روايات خليجية
رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل العاشر 10
رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل العاشر 10
عند ذياب ..
كان موقف سياره و ينتظرها إلتف حوله يشوف ما من أحد كلش في شي مو مريحه أتصل على تغريد لأجل يتأكد إذا كان شكه صح ولأ لا
تغريد : هلا ذياب
ذياب : تغريد فاتحين تسجيل عندكم بالجامعة
تغريد استغربت: لا حالياً عطله و حتي الادارة معطلين راح يبتدي شغلهم بعد أسبوع أو أربع أيام ليش
ذياب سكر تلفون من شاف الحارس يغلق البوابه نزل يتجه لجامعة: شلون تصرفت بتسرع جذي ، ضرب على البوابه ولأ كأن في رد …..
عند مزون ضايعه ماهي عارفه هي وين بضبط و وين الإدارة مشت و حست بخوف للحظة جامعة فاضيه مافيها أحد أبدآ : لا لا مزون مو وقت تخافين كملي إلتفت حولها أبتسمت من شافت حارس متجه لها : لو سمحت وين الادارة حق تسجيل
الحارس أبتسم بخبث : تفضلي من هني أمشي ورأي
أبتسمت مزون بخفيف تمشي
حارس بخبث : ليش جايه هني ، مزون : حق تسجيل !
حارس : في أحد معج
مزون أستغربت من كثرة أسئلة أعتقدت بأن ذياب وصلها و راح : لا
حارس أبتسم بخبث : أي زين ،مزون عقدت حواجبها بعدم فهم : شنو
حارس : لا أقول وصلنا تفضلي أدخلي
عند ذياب يحس بدمه يغلي من كثر الغضب إلتف حوله شاف مافي أمل بإنه أحد يرد عليه
صعد من فوق البوابه ينط ، يدخل الجامعة أتجه لداخل بسرعه فقط يتمنى إلا يشوفها بخير ما يتمني شي غيره
إلتف ينظر حوله لو في أي أحد ولكن جامعة فاضيه مافيها أحد أبدآ مشي بين المباني يدورها بعيونه
مزون كانت خايفه من نظرات حارس ولكن كانت تقنع نفسه أن مافي شيء: لو سمحت وين الادارة صار لك ساعه تقول وصلنا ؟
حارس إلتفت عليها يمسك ايدها : أي إدارة ياحلوه
مزون بعدت بغضب : بعد شنو قام تسوي
حارس : شفيج خايفه ما يحتاج تخافين مني
مزون بخوف بعدت لأجل تخرج ولكن مسكها الحارس يقربها : على وين ياحلوه مبجر مزون تحاول تخفي خوفها نطقت بغضب : بعد عني ولأ ماراح يحصل لك خير
حارس : جيتِ لعندي و تقولين بعد
مزون : بعد إذا ما تركتني أروح بتندم
حارس بخبث: من صجج تبين أخليج وبعدين أنتِ قلتِ بنفسج مافي أحد معج منو راح ينقذج مني اليوم ياحلوه
مزون برعب تحاول تبعد أيده بغضب : بعد بعد خاف الله و خلني حرام إلي تسويه
حارس بسخريه : أحلفي….
