روايات شيقة
رواية في كفة راجحه الفصل الثلاثون 30 والاخير بقلم برنسيس بلقيس
رواية في كفة راجحه الفصل الثلاثون 30 والاخير بقلم برنسيس بلقيس
الفصل الاخير
لحظات هى منذ ان تلاقت اعينهم لم يستوعب الصدمه ساره حبيبته بوضعها هذا من جاء بها الي هنا ومنذ متى
يالله ماذا يفعل وهي مهدده وكيف يشرح امره وهو لم يحن الوقت بعد
اخرجه من افكاره وتخبطه تاوه ساره ووليد ينزع عنها الشريط الاصق من علي فمها وما لبثت ان صرخت باسمه مستغيثه فتقدمه منها خطوه ةالشرر يتطاير من عينيه لوليد الذى اوقفه بزيادع الصاق فوهه سلاحه من رأس ساره هاتفا بإياد ساخرا
هتف به إياد والغضب يرتسم بوضوح علي قسمات وجه:طلع مراتي بره الموضوع ياوليد انت وابوك بدل قسما بالله لتندموا طول عمركوا
وهنا هتف حسين بإمتعاض وهو لازال شاهرا سلاحه:من امتي وانتوا بتتحاموا في الستات
فأجابه بسيوني بحده:من يوم ما ابتديت تخون صاحبك ياحسين باشا وتنصب عليه انت وجوز بنتك
وهنا صرخت ساره باكيه : إياااد انت بتعمل ايه هنا انا مش فاهمه حاجه طلعنى من هنا ارجوك
نظر اليها اياد بحنان لعله يبث اليها بعض الطمأنينه هاتفا
: اهدى ياسار وخليكى واثقه فيا هخرجك من هنا ياحبيبتى بس عشان خاطرى اهدى قالها وهو ينظر اليها نظره ذات معني ففهمت مقصده ووضعت يدها تلقائيا على بطنهاوهي+
تنظر اليه بحيره وخوف
فهتف وليد ساخرا: لا لا ياجماعه انا كده هعيط ثم استطرد بنفس سخريته بس للاسف مضطر اقطع عليك الفيلم العاطفى ده ياباشا وافرجك علي مشهد كده درامى
ثم اعتدل فى وقفته واردف\ اولا كده يادكتوره انتى جايه هنا بس عشان تحدي قديم بنا لما وقفتى بكل ثقه تقوليلى ان الباشا جوزك اشرف منى وكلام كده ياعينى يدل انك اكبر مغفله فى العالم
فى مكتب اللواء عادل
كان لتوه مجيبا على المكالمه التى ينتظرها منذ ساعه
اللواء عادل: والله ياسياده اللوا الاوامر جت كده ان سيادتك هتيجى معانا وتستلم صفقه السلاح بنفسك وانت المسئول عنها واحنا بس مسئولين عن ضبط المجرمين
اللواء شهاب المسيرى : تمام بس أنا مش هنزل مع القوه هستناكوا بره لغايه ما تخلصوا وبعدين اخش استلمها يعنى لدواعى أمنيه
اللوا عادل: طبعا طبعا مفهوم ومتشكر جدا لحضرتك لتعبك وتبليغك لينا عن مكانهم
دقايق ونكون عندك مع السلامه
فى فيلا إياد الحسينى
كانت صفاء ترذع الردهه ذهابا وايابا وهى تبكى وتمسك بهاتفها النقال وتحاول الاتصال بإياد ولكن كانت النتيجه واحده هاتفه مغلق فهتفت محدثه نفسها ببكاء وهى تلقى بهاتفها على الاريكه بنزق:
اتأخرتى إنتى كمان ليه ياولاء
لم تكد تنهى عبارتها الا ووجدت ولاء تفتح باب الفيلا ف
أسرعت إليها هاتفه بقلق وهى تحتضنها
ساره اتخطفت ياولاء وأخوكى مابيردش
التقطت ولاء انفاسها وهى تمسد بيديها على ظهر والدتها هاتفه بصوت مرتجف:
إ هدى ياماما حازم هيتصرف وهيبلغنا بإى جديد بس تعالى اقعدى واحكيلى ايه اللى حصل
هتفت صفاء بعد ان جلسوا على أقرب اريكه: انا كنت فى المطبخ وهى كانت هنا بعد شويه سمعت تليفونها بيرن
خرجت من المطبخ لاقيتها خارجه من باب الفيلا قولت أكيد هتتكلم بره فى الجنينه
ثم اردفت
دقتين وببص علها لاقيت واحد بيشممها وحطها فى العربيه وطار
ثم استطردت ببكاء مالحقتش اعمل حاجه قعدت اصوت حتى البواب لاقيته متخدر
ووضعت ولاء يدها على فمها برعب هاتفه : ربنا يستر ياماما ساره حامل ومش هتستحمل
هتفت صفاء بحزن : قلبى حاسس إ ن فى حاجه
وأخذت تردد: ربنا يستر:ربنا يستر
فى المستودع
