روايات رومانسية

رواية امراة لا تعرف المستحيل (لعبة الحياة ) الفصل الخامس 5 بقلم مروة عبدالجواد

رواية امراة لا تعرف المستحيل (لعبة الحياة ) الفصل الخامس 5 بقلم مروة عبدالجواد 

البارت الخامس .

بعد محاولات نور الكثيره في رجوع باسم لها وبعدما قام بملاوعه قلبها فهو يعلم مدي حبها له وقد كانت هذه الثغره نقطه قوته بينما هي نقطه ضعفها ، فقام باستغلالها اشد استغلال لاستقطابها لشقه ملذاتها واخذ مايريد منها بكل سهوله .
بينما ندرك هنا ان الحب في هذه الحاله هو ضعف ، فكل حب ياتي علي حساب الانثي او كرامتها فهو خطوه لنقطه النهايه ، وليس بدايه قصه حياتك كما تتخيلين عزيزتي .
وياتي بعدها رده فعلك هل تستجيبي وتضيعين عمرك هباءا ام تتمردي ……
جلس باسم في شقه صديقه بجوار نور علي الاريكه يسمعها عذب الكلام وهو يتطلع لها بشهوه بينما يده تلامس يدها اما الاخري تلامس شعرها هامسا لها .
— اخيرا بقينا لوحدنا ، ازاي كنتي حرماني وحارمه نفسك من لحظات الرومانسيه دي ياقاسيه .. بحبك اوي .
خفق قلبها وهي تستمتع بحديثه فابتسمت له بخجل .
— وانا كمان بحبك ياباسم .
اقترب بجسده منها وبدا يقبل بطن يدها بحنيه .
— قلب باسم امووووااه ، فامال بشفتاه بالقرب من معصم يدها ثم الي مرفقها وروح باسم امووواااه ، ثم اقترب من كتفها وعشق باسم اموواااه .
اقترب اكثر حتي لامست شفتاه اذنها وهو يهمس لها انتي مراااتي ……
………
وقف رافت بسيارته بعدما عاودا من بيت والده وقد كانوا طوال الطريق في هدوء تام وبجواره ريه
— انزلوا يلا.
تطلعت له ريهام .
— وانت مش هتنزل معنا .
— لا .
فنظرت ريهام خلفها الي منه هاتفه .
— خذي جنى واطلعوا .
نظرت منه لها وأومت راسها بالموافقه .
حاضر ياماما ، وهمت بالنزول هي واختها .
ثم اعادت النظر الي رافت ، انت رايح فين .
— رايح في داهيه عايزه حاجه .
— في ايه رافت ايه اللي حصل لكل ده .
هتف بصوت شجونو.
— يا بجاحتك يا شيخه ، انت جايه معايا عندي اهلي علشان تشتكيني ليهم ..
مدت يدها علي صدرها باستياء .
— انا اشتكيتك والله ما اشتكيتك لحد.
هتف بسخريه .
– مثلي .. مثلي رايحه تستعطفيهم وتقلبيهم عليا .
— ما حصلش والله انا ما اتكلمتش دي مامتك اللي اتكلمت وهي اللي فتحت الموضوع .
علا صوته هاتفا .
باقولك ايه انا مش عايز وجع دماغ انا بقيت مش طايقك ولا طايق البيت خلاص انزلي .
ملات الدموع عينيها هاتفه .
— انا عملت ايه لكل ده ، انت بتعمل فينا ليه كده ، ودايما محملني انا الغلط .
صدم يده بدلكسيون العربيه وبصوت شجون وحاد هتف .
— عملتي معملتيش ما بقاش يهمني ، انتي كلك على بعضك كده ما متهمنيش ، عايزه تشتغل اتنيلي اشتغلي وما تقرفنيش انزلي يلا من الزفت العربيه .
يقف امجد في برانده شقته يراقب بحنق الموقف من بعيد .
هبطت ريهام من العربيه وهي تمسح دموعها التي فاضت علي وجنتيها وتداري وجهها خجلا ببعض خصلاتة شعرها من الماره ووجهها بالارض ، ثم دلفا تجاه مدخل العماره مسرعه ، فضغطت على زر الاسانسير فوجدت امجد امامها .
