روايات خليجية
رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل السابع 7

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل السابع 7
بعد وقت …
الجدة نوره : يمه حنين شوي شوي على نفسج ما عليج من هل هبله إلي جنبج و يا هتان عطيها ألي تبي لا تتحرك حيل مو زين عليها
هتان : ياجدة والله ما سويت شي بس هذي زين ما تأكلني معها حتي حطت عينها بأكلي
حنين ميلت شفايفها : حرام عليج ما أكلت إلا بطاط
هتان صدت و هي تشوفها : جذوب
حنين : عاد عطيني يمكن متوحمه عليج و تطلع بنتي نفسج
هتان : خلاص بس أخذي أخاف يعرف بتال و يذبحني و يطبخني و أنتِ تاكليني
ضحكت حنين : أمبيه من خيالج
قصيد : أمبيه تخيلت وضع حنين تأكل والله إذا هي حامل ماراح تحس
هتان ضحكت : ولأ راح تقعد تمدح بطبخه زوجها
سديم : استغفرالله ضحكت
حنين هي مروقه تأكل ما عليها منهم
تغريد : ياليت تصيرون نفسي أنا و مزون ناكل بهدوء نشوف فلمكم تضحكون ما شاءالله عليكم
ضحكت مزون تصد
الجدة نوره أبتسمت بحب لهم تشوفهم متجمعين و هم بعيدين عنهم بشوي لهم جلسة خاصة ، صدت ترد تسوالف مع حريم عيالها …
بيان تشوف مزون بقهر نطقت : ألا مزون ماتفكرين تكملين دراستج ولأ قاعدة جذي لا شغل ولأ مشغله ولأ لا يكون نسبتج خايسه ما تدخلج شيء !
مزون صدت من طاري الموضوع و من بيان إلي كل ما شافتها سمعته شي يجرحها
تغريد بغضب خفيف من بيان لأنها لأحظت حركاتها مع مزون وأن بالأسبوعين إلي طافوا لم تجي تسلم و تشوف مزون بروحه تعطيها كم كلمه تجرحها : شنو هل سخافه بيان مو من صج شي ما يخصج ولأ يخصنا
بيان: أمبيه شفيج بس سألت بس أتوقع أنها مستحيه من نسبتها ما عليه ربي عطها جمال بس أخذ منها ذكاء استغفرالله
عم الصمت بينهم بصدمه من كلام بيان
هتان بغضب من أختها همست لها : بيان أسكتِ
قصيد بغضب نطقت : بيان بإي حق تتكلمين جذي معها مالج حق تتكلمين بهل طريقه فاهمة
بيان بقهر أنها تدافع عنها : شفيج قصيد ترا أنا بنت عمج
قصيد بغضب : و هي زوجة أخوي شنو هل سخافات
صدت بيان بقهر من كلمتها
تغريد بنفس الغضب : بعدين بإي حق حكمتِ إنها فاشلة
بيان بسخريه: واضح ولأ جان كملت دراستها أنتم بس تدافعون جذي
وقفت مزون تنهي الموضوع بضيق تستأذن و خرجت تبي تشم هواء ….