كانت ساره تنظر اليهم برعب وخوف بعد صياح بسيونى فى وليد
بإنها لن تخرج من هنا إلا بعد أن يرجع حسين جميع اموالهم
فقهقه وليد ساخرا من كلام والده وهتف بخبث:
إنت فاكر إنها هتفرق معاهم وخصوصا جوزها اللى اتجوزها عشان يبقى ليه نصيب في الصفقات اللى بيهربهلنا
ويضمن بجوازهم ان ابوها مايلعبش بديله
ثم وجه كلامه لساره التى جحظت عيناها من الصدمه:
ولا كنتى فاكره أنه نزيه بجد وعلى العموم اهو عندك أساليه
ولا اقولك أسالى ابوكى اللى مستعد يبيعك عشان مصلحته
كان إياد يأسر ساره بعينيه ويترجاها الا تصدق كلام ذلك الاحمق
حتى جاء كلام حسين الذى يؤكد كلام وليد مما جعل إياد لو استطاع ان يسدد الي فمه اللكمات ليخرسه
والذى قال: يمكن كنت هعمل كده فى جوازك منها ياوليد
بس فى جوازها من إياد ده كان شرطه علشان يخرجها من الحجز وماتباتش فى ليله واحده
يعنى انا ما بعتهاش بالعكس
وهنا صاح وليد بتشفى بعد وصوله الى هدفه:
الله اكبر أظن يادكتوره بعد كلام أبوكى مفيش تأكيد على كلامى
اغمضت ساره عينيها وجعلت تهز رأسها بقوه ترفض تصديق هذا الكلام
أما إياد فظل يشتم بداخله على تأخير القوه كل ذلك الوقت وهو يرى ساره على وشك الانهيار ا
راد ان يفعل اى شئ فصاح بها بقوه : ساره ارجوكى صدقى قلبك
وكاد وليد ان يتكلم لولا ان باغتهم بسيونى بسحب السجاده الصغيره التى يقف عليها حسين
مما جعل الاخير يقع ويتمكن بسيونى من وضع فوهه مسدسه اسفل عنقه مما ذاد ارتباك المشهد
وهتف بقسوه: وهو يخرج بيده الاخرى ورقه وقلم من جيب بنطاله :
امضى هنا ياحسين بتنازل عن قيمه فلوسنا بدل ما اقسم بالله
لتكون انفاسك الاخيره أنا خلاص مابقاش عندى حاجه اندم عليها
حسين بلهجه مستفزه : ولا قرش واحد اتنازلك عنه انت اللى ابتديت ودى اوامر ياصاحبى
كلامك مع الريس
هتف بسيونى وقد بلغ الغضب منه مبلغه:انت مش هتخدعنى قدامك خمس دقايق
وهتكون انت اللى أخترت وصدقنى مش هتردد لحظه وكده كده الريس هيتخلص منك وبردوا دى اوامر ياصاحبى
توقفت القوه على مسافه قريبه وهبط اللواء عادل من السياره ووجه كلامه الى اللواء شهاب
هاتفا بهدوء: انا هسيب معاك اربعه من الرجاله عشان امان سيادتك
ولما نقبض عليم تتفضل تستلم الي\بضاعه وتحصلنا تمام
فهتف اللواء شهاب : تمام اوى
توجه هو ومعه القوه بحذر الى المستودع
اما فى الداخل
كان بسيونى على وضعه بتهديده لحسين وهتف ببرود وهو يسحب اجزاء سلاحه
: اخر مره ياحسين هتمضى ولا لآ
اجابه حسين بثقه: لآ
هتف وهو يفرغ رصاصته فىرأسه : انت اللى أخترت ياصاحبى
اطلق حسين شهقه رعب والم وتدفقت الدماء من رأسه بغزاره وتراخت جفناه وعيناه تفقد بريق الحياه
دوى فى المكان صرخات ساره مع دخول القوه مما اربك الجميع
وخاصه وليد مما جعل إياد يستغل تلك اللحظات
ويطيح بركله من احدى ساقيه السلاح الذى يهدد به ساره
—ويحتضنها بقوه وهو يهدأ من روعها وجسدها الذى ينتفض بين ذراعيه
امسكت القوه بوليد وبسيونى وتفقد اللوا عادل جسد حسين ولكنه هتف بإسف:
للأسف مات ثم اردف موجها كلامه لاياد الذى كان محتضنا ساره:ا
نا اسف ياسياده الرائد بس لازم تطلع معانا بره لسه بقيت المهمه
مسد إياد على ظهر سارهوهتف بحنان بالغ : ساره ياحبيبتى لازم نطلع من هنا
رفعت رأسها اليه وهتفت وهى تشهق من البكاء: بابا اتقتل -بابا اتقتل
احتضن إياد وجهها بكفيه وهتف بها: البقاء لله ياساره ده عمره ياحبيبتى ارجوكى امسكى نفسك وخلينا نخرج من هنا
تطلعت حولها وكأنها لتوها أفاقت ليقع بصرها على اللواء عادل فهتفت بذهول وضعف: انا مش فاهمه حاجه
