روايات رومانسية
رواية خصلات عشق الفصل الثاني عشر 12 بقلم يارا الحلو

رواية خصلات عشق الفصل الثاني عشر 12 بقلم يارا الحلو
-12- خصلات عشق
مر ثلاثة شهور
تحسنت الحالة النفسية لـ سارة حتي بعدما اعترفت لنفسها بحب ادم و لكن رغم كل هذا مذالت تتعامل معه بكبرياء و حدة..
اما هند فكانت في احسن حال هي من استطاعت تحدي الظروف لم تجعل فراق عمر ان يكون سبباً في اوقاف حياتها..
و اما سلمي فستنعرف علي ما دار بها في تلك الشهور..
* * *
رسمت عينيها الرمادية بالكحل الاسود الذي اظهر عينيها فجأة بشكل رائع مُبين و موضح الكبرياء بها..
وضعت احمر الشفاه و اظهرت شفتيها المقتظة..
تأكدت بحُسن جمالها لتعتدل من تنورتها الطويلة الزرقاء و سارت خارجة محملة بحقيبتها الانيقة..
هبطت من الدرج و هي تقرع المكان بصوت حذاءها ذو الكعب العالٍ خرجت من المبني لتجده واقف مسند علي احدي السيارات التي زينتها حبات التراب..
نظر لها بحدة حينما وجدها وواقترب منها قائلاً :
– ايه القرف الي انتي عملاه في وشك ده .
سارة بغضب :
– انت مالك .
ادم بغضب مكتوم :
– لمي نفسك و امسحي .
عاندته عاقدة يديها علي صدرها :
– مش همسح حاجة و انا همشي كدة و ابقي اشوف هتمنعني ازاي .
برزت عروقه معللة غضبه و إنفعاله من تصرفتها ضغط علي قبضة يده و قال بثبوت :
– سارة عن اذنك ادخلي امسحي عشان متنرفزش .
اخذت تمتم بالكلام المعاند بسرعة ليصيح :
– يلااا .
انتفضت جثتها و قالت بضيق :
– بص بقولك ايه طز فيك و مش هروح الشغل احسن .
نظر لها بثبوت و غضب لترحل من امامه و تدلف لمبني ثانياً..
وقف للحظات و اتبعها ليدق باب منزلها فتحت الباب والدتها مرتدية عبائة منزل نظر للارض بإحترام و قال :
– ازيك يا امي .
لترد سوسن بإقتضاب :
– ازيك انت .
تأفف بحنق و نظر لها باسماً ببرود :
– ماما هي فين سارة ..
– دخلت اوضتها استني اندهالك .
جلس علي الكرسي لتخرج سارة بعد دقائق من غرفتها..
ما ان جاءت لتشيح بنظرها لبعيد و تقول :
– عاوز ايه .
هم واقفاً من مكانه و قال بحدة :
– عاوزة اقولك انك واحدة قلة الادب و الزوق .
شهقت بصدمة و نظرت له مسرعة :
– انا ..
ليكمل متجاهلها و يقول بحدة :
– انا لما اقولك كلمة تنفذيها فاهمة و علفكرة بقي انا كنت عاوزة اكلمك في موضوع انتي مش هتشتغلي .
* * *
دلف لمكتبها و الابتسامة تشرق وجهه :
– يا صباااح الفل علي الناس الفل .
لتضحك هند ببراءه و تظهر غمازتيها المزروعة في بشرتها السمراء :
– صباح الخير يا احمد..اتفضل اقعد .
ما ان جلس ليخرج علبة السجائر و يخرج سيجارة :
– انا زهقت قولت اجي اطمن عليكي بقالي كتير مش بشوفك .
– معلشي بقي الشغل بقي كتير عليا ..
زفر اول انفاسه من سيجارته و مال عليها ببسمة :
– وحشتيني وربنا ..
ابتسمت بخجل و قالت بلطف :
– و انت كمان .
– انا عازمك انهاردة علي العشا .
اتسعت عينيها محدقة به :
– انا .
– ايوة انتي يا هند في كلام كتير عاوز اقوله .
ابتسمت بسعادة قائلة :
– طيب يا احمد امتي .
– الساعة 8 كويس .
اماءت برأسها :
– معقول طب خلاص اوكي .