تغريد شافت مزون تخرج ألتفت على بيان بغضب : مو أسفه على هذي كلمه بس أنتِ جاهلة هني حكمتي عليها بسبب سخيف أنتِ تدرين أن مزون هي إلي ساعدتني باختبار الإنجليزي معنا ما طلبت منها ولكن كانت جايه تعطيني خبر عن شي قالته أمي و بصدفه شافتني متوهقه مو فاهمة شي شرحت لي بطريقه ذكيه فهمت من أول مره و طلبت مساعدتها هم بماده ثانيه و ساعدتني و لم سالتها عن نسبتها أنتِ تدرين أنها الأولي على مدرستها ولكن لظروف ما كملت لا تتكلمين و أنتِ ماتدرين عن شي ترا الدنيا دوارة و أنتِ كسرتي بقلب هل يتيمه فكري دائما أقول لج فكري قبل لا تتكملين
بيان بقهر : كل هذا عشان مزون شدعوه
هتان بغضب من أختها: بيان شفيج أنتِ على مزون
بيان بحقد : مالكم دخل فيني أنتم على طول صرتوا قراب منها أنا مو مرتاحه لها
قصيد بغضب : أكيد راح نرتاح لها و بعدين مو مهم ترتاحين ولأ لا حنا أرتاحنا
سديم بضيق : بيان غلط إلي قام تسوينها حتي لو أفترضنا أن كل إلي قلتيه صح هم غلط مايحق لج تجرحين مزون
جذي
بيان : عاد تكلمتِ أنتِ المفروض توقفين معي
سديم بغضب : أنا أوقف مع الصح و ما تجبريني أوقف معج و أنتِ غلطتِ بحقها
حنين بضيق : أب والله حرام عليج كنا قاعدين مستأنسين و ما صدقنا بدأت تدخل معنا شوي شوي و ترتاح لنا
بيان : محد طلب منها ترتاح لنا
تغريد بغضب : محد ! لا تتكلمين بصيغة الجمع حنا كلنا نبيها معنا إلا أنتِ ، وقفت تكمل : أنا أروح عند أمي أحسن لإن الكلام معج ضايع
حنين تحاول توقف بشويش : أخذيني معج
تغريد وقفت تساعدها : تعالي
بيان : وعع مو من صجكم كل هذا عشانها
قصيد : أحترمي نفسج بيان ولأ تغلطين عليها
بيان بغضب : أوه خلاص عاد و أنتم اقعدوا أنا بطلع ،
خرجت بيان بغضب
و هتان صدت بضيق من ألي تسويه أختها تغيرت حيل
قصيد بغضب صدت عنها ، صدت سديم بضيق ……
<<.. عند مزون ..>>
خرجت تبعد عن مخيم
تحتاج تجلس لحالها بعدت عن المخيم و هي تترك حجابها على كتفها تلم رجولها لصدرها بحزن نزلت دموعها غصب عنها أخذت نفس طويل هي جاهلة إلي كأن بسيارته يأخذ له كم غرض و أنتبه عليها لحقها يشوفها تجلس و تلم رجولها و تسمح لدموعها تنزل … وقف بخلف يشاهدها
مزون نطقت لنفسها بحزن : ليش أزعل أو أتضايق بأنها تقول هل كلام كل أحد يشوف حالتي راح يقول جذي أكيد الله يسامح من كان سبب بهذا و سمح أني أسمع كلام جذي
رفعت رأسها لسماء: ياليت لو أنكم ما رحتوا وتركتوني كأن يمكن حياتي غير ألان على الأقل لم رحتوا ليش ما أخذتوني معكم ليش تخلوني أعيش كل هل عذاب و أكون وحيده جذي ليش ياربي ليش السبب الوحيد إلي راح يطلعني من هذا كله هم راح و سبب سعادتي الوحيده يوسف و طلال و سياف هم خليتني أبعد عنهم ليش، صدت تغطي وجهها بباطن أيدها تبجي
ذياب بضيق غضب لهدرجة ما حس فيها لهدرجة شلون سمح أن تنجرح لهدرجة ما حس يتمني يحرق كل من سبب بحزنها حتي لو هو من ضمنهم فقط ما يشوف دموعها
قرب منها يجلس خلفها حواطها بأيده لدرجة أن مزون أختفت ما توضح منه
فزت من حست بشخص خلفها ولكن عرفته من ريحه عطره القويه معروف فيه ألي كانت مزيج فخم من دهن العود و الورد و المسك الكل يعرف بوجوده بريحه عطره القويه و الفخمة ، حاولت تبعد
ولكن ذياب كان مثبتها بحرص ، مسك أيدها يحاوطها ترك رأسه على كتفها : أثبتِ ولأ تحاولين ماني مخليج تبعدين عني
مزون بتوتر تحس بأنفاسه على عنقها حاولت تبعد أيده عن أيدها : بعد مالك حق تقرب مني
ذياب : يحق لي و أكثر بعد بس اتركي هذا و جوابي منو سبب هل دموع
مزون بضيق نطقت بسخرية : ليش شنو راح تسوي إذا عرفت!
ذياب بحده : أكسر رأس كل من ينزل دمعه منج
مزون صدت : إذا أنت شنو راح تسوي!
