روايات رومانسية
رواية طريقي اليك ( ما بين الحب والثأر ) الفصل السادس 6 بقلم نورهان علي

رواية طريقي اليك ( ما بين الحب والثأر ) الفصل السادس 6 بقلم نورهان علي
ودعهم سليمان وزينب وادهم ركبوا الطائرة وسليمان كان فى طريقه للرجوع لبلده فجاءة ظهرت عربيه كبيرة امامه وحاول كتير يتفاداها ولكن مقدرش يسيطر على العربيه وتقلبت عدة قلبات 
حلقة ٦

– يعقوب بغضب : انا فضلت ساكت لحد م دفنا سليمان لكن كدة خلاص فاض بيا لو انت مكنتش هدور على بنتك وتربيها انا هدور عليها وهجيبها واللى كان هيسكتنى خلاص مات
– احمد بثبات مزيف : دى بتى وانا اولى بتربيتها انت ملكش صالح بحاجه
-يعقوب بغل : لا ليا بعد م عرفنا انها اتجوزت اللى كان صاحبى وطفشت معه يبقى ليا وهدور عليهم وهلقيهم وهقتلهم بيدى
– زينب بحزن : يالله يعنى جدى سليمان توفاه الله وهو راجع البلد
– محمد : اه عمل حادثه … امى قالتلى
“فلاش باك”
– زينب الشافعى : لما عرفنا الخبر رجعنا مصر على طول بس مكنش عندنا الجراءة ان نرجع البلد واروح عند ابوى وخاصة ان حاسه انى السبب فى اللى حصله وانه ملحقش يشوف ولده …. وادهم قعد يدور ويشوف اى اللى حصل عرف بعدها ان الحادثه دى مش صدفه بس بعدها انا كنت حامل فيك و ادهم كان مريض جدا وعرفنه ان عنده المرض دا
-محمد : بس انا عايز اشوف اهلى واعرفهم
– زينب الشافعى : خد الجواب دا ولما اموت خده وارجع البلد ورح عند جدك احمد الشافعى بس متقولش انت مين غير لجدك .. وابقى شوف ابن خالك سليمان طلع شبه ابوه والا شبه امه
– محمد : حاضر ياامى
– زينب : ورحت يابابا ؟!
– محمد : اه رحت وشوفت جدك واديته الجواب … وشوفت هناك ابن خالى سليمان واسمه امجد وكان معاه ولد خمس سنين يونس بس عارفه يونس شبه خالى جدااا زى م انتى شبه امى
– زينب : طيب جدى عمل اى لما اديته الجواب
كد محمد ان يرد بس سمع اذان الفجر
– محمد : يااااه احنا فضلنا نتكلم لحد دلوقتى يلا انا هنزل اصلى وانتى روحى صحى ماما وصلوا سوى وبعدها اجهزى لحد م يونس ياخدنا
– زينب : حاضر يابابا
ذهب محمد لصلاة الفجر وذهبت زينب لتوقظ امها وصلوا سوى وبعدها حضرت بعض الملابس لها و لابيها ولامها وذهبت لنوم بعد هذا اليوم المرهق
___________
– يونس : صباح الخير ياجدي .. صباح الخير جميعا … هتف بها يونس وهو يهبط على السلم .. وبعد ذهب و قبل يد جده ويد ابيه وقبل وجنت امه وجلس بجوار اخته ….. و هبط خلفه معاذ وصبح على الجميع وجلس بجوار جده
– احمد : هتروح تجيب عمك وعائلته امتى يا يونس
– يونس : هفطر و هعدى على القسم وهروح اجيبهم ياجدي
– امجد : مش خطر عليهم تجيبهم دلوقتى يا بوي وكمان انت هتوافق على جواز ولد حسين من بنت ابن عمتى …. اعتاد امجد على منادات احمد بابى وخاصة انه لم يرى والده
– احمد : الخطر انى اسيبهم بعيد عنا يا ولدى كدة ممكن يكرروا عملتهم تانى … وهما مش هيأذوا غير محمد وزينب علشان شبه جدتها ف لازم اخدهم واخليهم قدام عينى
– معاذ: محدش يقدر يقرب من بت الشافعى واصل
– امجد وهو يمازح معاذ : اى ياميذو مش انت كنت عايز تخطف زينب دلوقتى بتحامى لها يعنى اى نسيت انتقامك
– معاذ : اولا ياعمي انا منستش انتقامى بس انا كنت عايز انتقم من ادهم مش عمتى ثانيا هى بت الشافعى فى الاول والاخر مينفعش حد يقرب لها
– احمد بحزم : هى مش بت الشافعى هى وابوها وجدها من آل عامر واياك تذكر ادهم بسوء قدامها او قدام ابوها فاهم يامعاذ
– معاذ باعتراض : بس ياج….
