Uncategorized
رواية اريد حبيبا الفصل الخامس 5 بقلم نجلاء لطفي

رواية اريد حبيبا الفصل الخامس 5 بقلم نجلاء لطفي
وفي اليوم التالي كان ضيفا في ندوه بالمعرض أيضا ثم ضيفا في إحدى القنوات الثقافيه، وبعد يومين كان ضيفا في أحد أشهر البرامج، عندها ظن نفسه أمير الشعراء وانتفخ كبرا وغرورا ولم يعد أحدا يستطيع الحوار معه حتى أنا. بعد مرور كل تلك الدعايات وعودته لحجمه الطبيعي صار يسعى دائما وراء الشهره ويدفع مقابل ظهوره في البرامج بسخاء وزاده ذلك غرورا حتى أنه طلب مني أن أخصص دار النشر لنشر إبداعه فقط وأن أتوقف عن نشر أي شيء لأي شخص أخر،فلما رفضت ثار كالبركان وقال:
-أنا المفروض أهم واحد في حياتك ولازم تخلي كل وقتك وجهدك علشاني وعلشان نجاحي
-وهو أنا قصرت؟ وأظن إنت شايف بقيت نجم إزاي؟
-ده مش بفضلك إنتي ده بفضل جهدي ونبوغي
-طبيعي لو ماكنتش موهوب ما كنتش هتنجح بس برضه لو مافيش وراك حد بيدعمك وبيعملك دعايه مناسبه كنت هتفضل مكانك رغم موهبتك
-يعني إنتي مصممه تنسبي نجاحي لكي؟
-فيه إيه ياشريف إحنا شركاء في النجاح زي ما إحنا شركاء في الحياه
-بس إنتي بتكسبي من ورا نجاحي كتير وأنا باكسب قليل يعني إنتي مستفيده أكتر وبتستغليني كزوج
-تحب نحسبها بالورقه والقلم، تشوف الدعايه بتتكلف كام والطباعه الفاخره بتتكلف كام ، كمان إنت مش بتاخد ربح زي أي كاتب بالعكس بتاخد أكتر منهم يعني أنا باتكلف كل حاجه وأنت بتقاسمني في الربح من غير ماتتكلف مليم، يبقى مين كسبان؟ بس أنا عمري ماحسبتها كده لأنك جوزي وشريكي في حياتي
-إنتي بتعايريني باللي بتعمليه عشاني؟ ولا إنتي غيرانه إني نجم مشهور وإنت ولا حاجه؟ إن الأضواء متسلطه عليه وإنتي في الضل؟ عايزه تحسسيني بالفشل عشان غيرانه من نجاحي
-أنا؟ وهاغير ليه ؟ ماهو نجاحك هو نجاحي؟ إنت جوزي ولماتنجح ده يسعدني
– أديكي قولتي جوزك، اللي كل الستات بتحسدك عليه وشايفين إنك ما تستحقيهوش ورغم كده إنتي بتصغريني وبتنسبي نجاحي لكي
– ما أستحقش ليه؟؟
ضحك ساخرا وقال:
-مش عارفه ليه؟؟ لأنك مش ستار مش النجمه اللي تستاهل نجم زيي لا في الشكل ولا المضمون ورغم كده أنا إتجوزتك
ألمتني كلماته جدا وكانت بمثابة الخنجر الذي غرسه في صميم قلبي فأدماه، فتمالكت نفسي وقلت:
-ماهو كان رأي عيلتي كلها إنك مش مناسب ليه لا ماديا ولا إجتماعيا وأنا إتحديت الكل وإتجوزتك
– يمكن أقل منكم ماديا وإجتماعيا لكني أعلى منكم كلكم ثقافيا وأكتر شهره منك ومن أي حد في عيلتك وإنتسابك ليه خلى ليكي قيمه أعلى من إنتسابك لعيلتك
-شريف إنت فاهم إنت بتقول إيه؟؟ إنت شايفتي قليله وماليش قيمه من غيرك؟
-مش دي الحقيقه؟ طول عمرك كنتي غنيه وبنت المليونير لكن محدش شايفك ولا حاسس بوجودك لحد ما إتجوزتك بقالك إسم وقيمه