حارس كأن بنيه يقربها أكثر بخبث ولكن انصدم بالي دخل عليهم ولأ يمدي يتسوعب الصدمه إلي هو طريح بالأرض و ذياب فوقه
مزون انصدمت من ذياب إلي دخل بغضب و سرعان ما مسك الحارس يعطيه لكمة من قوتها سقط بالأرض ينزف “ذياب أنعمت عيونه من الغضب شافها من بعيد تدخل مبني و حارس معها أسرع يتجه لها ولأن ما يشوف من غضبه و الغيرة عمت عيونه قام يضربه بكل قوه فيه : يا**** و ***** منو أنت تقرب من حرمي والله لو ما خليتك تتمني الموت ما أكون ذياب
مزون بخوف تشوف حارس فقد وعي من ضرب و خافت مات : ذياب تكفي تكفي وقف
ذياب إلتفت عليها بغضب : مالج دخل والله أعلمه شلون يفكر يقرب منج
مزون مسكت أيده بخوف : تكفي تكفي قام تخوفني أكثر
ذياب صد بغضب يبعد عنه إلتف عليها يمسكها يتأكد مافيها شيء نطق بحده: فيج شي
مزون من رعب إلي حصل عجزت تنطق بشيء
ذياب بخوف عليها نطق بحده : تكملي فيج شيء
مزون برعب دموعها خانتها : لا لا أنت جيت قبل لا يفكر يسوي شيء
ذياب بغضب : أنتِ يوم شفتِ جامعة فاضيه جذي ليش ما تدقين على هاا
مزون خايفه و هو قام يزيد خوفها : م مادري
ذياب بغضب و خوف عليها : شنو مادري لو صار فيج شيء
مزون مسكت أيده : ما صار شي حمدالله و أنت جيت بالوقت المناسب
ذياب شد على أيدها يصد
مزون صراخت تسحب ذياب لعندها من أنتبهت على حارس يقف يحاول يضرب ذياب من خلف
ذياب إلتف يشوفه بعد مزون بحيث ما يجيها أذي و قرب منه يمسكه من عنقه ينطق برعب : تبي تموت بس مو عارف شلون !
حارس هو مو قادر يتنفس من قبضة أيد ذياب :أ ب أبع أبعد عن عني
ذياب يشد أكثر بغضب : لك عين تطلب بعد أنا أعلمك يا**** إذا ما خليتك تتعفن بالسجن ما أكون ذياب سحبه ذياب معه يتصل : دقيقه و أشوفك عندي تعال عند جامعة ****
الشرطي : حاضر طال عمرك
ما مرت نص ساعه و إلا وصلت الدورية مسكه ذياب بغضب يقطه بالدوريه سكر الباب يلتفت على شرطي : خله بالحبس ما على أجي فاهم
شرطي بخوف من غضب ذياب : حاضر طال عمرك
أتجه ذياب لسيارته يركب شافها ساكته بخوف صد يحرك بغضب متجه لبيت جده يوصلها يرد يكمل ضرب فيه يتركه يندم إنه فكر مجرد تفكير يأذي مزون أو حتي يأذي أي بنت ثانيه ….
مزون تفرك أيدها بتوتر تنطق : ذياب
ذياب للحظة من نطقت اسمه أختفى كل غضبه : سمي
مزون تمسح دموعها برعب من إلي حصل : شكراً
وقف ذياب يلتفت عليها قرب وجهها يلفه عليه : ليش الخوف تخافين من وجودي !
مزون هزت رأسها بـــ لا : لا مو منك بس الموقف كان يرعب شوي
أبتسم ذياب يمسح دموعها : حرم ذياب و بنت سيف ما تبجي عشان جذي دام أنا معج محد راح يسمج بإي شيء فاهمة ، مزون : صح دام أني بنت سيف ماراح أسمح لضعف يسيطر على
ذياب أبتسم: و شنو صار على حرم ذياب !
مزون صدت : اصلاً حتي لو ما جيت تدري شنو كنت راح أسوي فيه
ذياب صد يشوفها تضيع سالفه حرك : شنو راح تسوين
مزون تشرح له بهايط : كنت راح اضربه مثل ضربك له و يغمي عليه بالنهايه بنت سيف أنا و بعدين مره فزت على طلال بالمعركة و علمته درس
ذياب ماقدر يكتم ضحكته : شنو هل قوة ياحرم ذياب
مزون بهايط : بنت سيف
ذياب إلتفت عليها يستفزها : حرم ذياب
مزون صدت : ماراح أقول لك شيء لإنك بنهايه أنقذتني ولأ خليتني استهلك طاقتي فيه مو ناكرة جميل فا مسموح هل مره
ذياب ضحك بسخريه : حمدالله أنج رضيتِ على ولأ كنت راح أروح فيه
مزون إلتفت عليه بقهره: تضحك على !
ذياب وقف إمام البيت : أنزلي الله يستر عليج
مزون نزلت تصد عنه
شافها ذياب إلي أن دخلت حرك بغضب و هو ناوي على حارس محد راح يفكه منه ….
