روايات رومانسية

رواية اميرتي الفصل الخامس عشر 15 بقلم منه محمد

رواية اميرتي الفصل الخامس عشر 15 بقلم منه محمد 

الفصل الـ 15 🔥 | رواية ” أميرتي 👑 ” | بقلمي منه محمد ✍🏻
( بعد مرور عدة أشهر وانتهاء الإمتحانات الدراسية )
( في إحدى الكافيهات )
منى: مالك بقى يا أميرة؟ مش خلصنا امتحانات وإسترس والدنيا تمام؟
أميرة: بس لسة زعلانة بردو يا منى!
منى: عشان آدم؟
أميرة: اه.
منى: بصي يا أميرة خلينا عارفين إن آدم دا عامل زي الحلم الجميل كدا .. اللي هو مهما كان الحلم جميل و واقعي وفي إحتمال إنه يتحقق؛ بس بيفضل في الأول والآخر حلم ومابيحصلش معروفة!
أميرة: أيوا يا منى بس دا يعتبر كان بيعرض عليا الجواز !
منى: أميرة! إحنا مش كنا اتكلمنا في الموضوع دا قبل كدا وعرفنا إنه كان خاطب أصلاً!؟
أميرة: أيوا بس عرفنا بردو إنه فسخ!
منى: لأ إحنا مش متأكدين إنه فسخ .. عادي يعني يمكن حصل بينهم مشكلة كبيرة اه بس في إحتمال يرجعوا؟
أميرة: تفتكري؟
منى: ولا أتفكر ولا مافتكرش! .. موضوع آدم دا منتهى يا أميرة .. دا بقاله أكتر من خمس شهور مختفي وماحدش يعرف عنه حاجة .. أكيد سافر برا مصر ولا حاجة!
أميرة: طب إفرض كان حصله حاجة؟
منى: والله! وهو شخصية عامة زي ده ومعروف أوي كدا هو وعيلته، هيصحله حاجة والصحافة أو الإعلام أو السوشيال مش هيجيبه خبر!؟
أميرة: أنا أعرف بقى!
منى: أميرة! بالله عليكي ماتخليش إحساس الذنب يرجع يسطير عليكي من تاني .. أكيد مش عشان كلمتين منك خلاص يختفي بالشكل ده .. أكيد تأثيرك عليه مش للدرجادي يعني! انتوا يعتبر ماتعرفوش بعض أصلاً .. ولا يعتبر ليه؟ .. هو كدا فعلاً!
أميرة بتنهيدة: عندك حق يامنى .. أنا كل ما أقعد مع نفسي شوية تفكيري بيتشتت ولما برجع أتكلم معاكي .. بترجعيني للواقع من تاني.
منى: أيوا كدا يا حبيبتي .. لازم أفوقك وأبينلك الحقيقة .. وبعدين دلوقتي مافاضلش غير سنة واحدة في الكلية .. يعني ممكن تتخطبي لعادل من دلوقت مش كدا؟
أميرة: اه ممكن.
منى: طيب ياحبيبتي .. ماينفعش بقى تقعدي تفكر في آدم بالشكل ده .. طلعيه خالص من دماغك بقى .. مش هينفع اللي فضلتي تهربي منه طول فترة طفولتك ومراهقتك يحصلك دلوقتي! وبعدين خليكي عارفة إن إنتِ وآدم مكانش فيه بينكوا أي حاجة نهااائي .. وماتشيليش نفسك أي مسؤلية ولا ذنب اتجاهه .. وحاولي ماتفكريش في الموضوع خالص، اتفقنا؟
أميرة: اتفقنا.
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
آدم
( في إحدى المصحات الكبيرة بأمريكا )
آدم: يعني أنا أقدر أخرج دلوقت يا دكتور؟
الدكتور: أكيد! .. أنا خلاص بعملك في إجراءات الخروج دلوقت.
آدم: بجد يا دكتور؟!
الدكتور: إنت هتفضل مش مصدق نفسك كدا كتير؟
آدم: بجد مش متخيل يا دكتور إني ممكن أرجع لحياتي تاني!