اعتدل واقفاً بهيئته الرجولية جسده يملئه العضلات البارزة :
– سلام يا هنودة .
ودعها لتبتسم له مجاملة و السؤال يتأكل و يفترس عقلها “ماذا يريد منها ؟”
* * *
حسن بضيق :
– خلاص انا عاوز اخلع من البت اللزقة ديه .
– قولها اي حاجة .
– انا هفكر في حاجة بلا قرف .
فجأة سمع رنين هاتفه ليخرجه من جيبه بملل تأفف عندما وجد المتصل “سلمي” فتح الاتصال و حول نبرة صوته لنبرة رقيقة :
– ايوة يا سلمي .
سلمي بإقتضاب :
– انا جيالك الساعة 10 بليل .
ابتسم بخبث :
– تنوري يا عمري .
ثم استدرج سريعاً :
– صحيح يا سلمي انا مزنوق في 5 تلاف جنية .
سلمي بسخرية :
– مش ملاحظ زنقتك كترت اوي عمتاً ماشي و انا جايه هجيبهم .
قبلها علي الهاتف قائلاً :
– حبيبتي .
* * *
صاحت بهرع :
– نعم اسيب الشغل .
– اه تسبيه .
عارضت بقوة و حركت رأسها نافية :
– لا ازاي اسيب شغلي ده اهم حاجة في حياتي ده انا الي بيشغلني عـ…
لتمهل لنفسها دقيقة تفكير هي لست عاشقة للعمل لتلك الدرجة و لكن هو مخبأة من الهروب من الواقع الاليم الذي جاء ادم و اخذ دوره الان..
فأصبح ادم هو المنتشل لها من هذا المجتمع الصخب رغم عدم علم ادم بأمر صلعها الا و انه بجانبها رغم كل تلك المشاكل..
تحولت ملامح وجهها الملاكي لبسمة بسيطة :
– ماشي انا موافقة .
تعجب قائلاً :
– بالسرعة ديه .
– اه والله مش عاوزة اشتغل .
ابتسم بسعادة و مذال التعحب يملئ تفاصيل وجهه لتقول هي برقتها الملاكية :
– انت اهم من الشغل علفكرة..او انت اهم من كل حاجة عندي .
كانت تلك اول مرة تخبره بشئ طيب من لسانها المعسول دائماً ما تعاند بعنف..
وقع لسانها بتلك الجملتين و لكن هي محقة في حقهُ..فيجب عليه العلم انه اهم شخص في حياتها..
– بجد .
قالها بدهشة لتمئ رأسها فيقول بسعادة :
– ربنا ما يحرمني منك .
لتمتم في بالها :
– و لة منك .
ادم بحماس :
– انهاردة انا فاضي ايه رأيك نخرج بليل .
كانت ستهم بالرد ليقاطعها :
– مفيش اعذار يلا روحي ارتاحي بقي ..
ضحكت بلطف :
– طب خلاص موافقة .
* * *
في إحدي الطاولات
يجلسان علي طاولة يزينها مفرش وردي مزخرف ببعض الرسومات الرقيقة…
عقد يديه علي بعضهم بإضطراب و قال ببسمة خفيفة :
– هند ..
نظرت له ليتحدث فقال بتوتر :
– انا عاوز اتقدملك .
ابتلعت هند لعابها و قالت :
– استني كدة قبل ده كله انت عارف…
قاطعها مسرعاً :
– مبتخلفيش عارف بس ديه مش مشكلة كبيرة انا معنديش مانع .
لوت شفتيها و قالت بإستغراب :
– بجد .
امسك بيديها مطمئناً :
– بجد يا هند ثقي فيا..انا بحبك جداً و مش متخيل اني ابقي عايش من غيرك .
توردت خديها و افلتت يديه من قبضة يده و قالت بحياء :
– طب روح كلم ماما و انا هقول الرد قدام ماما .
ثم همت واقفة و حملت حقيبتها الصغيرة و ببسمة لطيفة قالت :
– عن اذنك يا محمد انا لازم اروح دلوقتي .
* * *
تقدمت بسعادة و هي تنظر حولها بسعادة كانت في ملاهي الاطفال و المراهقين اخذت تنظر لكل لعبة بروح طفولية..