فهتف بها اللوا عادل : يالاه ياساره وانا هفهمك كل حاجه خرجوا جميعا فوجدوا وليد وبسيونى وباقى القوه فى انتظارهم
فهتف وليد بدهشه : والباشا علي راسه ريشه ولا ايه ماتقبضش عليه ليه ولا فى واسطه
هتف عادل بالعساكر الممسكين بكلا من وليد وبسيونى بالحاق به هو واياد حيث سياره اللواء شهاب
عندما احس بهم اللواء شهاب يقتربون احس بالريبه
فهتف بالعسكرى الذى يقود السياره أن يتحرك ولكن كانت اجابه العسكرى : اسف ياباشا معنديش اوامر
فهم بالخروج فارتفعت فى وجه جميع اسلحه الضباط المكلفون بحراسته
وهنا كان كان اقترب منه اللوا عادل وهتف بسخريه: احنا اسفين ياريس على سوء المعامله
اجلس اياد ساره من احدى العربات القريبه منهم والتى كانت تتيح لها رؤيه وسماع كل شئ
وكلف احد العساكر بحمايتها وتوجه الى اللواء عادل
وهنا هتف وليد وبسيونى ما ان اقتربوا منهم فى صوت واحد: الريس
وهنا هتف الاخير باللواء عادل وهو يبتلع ريقه بصعوبه:ايه ياسياده اللوا ايه اللى جاب المجرمين دول هنا
ثم اردف وهو يوجه نظره الى إياد الواقف امامه وينظر اليه بصرامه:
وبعدين ازاى محدش ماسك المجرم ده ليه ده كده ممكن يهرب
فهتف اللواء عادل وهو يضحك بشده: لآلآ ياريس وهوينفع بردوا نقبض على رجالتنا
فهتف إياد بسخريه: ايه ياريس معقول لسه مافهمتش أن أنا المسئول عن المهمه دى
وان اللوا عادل اضطر يعمل الفيلم ده عليك بعد ما اكتشفنا ان انت الريس الحقيقى
فهتف عادل بدوره موجها كلامه لوليد وبسيونى المصدومين مما سمعوا
: احب اعرفكوا يابهوات سياده اللوا شهاب المسيرى الريس بتاعكوا
اللى لما حس ان الموضوع ممكن يتكشف وقعكوا فى بعض وراح قال لحسين انكوا خونه وطبعا عمل معاكوا كده عشان تخلصوا على بعض ويخلص منكوا ومرضيش يدخل معايا عشان محدش فيكوا يتعرف عليه
هتف يسيونى لنفسه: معقول وانا اللى قتلت صاحبى واضحك عليا
هتف شهاب المسيرى بغرور:بلاش تقف قصادى أنا ياعادل انت وحته الضابط اللى معاك
بدل ودينى لتندموا مش شهاب المسيرى اللى يتلعب عليه
وهنا قهقه وليد بطريقه هستريه وهو يقول: يعنى احنا اضحك علينا من الاول
والباشا اتجوز بنت حسين عشان يقدر يقبض علينا
فأجابه عادل : باضبط كده ثم اردف وهو يرمق شهاب بنظره ثقه: واللى يقدر يعمل حاجه يعملها
ثم أمر القوه بالتحرك
اما ساره فقد سمعت كل شئ وكانت المفاجأت والصدمات تتوالى فوق رأسها موت والدها ظنها بأن إياد مجرم مثلهم ثم تكتشف انه زواجه منها لم يكن ألا وسيله لينجح فى مهمته اسندت رأسها الى مسند الكرسى خلفها
وأحست انها لاتستطيع التنفس وعقلها يكاد يتوقف من كثره التفكير دموعها اوشكت على الجفاف من كثره ما بكت
وكانت لمسته وصوته وهو ينادى عليها بقلق هو ماجعلها تفتح عينيها وتنظر اليه نظره خاويه
ثم تهتف بدموع :ارجوك عاوزه اروح عند ماما
هتف بحنان بالغ : ساره ياحبيبتى خلينا نروح المستشفى إنت شكلك تعبان
هتفت بتهكم من بين دموعها: ماتخفش ولادك بخير
هتف بعتاب وهو يتطلع الى عينيها:ساره
فهتفت ساره بنزق ارجوك ودينى عند ماما
لم يريد إياد أن يضغط عليها فستجاب لها
فى فيلا إياد الحسينى
كانت كلا من صفاء وولاء فى انتظار ايه أخبار عن ساره وإياد
وعندما دق جرس الفيلا انتفضت صفاء وأسرعت بفتح الباب فوجدت أمامها حازم ويبدو عليه الانزعاج
فأسرعت اليهم ولاء التى هتفت بريبه: مالك ياحازم ايه اللى حصل
وهتفت صفاء به:انطق ياحازم وقعت قلبى
هتف حازم : ياجماعه خلونى اقعد واشرحلكوا الموضوع الموضوع كبير ولازم تعرفوا تفاصيله من الاول بس مبدئيا ساره وإياد بخير أنا لسه مكلمو من شويه
