روايات رومانسية
رواية تحت مسمي النصيب الفصل السادس 6 بقلم ملك ايهاب
رواية تحت مسمي النصيب الفصل السادس 6 بقلم ملك ايهاب
تحت مسمى النصيب
الفصل السادس
•••••••••••••••••••
(واقع اليم !)
….. ….. ……. ……
جلست فاطمه مع ابنتها في غرفتها
تلعثمت وارتبكت وهي تتحدث معها لم تكن تريد الانتقال الي هناك ولكن….لم تستطيع ان تعصي زوجها !!
قلقت سلاف من ارتباك والدتها فمسكت يدها واردفت :-
ايه ياماما ياحبيبتي….مالك؟؟؟….عايزه تقولي ايه بقالنا ربع ساعه قاعدين ساكتين
فاطمه : بصي يا سلاف….احنا هنمشي من هنا الاسبوع الجاي
تعجبت من اسلوب والدتها المندفع فهي لما تكمل هنا شَهْرِين
سلاف : ليه يا ماما؟؟؟ ما احنا قاعدين لوحدنا فوق في شقتنا…وخالتو حنان مضايقتناش لا هي ولا رحمه…وعايشين كويسين ايه اللي جد؟…هي خالتو زعلتك في حاجه؟؟
اسرعت فاطمه بالرد : لا طبعا معملتش حاجه بس ابوكي عايزنا ننتقل لبيت جدك خليل ونقعد هناك
سلاف: بس …بس انا اتعودت علي هنا…كمان هناك انا معرفش حد وعمو صالح .اا
فاطمه: عمك صالح وحازم هناك متخافيش وانشاء الله تخلصي السنادي وتتخطبوا انت وحازم يعني هيبقي امانك هناك بعد ابوكي عايزه ايه تاني؟
سلاف : لا يا ماما ….انا مش عايزه كده…انا بحب رحمه وعايزه اقعد هنا ليه نتنقل؟
فاطمه : فهمي ابوكي بقي انا غُلبت معاه….انا كمان مش عايزه اروح بس مغصوبه
سلاف : يعني ايه يعني يا ماما ….نروح نقعد مع ناس منعرفهمش اصلا ليه؟؟
ربطت فاطمه علي يد سلاف وقامت من مكانها :-
انا مليش دعوه يا بنتي والله…قولي لابوك
*****************
مجددا !…..مجددا تحلم بذاك الحلم …ولكن هناك بصيص نور تراه ولكنها مقيده بسلاسل تمنعها من التحرك!!…..بكت…صرخت…دعت…
لكن تلك الوحوش لم تذهب والسلاسل لم تنفك !؟ ولكن المختلف !….ان هذه المزه يوجد بجانبها شخص لاتعرفه ….انقضت الوحوش فاجأه عليه بدون مقدمات حاول التخلص منهم بكل جهده ولكن استسلم في النهايه
صرخت سلاف لينجدهما احد ولكن بلا جدوي ! انتهت تلك الوحوش من ذاك الشاب الذي بجانبها وذهبوا بسرعه …
وظلت هي بجانب ذلك الشخص تتامله رغم تلك التشوهات التي ملئت وجهه
للتو استيقظت بفزع ودموع ….سلاف !! التي لم تحلم ولو مره واحده بكابوس مرعب مثل هذا !! والاغرب من ذاك الشاب الذي كان بجانبها مقيد مثلها؟؟!…. قامت من فراشها وعلامات الارهاق ظهرت جليا علي وجهها …. توضأت وصلت فرضها وفتحت الشرفه لتلفحها نسمة هواء خفيفه تعشقها !! ….. لم يتصل بها حازم منذ يومين …..تعلم مدي حبه لها ولكن!…لم لايطمئن عليها؟؟…. تفتقده ولكن تربط علي قلبها حتي لا تغضب ربها ….. تناثرت شعيراتها بسبب الهواء…..اخرجت تنهيده طويله مليئه بالحيره والحزن !!…. شعرت بيد تحتضها من الخلف وتضمها اليها !! ….ابتسمت بقوه واراحت راسها علي كتفه ….كم تعشقه عشقا جما ! …يشعر بها دون ان تتحدث او تتفوه يكلمه !! ….علاقتهما قويه لم ولن تهتز او تنهدم
اسر : حسيت بيكي اتحركتي فجيتلك …(طبع قبله علي راسها) مالك بقي ياست سو ؟؟٠
سلاف : تعبانه يا اسر !….بقالي يومين بحلم نفس الحلم ….حازم مبيكلمنيش مبيسالش عليا ….. حاسه انه بطل يحبني يا اسر ….وماما وبابا عايزينا نمشي من هنا ونروح عند عمامك ….وانا خايفه من هناك ….(ادمعت عيناها ) عارف ليه؟؟
اسر : ليه ؟؟
سلاف : هناك في بنات وخايفه حازم يتعلق بحد منهم وينساني …مش عايزه اروح واشوفه بيكلم حد فيهم او بيهزر او بيبين حبه لحد منهم في كلامه !!…..لما يعمل كده من ورايا احسنلي….علي الاقل هيجي يقولي انه مش عايز يكمل ….لكن لما يبقي قدامي وبيعمل كده قلبي هيتوجع !
