روايات رومانسية
رواية حبيبي زوج صديقتي الفصل الثامن 8 بقلم خلود خالد
رواية حبيبي زوج صديقتي الفصل الثامن 8 بقلم خلود خالد
وصلت فرحة الى المشفى و معها بوكيه من الورود لتزور حياة و عندما وصلت الى غرفتها و همت بالدخول خرجت والدة حياة من الغرفة
فقالت مبتسمة :- فرحة حبيبتى عاملة ايه
سلمت عليها فرحة قائلة بابتسامة :- الحمد لله يا طنط حياة اخبارها ايه
ظهر الاسى على وجه خيرية و قالت :- الحمد لله بس احنا لحد دلوقتى ما قولنلهاش على موضوع انها ما تقدرش تمشى دلوقتى
فرحة باشفاق :- معلش يا طنط ازمة و تمر باذن الله
ثم اردفت فى تساؤل :- طيب ما سألتوش الدكاترة اذا كان ممكن تكون فيه عملية و الا لا
خيرية بحزن :- سألنا طبعا و قالوا ممكن تعمل فى بس قبلها فيه علاج طبيعى و نسبة نجاحها 5 % بس
ربتت فرحة على يدها قائلة بحنان :- ان شاء الله هتعملها و تخف باذن الله قريب بعد اذن حضرتك ممكن ادخل لها
خيرية :- طبعا اتفضلى بس ياريت ما تقوليلهاش على موضوع رجلها ده احنا مفهمنها انها مجزوعة بس
فرحة :- حاضر يا طنط
دقت فرحة باب الغرفة و فتحته قائلة :- ازيك يا عيانة انتى
استقبلتها حياة بسعادة قائلة :- فرحة وحشتينى اوى
قبتها فرحة و جلستن بجوارها و اعطتها الورد قائلة :- انا الحمد لله امسكى بقه جايبالك ورد على الله يطمر فيكى
ااخذت حياة منها الورود و قالت بفرحة :- ايه ده اخيرا طلعتى اللى تحت البلاطة على العموم شكرا يا ستى تترد لك فى الافراح ان شاء الله
فرحة :- ان شاء الله المهم طمنينى انتى عاملة ايه دلوقتى
تنهدت حياة باسى و قالت :- الحمد لله ماشى الحال زى ما انتى شايفة متكسرة من كل ناحية
فرحة بحنان :- الحمد لله انتى حالك احسن من ناس كتير افتكرى كده كويس عارفة لو كان جرالك حاجة كنت هحصلك على طول
ابتسمت حياة و قالت :- ربنا يخليكى ليا انتى اختى اللى ماما مخلفتهاش
فرحة :- و يخليكى ليا يارب
ثم حاولت فرحة تغيير الحديث فقالت بدعابة :- اسكتى مش شكلى هترفض من شغلى
حياة بخضة :- ليه يا تحفة عملتى ايه
فرحة بضحكة :- مش هتصدقى
حياة :- لا هاصدق بس قولى
فرحة بدعابة :- تقريببا كده شتمت صاحب الشركة
حياة بضحكة :- يخرب عقلك طول عمرك مدب عملتى له ايه
روت لها فرحة ما حدث و انتهت قائلة :- بس كده يا ستى و ساعة ما شوفته فى الاجتماع كان هيغمى عليا
حياة بضحكة :- من عمايلك طيب قبل ما تتهورى و تهزأى حد اعرفى هو مين الاول
فرحة بلا مبالاة :- اهو اللى حصل بقه و بعدين يعمل اللى يعمله
حياة :- هو الحكاية دى حصلت امته
فرحة :- امبارح
حياة :- من امبارح و لسه ما اترفضتيبش لا فيه امل
فتحت والدة حياة باب الغرفة و هى تقول بسرور :- اتفضل يا ابنى مفيش حد غريب دى فرحة
نظرت حياة و فرحة الى الباب فدخل ادهم منه حاملا باقة من الورود الحمراء الرائعة قائلا بابتسامة :- مساء الخير
شعرت فرحة بالصدمة من وجوده هنا من دون علمها فحياة صديقتها هى و هو علاقته بها سطحية جدا لا تسمح له بزيارتها بمفرده بينما كانت دهشة حياة من نوع اخر فقد احست بالفرحة الشديدة لمجرد رؤيته فهى تعشقه نعم تعشقه بشدة و لكنها لا تدرى مشاعر صديقتها نحوه هى الاخرى