ضحك بهدوء ينطق : أكسر رأسي
مزون : لا تكسر بس بعد
ذياب : ماني مبعد و شيلي هل فكره من عقلج
مزون : إجباري الموضوع
ذياب أبتسم بسخريه : من قال إجباري …كان يحاول يخليها تحس بالأمان معه يحاول ما يكون قاسي معها ولكن يجهل بأن حالياً مزون قام تشوفه متحكم
ذياب حضنها من خلف يهمس لها : طيب تدرين أن ما يجوز تسألين الله بهل طريقه
مزون بضيق سكتت
ذياب كمل : أنا أدري أنج مو قاصده هل كلام و مؤمنة بالقضاء والقدر و أن أهلج فوق يشوفونج وهم معج وأكيد أنهم إذا سمعوا تقولين جذي راح يزعلون
مزون بضيق تعترف أن غلطت : ما كأن قصدي قلت بدون قصد
ذياب أبتسم: بس قلتِ و غلطتِ شنو الحل الحين !
مزون بضيق : بصلي و أعتذر لربي لإن والله ما كأن قصدي
ذياب أبتسم على تفكيرها : خلاص صلي و توبي عن هل كلام عشان الله يسامحج
مزون هزت رأسها بموافقه : طيب إذا خلصت بعد عني ماله داعي هذا كله عشان أبوي قال لك
ذياب صد هي تفكر أن الجد قايل له : ماني مبعد يا مزون و محد قال لي شيء و ترا للحين ما جوابتي على سؤالي
مزون عقدت حواجبها بعدم فهم : أي سؤال….
ذياب لفها عليه يقربها و أيده تحاوط خصرها ، بعد خصلات شعرها عن وجهها يتأمل عيونها أخذت عقله بكل شيء يخصها ،
مزون توترت من حركته و قربه لها تحس بشعور غريب بعدت وجهها بخجل توردت ملامحها
ذياب مسك فكها يرجع وجهها عليه ثبت كل أيده على خصرها : في أحد قايل لج شي ضايقج بشيء
مزون بتوتر إلتزمت الصمت تشوف وجهه مقابل وجهها ملامحها توردت بخجل ….
أبتسم بخفيف ذياب : معي أنتِ
مزون إلتفت على شهقات بيان
بيان نظرت لهم شهقت بصدمة ، مزون حاولت تبعد بخجل ولكن ذياب شد على خصرها يثبتها
بيان صدت بقهر تبعد
مزون تنرفزت من تحكمه و حركته : عيب خلني مو حلوه تشوفونا جذي
ذياب برود : ليش عيب حلالي و حرمي
قربها ذياب و هو يمسك فكها : إذا ضايقج أحد قولي لي لا تسكتين محد يتجرأ يمسج و أنا عايش
مزون احس نبضات قلبها ترقص من كثر خجلها : مافيني شي بس راح يصير من حركاتك بعد
ذياب صد يضحك : أكيد
مزون هزت راسها بمعنى الايجابية
قرب منها ذياب مزون أستوعبت بعدت تقوم بسرعه تنفض التراب منها
أنتبه ذياب على ملامحها إلي توردت ملامحها حمر وجهها بخجل
مزون بخجل و توتر تلعثمت بكلامها : بب ب .. وقفت اكون جملة أكملت: بروح عند الجدة نوره
ذياب وقف ينزل لمستواها إلي أن أصبح وجهه مقابل وجهها ، مزون شقهت و بعدت بتوتر : بروح خلاص
و أسرعت تتجه لصوب الحريم
شافها تسرع بخطواتها كأنها تركض ضحك يصد و أتجه لمجلس رجال ما هو عارف شنو إلي يحس فيه أتجاه مزون ينكر أنه حب و يكابر ولكن هو من شاف صورتها هي صغيره و أول موقف جمعهم هي مستحله تفكيره ،يزعجه أن مايقدر يتحكم بتفكيره و يوقف تفكير فيها ، ولكن ما ينكر أن من يكون معها ينسي نفسه ما كأنه ذياب إلي الكل يهابه يعرف بأنها ترتعب منه و جداً ولأ يعجبه هل شي الكل يخافون منه ماعنده مشكلة ولكن هي لا يبيها تحس بالأمان معه مو الرعب ….