الدكتور: لأ يا آدم صدق .. إنت كمان كنت شخص صادق مع نفسك وكنت عاوز تتعالج بجد .. ناس كتير بييجوا وبيبقوا في نفس المرحلة اللي إنت كنت فيها دي ومابيقدروش يوصلوا للي إنت وصلتله! .. وأحسن حاجة بجد إنك وافقت تدخل المصحة عشان كدا مشاور العلاج بتاعك خلص بسرعة الحمدلله.
آدم بفرحة: الحمدلله يا دكتور .. وبجد شكراً جداً لتعب حضرتك معايا طول الفترة اللي فاتت دي.
الدكتور: مفيش شكر على واجب يا آدم؛ دا شغلي .. أهم حاجة بس تسلملي على باباك.
آدم: الله يسلم حضرتك.
الدكتور: هو مش ناوي ييجي على أمريكا صحيح؟
آدم: لأ أكيد هييجي قريب.. بس هو شايل الشغل في مصر لوحده دلوقتي، فأكيد مضغوط جداً بقى أكيد حضرتك عارف!؟
الدكتور: اها طبعاً طبعاً .. المهم جهز نفسك بقى دلوقت يا بطل .. عشان ترجع للنور من تاني.
آدم: حاضر يا دكتور .. عن إذن حضرتك.
الدكتور: اتفضل.
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
( في إحدى المطاعم الفاخرة )
نيللي: هاا بقى كنت عاوزني في إيه ضروري كدا؟
ياسر: جايبلك خبر بمليون جنيه.
نيللي بلهفة: مليون جنيه مرة واحدة؟! خبر إيه ده؟
ياسر: مش انتِ عاوزة تعرفي آدم كان فين طول الفترة اللي فاتت دي؟
نيللي: اه! .. إنت عارف؟
ياسر: مكنتش أعرف لما انتِ سألتيني؛ بس عرفت بالصدفة.
نيللي: طب إيه، هو فين؟
ياسر: الأول عرفت بالصدفة كدا لما سمعت بابا بيتكلم في التليفون مع أستاذ يوسف؛ باباه .. مع إن أصلاً مفيش شغل بينهم وبين بعض .. دا يوم ما بابا قرر يشارك حد فيهم لاقيته بيشارك آدم لوحده بعقد بينهم هما الإتنين كدا رسمي .. وبصراحة كنت استغربت الموضوع جداً لإن مش معقول الغزاوي بنفسه يشارك حتة عيل زي ده .. بس ما علينا من دا كله، المهم إن بابا ويوسف ملهمش علاقة ببعض ؛ بس لما سمعتهم بيتكلموا فهمت كدا إن آدم مسافر أمريكا عند مامته .. ودا مش وقت سفر خالص يعني؛ بس قولت يمكن تعبانة ولا حاجة .. وعدى شهر في التاني في التالت قولت بس أكيد في حاجة .. وبعت هناك بقى وكلمت ناس كدا وعرفت إن البيه في مصحة وبيتعالج من الإدمان.
نيللي بصدمة: إيه؟! مصحة!
ياسر: شوفتي بقى ياستي اللي إنتِ كنتي مرتبطة بيه وبتحبيه طلع إيه؟!
نيللي: أنا بجد مش مصدقة اللي بسمعه ده!
ياسر: تخيلي معايا كدا لو خبر زي ده اتنشر على السوشيال ميديا؟
نيللي بصدمة: لأ يا ياسر، بلاش!
ياسر باستغراب: ليه؟ .. مش دا اللي إحنا كنا عاوزينه من الأول؟
نيللي: لأ يا ياسر.. مش بالشكل ده أرجوك! .. حرام عليك تضيع مستقبله هو كان عملك إيه؟
ياسر: لما يقعد بيتدحلب على بابا ويقرب منه ويشاركه، إنتِ عارفة يعني إيه يشاركه دي؟ الغزاوي بيه مابيشاركش أي حد .. ويوم ما جه يشارك يشارك الجربوع ده، مش أبوه حتى! .. وياريت آدم بيه عجبه الوضع على كدا، دا فضل يقرب من بابا أكتر ويحببه فيه دا أخد مكاني عند بابا تقريباً!