دخلت مزون نظرت إمامها تغريد من الواضح تنتظرها
تغريد قربت بخوف عليها : بنت فيج شيء ؟
مزون : لا ذياب لحق على
تغريد بعدم فهم : شنو صار
مزون أستغربت : ماتعرفين أجل كنتِ تسألين عن شنو
تغريد سحبتها يدخلون غرفتها : ذياب أتصل على و سالني و بعدها سكر بسرعه خفت فيكم شيء
مزون صدت بضيق ، تغريد : قولي شنو صار
مزون شرحت بشكل مبسط : وبس هذا إلي صار بعدها ذياب خرج و قال أركبِ سياره و ركبت هو نطر الدوريه بعدها جاء و وصلني هني و راح فقط هذا إلي حصل
تغريد حضنت مزون بخوف : يمه حمدالله لحق عليج ذياب
مزون : حمدالله ولأ أنا مو عارفه شلون مثل غبيه قلت مافي أحد معي بس لأني توقعت إنه راح
تغريد أبتسمت تمسك أيدها تطمنها : أنا متاكدة ذياب ما راح لإن شك و حمدالله أن شك ، ضحكت تكمل تلطف جو الرعب : أنا إذا جتني فرصه أخذ ذكاء منو بأختصار أختار ذكاء ذياب
مزون أبتسمت : أنا بأخذ النص الثاني
تغريد ضحكت تضربها بخفيف : شنو تبين فيه ما تحتاجين
مزون : ذكاء درس ما أحتاج بس ذكاء حياة أحتاج حيل
تغريد ضحكت تغمز لها : ياقلبي أنتِ ما يحتاج دام ذياب معج
مزون صدت بخجل : خلاص بعدين أقدر بدونه
تغريد بتسليك : أي أي و أنا صدقت أنتِ تقولين له مثل الغبيه مافي أحد معي
مزون ضربتها بخفيف : خلاص أصلاً أكلت زفه محترمة منه
تغريد ضحكت : شكلها كانت حيل محترمة مزون : جداً
تغريد : اوهههه خلاص حبيتكم تخيلت شكلكم يامزون مادري من وين طلعتِ لنا بس أحلى شي صار أنج طلعتِ لنا و بالأخص طلعتِ لذياب
مزون : شرايج نغير الموضوع
تغريد ضحكت : خليني اتخيل وضعكم عاد الحين أقص أيدي إذا ذياب ما رد يكمل عليه يارب يطقه طق يبرد قلبي فيه
مزون : ما أبي أتكلم بالموضوع
تغريد أبتسمت : أبشري أصلًا الموضوع مو مهم كم عندي مزون ، أبتسمت بشك : شنو هل دلع
تغريد ضحكت : شنو أسوي ذياب أرسل لي أنتبهي لمزون
مزون بغضب خفيفه : ياوصخه يعني مو عشاني
تغريد ضحكت أكثر: فديت المعصبين أنا بس والله كنت واقفه أنتظرج قبل ما يرسل ذياب
مزون : إذا جذي أوك
قصيد دخلت عليهم : شنو تسون يا خيانات ها !
تغريد : يالليل شنو تبين بعدين من الأدب تطرقين ألباب
قصيد قعدت بينهم : منو الأدب هذا بعد لايكون أكله جديده
مزون صدت تضحك و تغريد ضربت قصيد من رأسها:تضحكين أنتِ و وجهج
قصيد بغرور : شفيه وجهي يهبل صح أدري ياقلبي
مزون : حيل يهبل بس منو مزعلج ، قصيد : أنتم يبي له سؤال بعد !
تغريد ضحكت : وليش أن شاء لله شنو مسوين
قصيد : قاعدين هني سوالف و وناسه وأنا وين رحت بعدين أنا قام أشك فيج تبين تسرقين مزون مني صح ؟
تغريد ضربتها تضحك : شنو هل غيره إلي عندكم يا عيال غيث شوي شوي بعدين نعم أختي مزون دائما معي
قصيد صدت : لا ياقلبي مو على كيفج أنا الحارس لها
مزون ضحكت : حارس شنو بعد
قصيد : أنا حارس إذا ذياب ما كان عندج أنا ما أخلي أحد يقرب منج…..