دخلت مزون لأحظت نظرات بيان لها صدت بخجل تذكر شلون شافتها هي و ذياب
الجدة نوره أبتسمت من شافت مزون : وين رحتِ يمه بهل ليل
مزون أبتسمت تجلس بجانبها: بس رحت أشم لي شويه هواء
الجدة نوره أبتسمت : أي زين و دام جيتِ يلا على النوم ، قصيد ميلت شفايفها بحزن : جدتي مايصير كل ما جينا المخيم قلتي ننام مبجر
هتان بحزن : أي والله توا الناس
الجدة نوره : يمه منكم وين توا الناس ساعه بتصير ١٢ و تقولون توا الناس صج أنكم ما تشبعون
أم ذياب : أي والله خالتي صاجة خلاص تأخر الوقت
أم بتال : أنتم ثنتين ماراح تخلصون بعدين صوب رجال قصر حسهم و ناموا و أنتم إلي ألان تبون تقعدون أكثر
قصيد صدت بحزن
وقفت هتان تنطق ولكن تغريد قاطعتها : أي والله يلا خل ننام تعبت اليوم
هتان : حتي تغريد
سديم همست لها : هذي خطتها خل نمشي معهم لم نروح خيمتنا راح تقول لكم بس أنتم الحين اسكتوا
حنين: يلا هتان أمانه ساعديني بروح خيمتنا أنام
هتان وقفت تساعدها
تغريد : يلا حنا نستأذن بنام و نقعد صبح أحسن
قصيد سحبت مزون معهم : يلا مع سلامة
الجدة نظرت لهم بشك يخرجون ولكن ما عطت الموضوع اهمية لأن النعاس غلب عليها …..
بعد وقت عند البنات ….
تغريد تهمس لهم : بنات قاعدين
الكل : أي
وقفت تغريد : هتان ولأ قصيد ما أسمع لكم صوت ألا لم أجي بروح أنا و سديم نتأكد بإن الكل نايم
حنين : لو مكملين تمثيل شوي جان نمت صج
هتان ضحكت : يا اختي أنتِ نمتِ و قمتِ
حنين ضحكت تضرب هتان : قليله أدب
ضحكوا…..
قصيد حضنت مزون : شوفوا الفرق بينا
حنين ضحكت : مزون إذا ودج تطقين قصيد اغمزي
مزون ابتسمت و هي تغمز
قصيد ضحكت تغمز معها : عادي كلنا نبي نطق بعض بس ما يهون علينا
مزون : صح عليج
هتان ضحكت تحضن حنين : خل نصير نفسهم
حنين بعدت هتان بقرف : يا أختي بعدي عني أنا زين أقعد
هتان صدت تضحك : مو كفو والله هذي مو وجه حنان خل أحضن مزون بخلي ذياب أخوي
قصيد بعدت هتان : أقول بعدي
حنين ضحكت : تحمي زوجة أخوها كلش مو واضح أن ذياب معلمها على جذي
هتان ضحكت : والله أشك أن ذياب قايل لها لحد يقرب من زوجتي
مزون بخجل صدت ، قصيد ضحكت : والله أنا و أخوي نغار بعد شنو نسوي
حنين ضحكت ، هتان نطقت تلتفت لحنين: ماراح ترحميني
حنين صدت بضحك : لا بعدي عني مالي خلق حضن
بيان تمثل النوم ولكن كانت تستمع لكل شيء ، تسب مزون بداخلها مقهوره من تطور علاقتها مع البنات بهل سرعة ….
__,
ماهي ألا دقايق دخلت سديم تغطي فم تغريد بايدها سرعان ما بعدت عنها من دخلت الخيمة نطقت بغضب خفيف : بغت تفضحنا
تغريد سقطت بالأرض تلتقط انفاسها من ضحك : أمبيه بنات صار شي يموت ضحك
سديم صدت تجلس: أمبيه أسكتِ
هتان بفضول : أمانه شنو هو قولي أبي أضحك
قصيد : إذا يخص سديم ما أبي أعرف و ما يضحك من الحين
سديم أبتسمت لها : تفهمين قصيدي
تغريد إعتدلت بجلستها تتربع تشرح لهم إلي حدث : أسمعوا يوم دخلنا على خيمة الحريم نبي نتأكد أن الكل نايم و نأخذ مفاتيح الفراحه ( الفراحه مثل الصندوق ألي يجمع جميع أنواع حلويات شبسات )
تغريد : إلا سديم تطيح عند رجل أم ذياب بهل لحظة على طول أنخشيت (تخبيت) قامت أم ذياب وطبعاً سديم الحماره سوت نفسها ميته حمدالله أنها ردت تنام و أنا أخذت مفاتيح خليتها تقوم ولأ الاخت أعتقد بتكمل جالسة بمكانها للحين مسويه نفسها ميته
ماهي ألا ثواني أمتلأت الخيمة بضحك البنات
قصيد تحاول تمنع ضحكتها توضح ولكن عجزت تكتم أكثر
سديم كشرت :وين إلي تقول مايضحك !