– احمد بحزم : معاااذ متخلنيش اكسر قلبك بكلمه او تصرف … من ساعة م ابوك وامك ماتوا وانا بعاملك اكتر من ابنى لكن هو كمان ابن بنتى ولازم نحترمه هو وابوه انت فاهم …. معاذ فاااهم
– معاذ بضيق : فاهم ياجدي فاهم
– عمر : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … اذيك ياجدي احمد
– احمد بابتسامه : بخير ياابنى انت عامل اى
– عمر : بافضل حال الحمد الله … اسف لو جيت من غير معاد
– امجد : دا بيتك يا ابنى تيجى ف اى وقت
– عمر : ربنا يعزك ياعمي … انا بس كنت جاى علشان نروح انا ويونس نجيب خالى
– يونس وهو يبتلع الطعام : وتيجى معايا ليه مش هعرف اروح
– عمر : اظن انك عارف انه خالى وهو ف الاول والاخر من آل عامر ف طبيعى انه يجى على بيته
– معاذ بصوت عالى : وهو دا مش بيته برضوا
– عمر : اولا صوتك ميعلاش عليا ثانيا انت قاعد فى بيت ولدتك والا ولدك … اكيد قاعد فى بيت والدك وهو هيحى يقعد فى بيت والده
– معاذ بغضب : اسمعنى كويس
– عمر بغضب: اسمع انت … ان كنت ساكت على معاملتك الزفت دى من زمان دا علشان الصداقه اللى بينى وبين يونس واحتراما لجدي احمد بس لكن متفتكرش ان دا ضعف لا ومش هسمح لك تانى انك تتكلم معايا بالسلوب دا تانى
كاد معاذ ان يتحدث اوقفه صوت جده وهو غاضب
– احمد : معاذ !! احنا كنا بنتكلم عن اى دلوقتى هااا … اسكت خالص ومسمعش صوتك …. وجه كلامه لعمر … انا اسف ياابنى على اللى قاله تعالى اتفضل اقعد
– عمر : لا ياجدي متتأسفش … شكرا انا هستنى يونس فى عربيتى برا يلا السلام عليكم
خرج عمر غاضب وجميعهم ينظرون لمعاذ بغضب لما فعله فى حق عمر لانهم جميعا يحبون عمر لان صداقة عمر ويونس هى من أعادة العلاقات اللى طبيعتها بين العائلتين ولكن معاذ لم يصفى لانه كنا يرى جده حزين على فراق ابنته وخاصة بعد وفاة ابنه سليمان وبعده ابنه ابراهيم وبعده علم بخبر وفاة ابنته ومن بعدها وهو متعب جدا
– احمد : بسمله خدى يابنتى كوباية العصير دا اديها لعمر برا علشان يروق دمه
– بسمله : حاضر ياجدي
– يونس : لا استنى انا خارج اصلا وهنمشى
– ام يونس : لا كُل انت مش بتاكل اى حاجه غير الفطار كُل كويس
اخذت بسمله الكوب وخرجت به وهى مرتبكه قليلا … وصلة عند سيارة عمر ثم طرقت على شباك السيارة ف انزل عمر الزوجاج وحدها بسمله ثم تأرجل سريعا من السيارة
– بسمله بتوتر: اتفضل جدى بعتها لخضرتك
– عمر بإبتسامه بلهاء: والله انا مش بحب احمد دا من فراغ
-بسمله: احمد !! اسمه حدي احمد
– عمر : اسف جدي احمد
– بسمله بتردد : هو انا ممكن اسألك سؤال ؟!
