روايات رومانسية
رواية غمرني عشقا الفصل السادس 6 بقلم عواطف العطار
رواية غمرني عشقا الفصل السادس 6 بقلم عواطف العطار
كان ياسر يجلس في الحديقة عندما سمع صوت رنين هاتفه…..
نظر للهاتف و ابتسم….
رد *مراد…. كيف حالك؟؟*
مراد *بخير…. أين ذهبت؟؟*
ياسر *نتحدث لاحقا*
اخذ مراد نفسا عميقا و قال *اذا… لهند*
ياسر بجمود *نعم*
مراد *لنتحدث لاحقا….. لقد وجدت مجموعه من الفنادق القديمه…. في احد المناطق الراقيه على النيل… اتفقت مع عشرة فنادق….. سنشتريها…. و يأهدمها لابني سلسلة فنادق الفهد*
ابتسم ياسر و قال *يا رجل…. انت دائما ما تجد الصفقات الرائعة….. ليتني وجدتها قبلك!*
قال مراد ساخرا *وهل تفكر في شيء سوى الحب…. اقسم تلك السخافات ستجعلك تفلس*
ياسر *الحب ليس سخافه….. انت متحجر المشاعر*
مراد *نعم…. نعم… صحيح….. على اي حال…. هل وجدت الطبيب؟؟*
ياسر بسخرية *تبا لك… لقد ارسلت لك 75 طبيب حتى الان ليباشر مرض السكري الخاص بك…. و رفضتهم جميعا*
مراد بملل *ليسو جيدين….. اريد طبيب كفأ…. ترسل لي حثالة….. يتقدمون للوظيفة من اجل الراتب و ليس من اجل صحتي*
ياسر ساخرا *تبا هل تريد ان ارسل لك امي ايها الصغير حتى تعتني بك!!*
مراد *اسمع….. ابحث لي عن مزيد من الاطباء و ارسلهم للمقابلة*
ياسر *و ما الذي سيجعلني اترك اعمالي و ابحث لك عن طبيب لعين*
مراد ببرائة *هل ستترك صديقك يموت*
ياسر *نعم*
مراد مبتسما *اذا الميعاد الخميس اي بعد ثلاث ايام…. ال ٧ مساءا*
اغلق ياسر الخط مبتسما هازا رأسه…. نعم احمق عديم المشاعر….
***********************
*تك تك تك تك تك*
انتفضت هدير على اثر طرق الباب…. تبا هل وجدوها؟؟؟
ارتدت عباتها و حجابها بسرعة….
تقدمت ناحية الباب بحذر و هي تحمل سكين….
قالت بخوف *من؟؟*
اتها صوت شخص *سيدتي…. انا احد العاملين بالفندق*
اخرجت هدير زفير قوي ووضعت يدها على قلبها براحه….
فتحت الباب و قالت *ماذا؟؟*
لاحظت ملامح الرجل الخائفه من السكين فأخفتها خلف ظهرها سريعا و قالت *اعتذر…. كنت خائفه!*
ابتسم الرجل في توتر و قال *لا عليكِ…. سيدتي يجب اخلاء الغرفة غدا*
هدير *ماذا؟؟*
الرجل *يتم اخلاء الفندق من اجل هدمه و بناء فندق جديد*
هدير بصدمه *ماذا؟؟؟ كيف؟! لقد اتيت للتو و دفعت حجز الغرفة لمدة شهر كامل….*
الرجل *اعتذر سيدتي…. لكن جميع من بالفندق يعلم هذا و يجب ان تذهبي*
هدير *واموالي؟؟*
الرجل *لا نعلم عنها شيء….يبدو ان احدهم استغل عدم معرفتك بالامر و اخذ المال منكِ*
صرخت هدير بغضب *تبا لكم…. انا لن اذهب قبل ان ينتهي السهر حتى لو هدمتم الفندق فوق رأسي*
أغلقت هدير الباب بعنف….