تبادلت صفاء وولاء نظرات القلق وجلسوا ليستمعوا الى حازم
وفى مكان أخر
سقط الهاتف من يده والقى بجسده الى أقرب مقعد اسرعت اليه ملك وهتفت بقلق: مالك يامراد ايه اللى حصل
هتف مراد ودموعه تتساقط منه : بابا اتقتل من شريكه ياملك ثم اردف مات قبل مايتوب ومات موته صعبه
شهقت ملك وهى تضع يدها على فمها
فهتف بحزن جم: لمى حاجتنا بسرعه لازم ننزل
إياد بيقولى ماما حالتها صعبه وساره ساكته خالص
ومش عارف يسيطر على الوضع لوحده
هتفت ملك بحنان وهى تحتضن رأسه :أمسك نفسك يامراد ساره ومامتك محتاجينك
اجهش مراد بالبكاء وهو يهتف بألم: ليه يابابا ليه -امى هتتصدم مرتين ياملك مره بموته ومره بحقيقته
هتفت ملك وهى تشاركه البكاء: ربنا يرحمه يامراد عشان خاطرى اتماسك شويه
في فيلا اياد الحسينى
هبت ولاء من مكانها وهتفت بضيق: حرام عليكوا حرام حليكوا ذنبها ايه ساره
تتحرق المهمه ومكنش أخويا يخدعها كده
فرد حازم : ياجماعه قولتلكوا كان بيحسبها معاهم فما صعبش عليه انه يخدعها
وهنا صاحت صفاء: وانتوا يعنى اتعميتوا مش قادرين تشوفوا انها مش كده
دى ساره دى بلسم ليه كده ياإياد ليه كده
فزفر حازم بضيق: المهم دلوقتى توقفوا جانبها هى منهاره
فهتفت ولاء بإمتعاض وهو خلالنا وش نقف جانبها
فردت صفاء بحزن : يالاه ياولاء لازم نقف جنب ساره ثم استطردت قائله
ساره عاقله وهتقدر موقفنا
انقضت أيام العزاء وإياد لم يفارق ساره لحظه واحده الاعندما تنام كانت تدخل غرفتها وتغلق على نفسها
كانت تقلق الجمع كانت موجوده بجسدها لكنها لاتتكلم مع أحد
باستثناء مراد الذى عندما عاد القت نفسها بأحضانه وظلت تبكى حتى نامت
حاول إياد كثيرا ان يتكلم معها ولكنها كانت تتهرب منه
اما رباب والدتها فكانت منهاره من حقيقته أكثر من موته ولكنها لم تعلم بموضوع إياد وساره حتى لا يذداد الموضوع تعقيدا
علم مراد بكل شئ من إياد ولكنه اقترح عليه ان يتركها لعلها تهدأ من تلقاء نفسها
والا يتحدث أحد معها فالموضوع صعب عليها
استجاب له إياد على مضض ولكنه رفض ان يغادر منزلهم الا وهى معه
كانت تجلس فى حجرتها وتستند برأسها الى الوساده خلفها
فسمعت طرقا خفيفا على باب غرفتها فظنت انه مراد فأذنت له بالدخول وهى لاتزال مغمضه العينين
تطلع اليها فى شوق وهى امامه يبدو عليها الشحوب ولكنها متماسكه رغم ماحدث
استغربت سكوته ففتحت عينيها لتفاجئ به
فاتنتفض من مكانها هاتفه بضيق مكتوم : خير فى حاجه
اقترب منها وتطلع اليها بحب فاصرفت عينيها عنه حتى لا تضعف أمام هذه النظره التى تعشقها منه
هتف بصوت يملاؤه الحب : لسه زعلانه منى
فهتفت بتهكم : اه معلش ماليش حق أصلك دوست على صوباعى
احتضن كفيها بكفيه وهتف بحنان: ساره ارجوكى اسمعينى
انتزعت يديها من يديه ورجعت خطوه للوراءوانفجرت باكيه وهى تهتف: خلاص أنت مش محتاج توضح اى حاجه كل الحكايه انك خدعتينى وقدرت تكذب عليا طول الوقت لآ وكمان اتجوزتنى عشان تنجح فى مهمتك
ثم استطردت هاتفه بمراره:خلاص ياسياده الرائد مهمتك نجحت ووالدى اتقتل مفيش داعى تكمل الفيلم وان كان على ولادك اللى أكيد مكنتش عامل حسابهم مش هحرمك منهم
قاطعها إياد وهو يهتف بذهول: فيلم! وجالك قلب تقولى كده ياساره
صرخت فيه: إنت أخر واحد تتكلم عن القلب
بعد ماجالك قلب تعمل فيه كل ده وتقبل اصلا أنك تخدع واحده مالهاش اى
ذنب وأكيد انت عرفت ده