قصيد ضحكت : مو أسفه بس تخيلت شكلج
هتان : أمبيه تخيلت وضع خالتي لو شافتها
قصيد ضحكت : لا صدقيني أن أمي حست فيها بس من الخوف ردت تنام أمي جذي إذا خافت ، سديم صدت تضحك
تغريد تحاول تاخذ نفس من ضحك : أمبيه خلاص ما أقدر
سديم إلتفت على مزون ألي كانت تحاول ما تضحك ولكن ضحكت : حتي مزون خربت معكم أقول اخلصوا ساعدوني نسوي الجلسة
قصيد وقفت تضحك : أنا راح أشب النار
هتان : أنا بساعد قصيد
تغريد ضحكت : أنا بساعدج نطلع حلويات و أشياء لذيذه مزون أبتسمت بخفيف : أنا بسوي شاي
قصيد أبتسمت : معنا أنا مو حيل مع الشاي أفضل قهوه أكثر بس بجرب لعيونج
أبتسمت مزون لها تغريد نطقت: عاد لا يطوفكم شاي مزون أخخخخ صدقيني راح تحبين شاي من بعدها
قصيد أبتسمت : نشوف
حنين: أنا بشوفكم
تغريد ضحكت : المساعدة إلي الله يحرمنا منها
حنين ضحكت : حبيبتي أنتِ
ضحكوا كلهم
نطقت سديم بضيق : بيان نايمه !
هتان : أي أستغربت منها
سديم : بشوفها يمكن تقعد
هتان : جربي حظج
سديم قربت لها تنطق : بيان ، بيان
بيان : سديم أبي أنام مالي خلق أسهر رأسي مصدع
تغريد : بيون عاد قومي أقعدي معنا
حنين تمسك بطنها : أي أمانه بنتي تبي عمتها
هتان : يلا بيون ما يهون علينا نسهر بدونج
قصيد صدت : أي ما يهون
بيان : متأكده ما يهون
ضحكت قصيد : أي بس أكابر
أبتسمت بيان بخفيف : خلاص بما أن تحنون راح أقعد ضحكوا كلهم مزون أبتسمت لها بلطف ولكن بيان صدت عنها توقف تساعد البنات
صدت مزون بضيق ولكن ما بينت لأحد …….
