روايات رومانسية
رواية انا لك ولكن الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سارة بركات
رواية انا لك ولكن الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سارة بركات
انا لك… ولكن
الفصل الثانى والعشرون
كانوا واقفين مصدومين من إللى سمعوه، الدكتور رجع تانى لأوضه العمليات بس المره دى آيه ويحيى دخلوا وراهم كانت واقفه بتتفرج عليهم وهما بيعملوله الصدمات الكهربائيه، كانت بتعيط بدون صوت ومستنيه هى ويحيى على أمل إنه يصحى ،
إتفاجئوا لما لقوهم وقفوا إللى بيعملوه…
يحيى بصوت جهورى:”إنتم وقفتوا إللى بتعملوه ليه؟!”
الدكتور:”للأسف إحنا عملنا كل إللى نقدر عليه، البقاء لله.”
يحيى بصدمه وهو بيمسك لياقة الدكتور:”إنت بتقول إيه! أدهم مماتش.”
الدكتور:”أنا آسف ده قضاء وقدر.”
يحيى:” ماتعصبنيش وإلا هموتك فى إيدى.”
آيه كانت كل إللى مركزه فيه أدهم إللى مرمى على السرير قدامها وأول مالقتهم بيغطوا وشه بالملايه…..
آيه وهى بتجرى عليهم وبصريخ:”إنتوا بتعملوا إيه أدهم مماتش .”
شالت الملايه ورمتها على الأرض وطلعت على السرير وقعدت فوق أدهم ومسكت الصدمات الكهربائيه وبدأت تنعشه كذا مره وبرده قلبه مستجبش، رمت الصدمات الكهربايئه على الأرض،قربوا منها عشان يبعدوها عنه من فوقه، وقفهم صوت يحيى..
يحيى بعصبيه:”سيبوها ماحدش يتحرك نحيتها.”
آيه عيطت بهيستيريا وبدأت تضربه بقبضة إيدها على مكان قلبه فى كل جمله بتقولها:”إنت كذبت عليا، إنت موفتش بوعدك ليا ،إنت كده بتطلعنى من حياتك بسهوله، إنت قلتلى إنى جوه هنا وحواليا كذا جدار،إنت قلتلى إنى المسجونه بتاعتك ومش هعرف أهرب منك أبدا،إنت كده بتتخلى عنى بسهوله، إنت كده مش بتحبنى، أنا بكرهك يا أدهم، بكرهككككككككك…..”
مع آخر كلمه جابت أكبر قوه قى قبضه إيدها الإتنين وضربتها فى مكان قلبه وبعدها دفنت راسها ف رقبته وفضلت تعيط ، إتفاجأت لما سمعت صوت جهاز النبض بيشير إن فى دقات قلب ظهرت وحست بيه بيتنفس وهى حاضناه، فرحت وإتنهدت براحه وقامت من عليه… لما نزلت من على السرير لقت كله بيبصلها بتعجب..
يحيى بعصبيه للكل:”واقفين بتتفرجوا على إيه ماتشوفوا شغلكم.”
آيه ويحيى خرجوا مع بعض من أوضة العمليات…..
يحيى:”شكرا على إللى عملتيه جوه ده جميل عمرى ماهقدر أسدده.”
آيه إبتسمت ليحيى بتعب ملحوظ وفجأه أغمى عليها ووقعت على الأرض…بعد فتره…
صحت من النوم لقت نفسها فى أوضه ، إستنتجت إنها المستشفى ، بصت حواليها لقتهم كلهم موجودين، لسه جايه تقوم…
أروى بقلق وهى بترجعها تنام على السرير تانى:إرتاحى يا آيه إنتى عندك إنهيار عصبى.”
آيه بتعب :”أنا لازم أروح لأدهم.”
يحيى:”ماتقلقيش هو خرج من مرحلة الخطر ولسه مفاقش من البنج.”
آيه إبتسمت ليحيى وبعدها بصت لأروى..
آيه بتعب:”إنتى بتعملى إيه هنا فى يوم صباحيتك!؟”
أروى بتوتر:”النهارده مش يوم صباحيتى يا آيه.”
آيه:”إزاى!!، مش فاهمه!”