مزون و تغريد إلتفتوا لبعض يضربون قصيد بخفيف : أقول روحي الله يستر عليج
قصيد بعدت عنهم : لا لا الموضوع خطير شنو هل تخاطر إلي بينكم قام تخلوني أحس أني نشبه
تغريد ضحكت : أنتِ للحين تحسين !
قصيد ضحكت : يلا عشانكم بمشيها بمزاجي ولأ تعرفون ما أترك أحد بهل بساطة
مزون : شكراً
قصيد بغرور : ولو ياقلبي و يلا أنتم يا قليلات الأدب و إلي ما تستحون على وجهكم تعالوا تحت ترا سوينا قعده بالحوش على كيف كيفكم
تغريد : يلا دقايق و نجي
قصيد : نو قدامي يلا ولأ راح أطلع وجهي ثاني مو كفو أنتم وجهي لطيف
تغريد سحبت مزون : أمشي أمشي قبل ما تطلع شخصيه أم لسان
قصيد مشت بثقه : يلا يا شطار قدامي
نزلوا لتحت يخرجون للحوش …..
هتان : حتي مزون جت
قصيد ضحكت تجلس: قليلات أدب لقيتهم بالغرفه يسولفون
تغريد : حبيبتي لا تنسين أني عمتج
قصيد ضحكت : بس عمتي مو شي يخوف !
تغريد : يع مافي إحترام عندكم لهيبه العمة شكلي بطلع هيبه على مسك بنت بتال ، هتان ضحكت : ياقلبي على بنت أخوي ابتلشت
سديم ضحكت ، بيان نطقت : راحت فيها
تغريد بغضب : هههه يضحك حيل صح !
الكل : حيلل
تغريد : أقول بس عطوني بشرب شاي حليب بهل الجو يبي لها شاي حليب أزين من سوالفكم …..
عند بتال ،،،،
دخل بعد ما أستأذن يدخل شاف أمامه أم حنين
أبتسمت أم حنين له تأشر له يأخذ راحته هي راح تخرج
أبتسم يقرب من حنين إلي كانت نايمه قرب الكرسي يجلس يتأملها و شلون نايمه بلطف : شنو تبين تسوين فيني يا أم مسك واضح إنك تبين تهبلين بأبو مسك
حنين أبتسمت حست فيه ولكن مثلت النوم : شنو إلي مهبل فيك يأبو مسك
بتال ضحك : ما شاءالله صرتِ تعرفين تمثلين بعد !
حنين : لا كنت نايمه صج بس جذي فجاة حسيت
بتال ضحك : فجاة حسيتِ أنا مطلوب مني أصدق
حنين ضحكت : صدق عشاني
بتال ذاب على طول من ضحكتها : من قال ما صدقت مصدق من زمان
ضحكت أكثر : كفو على أبو بنتي
بتال مسك خدودها بلطف : يازين إلي تقول أبو بنتي
حنين بعدت أيده هي تمسكهم : أكيد بقول أبو بنتي المزيونه طالعه على امها
بتال ضحك يصد
حنين : أخاف عندك رأي ثاني ولأ شك
بتال : افااا أنا عندي شك بهل شيء كلش ماعندي
حنين : أي أعتقدت عندك شك !
بتال ضحك يقرب منها : لو عندي شنو كنتِ راح تسوين
حنين قربت منه تهمس : بطقك أنت و بنتك
بتال ضحك بذهول : و بنتي شكو
حنين ضحكت : أحس راح تكون من طرفك و تدافع عنك
بتال بثقه : أكيد بنت أل هزاع بنهايه توقف معنا
حنين ضحكت : وأنا إلي تعبت عليها
بتال : أنا تعبت أكثر منج منو ألي يتحمل مزاجج و منو إلي يجيب لج الأكل حتي لو ساعه وحده الفجر أجيبه و أطبخ لج و فوق كل هذا أسمع سوالفج و أنتِ تسبين فيني
حنين صدت تضحك : أخاف ندمت !
بتال مسك أيدها: و أنا أقدر أندم كل شي منج حلو
حنين أبتسمت بخجل : خلاص أستحي بتال أبتسم: فديت إلي يستحون
حنين صدت بضحك : شكلنا ماراح نخلص
ضحك بتال ….
2
عند البنات ….
