روايات رومانسية

رواية انثي حطمت دفاعاتي الحصينة الفصل السابع عشر 17 بقلم هند مصطفي

رواية انثي حطمت دفاعاتي الحصينة الفصل السابع عشر 17 بقلم هند مصطفي

الحلقه السابعه عشر
ربما الحب لم يكن لي
ربما انت اختيار خاطئ
ربما عشقي لك ابتلاء من الله
ربما انت لست المكتوب لي
ربما انا لست مكتوبه لك
ربما حبنا خيط رفيع
لم يتحمل غدر هذه الحياه
فأنقطع !!
و فطر قلبي معه
لا اعرف ماذا عنك
و لكني اؤكد لك اني اتألم بشده
بدونك ….

مي بفرح : نهي !!
نهي ببكاء : الحقيني يا مي
مي بارتباك : مالك يا نهي .. في ايه
نهي : ابتهال .. ابتهال هتضيع مني يا مي
مي و هي تشهق : نهي .. حصل ايه .. طب انتوا فين
نهي : في مستشفي …..
مي : انا جايالك حالا
نهي ::بسرعه يا مي .. انا خايفه يا مي اووي
مي : اصبري .. هلبس و اجيلك
اغلقت مي الهاتف مع اختها ثم هرولت الي غرفتها لتلبس ملابسها .. فأنتبهت لها دعاء
دعاء : رايحه فين يا ماما
مي : رايحه لخالتك .. ابتهال تعبانه .. ابقي قولي لاخواتك
دعاء و هي تمت شفتيها بعدم رضا : يا ماما
مي بصرامه : دعاء .. اوعي تنسي نفسك .. و تعتبري انك كبرتي .. مش عليا فاهمه
دعاء : حاضر يا ماما .. حاضر

اما في المكتب عند ضحي
خرج كريم من عند محمد
كريم بضحك : يا بنتي نفسي اشوفك بتشتغلي .. مش تلعبي
ضحي و هي تمت شفتيها : مستر محمد مشتكاش
كريم و هو رافعا حاجبيه : ماشي يا ستي .. كنت بهزر .. عموما عشان افرحك هبطل اجي هنا تاني
ضحي بفضول : ليه
ليضحك كريم بشده : يخربيت فضول البنات يا شيخه .. عموما مسافر
ضحي بعدم اهتمام : اهه .. تروح و ترجع بالسلامه
كريم : لا مش هرجع
ضحي بفضول اكثر : ليه
كريم بابتسامه : عشان انا اصلا مش عايش هنا .. انا عايش في ايطاليا
صفقت ضحي بيديها تلقائيا : الله .. انا بحب ايطاليا جداا .. روحتها من سنتين مع صحابي
كريم بضحك علي رده فعلها : ماشي يا ستي .. عموما لو حبيتي تيجي هناك تاني .. احب انك تديني خبر .. احب اني لشوفك تاني
ضحي بمجامله .: اه ان شاء الله
اعطاها كريم كارت : دا الكارت يتاعي فيه ارقامي هناك .. لو حبيتي تكلميني .. هبقي مبسوط جدا
دلفت ريم الي المكتب في تلك اللحظه .. لتسمع اخر جمله قالها كريم
ريم بخبث : سووري .. اجي ف وقت تاني
كريم :لا انا ماشي اصلا .. ضحي انا هستني تكلميني
ضحي : اه ماشي
ثم وضعت ضحي الكارت في حقيبتها بعدم اهتمام
خرج كريم من المكتب و هو تراقبه عيون ريم و هي تبتسم .. ما ان خرج .. حتي قفزت علي مكتب ضحي لتجلس
مما افزع ضحي
ريم بغمزه : يا واااد يا جامد .. يخربيتك مش عاتقه
ضحي باستغراب : ايه يا بنتي
ريم : انتي هتستهبلي .. دا انتي هتخلصي علي شباب البلد .. بت اهدي و سيبي للغلابه شويه
ضحي : يا سلام و انا عملت ايه
ريم وهي تقلد كريم : هستناكي تكلميني .. هبقي مبسوط جدا
ضحي : الله .. احرجه و اقوله مش هعبرك مثلا
ريم بضحك : لا ازاااي .. مش كفايه عمرو .. لا و انتي بتوقعي الي مبيقعوش اساسا
ضحي بضيق : ريم .. انا موقعتش حد .. ولا عملتله حاجه
امسكت ريم ضحي من خدودها
ريم : عارفه يا بطتي .. بس كفايه عليهم يشوف العيون العسل دول و هما كفيلين يوقعوا اجدعها راجل
نظرت ضحي لريم بضيق من مجري الحديث
ضحي : يا سلام
ريم بجديه مصطنعه : لالا انا لازم ابعدك عن محمد .. اه انا بغير
ضحي : بتغيري .. امشي يا بت انتي من هنا
ريم : بكره تندم يا جميل
ضحي : ملكيش دعوه انا عايزا اندم
خرجت ريم من المكتب ثم دخلت مره اخري
ريم :ضحي
ضحي بأنتباه : نعم
ريم : هستناكي تكلميني .. هبقي مبسوط جداا
نظرت لها ضحي بغيظ ثم امسكت دباسه الورق و القتها ف اتجاه ريم
فتراجعت ريم للوراء
ريم و هي تخرج لضحي لسانها : مجتش فيا
ضحي بغضب : رييييييم