-إنت مش حاسس إنك بتجرح فيه وبتهينني؟
-إحمدي ربنا إني لسه باقي عليكي لحد دلوقتي لا خنتك ولا إتجوزت عليكي رغم كل البنات الجميلات اللي بيترموا حواليه وكلهم بيتمنوا رضايا
-عارف إنت باقي عليه ليه رغم إني ولا حاجه- على رأيك- ومش جميله؟ باقي عليه عشان فلوسي وفلوس أبويا اللي خلتك ستار زي ما بتقول، عشان نفوذ أبويا اللي بيفتحلك الأبواب المقفوله، عشان مالقيتش واحده أحسن مني تعملك اللي عملته وتستحمل منك اللي استحملته
-إنتي اللي إستحملتي؟؟ أنا اللي مستحمل يا هانم من زمان وساكت لاجمال ولا أنوثه وعجرفه فارغه ، لامقدره الجوهره اللي معاكي ولا عارفه ترضيه وكل همك نفسك ، إنتي فاكره القرشين اللي بتصرفيهم على البيت دول حاجه؟ دول تعويض بسيط مني عشان مستحملك، إوعي تكوني فاهمه إني عبيط ومش فاهم إن أبوكي ماصدق يخلص منك ويلزقك لواحد زي ما بتقولي أقل منكم ودفع كل الفلوس دي عشان يرضيكي أنا عارفه إنه دفعهم عشان يرضيني أنا وأستحمل وأسكت وأشيل.
نظرت إليه في غضبه والكلمات تخرج من فمه كأنها سهام مسمومه مصوبه تجاه قلبي وروحي، رأيت ملامح لم أرها من قبل وكأن الشيطان تلبسه وحل محله، يبدو أن تلك حقيقته التي لم أفطن إليها يوما ما وكان يخفيها خلف قناع الرقه والرومانسيه والإبداع، واليوم بعد أن خلع القناع رأيت روحه المشوهه وملامح الممسوخه، وجوفه فارغا بلا قلب، تلك كانت حقيقته التي برع في إخفائها.أفقت من أفكاري على صراخه وهو يقول:
-ماتردي ساكته ليه؟ ولا ماعندكيش حاجه تتقال؟
– لأ عندي ، طلقني
-إيه؟ إنتي إتجننتي؟
-طلقني وإلا هاخلعك وهتبقى فضايحك بجلاجل في الفضائيات وطبعا ده هيزود شهرتك وتعاطف الستات الحلوين معاك ويقولوا شوفوا رضي بالهم والهم ما رضيش بيه وهاطلع أنا الوحشه وإنت الغلبان يعني كسبان في كل الأحوال
-بس أنا مش هاطلق
-وأنا مش هاعيش معاك دقيقه واحده بعد النهارده إتفضل سيب البيت وإمشي
-نعم؟
-سيب البيت ده بيتي وملكي ومش عايزه أعيش معاك فيه
-بتطرديني من بيتي؟
– لأ من بيتي ومش بس من بيتي إنما من قلبي ومن حياتي كلها، إنت أكبر وهم أنا عيشته وصدقته عقلي كان دايما يقول كذاب وقلبي كان بيصدقك لكن النهارده شفتك على حقيقتك اللي مش ممكن هاكمل معاها لحظه واحده، ياريت تخرج بهدوء بدل ما نعمل شوشره ونفرج الناس علينا
-أنا خارج بس افهمي لو خرجت مش راجع تاني وهتندمي
-ومين قالك إني عاوزاك ترجع؟؟ ولو ندمت فده هيكون على الوقت اللي عيشته معاك
خرج وصفق الباب خلفه بعنف وعندها إنهارت قوتي وسقطت على الأريكه أبكي حبا ظننته سيكون سببا لسعادتي فكان وسيلتي لقتلي وبعثرة أشلاء روحي، أبكي نفسا أبيه أهانها الحب ومزقها إربا، أبكي أياما أهدرتها جريا وراء سراب خادع، أبكي من ظننته رجلا وهو أبعد ما يكون عن الرجوله.
