روايات رومانسية
رواية طريقي اليك ( ما بين الحب والثأر ) الفصل الحادي عشر 11 بقلم نورهان علي

رواية طريقي اليك ( ما بين الحب والثأر ) الفصل الحادي عشر 11 بقلم نورهان علي
– مريم : نعم !!
– معاذ : بتعملى اى لوحدك هنا
– مريم وهى تبتعد عنه : وانت مالك انت
– معاذ وهو يقف امامها : استنى بس رايحه فين مفيش مانع لما ندردش شويه
– مريم : نعم !! ندردش !! كنت تقرب لى اى اصلا علشان اقف واتكلم معاك .. اسمع ياجدع انت الزم حدودك واحترم نفسك
– معاذ : وان مخترمتش نفسى يعنى هتعملى
– مريم وهى تسير مبتعده عنه : هعمل كتير .. والمفروض انك صعيدى يعنى دمك حامى ومتعملش الغلط وعارف الاصول بس اظاهر انى اتغشيت
– معاذ : انا راجل واعرف الاصول كويس قوى
– مريم بسخريه : لا واضح .. ثم ركضت للداخل وذهبت الى غرفتها هى وزينب
وقف معاذ مكانه وهو فى قمت غضبه منها ومن نفسه فهو يعرف حدوده كويس والا يتخطها ابدا مع اى فتاه ولكن مع مريم لا يعلم لما ذهب اليها وتحدث معها اصلا …. ولكن كان هناك من يراقبهم من بعيد وينظر إليهم ويبتسم
________
فى الصباح ذهب كلا منهم اى عمله وظلت النساء واحمد فى المنزل
وبعد رجوع يونس من شغله بلغ محمد بانه عايز يقعد مع زينب راح محمد نده على زينب وقعدوا فى اوضة الضيافه
– محمد : انا هبقى قريب منكم وشايفكم تمام
– زينب : تمام يابابا
خرج محمد وفضلوا يونس وزينب وعدت عليهم فترة صمت قرر يكسرها يونس ويبدأ هو يتكلم
– يونس : احم انا كنت عايز اتأسف علشان اتعصبت عليكى
– زينب : وانا كمان بتأسف لانى غلط فيكى بس انا كدة دبش
– يونس : اه اخدت بالى
– زينب : نعم !!
– يونس : خلاص يبك من دا وخلينا فى المهم دلوقتى احنا بعد كام يوم وهنتجوز ان شاء الله ودا بالنسبه ليا مش جواز مؤقت ولما المشاكل هتتحل هنطلق لا الجواز جواز يعنى مفيش طلاق
– زينب : طيب انت كده بطمنى والا بتخوفنى والا اى
– يونس : انا بس بعرفك ان دا مش شئ مؤقت لا دا جواز طبيعى جدا
– زينب : بس انا معرفكش متعملتش معاك ومش واخده عليك فحاءة كده هناجوز الموضوع صعب
– يونس : معاكى حق وانا فعلا معرفكيش
– زينب : طيب اى الحل
– يونس : بصى احنا نعتبر ان دا كتب كتاب بس لخد م تخدى عليا وتفهمينى
– زينب : انت ليه بتقول تاخدى عليا من ناخد على بعض نعرف بعض نفهم بعض وهاكذا يعنى
– يونس وهو يهم بالوقف : اول حاجه لازم تعرفيها عنى انى لما برجع من شغلى ببقى هلكان ومش بحب رغى كتير
– زينب : انا مغلطش والله لما قولت عليه لوح
– يونس : وتانى حاجه لازم تعرفيها انى مش بصبر كتير ولو غلطى فيا تانى ها…
– زينب بخوف : هتضربنى والا اى
– يونس : بصى يابت الناس انا مستخيل امد ايدى على وحده .. ف يوم م امد امدها على مراتى لا طبعا انا بس كنت هبطل اجبلك شوكلاته
-زينب : اى دا انت هتجبلى شوكلاته
– يونس : والله على حسب لو كنتى شطوره وبتسمعى الكلام هجبلك كل يوم وانا راجع من الشغل
-زينب : اى دا هو انت بتكلم طفله