قطع تفكيرهما و دهشتهما صوت والدة حياة و هى تقول :- اتفضل يا بشمهندس
دخل ادهم الى الغرفة قائلا مرة اخرى :- مساء الخير
ردت حياة قائلة برقة :- مساء النور
فرحة بدهشة :- ادهم ما قلتش انك جاى تزور حياة النهاردة يعنى
ادهم :- انا عرفت من منى انك هنا فقلت استغل الفرصة و اجى ازوها و اطمن عليها
خيرية :- طول عمرك صاحب واجب و شهم يا بشمهندس
ادهم بابتسامة :- ميرسى يا طنط
ثم مد يده لحياة قائلا بابتسامة عذبة :- الف سلامة عليكى ممكن تقبلى منى الورد ده
احست حياة بانها تطير فى السماء من فرحتها فامامها حبيبها يهديها باقة من الورود و ابتسامته تنير وجهه ماذا تريد اكثر من ذلك
اخذت حياة منه الورود قائلة ) بكسوف( و قد احمرت وجنتاها :- متشكرة اوى
لم يلحظ الجميع الدموع التى ترقرت فى عيون فرحة و التى اسرعت باخفائهما و تحجرهما لمنعهما من النزول
خيرية :- اتفضل اقعد يا ابنى
جلس ادهم على اريكة بالحجرة و قال :- امال فين عبد المجيد بيه
ضحكت خيرية قائلة :- ملهاش لزمة الالقاب دى احنا بنعتبر انا احنا و انتم عيلة واحدة ممكن تقول عمو عبد المجيد
ادهم بابتسامة :- حاضر يا طنط فين عمو عبد المجيد
خيرية :- قاعد مع الدكتور
التفت ادهم لحياة قائلا بدعابة :- ايه هو انتى قاطعة اشتراك مع العربيات عشان تضربك بس المرة دى انا ماليش ذنب انا انقذتك مرة بس مكنتش اعرف انك ناوية تكرريها تانى
ضحكت حيااة برقة و قالت :- كتر خيرك يا استاذ ادهم انا عارفة انى حوادث طول عمرى على طول كده العربيات بتدخل فيا
ادهم بضحكة :- قصدك انتى اللى بتدخلى فيهم
ضحكت حياة و و الدتها بينما رسمت فرحة ابتسامة باهتة على ةوجهها
اكمل ادهم قائلا :- وبعدين ايه استاذ ادهم دى دى طنط لسه قايلة اننا عيلة واحدة ممكن تنادينى بادهم بس زى فرحة ومنى كده و الا ايه يا فرحة
فرحة بابتسامة باهتة :- اها طبعا حياة اختنا كلنا
تصنعت حياة التفكير و قالت بدعابة :- اوك هافكر
نهض ادهم من مكانه قائلا :- اوك كويس انى اطمنت عليكى انا هاروح اسلم على عمو عبد المجيد و اقعد معاه شوية على ما تخلصى كلام مع فرحة بعد اذنكم عشان اخدها و نروح
نهضت والدة حياة معه قائلة :- اتفضل يا ابنى
خرجت معه والدة حياة تاركة اياها مع فرحة التى لم تقوى على نطق حرف واحد و بمجرد ان خرجوا
قالت حياة بسعادة غامرة :- انا مش مصدقة انى شوفته يا فرحة حاسة انى باحلم
نظرت لها فرحة بحزن و لم تجيب
فقالت حياة بقلق :- مالك يا فرحة
رسمت فرحة على وجهها ابتسامة باهتة و قالت :- مفيش حاسة بس انى جالى صداع مفاجىء كده و دايخة
حياة بحنان :- الف سلامة عليكى ده اكيد ارهاق شغل بس
فرحة بخفوت :- اه اكيد
ظلت حياة تحدث بسعادة عن ادهم و زيارته لها بينما انشغلت فرحة فى قلبها الذى ينزف الما على عدم شعور ادهم بها و احساسها انه يقترب من صديقتها كل يوم عن الاخر
&&&&&&&&&&&&&