محلقت عينها التي تفيض بالدموع به فجن جنونه و ولم يستطع كبح غضبه فجذبها من مرفقها بشده داخل الاسانسير وقد غلق الباب عليهما .
جذبها بشده لصدره واحتضنها لعله يتمكن من مداوه جرحها فقد تمزق قلبه لرؤيتها هكذا ، وقد خارت قواها
وهي بين يديه فقد شعرت بانقباض قلبها وزهاق روحها بينما ، استسلمت لدفء حضنه الذي حرمت منه ثمانيه عشر عاما فمد يده ليمسح دموعها من علي وجنتيها ، فابتعدت عنه خطوه وتطلعت الي الارض بانكسار ، مسك يداها وباليد الاخرى رفع بها وجهها فتوقف الاسانسير علي رقم الدور ، فتلفتت وابتعدت عنه هاربه ودلفت لخارج الاسانسير .
نظر امجد لها في صمت وعينيه تشع حيره من امرها ، ثم اطرد زفيرا مليئا بالشوق ، وهو ينظر لها وهي تدخل شقتها ثم يلتقط انفاسه ويضغط على الاسانسير ، متجها الي شقته .
العاشق هو من يحافظ علي حبه رغم ظروف الحياه ، هو من يحتفظ بحنانه وشغفه وقلبه لحبيبه ، ايام واسابيع وشهور بل وسنوات ، قلب المحب منغلق يحتفظ بكل اهآآته والآمه واحزانه في سجن منغلق علي امل الافراج من محبته لقلبه واستقبالها لكل ذره حرمان ، رغم الظروف .. رغم الحياه .. رغم المواجهات .. سيبقي قلب المحب عاشق لحبيبه مهما طال الزمان ومهما طالت الظروف .
دخل امجد شقته والتقط هاتفه ،.
الو .. خالد بيه ازيك عامل اي …. حبيبي والله …. مشغوليات هنعمل اي … منحرمش منك تسلم …… بقولك في واحد راكب عربيه رقم ….. مناقر معايا شويه كنت عايزك تجيبه…….. تسلم هو في دايرتك……… لا لا انا عايزك تروقه يومين ثلاثه كده تربيه يعني …… تسلم يا باشا الف شكر ….. و يغلق السماعه.
— انا هاوريك يا رافت الكلب عشان تبقى تخليها تعيط .
دلفت ريهام لشقتها وغلقت الباب مسرعه وراءها ، فاستندت علي الباب وهي مغمضه العين .
دلفت منه من غرفتها عندما سمعت صوت باب الشقه الي والدتها ، فشعرت بها ريهام وحاولت ان تستجمع قواها .
— ما تزعليش يا ماما .
وضعت ريهام يدها علي وجنتيها في محاوله منها لتدارى دموعها .
— اختك فين .
— نامت ، علي فكره ياماما انا سمعت عمتو وهي بتكلم بابا وبتقوله ان …….
قاطعتها والدتها .
— بس يا منه انا معودتكيش تنقلي الكلام ولا تتصنتي على احد ، ده كلام ناس كبار ومهما حصل بينا دي عمتك ، اخت باباكي يعني لازم تحترميها .
— لكن دي هي سبب المشكله بينك وبين بابا .
— منه انا قلت ايه ، خلاص .
— حاضر يا ماما بس على فكره عمتي دي مبتحبناش ولا بتحبك .
اقتربت من بنتها ووضعت يدها علي كتفها .
— ربنا يهديها ادخلي اوضتك غيري هدومك ونامي ، ومش عايزه اي حاجه تاثر عليكي ولا علي مذاكرتك .
— اومت راسها بالموافقه ، وذهب ا
تجاه غرفتها.
دلفت ريهام هي الاخرى الي غرفتها ، وجلست على السرير ووضعت راسها على ظهر السرير وتمتمت بصوت منخفض .
— ايه اللي انا عملته ده ، ازاي حصل كده ، و ازاي سمحتله يحضني كده .
ثم اغمضت عينيها .