بكيت حتى جفت دموعي وبعد أن هدأت إتصلت بوالدي وأخبرته بما حدث فقال:
-أنا جايلك حالا
جاء أبي وأمي ونظر إلي أبي ولم يتحدث إنما ضمني لصدره فبكيت بشده فمسح دموعي وقال:
-بتبكي ندمانه على جوازك منه ولا عايزه ترجعي لي؟
-مافيش رجوع مهما حصل بعد ما أهانني
فقالت أمي:
-يابنتي فكري بعد ماتهدي لو كل ست حاسبت جوزها وقت إنفعاله كانت البيوت خربت
-ولو كل راجل عرف هو هيخسر أد إيه لما يهين مراته هيفكر ألف مره قبل ما يهينها
-يابنتي عارفه يعني إيه مطلقه؟ يعني الناس هتنهش في لحمك هيترصدوا كل خطواتك
-ماما أنا مش خايفه من الناس ولا عامله حسابهم أصلا هم في كل الأحوال مترصدين ببعض وشاغلين نفسهم بأحوال بعض وبعدين مش ده اللي كنتي رافضاه وشايفاه بيئه أديني سبته
-بس..
فقال أبي بحده:
-إنتهينا ده قرارها لوحدها خدي يومين وفكري بهدوء وبعدها نتكلم
-مش محتاجه يابابا الموضوع إنتهى
-طيب لمي هدومك وتعالي معانا
فقالت أمي
-وهاتسيب له البيت؟
فقال أبي:
-مش هيدخله تاني يلا يامها
جمعت ملابسي وعدت إلى بيت أبي جريحة الفؤاد ، كسيرة الروح والنفس، أحاول ألا أستسلم للحزن حتى لا أنهار تماما ويظن شريف أني الخاسره أو أني حزينه لفراقه، وفي الحقيقه أنا حزينه على نفسي.
ظن شريف أن كلامي مجرد تهديد له وأني سأعود مستسلمه لحبه ولن أقدر على بعده، لكنه فوجىء في اليوم التالي بطلبي للطلاق فحاول إصلاح ما أفسده وأمام إصرار والدي راح يساوم ليخرج بأقل خسائر ممكنه فتنازلت له عن مؤخري ونفقتي مقابل الطلاق، تم الطلاق خلال عدة أيام وكانت ألامي تنهش في أعصابي وعقلي وكل جسدي ، لكن كان علي أن أتماسك حتى لا يظن أحدا أني نادمة عليه أو خائفه من لقب مطلقه وقبل أن أخرج من أحزاني داهمتنا كارثه أخرى فيبدو أن المصائب لا تأتي منفرده ولكنها تتوالى فقد صدمنا نبأ وفاة لميس في حادثة سيارة عندما كانت عائدة بمفردها ليلا فاصطدمت بها شاحنه فماتت فورا قبل وصول إلإسعاف
-أنا المفروض أهم واحد في حياتك ولازم تخلي كل وقتك وجهدك علشاني وعلشان نجاحي
-وهو أنا قصرت؟ وأظن إنت شايف بقيت نجم إزاي؟
-ده مش بفضلك إنتي ده بفضل جهدي ونبوغي
-طبيعي لو ماكنتش موهوب ما كنتش هتنجح بس برضه لو مافيش وراك حد بيدعمك وبيعملك دعايه مناسبه كنت هتفضل مكانك رغم موهبتك
-يعني إنتي مصممه تنسبي نجاحي لكي؟
-فيه إيه ياشريف إحنا شركاء في النجاح زي ما إحنا شركاء في الحياه
-بس إنتي بتكسبي من ورا نجاحي كتير وأنا باكسب قليل يعني إنتي مستفيده أكتر وبتستغليني كزوج
