روايات شيقة

رواية عائلة ديجا الفصل السادس 6 بقلم بسمه ابو العلا

رواية عائلة ديجا الفصل السادس 6 بقلم بسمه ابو العلا

روايه عائله ديچا 🤎
الكاتبه: بسمه ابو العلا
`البارت السادس🤎`
في الصبح نور لمت هدومها و مشيت
في الجامعه ندى ماشيه مش طايقه نفسها خبطت في حد ندي في سرها: انا عارفه اليوم دا مش هيعدي ع خير
ندى بعصبية : مش تفتح يا اخ انت
الولد: انتي اللي ماشيه مش طايقه نفسك
ندى بعصبية : و انت مالك
الولد : و بعدين انتي اللي خبطيني و المفروض تعتذري
ندى : انت المفروض اللي تعتذر
الولد : لا انتي
ندى: لا انت
الجامعه كلها اتجمعت ع صوتهم و بنت ادخلت
البنت : خلاص يا حسن معلش شكلها لسه جديده
حسن: ماشي عشان خاطرك انتي بس
ندى : لا يعتذر الاول
البنت : خلاص بقى انتي كمان تعالي معايا
البنت : اسمك اي
ندى : ندى و انتي
البنت : أنهار
ندى: اسمك جميل اويي
أنهار: انتي اجمل
ندى : انتي هندسه معماريه صح
أنهار: اه
ندى : وانا كمان
أنهار: انتي جديده هنا
ندى : لا بس انا ماكنتش باجي كنت باجي ع الامتحانات بس و بنت خالي كانت بتجبلي المحاضرات
أنهار: امم طب يلا نروح عشان عندنا محاضره
ندى : يلا
في اوضه يزن و نور
يزن قام ما لقاش نور فــ لبس و نزل
يزن : ماما فين نور
ساره: مش عارفه والله هيا مش فوق
يزن: لا
ساره: ماشي هتصل بخالتك و اشوفها
يزن : ماشي
ساره رنت ع نادين و قالتلها أن نور عندها
في الجامعه
ندى بتعب : أخيراً اليوم خلص
أنهار بضحك: انتي من يوم تعبتي احنا كل يوم ع كدا
ندى : لا ربنا معانا بجد
أنهار: يارب
ندى : انتي وقفتي ليه
أنهار: مستنيه اخويا
ندى : امم ماشي باي
أنهار: استنى هوصلك
ندى : لا مش هينفع
أنهار: اوكي باي
ندى : باي
بليل في شقه احمد
احمد : يلا يا ديدي
خديجه: يلا يحبيبي
أحمد : يــ اي
خديجه: يحبيبي
أحمد: انا سامع صح
خديجه بكسوف: خلاص بقى
أحمد: ماشي لما نرجع بس
بعد يومين
في بيت أحمد
أحمد: خديجه يلا قومي عاملك مفاجأة
خديجه بنوم : سيبني شويه
أحمد: قومي بقى
خديجه قامت و لسه هتتعصب لكن اتفاجأت بــ أسر اخوها صرخت بفرحه: حبيبي حبيبي
أسر حضنها: وحشتيني اوي يا ديچا
خديجه: و انت كمان اويي مين اللي جابك
أسر: عمو أحمد هو اللي جابني
خديجه: بجد
أسر: عمو أحمد دا طيب اويي
خديجه باست اخوها و قامت تشوف احمد
خديجه: شكراً اويي بجد
أحمد و هو بيعمل الفطار بصلها : ميت مره اقولك مافيش بينا شكراً و بعدين هو كان واحشني اوي
خديجه بحب : ربنا يخليك ليا و بعد انت بتعمل اي مانا كنت هقوم اعمل انا
أحمد: ويخليكي ليا و بعدين انا و انتي واحد
في بيت ام نور
تليفون نور رن و كان يزن
نور : الو عايز ايه
يزن : سيبتك يومين عند خالتي اظن كدا كفايه
نور : انا مش هرجع البيت عايزه أطلق
يزن : نعم انتي اتجننتي صح
نور : انا حره مش عايزه اعيش معاك تاني
يزن: ليه
نور بعياط: عشان انت واحد خاين و بتشك فيا
يزن بزعيق : وانتي لما خونتيني قبل الفرح
نور بعياط: والله العظيم أبداً
يزن : كدابه
نور : طب تعالى نشوف الصور دي حقيقيه ولا لا و لو فيك هتطلقني
يزن : ماشي هعدي عليكي
نور : تمام ماشي
نور : طبعاً دلوقتى اتأكد و طلع الصور فيك
يزن: طب ممكن تسمعيني
نور : لا
يزن : تمام يلا
قدام الجامعه
أنهار: يبنتي اصبري اخويا جاي اهو و هتروحي معايا
ندى: بس
أنهار: مافيش بس اهو ادهم جه يلا
ادهم: السلام عليكم
ندى: وعليكم السلام
أنهار: ندى صحبتي يا ادهم و هتروح معايا
ادهم: ماشي يلا
عند المأذون
المأذون: اخر كلام
نور : ايوا
يزن : عشان خاطري اسمعيني و اديني فرصه
نور : لا و يلا بقى
يزن : طب انا مش هطلقك مهما حصل تمام و سبها و مشي
بعد شهر
ريما و نادر اتخطبو و ادهم اعجب بــ ندى و خطبها و يزن و نور رجعوا و بقى احسن و خديجه حامل
في شقه احمد و خديجه
خديجه: رايح فين انت اجازه انهارده
أحمد بابتسامة: هروح لــ وردتي انهارده السنويه بتاعتها
خديجه : ينفع تاخدني معاك و كده كده أسر عند خالو
أحمد: اوكي بس بسرعه
خديجه: بسرعه طبعاً
في المقابر
أحمد: عامله اي يحبيبتي وحشتيني اوي انا مش جاي لوحدي انهارده انا جاي مع حبيبتي و صحبتي و امي و مراتي و ام عيالي اتجوزت من شهرين تقريباً كدا و سمعت كلامك ما اتجوزتش بنت عمي اتجوزت احسن و اجمل بنت شوفتها في حياتى ديچا حبيبه قلبي
خديجه كانت واقفة و بتسمع الكلام دا و بتحمد ربنا أنه رزقها بــ احمد
أحمد بضحك: عمري ماكنت اتخيل اني احب حد كدا انا بعشقها مش بحبها بس
خديجه: حبيبي ربنا يخلينا لبعض
أحمد: يارب يقلبي
زر الذهاب إلى الأعلى