روايات شيقة
رواية زمرد الداهية الفصل الثاني 2 بقلم silver Angel
رواية زمرد الداهية الفصل الثاني 2 بقلم silver Angel
الفصل الثاني
سيزار بعد أن فاق من شروده : أجل … بخير …
أيهم : هل هي كاترينا …
سيزار : أجل .. هي …
أيهم : لماذا لا تخبرها بحبك …. فهي أيضا تحبك …
سيزار : أنا اعلم … لكنني خائف أن يتكرر ما حدث …
أيهم : الموت ليس بأيدينا سيزار …
سيزار بحزن : أنت محق … لكن هذا صعب أيهم … صعب جدا …
أيهم : سيزار … إن كاترينا تحبك بحق .. لا تجعلها تذهب من يدك ثم تندم …
سيزار بإبتسامه : معك حق …
أيهم : و الآن .. هل تذهب معي و مع إيلا للغذاء و بعض المرح …
سيزار بسعاده : بالطبع … لقد إشتقت لتلك الجميله الصغيره ….
خرج كلا من أيهم و سيزار من مقر مجموعة الشركات ليتجهوا إلى القصر ….. و ما إن دلفوا للداخل وجدوا إيلا تجلس مع المربيه الخاصه بها تشاهد أحد أفلام الرسوم المتحركه …..
سيزار بمرح : أميرتي الصغيره ماذا تشاهد …
إيلا و هي تركض إليه بسعاده : عمي سيزوووو ….
سيزار بقهقه و هو يحتضنها : هههههه يا إلهي إنه سيزار … ليس سيزو …
إيلا بعناد طفولي : لا إنه سيزو ….
أيهم : هههههههه سيزو … من اليوم لقبك سيزو …
ذهبوا للخارج لتناول الغذاء و أيضا لبعض المرح ….
………………………………..
نيروز بسعاده : حبيبتي زمرد … دعينا نذهب لأحد المطاعم لنتناول الطعام …
زمرد : لكن جدتي … المطاعم هنا باهظة الثمن …
نيروز : لا تقلقي صغيرتي … لدي ما يكفي من المال …. و أيضا أنه يوم تخرجك صغيرتي … يجب علينا الإحتفال ….
ذهبت زمرد مع جدتها لإحدى المطاعم ليجلسوا على طاوله بجوار النافذه ….. ثم يأتيهم النادل ليطلبوا ما يريدون و يذهب ….
نيروز بجديه : إستمعي إلي جيدا زمرد …. الآن جاء وقت النجاح … بالطبع بعلاماتك المرتفعه تلك ستنالي وظيفه جيده …. فأنتي تخرجتي من كلية إدارة الأعمال بدرجات مرتفعه … ستعملين كسكرتيره في إحدى الشركات الكبرى و هذا جيد …. لكن لتستطيعي فعل ذلك عليكي الإنتقال للعيش هنا في نيويورك …..
زمرد : و لكن جدتي .. انا لا أستطيع ان أتركك ..
نيروز : عندما تجدين عمل و تستقر أمورك … سأنتقل للعيش معكي …
زمرد : لكن جدتي … لا .. لن أترككي .. سأبحث عن عمل و انا معك …
في أثناء هذا الجدال … دلف كل من أيهم … سيزار و إيلا إلى المطعم ليجلسوا قريبا من طاولة زمرد و جدتها … لتجلس إيلا في المقعد المقابل لزمرد التي لم تستطع مقاومة لطافة إيلا منذ أن رأتها … ظلت تبتسم للفتاه الصغيره و إيلا تنظر إليها بإبتسامه خجوله ليلاحظ أيهم ذلك و ينظر بنفس إتجاه نظر إيلا ليجد تلك الصهباء التي تبتسم لصغيرته الخجوله ….
أيهم و هو يهمس لإيلا بلطف : صغيرتي … هل تريدين التحدث إليها …
إيلا بخجل : أنها جميله بابي .. و يبدو أنها لطيفه أيضا …. هل يمكنني محادثتها ….
كان أيهم يعلم بمدى حاجة إيلا لمحادثة أشخاص آخرين غيره و المربيه الخاصه بها …. فبالرغم أنها تذهب للمدرسه إلا أنها ليس لديها أصدقاء نظرا لخجلها و إنطوائها و حزنها الدائم بسبب عدم وجود والدتها ….
أيهم بإبتسامه و هو ينزلها من الكرسي : هيا إيلا .. إذهبي و تحدثي معها ….