– عمر بسعادة : سؤال واح بس قولى مية سؤال الف سؤال (مكنش يحلم انه يقولها السلام عليكم حتى

)
– بسمله : انت صاحبت يونس ليه رغم اللى بين العائلتين
– عمر : الصاحب هو السند الحقيقى هو الشخص اللى بتجرى عليه لما تقعى ف مشكله وبيكون اول واحد يمد لك ايده ويقف معاكى وفضهرك دايما ومها كانت الظروف والاسباب مش هيتغير معاك والا يحقد عليك ودايما يتمنالك الخير يبديك على نفسه وهتلقيه دايما كتفه ف كتفك مش شهص عابر والسلام لا بيحس بيك ويعرفك من نظرة عين معاه مش محتاجه تتكلمى كتير والا تحكى كتير لا فعلا جملة الصديق وقت الضيق مش مجرد جملة كدة وخلاص لا دى بتحمل معانى كتييييير جدا يونس هو الصديق دا اللى بتلقيه ف ضهرك لو وقعتى او احتاجتيه ف اى وقت اول مره اشوف يونس كنا فى ابتدئى كان فى شوية عيال بتضربنى ويونس جه دافع عنى وقتها استغربت جدا لانى عارف انه من عيلة الشافعى وهو عارف انى من آل عامر مع ذالك جه وساعدنى ومن وقتها عرفت انه نعم الصاحب والسند … طولت صح وكمان كلامى مش مترتب بس هو دا الرد المناسب على سؤلك
– بسمله : ربنا يخليكوا لبعض ويديم صدقتكم
– عمر : اللهم امين ويزيد العلاقة دى يارب
– بسمله بعدم فهم : يزيدها يعنى اى ؟
– عمر : متشغليش بالك لما تزيد هتعرفى ان شاء لله قريب قرييييب
– بسمله: تمام استأذن انا
___________________
فى مكان مهجور وتوحد به حفرة كبيرة مثل البير ويخرج منه صوت فتاة تصرخ وتستنجد
– زينب ببكاء: فى حد هنا ؟ حد يساعدنى ؟ ارجوكم فى حد هنااااااااااا
سمعت صوت حد بينده على اسمها
زينب ؟ زينب ؟ انتى فين ؟ انتى سمعانى زينب ردى عليا
– يعقوب بغضب : انا فضلت ساكت لحد م دفنا سليمان لكن كدة خلاص فاض بيا لو انت مكنتش هدور على بنتك وتربيها انا هدور عليها وهجيبها واللى كان هيسكتنى خلاص مات
– احمد بثبات مزيف : دى بتى وانا اولى بتربيتها انت ملكش صالح بحاجه
-يعقوب بغل : لا ليا بعد م عرفنا انها اتجوزت اللى كان صاحبى وطفشت معه يبقى ليا وهدور عليهم وهلقيهم وهقتلهم بيدى
– زينب بحزن : يالله يعنى جدى سليمان توفاه الله وهو راجع البلد
– محمد : اه عمل حادثه … امى قالتلى
“فلاش باك”
– زينب الشافعى : لما عرفنا الخبر رجعنا مصر على طول بس مكنش عندنا الجراءة ان نرجع البلد واروح عند ابوى وخاصة ان حاسه انى السبب فى اللى حصله وانه ملحقش يشوف ولده …. وادهم قعد يدور ويشوف اى اللى حصل عرف بعدها ان الحادثه دى مش صدفه بس بعدها انا كنت حامل فيك و ادهم كان مريض جدا وعرفنه ان عنده المرض دا
-محمد : بس انا عايز اشوف اهلى واعرفهم
– زينب الشافعى : خد الجواب دا ولما اموت خده وارجع البلد ورح عند جدك احمد الشافعى بس متقولش انت مين غير لجدك .. وابقى شوف ابن خالك سليمان طلع شبه ابوه والا شبه امه
– محمد : حاضر ياامى
– زينب : ورحت يابابا ؟!
