روايات رومانسية

رواية صغيرتي المغرورة الفصل الحادي عشر 11 بقلم تغريد محمد

رواية صغيرتي المغرورة الفصل الحادي عشر 11 بقلم تغريد محمد

“صغيرتي المغرورة”
البارت الحادي عشر :
*********************

توقفنا عندما كان يفكر مراد كيف يفاتح عائلته بقراره .بينما كان هو يفكر استيقظت بطلتنا الصغيره من النوم اخذت شاور توضأت وصلت الصبح .ارتدت (بيجامه نص كم من اللون الابيض مرسوم عليها ميمي وفي البيجامه نقطر كبيره من اللون الاحمر )عقصت شعرها علي شكل كحكتين حيث كانت تشبه الطفله الصغيره.👼🏻
نزلت تارا اليهم وقالت بابتسامه.
تارا : صباح الخير .
نظر اليها الجميع ولكن عندما راها مازن ومراد انفجرا في الضحك.
بينما رد يوسف وليلي وهدي : صباح النور
تارا بضيق : بتضحك علي ايه يا انكل ؟
مازن : اصلك مش شابفه شكلك عامل ازاي ؟
تارا بعصبيه : انت مالك انت .هو في ايه في سكلي يضحك !
مراد :مفيش يا روحي بس شكلك كيوت وزي الاطفال اوي.
تارا : لا انا مش طفله يا انكل .
مراد : طبعا يا قمر مش طفله انتي ست البنات كمان.
ليلي : طيب يلا الفطار جاهز .
جلسوا جميعا تناولوا الفطار.
مراد : تعالوا يا جماعه عايزكم في موضوع مهم.
جلس الجميع .
يوسف : خير يا مراد يا اخويا.
مراد :كل خير ان شاء الله .بص يا جو انت عارف اني خلاص هستقر في مصر ان شاء الله .والمركز بتاعك احنا دخلنا شركه فيه وانت اخويا وحبيبي ف انا كان نفسي …اطلب ايد بنتك تارا لمازن ابني .
شهقت تارا عندما سمعت هذا.
يوسف : ايه …بس ..بس الاولاد لسه صغيرين ..وكمان انا مش عارف اقولك ايه.
مراد : ولا تقول ولا تعيد انا عايزك تفكر شويه وترد عليا وبعدين صغيرني ايه يا راجل اهم كبروا ماشاء الله.
يوسف : الصراحه انا مش هلاقي لبنتي حد احسن من مازن بس..بس لازم اخد وقت افكر.
مراد : يااخي فكر براحتك يعني احنا روحنا فين .
الجميع صامت والكل في صدمه .
مراد : ايه يا ريري يا حببتي رايك ايه ؟
تارا وهي تجمع شجاعتها :والله يا انكل انا مش عارفه اقول ايه بس انا اسفه مش هقدر اوافق انا مش مهتمه بجواز ولا الكلام ده انا كل اللي يهمني دراستي ومستقبلي..انا مش هقدر اوافق.
مراد : بصي يا حببتي دراستك ومستقبلك هتكمليهم وانتي ومازن في سن بعض وانتوا عندكم امال وطموح تقدروا تحققوا احلامكم سوا.انتوا تقدروا تساعدوا بعض.اسمعي كلامي يا بنتي وفكري.
تنهدت تارا : حاضر يا انكل .بعد اذنكم.
ذهبت تارا ووجه مراد كلامه لمازن .
مراد : مالك يا مازن ساكت ليه ؟
مازن : هرد اقول ايه؟
مراد : اي حاجه .اعترض او وافق قول رايك .
مازن : اقول ايه يا بابا حضرتك اتخذت قرار يخص مستقبلي من غير متاخد رايي .علي الاقل كان لازم تسألني يعني من حقي انا اللي اختار اللي هتكمل معايا حياتي.بعد اذنكم.
ذهب مازن ووالده يعلم ان مازن اكثر شخص فرح بهذا الخبر ولكنه فقط لم تعجبه الطريقه .بقي فقط مراد وهدي وليلي ويوسف.
يوسف : ايه اللي خلي الفكره دي تيجي دماغك.
مراد : انا نفسي اخد تارا لمازن.
يوسف : طيب استني لما يكبروا شويه ويدخلوا الجامعه او يشتغلوا