— يااااا ياامجد حضنك في حنيه الدنيا بحالها بجد محتجالك اوي .
………
اتت دوريه شرطه خلف سياره رافت وكسرت عليه الطريق ، فوقف رافت بسيارته جانبا ، ونزل الظابط باتجاه سياره رافت .
— رخصتك
— في حاجه يا فندم.
— رخصتك اخلص ، وافتح شنطه العربيه .
ثم اشار الي العسكرى ، فتش شنطه العربيه .
يمد رافت يده ليضغط علي زر فتح شنطه السياره ، ثم التقط الرخصه من التابلوه واعطيها للظابط .
شاهد الظابط الرخصه ثم فتح باب السياره هاتفا .
— انزل .
نظر له رافت بتعجب .
انزل ليه يافندم .
بصوت مرتفع قليلا .
— قلتلك اتنيل انزل من العربيه
— التقط رافت هاتفه قبل نزوله من السياره .
بصوت شجون وحاد .
— اخلص انزل و سيب الزفت اللي في ايدك ده .
قطب حاجبيه باندهاش .
— هو انا عملت ايه ، وترك هاتفه ويبدا بالهبوط من السياره .
غلق العسكري شنطه السياره .
— تمام يا باشا لقينا حته الحشيش دي في شنطه العربيه .
نظر لها رافت بدهشه هاتفا .
— والله ما بتاعتي ، مش بتاعتي اقسم بالله ، كانت فين دي ، مش معقوله في عربيتي .
اشير الظابط للعسكري بيده ، هاتوا ، فالتقط العسكرى رافت بشده من مرفقه ويوجهه الى صندوق عربه الشرطه .
— انا عايز محامي انا معملتش حاجه ، عايز اتصل باي حد .
يغلق الظابط السياره ويترك الهاتف بها ثم يتجه الي سياره الشرطه .
يدفع العسكرى رافت بقوه تجاه صندق سياره .
— ادخل ياخويا ، دا انت ليلتك سوده .
ثم يجلس بجواره .
………
جلس سيد مع متولي يتجاذب معه الحديث امام البنايه هتف سيد .
— والعريس نظامه ايه يامتولي ولا شافها فين وبيشتغل ايه بالظبط وهتعيش فين .
— هو مشفهاش انا اللي دليته عليها ، ده عريس متريش قوي عطار كبير وعنده شقه يرمح فيها الخيل ، وعنده عربيه ، وهيخدها بشنطه هدومها .
— متاخذنيش يا اخويا واما هو عنده ده كله اشمعنى يعني بنتي مخدش واحده غنيه زيه ليه .
— ما هو ده مربط الفرس هو كبير حبتين .
— كبير ازاي ، الراجل مش يعيبوا الا جيبه
— يعني بتاع ٥٠ سنه كده.
— ياااا ٥٠ سنه ، دا كبير قوي علي البت ، دي عندها 18 سنه لا هي ولا امها هيرضوا.
— اسمع مني يا سيد انا مش غريب وعارف الحال وبنتك زي بنتي بالضبط ، ان لو بنتي كبيره شويه
كنت جوزتهالو، انت على قد حالك ومش هتقدر على جهازها ، ولو اخذت واحد صغير وحتى لو قدرت وجهزتها ، هتتجوز ايه بواب زيينا ولا سواق ، لاما حد على قد حاله ، انما دا هيعيشها ويهنيها لو طلبت لبن العصفور هتلاقيه تحت رجليها ، غير الشقه الملك والعربيه من الاخر بنتك هتبقى هانم.
— طب اما هو في كل ده وغني ومبسوط كده ما اتجوزش ليه لحد دلوقتي .
— لا هو متجوز ومخلف وعياله كبار.
— كمان متجوز لا يا عم بلاها البنت على الغلب ده ، ده باين عليه عينه فارغه.
— وميتتجوزتش ليه اما الناس دي متتجوزش مين يتجوز ، وبعدين الخير كتير وامراته على ما اسمع مش مريحاه ، والواحد مننا عايز الست اللي تريحوا ، فكر ورد عليا الراجل مستعجل ، ودي فرصه يا سيد اسمع مني مش هتتكرر تاني احنا غلابه و اغلب من الغلب ، وعيالنا زينا خلي البنت تعيش لها يومين متهنيه وسعيده .
