روايات رومانسية
رواية اميرتي الفصل السادس عشر 16 بقلم منه محمد
رواية اميرتي الفصل السادس عشر 16 بقلم منه محمد
لفصل الـ 16 
| رواية ” أميرتي
” | بقلمي منه محمد 
سمير: نورت مصر يا صاحبي.
آدم: حبيبي وأخويا والله.
سمير بضحك: مش كنت تاخدني معاك؛ نستجم سوا هناك ونغير جو؟
آدم بضحك: نستجم صح!؟ .. دا أنا كنت هخليهم يحجزوك في الأوضة اللي جنبي!
فادية: حمدلله على سلامتك يا حبيبي.
آدم: تعبتي نفسك ليه بس يا ماما؟ .. ماكنش له لزوم التعب ده!
فادية: ولا تعب ولا حاجة يا حبيبي.
آدم وهو بيبص كدا: هو بابا مجاش معاكي؟
فادية كانت لسة هتتكلم .. بس ظهر صوت من ورا آدم ..
يوسف: وأنا أقدر بردو مجيش أستقبل آدم حبيبي، ابني الوحيد؟
آدم: كنت عارف إنك هتيجي أصلاً على فكرة!
يوسف بضحك: والله؟
آدم بضحك: اه بجد!
يوسف: حمدلله على سلامتك يا حبيبي.
آدم: الله يسلمك يا بابا.
سمير: طب إحنا هنقضيها سلامات كدا؟ .. مش يلا بقى عشان آدم يروّح يرتاح؟
فادية: لأ طبعاً يلا بينا.
يوسف: يلا.
آدم: بقولك إيه يابابا .. خدوا الشنط إنتوا وروحوّا وانا هركب مع سمير ونيجي وراكوا.
فادية: مش عاوز تركب معايا يا آدم؟
آدم: مش كدا والله يا ماما بس …
يوسف قاطعه: سيبيه براحته يا فادية، مش إنت كدا كدا جاي ورانا يا آدم؟
آدم: اه طبعاً .. هاجي على البيت طبعاً! يعني لسة راجع من سفر هروح فين بس؟ وكمان البيت وحشني أصلاً وكلكوا واحشني والله.
فادية: خلاص ياحبيبي .. زي ما تحب.
سمير بصوت واطي: إنت ناوي على حاجة ولا إيه؟
آدم: يلا بس نركب الأول كدا ونتكلم.
الجاردات حطوا الشنط في العربية اللي يوسف وفادية ركبوا فيها، وراحوا على البيت .. وآدم ركب مع سمير في عربيته واتحركوا هما كمان من المطار ..
( في العربية )
سمير: أنا بجد مش مصدق إنك راكب معايا العربية دلوقتي يا صاحبي!
آدم: يااه للدرجادي!؟
سمير: إنت مش متخيل الفترة اللي فاتت دي كانت عاملة إزاي! الدنيا كانت وحشة أوي من غيرك يا أخويا .
آدم بصله بصت حب وإمتنان: والله يا صاحبي الفترة اللي فاتت دي حرفياً كانت أصعب فترة في حياتي كلها .. بس الحمدلله عدت على خير.
سمير مسح دموعه: يلا مش عاوزين نفتكرها تاني بقى .. إنت رجعت في وسطنا بقى أهو ومش هتغيب تاني، صح؟
آدم: أكيد صح طبعاً! .. أنا أصلاً ماقدرش أعيش من غيرك يا أخويا.
سمير: طب الكلام خدنا وماقولتليش بقى عاوز تروح فين؟
آدم: يعني مش عاوز أروح مكان معين والله، بس عاوز أتمشى كدا في شوارع القاهرة .. عاوز أشم هوا .. أتفرج على الناس .. أقف على الكورنيش .. كل التفاصيل دي وحشاني أوي.
سمير: بس كدا؟ .. من عنيا ياصاحبي .. دا أنا أركبك فلوكة في النيل لو عاوز؟
آدم بضحك: مش للدرجادي .. أنا عاوز أتمشى شوية كدا بس .. عاوز أملأ صدري بهواء مصر من تاني .. هواها الجميل الخفيف ده ..
( وخد نفس عميق وغمض عينيه وهو بيبص من الشباك والهواء بيخبط في وشه وبيطير شعره )
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
( الساعة 6 المغرب عند أميرة )
كان معاها صحباتها وجيرانها البنات .. ومشغلين أغاني وعمالين يرقصوا .. أميرة كانت لابسة دريس سيمبل خالص وعاملة تسريحة رقيقة .. وحاطة ميكب خفيف .. كان شكلها قمر أوي .. شوية ودخلت عليهم بنت جميلة وهادية أوي .. أول ما أميرة شافتها قامت خدتها بالحضن وسلمت عليها .. ومنى كذلك جت سلمت على البنت .. في وسط نظرات قرايب أميرة وجيرانها لإنهم مايعرفوش مين البنت دي وشكلها كان مختلف شوية عنهم في المنطقة هنا ..
نهلة: الف مليون مُبارك يا ميرو .. دا أحنا عروستنا قمر أوي أهي، إيه الجمال ده؟
أميرة بخجل: متكسفينيش بقى اللاه! .. تعالي أقعدي .
