روايات رومانسية

رواية احببتك يا صغيرتي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم راندا عبدالحميد

رواية احببتك يا صغيرتي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم راندا عبدالحميد

الحلقه الرابعه والعشرين
وانا وافقت على شرطه.وكتبناه فى عقد الجواز..
ولانك لسه قاصر فكان هو ولى امرك ووكيلك وكتبنا الكتاب
واول ما رجعنا من عند الماذون؛ سبتهم وجريت على اوضتك على طول عشان اطمن عليكى واول ما شفتك ما قدرتش امنع نفسى من انى اخدك فى حضنى.
وانتى عارفه الباقى.وبالرغم من انه فاضل كام شهر عشان تكملى18.
الاانه بعد الحصلك امبارح اترجيت طنط انك تعرفى بموضوع كتب الكتاب .
عشان تتاكدى ان كل الحصل بينا حلال وقولتلها انك هتعرفى على ضمانتى.
ودلوقت ياهدى انتى ليكى الحق انك تقبلى تكملى معايا ولا لا؛بس قبل ما تردى انا باكدلك انه مهما كان جوابك انه مش هيمنع انى هاكون امانك وحمايتك وسندك وكل البتتمنيه منى من وانتى صغيره .
وده وعد منى طول ما فيا نفس وقلب بيدق ان عمرى ماهاخذلك فى اى وقت احتجتينى.
وعلى فكره اغلب قرايبنا عارفين بموضوع كتب الكتاب عشان الاشهار وكده؛
وبرضوا عارفين انك ما تعرفيش بكده.
وعلى فكره هما مستنين لما تكملى 18 سنه وهيجوا يسالوكى موافقه تكملى معايا ولا لا.خايفين لا نغصبك على حاجه وانتى مش عايزاها.
ها يا هدى قلتى ايه فى كلامى؟.
وهنا هدى ردت رد ما كنش يتوقعه.
وقالت:هو انت مره قلتلى انك بتحب واحده ونفسك تبقى فى معاك النهارده قبل بكره ؛ورفضت تقولى اسمها..ياترى عملت ايه معاها ووصلتوا لفين؟
فضحك حسن ورجع ميل على السرير جنبى ونام على جنبه وسند دماغه على ايده ؛وقال:
مش عارف ليه يا هدى حاسس ان تعبى وتعليمى فيكى راح على الفاضى.يعنى عماله احكيلك من وقت ما طنط كانت حامل فيكى وربيتك وكبرتك ولغايه دلوقت وانتى بتقولى كده.طيب كنت هاحب واحده غيرك امتى وانا بنام واصحى عليكى.هو انا من ساعت ما شفتك خلتينى اتعدل ولا ابص يمين ولا شمال.
دا انتى بشوفك فى اليوم اكتر ما بشوف وشى فى المرايه.
فابتسمت وقلت:عارف اكتر حاجه مدايقانى فى موضوع انى مش عارفه من وقتها ايه؟
فقال:ايه يا هدهدوتى؟
فقلت:انى ما كنتش عارفه اضربك واخد حقى منك .
فضحك وقال:يعنى انتى كنتى تقدرى تعملى حاجه وما عملتهاش؟
فقلت:اه طبعا اقدر بس ماكنش ينفع اقربلك عشان حرام؛وفى نفس الوقت مكسوفه من الحركات الكنت بتعملهالى ساعات.
فابتسم وقال:حركات ايه دى؟
فقلت:لما كنت بتحط ايدك على كتفى؛ولما بتحاوطنى بدراعك بهزار كانك هاتخنقنى.
مش كنت تقولى او تلمحلى حتى عشان الطرحه الببقى لبساها فى عز الحر والصيف.
فقال:انا مش كذا مره قلتلك خليكى براحتك معايا وعيشى حياتك عادى وماتتكسفيش منى؛ بس انتى مافهمتيش وانا ما كنش ينفع افسر اكتر من كده.
فقلت: يا سلام يعنى وانا اعرف قصدك من اين مش فى فرق بين الكسوف وبين الحرام ياذكى.
فقال:طيب كنت اقولك ازاى وانا مديهم وعد بكده؛مع انى والله كان نفسى قوى تعرفى؛دا انا احيانا كنت ببقى هاتجنن واحضنك او اقرب منك.وانتى شفتى اول ما هزارنا زاد وكنتى قريبه منى وخاصه بعد الموضوع التكلمنا عنه ايه الحصل وما قدرتش امنع نفسى.
وخاصه بموضوع حلال وحرام وكده حسيت انك حركتى جوايا كل البحاول اداريه عنك؛والله ياهدى من غير ما احس بنفسى عملت العملته.
فاتكسفت منه قوى وغطت وشى بالمفرش العليا.وقلت: خلاص يا حسن اسكت بقا
فضحك على ردت فعلى وقال:خلاص ما تتكسفيش مش هاتكلم تانى؛وقومى يلا خدى شور عشان تفوقى وتصحصحى؛وانا هاجبلك غيار ليكى عشان تغيرى.
فرفعت المفرش بسرعه وانا مخضوضه وقالت:غيار ايه الهتجيبه ياحسن.
اطلع بره وابعتلى ماما؛ولا اقولك انا هاقوم اجيب لنفسى؛اطلع يا حسن يلا ربنا يهديك..
فضحك وقال:فيكى مين يكتم السر ؟