هتف إياد بتوسل: متأخر صدقينى عرفت متأخر الاول كنت بحسبك بتاجرى معاهم فى المخدرات فامصعبتيش عليا أنى أخدعك ولو تفتكرى كنت بعاملك ازاى اول الجواز وكنت دايما فى صراع بين تصرفاتك الكويسه اللى بشوفها وبين اللى اعرفه لحد ما عرفت وساعتها كنت هتنازل عن المهمه بس كان الوقت فات
نظرت اليه بذهول : وماقولتش ليا ليه بعدها ولا ماكنتش واثق فيا لاابوظ عليك مهمتك
فصاح بها بضيق : ساره كفايه اتهامات كل الحكايه انى كنت خايف من رده فعلك
ثم اردف بنفاذ صبر ماتنسيش ان انتى عملتى كده وكنتى بتشكى فيا مع انك عرفانى وبرغم كده كنتى بتراقبينى ولا ايه يادكتوره
صاحت به ساره بغضب : سبنى لوحدى ارجوك اطلع بره وسبنى لوحدى انا خلاص مش قادره استحمل كفايه
دخل مراد اليهم مسرعا وهو يهتف : فى ايه ياساره
هتفت وهى تشهق بالبكاء: ارجوك يامراد خليه يسبنى لوحدى خلاص كفايه اللى حصل
هتف مراد بضيق مكتوم: يااياد ايه اللى خلاك تكلمها دلوقتى مش اتفاقنا نستنى شويه
هتف اياد بعصبيه : انا بموت كل يوم وهى مفكره انى خدعتها او السبب فى موت والدها لازم تعرف الحقيقه ومنى
شعر إياد بجسد ساره يتراخى فأسرع اليها بهلع والتقطها قبل ان تسقط
وصرخ فى مراد هاتفا بقلق بالغ: مراد اطلب الدكتور بسرعه
اسرع مراد الى الخارج ليتصل بالطبيب ويخبر ملك
وحمد الله ان والدته تناولت مهدئا ونامت حتى لا تذداد حالتها سوء
اما اياد فحمل ساره الغائبه عن الوعى الى الفراش
وأخذ يربت على وجهها برعب وندم من أنه انفعل عليها
ولكنها كانت لا تفيق
إياد بصوت مخنوق: ساره حبيبتى ارجوك فوقى انا اسف بس فتحى عنيكى وطمنينى
وهنا دخلت ملك وورائها مراد الذى هتف وهو يقترب من أخته بخوف: فاقت يإياد
اومأ إياد برأسه نافيا وهو ينظر اليها بألم
فهتفت ملك وهى تنثر بعض العطر قريبا من انف ساره: ساره ياحبيبتى فوقى ولكن دون فائده
بعدقليل كان الطبيب قد انهى الكشف عليها ليسرع إياد الذى لم يكف عن الحركه والتوتروالاصرار بالبقاء معها بسؤاله بلهفه عن حالها فهتف الطبيب باهتمام : هى حامل فى الشهر الكام
فأسرع إياد هاتفا بقلق: اول الرابع ليه يادكتور ارجوك طمنى
الطبيب : طيب اتفضل معايا بره
خرج الطبيب فاستقبلته عيون ملك ومراد بقلق
فاسرع الطبيب هاتفا: اول انتوا لو خايفين عليها ماتوصلهاش للانهيار اللى وصلتله ده
وخصوصا انها حامل لوجراله حاجه الحمل ده الخطر هيكون عليها هى اكتر
فهتف مراد : ان شاء الله يادكتور خير بس هى عامله ايه دلوقتى
الطبيب: الحمد لله لغايه دلوقتى والباقى عليكم تبعدوا عنها اى توتر
ثم ناوله ورقه مكتوب عليها العديد من الادويه وهتف” الادويه دى تمشى عليها بانتظام وان شاء الله خير
ذهب مراد مع الطبيب وورائهم ملك ودخل إياد الى ساره التى كانت لاتزال نائمه فجلس على طرف الفراش وأخذ يتطلع اليها بحب وهويهتف: سامحينى ياساره صدقينى حاسس بيكى
بس مش عايزك تبعدينى عنك انتى احب الناس لقلبى من غيرك ببقى ضايع
ثم انحنى وطبع قبله على جبهتهاهاتفا صدقينى مش هزعجك تانى سلامتك اهم حاجه عندى
ثم نهض واتجه نحو الباب و التفت اليها ثانيه ثم تركها ورحل
شهر مر منذ أن تركها فى هذا البيت منذ ان أصيبت بانهيار
يطمئن عليها يوميا من مراد يتلصص عليها مثل اللصوص كى يراها يرسل والدته واخته باستمرار ولكن بتحذير منه الا يناقش معها اويتدخل احد فيما بينهم
ولكنه لم يعد يحتمل وقرر ان يقابلها اليوم بحجه واهيه
اما هى فتعترف إنها اشتاقت له واستمعت الى مبررات مراد له حتى ان اللواء عادل زارها وشرح لها أنه السبب
قررت مسامحته ولكنه لا يأتى ولاحتى يهاتفها وهوما أحزنها بشده وكادت تصدق انه تزوجها فعلا من أجل مهمته
