روايات رومانسية

رواية دماء العشق الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم اسماء صلاح

رواية دماء العشق الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم اسماء صلاح 

                                              
الفصل الواحد و العشرون 
دخل منصور إلى المنزل و هدر غاضبا :
-يا ممدوح…… 
أتى شقيقه على صوته و كذلك زوجته عايدة التي اتفزعت هي الأخرى 
ممدوح بقلق :
-مالك يا اخويا؟ ايه اللي حوصل 
-الخزينة بتاعت المصنع فضيت و كل الاتفاقات اللي كنت متعاقد عليها من الناس اتلغيت و بيجول أن حد خد الفلوس المقدمة 
ممدوح بدهشة :
-الكلام دا حصل كيف يعني مفيش حد غير 
مديحة بضيق :
-ما شبل الغريب اللي بينا 
منصور بغضب :
-مش عايز اسمع حسك عاد، فين وليد؟ 
نزل الباقية و كان وليد و بلال و أمنية و تقي 
بلال باستغراب :
-انت بتزعق ليه يا حج؟ 
اتجه منصور ناحية وليد و قال بعصبية :
-انت عملت اكدة عايز تخرب بيتي 
نظر له وليد بملامح مندهشة لا يفهم ما يقصده و قال بتساؤل :
-عملت ايه يا حج؟ 
-سرقتني 
اصدم وليد من اتهام عمه لها فكيف أن بأن يظن به بأنه سارق فهو يعمل معه منذ أن كان طالب بالكلية و لكن لم. يتعجب كثيرا فهو جعل ابنه يرحل و قام بقتل حفيده 
-انا مش حرامي يا عمي لان دا مالنا كلنا اللي انت كلته على ابويا بس اقولك على حاجه احسن 
منصور بحدة :
-انت اتجننت 
-لا بس اللي عمل كدا شبل مش انت مسكته كل حاجه و كتبتله توكيل اشرب بقا 
بلال بضيق :
-بس يا وليد مش وقته و خلينا نحل المصيبة دي 
-تحلوا المصيبة انا مليش علاقة بحاجه، طول عمري كنت مجرد موظف و انا هتعامل دلوقتي على كدا بعد اذنكم 
صعد وليد إلى غرفته و تابعته أمنية و قالت بعد أغلقت الباب “وليد” 
-أمنية من فضلك قفلي على الحوار دا لاني مش عايز اتكلم في حاجه كفاية اتهام ابوكي 
-تفتكر شبل هو اللي عمل كدا؟ 
-هو الوحيد اللي مش موجود يا أمنية، و بكدا ابوكي هيروح في داهية 
     __________
رواية دماء العشق بقلم اسماء صلاح 
قطع لحظتهم رنين هاتفه فابتعد عنها لكي و قال :
-استنى ارد على التليفون 
رد على الهاتف و قال :
-ايه يا بلال؟ 
-مصيبة يا عاصي 
عاصي بقلق :
-في ايه يا بلال؟ 
-أبوك وكل شبل علي حاجه في شغله و هو سرقه و هرب 
-و انا مالي؟ 
-انت مش هتتصرف 
-علاقتي بالعيلة دي اتقطعت يا بلال و انا مليش علاقه هو استغني عن خدماتي اللي اقدر اعمله انكم لو احتاجتوا فلوس ماشي غير كدا لا 
تنهد بلال و قال :
-سلام 
قفل عاصي معه و لاحظت حور تغير ملامحه و قالت :
-في حاجه و لا إيه يا عاصي؟ 
-لا مفيش بس حصل مشكلة كدا في البيت و بلال بيقولي 
-و ايه هي؟ 
-حاجه ملناش علاقة بيها 
نظرت حور له و قالت بتعجب :
-اكيد بالبيت، بس احتمال يكونوا محتاجنك بكدا 
-هما اللي اتخلوا عني و مهما حاولت أرضيهم منفعش 
امسكت حور بكفه و رتبت عليه قائلة :
-مش عارفه اقول ايه بس دا كله بسببي 
ابتسم عاصي و رفع كفها الممسك بيده و وضعه على موضع قلبه و قال :
-السبب في دا؟ ما انا برضو مكنش ينفع احبك كدا 
ابتسمت حور و لمعت عيناها فرحا و قالت :
-مكنش ينفع خالص فعلا 
-طب بالمناسبة الحلوة دي مش ناوية تقبليني 
ابتسمت حور و قالت :
-لا ملناش في الحاجات دي 
-دا ليه؟ 
-انا هروح عشان اشوف حبيبة 
-لا معنديش حريم تبات برا البيت، انتي اللي دخلتي بمزاجك 
حور بضيق :
-عاصي انا مبهزرش، عايزة امشي 
حملها على كتفه كالشوال و قال :
-و لا أنا بهزر مش هيبقى اتنكد عليا و كمان تمشي دا حرام 
رفست حور بقدميها و قالت :
-طب نزلني و بلاش الحركات دي 
-دا انا بموت في الحركات دي
عندما دخل الغرفة، انزلها على الفراش برفق و قال :
-ايه رايك في ذوقي 
-حلو، امشي بقا 
-سيبتك اربع شهور، خلاص بقا الاجازة خلصت 
حور باستغراب :
-اجازة إيه؟ 
جلس عاصي بجوارها و قال :
-يعني اعتبري انك كنتي في اجازة و خلصت 
قبل شفتيها بنعومة و همس لها قائلا :
-و دا وقت العمل الصراحة 
احمر وجهها خجلا و قالت :
-عاصي بطل قلة أدب عشان مبحبهاش 
-بس انا بحبها
قطعهم رنين هاتفها، ابتعدت حور قليلا لكي تجيب و قالت :
-الو 
-انا شبل 
حور بدهشة و نظرت إلى عاصي و قالت :
-عايز ايه يا شبل و بعدين جيبت رقمي ازاي؟ 
-مش دا المهم يا حور، المهم اني خلاص خدتلك حقك من منصور الجبالي 
حور بتعجب :
-عملت ايه يعني؟! 
-مش مهم المهم أننا نبقى مع بعض من جديد، انا عايز ابدا معاكي كل حاجه من الاول و دا رقمي فكري في كلامي و قوليلي 
و بعد ذلك أغلق معها، نظرت حور إلى عاصي و قالت :
-هو شبل عمل ايه؟ 
-سرق أبويا بمعنى أن ابويا بيته اتخرب 
شهقت حور بصدمة و قالت :
-مش معقول بجد؟! 
-ابويا هو اللي يستاهل و بعدين دا أقل واجب منه 
-و انت مش زعلان على ابوك؟ 
-بصراحة لا، لأني ديما مكنتش بشوف منه غير القسوة و بس 
أدمعت عيناها و رتبت عليه و قالت :
-بس أكيد مش هتتخلي عنهم و… 
قطعها عاصي و قال :
-هنفضل نتكلم؟! 
-لا خلاص 
التهم شفتيها في قبلة عميقة، و استسلم كل منهم على مشاعره، ابتعد عنها عاصي على صوت رنين هاتفه و زفر بحنق قائلا :
-ليلة منحوسة… 
ابتسمت حور و قالت :
-رد على التليفون يا عاصي يمكن حاجه مهمة 
رد عاصي على هاتفه و قال :
-خير يا بلال عايز ايه؟ حصل ايه تاني؟ 
-ابوك مات يا عاصي، تعب من شوية و عقبال ما الدكتور جي كان مات بسكته قلبية………… 
رواية دماء العشق بقلم اسماء صلاح 
زر الذهاب إلى الأعلى