دخل حسام من بوابة منزله فى سيارته الرياضية و اغلق الامن البوابة خلفه
اوقف ادهم سيارته و دخل الى المنزل قائلا للخادمة :- بثينة هنا
الخادمة :- لا مدام بثينة لسه ما رجعتش
دخللت بثينة خلفه من الخارج و هى ترتدى بنطال من الجينز الضيق و بلوزة من الشيفون المبطن بالساتان تكشف عن ذراعيها و شعرها ينسدل على ظهرها
و بمجرد ان رأته ابتسمت بسخرية قائلة :- ايه ده حسام بيه رجع بدرى من بره مش معقول
جلست على اريكة فى الريسيبشن فنظر لها حسام بسخرية قائلا :- ايه بلاش اروح بيتى فى الوقت اللى يعجبنى
اخرجت بثينة سيجارة من حقيبتها و اشعلتها قائلة :- لا طبعا ازاى ده انت تنور هو مش احنا متجوزين برضه
حسام بسخرية :- اه تقريبا كده
انتشرت رائحة السجائر فى المكان فقال حسام بانزعاج :-هى السيجارة دى فيها ايه
بثينة بلا مبالاة :- حشيش طبعا
حسام بضيق :- كنت متوقع الرد ده
بثينة باستفزاز :- ايه عمرك ما شربتها يا دكتر
نهض حسام من مكانه قائلا :- انا طالع انام عشان عندى شغل الصبح
بثينة :- و المفروض يعنى اقوم اساعدك عشان تغير هدومك مثلا و الا احضر الميه عشان تحط رجليك فيها من امته و انت بتقولى على حاجة
امسكها حسام من ذراعها بغضب قائلا :- ما تخلنيش افقد اعصابى و امد ايد عليكى تانى يا بثينة
تأوهت بثينة من قبضته و نفضت يده قائلة :- عادى اتعودت على كده
و تركته و صعدت الى غرفتها بينما ذهب هو الاخر الى
و ابدل ملابسه و جلس يفكر فى حاله فقد ارغمه والده على الزواج منها منذ اربع سنوات لانها ابنةشريكه فى اعماله و هو وافق لانه رأها جميلةة و غنية و كان تجاهلها له يحطم غروره فهو الشاب الوسيم الذى ترتمى تحت اقدامه الجميلات فمن تكون بثينة لكى تعامله هكذا تزوجها فقط لكى يحطم غرورها و حتى يوم زفافهم انزوت عنه و منعته منها فاخذ منها يا يريد بالقوة شعر بجرح بالغ فى كرامته عند تذكره ليوم زفافه عندما اخبرته صراحة و فى وجهه انها تحب شخصا اخر و انها تزوجته فقط لان اهلها هددوها بقتل حبيبها فتزوجته لتحافظ على حياته
وصل لهذا الحد من الذكريات فاستسلم للنوم و راح فى سبات عميق
&&&&&&&&&&
جرى خالد فى طرقات المشفى و القلق يرتسم على وجهه بشدة و الدموع تكاد تنفجر من عينيه و وصل الى غرفة والدته ففتحها فارتسم امامه اقسى مشهد يمكن ان يراه المرء فى حياته والدته متوفية فى فراشها و الممرضة تغطى وجهها بالغطاء
صرخ خالد قائلا بألم :- لااااااااااااااااااا
استيقظ خالد من نومه بفزع و العرق يغمر وجهه و نظر فى ساعة منبهه فوجدها الحادية عشر صباحا
و نظر الى جانبه فوجد هايدى تنام فى سبات عميق
التقط هاتفه و طلب رقم غرفة والدته فى المشفى
ردت والدته قائلة :- الو
خالد بلهفة :- ماما انتى كويسة
والدته بفرح :- خالد ازيك يا حبيبى ايوه انا الحمد لله بخير
تنهد خالد بارتياح قائلا :- طيب الحمد لله انى اطمنت عليكى
والدته بقلق :- مالك يا خالد
خالد :- مفيش يا ماما حبيت اطمن عليكى بس
والدته :- طيب مش هتيجى تزونى بقالى يومين ما شوفتكش