دخلت عليها والدتها فجأه وهى تهتف: ساره جوزك جه تحت عايز يشوفك
فهبت من مكانها بسعاده هاتفه بجد ياماما
فهتفت رباب بخبث : ولما انتى فرحانه اوى كده قاعده هنا ليه لغايه دلوقتى ومش عايزه تحكى حاجه
ثم اردفت على العموم انا هقعد معاه لغايه ماتجهزى
بعد قليل نزلت اليهم ساره فنهض اياد من مكانه وتطلع اليها بشوق واضح مما جعلها تخجل فابتسم إياد بداخله على برائتها
فهتفت رباب : طيب يابنى اسيبكوا انا بقى
فهتف إياد باحترام: اتفضلى ياامى
جلست ساره مقابله له على احدى الكراسى فجلس بدوره وهتف بهدوء: عامله ايه
فاجابت بضيق مكتوم: كويسه
فاردف باستفزاز
انا اسف ان كنت بزعجك بس انا جاى اشوف ولادى وطمن عليهم
ومعلشى بقى مضطره تقعدى معانا بما انك شيلاهم
فهتفت ساره ببلاهه: افندم
تغاضى إياد عن رد فعلها المضحك
ونظر الى بطنها التى برزت بعض الشئ وهتف بحب
:عاملين ايه ياحبايب بابا خالو قالى انكو روحتوا للدكتوره امبارح وقال انكوا كلكوا بخير
ثم تطلع الى ساره وهو يقول تعرفوا إنكوا وحشتونى أوى ونفسى اخدكوا فى حضنى
صرفت ساره بصرها عنه وشعرت باخجل وهتفت ببرود مصطنع : خلاص سلمت على ولادك واطمنت عليهم انا مضطره اسيبك بقى عشان تعبانه وعايزه انام البيت بيتك
فرمقها إياد بنظره عتاب المتها ثم نهض من مكانه فجأه وتركها ورحل دون كلمه واحده
لامت ساره نفسها على فظاظتها معه وودت لو منعته من الرحيل ولكن كبريائها منعها
مرت الايام حوالى اسبوعين ويبقى الحال كما هو عليه
فى فيلا إياد الحسينى
كان إياد قد أصيب بحمى ارقدته فى الفراش لعده أيام ولكنه بدا بالتحسن غادرت ولاء غرفته بعد ان اطمئنت عليه واتجهت الى الردهه حيث والدتها وحازم وهتفت وهى تجلس : أحنا هنفضل ساكتين كده ياماما عجبك حال ساره وإياد كده
فهتفت صفاء: على عينى ياولاء وانت عارفه بس اخوكى مشدد ان محدش فينا يدخل
فهتفت ولاء بمكر: ومين قال إن أحنا هندخل أحنا بس هننفخ فى الرماد عشان تولع
فهتف حازم بتهكم : بس من غير ماتقلبيها حريقه عشان خاطرى يا أم عبد
هفهتفت ولاء بتلقائيه: لآ ماتخافش وبعدين أيه أم عبده دى اسمه عبد الرحمن
فهتف بمرح: ابنى وبدلعه مالك أنتى
فهتفت ولاء بنزق: ان شا الله تقوله ياخروع بس أنا اسمى ولاء مش أم عبده
فضحكت صفاء وهتفت: وتبقى أم خروع فقهقه حازم وهتف : بتجبيه لنفسك مالها أم عبده
فهبت ولاء من مكانها وهتفت: طيب اسيبكوا تتريقوا عليا واروح أنا انفذ الخطه
فهتف بها حازم بعد أن ابتعدت عنهم عده خطوات: ربنا يستر يأم كرومبو
رمقته ولاء بنظره ناريه واكملت طريقها الى حجرتها
وما إن جلست على فراشها حتى تناولت هاتفها للاتصال بساره
وما إن جاءها صوت ساره
حتى هتفت بنبره جزن: ازيك ياساره اخبارك وحبايب عمتو عاملين ايه
ساره بنبره قلقه: الحمد لله يالولو بخير ثم اردفت مال صوتك ياولاء مش طبيعى
ولاء بعتاب: يعنى يهمك ثم استطردت هاتفه زعلانه عشان اخويا اللى بقالوا اسبوع عنده حمى وحابس نفسه فى اوضته وحاله مش عاجب حد
سمعت شهقه ساره التى هتفت بصوت باكى: حمى! طيب عشان خاطرى ياولاء طمنينى عليه
طيب ليه ماقولتيش ده انا بكلمك كل يوم ياحبيبى ياإياد عشان كده مابيجيش
فابتسمت ولاء بخبث ثم عادت لنبرتها: يعنى انتى سألتينى عليه وبعدين لما هو حبيبك وخايفه عليه كده لازمته ايه اللى بتعملوا ده والله إياد بيحبك جدا ومش عشان الولاد عايزك
هتفت ساره ببكاء: مش وقته ياولاء بقولك طمنينى عليه