بدأت تبكي و جلست على الارض خلف الباب…. اين سأذهب الان؟؟؟….. لقد حل المساء و انا بلا مسكن….. و هند….تبا انها اسوء مني حالا…. ماذا سأفعل يا الله……
جلست القرفصاء و هي تجمع كلتا ساقيها بيدها و وقد دفنت وجهها بين ساقيها و بدأت تبكي بألم…..
#############
اردت مي فستان زهري اللون… طويل… و ارتدت بعض الحلي…. و تركت العنان لشعرها الغجري الكستنائي… و زينت عيونها ببعض الكحل…
ابتسمت و هي تنظر لجمالها بالمرآة و قالت *اتمنى ان أعجبه* تنهجت بيأس… و ذهبت للحديقة حيث كان يجلس ياسر…..
جلست مي بالقرب من ياسر….
ووضعت رأسها على كتفه و تشبثت بذراعه….
ابتسمت عندما لم يبدي اي اعتراض….
كان شاردا في الحقيقة و لم ينتبه لها….. للاسف….
مي مبتسما *بما يفكر حبيبي*
أبتسم ياسر و نظر لها…. لم تكن مي من يراها بعينه…. كانت هند بأبتسامتها الطيبه الحنون و عيون البندق و شعرها القصير الجميل….
أبتسم و قال *بكِ….. ومن يشغل تفكيري غيرك؟؟*
ابتسمت مي بخجل و قالت *حقا…. انا ايضا لم اعد اهتم بأي شيء غيرك….. انا احبك كثيراااااا*
أبتسم ياسر و عانقها بقوة….. أبتسمت مي….. قالت بذهنها…. الحمد لله….. يبدو ان فستاني اعجبه….. اتمنى ان يبقه هكذا دوما….
أبعدها ياسر عنه…. ليصفر وجهه فجأه…. لاحظت مي اصفرار وجهه فقالت في قلق *حبيبي انت بخير؟؟*
أبتسم ياسر بحزن و قال *نعم…. بخير*
شعر انها بدت حزينه فقال *يعجبني فستانك… انه جميل… ملائم لكِ*
عاودت الابتسامة تزين وجهها فقالت *حقا…. الحمد لله…. انه اعجبك…. كنت خائفة جدا الا بعجبك او ان تراه سيء المظهر بي*
ابتسم و قال *بالعكس انتِ جميلة دوما*
احمرت وجنتيها خجلا…. فقال مازحا و هو يفسد شكل شعرها *يوجد شيء ما هنا…. * ثم اخذ يضحك و هو يفسد شعرها اكثر… بدأت بالضحك و أخذت كوب ما و سكبته عليه….
نطر لها بصدمه… فقالت بخوف *اناااا….. اناااا… اسفه كنت امزح…. انا*
اخرجها من توترها و هو يلقي عليها الماء ايضا… تسبب في فساد ملابسها و زينتها…. صرخت راكضه خلفه في الحديقة و هو يضحك….
اخذا يلعبان بالحديقه حتى حملها ياسر مبتسما و صعد لغرفتهما…..
*هل اخون هند؟…. ام مي…. هل اخون عشقي مع زوجتي ام اخون زوجتي مع عشقي…. من المظلوم هنا…. انا الظالم…. لقد ظلمت كليهما…. او هند من ظلمتنا انا و مي….. او….*
################
خرج مجدي من غرفته….
فوجد الجميع يجلس في الصالة الفسيحه بصمت…جميع الرجال لا احد ينطق بحرف….كان حسين اين عمه يشتعل غضبا…نظر له ببرود و ذهب…
قال الاب *الي اين؟!*
مجدي *سأتمشى*
الاب *كيف ستخرج بعد العار الذي حدث للعائلة بسبب اختك*
مجدي بهدوء *انتم من جلبتم العار لنا و ليست هي….عندما خالفتم شرع الله….ووضعتم عادات و تقاليد من صنع البشر…العار بالرؤوس و ليس بأختي*
حسين ساخرا *اصبحت فيلسوف مثلها…لقد قامت بغسل دماغك تماما*.