وراحت نهلة قعدت جنب أميرة ومنى جنبها من الناحية التانية ..
منى بضحك: ليكي واحشة والله يابت يا نهولة!
نهلة بابتسامة بسيطة: وانتوا كمان واحشني أوي والله، انتوا مش ناويين ترجعوا الشغل بقى ولا إيه؟
أميرة: هنرجع طبعاً إن شاء الله.
نهلة: يعني عادل معندوش مانع أو حاجة؟
أميرة: يابنتي دي لسة خطوبة يعني هو ملهوش دعوة يمانع ولا ميمانعش! .. أنا لسة في بيت بابا ولسة بدرس! .. وبعدين هو إن شاء الله مش هيمانع ولا حاجة.
منى: بجد؟ .. قولي بس يارب.
أميرة: يارب ياختي.
نهلة: بس إنتِ شكلك قمر أوي يا ميرو بجد! ما شاء الله، اللهم بارك.
أميرة بخجل: حبيبتي، تسلميلي يارب.
منى: إنتِ هتباتي معانا بقى صح؟
نهلة: أكيد إن شاء الله!
منى بفرحة: يي دي هتبقى ليلة قمر أوي إن شاء الله.
أميرة بضحك: إنتِ ناوية على إيه يابت إنتِ؟
منى بضحك: كل خير إن شاء الله.
واحدة من بنات خالت أميرة سألتها على نهلة: مش هتعرفينا يا ميرو مين العسولة دي؟
أميرة: اها صح .. سوري، ماخدتش بالي .. دي نهلة صحبتي.
ريهام: بس أنا أول مرة أشوفها؟!
أميرة: اهاا مهي مش من هنا .. هي من إسكندرية.
ريهام: اهاا بجد والله؟ .. اتشرفت بمعرفتك يا نهلة .. أنا ريهام بنت خالة أميرة.
نهلة بابتسامة: الشرف ليا.
ريهام: بس إنتوا اتعرفتوا على بعض إزاي؟
منى اتدخلت: بقولكوا إيه إحنا لسة هنتعرف.. حد يغير الأغنية اللي شغالة دي؛ هاتوا حاجة فرفوشة كدا ويلا نقوم نرقص كلنا .. يلا .. مش عاوزة أشوف واحدة قاعدة!
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
آدم
سمير: هاا يلا نروّح بقى؟
آدم بتنهيدة: يلا ..
ولسة سمير هيتحرك ناحية العربية .. آدم وقفه ..
آدم: بقولك يا سمير .. أنا عاوز أشوف أميرة.
سمير لفله تاني ورجع وقف جنبه على الكورنيش ..
سمير: وإيه اللي فكرك بيها الساعة دي؟
آدم: أنا منسيتهاش أصلاً يا سمير عشان أفتكرها.
سمير: نعم ياخويا!؟ مـ إيه؟ ودا ليه إن شاء الله؟ .. دا بدل ما كنت تفكر في حل لمشكلتك إنت ونيللي؟!
آدم: أنا ونيللي مبقاش ينفع نكمل مع بعض يا سمير، وحتى لو رجعنا لبعض وكملنا هيفضل اللي حصل دا نقطة سوداء في حياتنا .. خصوصاً إن الموضوع كدا عدى عليه فترة طويلة أوي من غير ما نتكلم .. لا أنا حاولت أصالحها وأصلح موقفي وأعرفها مين البنت اللي كانت معايا دي ولا حتى هي حاولت تفهم أنا ليه مبصالحهاش ولا كلمتها ولا حتى فكرت تعتذر هي كمان عن قلة أدبها وزعيقها وغلطها فيا قدام الناس! .. نيللي دي صفحة أنا قفلتها خلاص يا سمير.
سمير: وأميرة؟
آدم بتنهيدة: أميرة! .. أميرة دي الصفحة البيضاء اللي كنت بحاول أفتحها من قبل ما أسافر ومعرفتش!
سمير: اها مهو كدا البني آدم بيسيب الحاجات السالكة والحاجة اللي مبيعرفش ياخدها ممكن يقعد يجري وراها عمره كله مش كدا؟
آدم: اعتبرها زي ما تعتبرها .. بس أنا كدا كدا هروح لأميرة وأتكلم معاها .. عاوز أشوفها ..
وكان لسة هيكمل يقول حاجة؛ بس سكت .. الرواية كاملة نازلة ع واتباد هتلاقوا اللينك في البوست المثبت عندي ف الأكونت..
سمير: ماتكمل! قول إنها وحشتك!
آدم: هي دي الحقيقة.
سمير: وهتقولها بقى إن حضرتك كنت فين الفترة اللي فاتت دي؟
آدم: هقولها أي حاجة وخلاص!
سمير: وتفتكر هي هتصدقك لما تقولها أي حاجة وخلاص؟!
آدم: معرفش بقى يا سمير .. ساعتها يبقى يحلها ربنا.
سمير: مبلاش يا آدم .. خلي القدر هو اللي يجمعكوا ببعض تاني لو ليكوا نصيب!