يحيى:”إهدى يا آيه ، إنتى بس من تعبك نمتى 3 أيام.”
آيه بصدمه:”3 أيام!!!!”
بهاء قرر يتدخل:”إهدى يا آيه ماتقلقيش ، الدكتور قال إن ده من التعب إللى شوفتيه يوم الحادثه.”
آيه بندم وهى بتبصلهم كلهم:”أنا آسفه إنى ضيعت فرحتكم كلكم.”
بهاء:”ماتقوليش كده إنتى أخت أروى وإللى يمسك يمسنا.”
يحيى:”يلا بقا نسيبك عشان ترتاحى شويه.”
آيه بتعب:”لا إستنوا ، عاوزه أتكلم معاكم فى حاجه.”
كله بصلها بإستغراب…….
آيه وهى بتبص عليهم كلهم:”إنتم ليه ماقولتوليش إن أدهم ظابط؟!”
يحيى:”مكنش ينفع.”
آيه:”إزاى مكنش ينفع ، ثوانى كده! إنت وهو كنتم أصحاب صح وإنت عارف من البدايه وماقلتليش!!”
يحيى:”ماهو أصل….”
آيه قاطعته وبتوجه السؤال لأروى……….
آيه:”وإنتى يا أروى إنتى أقرب حد ليا ،أكيد كنتى تعرفى صح!!”
أروى:”أنا عرفت يوم خطوبتكم يا آيه.”
آيه بنبرة حزن:”ليه ماقولتليش؟!”
أروى:”أنا خوفت على سعادتك و……”
آيه بتريقه:”سعادتى! ، تمام يا أروى تقدروا تسيبونى أرتاح شويه.”
بهاء:”أنا آسف يا آيه ساعات الواحد بيبقى عنده أسرار بيبقى صعب يطلعها لحد حتى لنفسه.”
آيه:”عارفه يابهاء شكرا.”
خرجوا هما التلاته وفضل عمر واقف بيتفرج عليها ف ركن فى الأوضه…
آيه بتريقه:”عاجبك منظرى وأنا مخدوعه صح؟، تحب تاخدلك صوره؟!”
عمر وهو بيقرب نحيتها وبإبتسامه:”أنا آسف على إللى حصلكم.”
آيه:”عادى.”
عمر بحزن:”تعرفى إن بهاء عنده حق ف إن ساعات الواحد بيبقي عنده أسرار بيبقي صعب يطلعها لحد حتى لنفسه،أدهم بيحبك بجد حاولى تفتكريله أى حاجه حلوه تسامحيه عليها.”
آيه بإبتسامه وبهيام:”هو أصلا كل مواقفه حلوه،بس أنا لما عرفت الحقيقه حسيت إنى معرفش الشخص إللى قدامى ده.”
عمر:”معلش ،هى لحظة الصدمه بتبقى قويه شويه، حاولى تهدى ، عن إذنك.”
عمر خرج من الأوضه وآيه فضلت تفكر فى كلام بهاء وعمر…
بعد كام يوم يحيى كان واقف قصاد أوضة أدهم وآيه كانت نايمه وسانده راسها على رجل أروى على كنبة الإستراحه…
يحيى لأروى:”هى هتفضل كده لحد إمتى، من ساعة ماهى فاقت وهى مادخلتش أوضته ولا حتى شافته.”
أروى:”يمكن هى مستنياه يفوق يا أبيه.”
يحيى:”أكيد لأ.”
قطع كلامهم دخول بهاء وعمر بالأكل..
أروى وهى بتصحى آيه:”قومى يا آيه الأكل جه إنتى ما أكلتيش كويس بقالك كام يوم.”
آيه بنعاس وهى بتشيل راسها من على رجلها:”مش جعانه.”
أروى:”حرام عليكى نفسك ، لازم تاكلى.”
آيه:” حاضر،أنا هقوم أدخل الحمام عن إذنكم.”