اتت فاطمه وبيدها صينيه الشاي .
— ازيك يا متولي وازاي مراتك وعيالك .
تطلع لها متولي .
— بخير يا ام محمد تسلمي ، طيب تعالي احضرينتا يا ام محمد .
— خير ياخويا
قاطعه سيد .
— ابراهيم جايب عريس لنور .
ابتسمت فاطمه هاتفه .
— يا الف نهار ابيض.
تطلع متولي الي سيد .
— شفت الفال الحلو.
قاطعها سيد .
— مش لما تعرفي الاول ايه ظروفه .
هتفت له فاطمه .
— ماله مش رجل ومالو هدومه .
قاطعه متولي .
— طيب استاذن انا وما تنساش تعرفني الرد يا سيد.
هتفت له فاطمه .
— ما تقعد تشرب الشاي يا متولي .
اشار له متولي .
— مره تانيه علشان ماتاخرش على العماره.
— ماشي
هتفت فاطمه بلهفه ولزوجها بلهفه .
احكي بقى مين العريس ده و بيشتغل ايه .
………..
اطرقت غاده الباب ودخلت علي كريم مكتبه .
— حضرتك كنتةعايزنير، اؤمر يا فندم .
— اشار لها بيده اتفضلي يا غاده اقعدي .
— جلست على الكرسي
— ابتسم بلاش حضرتك دي ، احنا لوحدنا يا غاده.
— ميصحش يا فندم.
— هو انتي مرتبطه يا غاده.
— ابتسم ثم نظرت الى يدها ، لا يا فندم حضرتك شايف مفيش دبله .
— مش لازم الارتباط يبقى الدبله ممكن قلبك مشغول.
— بخجل وتوتر لا يا فندم ايه الكلام دا .
— طيب ممكن اعزمك على الغدا .
— تذهب بعينيها يمينا ويسارا خجلا ، اسفه يا فندم ما ينفعش.
— ليه خايفه مني ولا ايه يا حضره الضابط .
— لا خالص بس ما ينفعش عن اذنك .
وتبدا بالنهوض .
— بضيق طيب انا كنت عايزك علشان تشوفيلي محضر التحريات ده ، ويعطيها بعض الاوراق .
فتلتقطه غاده وتنظر فيه .
— حاضر يا فندم هعمل التحريات واجبها لحضرتك عن اذن حضرتك .
— يوميء براسه بالموافقه .
…………
اقترب باسم بجسده منها وبدا يقبل بطن يدها بحنيه .
— قلب باسم امووووااه ، فامال بشفتاه بالقرب من معصم يدها ثم الي مرفقها وروح باسم امووواااه ، ثم اقترب من كتفها وعشق باسم اموواااه .
اقترب اكثر حتي لامست شفتاه اذنها وهو يهمس لها انتي مراااتي ……
فاقترب اكثر بشفتاه علي شفتيها وبدا بتقبيلها بشهوه ،
فحاولت دفعه عنها بيدها علي صدره .
– بس ياباسم .. مالك في ايه .
بدا تقبيلها بعنف هاتفا .
— انتي مراتي يابت .
وبحركه مباغته جذبها اسفله فاصبح هو المشرف عليها بجسده الرجولي العريض وبدا بالهجوم عليها بشراهه .
فدفعته بقوه حتي سقطوا علي الارض هاتفه .
— ابعد يا حيوان يا ابن الكلب .
فابتعدت عنه وهي جالسه علي الارض و تحاول ان تتمالك نفسها ، فجن جنونه وصفعها بالقلم على وجهها بشده فسقطت بجزعها العلوي علي الارض .
وقف وعيونه تنطلق منها شراره الغضب وهو قاطب حاجبيه بضيق هاتفا .