جالسين حول نار يسوالفون و الواضح أنهم مندمجين بسوالف
سعود ضحك يلتفت على جراح : مندمجين بقوة
جراح : لو يمر إلي يمر ما حسوا فيه
سعود ضحك بخبث على فكرة إلي بعقله : ألا شرايك
جراح ضحك : قدام
سعود نطق يشرح لجراح شنو يسوي
كانوا جالسين يسوالفون إلتفت سديم بخوف من حست بأحد يمشي خلف الأشجار صدت تقنع نفسها أنها فقط قطه ، ولكن ماهي ألا دقائق و حست بمزون تقرب لها نفس شيء تغريد : شفيكم
تغريد همست لسديم : مزون قالت أن تشوف شي أبيض وراء الأشجار و ماصدقتها ألا لم شفت أنا بعد
سديم بدأ رعب يسيطر عليها : أنا هم حسيت بشخص يمشي بس أعتقدت قطوة
مزون : تكفون خل ندخل قام أشوف شيء أبيض مره ثانيه ما أبي أخاف يدخل بوجهي
تغريد :أنا من اليوم أتجنب أشوف لأجل ما يطلع بوجهي يقول هل تريني نفس أفلام و ابتلش
قصيد : شنو عندكم تهمسون
مزون سحبت قصيد : في شي وراء الأشجار يمشي
هتان إلتفت ولفت معها بيان ينظرون
سعود وقف إمامهم حاط فوقه شرشف الأبيض خاص بالجدة نورا نطق برعب : تدورون على !
سرعان ما اعتلى صراخ البنات بخوف يقفون جنب بعض : يمه
سعود شال شرشف يضحك ماقدر يمسك نفسه أكثر: أطلع أطلع يا جراح
جراح ضحك يخرج من خلف الأشجار : سلام عليكم
سديم بغضب نطقت خوف : يضحك إلي تسونه أنتم الإثنين بغا قلبي يطيح
جراح ضحك : بسم الله على قلبج
صدت سديم بغضب منه
هتان ضحكت : الله أجواء رعب حبيت الله يعطيكم العافيه على فعاليه
سعود ضحك بثقه : ولأ يهمج تحبين جذي كل يوم فعاليه رعب
هتان : لا شكراً ما أبي منك ماتعرف تخوف
جراح ضحك : بغت تموت و للحين تقول ما تخوف
سعود ضحك ، تغريد : وناسه يعني خربتوا قعدتنا طاح قلبنا
سعود ضحك : شدعوه فعاليه صغيرة
جراح ضحك : شوفوا أنتم عادي أهم شيء حرم ذياب راضية على فعاليه لأن لو العكس رحنا فيها من ذياب
قصيد : مو راضية أنا بعلم ذياب أن خرعتوا زوجته
سعود و جراح ضحكوا جراح : لا تفكين سمحينا
سعود : أي تكفين يا حرم ذياب سامحي أخوانك نبي حياتنا
ضحكوا كلهم على خوفهم من ذياب
مزون بخجل : مسموحين بس لا تسون حركات هتان
ضحكوا و نطق سعود : ابشري راح نسويها فيها بس
هتان صدت : أتحداك تخرعني ما تقدر
سعود : لا تتحدين وأنت مو قدها
بيان : خلاص خل ندخل أخذنا أحلى فعاليات منهم
قصيد : أي والله خل ندخل
تغريد و مزون مشوا مع بعض يدخلون مع بنات
جراح سحب سديم قبل لا تتجه معهم إلتف على سعود : ما تفكر تضف وجهك و تروح
سعود : نعم أختي
جراح يحضن سديم : زوجتي و يلا عطني مقافا ظهرك
سعود : سديم تبين أروح
سديم ضحكت : أي و أخذني معك
جراح بصدمه : أقول روح بس ولا بعلم جدي إنك دعمت بسيارتك
سعود ضحك : أنا أصلاً ما أحب أتدخل بين المتزوجين مع سلامه
جراح نظر لسعود إلي أن دخل لديوانية : شلونج
سديم بعدت عنه برود : مافي أحد ماله داعي تمثل
جراح للحظة إدراك على نفسه بإنه فعل جذي بدون ما يحس ما فكر حتي أن تمثيل صد : أصلاً كنت بقول لج نفس شيء
سديم : دام خلصت بروح
جراح يمثل البرود : أنا بعد
سديم صدت تدخل بسرعه …
جراح أبتسم لها و صد يدخل الديوانية عند سعود ….