نيللي: أكيد لأ طبعاً يا ياسر .. مهما كان إنت ابنه ، وابنه الصغير كمان يعني المفضل بالنسباله ومهما كان بيعامل آدم أو أي حد تاني بشكل كويس فدا شغل مش أكتر!
ياسر: إنتِ مش هتعرفي أكتر مني يا نيللي، بابا بقى طول الوقت بيتكلم مع آدم وطول الوقت بيتكلم عنه في البيت .. وبعدين مين قالك إن أنا المفضل عند بابا بالعكس، دا أنا ولا حاجة عند بابا وعلى طول بيقول إني فاشل وإن أخويا الكبير أحسن مني.. وبعد ما دخل أستاذ آدم لحياتنا بقى بيقارني بيه! .. عارفة يعني إيه يقارني أنا بيه! الشمام ده؟ .. دا أنا هفضحه في الدنيا!
نيللي: أرجوك يا ياسر متخليش غضبك يعميك بالشكل ده، وبعدين آدم بقاله فترة أهو مش موجود .. والله أعلم هيرجع إمتى! حاول تقرب من باباك وتثبت كفائتك في الشغل .. وبعدين يعني بصراحة آدم طول عمره مجتهد في شغله وبيتعب جامد عشان كدا ربنا بيكرمه .. حاول إنت كمان تركز في شغلك أكتر من كدا و …
ياسر: وإيه يا نيللي؟ .. ناقص تقوليلي شوف آدم كان بيعمل إيه وإعمل زيه، صح؟!
نيللي: مش قصدي يا ياسر بس … الرواية كاملة نازلة ع حسابي ع واتباد، هتلاقوا اللينك في البوست المثبت عندي ف الأكونت..
ياسر بانفعال: بس إيه؟ .. يانيللي افهميني آدم خد ماكني عند بابا مش في الشغل بس، آدم خد حب بابا مني، خد إهتمامه وإنشغاله وكل تفكيره! .. إنتِ متخيلة إنه كان لسة بيقول لماما من اسبوع بس إنه عاوز يسافر أمريكا! .. أكيد عشان يروح للبيه!
نيللي: ما يمكن شغل يا ياسر؟
ياسر: بس يانيللي .. بس .. إنتِ عمرك ماهتفهمي!
نيللي: أنا آسفة .. ماتزعلش نفسك بس!
ياسر: خلاص يانيللي .
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
أميرة
كنت نايمة وفجأة حسيت بنور شديد في الأوضة فبدأت أفتح عيني بالعافية عشان أشوف في إيه ..
أميرة بنعاس: إيه ده؟ في إيه يا ماما؟
خديجة: صحي النوم يا عروسة.
أميرة باستغراب: عروسة؟
خديجة: قومي كدا عاوزة أتكلم معاكي في موضوع مهم.
أميرة: موضوع مهم على الصبح كدا يا ماما؟
خديجة: يلا! .. وبعدين إحنا مش الصبح يا حبيبتي، إحنا بقينا الضهر!
أميرة: هي الساعة كام؟
خديجة: الساعة 11 ونص .. قومي عشان تلحقي تصلي الضحى ونقعد نفطر سوا ونتكلم!
أميرة: حاضر يا ماما .
وقمت دخلت الحمام وطلعت صليت ، كانت ماما جهزت الفطار وحطته في الصالة فطلعت أفطر معاها ونتكلم زي ما هي عاوزة ..
أميرة: هاا خير بقى في إيه؟
خديجة بإبتسامة عريضة: مش إنتِ متقدملك عريس؟
أميرة: عريس مين؟
خديجة بإبتسامة: إنتِ عارافاه كويس أوي.
أميرة: أكيد عادل يا ماما! .. مهو مش معقولة هيبقى حد تاني وهتبقي مبسوطة بيه ومنشكحة كدا!
خديجة: إيه منشكحة دي يابت، إحترمي نفسك!