فبصتله وانا خايفه من الهيقوله وقلت:ايه فيه ايه؛انا مش مرتحالك على فكره؟
فضحك وقال:اغلب لبس البيت والحاجات الخاصه بتاعتك وخاصه لما كبرتى انا المشتريهالك
ففتحت عنها على اخرها من غير مانطق؛لانى كنت مش مصدقه وفى نفس الوقت عارفه ان حسن مش بيكدب يعنى ممكن كلامه يطلع صح.
بس غصب عنى طلعت منى كلمت:كداب؛ طيب احلف كده؟ازاى يعنى؟
فقرب منى وقال:انتى عارفه انه من ساعه ما عمو اتوفى الله يرحمه؛مامتك مش بترضى تخرج من البيت الا عشان تروح المقابر تزوره وترجع على طول.ومامتى عارفاها مش بتعرف تشترى لنفسها حتى الا لو قاست اللبس بتاعها فى المحل .
يبقى مين يا هدهد الهيجبلك البس الا حسن حبيبك؟
انا اتفقت مع طنط انها تشوف كل طلباتك اول باول وتكتبهالى فى ورقه وانا انزل اجبها وادهالها وهيا تدهالك على اساس انها هيا الجايباها؛وكل ده عشان حضرتك بتتكسفى تشترى هدوم البيت معايا.طيب ما انتى بتشترى هدوم الخروج معايا وبتلبسيها وباشوفها عليكى من قبل ما نشتريها؛يعنى مش هتفرق كتير يا هدهد.بس قوليلى يا هدهوتى انا فى سوال كان نفسى اسالهولك من زمان ؟
طول ما بيتكلم وانا مكسوفه وعنيا للحيطه عشان عينها ما تجيش فى عينه وبحاول ابين انه عادى مش مكسوفه لانها حسيت انه عايز يكسفنى من كلامه وطريقته ونظرته؛ بس عملت انى مش واخده بالى من قصده لغايه لما قال انه فى حاجه عايز يسالها من زمان فبصت ناحيته وقلت:سوال ايه ده؟
فابتسم وقرب منها وبنظره ذات معنى وقال:هو بالنسبه للمقاسات (وغمزلها )كانت بتبقى مظبوطه ولا لا ؟
وكمل وهو بيبعد شويه ويتصنع الجديه وقال:اه انا عارف ان فى حاجات اهم حاجه فيها المقاسات وانا كنت بحاول اركز عشان المقاسات تبقى مظبوطه.
ها طمنينى مظبوطه ياهدى؟
انا كنت مركزه عشان اعرف السوال النفسه يساله من زمان .بس بعد ما ساله اتكسفت قوى قوى وقلت بعد ما غطيت وشى تانى:اسكت خالص يا حسن واطلع بره؛وانا هاتصرف مع ماما حسابها معايا؛اخرتها تعمل فيا كده ماشى يا ماما ماشى…
وهو ضحك عليا وعرف انه كسفنى وهو كان عايز يغلس عليا فكمل وقال: بس البيجامه الانتى لابساها كنت متاكد انها هتاكل منك حته يا هدهدى؛بس قوليلى هو انتى لابسه الشورت عليها ولا البنطلون البرمودا؛ولا اقولك ورينى كده اطمن بنفسى.
فصرخت اول ما حست انه بيرفع المفرش
وقلت:بس يا حسن ابعد عنى واطلع بره وكفايه كلام بقا.
فضحك وقال:ايه ياهدى انتى مراتى يعنى عادى.
اول مره اسمع كلمه مراتى فغمضت عنيا بسعاده لسماعها وحبيت اغيظه وقلت:مش لما اوافق ابقى تقول مراتك.
فسكت وما ردش؛وطلعت وشى من تحت المفرش وشفت انه مش مبتسم وملامحه عليها الجديه وقال:هدى انتى فعلا مش موافقه؟
فقلت:لما اكمل 18 سنه ابقى ارد عليك.
فقال:هدى الموضوع ده مش هينفع فيه الهزار انتى عرفتى بكتب كتابنا قلو سمحتى انا عايز اعرف ردك عشان على اساسه هيبقا التعامل بينا.
فابتسمت بمكر وقالت:ليه هو يفرق معاك؟
فقال:طبعا ياهدى انتى بتتكلمى ازاى.
فعدلت نفسى واديته ضهرى وقلت:لو سمحت اناعايزه انام نبقا نكمل كلامنا بعدين.
فسكت شويه وقام من على السرير عشان يخرج فاتعدلت وقالت:حسن.
فوقف مكانه من غير ما يبصلى؛
فقمت بالرغم من انها لسه حاسه انى تعبانه ودايخه ووقفت قدامه وابتسمت وقالت:مش عارفه ليه حاسه ان تربيتى فيك راحت على الفاضى.انت الجاى تسالنى ياحسن اذا كنت موافقه افضل باقى عمرى معاك ولا لا.
فتنهد وقال:شوفى ياهدى انا عارف انك بتعزينى؛بس ده ما يدنيش الحق انى اجبرك عليا وانا نفسى مش هاسمح لحد يعمل ده عشان كده كنت ناوى لما تكمل 18 سنه انا الهسالك بنفسى حتى لو سالك اى حد تانى.
فقلت وعنيا فى الارض:بالرغم من انه كنت عايزه اعذبك شويه زى ما طلعت عينى الفتره الفاتت بس ما تهونش عليا.
ففهم انها موافقه من كلامى وكسوفى.
وقال:خدى وقتك يا هدى وانا هستناكى.
فبصتله وقالت:خلاص يا حسن.
زر الذهاب إلى الأعلى