تتهادى تلك الصغيره بخطوات خجله و هي تعبث بإصابعها بتوتر حتى وقفت أمام زمرد التي كانت تبتسم لها بإتساع …
إيلا بصوت طفولي خجل : هاي …
زمرد بإبتسامه مرحه : أهلا يا صغيره … تعالي …
تقدمت إيلا بإبتسامه و إستقبلتها زمرد لترفعها تجلسها على قدميها بحضنها و تقبلها بلطف …
نيروز بإبتسامه لطيفه : ما هو أسمك يا حلوه …
إيلا بخجل : إيلا …
زمرد : اسمك جميل مثلك …
إيلا بمرح : و أنتم .. ما هو أسمكم ….
زمرد : أنا أدعى زمرد … و هذه جدتي نيروز ….
إيلا : وااااو … إسمائكم لطيفه جدا … و أنتي زمرد حمراء جميله …
زمرد : ههههههه أنتي أجمل إيلا …
كانا أيهم و نزار يراقبا ما يحدث بإبتسامه فزمرد و جدتها لطيفان مع إيلا و هي سعيده معهما …
أيهم بحزن : أتعلم سيزار .. منذ زمن لم أرى إيلا سعيده هكذا …
سيزار : هي بحاجه لأم يا ايهم … بحاجه لحنان الأم …
أيهم بغضب : والدتها العاهره …. لم تعرها أي إهتمام بعد ما حدث …. تركتها و ذهبت بدون حتى أن تطلب رؤيتها …
سيزار : لما لا تتزوج أيهم .. تزوج بفتاه جيده تحبك و تحبها و تعتني بإيلا …
أيهم و هو ينظر لإيلا : لا أعلم هل أستطيع الثقه بأنثى أخرى أم لا …
نهض أيهم ليتجه نحو طاولة زمرد بإبتسامه هادئه و يقف أمامها …
أيهم بهدوء : مساء الخير …
نيروز بإبتسامه : مساء الخير بني ….
زمرد : مساء الخير …
إيلا بمرح : بااابي … إن زمرد و جدتي نيروز لطفااااء جدا …
أيهم و هو ينظر لزمرد : أتمنى ألا تكون إيلا أزعجتكم …
زمرد : لا بالعكس … هي لطيفه جدا …..
كان أيهم لم يهتم بجمال زمرد فقط ما كان يهتم له هي صغيرته إيلا … و زمرد لم تكن تهتم بالعلاقات العاطفيه او الإعجاب برجل ما … لذلك لم يلحظ أحدهما الآخر …رحلت إيلا مع أيهم بعد أن طلبت من زمرد رقم هاتفها التي أعطته لها بكل سعاده ليتقابلوا مره أخرى ….ليتجه أيهم مع إيلا لطاولتهم يتناولون الطعام …
أيهم : سيزار … أريد نشر إعلان في الجرائد عن سكرتيره لتحل محل سيلفيا لانها ستتزوج بعد شهر و تنتقل مع زوجها … و اريدها أن تقوم بتدريب من تحل محلها على العمل ….
سيزار : حسنا سأطلب منهم غدا نشر إعلان بالجريده به المواصفات المطلوبه ….
عند طاولة زمرد و نيروز كانوا يتناولوا الطعام بهدوء و زمرد تفكر في حديث جدتها عن انتقالها للمدينه …. هي لا تريد هذا … هي تشعر بالضعف بدون جدتها … خائفه أن تقابل أحد من عائلتها .. هي لا تريد رؤيتهم .. لا تريد أن يوجهوا لها الإهانات مرة أخرى … يكفي ما كان يحدث في الماضي ….
Flash Back ……
ليليان بصراخ : زمرررد …. ايتها الصهباء القبيحه .. اين أنتي …
زمرد و هي تهبط الدرج بخطواتها الصغيره بخوف : نعم مامي …
ليليان و هي تصفعها بقوه : ماذا فعلتي حنى تستدعيني مديرة المدرسه ..
زمرد ببكاء : انا .. أنا لم افعل شيء … الفتيات قاموا بالسخريه مني … و انا فقط دفعتهم بعيدا …
ليليان : هم لم يخطأوا بالسخريه منكي … فأنتي صهباء لعينه و بدينه قبيحه …..
زمرد ببكاء يدمي القلوب : لا تقولي هذا مامي … أرجوكي …. لماذا تخبريني بهذا و لا تعامليني كسيلين …
أدهم بسخريه : لا تقارني نفسك بسيلين …
زمرد ببكاء : و أيضا أنت يا ابي …
أدهم : لقد اتخذت قراري … سوف أرسلكي لتعيشين مع جدتك نيروز …
زمرد : و لكن ابي … أنا سأشتاق إليكم ….
ليليان : و اخيرا سأرتاح منها ….