– يونس بابتسامه : دى الطفله اعقل منك
– زينب : تصدق انا غلطانه انى نزلت علشان اتكلم معاك اوع يلا عدينى …. وخرجت راحت اوضتها كانت مضيقه من انه شبهها بطفله بس فى نفس الوقت بتضحك ومش عارفه بتضحك على اى
فضل يونس واقف باصص على طفها وهو بيختفى من قدامه وبيبتسم …جه حد حط ايده على كتف يونس من ورى
– امجد : بتحبها يا يونس
– يونس : احم بابا بتعمل اى هنا اقصد يعنى خير فى حاجه
– امجد : بتحبها صح مش عيب انك تحبها بس العيب انك تاخد الخب وسيله علشان تعمل حاجه غلط
– يونس وهو يضع يده خلف رأسه : انا معملتش حاجه غلط يعنى دى بنت عمى وبكلمها بعلم ابوها ودى رؤيه يعنى
– امجد : فعلا نش غلط بس انك تطيل التظر ليها وخاصة بعد الرؤيه مخلصت وهى مشيت من المكان يبقى دا الغلط
– يونس : معاك حق يابابا ان شاء الله مش هتتقرر تانى
-امجد: ان شاء الله ياحبيبى
ذهب يونس الى غرفته يفكر فى كلام ابيه وقرر الا ينظر الى زينب حتى تصير زوجته بإذن الله …… وكان هناك من يستمع إليهم وقد اثر الكلام فى قلبه
عدت الايام وحضروا اخوات زينب اخواتها الاولد وزوجاتهم وابنائم واختها وزوجها وطفلها .. انشغلت زينب بتحضيرات الفرح من لبس فستان زفافها وفستان خطوبة بسمله ف زينب ستزف ليونس وسيعقد قران بسمله على عمر .. جاء اليوم الموعود يوم الزفاف وكعادات الصعيد فكانت النساء فى مكان والرجال فى مكان اخر
_______________
-هااا عارف هتعمل اى
– طبعا يا باشا عارف طبعا هقلب الليله لميت
-بس لازم يموت
– متخفش الرصاصه هتدخل على قلبه على طول
– معاذ : بتعملى اى لوحدك هنا
– مريم وهى تبتعد عنه : وانت مالك انت
– معاذ وهو يقف امامها : استنى بس رايحه فين مفيش مانع لما ندردش شويه
– مريم : نعم !! ندردش !! كنت تقرب لى اى اصلا علشان اقف واتكلم معاك .. اسمع ياجدع انت الزم حدودك واحترم نفسك
– معاذ : وان مخترمتش نفسى يعنى هتعملى
– مريم وهى تسير مبتعده عنه : هعمل كتير .. والمفروض انك صعيدى يعنى دمك حامى ومتعملش الغلط وعارف الاصول بس اظاهر انى اتغشيت
– معاذ : انا راجل واعرف الاصول كويس قوى
– مريم بسخريه : لا واضح .. ثم ركضت للداخل وذهبت الى غرفتها هى وزينب
وقف معاذ مكانه وهو فى قمت غضبه منها ومن نفسه فهو يعرف حدوده كويس والا يتخطها ابدا مع اى فتاه ولكن مع مريم لا يعلم لما ذهب اليها وتحدث معها اصلا …. ولكن كان هناك من يراقبهم من بعيد وينظر إليهم ويبتسم
________
فى الصباح ذهب كلا منهم اى عمله وظلت النساء واحمد فى المنزل
وبعد رجوع يونس من شغله بلغ محمد بانه عايز يقعد مع زينب راح محمد نده على زينب وقعدوا فى اوضة الضيافه
– محمد : انا هبقى قريب منكم وشايفكم تمام
– زينب : تمام يابابا
خرج محمد وفضلوا يونس وزينب وعدت عليهم فترة صمت قرر يكسرها يونس ويبدأ هو يتكلم
– يونس : احم انا كنت عايز اتأسف علشان اتعصبت عليكى
– زينب : وانا كمان بتأسف لانى غلط فيكى بس انا كدة دبش
– يونس : اه اخدت بالى
– زينب : نعم !!