– محمد : اه رحت وشوفت جدك واديته الجواب … وشوفت هناك ابن خالى سليمان واسمه امجد وكان معاه ولد خمس سنين يونس بس عارفه يونس شبه خالى جدااا زى م انتى شبه امى
– زينب : طيب جدى عمل اى لما اديته الجواب
كد محمد ان يرد بس سمع اذان الفجر
– محمد : يااااه احنا فضلنا نتكلم لحد دلوقتى يلا انا هنزل اصلى وانتى روحى صحى ماما وصلوا سوى وبعدها اجهزى لحد م يونس ياخدنا
– زينب : حاضر يابابا
ذهب محمد لصلاة الفجر وذهبت زينب لتوقظ امها وصلوا سوى وبعدها حضرت بعض الملابس لها و لابيها ولامها وذهبت لنوم بعد هذا اليوم المرهق
___________
– يونس : صباح الخير ياجدي .. صباح الخير جميعا … هتف بها يونس وهو يهبط على السلم .. وبعد ذهب و قبل يد جده ويد ابيه وقبل وجنت امه وجلس بجوار اخته ….. و هبط خلفه معاذ وصبح على الجميع وجلس بجوار جده
– احمد : هتروح تجيب عمك وعائلته امتى يا يونس
– يونس : هفطر و هعدى على القسم وهروح اجيبهم ياجدي
– امجد : مش خطر عليهم تجيبهم دلوقتى يا بوي وكمان انت هتوافق على جواز ولد حسين من بنت ابن عمتى …. اعتاد امجد على منادات احمد بابى وخاصة انه لم يرى والده
– احمد : الخطر انى اسيبهم بعيد عنا يا ولدى كدة ممكن يكرروا عملتهم تانى … وهما مش هيأذوا غير محمد وزينب علشان شبه جدتها ف لازم اخدهم واخليهم قدام عينى
– معاذ: محدش يقدر يقرب من بت الشافعى واصل
– امجد وهو يمازح معاذ : اى ياميذو مش انت كنت عايز تخطف زينب دلوقتى بتحامى لها يعنى اى نسيت انتقامك
– معاذ : اولا ياعمي انا منستش انتقامى بس انا كنت عايز انتقم من ادهم مش عمتى ثانيا هى بت الشافعى فى الاول والاخر مينفعش حد يقرب لها
– احمد بحزم : هى مش بت الشافعى هى وابوها وجدها من آل عامر واياك تذكر ادهم بسوء قدامها او قدام ابوها فاهم يامعاذ
– معاذ باعتراض : بس ياج….
– احمد بحزم : معاااذ متخلنيش اكسر قلبك بكلمه او تصرف … من ساعة م ابوك وامك ماتوا وانا بعاملك اكتر من ابنى لكن هو كمان ابن بنتى ولازم نحترمه هو وابوه انت فاهم …. معاذ فاااهم
– معاذ بضيق : فاهم ياجدي فاهم
– عمر : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … اذيك ياجدي احمد
– احمد بابتسامه : بخير ياابنى انت عامل اى
– عمر : بافضل حال الحمد الله … اسف لو جيت من غير معاد
– امجد : دا بيتك يا ابنى تيجى ف اى وقت
– عمر : ربنا يعزك ياعمي … انا بس كنت جاى علشان نروح انا ويونس نجيب خالى
– يونس وهو يبتلع الطعام : وتيجى معايا ليه مش هعرف اروح
– عمر : اظن انك عارف انه خالى وهو ف الاول والاخر من آل عامر ف طبيعى انه يجى على بيته
– معاذ بصوت عالى : وهو دا مش بيته برضوا
– عمر : اولا صوتك ميعلاش عليا ثانيا انت قاعد فى بيت ولدتك والا ولدك … اكيد قاعد فى بيت والدك وهو هيحى يقعد فى بيت والده
– معاذ بغضب : اسمعنى كويس
– عمر بغضب: اسمع انت … ان كنت ساكت على معاملتك الزفت دى من زمان دا علشان الصداقه اللى بينى وبين يونس واحتراما لجدي احمد بس لكن متفتكرش ان دا ضعف لا ومش هسمح لك تانى انك تتكلم معايا بالسلوب دا تانى
