له هايدى بضيق و قالت :- لا شكرا ما انت ياما سليتنى
ضحك خالد باستفزاز و قال :- احبك و انتى متعصبة
اوقف السيارة و نزلت هايدى امام منزلها و اسرعت تطلع الدرج بينم انطلق هو بسيارته
&&&&&&&&&&&&&&&
وقفت فرحة امام قبر والداها تقرأ الفاتحة و بعد ان انتهت جلست امامهم على الارض و بدأت بالبكاء و هى تقول :- سيبتونى لوحدى ليه مش قادرة اواجه الدنيا من غيركم حاسة انى ضايعة و مش عارفة احقق اى حاجة فى حياتى حتى الشغل طنط سميرة مش راضية تخلينى اشتغل
و مسحت دموعها و هى تستطرد قائلة :- كان نفسى يكون ليا اب و ام بيخافوا عليا زى حياة و منى كده
و رفعت وجهها للسماء و هى تقول :- استغفر الله العظيم يارب سامحنى على كلامى ده الحمد لله على كل حال يارب عةضنى خير يارب
سمعها شيخ ممن يجلسون فى القبور يرتلون القراءن الكريم
فوقف امامها قائلا بابتسامة :- قومى يا بنتى من على الارض انتى ليكى ربنا احن عليكى من الدنيا كلها
وقفت فرحة قائلة بحرج من الشيخ :- طبعا طبعا و نعم بالله
الشيخ بابتسامته العذبة :- انتى اسمك ايه يا بنتى ؟
لو تدرى فرحة لما احست بالسكينة لمجرد ابتسامته فقالت :- فرحة
الشيخ :- الله اسمك جميل يا فرحة عارفة يا فرحة انتى هيكون ليكى نصيب كبير من اسمك ممكن تكونى لسه ما خدتيش نصيبك من اسمك بس صدقينى هتاخديه ان شاء الله و تفرحى بيه يا فرحة و مش هتبقى عارفة تودى الفرحة دى كلها فين
ضحكت فرحة بعذوبة و قالت :- يارب متشكرة اوى لحضرتك
الشيخ بابتسامة عذبة :- العفو يا بنتى على ايه
فرحة :- على الكلام الجميل ده بجد ريحنى
وهمت فرحة بالانصراف قائلة :- بعد اذن حضرتك
افسح الشيخ لها الطريق قائلا :- اتفضلى يا بنتى
تركته فرحة و انصرفت بينما قال الشيخ محدثا نفسه :- هيكون ليكى نصيب كبير اوى ان شاء الله من الفرح يا فرحة
&&&&&&&&&&
جلست سميرة فى المنزل القديم الذى كانت يقطنه يوسف و اخوه يحيى و الداهم
حلست سميرة و هى تنظر حولها باستغراب من وجودها فى هذا المكن الذى باعوه منذ سنوات حتى قبل ان يتوفى يحيى و زوجته
و بينما هى حائرة سمعت صوتا انوثيا مألوف يحدثها من خلفها قائلا :- ازيك يا سميرة
التفت سميرة ورائها فوجد جميلة والدة فرحة تنظر لها بابتسامة فقالت باستغراب :- جميلة
تحركت جميلة حولها و قالت :- ايوه جميلة ايه مستغربة انك شوفتينى ايه عمرك ما حلمتى بحد ميت
نظرت لها سمية بازدراء و قالت :- طبعا حلمت بس بالناس اللى بحبهم و انتى اخر واحدة احب احلم بيها
ضحكت جميلة بخفوت قائلة :- عارفة يا سميرة تحبى اقولك السبب
سميرة :- مش عايزة اسمع منك حاجة
جميلة بهدوء كأنها لم تسمعها :- عشان انتى كنتى بتحبى يحيى جوزى و هو اختارنى و فضلنى عليكى
نظرت لها سميرة بصدمة و لم تجب فاستطردت جميلة بهدوء :- و مش بس كده ده لما رفضك و اتجوزنى رحتى رميتى شبكك على اخوه عشان فاكرة انك كده بتنتقمى منه
سميرة :- انا ما رميتش شبكى على حد يوسف كان بيحبنى و هو اللى كان هيموت عشان يتجوزنى
ضحكت جميلة بخفوت قائلة :- مش عليا الكلام ده يا سميرة محدش يعرفك قدى
سميرة ببغض :- انتى عايزة منى ايه دلوقتى
نظت لها جميلة بصرامة قائلة :- عايزاكى تسيبى بنتى فى حالها يا سميرة اتقى الله انتى عندك بنت خافى عليها
سميرة :- مالكيش دعوة ببنتى يا جميلة و انا ما عملتش لبنتك حاجة
جميلة بهدوء :- و الله بجد امال ال 15 سنة ذل اللى عيشتى بنتى فيهم دول يبقوا ايه على العموم كما تدين تدان و انا مش زيك و بحب الخير للناس حتى و انا ميتة و مش هاقولك غير حاجة واحدة اتقى ربنا فى بنتى و خافى على بنتك يا سميرة
اختفت جميلة من امامها فجأة فاخذت سميرة تصرخ بهستيريا و هى تقول :- جميلى روحتى فين ايه معنى كلامك ده جميلة جميلة
استيقظت سميرة من نومها و العرق يغرق وجهها و هى تمتم بخفوت :- جميلة جميلة \
التفت حولها فلم تجد الا ظلام الليل و زوجها يغط فى نوم عميق
نهضت من مكانها و خرجت من الغرفة لم تدرى لما ذهبت الى غرفة فرحة و منى و فتحت الباب و ظلت تنظر لهم و هم يغطون فى نوم عميق
&&&&&&&&&&&
جلس ادهم مع فتاة جميلة فى استراحة موظفين الشركة يحتسون الشاى
الفتاة فى تردد :- ادهم كنت عايزة اكلمك فى موضوع
ادهم :- و انا كمان يا داليا عايز اكلمك فى موضوع مهم
داليا :- بجد طيب قول انت الاول
ادهم :- اوك داليا انا عايز اتقدملك رسمى
داليا بدهشة :- اشمعن دلوقتى يعنى
ادهم :- هو ايه اللى اشمعن دلوقتى احنا بقالنا اكتر من خمس سنين بنحب بعض من ايام الجامعة و كمان سنتين منهم بنشتغل سوا هنستنى ايه اكتر من كده
داليا بتردد :- طيب و الشقة و الشبكة و المهر خلصتهم خلاص
ادهم بحرج :- ما هو انا هاقدم شبكة بس دلوقتى و الشقة نبقى ندور عليها سوا و احنا مخطوبين
داليا :- و المهر
ادهم :- ان شاء الله خلال سنة خطوبة هاكون جهزته
داليا :- ما تخلى باباك يساعدك
ادهم :- لا طبعا انا بحب اعتمد على نفسى فى كل حاجة
داليا :- بس انا اهلى مش هيوافقوا على الوضع ده
ادهم :- طيب ما انتى تقنعيهم يا داليا و انتى عارفة انى شاريكى
داليا بتردد :- بص يا ادهم عايزة اقولك الحاجة اللى كنت عايزة اقولها فى الاول
ادهم :- قولى انا سامعك
داليا :- انا جايلى عريس كويس اوى و اهلى موافقين و بصراحة انا شايفاه لقطة و كنت عايزة اقولك احنا مش هينفع نكمل مع بعض