ادارت وجهها له وسندت براسها علي صدره
اسر : طب علي فكره حازم بيكلمني كل يوم يسال عليكي ….وبيرضاش يكلمك عشان بيخاف يكون كده بيغضب ربنا ….فكل يوم بيسال عليكي مني …وانا مبقباش عايزه اقولك
ضربته عددة ضربات خفيفه علي كتفه
سلاف : يا بارد …يا بارد ….ايه الغلاسه دي يا اسر ده انا بتذل قدامك عشان يكلمني …وحضرته بيكلمك كل يوم وانت مبتقوليش …يا بارد
احتضنها وهو يضحك علي طفولتها …رغم انها تكبره بعامين الا انه يشعر انه الاكبر وعليه ان يحتويها بقدر الاماكن حتي تشعر بالحب والاحتواء !
أسر : خلاص انا اسف يا ام وشين ولسانين ….اهدي وتعالي جوا بقي عشان الدنيا برد….
اجابته بمرح طفولي :
طب ياخويا يلا ….يلا ياتاعبني تصبح علي خير
اسر : وانت من اهله
ركضت سلاف نحو غرفتها بفرحه ….حبيبها يسال عنها ويعرف اخبارها بدون علمها !! …..وكانه يقول لها <مهما تواجدت في اي مكان ستبقي انت ملكة عرش قلبي !>
★★★★★★★
تفجيرات …. معركه من التفجيرات في تلك الارض التي كانت منذ ساعات ارض خضراء واسعه يتمني اي احد الجلوس فيها !! …..والان عم الدمار بها واصبحت بركه من الدماء …..
كان كنان يقف خلف ذلك السد المبني في تلك الارض ….يقف بدون خوف …خوفه فقط ان لا يستطيع ان يري حوريته (رحمه) مره اخري !! ….. كان المكان من حوله ملئ بجثث اصدقائه اللذين اصابهم ذلك الرصاص اللعين …ومنهم من قد فارق الحياه ….ومن ينازع! ….ومن اصابتهم ليست بخطيره ….فقط من تبقي من ذلك الجيش الكبير …هما اربعة اشخاص منهم كنان و وليد
كنان : وليد احنا فقدنا ناس كتير قول للباقيين معانا ينسحبوا حالا
وليد : واحنا
كنان : انت هتروح معاهم برده
وليد : انت بتستعبط يا كنان ….لا طبعا مش هسيبك
غضب كنان وصرخ فيه :-
انت اللي غبي ….مينفعش كلنا نسيب المكان …لو سيبناه كلنا الباقيين اللي ماتوا واللي بينزعوا واللي اتصابوا ممكن يحصلهم حاجه ومحدش يلحقهم…ولو فضلنا كلنا هنا هنموت ….لازم تروح تبلغ القائد هناك وتيجي بقوات تانيه عشان نسيطر او ننسحب …. انت واقف ليه يا حضرة الظابط ( صرخ فيه ) اتحرررك
ركض وليد واخبر الجنديان الاخرين وركضوا ثلاثهتم الي مكان القائد محمود
………………
كان كنان يحاول صد تلك الاسهم والرصاصات اللعينه !؟
نظر للوراء ليجد ذلك اللعين مره اخري …هو الشاب الذي كان يحاربه منذ قليل …لن يستسلم كنان له مهما حدث
كانت قوة الجندي اقوي من كنان بكثره
مرت ساعه وكنان يحاربه ولكن لم يصيب ذلك الجندي غير جرح واحد فقط اما عن كنان فكانت قوته قد قاربت علي الانتهاء
نظر الجانب الاخري ليري صديقه قد اتي ومعه الباقي
ولكن ! ….لم يلحقه وليد ولم يلحق ان يحذره من ذاك الجندي الذي يقف خلفه وفي يده سيفه