فلم تلعب بإحدهم عندما كانت في اوائل اعمرها بسبب صلعها..
ادم ببسمة :
– تحبي نبدأ بأيه .
اشارت مسرعة لقطار الكبير الحجم به كثير من المراهقين و بعض الشباب و السيدات..
وافق ادم بصدر رحب و اتجهة سوياً له ركبت بجانبه ليبدأ القطار بالتحرك و نبدأ نحن بسمع صراخ من اكثر من نبرة..
توقف القطار لتشعر بالدوران و كأنها ثملة اخذت تضحك كثيراً ليضحك معها و يتذكر بعض المواقف المضحكة..
فجأة كلا منهم وقعت اعينهم علي بائع “غزل البنات” صرخ كلاهما بنفس النبرة :
– غزل بنات .
اسرع الاثنين ناحيته و اشترت سارة الكثير اخذ يأكل معها بدون حرج..
قالت سارة ضاحكة :
– اول مرة اشوف راجل بياكل غزل بنات .
– طعمه حلو ملكيش فيه انتي .
ضحكت بصوت عالي رمقها بحدة و عينيه تشع الغضب صمتت و هي تكتم ضحكتها ليقول ادم بجدية :
– سارة انا هقول لبابكي اننا نعجل كتب الكتاب و نخليه الشهر ده .
* * *
فتح الباب بعدما سمع رنين جرس الباب المتواصل لتكون هي امامه تقدمت بخطواط و دلفت له..
ابتسم بمكر و وضع يده علي خصرها و اقترب بوجهه من انفساها و حاول تقبيلها ً، سندت بكفيها علي صدره و دفعته بلطف عنها اشاحت بوجهها بإقتضاب..
ظهر علامات الغضب عليه قائلاً :
– في ايه يا سلمي .
سلمي بجدية :
– انا مش جايه البيت عشان الي في دماغك انا هقولك كلمتين و همشي .
تعجب من طريقتها المقتضبة في الحوار ليرفع حاجبه قائلاً :
– ارغي .
نظرت له بحده :
– انا حامل تاني .
نظر لها بسخرية و قال :
– هو انا لازم كل مرة اقولك تنزليه .
حركت رأسها معترضة :
– لا سوري المرة ديه مش هسمع كلامك انا مش هسقط البيبي .
مر ثلاثة شهور
تحسنت الحالة النفسية لـ سارة حتي بعدما اعترفت لنفسها بحب ادم و لكن رغم كل هذا مذالت تتعامل معه بكبرياء و حدة..
اما هند فكانت في احسن حال هي من استطاعت تحدي الظروف لم تجعل فراق عمر ان يكون سبباً في اوقاف حياتها..
و اما سلمي فستنعرف علي ما دار بها في تلك الشهور..
* * *
رسمت عينيها الرمادية بالكحل الاسود الذي اظهر عينيها فجأة بشكل رائع مُبين و موضح الكبرياء بها..
وضعت احمر الشفاه و اظهرت شفتيها المقتظة..
تأكدت بحُسن جمالها لتعتدل من تنورتها الطويلة الزرقاء و سارت خارجة محملة بحقيبتها الانيقة..
هبطت من الدرج و هي تقرع المكان بصوت حذاءها ذو الكعب العالٍ خرجت من المبني لتجده واقف مسند علي احدي السيارات التي زينتها حبات التراب..
نظر لها بحدة حينما وجدها وواقترب منها قائلاً :
– ايه القرف الي انتي عملاه في وشك ده .
سارة بغضب :
– انت مالك .
ادم بغضب مكتوم :
– لمي نفسك و امسحي .
عاندته عاقدة يديها علي صدرها :
– مش همسح حاجة و انا همشي كدة و ابقي اشوف هتمنعني ازاي .
برزت عروقه معللة غضبه و إنفعاله من تصرفتها ضغط علي قبضة يده و قال بثبوت :
– سارة عن اذنك ادخلي امسحي عشان متنرفزش .
اخذت تمتم بالكلام المعاند بسرعة ليصيح :
– يلااا .
انتفضت جثتها و قالت بضيق :
– بص بقولك ايه طز فيك و مش هروح الشغل احسن .
نظر لها بثبوت و غضب لترحل من امامه و تدلف لمبني ثانياً..