اما في مكتب عمرو
دخل مازن المكتب ليجد عمرو منهك في القيام بعمله
مازن : عمرو
عمرو دون ان ينظر له : ايه
مازن : المدير بعتلك الورق دا .. بيقولك اقراه كويس
قطع كلامهم مع بعض .. صوت طرقات علي الباب ثم دخول العسكري
العسكري :باشا في واحد عايزك برا
عمرو باستغراب : مين دا
العسكري : معرفش يا باشا
عمرو: طب دخله
ادي العسكري التحيه ثم غادر
بعد عده دقائق دلف شخص الي المكتب
الشخص : عمرو باشا .. تصدق وحشتني .. دانا بقيت حاسس بملل فظيع .. مبقاش حد بيراقبني
نظر له عمرو بكره شديد فهو السبب في ان عمرو لاول مره يترك قضيه دون ان يكملها .. كما انه كان السبب في توتر علاقته بامه
بالاضافه الي حاله الرعب التي سكنت منزلهم لفتره بسببه ايضا .. و الاهم هو تدهور حاله ضحي النفسيه و ان كانت تتعمد تخفي ذلك
دون ان يشعر سحب عمرو سلاحه من بدلته الرسميه ثم وجهه في وجه احمد
كان يتوقع ان يري في عينيه خوف و توسل و لكنه لم يري سوي ابتسامه استفزته بشده
مازن بخوف : عمرو انت بتعمل ايه .. اهدي .. انت هتضيع نفسك عشانه
لم يعر عمرو لمازن انتباه و ظل مسلط نظره علي احمد الذي لم يدخر وسعه في استفزازه
اقترب مازن بحرص من عمرو ثم سحب سلاحه من يده بمهاره و ثبته بكرسي .. فجلس احمد بالكرسي المفابل .
وكأنه لم ينتهي من جرعه اغضاب عمرو
عمرو بغضب : انت جاي هنا ليه
احمد : وحشتني يا باشا .. قلت اعدي و اسلم
عمرو : انت هتستعبط يا …. .. اخلص عايز ايه
احمد : تؤ تؤ .. اهدي يا باشا لا يطقلك عرق ولا حاجه
كاد عمرو انا يقوم من مكانه ليوسعه ضربا و لكن امسكه مازن
احمد : خلاص يا باشا انا ماشي
قبل ان يغادر احمد نظر لعمرو
احمد : صحيح مش عيب يا باشا .. تداري حلويات عليتكوا عنا .. لالا مكنتش متوقع منك كدا
ثم غادر
عمرو : هو جاي يحرق دمي و خلاصة
مازن : هو يقصد ايه
عمرو باستغراب : يقصد ايه ب ايه
مازن : .. تداري حلويات عليتكوا عنا
نظر له عمرو و كأنه لم ينتبه لها الا الان
مازن : عمرو .. خد بالك من اختك و بنت خالك
عمرو : دعاء اصلا مبتخرجش من البيت
مازن : بس ضحي بتخرج
عمرو : ضحي مش هترضي تعد ف البيت .. انا لو قلتلها كدا .. هتفتح عليا باب ميتقفلش .. عمرو انت رجعي
عمرو انت عايز تنهيني .. و تعملني هامش .. و تفتحلي محضر عن حقوق المرأه
مازن : و الحل