1
بعد دقائق طويله مرت عليهم جلسوا حول النار يتدفون
قصيد إلتفت بذهول لمزون : يمي شنو هذا
مزون أبتسمت : عجبج
قصيد : يمي لذيذ ما شربت بعمري شاي بهل حلاوة أبتسمت مزون بخفيف لها
تغريد بثقة : قايله لج
هتان : مزون يهبل شاي الله يعطيج العافيه
سديم أبتسمت: اتفق
حنين : أقول حقي خلص أبي واحد ثاني
ضحكت مزون : عطيني أحط لج
بيان سكتت ما تنكر إنه عجبها وجداً ولكن ما نطقت بشيء هتان أبتسمت : بنات ما تبون أقول لكم قصه رعب
مزون بخوف : لا تكفين مانبي
سديم : أي أتفق مع مزون مانبي تكفين خليها لج
تغريد ضحكت : بالعكس وناسه بنص الليل و حول النار يبي لها أجواء رعب
قصيد ضحكت : والله يبي لها قولي
حنين تحمست :أي قولي تحمست
بيان لفت عليها : ناسيه أنج حامل
حنين ضحكت : بنتي مشتهيه تخاف وأنا أم ما أرد لبنتي شي ضحكت بيان تصد
هتان برعب تهمس لهم : أجل أسمعوا بقول لكم قصه حقيقه صارت بالبر قريت عنها
مزون بخوف : على الأقل ما تكون بالبر بمكان ثاني بعيد عنا تغريد ضحكت: افااا لو يعرف ذياب أن زوجته جذي تخاف ياويلج
صدت مزون بخوف و هي تهمس لنفسها : هو أكبر رعب لي
تغريد ضحكت : شنو مزون إلتفت عليها : ولأ شيء خلاص ، ضحكت تغريد هتان : أسمعوا عاد
قصيد قربت تفتح البطاط : معج تكلمي
هتان بحماس تشرح لهم : في واحد أسمه فيصل بيوم كان كاشت لحاله بدون أحد بالأصح هو يحب يكشت لحاله دائما يقولون لها ربعه و أهله لا تجلس بروحك لهدرجة بس هو ما يسمع منهم ، المهم هذا فيصل بيوم بعد ما وصل للبر هذاك اليوم قرر يغير من المكان إلي دائما يروح له قرر يتجه لمكان ثاني و بعيد ، بعد ما وصل نزل و حط أغراضه بدأ يضبط الجلسة قعد يعزف يقال أن يحب العزف حيل و كله إذا كشت يعزف و يغني سواء لحاله أو مع ربعه ، المهم أن كأن يعزف ويفكر بشكل عام إلا يسمع صوت بالأول تجاهل هل شيء و قال أن يتخيل و كمل يعزف ولكن سمع و هل مره يسمع صوت قريب منه و كأنه أحد جالس جنبه يكلمه لف و شاف شخص شكله غريب و يخوف جالس جنبه
تعوذ فيصل بس ما أختفي هل شخص هني فيصل خاف و لا هو عارف شنو يسوي و شخص كأن ينظر بطريقه غريبه فيصل هني صد عنه يحاول يرتب أغراضه بهدوء بنيه أن يبي ينحاش يهج ولكن نطق شخص و هو يتكلم مع
فيصل …
5
هتان نطقت تقصر صوتها لأجل تزيد أجواء الرعب : شخص كأن ينظر بطريقه غريبه فيصل هني صد عنه يحاول يرتب أغراضه بهدوء بنيه أن يبي ينحاش يهج ولكن نطق شخص و هو يتكلم مع فيصل و صوته كان يرعب على وصفه لصوته كان خشن حيل قال له برعب : كمل أعزف ليش وقفت
بهل لحظة فيصل ما قدر يتحمل و هج ركب سيارته و هج حتي نسي كل أغراضه بالمكان كأن يتلفت بخوف و وقف سيارته بسرعه من شاف هل شخص إمامه و لكن بسرعه أستوعب على نفسه حرك بسرعه و إلي يخرع أن يقول فجأة شخص طلع جنبه بسياره و يتكلم بغضب : أعزف يلا ليش ماترد و فيصل كأن صاد عنه بخوف من شكله و شغل قران و هو مسرع حده لأجل يوصل بأسرع وقت لم وصل لبيته هو بحاله تخوف واضح عليه الخوف دخل غرفته بخوف و بعد ما قاموا أهله قال لهم سالفه و حق ربعه بعد بس محد صدقه لإن بنهايه راعي سوالف دائما يسوي مقالب و لكن فيصل قال من بعد هل يوم كرهت البر و حياتي تغيرت أول شهرين كأن يعيش برعب مو طبيعي و هو يشوف هل شخص إمامه بكل مكان
قصيد إلتفت على سديم و مزون إلي شوي و يجلسون بحضن تغريد من الخوف قربت من خلف تصرخ لأجل ترعبهم ، بثواني فزوا بخوف يصرخون يتلصقون بتغريد
تغريد بعدت عنهم : لا بارك الله بالعدو فجرتوا إذني كل وحده من صوب بعدوا أنا شنو مقعدني عند خوافات
ضحكوا كلهم : الله يسعدكم على كثر ما ضحكتوني
سديم ضربت قصيد بغضب : مايضحك
مزون ما بقي ألا قليل تصيح من الخوف : أي والله ما يضحك بعدين خلاص مابي أعرف باقي القصه
تغريد ضحكت تحضنها : ياقلبي صج خافت
سديم بخوف : هذي قصه حقيقه !