وقف للحظات و اتبعها ليدق باب منزلها فتحت الباب والدتها مرتدية عبائة منزل نظر للارض بإحترام و قال :
– ازيك يا امي .
لترد سوسن بإقتضاب :
– ازيك انت .
تأفف بحنق و نظر لها باسماً ببرود :
– ماما هي فين سارة ..
– دخلت اوضتها استني اندهالك .
جلس علي الكرسي لتخرج سارة بعد دقائق من غرفتها..
ما ان جاءت لتشيح بنظرها لبعيد و تقول :
– عاوز ايه .
هم واقفاً من مكانه و قال بحدة :
– عاوزة اقولك انك واحدة قلة الادب و الزوق .
شهقت بصدمة و نظرت له مسرعة :
– انا ..
ليكمل متجاهلها و يقول بحدة :
– انا لما اقولك كلمة تنفذيها فاهمة و علفكرة بقي انا كنت عاوزة اكلمك في موضوع انتي مش هتشتغلي .
* * *
دلف لمكتبها و الابتسامة تشرق وجهه :
– يا صباااح الفل علي الناس الفل .
لتضحك هند ببراءه و تظهر غمازتيها المزروعة في بشرتها السمراء :
– صباح الخير يا احمد..اتفضل اقعد .
ما ان جلس ليخرج علبة السجائر و يخرج سيجارة :
– انا زهقت قولت اجي اطمن عليكي بقالي كتير مش بشوفك .
– معلشي بقي الشغل بقي كتير عليا ..
زفر اول انفاسه من سيجارته و مال عليها ببسمة :
– وحشتيني وربنا ..
ابتسمت بخجل و قالت بلطف :
– و انت كمان .
– انا عازمك انهاردة علي العشا .
اتسعت عينيها محدقة به :
– انا .
– ايوة انتي يا هند في كلام كتير عاوز اقوله .
ابتسمت بسعادة قائلة :
– طيب يا احمد امتي .
– الساعة 8 كويس .
اماءت برأسها :
– معقول طب خلاص اوكي .
اعتدل واقفاً بهيئته الرجولية جسده يملئه العضلات البارزة :
– سلام يا هنودة .
ودعها لتبتسم له مجاملة و السؤال يتأكل و يفترس عقلها “ماذا يريد منها ؟”
* * *
حسن بضيق :
– خلاص انا عاوز اخلع من البت اللزقة ديه .
– قولها اي حاجة .
– انا هفكر في حاجة بلا قرف .
فجأة سمع رنين هاتفه ليخرجه من جيبه بملل تأفف عندما وجد المتصل “سلمي” فتح الاتصال و حول نبرة صوته لنبرة رقيقة :
– ايوة يا سلمي .
سلمي بإقتضاب :
– انا جيالك الساعة 10 بليل .
ابتسم بخبث :
– تنوري يا عمري .
ثم استدرج سريعاً :
– صحيح يا سلمي انا مزنوق في 5 تلاف جنية .
سلمي بسخرية :
– مش ملاحظ زنقتك كترت اوي عمتاً ماشي و انا جايه هجيبهم .
قبلها علي الهاتف قائلاً :
– حبيبتي .
* * *
صاحت بهرع :
– نعم اسيب الشغل .
– اه تسبيه .
عارضت بقوة و حركت رأسها نافية :
– لا ازاي اسيب شغلي ده اهم حاجة في حياتي ده انا الي بيشغلني عـ…
لتمهل لنفسها دقيقة تفكير هي لست عاشقة للعمل لتلك الدرجة و لكن هو مخبأة من الهروب من الواقع الاليم الذي جاء ادم و اخذ دوره الان..
فأصبح ادم هو المنتشل لها من هذا المجتمع الصخب رغم عدم علم ادم بأمر صلعها الا و انه بجانبها رغم كل تلك المشاكل..
تحولت ملامح وجهها الملاكي لبسمة بسيطة :
– ماشي انا موافقة .
تعجب قائلاً :
– بالسرعة ديه .
– اه والله مش عاوزة اشتغل .
ابتسم بسعادة و مذال التعحب يملئ تفاصيل وجهه لتقول هي برقتها الملاكية :
– انت اهم من الشغل علفكرة..او انت اهم من كل حاجة عندي .