وقع كنان ارضا وهو يتشاهد فهو استطاع ان يعرف ان نهايته حانت مرت ذكرياته مع حوريته بسرعه امام عيناه
نظر للسماء ثم لوليد واغلق عيناه معلنا عن نهايته
لحقه وليد قبل ان يغلق عيناه
وليد : كنان …كنان …كنان فتح عينك اهدي هتبقي كويس ….هما هربوا خلاص ….فوق يا كنان
افتح كنان عيناه بصعوبه :-
وو…وليد….خخ..خلاص ….اسمعع….عني
ابعع….عت رساله…لل…لرحمه …قولها ….انيي… بحح…بحبها (سعل بقوه) لو بتحبني يا وليد …….اععع….اعمل ككده….اكتت…اكتبلها
اغلق عيناه معلنا عن نهايته
صرخ وليد في الجندي الذي بجانبه
ركض الجندي ….وفي عدة ثواني كانت الاسعاف وصلت….حملوا كنان وباقي المصابيين …ومن قد فارقوا الحياه…
ركب وليد بجانب كنان وقلبه ملئ بالقلق والخوف….لم يستطيع السيطره عليهم….ان حدث لكنان شئ فكيف سيتعامل مع رحمه ويخبرها ذاك الخبر!!
°°°°°°°°°°°°
ثلاثون مره !! …. نعم ثلاثون مره هاتفت فيها رحمه كنان ولم يجيب عليها ….بكت من كثرة قلقها عليه!! …..ماذا لو حدث له شئ؟ ….لن تستطيع العيش بعده ابدا ….قلبها يؤلمها من شدة بكائها ….سمعتها والدتها فاسرعت نحوها ….وجدت وجهها ملئ بالدموع وتسب هاتفها الذي يمنعها من محادثة حبيبها
اسرعت والدتها نحوها واحتضنتها
والدتها : مالك ياحبيبتي ….مالك في ايه اهدي …اهدي يا ماما …كنان عملك حاجه؟؟
رحمه : مبيردش …مبيررر…مبيردش عليا …حصله حاجه يا ماما …(صرخت بصوتها عاليا) مبيرررردش…..حصله حاجه ….مش بيطنشني غير لما يبقي في حاجه…..مش هعرف اعييييش من غيره …..مش هعيش من غيررهه…..هموت وراه….ههه….همو وراهه
مش هسيبه يسبني لوحدي ….مش هسيبههه
هزت راسها وجسدها بعنف وهي تجلس
قلبها ينزف دما ….عقلها يخبرها انه لن يرد عليها الا اذا حدث له شئ
هدأتها والدتها ولكن لم تهدأ….ولم تكف
سمعت سلاف صوتها لركض مسرعه نحوها وتنزل الي حيث ترقد رحمه …
••••••••••••••••
كامل : يعني خلاص عاد ياخوي ….عتِرجع البيت تاني ؟؟
اسماعيل : اه يا كامل انشاء الله ….انا اتكلمت مع فاطنه وهي موافقه والاسبوع الجاي هنيجي
كامل : سلاف معاكوا؟؟
اسماعيل : ليه يا كامل بتسال؟؟
كامل :لا ياخوي بسال بس
اسماعيل : معرفش والله ….بس ممكن ترجع وممكن لا وتفضل قاعده مع خالتها
كامل : اهه …والله ما انا عارف عاد كامل مبيردش ليه؟؟….جلجان عليه الواد ده
ربط اسماعيل علي كتفه :
انشاء الله خير
••••••••••••••••••
رايكوا وتوقعاتكوا بيفرقوا معايا جدا فمتبخلوش عليا عشان انزل اكتر ونبي
كنان هيموت ولا لسه دوره منتهاش؟؟
رحمه هتعمل ايه لما تعرف ان كنان في المستشفي بين الحياة والموت؟؟
سلاف هتروح هناك عند عمها ولا لأ؟؟
ايه هيحصلهم بعد كده؟؟
الفصل السادس
•••••••••••••••••••
(واقع اليم !)