خالد بحنان :- ان شاء الله هاجيلك بكرة معلش شغلى شاغلنى عنك
والدته باشفاق :- ربنا يقويك يا ابنى
خالد :- طيب يا ماما تؤمرى بحاجة اجيبها لك بكر ة و انا جاى
والدته :- لا سلامتك يا حبيبى مع السلامة
خالد :- مع السلامة
اغلق خالد الهاتف و وضعه بجواره متنهدا بارتياح
فتحت هايدى عيونها قائلة :- ايه بتكلم مين على الصبح كده
خالد :- ما يخصكيش
اعتدلت هايدى فى مكانها و قالت :- صح عندك حق مفيش حاجة تخصنى عشان اسال
نهض خالد من مكانه قائلا :- انا رايح الحمام
ذهب خالد باتجاه الحمام و دخل و اغلق الباب
التقطت هايدى هاتفه و تفحصت مكالماته بسرعة و اخذت اخر رقم تم الاتصال به
عقدت حاجبيها بتفكير قائلة :- غريبة ده رقم ارضى
نقلت الرقم الى هاتفها و وضعت هاتف خالد بمكانه
طلبت هايدى الرقم فردت عليها والدة خالد قائلة :- السلام عليكم
هايدى بسرعة :- ايوه حضرتك ممكن اكلم تهانى
والدة خالد :- لا يا حبيبتى هنا مستشفى ….. النمرة غلط
هايدى بتمثيل :- ايوه ما انا طالبة المستشفى دى هو رقم الاوضة دى كام عشان شكلى اتلخبط
والدة خالد :- 95 يا بنتى
هايدى :- فعلا انا اتلخبط انا اسفة على الازعاج يا افندم
والدة خالد :- و لا يهمك مع السلامة
اغلقت هايدى الهتف و حدثت نفسها بانتصار قائلة :- اخيرا لقيتلك نقطة ضعف يا سى خالد و مش اى حد مامتك مرة واحدة و عيانة كمان هو ده الكلام
حفظت هايدى الرقم على هاتفها و جلست تبتسم فى انتصار
&&&&&&&&&&&
مشت فرحة فى طرقات الشركة و هى تراجع ملف بيدها و لم تنتبه فاصطدمت باحد الاشخاص فوقع ما كان بيدها على الارض
انحنت بسرعة تلملم اوراقها و انحنى هذا الشخص يساعدها فرحة بحرج :- انا اسفة مخدتش بالى
الشاب بضحكة :- ايه ده ده انتى بتعرفى تعتذرى اهو زى بقية الناس
رفعت فرحة وجههها اتجده حسام يضحك من تصرفها
عقدت المفاجأة لسانها فنهضت من مكانها قائلة بارتباك :- قصد حضرتك ايه
حسام :- قصدى انتى عارفاه كويس كنت مستنيكى تيجى تعتذرى لى على اللى عملتيه معايا قبل ما تعرفى انى مدير الشركة بس مجتيش
فرحة بقلق :- وبعدين بما انى ما اعتذرتش حضرتك ناوى على ايه
ضحك حسام قائلا :- تؤ تؤ انتى اعتذرتى دلوقتى و انا عشان طيب هاعتبر ان ده اعتذار منك على المرتين و بعد كده خدى بالك و انتى ماشيية عشان ما تخبطيش فى حد
فرحة بحرج :- حاضر اى خدمة تانى يا افندم
عقد حسام ذراعيه امام صدره قائلا باستفزاز :- لا يا افندم تقدر تروحى على شغلك
انصرفت فرحة من امامه و هى تتمتم بضيق :- ده ايه الحظ ده بنى ادم رخم
حسام بصوت مرتفع :- بتقولى حاجة يا انسة الا صحيح انتى اسمك ايه ؟
التفت فرحة قائلة له بابتسامة مصطنعة :- فرحة يا افندم
حسام :- خلاص يا فرحة روحى على شغلك
انصرفت فرحة من امامه و وضعت الملف على مكتبها و ذهبت الى حمام الشركة
وقفت فرحة امام المرءاة تهندم من حجابها و دخلت بثينة الحمام فى هذه اللحظة و دخلت الى احد الحمامات الداخلية و اغلقت الباب خلفها