دخل الجد عليهم بغضب : شوف شوف عيالكم ذياب و عنده شغل و بتال معذور إما أنتم لا شغل ولا مشغله ليش ما تجون معنا العرس هااا ؟
جراح :دخلنا سلمنا و طلعنا بعدين لا تنسي أن هذا هو نفسه إلي تهاوش مع بتال بس لعيونك سوينا الواجب و خرجنا ماله داعي نقعد أكثر
أبو بتال بضيق : والله ما الومهم يبه طول عرس مالي نفس أجل هل ورع كفو يتهاوش مع ولدي لولا جده و معزته جان ما طبيت العرس
الجد بعد يصد : اصلاً عرسهم سامج
أبو سعود ضحك : شوف أبوي يعصب يقول ليش ما تجون هو هناك مافي كلمه ما ترك قصف ما قاله للعريس
سعود ضحك : أبوك يا الجد البطل ما ترضي على حفيدك لازم أقول لبتال
الجد ضحك يصد : ليش تبي أروح عرسه على فاضي لا دام مد أيده على حفيدي أكرهه بحياته قال شنو يقول لبتال أنت مانت برجال إذا بتال مو رجال منو رجال هو إلي حتي شنبه ما طلع استغفرالله بس
ضحكوا كلهم على الجد و هو يدافع عن بتال و الواضح سالفه للحين ماثره عليه
أبو ذياب ضحك : ألا ذياب وينه صار ليل للحين ما جاء ؟
على أخر كلامه دخل ذياب برود : كأني هني
أبتسم أبو ذياب : ياهلا فيك و أنا أبوك
أبتسم ذياب لأجل أبوه ولأ ما يحب هل حنيه و يشوفه ضعف بس تعب من أبوه كل ما قال له يزيد فا قرر يسكت جلس بجانب جده
الجد : ما يخلص شغلك أنت ؟
أبتسم بسخريه ينطق : ما أشوف خلص شغلك
صد الجد يضحك فهم قصد ذياب بإنه حتي هو متقاعد إلي ألان يساعدهم
بعد ما الكل رد بيته دخل ذياب الغرفه شافها تجلس بجلسه صد يحذف جكيته : شتسوين بجلسه !
مزون بتوتر على نظراته إلي ترعبها : بنام
إلتفت عليها : وليش تنامين هناك ماعندج فراش تنامين فيه !
مزون طنشت تتلحف : لا ماعندي بعدين أحب أنام هني لهذا بنام
ذياب برود أتجه لها سرعان ما فزت مزون برعب من حست فيه يشيلها : نعم شنو تبي
ذياب رفعها : دام عندج فراش ليش تنامين هني
مزون شافته ينزلها بهدوء على سرير .. نطقت بخوف : ما أبي أنام هني هناك أحسن لي
ذياب نزل مستواه لها : قلت راح تنامين و أنتهي الكلام ولأ لي خلق أسمع تحلطم عن نومه شلون خايسه بجلسه
مزون : ما شكيت !