-تحب نحسبها بالورقه والقلم، تشوف الدعايه بتتكلف كام والطباعه الفاخره بتتكلف كام ، كمان إنت مش بتاخد ربح زي أي كاتب بالعكس بتاخد أكتر منهم يعني أنا باتكلف كل حاجه وأنت بتقاسمني في الربح من غير ماتتكلف مليم، يبقى مين كسبان؟ بس أنا عمري ماحسبتها كده لأنك جوزي وشريكي في حياتي
-إنتي بتعايريني باللي بتعمليه عشاني؟ ولا إنتي غيرانه إني نجم مشهور وإنت ولا حاجه؟ إن الأضواء متسلطه عليه وإنتي في الضل؟ عايزه تحسسيني بالفشل عشان غيرانه من نجاحي
-أنا؟ وهاغير ليه ؟ ماهو نجاحك هو نجاحي؟ إنت جوزي ولماتنجح ده يسعدني
– أديكي قولتي جوزك، اللي كل الستات بتحسدك عليه وشايفين إنك ما تستحقيهوش ورغم كده إنتي بتصغريني وبتنسبي نجاحي لكي
– ما أستحقش ليه؟؟
ضحك ساخرا وقال:
-مش عارفه ليه؟؟ لأنك مش ستار مش النجمه اللي تستاهل نجم زيي لا في الشكل ولا المضمون ورغم كده أنا إتجوزتك
ألمتني كلماته جدا وكانت بمثابة الخنجر الذي غرسه في صميم قلبي فأدماه، فتمالكت نفسي وقلت:
-ماهو كان رأي عيلتي كلها إنك مش مناسب ليه لا ماديا ولا إجتماعيا وأنا إتحديت الكل وإتجوزتك
– يمكن أقل منكم ماديا وإجتماعيا لكني أعلى منكم كلكم ثقافيا وأكتر شهره منك ومن أي حد في عيلتك وإنتسابك ليه خلى ليكي قيمه أعلى من إنتسابك لعيلتك
-شريف إنت فاهم إنت بتقول إيه؟؟ إنت شايفتي قليله وماليش قيمه من غيرك؟
-مش دي الحقيقه؟ طول عمرك كنتي غنيه وبنت المليونير لكن محدش شايفك ولا حاسس بوجودك لحد ما إتجوزتك بقالك إسم وقيمه
-إنت مش حاسس إنك بتجرح فيه وبتهينني؟
-إحمدي ربنا إني لسه باقي عليكي لحد دلوقتي لا خنتك ولا إتجوزت عليكي رغم كل البنات الجميلات اللي بيترموا حواليه وكلهم بيتمنوا رضايا
-عارف إنت باقي عليه ليه رغم إني ولا حاجه- على رأيك- ومش جميله؟ باقي عليه عشان فلوسي وفلوس أبويا اللي خلتك ستار زي ما بتقول، عشان نفوذ أبويا اللي بيفتحلك الأبواب المقفوله، عشان مالقيتش واحده أحسن مني تعملك اللي عملته وتستحمل منك اللي استحملته
-إنتي اللي إستحملتي؟؟ أنا اللي مستحمل يا هانم من زمان وساكت لاجمال ولا أنوثه وعجرفه فارغه ، لامقدره الجوهره اللي معاكي ولا عارفه ترضيه وكل همك نفسك ، إنتي فاكره القرشين اللي بتصرفيهم على البيت دول حاجه؟ دول تعويض بسيط مني عشان مستحملك، إوعي تكوني فاهمه إني عبيط ومش فاهم إن أبوكي ماصدق يخلص منك ويلزقك لواحد زي ما بتقولي أقل منكم ودفع كل الفلوس دي عشان يرضيكي أنا عارفه إنه دفعهم عشان يرضيني أنا وأستحمل وأسكت وأشيل.
