روايات رومانسية

رواية بين غروري وعنادك الفصل العشرين 20 والاخير بقلم هدي محمد ياقوت

رواية بين غروري وعنادك الفصل العشرين 20 والاخير بقلم هدي محمد ياقوت

روايه: “بين غروري وعنادك”
الفصل العشرون: والاخير”
الصمت كان قاتل.
نور أول ما لمح أمير واقف… عرف إن كل حاجة انتهت.
أمير قرب ببطء… ملامحه هادية بشكل أخطر من العصبية.
وقف قدام نور مباشرة.
“اخرج.”
روان اتوترت فورًا: “أمير—”
رفع إيده بهدوء من غير ما يبصلها: “مش دلوقتي يا روان.”
نور ضحك بخفة موجوعة: “حقك.”
وبص لروان نظرة أخيرة… نظرة وداع حقيقية.
“بس أوعي تضيعي نفسك علشان الخوف.”
الكلمة خبطتها قبل ما يمشي فعلًا.

بعد ما خرج…
الصمت رجع تاني.
روان بصت لأمير بتوتر: “أمير أنا—”
لكن فجأة… هو قرب منها بسرعة.
لحد ما بقت محاصرة بينه وبين الحيطة.
قلبها ضرب بعنف.
أمير كان باصص لها بنظرة عمرها ما شافتها قبل كده.
غيرة. خوف. حب. كل حاجة مستخبية سنين.
قال بصوت خشن: “كنتِ هتعملي إيه لو جيتي قبلي؟”
روان شهقت: “إيه؟”
أمير قرب أكتر: “لو كنتي سمعتيه واعترفلك… كنتِ هتبعدي عني؟”
روان بصتله ثواني… ولأول مرة، ما هربتش.
همست: “أقدر؟”
الكلمة وقفته.
روان عينيها لمعت وهي بتكمل: “إنت فاكر إني لسه معاك علشان نينا؟”
أمير سكت.
أما هي… فرفعت إيدها ولمست وشه لأول مرة بمبادرة منها.
“أنا وقعت فيك من زمان يا أمير.”
قلبه وقف.
فعليًا وقف.
خصوصًا لما ابتسمت وسط دموعها: “بس إنت كنت غبي أوي علشان تاخد بالك.”
أمير غمض عينه ثانية… كأنه أخيرًا ارتاح.
وبعدين بدون أي كلام— شدها لحضنه بقوة.
روان دفنت وشها في صدره وهي بتضحك وتعيط في نفس الوقت.
أما هو… فكان حاضنها كأنه خايف تختفي منه.
همس جنب شعرها: “أنا بحبك.”
الجملة اللي استناها قلبها شهور.
رفعت عينها له ببطء… وأمير أخيرًا عمل الحاجة اللي كانوا بيهربوا منها طول الوقت.
باس جبينها بحنية طويلة… وبعدين حضنها تاني وهو بيضحك بخفوت:
“طلعتي فعلًا بين غروري وعنادك.”
روان ضحكت وسط دموعها: “وأنت طلعت واقع أوي.”
أمير رفع حاجبه: “أوي؟”
روان ابتسمت بمكر: “متيم.”
أمير ضحك لأول مرة براحته فعلًا… والضحكة دي؟ كانت أجمل نهاية لكل الفوضى اللي عاشوها.

بعد شهور…
الفيلا كانت مليانة صوت ضحك.
نينا قاعدة بتلعب مع طفل صغير بعينه الرمادي شبه أمير. وروان قاعدة جنب أمير في الجنينة، راسها على كتفه.
أما نور؟ فكان واقف جنبهم، رجع يضحك فعلًا من قلبه.
وخد وقت… بس قدر يتجاوز.
بص لروان وابتسم: “أخيرًا السينيوريتا بقت هادية.”
روان ضحكت: “مؤقتًا.”
أمير شدها ناحيته بتملك واضح: “لا… دي بتاعتي خلاص.”
روان احمر وشها، أما الكل فضحك.
وفي وسط الضحك… كانت الحقيقة الوحيدة الثابتة:
إنهم رغم كل العناد والغرور… حبوا بعض فعلًا. 🖤
وبقا عندهم ابنهم “نور”
استغربتو علشان روان سمته نور
لا مخلاص بقا كل حاجة اتصلحت ونور وامير مبقوش قرايب بس بقو اصحاب كمان وروان بقا نور صاحبها جدا وامير اللي اقترح يسموه نور
ودي تكون النهايه اسعد نهاية قبلتها في حياتي
زر الذهاب إلى الأعلى