ذياب : و أنا عرفت بدون ما تشكين و من اليوم نومتج بهل فراش
مزون صدت : و أنت يعني بتنام بجلسه ؟
صد يضحك بسخريه : ليش أنام هناك بنام بفراشي ، مزون إلتفت عليه : نعم مايصير أجل أنا بروح هناك أنام
ذياب برود يتمدد بالجنب الثاني من الفراش : لو فيج خير قومي و شوفي شنو بيصير
مزون صدت برعب تنطق بداخلها: خلاص بنطره ينام بعدها بروح أنام هناك
ذياب غطي عيونه بأيده : جربي تروحين من وراي شوفي شنو ألي بيحصل ، ترا بنام هناك معج فا أحسن لج تقعدين هني كل واحد بصوبه
مزون صدت برعب تتلحف و تغطي نفسها بخوف منه شلون بكل مره يعرف
أبتسم من حس بحركتها : أي خليج جذي أسمعي الكلام يا حرم ذياب
مزون بقهر : بنت سيف
ذياب برود : حرم ذياب
مزون : بنت سيف شكلك دايخ و صرت تخرف
ذياب إلتفت عليها : تبين أوريج شلون أخرف وأطلع من طوري
مزون بعدت ، لو تبعد أكثر طاحت بالأرض: تعوذ من شيطان بنام ، صد ذياب يكتم ضحكته يشوفها شوي و تطيح من كثر ما تبعد : كملي شوي و تطحين على وجهج بعدين مو تقولين كله مني
صدت بضيق تهمس : هههه يضحك حيل … كأن يحس بحركتها الكثيرة و الواضح أنها مو نايمه
قامت مزون تلتفت عليه بحزن : نام شلون راح أساله كله منه كنت بسال بس خفت من نظراته ولأ أدري ليش ترعبني بعدها جبرني أنام هني و نسيت أساله
ذياب برود : أسالي
مزون ألتفت برعب تمسك قلبها: بسم الله
نطق بهدوء : سمله عليج ، قولي شنو تبين
مزون ماهي عارفه شلون تسأل بضبط : … متي راح أقدر أسجل
ذياب صد يبتسم مافي شي يوقفها : كلمت واحد راح يحل الأمور كلها ما يحتاج نروح
مزون : ليش
ذياب إلي ألان مغمض عينه: تبين تنطرين أسبوعين؟
مزون : لا خلاص إلي تقوله
ذياب ضحك : دام شبعتِ فضولج ردي نامي بلا حركة زايدة
مزون : أنت إلي أجبرتني أنام هني إذا مو عاجبك روح نام هناك ذياب نطق بحده : مزون
سرعان ما ردت بسرعه تغلق عيونها تمثل بأنها نامت ….
5
صبح فتحت مزون نظرت لذياب إلي قريب منها لدرجة مساحة بينهم شبه معدومة فزت بسرعه تبعد ، ذياب بنعاس و برود : أثبتي
مزون برعب : نعم ليش جاي لصوبي خليت لك كل فراش و حاط عينك على مكاني !
ذياب صد عنها : بس هذا موضوعج عبالي عندج شيء و شنو فيها إذا قربت مو زوجتي و حلالي
مزون فتحت عيونها بصدمه : نعم نعم خلاص توبه ماراح أنام هني طلعت جذوب
ذياب فتح عيونه يرفع حواجبه ينطق بحده : عيدي شنو قلتِ ، مزون نطقت تمثل الشجاعة : لا تشوفني جذي ماراح أخاف على فكرة أقدر أرفع حواجبي بعد و أصير أخوف أكثر منك
ذياب بحركة سريعه منه سحبها لعنده : عيدي شنو !
مزون برعب من قربه بثواني أختفت كل شجاعتها : ماقلت شيء شنو سمعت أنت
ذياب رفع حواجبه بسخريه : ما يمدي تغيرين رايج وين إلي توا لسانها أطول منها
مزون برعب من قربه كلامه للحظة تمتلكها رغبة بالبجي : ما قلت شيء تكفي خلني
ذياب صد : وأنا كل ما قلت شيء شفت هل دموع !
مزون بخوف: ما تشوف نفسك وأنت تتكلم بعد
ذياب قرب منها : إذا ما خليتج شنو راح تسوين !
مزون بضيق تمسح دموعها : تستقوي على ضعيف حرام عليك أبوي راجح مو مربيك على جذي
ذياب ضحك بذهول : و أنتِ الحين تتوقعين بعد كلامج بخليج !
مزون ميلت شفايفها بحزن : تكفي خلاص أبعد
ذياب صد يترك أيدها: سمي يا حرم ذياب
مزون بعدت بسرعه : لازم أقول تكفي عشان تهد لازم اترجاك
ذياب إلتفت عليها : شكله رد لسانج تعالي أعلمج
مزون هربت بسرعه : ماني جايه يلا روح
ذياب وقف بسرعه يسحبها قبل لا تخرج : ما سمعت شنو قلتِ !
مزون أبتسمت بقهر من حظها : أنت كريم و أنا أستاهل
ذياب ضحك : و هذا المثل شكو ولأ من الخوف ما تعرفين بشنو تنطقين !