هتان ضحكت ترفع كتوفها بعدم معرفه : والله مادري البعض يقولون حقيقه و البعض يقولون العكس
تغريد : ياقلبي عليج تعالي سديم قربت من تغريد بخوف حنين : طيب بعدين شنو صار
بيان : أي صح شنو صار
هتان : بعدها قال فيصل أن بعدت عن أغاني و العزف و تقربت من ربي و ما صار يطلع له و شوي شوي ردت حياته طبيعية و يقال أن هذاك شخص للحين بالبر البعض يشوفونه و البعض لا و يحب يجي حق ألي يكونون جالسين لحالهم قصيد ضحكت : خيره له على الأقل تقرب من ربه هذا درس له
مزون بخوف : خلاص مايصير نسوالف عادي بدون قصص رعب لا تنسون أن حنا بالبر بعد
ضحكت هتان : عاد عندي قصه ثانيه
سديم : أسكتِ ما نبي نسمع خل نسوالف بإي شي
تغريد ضحكت : أي تكفون مالي خلق تنفجر إذني مره ثانيه ضحكت قصيد صدوا مزون و سديم عنها
أكملوا جلستهم يلعبون و يسولفون و من بعدها كل وحده اتجهت تنام ….
الفجر …..
فتحت عيونها تلتفت حولها تشوفهم كلهم نايمين و هي نايمه بين قصيد و تغريد صدت بضيق تبي تروح للحمام ” تكرمون “
ولكن متردده بسبب الخوف حاولت ترد تنام ولكن عجزت لهذا قررت تتعوذ من شيطان و تروح أخذت عبايتها تلبسها تركت الحجاب على شعرها بخفيف لأجل لو صادفت أحد ما ترد تتغطي
خرجت بشويش ميلت شفايفها من أنتبهت أن الحمام بعيد للحظة قررت تتراجع ولأ تروح من خوفها ولكن تشجعت قررت تروح و إلي يحصل يحصل ، نظرت حولها مافي أحد أتجهت بخطوات سريعة و كأنها تركض و دخلت الحمام …
ذياب كأن جالس يدخن إلتف من حس في أحد حوله شافها و عرفها بثواني ضحك من شافها تتراجع ترد الخميه بعدها تخرج تروح الحمام و ماهي ألا دقايق شافها تخرج من الحمام أتجه خلفها بهدوء
كانت تمشي بخفيف لأحظت باحد خلفها همست لنفسها : وصل لي شكلي الضحيه بعد فيصل ياربي يبعد والله ما أذكر سويت شيء لأحد ولأ جلست لحالي ، بدت تسرع بخطواتها بخوف من حست بشخص خلفها يقرب
ذياب أنتبه بأنها تسرع خطواتها ضحك
بهل لحظة تأكدت بأنه في أحد خلفها ماهي ألا ثواني ركضت و لكن ذياب كأن أسرع منها مسكها من أيدها يثبتها إمامه ، مزون عجزت تتحرك من مكانها و كانه أم الركب تسلطت عليها من الخوف نطقت برعب تقرأ أي إيه تأتي أمامها : بسم الله الرحمن الرحيم “قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِن شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ”
ذياب كتم ضحكته شوفها مغطيه عيونها بباطن أيدها برعب
نطقت برعب : تكفي بعد تكفي بسم الله يارب يبعد عني ذياب : بنت ! شنو إلي صاير لج
مزون ألي ألان مغطيه عيونها : طلع جني مسلم من جذي ما يروح تكفي خلني أروح ما أعرف للعزف ولأ أقعد لحالي
ابتسم بخبث فهم بأنها خايفه تعتقد بإنه جني نطق برعب : ما عليه أعلمج على عزف يا بنت سيف
مزون فقدت جميع الحواس فقط ألي تعرفها بإنه راح يغمي عليها بإي لحظة : لا تكفي
ذياب همس : دام جذي اختاري يا تروحين معي ولأ تقعدين عند ذياب
مزون بدون وعي نطقت : أقعد عنده ما أبيك أبيه هو
صد يضحك من كلامها
أبعدت أيده عن عينها تنظر له بعد ما أدركت إلي يحصل نظرت له يضحك عقدت حواجبها بغضب : فعلتك هذي تضحك !