مجدي بتقزز *تبا لك*
ثم تركهم و ذهب
نظر للهاتف و ابتسم….
رد *مراد…. كيف حالك؟؟*
مراد *بخير…. أين ذهبت؟؟*
ياسر *نتحدث لاحقا*
اخذ مراد نفسا عميقا و قال *اذا… لهند*
ياسر بجمود *نعم*
مراد *لنتحدث لاحقا….. لقد وجدت مجموعه من الفنادق القديمه…. في احد المناطق الراقيه على النيل… اتفقت مع عشرة فنادق….. سنشتريها…. و يأهدمها لابني سلسلة فنادق الفهد*
ابتسم ياسر و قال *يا رجل…. انت دائما ما تجد الصفقات الرائعة….. ليتني وجدتها قبلك!*
قال مراد ساخرا *وهل تفكر في شيء سوى الحب…. اقسم تلك السخافات ستجعلك تفلس*
ياسر *الحب ليس سخافه….. انت متحجر المشاعر*
مراد *نعم…. نعم… صحيح….. على اي حال…. هل وجدت الطبيب؟؟*
ياسر بسخرية *تبا لك… لقد ارسلت لك 75 طبيب حتى الان ليباشر مرض السكري الخاص بك…. و رفضتهم جميعا*
مراد بملل *ليسو جيدين….. اريد طبيب كفأ…. ترسل لي حثالة….. يتقدمون للوظيفة من اجل الراتب و ليس من اجل صحتي*
ياسر ساخرا *تبا هل تريد ان ارسل لك امي ايها الصغير حتى تعتني بك!!*
مراد *اسمع….. ابحث لي عن مزيد من الاطباء و ارسلهم للمقابلة*
ياسر *و ما الذي سيجعلني اترك اعمالي و ابحث لك عن طبيب لعين*
مراد ببرائة *هل ستترك صديقك يموت*
ياسر *نعم*
مراد مبتسما *اذا الميعاد الخميس اي بعد ثلاث ايام…. ال ٧ مساءا*
اغلق ياسر الخط مبتسما هازا رأسه…. نعم احمق عديم المشاعر….
***********************
*تك تك تك تك تك*
انتفضت هدير على اثر طرق الباب…. تبا هل وجدوها؟؟؟
ارتدت عباتها و حجابها بسرعة….
تقدمت ناحية الباب بحذر و هي تحمل سكين….
قالت بخوف *من؟؟*
اتها صوت شخص *سيدتي…. انا احد العاملين بالفندق*
اخرجت هدير زفير قوي ووضعت يدها على قلبها براحه….
فتحت الباب و قالت *ماذا؟؟*
لاحظت ملامح الرجل الخائفه من السكين فأخفتها خلف ظهرها سريعا و قالت *اعتذر…. كنت خائفه!*
ابتسم الرجل في توتر و قال *لا عليكِ…. سيدتي يجب اخلاء الغرفة غدا*
هدير *ماذا؟؟*
الرجل *يتم اخلاء الفندق من اجل هدمه و بناء فندق جديد*
هدير بصدمه *ماذا؟؟؟ كيف؟! لقد اتيت للتو و دفعت حجز الغرفة لمدة شهر كامل….*
الرجل *اعتذر سيدتي…. لكن جميع من بالفندق يعلم هذا و يجب ان تذهبي*
هدير *واموالي؟؟*
الرجل *لا نعلم عنها شيء….يبدو ان احدهم استغل عدم معرفتك بالامر و اخذ المال منكِ*
صرخت هدير بغضب *تبا لكم…. انا لن اذهب قبل ان ينتهي السهر حتى لو هدمتم الفندق فوق رأسي*
أغلقت هدير الباب بعنف….