نظرت إليهم زمرد ببكاء و قهر و حزن … تلك الفتاه التي لم تتم ال 12 بعد … لا تعلم ما ذنبها ليفعلوا معها هذا … هي لم تكن سوى فتاه صهباء بدينه قليلا …. تتلقى السخريه من الجميع رغم لطافتها و طيبتها … جدتها نيروز فقط هي من كانت تعاملها بحب و حنان … تعاملها كإنسانه … بالرغم من حزنها لتركها عائلتها … إلا أنها كانت سعيده لانها ستمكث مع جدتها …..
End Flash Back ……….
فاقت زمرد من شرودها على يد جدتها التي تمسح دمعتها التي جرت على وجنتها بحنان ….
نيروز بحنان : إنسي حبيبتي … إنسي و عيشي حياتك و حققي حلمك و حلمي …
إبتسمت لها زمرد بدفئ و ذهبوا بعد ذلك لموقف السيارات التي بها سيارتها بعدما تناولوا طعامهم و دفعوا الحساب ….. لتجد أيهم يصعد للسياره و معه سيزار و إيلا التي لوحت لزمرد بإبتسامه لتبادلها زمرد …..
…………………………………
في السياره حيث يقود أيهم بجانبه سيزار و إيلا بالخلف نظر لإيلا السعيده بمقابلتها لزمرد من خلال المرآة ليتذكر الماضي ….
Flash Back …….
كان أيهم شاب في ال 25 من عمره من اصول عربيه و لكنه ولد و تربى في نيويورك من عائله ثريه عريقه و راقيه … لكنه كان متهور ليرتكب خطئ مع فتاه تعرف عليها في إحدى النوادي الليليه مما أدى ان تحمل تلك الفتاة و ذهابها لتخبر عائلته لتجبره على الزواج بتلك الفتاه من أجل الطفل الذي لم ير النور بعد …. ليتزوجها و تنجب إيلا … تلك الطفله التي أنارت حياته …. كان لا يتعامل معها كزوجه فهو لم يلمسها قط …. ليفاجئ بها في ليله تخونه على فراشه مع رجل ما إتضح أنه حبيبها … هو لم يغضب و لم يثور فهو لم يحبها و لم يردها و لكنه غضب من نفسه لانه السبب في ان تكون أم إبنته إمرأه مثلها لذلك إستغل الموقف ليصلح هذا الخطأ … فخيرها بين أن يفضحها أمام عائلته و عائلتها … أو أن يعطيها المال و تتنازل عن حضانة إيلا و يتم الطلاق … و بالطبع إختارت الخيار الثاني … ليتم الطلاق و تختفي نردين من حياة أيهم و إيلا ….
End Flash Back ………
فاق ايهم من شروده و هو يقف أمام منزل سيزار الذي ودعه ليذهب بعد ذلك لقصره و معه إيلا ليقضوا ليلتهم ما بين مشاهدة الافلام و العشاء …. لتنتهي ليلتهم بأيهم يحتضن إيلا يخبرها بقصه لتنام في حضننه و يذهب هو أيضا في نوم عميق و هو يضمها بحنان أبوي ……
……………………….
إنقضت الليله على زمرد و هي تفكر بحديث جدتها ترتب أفكارها لتعلم ماذا سوف تفعل …. لتنام بعد ان ارهقت عقلها بالتفكير …..تستيقظ صباحا تذهب للحمام و تفعل روتينها لترتدي ييجاما ورديه لطيفه و تهبط الظرج تجد جدتها تحضر المائده للإفطار لتقوم بمساعدتها و يجلسوا ليتناولوا طعامهم لتلتقط زمرد الجريده لتجد إعلان ما عن وظيفه تقرأه لجدتها …
زمرد : جدتي … استمعي لهذا الاعلان ….
نيروز : إعلان ماذا صغيرتي …
زمرد : إعلان عن وظيفه في مجموعة شركات الأيهم ….
نيروز : و هل هذه المجموعه معروفه ابنتي ..
زمرد : بالطبع جدتي …. فهي تعمل في جميع المجالات … حتى مجال الموضه … مالكها السيد ايهم يلقبونه بالداهيه لشدة ذكائه و دهائه …
نيروز بإعجاب : هذا رائع … ما هي الوظيفه .. و متى موعد المقابله الشخصيه و التقدم للوظيفه
زمرد : سكرتيره خاصه بالسيد أيهم …. الموعد غدا في تمام ال 10 صباحا …
نيروز : جيد … سوف تذهبين …
زمرد بإبتسامه : سأذهب جدتي .. فأنا اشعر أن حياتي سوف تتغير بسبب تلك الوظيفه …
دمتم سالمين
