روايات رومانسية
رواية لعنة ما قبل العشق الفصل السابع والعشرين 27 بقلم سندريلا
رواية لعنة ما قبل العشق الفصل السابع والعشرين 27 بقلم سندريلا
الفصل السابع والعشرون:
من رواية لعنة ما قبل العشق بقلمي سندريلا


امجد بجديه:قومي اقفي وخدي القطه معاكي وروحي قصاد مراية السراحه دي.
تحركت آيات ووقفت كما طلب امجد منها ونظرت لنفسها في المراءة..نظر امجد للصوره ثم نظر لآيات ونهض وتحرك في اتجاهها..ووقف خلفها ونظر لأنعكاسها..
آيات بتوتر:امجد بيه هو ف..
قاطعها امجد عندما لف يده علي خصرها وجذبها له ليصطدم ظهرها بصدره..كانت آيات تشعر بنبض قلبه في ظهرها لقربها بل ألصقها به..تجمدت آيات في مكانها وظلت تنظر لأنعكاسه في المراءة ولا تعرف ماذا تفعل هناك صراع داخلي بينها وبين عقلها الذي سينفجر من كثرة التفكير وبين قلبها الذي سيتوقف من كثرة نبضه السريع..
سحب امجد جزء من شعرها الذي كان يخفي اذنها وارجعه للخلف ثم اقترب من اذنها وقال بهمس:بصي للصوره يا آيات.
رفع امجد الصوره لها لترى انعكاسها وتصدم..كان الصوره تشبه وضعهما الحالي بل وايضا الاشخاص الذين بالصوره تشبهم فكانت صوره لوالدته ووالده ولكن ما هذا التشابه..
امجد بهمس وهو يضغط علي بطنها باصابع يده:شايفه اي؟!
آيات بتوتر لم تستطيع ان تخفيه:ش..شايفه مامتك و عز باشا.
امجد:بس؟!مفيش حاجه شبه؟!!
آيات:ل..لا ف..في احنا شباهم..جااامد مش معقول.
امجد اقترب أكثر من اذنها وقال:عارفه مناسبة الصوره دي اي؟
آيات:اي.
امجد ضغط علي بطنها وقال:لما عرف ان امي حامل فيا.
ارتجف جسد آيات بشده وشعر امجد بذلك أيضاً وبدءت قدميها في الارتعاش..وحدثت نفسها من الداخل..
آيات لنفسها:هوو فيي ايي انا مشلوله لي مش عارفه ازقه ولا ابعده صووتي مبحوح لي مش قادره حتي اصوت..انا هيغمي عليا خلاص هو عاوز اي مش فاهمه واي علاقتي بكل اللي بيقوله داااا..بس بس الشبه بيني وبينها كبير اوووي اي الحظ دا حتي نفس التسريحه وماسكة القطه بس انا كنت هعرف كل دا ازاي انا كنت بتعامل بطبعتي..الله يخربيت كدا هو ماسك فيا كدا لي مكلبش جامد..
وضع امجد الصوره علي التسريحة ثم لف يده الاخر عليها وضمها بكل قوته واستنشق عبير شعرها ثم دفن رأسه في عنقها وظل صامتاً..
وبعد برهه تكلم في اذنها وقال:هتستحمليني؟!
آيات دون تركيز:هاه.
امجد:هتستحمليني يا آيات هتستحملي عصبيتي وتقلباتي المزاجيه في نفس الثانيه هتستحملي كل دا؟!
آيات وهي تضع يدها علي يده التي تحاوطها:اه هستحمل.
امجد:هتزقهي مني.
آيات:لا.
امجد وهو يضع اصبعه تحت ذقنها ويدير وجهها ليكون مقابلا لوجه وينظر في عيناها:انا مببقاش في وعي يا آيات لما اتعصب هأذيكي انت شوفتي بنفسك الصبح.
آيات:عارفه..بس هفضل جنبك يا امجد بيه لحد ما تحس انك بقيت بتعرف تتحكم في نفسك.
نظر امجد لها وارجع رأسها واحضتنها بشده ودفن رأسه في عنقها مره اخره وقال:انا معرفش لي بقولك الكلام دا بس كل اللي اعرفه اني محتاجلك جنبي انت وبس مش حد غيرك..انا ماشوفتش حد سهر علي راحتي وفضل جنبي بعد امي غيرك ملاقتش حد يخاف اويهتم بيا من غير مقابل غيرك كل اللي قبلك قرب مني عشان الفلوس عشان السلطه اولهم سالي وغيرها..لي عملوا كدا لي كلهم محدش فيهم حاول يفهمني ولو مره واحده بس..حتي عمي حاول كذا مره وضغط عليا عشان اتجوز بنته عشان الورث وكان علي سرير الموت..آيات هما للدرجة دي مش شايفني انسان؟؟!!!
شعرت آيات ان كل ما يمر به امجد من ضغوط يجعله بتلك الحاله العصبيه فهو لم يجد شخصاً واحداً يفهمه او يحتويه..
ضغطت آيات علي يده المحاوطه لها وقالت:امجد بيه انسي كل دا وتعال نفتح صفحه جديده بأشخاص جديده بحياة جديده وعلي قد ما نقدر نرمي الماضي ورانا.
رفع امجد وجهه ونظر لانعكاسها وقال:بس في حاجات مش هقدر انساها حق امي هرجعه وساعتها هقدر اعمل كل اللي بتقوليه دا..بس خاليكي معايا.
آيات:انا معاك يا امجد بيه.
امجد:بس انت لسا متعرفنيش يا آيات آنا ماضيا وحش صعب بكل المقايس.
آيات:مهما يكون هفضل معاك بردو….
يتبع…