مراد : مينفعش يا يوسف .افهمني بس دلوقتي تارا لسه صغيره لو اتجوزت مازن هيحبوا بعض ويكملوا سوا انما لو قولنا نستني لما تكبر هتكون تارا راحت الجامعه وشافت ناس وساعتها هي ممكن تحب حد تاني .
يوسف : بص يا مراد كلامك مظبوط وانا عن نفسي نفسي اوافق بس الموضوع عايز تفكير.
مراد : انا بقول فكروا.
بس القليل من الوقت صعد يوسف وليلي الي غرفتهم ليتحدثوا قليلا .
يوسف : ايه رايك يا ليلي؟
ليلي : والله مش عارفه .بس انا بحب مازن زي ابني وهو ابن عم تارا اكيد هيحبها ويحافظ عليها .
يوسف بعد تفكير قليل : تصدقي انا موافق .
يلي : بس ازاي ؟ دي تارا تقريبا مش بطيق مازن يعني حتي لو انا وانت وافقنا هي مش هتوافق .
يوسف : مازن الواحيد اللي قدر يخلي تارا تسمع الكلام .هو اللي هيخليها تبطل الدلع بتاعها ده…بس دلوقتي انتي موافقه ؟
ليلي : وماله يا يوسف انا فرحانه اوي ونفسي الموضوع ده يتم .بس خايفه علي بنتي .
يوسف : متخافيش .انا متأكد ان مازن هيحافظ عليها وهو هيخليها تبطل العناد ده.
ليلي :طيب هي ممكن متواففش .
يوسف : هتوافق غصب عنها هتكون قدام الامر الواقع .
…….
ماذا حدث مع تارا عندما صعدت غرفتها ..
ذهبت تارا الي غرفتها وهي حزينه وبداخلها تغلي .
تارا : بقا كده يا انكل عايز تجوزني المغرور ده …يعني مش كفايا مستحملاه لا وكمان اتجوزه ..ده كده بيحلم .
جلست تارا تفكر حتي غلبها النوم 😴
……….
ماذا عن مازن ؟
صعد الي غرفته .امسك مازن بتلك اللوحه التي وجدها والده امس علي مكتبه .ونظر اليها وظل يقول : انتي عارفه انا اسعد واحد بالخبر ده بس انا اتعصبت من طريقه بابا .اه لو تعرفي بحبك ازاي .مش عارف بحب فيكي ايه ؟ عينك ؟ولا عنادك ؟ولا كلك علي بعضك ؟
الان وقد عرفنا من هي صاحبه الصوره نعم انها هي صغيرتنا تارا التي لقبها مازن ب (صغيرته المغروره ).
جلس مازن ينظر الي الصوره حتي نام وهي بين زراعيه
نهض الاثنان علي موعد اذان الظهر .استيقظ كلاهما وصلوا الظهر و فجأه وجد مازن طرق علي غرفته فتح فوجد اباه .
مازن : خير يا بابا.
مراد : خير كنت عايزك في موضوع.
مازن : اتفضل.
مراد : بص يا مازن من الاخر انت ابني وانا ابوك وعارفك كويس .بس جاي اسألك بنفسي انت ايه رايك في الموضوع بتاع جوازك من تارا .
مازن: يعني انت ليه مسألتنيش من الاول ؟
مراد : كان عندي فك ه من ورا الطريقه دي .
مازن : فكره ايه ؟
مراد : مش مهم انت رايك ايه .
مازن : مش عارف .
مراد بمكر : يعني افهم من ده انك مش موافق ؟
مازن مسرعا :انا قولت مش موافق ..لالا هو …ااا..انا ….
قاطعه مراد : انت موافق صح ؟
مازن : اه
مراد :ياد يعني انت فاكر ابوك مش هيعرف انت مخبي ايه ؟
مازن : بقي كده يعني انت كنت عارف ؟😄
مراد : طبعا دا انت كفايا نظراتك فضحاك😂😂
جلسا يضحكان حتي نزلا معا الي الاسفل…..
______________
ما هو جواب تارا ؟
كيف سوف يضعها والدها اما الامر الواقع ؟
تري هل ستنجح خطه والد تارا وسوف تتزوج مازم ؟ام لا ؟
الكثير من الاحداث تنتظرنا ..


زر الذهاب إلى الأعلى