– يونس : خلاص يبك من دا وخلينا فى المهم دلوقتى احنا بعد كام يوم وهنتجوز ان شاء الله ودا بالنسبه ليا مش جواز مؤقت ولما المشاكل هتتحل هنطلق لا الجواز جواز يعنى مفيش طلاق
– زينب : طيب انت كده بطمنى والا بتخوفنى والا اى
– يونس : انا بس بعرفك ان دا مش شئ مؤقت لا دا جواز طبيعى جدا
– زينب : بس انا معرفكش متعملتش معاك ومش واخده عليك فحاءة كده هناجوز الموضوع صعب
– يونس : معاكى حق وانا فعلا معرفكيش
– زينب : طيب اى الحل
– يونس : بصى احنا نعتبر ان دا كتب كتاب بس لخد م تخدى عليا وتفهمينى
– زينب : انت ليه بتقول تاخدى عليا من ناخد على بعض نعرف بعض نفهم بعض وهاكذا يعنى
– يونس وهو يهم بالوقف : اول حاجه لازم تعرفيها عنى انى لما برجع من شغلى ببقى هلكان ومش بحب رغى كتير
– زينب : انا مغلطش والله لما قولت عليه لوح
– يونس : وتانى حاجه لازم تعرفيها انى مش بصبر كتير ولو غلطى فيا تانى ها…
– زينب بخوف : هتضربنى والا اى
– يونس : بصى يابت الناس انا مستخيل امد ايدى على وحده .. ف يوم م امد امدها على مراتى لا طبعا انا بس كنت هبطل اجبلك شوكلاته
-زينب : اى دا انت هتجبلى شوكلاته
– يونس : والله على حسب لو كنتى شطوره وبتسمعى الكلام هجبلك كل يوم وانا راجع من الشغل
-زينب : اى دا هو انت بتكلم طفله
– يونس بابتسامه : دى الطفله اعقل منك
– زينب : تصدق انا غلطانه انى نزلت علشان اتكلم معاك اوع يلا عدينى …. وخرجت راحت اوضتها كانت مضيقه من انه شبهها بطفله بس فى نفس الوقت بتضحك ومش عارفه بتضحك على اى
فضل يونس واقف باصص على طفها وهو بيختفى من قدامه وبيبتسم …جه حد حط ايده على كتف يونس من ورى
– امجد : بتحبها يا يونس
– يونس : احم بابا بتعمل اى هنا اقصد يعنى خير فى حاجه
– امجد : بتحبها صح مش عيب انك تحبها بس العيب انك تاخد الخب وسيله علشان تعمل حاجه غلط
– يونس وهو يضع يده خلف رأسه : انا معملتش حاجه غلط يعنى دى بنت عمى وبكلمها بعلم ابوها ودى رؤيه يعنى
– امجد : فعلا نش غلط بس انك تطيل التظر ليها وخاصة بعد الرؤيه مخلصت وهى مشيت من المكان يبقى دا الغلط
– يونس : معاك حق يابابا ان شاء الله مش هتتقرر تانى
-امجد: ان شاء الله ياحبيبى
ذهب يونس الى غرفته يفكر فى كلام ابيه وقرر الا ينظر الى زينب حتى تصير زوجته بإذن الله …… وكان هناك من يستمع إليهم وقد اثر الكلام فى قلبه
عدت الايام وحضروا اخوات زينب اخواتها الاولد وزوجاتهم وابنائم واختها وزوجها وطفلها .. انشغلت زينب بتحضيرات الفرح من لبس فستان زفافها وفستان خطوبة بسمله ف زينب ستزف ليونس وسيعقد قران بسمله على عمر .. جاء اليوم الموعود يوم الزفاف وكعادات الصعيد فكانت النساء فى مكان والرجال فى مكان اخر
_______________
-هااا عارف هتعمل اى
– طبعا يا باشا عارف طبعا هقلب الليله لميت
-بس لازم يموت
– متخفش الرصاصه هتدخل على قلبه على طول