ولاء بمكر: والله لو عايزه تطمنى عليه تعالى شوفيه وانا ياستى هخليكى تشوفيه من غير مايحس
ساره بتوتر : طيب ازاى
ولاء بابتسامه انتصار :هقولك
بعد نصف ساعه كانت ساره بحجره ولاء بعد أن دخلت من باب الفيلا الخلفى بمساعده ولاء ولم يراها أحد
وهتفت بعد أن التقطت انفاسها : ها هشوفه ازاى
هتفت ولاء وهى تغمز بعينيها: ياعينى دا أنت واقعه على العموم هو نايم وحازم بيريح شويه فى اوضه وماما فى المطبخ حضرتك هتتسحبى براحه تطمنى عليه وانا مستنياكى هنا واقفلى موبيلك مش ناقصين فضايح يالاه طريقك أخضر
دخلت ساره حجرتهم بهدوء فقد كان نائما بعمق وبجوار الفراش العديد من الادويه
تأملته ساره بشوق بالغ فلقد اشتاقت اليه والى بيتها
وسالت من عينيها الدموع وهى تمسد عال رأسه بحنان ثم انحنت وطبعت قبله رقيقه على خده
وهى تتمتم : سلامتك ياحبيبى
تململ إياد قليلا فانتفضت ساره يخوف من أن يراها وأسرعت بالخروج غلق الباب والاسراع الى غرفه ولاء
فتح إياد عينيه وهو يتلمس خده وهو يتمتم :ساره!معقول كان حلم
فى حجره ولاء
هتفت ولاء بساره: ايه مالك داخله بسرعه كده ليه
جلست ساره على طرف الفراش وقالت وهى تلهث: كان هيشوفنى
همت ولاء بالكلام لولا أن جاء صوت إياد ينادى عليها وهويطرق الباب
فانتفضت ساره من مكانها وهى تهتف بخوف: اعمل ايه اروح فين
ففتحت ولاء لها باب الخزانه واشارت لها بالاختباء وهى تكتم ضحكاتها
اختبـأت ساره وفتحت ولاء الباب
فهتف لاياد: حازم هنا
ولاء : لآ
إياد: طب انتى كنتى بتكلمى مين انا سامع صوت
ولاء بهدوء : ولا حد
وضع إياد يده مكان قبله ساره وهتف: الظاهر انى بقى بيتهيألى حاجات كتير
جذبته ولاء من يده هاتفه: تعالى ياإياد عوزه اتكلم معاك شويه
وضعت ساره يدها على جبينها وحدثت نفسها بضيق: الله يسامحك ياولاء دخلتيه ليه ده مش قادره آقف
جلس إياد وولاء بجواره ثم هتفت :إياد أنت بتحب ساره
فهتف أياد باستغراب: مع انه مش سؤال ومش عارف انتى عاوزه ايه بس طبعا بحبها جدا
فهتفت ولاء بتوسل : معلش ياإياد اناعارفه انك مش عاوز حد يدخل
بس أنت تصرفاتك بتقول عكس كده أنت بعد وفاه والدها وانت ما بتسألش
ولما سألت بعدها بشهر رحت تطمن على الولاد وصارحتها بكده
هتف إياد بضيق: ومين قالك الكلام الفارغ ده ثم استطرد هاتفا
ساره لما حاولت اتكلم معاها انهارت والدكتور ساعتها حذرنا من اى حاجه توترها
ساعتها انا فضلت سلامتها على اى حاجه وفضلت ابعد عنها
بس كنت يوميا بتصل بمراد لطمن عليها وساعات كنت بستخبى فى البيت عندهم عشان اشوفها من غير ما تحس وطبعا مراد كان بيساعدنى واخر مره عملت الولاد حجه عشان اشوفها وضايقهاش تانى بس هى قابلتنى وحش وحتى بقالى اسبوع عيان ولا سالت
كانت ساره تستمع اليه من داخل الخزانه وهى تكتم دموعها
فهتفت ولاء : يعنى مش عشان الولاد عاوزها تيجى وخايف عليها
فهب إياد من مكانه بعصبيه وهتف : انتى هتقولى زيها والله العظيم بحبها هى وندمان جدا فى اللى عملته
بس هى مش قادره تصدق ده ثم اردف بتصميم بس انا خلاص مش قادر اتحمل اكتر من كده
انا هروحلها بليل وهقولها على قرارى اللى استحاله هتراجع عنه
وضعت ساره يدها على فمها وهى تذرف الدموع محدثه نفسها: قرار ايه؟ معقول ياإياد هطلقني لآ مش ممكن
سمعت ولاء والدتها تنادى عليها وكانت قد تناست امر ساره نهائى
فهتفت : ثوانى ياأياد هشوف ماما عاوزه ايه وهاجى تانى
بعد ان غادرت ولاء تمدد إياد على الفراش وهو يزفر بضيق
كانت ساره بدأت تشعر بالدوار وبعض الاختناق من اثر وقوفها بداخل الخزانه