نظرت إليه في غضبه والكلمات تخرج من فمه كأنها سهام مسمومه مصوبه تجاه قلبي وروحي، رأيت ملامح لم أرها من قبل وكأن الشيطان تلبسه وحل محله، يبدو أن تلك حقيقته التي لم أفطن إليها يوما ما وكان يخفيها خلف قناع الرقه والرومانسيه والإبداع، واليوم بعد أن خلع القناع رأيت روحه المشوهه وملامح الممسوخه، وجوفه فارغا بلا قلب، تلك كانت حقيقته التي برع في إخفائها.أفقت من أفكاري على صراخه وهو يقول:
-ماتردي ساكته ليه؟ ولا ماعندكيش حاجه تتقال؟
– لأ عندي ، طلقني
-إيه؟ إنتي إتجننتي؟
-طلقني وإلا هاخلعك وهتبقى فضايحك بجلاجل في الفضائيات وطبعا ده هيزود شهرتك وتعاطف الستات الحلوين معاك ويقولوا شوفوا رضي بالهم والهم ما رضيش بيه وهاطلع أنا الوحشه وإنت الغلبان يعني كسبان في كل الأحوال
-بس أنا مش هاطلق
-وأنا مش هاعيش معاك دقيقه واحده بعد النهارده إتفضل سيب البيت وإمشي
-نعم؟
-سيب البيت ده بيتي وملكي ومش عايزه أعيش معاك فيه
-بتطرديني من بيتي؟
– لأ من بيتي ومش بس من بيتي إنما من قلبي ومن حياتي كلها، إنت أكبر وهم أنا عيشته وصدقته عقلي كان دايما يقول كذاب وقلبي كان بيصدقك لكن النهارده شفتك على حقيقتك اللي مش ممكن هاكمل معاها لحظه واحده، ياريت تخرج بهدوء بدل ما نعمل شوشره ونفرج الناس علينا
-أنا خارج بس افهمي لو خرجت مش راجع تاني وهتندمي
-ومين قالك إني عاوزاك ترجع؟؟ ولو ندمت فده هيكون على الوقت اللي عيشته معاك
خرج وصفق الباب خلفه بعنف وعندها إنهارت قوتي وسقطت على الأريكه أبكي حبا ظننته سيكون سببا لسعادتي فكان وسيلتي لقتلي وبعثرة أشلاء روحي، أبكي نفسا أبيه أهانها الحب ومزقها إربا، أبكي أياما أهدرتها جريا وراء سراب خادع، أبكي من ظننته رجلا وهو أبعد ما يكون عن الرجوله.
بكيت حتى جفت دموعي وبعد أن هدأت إتصلت بوالدي وأخبرته بما حدث فقال:
-أنا جايلك حالا
جاء أبي وأمي ونظر إلي أبي ولم يتحدث إنما ضمني لصدره فبكيت بشده فمسح دموعي وقال:
-بتبكي ندمانه على جوازك منه ولا عايزه ترجعي لي؟
-مافيش رجوع مهما حصل بعد ما أهانني
فقالت أمي:
-يابنتي فكري بعد ماتهدي لو كل ست حاسبت جوزها وقت إنفعاله كانت البيوت خربت
-ولو كل راجل عرف هو هيخسر أد إيه لما يهين مراته هيفكر ألف مره قبل ما يهينها
-يابنتي عارفه يعني إيه مطلقه؟ يعني الناس هتنهش في لحمك هيترصدوا كل خطواتك
-ماما أنا مش خايفه من الناس ولا عامله حسابهم أصلا هم في كل الأحوال مترصدين ببعض وشاغلين نفسهم بأحوال بعض وبعدين مش ده اللي كنتي رافضاه وشايفاه بيئه أديني سبته
-بس..
فقال أبي بحده:
-إنتهينا ده قرارها لوحدها خدي يومين وفكري بهدوء وبعدها نتكلم
-مش محتاجه يابابا الموضوع إنتهى
-طيب لمي هدومك وتعالي معانا
فقالت أمي
-وهاتسيب له البيت؟
فقال أبي:
-مش هيدخله تاني يلا يامها
جمعت ملابسي وعدت إلى بيت أبي جريحة الفؤاد ، كسيرة الروح والنفس، أحاول ألا أستسلم للحزن حتى لا أنهار تماما ويظن شريف أني الخاسره أو أني حزينه لفراقه، وفي الحقيقه أنا حزينه على نفسي.
ظن شريف أن كلامي مجرد تهديد له وأني سأعود مستسلمه لحبه ولن أقدر على بعده، لكنه فوجىء في اليوم التالي بطلبي للطلاق فحاول إصلاح ما أفسده وأمام إصرار والدي راح يساوم ليخرج بأقل خسائر ممكنه فتنازلت له عن مؤخري ونفقتي مقابل الطلاق، تم الطلاق خلال عدة أيام وكانت ألامي تنهش في أعصابي وعقلي وكل جسدي ، لكن كان علي أن أتماسك حتى لا يظن أحدا أني نادمة عليه أو خائفه من لقب مطلقه وقبل أن أخرج من أحزاني داهمتنا كارثه أخرى فيبدو أن المصائب لا تأتي منفرده ولكنها تتوالى فقد صدمنا نبأ وفاة لميس في حادثة سيارة عندما كانت عائدة بمفردها ليلا فاصطدمت بها شاحنه فماتت فورا قبل وصول إلإسعاف