ذياب ضحك من غير أدراك بنفسه ماعمره ضحك بهل طريقة : يضحك الله يسعدج يا شيخة
مزون صدت بغضب : يع حركات سخيفه أرد أنام أبرك لي من أقعد مع واحد يستغل نقطة ضعف الشخص
ابتعدت لأجل ترد الخيمة ولكن استوقفها صوت الجد
إلتفت تشوفه ينادي عليها و على ذياب لأجل يتقهون معه ما حبت ترده ، بعد حركة ذياب طارت النومه من الخوف صدت عن ذياب تتجه لعند الجد
ذياب مشي خلفها مروق نطق بالعانه : جني جنبج
مزون إلتفت برعب و سرعان ما صدت بقهر منه
ذياب أبتسم بخفيف …
دخلت مزون تسلم على الجد دخل من بعدها ذياب واضح عليه الروقان جلس بجانب الجد
الجد ضحك شاهد كل شيء تحت أنظاره ولكن قرر يتصرف على أنه ما شاف شيء: شفيج يبه قالب وجهج !
مزون إلتفت لذياب ألي كأن ينظر لها صدت تنطق: مافيني شي يبه
ضحك الجد يهمس لذياب : هبلت ببنتي
ضحك يصد عن الجد
الجد : يبه مزون سوي شاي و حليب عاد أنتِ خلاص ألان تعرفين للطريقه
أبتسمت تنطق : على لمساتي ولأ نفس حقك
ضحك الجد : لا وين ما إبي حقي سوي على ألي تبينه
أبتسمت : أبشر
جلست إمام النار تبدأ تسوي على طريقتها … ماهي ألا دقايق أنتهت منه تصب للجد
مدت له : تفضل يبه ، أبتسم الجد يأخذ منها ، نظر لها ذياب و نطق : حنا مالنا نصيب !
إلتفت مزون على الجد
الجد ضحك : بنتي ما تنسي بس عطها فرصه صح ولأ يامزون ، أبتسمت بخفيف : ما نسيت ردت تصب له مدت تحاول تتجاهل نظراته ولأ تصادف عينها بعينه و نظراته إلي تتوتر منها ، أبتسم يأخذ منها و يشوفها تصد عنه
بعدت مزون تجلس ،أخذ ذياب رشفة أبتسم بخفيف
الجد همس : ها شنو رأيك شاي جدك ولأ زوجتك
ضحك ذياب يرد يشرب بصمت
ضحك الجد من فهم قصده : ما عرفت أربيك بس والله إنك صاج شاي بنتي ماله مثيل
أبتسم الجد يلتفت عليها : ترا جاز له الله يعينج
ذياب شافها تبتسم أبتسم يصد لأجل ما توضح لها أبتسامته
شافت الجدة نوره تتجه لهم من بعيد فزت تروح لها بفرح : جت الجدة
ذياب نظر لفرحتها همس لنفسه: ليت تفزين لي بهل فرحة الجد عقد حواجبه : شنو قلت
ذياب صد برود : ولأ شيء
مزون أبتسمت تدخل مع الجدة نوره ، الجد أنتبه للجدة تبتسم : شنو هل الابتسامة ألي سرقت قلبي بشويش على
الجدة نوره صدت بخجل : عيب يا راجح مو قدامهم
صدت عنهم تضحك ، ذياب صد هم معها
الجد : ها كلهم صدوا ما عليج
الجدة ضحكت تجلس قربت مزون لأجل تجلس جنبها ولكن وقفتها الجدة : روحي أقعدي جنب زوجج
مزون : مو لازم
إلتفت ذياب عليها ، مزون بتوتر من نظراتهم نطقت : أقصد إن أقعد عندج أو عنده ما تفرق
الجدة ضحكت : تفرق روحي أقعدي عند زوجج
مزون : طيب بصب لج شاي أول
صبت لها و جلست جنب ذياب ولكن تركت مسافه بينهم ألتفت ذياب يسحبها بايد لعنده ، همست له بغضب : نعم ، ذياب : مكانج دائما الدوم بقربي و بس
كشرت على تحكمه
صد ذياب مروق يتكلم مع جده و يشرب من شاي حقها….