آدم: القدر دا بعدني عنها مرة يا سمير .. ومش هسمحله يبعدني عنها تاني، وبعدين اللي عاوز يوصل لحاجة بيحارب عشانها لحد ما يوصلها .. وأنا مستعد أعمل أي حاجة عشان أبقى مع أميرة.
سمير: للدرجادي بتحبها؟
آدم: وأكتر من كدا كمان .. أميرة دي هي السبب اللي خلاني أتعالج يا سمير .. ماكنتش هقدر أروح أتقدملها ولا أعرض عليها تكمل معايا بقيت حياتي وأنا مخبي على السر ده .. ولا عمري كنت هقدر أواجهها بيه وأقولها معلش أصل أنا مدمن وحضرتك مضطرة تقبلي بيا كدا وتستحمليني عشان أنا مش هقدر أبعد عنك وأسيبك! .. كان لازم أتعالج يا سمير قبل ما أقرب منها ويبقى في بينا أي حاجة .. عاوز لما أدخلها في حياتي تبقى حياتي نضيفة يا سمير وهي تدخل تجملها مش أكتر .. أميرة دي أجمل وأرق بنت أنا شوفتها في حياتي وماتستاهلش مني أي حاجة وحشة .. أنا بس لو وافقت تبقى معايا هخليها ملكة مش أميرة!
سمير بابتسامة: ربنا ينولك اللي في بالك يا صاحبي .. طالما نيتك خير كدا يبقى ربنا هيسهلك أمرك إن شاء الله .
آدم: إدعيلي ياسمير إن أميرة تبقى من نصيبي، بجد دي الحاجة الوحيدة اللي أنا بقيت بتمناها من الدنيا.
سمير: إن شاء الله هتبقى من نصيبك .. صدقني .. وهترجع تقول سمير قال ماشي؟
آدم بابتسامة: ماشي.
سمير: طب يلا بينا بقى عشان إتأخرنا على البيت .. هيقولوا هرب دا ولا إيه؟
آدم: يلا بينا.
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
( تاني يوم الساعة 4 العصر )
أميرة: شكلي حلو يا منى؟
منى بدموع: شكلك قمر أوي يا روحي .. عقبال لما تلبسي الأبيض إن شاء الله.
نهلة بدموع: بجد أجمل عروسة شفتها في حياتي، مش عشان صاحبتي ولا حاجة .. بس إنتِ أصلاً أميرة يا أميرة!
أميرة بابتسامة: خلاص بقى يا جماعة .. كفاية عياط أحسن هتعيطوني معاكوا والميكب هيبوظ!
منى: لأ خلاص .. سكتنا أهو .
نهلة: بس أحسن حاجة إن الميكب بتاعك خفيف؛ إنتِ كدا قمر ..
أميرة: أصلاً الميكب أرتيست كانت عاوزة تعملي زي بقيت العرايس لما بتيجي تعملهم بتعمل فُل ميكب قولتلها لأ إسكوزمي بقى .. هتعمليلي ميكب خفيف يعني خفيف! مش ناقصة جردل بوريا على وشي أنا .. وشكلي هيبقى متغير كدا ومش حلو!
منى: إنتِ صح!
شوية ودخلت عليهم ريهام بنت خالت أميرة ..
ريهام: إنتوا هتباتوا هنا ولا إيه؟ .. مش يلا يا جماعة .. يلا يا أميرة عشان تطلعي!
أميرة بتوتر: هو عادل برا؟
ريهام: اها جه .. زمانه برا أهو .. ماينفعش تتأخري!
أميرة بتوتر: لأ خلاص طالعة أهو .. أنا اتوترت أوي يا جماعة! .. حاسة إن هيجيلي بانك أتّاك!
منى بابتسامة: لأ بانك أتّاك إيه كدا، فوقي معايا يا روحي .. دا الليلة ليلتك يا عروسة وهيبقى عليكي العين!
أميرة: مهو دا اللي قالقني!
نهلة: لا ماتقلقيش ولا حاجة .. إحنا معاكي أهو ، يلا؟
أميرة: يلا.
وطلعت أميرة ومعاها صحباتها .. راحت قعدت على الكرسي المخصص ليها جنب عريسها ( عادل ) .. أول ما عادل شافها قام وقف وفضل يبص عليها ويقول ما شاء الله ..
أميرة اتكسفت وراحت قعدت جنبه من سُكات .. والناس بقوا يتفرجوا عليهم من جمالهم ويصوروا فيهم ..
والأغاني اشتغلت وقاموا رقصوا مع بعض شوية .. وبعدين رجعوا قعدوا تاني ..
وفجأة أميرة بتبص كدا لعادل .. كان الباب ناحية ما هي بتبص .. ولاقت حد واقف على الباب .. اتصدمت وسكتت .. وعينيها اتملت دموع زيه ..
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
تفتكروا مين الشخص اللي واقف على الباب ده؟ .. أكيد كلكوا عرفتوه
.. بس تفتكروا بقى الشخص دا هيعمل إيه؟ وأميرة نفسها رد فعلها هيكون إيه؟