سمعت فرحة صوت قىء قوى يأتى من داخل الحمام و تأوهات حافتة فوقفت فى مكانها للحظات استمر فيها صوت القىء بشدة
دقت فرحة باب الحمام قائلة بقلق :- مدام انتى كويسة
فتحت بثينة باب الحمام فظهر وحهها الذى يبدو عليه الارهاق الشديد و عيناه محمرتان بشدة
خرجت بثينة من الحمام فكادت ان تقع فاسندتها فرحة قائلة بقلق :- مالك حاسة بايه
بثينة باعياء :- مش عارفة حاسة ان معدتى بتتقطع و مش قادرة هاموت
اسندتها فرحة قائللة باشفاق :- طيب اسندى عليا هاوديكى عيادة الشركة
اعتدلت بثينة قائلة :- لا مش مهم دى حاجة بتحصلى من مده مش مستاهلة يعنى
فرحة بقلق :- لا ما دام بتحصل من مدة يبقى لازم تشوفى ايه الموضوع
جلست بثينة على كرسى فى الحمام قائلة :- انتى بتشتغلى هنا
اومأت فرحة براسها ايجابا قائلة :- ايوه و انتى بتشتغل هنا
هزت بثينة رأسها نفيا و قالت ؟:- لا انا كنت جاية ازور جوزى بس عشان اغتت عليه
فرحة بابتسامة :- واضح انك دمك خفيف كمان يا بخت جوزك بيكى
ابتسمت بثينة بارههاق قائلة :- تفتكرى يا بخته
فرحة باستغراب :- طبعا يا بخته انتى جوزك بيشتغل ايه هنا
بثينة :- سيبك من جوزى دلوقتى انتى اسمك ايه
فرحة :- اسمى فرحة و انتى
مدت بثينة يدها مصافحة و قالت :- انا بثينة
صافحتها فرحة قائلة بابتسامة :- تشرفت اوى يا بثينة
بثينة بابتسامة :- و انا كمان على فكرة انتى طيبة اوى يا فرحة
فرحة بابتسامة :- متشكرة جدا ده انتى اللى شكلك طيبة جدا
بثينة :- ربنا يخليكى ممكن بس توصلينى لعربيتى
نهضت بثينة من مكانها فاسندتها فرحة قائلة :- اه طبعا اسندى عليا
اتكأت بثينة على فرحة و ركبوا المصعد و اوصلتها فرحة حتى سيارتها التى تقبع بجراج الشركة
ركبت بثينة سيارتها و قالت بامتنان :- متشكرة اوى يا فرحة
فرحة بقلق :- العفو على ايه بس انتى هتعرفى تسوقى و انتى تعبانة كده
بثينة :- ايوه ما تقلقيش عليا
اخرجت فرحة هاتفها من جيب تنورتها قائلة :- طيب ادينى رقمك بعد اذنك عشان اطمن عليكى
املتها بثينة رقم هاتفها و اخذت رقم هاتف فرحة و قالت بابتسامة :- شكلنا هنبقى اصحاب يا فرحة
فرحة بابتسامة :- ده شىء يسعدنى
بثينة :- طيب بعد اذنك يا فرحة
فرحة :- اتفضلى
انظلقت بثينة بسيارتها تاركة فرحة خلفها
صعدت فرحة الى مكتبها فوجدت زميلتها فى العمل تقف تنتظرها و بمجرد ان رأتها قالت بلهفة :- فرحة كنتى فين
فرحة :- كنت فى الحمام يا ياسمين
ياسمين بسرعة :- طيب ادينى الملف اللى اخدتيه من استاذ اشرف عشان المدير قالب عليه الدنيا و عايزه
اخرجت فرحة الملف و ناولتها اياه قائلة :- خدى اهو
دخل حسام الى امكتبهم قائلا بغضب :- كل ده بتجيبوا ملف ايه الاهمال ده
تسمرت فرحة فى مكانها بمجرد ان رأته فقالتن ياسمين بسرعة :- اسفة يا دكتر حسام الملف اهو اتفضل حضرتك دقيقة و هيكون على مكتبك
حسام :- اتفضل اسبقينى يا انسة
خرجت ياسمين من الغرفة مسرعة لتهرب من ثورته
بينما اشار حسام لفرحة باصبعه قائلا :- على فكرة حسابك تقل معايا اوى
و تركها و انصرف و جلست فرحة على مكتبها بصدمة و هى لا تدرى ماذا يجب ان تفعل