آيه راحت تغسل وشها ووقفت شويه قدام المرايه بتبص على الهالات السوده إللى إنتشرت حوالين عيونها بسبب قلة نومها ولون وشها إللى بقا شاحب بسبب قلة الأكل، بصت على خاتم الخطوبه إللى أدهم قدمهولها قررت تقلعه وتحطه فى جيبها، إتنهدت بصعوبه وخرجت من الحمام وراحت تاكل مع أروى ويحيى وبهاء وعمر…
بعد الأكل..يحيى كان ملاحظ إن خاتمها مش موجود فى إيدها فقرر يسألها…
يحيى:”فين خاتمك!”
آيه:”فى جيبى.”
يحيى:”أيوه يعنى بيعمل إيه فى جيبك!”
آيه:”أنا محتاجه شوية وقت مع نفسى يا يحيى.”
يحيى بضيق:”تمام ،برحتك.”
آيه:”ممكن سؤال؟”
يحيى:”إتفضلى.”
آيه:”هو أنت عرفت إزغى إن سامح فى بيت المزرعه؟”
يحيى:”أدهم وهو راجع عشان يرجعلك موبايلك شاف عربية سامح مركونه فى مكان بعيد قلق وإتصل بيا وقالى أجيب فريق شرطه وأنا فى طريقي ليكم.”
آيه:”شكرا يا يحيى.”
يحيى:”العفو.”
قطع كلامهم خروج الممرضه من أوضه أدهم……
الممرضه :”المريض فاق،تقدروا تدخلوله دلوقتى.”
آيه إتنهددت براحه قطع لحظتها صوت يحيى…
يحيى:”ماتدخلى يا آيه.”
آيه:”لا أنا كده إتطمنت عليه إدخلوا إنتوا.”
يحيى:”بس هو مش محتاج يشوفنا إحنا ،أكيد محتاج يشوفك إنتى بس.”
آيه:”أنا معرفش الشخص إللى نايم فى السرير جوا ده.”
يحيى:” ده أدهم يا آيه مش حد غريب.”
آيه:”أنا حاسه إن ده شخص تانى غير إللى أعرفه.”
يحيى:”طب هقولك على حل حلو أوى، إدخلى ولو لقيتى نفسك مش متقبله إنك تشوفى الشخص إللى جوا ده خلاص إطلعى من الأوضه.”
آيه بإستسلام :”حاضر.”
فتحت باب الأوضه بتردد لحد مادخلت…
قصادها كان أدهم بيبصلها وهو نايم على السرير ،مكانتش حاسه بنفسها غير وهى بتقرب منه، أدهم كان بيبتسملها مع كل خطوه هى بتقربها، لما قربت نحيته أدهم حاول إنه يقوم ويسند ضهره على المخده…
آيه:”لا خليك زى مانت الجرح لسه ملمش.”
أدهم بتعب:”أنا آسف.”
آيه وهى بتحط إيدها على شفايفه:”ششششششششش،ماتتكلمش كتير إنت تعبان.”
إبتسملها ومسك إيدها بدراعه القريبه من إيدها حس إن الخاتم مش موجود، بص على إيدها إتأكد إنه مش موجود،عقد حواجبه بضيق وساب إيدها وبص الناحيه التانيه وفى نفس الوقت الممرضه دخلت بالأكل…
الممرضه لآيه:”إتفضلى ده أكل المريض، تقدرى تأكليه.”
آيه بإبتسامه:”شكرا.”
الممرضه خرجت وآيه حطت ترابيزة الأكل الصغيره على سرير أدهم..
آيه وهى بتاخد معلقه من الشوربه:”بصلى وإفتح بوقك عشان تاكل.”
أدهم بصلها بضيق وفتح بوقه وبدأت تأكله…فضلوا على الحال ده لمدة أسبوعين لحد ما أدهم خرج من المستشفى… يحيى كان بيوصله بالعربيه أدهم كان قاعد جمبه وآيه كانت قاعده وراهم..لما وصلوا للبيت…
أدهم:”شكرا يا يحيى على تعبك معايا ، وشكرا إنك ماقلتش لسلمى على حاجه عشان ماتتشتتش فى إمتحاناتها.”
يحيى:”ماتقولش كده يا أدهم إنت أخويا يابنى.”
يحيى وهو بيبص لآيه:”طب أنا همشى انا عشان ورايا إجتماع فى الشركه ومتأخر.”