أميرة: حاضر يا ماما .. ممكن بقى حضرتك تفهميني إيه الموضوع من غير الغاز؟
خديجة: طيب .. جوز خالتك كلم أبوكي إمبارح، وقاله إنهم عاوزين ييجوا يدخلوا البيت من بابه كدا ويطلبوكي رسمي لعادل .. خلاص مبقاش غير سنة واحدة في دراستك .. تتخطبوا فيها ونشتري الجهاز والعفش .. وبعد التخرج نكتب الكتاب ونعمل الفرح، هاا إيه رأيك؟
أميرة بشرود: طب ممكن تسيبوني أفكر؟
خديجة بضحك: تفكري مرة واحدة؟ إنتِ عاوزة تعملي فيها عروسة بجد ولا إيه؟ .. أومال لو مكنتوش تعرفوا بعض؟
أميرة: خلاص يا ماما .. هقعد بس مع نفسي شوية بعدين أرد عليكوا، ماشي؟
خديجة: خلاص يا حبيبتي براحتك .. أكيد مش هنغصب عليكي يعني.
أميرة بتنهدية: طيب.
خلصت الفطار ومعرفتش آكل أصلاً بعد الكلام اللي ماما قالتهولي ده .. خايفة أرفض يبقى شكلها بايخ أوي .. يعني هو استنى تقريباً 4 سنين إن ما كانوش أكتر كمان! وبعدين كلامهم منطقي وهيعملولي اللي أنا عاوزاه ومافيش فرح غير بعد التخرج! .. أرفض ليه ولا عشان إيه أصلاً؟!
دخلت أوضتي وقلت أكلم منى أحكيلها على اللي حصل ماليش غيرها بقى .. اتصلت بيها وحكيتلها وفرحت جداً ..
منى بضحك: إنتِ عاوزة تعملي فيها عروسة فعلاً ولا إيه على رأي ماما خديجة؟
أميرة: مش كدا يعني .. بس حسيت إن الموضوع له رهبة كدا بردو وإحساس مختلف فحسيت إللي هو لأ .. إدوني فرصة أفكر!
منى: خلاص ياعروسة فكري براحتك ..
أميرة: إنتِ كمان هتقعدي تقوليلي عروسة زي ماما؟
منى: أومال إيه؟ مش إنتِ عروسة فعلاً؟!
أميرة: طب يعني إنتِ رأيك إيه يا منى؟
منى: أنا بردو اللي رأيي إيه؟ إحنا عاوزين رأيك أنت يا جميل؟ .. وبعدين يعني .. بصراحة كدا عادل عريس مايترفض، شاب أمور وجدع وراجل كدا ملو هدومة .. وبقاله سنين في الغربة عشان يعمله قرشين حلوين .. يعني مجتهد كدا وشاطر .. وكفاية إنه بيحبك وتعرفوا بعض من زمان؛ ليه الرفض بقى هاا ليه؟
أميرة: يعني إنتِ شايفة كدا؟
منى: أنا مش شايفة غير كدا!
أميرة: خلاص هقعد أفكر مع نفسي شوية كدا بردو .. وبعدها هرد عليهم.
منى: طيب ياختي .. الله يعينك.
وخلصنا مع بعض المكالمة ورجعت قعدت مع نفسي تاني أفكر .. فضلت أفكر أفكر وأجيب الموضوع من كل الزواية لحد ما حسيت بالإرهاق ونمت.
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
آدم
سوزي بدموع: يعني خلاص هتنزل مصر؟
آدم: اه يا ماما .
سوزي: طب ماتخليك قاعد معايا كمان شوية يا حبيبي؟
آدم: ياريت كان ينفع بس للأسف والله مش هقدر .. عندي شكل كتير أوي واقف بقاله يجي 6 شهور أهو!
سوزي: طب ما اللي فضل واقف 6 شهور ممكن يقف 7 مفيهاش حاجة!
آدم بضحك: ياريت كنت أقدر .. بس عامة كدا كدا هرجع أظبط الشغل وأشوف الدنيا فيها إيه وفي أول فرصة هجيلك تاني على طول .
سوزي: بس ما تتأخرش عليا تاني يا آدم.