عمرو : مش عارف .. بس هحاول انتبه ليهم اكتر من كدا
مازن مغيرا الموضوع : هتروح المأموريه امته
عمرو : ع الساعه 7 كدا
مازن : ابقي خد بالك من نفسك
عمرو : حاضر .. بقولك انا هروح لضحي الشغل سلام
مازن : ماشي سلام
كانت ضحي انتهت لتوها من عملها خرجت هي و ريم و هم يتمازحون
حتي رات ضحي عمرو يقف ببدلته الرسميه التي زادته وسامه .. يقف مستندا علي سيارته و ينظر لها بحب شديد .. كأن الكون لا يحتوي
غيره هو و هي فبادلته نفس الابتسامه المحبه
ريم : هييييح .. اجبلكوا شجره و اتنين لمون
ضحي : خليكي ف حالك
ريم : مدوباهم اتنين
ضحي : اخرسي بقي .. يخربيت رغبك
ريم : بقي كدا
ضحي : ايوا كدا
اتجهت ضحي لعمرو
ضحي : انت مش عندك مأموريه يا استاذ
عمرو بخوف حاول ان يداريه : بحبك
ابتسمت ضحي : و انا مش بحبك خالص
عمرو : يا بببت
ضحي يغضب : متقوليش يا بت
امسك ضحي من خدودها
عمرو : يا خرابي علي العسل يا ناس
ازاحت يدي عمرو : كمان قلت متلعبش بخدوي .. بدايق بجد يا عمرو
اقترب منهم يوسف
يوسف : ال وانا فاكر اني هاجي الاقيكوا بتحبوا ف بعض .. اجي الاقيكوا بترخموا علي بعض
اقترب يوسف من عمرو : ازيك يا باشا
سلم عمرو علي يوسف : احسن منك
عمرو : يلا سكتك خضرا .. سيبني مع خطيبتي و هوينا
رفع يوسف حاجبيه : هي بقت كدا
عمرو : هو مفيش غير كدا
نظر لضحي : يرضيكي كدا
ضحي بضحكه مكتومه : لا طبعا
نظر لها عمرو بغيظ : و النبي ياختي
ضحي : الله .. مديري يا عمرو

اما عند ادهم
كان ادهم يقف منتظرا نور خارج مبني عملهم
خرجت نور فرأاته و ابتسمت له و اتجهت ناحيته
ادهم بمشاغبه : ازيك يا خطيبتي
نور : الحمد لله يا خطيبي
ادهم : تسمحيلي افسحك النهاردة يا خطيبتي
نور : مقلتش ليابا يا خطيبي
ادهم : انا قلتله
نور : اممممم … خلاص ممكن اتكرم عليك و اوافق و اجي معاك شفقه مش اكتر يعني
ادهم بغيظ : نعم ياختي شفقه
نور : ايون
ادهم : تصدقي خساره فيكي الخروجه .. روحي بيتكوا بقي .. خلي ابوكي ينفعك .. خساره فيكي اصلا ..
دا انا كنت هعزمك علي كشري بس يلا مفيش نصيب
هتفت نور ::كشري يا ادهم .. كشري
نظر ادهم حوله
ادهم : الله يفضحك .. اهدي … اكيد يعني كنت هعزمك علي قصب برضو
نور بغيظ : يا كرم اخلاقك
ادهم بغرور مصطنع : عارف عارف
يتبع ……


زر الذهاب إلى الأعلى