أدهم:”تمام خد بالك من نفسك.”
يحيى:”يلا سلام.”
يحيى سلم عليه وخرج من البيت ، كانوا قاعدين فى أوضة الأنتريه وبيبصوا لبعض ومش عارفين يقولوا إيه،أدهم قرر إنه يبدأ بالكلام…
أدهم وهو بيبصلها:”إنتى هتعيشى معايا هنا بعد كده،عشان ماحدش يعرف يوصلك.”
آيه ببرود:”لا شكرا بيتى مكفينى.”
أدهم بعصبيه مكتومه:”ماتعصبينيش، أدام خطيبك القديم عرف مكان البيت يبقى أكيد والدك عارف البيت فين ومش بعيد…”
أدهم سكت شويه وبعد كده كمل…
أدهم بتنهيده:”ومش بعيد ياخدك منى، وماتخافيش منى مش هعملك حاجه”
آيه إبتسمت على كلامه…
أدهم بإستغراب:”هو أنا قلت حاجه تضحك!”
آيه بإبتسامه:”لا.”
أدهم:”أمال بتضحكى ليه؟!”
آيه:” ممكن عشان وحشنى خوفك عليا.”
أدهم بدهشه:”هو إنتى سامحتينى؟!”
آيه بإبتسامه:”مش معنى إنى وحشنى خوفك عليا يبقى سامحتك، أنا لسه على موقفى منك.”
أدهم بضيق:”طيب ، إلبسي الخاتم بقا شكل إيدك مش لطيف من غيره.”
آيه بضحكه مكتومه:”حاضر هفكر.”
أدهم بتريقه:”حاضر هفكر!، بقولك إلبسيه يلا.”
آيه:”طيب إهدى.”
خرجت الخاتم من جيبها ولبسته…
آيه:”كده إرتحت؟!”
أدهم بتريقه:”جدا.”
أدهم وهو رافع حاجبه:”على فكره يحيى حكالى على إللى عملتيه فى أوضة العمليات،ماكنتش أعرف إنك بتحبينى أوى كده حتى لما عرفتى سرى.”
آيه بتوتر:”أنا بس كنت خايفه مش أكتر.”
أدهم وهو بيقرب منها وبخبث:” كنتى خايفه من إيه؟”
آيه بتوتر:”إبعد يا أدهم.”
أدهم وهو مصمم يقرب وبخبث:”قوليلي كنتى خايفه من إيه وأنا هبعد.”
آيه وهى بتبص بعيد وبتوتر:”كنت خايفه أخسرك.”
أدهم:”أدام كنتى خايفه تخسرينى ، بتعذبينى معاكى ليه؟؟”
آيه جايه لسه هترد قطع كلامها رنة موبايل أدهم….
أدهم بص للموبايل وكنسل… وبعدها رجع بص لآيه وجاى لسه يتكلم موبايله رن تانى…قرر إنه يرد
أدهم بتأفف:”على فكره يا سلمى مش وقتك خالص إقفلى.”
سلمى:”إستنى يا أدهم إلحقنى ماما بتموت.”
الفصل الثانى والعشرون
كانوا واقفين مصدومين من إللى سمعوه، الدكتور رجع تانى لأوضه العمليات بس المره دى آيه ويحيى دخلوا وراهم كانت واقفه بتتفرج عليهم وهما بيعملوله الصدمات الكهربائيه، كانت بتعيط بدون صوت ومستنيه هى ويحيى على أمل إنه يصحى ،
إتفاجئوا لما لقوهم وقفوا إللى بيعملوه…
يحيى بصوت جهورى:”إنتم وقفتوا إللى بتعملوه ليه؟!”
الدكتور:”للأسف إحنا عملنا كل إللى نقدر عليه، البقاء لله.”
يحيى بصدمه وهو بيمسك لياقة الدكتور:”إنت بتقول إيه! أدهم مماتش.”
الدكتور:”أنا آسف ده قضاء وقدر.”
يحيى:” ماتعصبنيش وإلا هموتك فى إيدى.”
آيه كانت كل إللى مركزه فيه أدهم إللى مرمى على السرير قدامها وأول مالقتهم بيغطوا وشه بالملايه…..