— انا كلب يا بنت البواب يا شحاته دا انا مستعنكيش خدامه عندي ، انتي نسيتي نفسك ولا ايه .. ولا نسيتي انك انتي اللي جريتي ورايا علشان ارضي ابصلك ، انتي مش شايفه نفسك ، ولا مش عارفه بتكلمي مين انا سيدك يا كلبه يابنت البواب .
رمقته بقلب منقبض وعيون تمتلا الدموع هاتفه .
— انا يا باسم والحب اللي بيننا يعني انت كنت بتضحك علي عشان تجيبني هنا .
— امال انتي فاكره ايه اني اتهفيت في عقلي وهتجوزك تبقي عبيطه قوي ، ده انتي تبوسي ايدك وش وظهر اني بصتلك وجبتك معايا الشقه ، دا تمامك معايا .
ثم اقترب منها بشر وجذب مرفقها بشده تجاه المرآه الموجوده علي الحائط .
بصي .. بصي لنفسك شوفي نفسك شوفي انتي ايه ، مسك باطراف اصابعه طرف التيشرت الذي ترتديه .
شوفي التيشرت اللي لبساه ، مش دا اللي انتي شحتاه مننا .
ثم نظر بعينيه الي البنطال .
والبنطلون ده مش بتاع اختي ، بصي لنفسك في المرايه كويس اوي وشوفي نفسك .
ثم ابتعد عنها .
انا ابصلك انتي يا حته بياعه في الشارع يا بنت البواب ، حسي وشوفي انت ايه و انا ايه ، انا ابصلك على ايه ها ….. ردي فيكي ايه ابصلك عليه ده حتى تعليمك كملتيه بالعافيه انا اللي زيي اخره معاكي يومين بس انت ختي اكثر من حقك لحد ما اطمعتي في سيدك .
شعرت بانقباص قلبها وزهاق الروح كانت بحاله لا تحسد عليها ، وقفت تطلع علي انعكاس صورتها في المراه بظلم وقهر ، وقفت بخطاه غير متزنه فانحنت ارضا وقد تعالت شهقاتها وبكت بكاء مرير وهتفت بانكسار .
— معاك حق انا ولا حاجه يا باسم بيه .
لوي فمه بنصف ابتسامه هاتفا بحنق .
— فكري بقى كده ، وعشيلك يومين حلوين معايا ، هاوريكي فيهم اللي عمرك ما شوفتيه .
تطلعت له بحسره والم وهتفت بصوت مبحوح .
– يومين حلوين .
تركها باسم وجلس على الكرسي ووضع قدم علي الاخرى وهو يتطلع لها وهتف بتكبر وعجرفه .
— قلتي ايه !!
تطلعت له بعيون تفيض بالدموع وقد تمزق قلبها لسماع حديثه ، نظرت الي الارض بإنكسار واتجهت نحو باب الشقه بكل آسي وحزن تجر خيبات امالها وراءها .
رفع باسم حاجبه وبتهكم هتف .
— انتي اللي خسرانه .
خرجت نور وهي تمسح دموعها بيدها ، وتحاول مساواه ملابسها حتي خرجت من باب العماره ، تلفتت يمينا ويسارا ، وسارت بجانب الطريق بكل قهر وظلم ، فكلما مسحت دموعها تفيض اكثر .
صادفها شاب اهوج واستوقفها بكل برود .
— ايه يا مزه هو مزعلك قوي كده ، تعالى وانا ابسطك .
حاولت نور الابتعاد عنه ، ولكن الشاب اعترض عليها الطريق بااستهتار فهتفت .
— ابعد عني .
حاولت الفرار منه ، ولكنه اعترض طريقها هاتفا .
— تعالي بس هفهمك واريحك .
ومد يده في محاوله لامساك يدها .
في هذه اللحظه مر محمود اخيها من الطريق المقابل هو وصديقه فجرى اتجاهها وقد جن جنونه وهو يشاهد الشاب يمسك يد اخته وبصوت شجون مليء بالحده .
— في ايه يالا ، وحاول ابعاد الشاب عن اخته .
هتف الشاب به .
— ايه يا عم المزه دي تبقى بتاعتي بس زعلانين شويه وانا بصالحها ……..
بقلم/ مروه عبد الجواد
زر الذهاب إلى الأعلى