….. ….. ……. ……
جلست فاطمه مع ابنتها في غرفتها
تلعثمت وارتبكت وهي تتحدث معها لم تكن تريد الانتقال الي هناك ولكن….لم تستطيع ان تعصي زوجها !!
قلقت سلاف من ارتباك والدتها فمسكت يدها واردفت :-
ايه ياماما ياحبيبتي….مالك؟؟؟….عايزه تقولي ايه بقالنا ربع ساعه قاعدين ساكتين
فاطمه : بصي يا سلاف….احنا هنمشي من هنا الاسبوع الجاي
تعجبت من اسلوب والدتها المندفع فهي لما تكمل هنا شَهْرِين
سلاف : ليه يا ماما؟؟؟ ما احنا قاعدين لوحدنا فوق في شقتنا…وخالتو حنان مضايقتناش لا هي ولا رحمه…وعايشين كويسين ايه اللي جد؟…هي خالتو زعلتك في حاجه؟؟
اسرعت فاطمه بالرد : لا طبعا معملتش حاجه بس ابوكي عايزنا ننتقل لبيت جدك خليل ونقعد هناك
سلاف: بس …بس انا اتعودت علي هنا…كمان هناك انا معرفش حد وعمو صالح .اا
فاطمه: عمك صالح وحازم هناك متخافيش وانشاء الله تخلصي السنادي وتتخطبوا انت وحازم يعني هيبقي امانك هناك بعد ابوكي عايزه ايه تاني؟
سلاف : لا يا ماما ….انا مش عايزه كده…انا بحب رحمه وعايزه اقعد هنا ليه نتنقل؟
فاطمه : فهمي ابوكي بقي انا غُلبت معاه….انا كمان مش عايزه اروح بس مغصوبه
سلاف : يعني ايه يعني يا ماما ….نروح نقعد مع ناس منعرفهمش اصلا ليه؟؟
ربطت فاطمه علي يد سلاف وقامت من مكانها :-
انا مليش دعوه يا بنتي والله…قولي لابوك
*****************
مجددا !…..مجددا تحلم بذاك الحلم …ولكن هناك بصيص نور تراه ولكنها مقيده بسلاسل تمنعها من التحرك!!…..بكت…صرخت…دعت…
لكن تلك الوحوش لم تذهب والسلاسل لم تنفك !؟ ولكن المختلف !….ان هذه المزه يوجد بجانبها شخص لاتعرفه ….انقضت الوحوش فاجأه عليه بدون مقدمات حاول التخلص منهم بكل جهده ولكن استسلم في النهايه
صرخت سلاف لينجدهما احد ولكن بلا جدوي ! انتهت تلك الوحوش من ذاك الشاب الذي بجانبها وذهبوا بسرعه …
وظلت هي بجانب ذلك الشخص تتامله رغم تلك التشوهات التي ملئت وجهه
للتو استيقظت بفزع ودموع ….سلاف !! التي لم تحلم ولو مره واحده بكابوس مرعب مثل هذا !! والاغرب من ذاك الشاب الذي كان بجانبها مقيد مثلها؟؟!…. قامت من فراشها وعلامات الارهاق ظهرت جليا علي وجهها …. توضأت وصلت فرضها وفتحت الشرفه لتلفحها نسمة هواء خفيفه تعشقها !! ….. لم يتصل بها حازم منذ يومين …..تعلم مدي حبه لها ولكن!…لم لايطمئن عليها؟؟…. تفتقده ولكن تربط علي قلبها حتي لا تغضب ربها ….. تناثرت شعيراتها بسبب الهواء…..اخرجت تنهيده طويله مليئه بالحيره والحزن !!…. شعرت بيد تحتضها من الخلف وتضمها اليها !! ….ابتسمت بقوه واراحت راسها علي كتفه ….كم تعشقه عشقا جما ! …يشعر بها دون ان تتحدث او تتفوه يكلمه !! ….علاقتهما قويه لم ولن تهتز او تنهدم
اسر : حسيت بيكي اتحركتي فجيتلك …(طبع قبله علي راسها) مالك بقي ياست سو ؟؟٠
سلاف : تعبانه يا اسر !….بقالي يومين بحلم نفس الحلم ….حازم مبيكلمنيش مبيسالش عليا ….. حاسه انه بطل يحبني يا اسر ….وماما وبابا عايزينا نمشي من هنا ونروح عند عمامك ….وانا خايفه من هناك ….(ادمعت عيناها ) عارف ليه؟؟
اسر : ليه ؟؟
سلاف : هناك في بنات وخايفه حازم يتعلق بحد منهم وينساني …مش عايزه اروح واشوفه بيكلم حد فيهم او بيهزر او بيبين حبه لحد منهم في كلامه !!…..لما يعمل كده من ورايا احسنلي….علي الاقل هيجي يقولي انه مش عايز يكمل ….لكن لما يبقي قدامي وبيعمل كده قلبي هيتوجع !