آدم: حاضر من عنيا.
سوزي: ماتفضلش غايب عني كتير هاا؟
آدم: حاضر من عنيا ، هحاول.
سوزي: وعاوزاك المرة الجاية وإنت جاي تبقى معاك مراتك كدا، ها؟
آدم: أنا لسة مبفكرش في الموضوع ده دلوقتي؟
سوزي: والله! .. أومال كنت خاطب إزاي؟
آدم: خاطب! .. بصي يا ماما نيللي دي غلطة مش هكررها تاني!
سوزي: بس مش كل البنات عاملين زي نيللي كدا يا آدم، وبعدين على فكرة في الموقف اللي إنت حكيتهولي دا هي مش غلطانة! دا إنت مفروض تنزل مصر تصالحها أصلاً!
آدم: يا ماما مش على الموقف دا، وبعدين مش أنا بس اللي غلطان هي كمان غلطانة بس مش موضوعنا .. أنا بتكلم على نيللي نفسها عموماً؛ هي طول عمرها كدا من يوم ماعرفتها .. لازقة ونكد وأوفر في كل حاجة! هي اللي وصلتنا لكدا.
سوزي: ماشي، بس هرجع تاني أقولك إن مش كل البنات كدا.
آدم بشرود: دا اللي أنا متأكد منه؛ فعلاً مش كل البنات كده.
سوزي: طيب ياحبيبي.. عاوازك بقى تدي لنفسك فرصة كدا إنك تختار بنت الحلال اللي تقضي معاها بقيت عمرك .. وماتكونش هي لحولة ولا بتجري وراك كدا زي نيللي، حلو كدا؟
آدم بتنهيدة: شكلي أنا اللي هبقى لحوح زي نيللي كدا يا ماما!
سوزي: إزاي بقى؟ يعني اللي بنعيب عليه هنعمل زيه؟
آدم: خلاص خلاص .. لا هنعمل زيه ولا حاجة ، سيبك إنتِ.
سوزي: طيب ياحبيبي.. قولتلي طيارتك هتبقى امتى بقى؟
آدم: بعد بكرا الساعة 9 إن شاء الله.
سوزي: ماشي ياحبيبي، ابقى خد بالك من نفسك بقى هاا؟
آدم: حاضر، ماتقلقيش عليا .
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
( مكالمة تليفونية )
منى: إزيك يا نونو أخبارك إيه يا قمر؟
نهلة: أنا كويسة الحمدلله، إنتِ أخبارك إيه ياقمر؟
منى: أنا تمام الحمدلله ياروحي ..
نهلة: وأميرة عاملة إيه؟
منى: هي كمان كويسة وأصلاً أنا مكلماكي النهاردة عشان أقولك على حاجة كدا بخصوص أميرة ..
نهلة: خير في حاجة؟
منى: خير إن شاء الله .. كل خير ..
نهلة: هاا في إيه شوقتيني؟
منى بضحك: توقعي كدا؟
نهلة: يلا بقى يا منى، ماتبقيش رخمة!
منى: طيب ياستي .. مش هطول عليكي .. بس خطوبة أميرة يوم الجمعة الجاية إن شاء الله .
نهلة بفرحة: بجد والله! الف مليون مُبارك ليها.
منى: الله يبارك فيكي يا حبيبتي.
نهلة: بجد والله فرحتلها من قلبي .. بس مين العريس؟ ابن خالتها؟
منى: اها عادل إبن خالتها.
نهلة: ربنا يكملها على خير إن شاء الله .
منى: هتعرفي تيجي بقى ولا إيه؟
نهلة: أكيد إن شاء الله .. دا أنا لو مكنتش فاضية كنت نتشقلب كدا ونيجوا بردو! إنتِ لسة بتسألي ياموني؟
منى بضحك: كنت بتأكد بس!
نهلة: خلاص .. هحاول أكون عندكوا بكرا كدا أو بعده إن شاء الله، إشطا؟
منى: خلاص ماشي .. وإحنا في انتظارك.
——— بقلــمي منـــه محمــــد —-
زر الذهاب إلى الأعلى