روايات رومانسية
رواية لعنة ما قبل العشق الفصل السابع عشر17 بقلم سندريلا
رواية لعنة ما قبل العشق الفصل السابع عشر17 بقلم سندريلا
الفصل السابع عشر:
من رواية لعنة ما قبل العشق بقلمي سندريلا 


عدي:كنت شايفكم من بعيييد.
آيات بتوتر:انا كنت جعانه ودورت علي مكان المطبخ بس لاقيت نفسي في الجناح الهاص يأمجد بيه وفي صوره سحبتني جدا ووقفت قصادها.
عدي:مش محتاج تحكي انا شوفت كل حاجه من البدايه
.
آيات ازدات توتر لانها ادركت ان عدي راي امجد وهو يحضتن وجهها بيداه..
عدي مستفهما:بس انت اي اللي نزلك دلوقت..انت نازله الشركة معانا؟!
آيات:ايوا عادي.
قاطعها امجد بصوته الرجولي:وهو بمزاجك.
تجمدت آيات في مكانها والتفت بكل بطئ فوجدت امجد يرتدي بدلته الرسميه للعمل ويقف خلفها مباشرة…
آيات بتوتر لحضوره الطاغي المفاجئ:ا..انا كويسه وهقدر اشتغل كدا كدا الاصابه في الدراع الشمال وانهاردا في اجتماع مع المندوبين الروس.
امجد بلا مبلاه:اعملي اللي تعمليه مش هتفرق.
شعرت آيات بحزن شديد لكلاماته الجافه. فنظرت للارض وظلت واقفه مكانها..
امجد بجمود وهو يجلس علي سفره الطعام:هتفضلي واقفه كتير.
آيات:هاه لا لا حاضر.
جلست آيات مع امجد وعدي وتناولوا الطعام سوا ثم تحركوا الي بهو القصر وكانت السياره في انتظارهم..تحركت آيات الي سيارة الحراسه لتركب بها فوجدت امجد يسحبها بكل قوة من ذراعها المصابه..
امجد بعصبيه:انتي مفكره نفسك رايحه فين
؟!
آيات بتألم:ا..انا رايحه اركب في عربية الحراسه ع..عشان حضرتك ومستر عدي تركبوا براحتكم.
امجد بعصبيه:لا هتركبي معانا في العربية من هنا ورايح مفهوم.
آيات بتألم شديد:مفهووم.
لاحظ امجد انه يضغط بقوة شديده علي ذراعها المصاب ولاحظ ان جرحها ينزف مره اخره من قوته فسحب يده ونظر لها..
امجد بجمود:لما نروح الشركة هخلي حد يغيرلك عليها يلاه قدامي.
ركبت آيات بجانب امجد علي الاريكه الخلفيه ولكنها تجاهلت النظر إليه ونظرت من النافذه الي الطريق..وصلت السياره الي الشركة.
ونزلت آيات مع امجد وعدي من السياره ودخلوا الي الشركة..وذهيت آيات الي مكتبها ووضعت شاش جديد ولكن دخلت عليها سالي..
**سالي محمد الديب ابنة عم امجد تعمل في الشركة منذ خمس سنوات وهي تعشق امجد عشق مجنون وتريد بأي شكل من الاشكال ان تقترب منه ولكنه دائما يمنعها فهو لا يراها سوا ابنة. عمه المدلله ويشمئز من افعالها القذره لكي تلفت انتباهه..
سالي بسخريه:اهلا اهلا بست انجلينا جولي.
آيات بعد اهتمام:صباح الخير.
سالي:ومنين الخير وانتي معانا هنا في الشركة وجيبالنا كوارث معاكي انتي مفكره معرفتش اللي حصل امبارح ولا اي
؟
آيات وهي تعطيها ظهرها:مين معرفش ما الشركة كلها عرفت بس يا ترا بقي عرفتي انا كنت بايته فين؟!
سالي مستفهمه:فين يعني؟!
التفت آيات لها ونظرت في عيناها بكل قوة:في قصر امجد بيه
.
سالي بدهشه:انتي بتقولي اي مفيش ست تقدر تدخل القصر دا حتي انا بنت عمة مدخلتهوش.
آيات بعدم اهتمام:بس انا دخلته وعن اذنك بقي عاوزه اشوف شغلي.
خرجت سالي من مكتب آيات وهي تغلي من داخلها فكيف لها ان تدخل هذا القصر..فتوجهت الي مكتب امجد..طرقت باب المكتب فاذن لها بالدخول..
سالي بعصبيه:امجد انا عاوزه اعرف ازاي تدخل الاشكال دي قصرك دا انا بنت عمك مادخلتهوش
.
امجد:اولا اسمي امجد بيه..ثانيا دا شيء يرجعلي انا ميخصكيش اصلا ثالثا والاهم صوووتك ما يعلااش قدامي انت نسيتي نفسك ولا اي.
سالي وهي تقترب منه بدلع انوثي:لا منستش بس دي واحده ما تستهلش انها اصلا دخله اشكالها ما تحلمش اصلا تشوفه ولو من برا.
امجد وهو ينظر لها بأشمئزاز:حاجه ترجعلي انا.
في تلك اللحظه طرقت آيات لتدخل ومعاه القهوة فوجدت سالي علي مقربه كبيره من امجد بل بالكاد ستجلس علي قداماه..دخلت آيات وهي تنظر للارض وقدمت الفنجان له..
امجد:غيرتي علي جرحك؟
آيات وهي تنظر للارض:ايوا وحبيت ابلغ حضرتك ان الاجتماع كمان ساعه بالظبط.
امجد:تمام تقدري تروحي مكت..قاطعته سالي وهي تسال آيات..
سالي بغضب:وانتي يا ست آيات مش بتبصلنا لي وانتي بتتكلمي مش قد مقام عينك ولا اي.
نظرت آيات لها وقالت:لا عادي.
سالي بسخريه:اومال ما بصتيش لي.
آيات:مش عاوزه ابص عادي عن اذنك.
شعرت سالي بان دمئها تغلي بشده فتحركت خلفها وجذبتها من شعرها فنهض امجد مسرعا ولكن يد سالي كانت اسرع وصفعت آيات علي وجها فنظرت آيات لها و….
يتبع…