ادارت وجهها له وسندت براسها علي صدره
اسر : طب علي فكره حازم بيكلمني كل يوم يسال عليكي ….وبيرضاش يكلمك عشان بيخاف يكون كده بيغضب ربنا ….فكل يوم بيسال عليكي مني …وانا مبقباش عايزه اقولك
ضربته عددة ضربات خفيفه علي كتفه
سلاف : يا بارد …يا بارد ….ايه الغلاسه دي يا اسر ده انا بتذل قدامك عشان يكلمني …وحضرته بيكلمك كل يوم وانت مبتقوليش …يا بارد
احتضنها وهو يضحك علي طفولتها …رغم انها تكبره بعامين الا انه يشعر انه الاكبر وعليه ان يحتويها بقدر الاماكن حتي تشعر بالحب والاحتواء !
أسر : خلاص انا اسف يا ام وشين ولسانين ….اهدي وتعالي جوا بقي عشان الدنيا برد….
اجابته بمرح طفولي :
طب ياخويا يلا ….يلا ياتاعبني تصبح علي خير
اسر : وانت من اهله
ركضت سلاف نحو غرفتها بفرحه ….حبيبها يسال عنها ويعرف اخبارها بدون علمها !! …..وكانه يقول لها <مهما تواجدت في اي مكان ستبقي انت ملكة عرش قلبي !>
★★★★★★★
تفجيرات …. معركه من التفجيرات في تلك الارض التي كانت منذ ساعات ارض خضراء واسعه يتمني اي احد الجلوس فيها !! …..والان عم الدمار بها واصبحت بركه من الدماء …..
كان كنان يقف خلف ذلك السد المبني في تلك الارض ….يقف بدون خوف …خوفه فقط ان لا يستطيع ان يري حوريته (رحمه) مره اخري !! ….. كان المكان من حوله ملئ بجثث اصدقائه اللذين اصابهم ذلك الرصاص اللعين …ومنهم من قد فارق الحياه ….ومن ينازع! ….ومن اصابتهم ليست بخطيره ….فقط من تبقي من ذلك الجيش الكبير …هما اربعة اشخاص منهم كنان و وليد
كنان : وليد احنا فقدنا ناس كتير قول للباقيين معانا ينسحبوا حالا
وليد : واحنا
كنان : انت هتروح معاهم برده
وليد : انت بتستعبط يا كنان ….لا طبعا مش هسيبك
غضب كنان وصرخ فيه :-
انت اللي غبي ….مينفعش كلنا نسيب المكان …لو سيبناه كلنا الباقيين اللي ماتوا واللي بينزعوا واللي اتصابوا ممكن يحصلهم حاجه ومحدش يلحقهم…ولو فضلنا كلنا هنا هنموت ….لازم تروح تبلغ القائد هناك وتيجي بقوات تانيه عشان نسيطر او ننسحب …. انت واقف ليه يا حضرة الظابط ( صرخ فيه ) اتحرررك
ركض وليد واخبر الجنديان الاخرين وركضوا ثلاثهتم الي مكان القائد محمود
………………
كان كنان يحاول صد تلك الاسهم والرصاصات اللعينه !؟
نظر للوراء ليجد ذلك اللعين مره اخري …هو الشاب الذي كان يحاربه منذ قليل …لن يستسلم كنان له مهما حدث
كانت قوة الجندي اقوي من كنان بكثره
مرت ساعه وكنان يحاربه ولكن لم يصيب ذلك الجندي غير جرح واحد فقط اما عن كنان فكانت قوته قد قاربت علي الانتهاء
نظر الجانب الاخري ليري صديقه قد اتي ومعه الباقي
ولكن ! ….لم يلحقه وليد ولم يلحق ان يحذره من ذاك الجندي الذي يقف خلفه وفي يده سيفه