بدأت تبكي و جلست على الارض خلف الباب…. اين سأذهب الان؟؟؟….. لقد حل المساء و انا بلا مسكن….. و هند….تبا انها اسوء مني حالا…. ماذا سأفعل يا الله……
جلست القرفصاء و هي تجمع كلتا ساقيها بيدها و وقد دفنت وجهها بين ساقيها و بدأت تبكي بألم…..
#############
اردت مي فستان زهري اللون… طويل… و ارتدت بعض الحلي…. و تركت العنان لشعرها الغجري الكستنائي… و زينت عيونها ببعض الكحل…
ابتسمت و هي تنظر لجمالها بالمرآة و قالت *اتمنى ان أعجبه* تنهجت بيأس… و ذهبت للحديقة حيث كان يجلس ياسر…..
جلست مي بالقرب من ياسر….
ووضعت رأسها على كتفه و تشبثت بذراعه….
ابتسمت عندما لم يبدي اي اعتراض….
كان شاردا في الحقيقة و لم ينتبه لها….. للاسف….
مي مبتسما *بما يفكر حبيبي*
أبتسم ياسر و نظر لها…. لم تكن مي من يراها بعينه…. كانت هند بأبتسامتها الطيبه الحنون و عيون البندق و شعرها القصير الجميل….
أبتسم و قال *بكِ….. ومن يشغل تفكيري غيرك؟؟*
ابتسمت مي بخجل و قالت *حقا…. انا ايضا لم اعد اهتم بأي شيء غيرك….. انا احبك كثيراااااا*
أبتسم ياسر و عانقها بقوة….. أبتسمت مي….. قالت بذهنها…. الحمد لله….. يبدو ان فستاني اعجبه….. اتمنى ان يبقه هكذا دوما….
أبعدها ياسر عنه…. ليصفر وجهه فجأه…. لاحظت مي اصفرار وجهه فقالت في قلق *حبيبي انت بخير؟؟*
أبتسم ياسر بحزن و قال *نعم…. بخير*
شعر انها بدت حزينه فقال *يعجبني فستانك… انه جميل… ملائم لكِ*
عاودت الابتسامة تزين وجهها فقالت *حقا…. الحمد لله…. انه اعجبك…. كنت خائفة جدا الا بعجبك او ان تراه سيء المظهر بي*
ابتسم و قال *بالعكس انتِ جميلة دوما*
احمرت وجنتيها خجلا…. فقال مازحا و هو يفسد شكل شعرها *يوجد شيء ما هنا…. * ثم اخذ يضحك و هو يفسد شعرها اكثر… بدأت بالضحك و أخذت كوب ما و سكبته عليه….
نطر لها بصدمه… فقالت بخوف *اناااا….. اناااا… اسفه كنت امزح…. انا*
اخرجها من توترها و هو يلقي عليها الماء ايضا… تسبب في فساد ملابسها و زينتها…. صرخت راكضه خلفه في الحديقة و هو يضحك….
اخذا يلعبان بالحديقه حتى حملها ياسر مبتسما و صعد لغرفتهما…..
*هل اخون هند؟…. ام مي…. هل اخون عشقي مع زوجتي ام اخون زوجتي مع عشقي…. من المظلوم هنا…. انا الظالم…. لقد ظلمت كليهما…. او هند من ظلمتنا انا و مي….. او….*
################
خرج مجدي من غرفته….
فوجد الجميع يجلس في الصالة الفسيحه بصمت…جميع الرجال لا احد ينطق بحرف….كان حسين اين عمه يشتعل غضبا…نظر له ببرود و ذهب…
قال الاب *الي اين؟!*
مجدي *سأتمشى*
الاب *كيف ستخرج بعد العار الذي حدث للعائلة بسبب اختك*
مجدي بهدوء *انتم من جلبتم العار لنا و ليست هي….عندما خالفتم شرع الله….ووضعتم عادات و تقاليد من صنع البشر…العار بالرؤوس و ليس بأختي*
حسين ساخرا *اصبحت فيلسوف مثلها…لقد قامت بغسل دماغك تماما*.
مجدي بتقزز *تبا لك*
ثم تركهم و ذهب