انتبه إياد على هاتفه يرن فوجده مراد فشعر بالقلق فأسرع بالرد: ايوه يامراد ساره بخير
ثم هتف بعصبيه بعد إن استمع اليه : يعنى ايه خرجت من غير ماتقول لحد
وكمان بعربتها و تليفونها مقفول
ثم اردف بضيق بالغ: انا لما وافقت اسيبها كان عشان انت وعدتنى انك تخلى بالك منها
ثم زفر بقوه اقفل يامراد دلوقتى
ثم اسرع بالخروج من غرفه ولاء التى قابلته بقلق من هيئته هاتفه:فى ايه ياإياد مالك
هتف إياد بقلق : ساره خرجت وحدش يعرف هى فين
ثم سمعا صوت خبطه يأتى من الداخل
فهتف اياد يدهشه: ايه الصوت ده
فشهقت ولاء برعب : ساره
فأمسكها إياد من ذراعيها وهتف بخوف : مالها ساره انطقى
فهتفت ولاء بنبره باكيه : سيبنى ياأخى ساره جوه فى دولابى
لم ينتظر ان تكمل كلامها واسرع الى الخزانه وما ان فتحها حتى سقطت ساره على صدره وما
ان رأتها ولاء حتى انفجرت باكيه
اما إياد فقد انتفض قلبه رعبا عليها فلقد كانت شاحبه للغايه واطرافها بارده
اخذ إياد يهز جسدها بقوه وهو يصرخ بها :ساره ساره
وهنا دخلت صفاء وما ان رأت ساره وإياد يحاول افاقتها حتى هتفت بهلع : ساره ثم نظرت الى ولاء وهتفت بلوم هى دى الخطه ياولاء
حملها على الفراش وهويربت على وجنتيها صارخا : فى ايه ياولاء فهمينى
فهتفت ولاء بابكاء : كانت جايه تطمن عليك بس من غيرما تحس
ولما أنت جيت اوضتى ماكنيتش عارفه تتصرف فخبتها جوه الدولاب
جز إياد على اسنانه وهوينثر بعض العطر قريبا من انفها لعلها تستفيق وهويهتف يقلق بالغ : ساره فتحى عنيكى ياحبيبتى رجوك ردى عليا
فتحت ساره عينيها ببطئ ليطلع إياد على عينيها التى طالما عشقها ليزفر بارتياح هاتفا : الحمد لله يابنت الناس ان ربنا رزقنا بتوأم عشان انتى خلتينى اقطع الخلف خلاص
سحبت صفاء ولاء من يدها وهمست لها تعالى سبيهم لوحدهم وبعدين نطمن عليها بعدين
بعد ان غادرا احل إياد حجابها وهتف بحنان وهو يتخلل بأصابعه شعرها: ساره انتى كويسه
فى حد يعمل كده يامجنونه تستخبى جوه الدولاب كل ده
فهتفت وهى تحاول ان تعتدل فساعدها فى ذلك وهو يضع وساده خلف ظهرها: أنا اسفه ثم اردفت بس كنت عايزه اطمن عليك بس من غير ما تعرف
هتف إياد ضاحكا: يعنى كنتى عايزه تعملى زيى بس يابنتى دى قدرات بس انا للاسف كنت باجى اطمن عليكى من غير ماابوسك
اشتعلت وجنتيها خجلاوهتفت وهي تنظر ارضا: انت كنت صاحى
فهتف إياد بمكر : يعنى ماكنش حلم
فهتفت ساره بحزن لتغير مجرى الحديث : انا لازم امشى
فهتف إياد بجديه : أظن سمعتى كلامى اللى قولته لولاء وكمان قرارى اللى لازم تعرفيه دلوقتى
فتفاجأ اياد بها تنفجر بالبكاء وهى تهتف : كفايه ياأياد ارجوك يعنى لو قررت تسيبنىى بلاش تعمل فيا كده وتقولها فى وشى كمان وانا هنا
فهتف إياد بصدمبصدمه:اسيبك؟هو ده اللى وصلهولك تفكيرك ياساره أنا كنت ناوى انى أرجعك النهارده بيتك حتى لو غصب عنك حتى لو عاوز ابقى فى اوضه تانيه بس تبقى جنبى
ثم اردف: عمرى مافكرت ولوللحظه انى أسيبك
ثم احتضن وجهها بكفيه وهتف: أنا بحبك فاهمه
ونفسى تسامحينى وتنورى بيتك لانى من غيرك مش عارف اعيش ياساره
فما كان منها الا انها القت بنفسها بين احضانه
هاتفه بدموع السعاده:ولا انا باأياد مش عارفه اعيش من غيرك
وسامحتك من زمان
هتف إياد وهو يحتضنها بقوه : ياااااه ياساره اخيرا
ابتعدت عنه وهى تهتف بقلق : ياخبر دا زمان مراد قلقان عليا
فهتف اياد بتهكم : دا وقت مراد -انا هتصل بيه وهنروح بليل تجيبى حاجتك
وتسلمى على مامتك وترجعى معايا ماشى
فهتفت ساره بابتسامه سحرته : حاضر
تمت بحمد الله