مزون : كيفك إلي تبيه بس تكفي خلني أروح الحين
ذياب بعدها : خليتج الحين بس مو تستغلين كل مره
مزون خرجت بسرعه
صد يضحك من شافها تركض تدخل حمام “تكرمون”…..
خرجت من الغرفة تزفر براحه : يمه قلبي طاح خل أتوضي و أصلي أحسن لي منه
2
«… عند الجد و الجدة …»
كأنوا جالسين ينتظرون الريوق دخلت عليهم مزون أبتسم الجد يرحب فيها : ياهلا والله تعالي و أنا أبوج تعالي أجلسي عندنا الريوق بيكون جاهز
مزون أبتسمت تحب رأسهم و قبل لا تجلس سألت عن تغريد ، الجد : دخلت عليها قبل شوي أشوفها الأخت مكبرة الوسادة نايمه
مزون ضحكت : عادي أقومها !
الجدة نوره ضحكت : تسوين خير فيني يمه خليها تقوم تعبت منها
أبتسمت مزون : أبشري عندي الموضوع خرجت تتجه لغرفه تغريد ….
الجدة ضحكت تلتفت على الجد : البنت هذي تدخل القلب بسرعه
الجد ابتسم : و دليل دخلت قلب الفريق ذياب
الجدة أبتسمت: الله يسعدهم والله أنها طيبه و تستاهل كل خير
الجد : أي والله أنها تستاهل كل شيء يفرح قلبها المسكور يالله يارب تسعد قلبها و تقربها لذياب و تخليهم لبعض
ذياب دخل على أخر كلام الجد : منو إلي تدعي له من صباح الله الخير
الجد أبتسم: أدعي لزوجتك ربي يصبرها عليك
ضحك ذياب : اعكس الدعاء
ضحكت الجدة : لا عاد ألا مزون ما أرضي عليها
ذياب : ما عليه أنتِ بطرفها و أنا معي هل شايب أبوي
صح
الجد ضحك يصد : لا ماهو صح مع بنتي أنا
ذياب : شنو هل جحده !
قاطع عليهم صراخ مزون تدخل عليهم
مزون : يبه تكفي بوجهك أنا
تغريد دخلت معها ماي لأجل تحذفه على مزون
مزون ما كانت تدري وين تتجه ولكن بثواني نظرت له بذهول من سحبه ذياب لخلف ظهره ولأ وضحت من فرق الحجم بينهم
تغريد بغضب : وينها وينها مزون تضحك : مو أسفه بس أنتِ قلتِ لي
تغريد : لا والله قلت اتحداج تقطين إذا أنتِ بنت أبوج
مزون : أي و أنا بنت أبوي بعدين ما رضيتِ تقومين شنو أسوي ، تغريد تقرب لها : أنا أعلمج يا بنت سيف
ذياب ضحك على تصرفها لأحظ من قربت تغريد تمسكت بجكيته من خلف بخوف نطق ذياب : بشوف شلون تجينها
تغريد صدت بضيق : يبه شوفهم
الجد ضحك : يبه شفيج زعلانه غسلت وجهج أسرع عشان تأكلين معنا
تغريد صدت : لا والله أنا بروح محد يحس فيني هني
قبل لا تخرج أسرعت لها مزون تحضنها تمنعها تخرج : خلاص أسفه لا تزعلين
تغريد إلتفت عليهم : شنو هذا ليش هي جذي تخلي الواحد يرضي بسرعه وخري بكمل زعل
مزون ضحكت : يلا مو أنتِ تقولين مافي بينا زعل
تغريد ضحكت : خلاص رضيت لأني راح أرد حركة لج
مزون أبتسمت بلطف لها : يصير خير تعالي أكلي معنا
تغريد : نشبه بس نشبه حلوه ، جلسوا كلهم
نطق ينظر لها : هل نشبه ليش ما أشوفها
الجد سمعه و همس له : لين معها شوي بتشوفها
صد برود لإن الجد سمعه
تغريد : أقول روحي أقعدي عند زوجج أنا بقعد عند أمي و أبوي
إنتهي 🤎
#من_وصايف_زينها_تجعل_القاسي_يلين