وقع كنان ارضا وهو يتشاهد فهو استطاع ان يعرف ان نهايته حانت مرت ذكرياته مع حوريته بسرعه امام عيناه
نظر للسماء ثم لوليد واغلق عيناه معلنا عن نهايته
لحقه وليد قبل ان يغلق عيناه
وليد : كنان …كنان …كنان فتح عينك اهدي هتبقي كويس ….هما هربوا خلاص ….فوق يا كنان
افتح كنان عيناه بصعوبه :-
وو…وليد….خخ..خلاص ….اسمعع….عني
ابعع….عت رساله…لل…لرحمه …قولها ….انيي… بحح…بحبها (سعل بقوه) لو بتحبني يا وليد …….اععع….اعمل ككده….اكتت…اكتبلها
اغلق عيناه معلنا عن نهايته
صرخ وليد في الجندي الذي بجانبه
ركض الجندي ….وفي عدة ثواني كانت الاسعاف وصلت….حملوا كنان وباقي المصابيين …ومن قد فارقوا الحياه…
ركب وليد بجانب كنان وقلبه ملئ بالقلق والخوف….لم يستطيع السيطره عليهم….ان حدث لكنان شئ فكيف سيتعامل مع رحمه ويخبرها ذاك الخبر!!
°°°°°°°°°°°°
ثلاثون مره !! …. نعم ثلاثون مره هاتفت فيها رحمه كنان ولم يجيب عليها ….بكت من كثرة قلقها عليه!! …..ماذا لو حدث له شئ؟ ….لن تستطيع العيش بعده ابدا ….قلبها يؤلمها من شدة بكائها ….سمعتها والدتها فاسرعت نحوها ….وجدت وجهها ملئ بالدموع وتسب هاتفها الذي يمنعها من محادثة حبيبها
اسرعت والدتها نحوها واحتضنتها
والدتها : مالك ياحبيبتي ….مالك في ايه اهدي …اهدي يا ماما …كنان عملك حاجه؟؟
رحمه : مبيردش …مبيررر…مبيردش عليا …حصله حاجه يا ماما …(صرخت بصوتها عاليا) مبيرررردش…..حصله حاجه ….مش بيطنشني غير لما يبقي في حاجه…..مش هعرف اعييييش من غيره …..مش هعيش من غيررهه…..هموت وراه….ههه….همو وراهه
مش هسيبه يسبني لوحدي ….مش هسيبههه
هزت راسها وجسدها بعنف وهي تجلس
قلبها ينزف دما ….عقلها يخبرها انه لن يرد عليها الا اذا حدث له شئ
هدأتها والدتها ولكن لم تهدأ….ولم تكف
سمعت سلاف صوتها لركض مسرعه نحوها وتنزل الي حيث ترقد رحمه …
••••••••••••••••
كامل : يعني خلاص عاد ياخوي ….عتِرجع البيت تاني ؟؟
اسماعيل : اه يا كامل انشاء الله ….انا اتكلمت مع فاطنه وهي موافقه والاسبوع الجاي هنيجي
كامل : سلاف معاكوا؟؟
اسماعيل : ليه يا كامل بتسال؟؟
كامل :لا ياخوي بسال بس
اسماعيل : معرفش والله ….بس ممكن ترجع وممكن لا وتفضل قاعده مع خالتها
كامل : اهه …والله ما انا عارف عاد كامل مبيردش ليه؟؟….جلجان عليه الواد ده
ربط اسماعيل علي كتفه :
انشاء الله خير
••••••••••••••••••
رايكوا وتوقعاتكوا بيفرقوا معايا جدا فمتبخلوش عليا عشان انزل اكتر ونبي
كنان هيموت ولا لسه دوره منتهاش؟؟
رحمه هتعمل ايه لما تعرف ان كنان في المستشفي بين الحياة والموت؟؟
سلاف هتروح هناك عند عمها ولا لأ؟؟
ايه هيحصلهم بعد كده؟؟