كاد معاذ ان يتحدث اوقفه صوت جده وهو غاضب
– احمد : معاذ !! احنا كنا بنتكلم عن اى دلوقتى هااا … اسكت خالص ومسمعش صوتك …. وجه كلامه لعمر … انا اسف ياابنى على اللى قاله تعالى اتفضل اقعد
– عمر : لا ياجدي متتأسفش … شكرا انا هستنى يونس فى عربيتى برا يلا السلام عليكم
خرج عمر غاضب وجميعهم ينظرون لمعاذ بغضب لما فعله فى حق عمر لانهم جميعا يحبون عمر لان صداقة عمر ويونس هى من أعادة العلاقات اللى طبيعتها بين العائلتين ولكن معاذ لم يصفى لانه كنا يرى جده حزين على فراق ابنته وخاصة بعد وفاة ابنه سليمان وبعده ابنه ابراهيم وبعده علم بخبر وفاة ابنته ومن بعدها وهو متعب جدا
– احمد : بسمله خدى يابنتى كوباية العصير دا اديها لعمر برا علشان يروق دمه
– بسمله : حاضر ياجدي
– يونس : لا استنى انا خارج اصلا وهنمشى
– ام يونس : لا كُل انت مش بتاكل اى حاجه غير الفطار كُل كويس
اخذت بسمله الكوب وخرجت به وهى مرتبكه قليلا … وصلة عند سيارة عمر ثم طرقت على شباك السيارة ف انزل عمر الزوجاج وحدها بسمله ثم تأرجل سريعا من السيارة
– بسمله بتوتر: اتفضل جدى بعتها لخضرتك
– عمر بإبتسامه بلهاء: والله انا مش بحب احمد دا من فراغ
-بسمله: احمد !! اسمه حدي احمد
– عمر : اسف جدي احمد
– بسمله بتردد : هو انا ممكن اسألك سؤال ؟!
– عمر بسعادة : سؤال واح بس قولى مية سؤال الف سؤال (مكنش يحلم انه يقولها السلام عليكم حتى
– بسمله : انت صاحبت يونس ليه رغم اللى بين العائلتين
– عمر : الصاحب هو السند الحقيقى هو الشخص اللى بتجرى عليه لما تقعى ف مشكله وبيكون اول واحد يمد لك ايده ويقف معاكى وفضهرك دايما ومها كانت الظروف والاسباب مش هيتغير معاك والا يحقد عليك ودايما يتمنالك الخير يبديك على نفسه وهتلقيه دايما كتفه ف كتفك مش شهص عابر والسلام لا بيحس بيك ويعرفك من نظرة عين معاه مش محتاجه تتكلمى كتير والا تحكى كتير لا فعلا جملة الصديق وقت الضيق مش مجرد جملة كدة وخلاص لا دى بتحمل معانى كتييييير جدا يونس هو الصديق دا اللى بتلقيه ف ضهرك لو وقعتى او احتاجتيه ف اى وقت اول مره اشوف يونس كنا فى ابتدئى كان فى شوية عيال بتضربنى ويونس جه دافع عنى وقتها استغربت جدا لانى عارف انه من عيلة الشافعى وهو عارف انى من آل عامر مع ذالك جه وساعدنى ومن وقتها عرفت انه نعم الصاحب والسند … طولت صح وكمان كلامى مش مترتب بس هو دا الرد المناسب على سؤلك
– بسمله : ربنا يخليكوا لبعض ويديم صدقتكم
– عمر : اللهم امين ويزيد العلاقة دى يارب
– بسمله بعدم فهم : يزيدها يعنى اى ؟
– عمر : متشغليش بالك لما تزيد هتعرفى ان شاء لله قريب قرييييب
– بسمله: تمام استأذن انا
___________________
فى مكان مهجور وتوحد به حفرة كبيرة مثل البير ويخرج منه صوت فتاة تصرخ وتستنجد
– زينب ببكاء: فى حد هنا ؟ حد يساعدنى ؟ ارجوكم فى حد هنااااااااااا
سمعت صوت حد بينده على اسمها
زينب ؟ زينب ؟ انتى فين ؟ انتى سمعانى زينب ردى عليا