كانت تلك اول مرة تخبره بشئ طيب من لسانها المعسول دائماً ما تعاند بعنف..
وقع لسانها بتلك الجملتين و لكن هي محقة في حقهُ..فيجب عليه العلم انه اهم شخص في حياتها..
– بجد .
قالها بدهشة لتمئ رأسها فيقول بسعادة :
– ربنا ما يحرمني منك .
لتمتم في بالها :
– و لة منك .
ادم بحماس :
– انهاردة انا فاضي ايه رأيك نخرج بليل .
كانت ستهم بالرد ليقاطعها :
– مفيش اعذار يلا روحي ارتاحي بقي ..
ضحكت بلطف :
– طب خلاص موافقة .
* * *
في إحدي الطاولات
يجلسان علي طاولة يزينها مفرش وردي مزخرف ببعض الرسومات الرقيقة…
عقد يديه علي بعضهم بإضطراب و قال ببسمة خفيفة :
– هند ..
نظرت له ليتحدث فقال بتوتر :
– انا عاوز اتقدملك .
ابتلعت هند لعابها و قالت :
– استني كدة قبل ده كله انت عارف…
قاطعها مسرعاً :
– مبتخلفيش عارف بس ديه مش مشكلة كبيرة انا معنديش مانع .
لوت شفتيها و قالت بإستغراب :
– بجد .
امسك بيديها مطمئناً :
– بجد يا هند ثقي فيا..انا بحبك جداً و مش متخيل اني ابقي عايش من غيرك .
توردت خديها و افلتت يديه من قبضة يده و قالت بحياء :
– طب روح كلم ماما و انا هقول الرد قدام ماما .
ثم همت واقفة و حملت حقيبتها الصغيرة و ببسمة لطيفة قالت :
– عن اذنك يا محمد انا لازم اروح دلوقتي .
* * *
تقدمت بسعادة و هي تنظر حولها بسعادة كانت في ملاهي الاطفال و المراهقين اخذت تنظر لكل لعبة بروح طفولية..
فلم تلعب بإحدهم عندما كانت في اوائل اعمرها بسبب صلعها..
ادم ببسمة :
– تحبي نبدأ بأيه .
اشارت مسرعة لقطار الكبير الحجم به كثير من المراهقين و بعض الشباب و السيدات..
وافق ادم بصدر رحب و اتجهة سوياً له ركبت بجانبه ليبدأ القطار بالتحرك و نبدأ نحن بسمع صراخ من اكثر من نبرة..
توقف القطار لتشعر بالدوران و كأنها ثملة اخذت تضحك كثيراً ليضحك معها و يتذكر بعض المواقف المضحكة..
فجأة كلا منهم وقعت اعينهم علي بائع “غزل البنات” صرخ كلاهما بنفس النبرة :
– غزل بنات .
اسرع الاثنين ناحيته و اشترت سارة الكثير اخذ يأكل معها بدون حرج..
قالت سارة ضاحكة :
– اول مرة اشوف راجل بياكل غزل بنات .
– طعمه حلو ملكيش فيه انتي .
ضحكت بصوت عالي رمقها بحدة و عينيه تشع الغضب صمتت و هي تكتم ضحكتها ليقول ادم بجدية :
– سارة انا هقول لبابكي اننا نعجل كتب الكتاب و نخليه الشهر ده .
* * *
فتح الباب بعدما سمع رنين جرس الباب المتواصل لتكون هي امامه تقدمت بخطواط و دلفت له..
ابتسم بمكر و وضع يده علي خصرها و اقترب بوجهه من انفساها و حاول تقبيلها ً، سندت بكفيها علي صدره و دفعته بلطف عنها اشاحت بوجهها بإقتضاب..
ظهر علامات الغضب عليه قائلاً :
– في ايه يا سلمي .
سلمي بجدية :
– انا مش جايه البيت عشان الي في دماغك انا هقولك كلمتين و همشي .
تعجب من طريقتها المقتضبة في الحوار ليرفع حاجبه قائلاً :
– ارغي .
نظرت له بحده :
– انا حامل تاني .
نظر لها بسخرية و قال :
– هو انا لازم كل مرة اقولك تنزليه .
حركت رأسها معترضة :
– لا سوري المرة ديه مش هسمع كلامك انا مش هسقط البيبي .