آيه وهى بتجرى عليهم وبصريخ:”إنتوا بتعملوا إيه أدهم مماتش .”
شالت الملايه ورمتها على الأرض وطلعت على السرير وقعدت فوق أدهم ومسكت الصدمات الكهربائيه وبدأت تنعشه كذا مره وبرده قلبه مستجبش، رمت الصدمات الكهربايئه على الأرض،قربوا منها عشان يبعدوها عنه من فوقه، وقفهم صوت يحيى..
يحيى بعصبيه:”سيبوها ماحدش يتحرك نحيتها.”
آيه عيطت بهيستيريا وبدأت تضربه بقبضة إيدها على مكان قلبه فى كل جمله بتقولها:”إنت كذبت عليا، إنت موفتش بوعدك ليا ،إنت كده بتطلعنى من حياتك بسهوله، إنت قلتلى إنى جوه هنا وحواليا كذا جدار،إنت قلتلى إنى المسجونه بتاعتك ومش هعرف أهرب منك أبدا،إنت كده بتتخلى عنى بسهوله، إنت كده مش بتحبنى، أنا بكرهك يا أدهم، بكرهككككككككك…..”
مع آخر كلمه جابت أكبر قوه قى قبضه إيدها الإتنين وضربتها فى مكان قلبه وبعدها دفنت راسها ف رقبته وفضلت تعيط ، إتفاجأت لما سمعت صوت جهاز النبض بيشير إن فى دقات قلب ظهرت وحست بيه بيتنفس وهى حاضناه، فرحت وإتنهدت براحه وقامت من عليه… لما نزلت من على السرير لقت كله بيبصلها بتعجب..
يحيى بعصبيه للكل:”واقفين بتتفرجوا على إيه ماتشوفوا شغلكم.”
آيه ويحيى خرجوا مع بعض من أوضة العمليات…..
يحيى:”شكرا على إللى عملتيه جوه ده جميل عمرى ماهقدر أسدده.”
آيه إبتسمت ليحيى بتعب ملحوظ وفجأه أغمى عليها ووقعت على الأرض…بعد فتره…
صحت من النوم لقت نفسها فى أوضه ، إستنتجت إنها المستشفى ، بصت حواليها لقتهم كلهم موجودين، لسه جايه تقوم…
أروى بقلق وهى بترجعها تنام على السرير تانى:إرتاحى يا آيه إنتى عندك إنهيار عصبى.”
آيه بتعب :”أنا لازم أروح لأدهم.”
يحيى:”ماتقلقيش هو خرج من مرحلة الخطر ولسه مفاقش من البنج.”
آيه إبتسمت ليحيى وبعدها بصت لأروى..
آيه بتعب:”إنتى بتعملى إيه هنا فى يوم صباحيتك!؟”
أروى بتوتر:”النهارده مش يوم صباحيتى يا آيه.”
آيه:”إزاى!!، مش فاهمه!”
يحيى:”إهدى يا آيه ، إنتى بس من تعبك نمتى 3 أيام.”
آيه بصدمه:”3 أيام!!!!”
بهاء قرر يتدخل:”إهدى يا آيه ماتقلقيش ، الدكتور قال إن ده من التعب إللى شوفتيه يوم الحادثه.”
آيه بندم وهى بتبصلهم كلهم:”أنا آسفه إنى ضيعت فرحتكم كلكم.”
بهاء:”ماتقوليش كده إنتى أخت أروى وإللى يمسك يمسنا.”
يحيى:”يلا بقا نسيبك عشان ترتاحى شويه.”
آيه بتعب:”لا إستنوا ، عاوزه أتكلم معاكم فى حاجه.”
كله بصلها بإستغراب…….
آيه وهى بتبص عليهم كلهم:”إنتم ليه ماقولتوليش إن أدهم ظابط؟!”
يحيى:”مكنش ينفع.”
آيه:”إزاى مكنش ينفع ، ثوانى كده! إنت وهو كنتم أصحاب صح وإنت عارف من البدايه وماقلتليش!!”
يحيى:”ماهو أصل….”
آيه قاطعته وبتوجه السؤال لأروى……….
آيه:”وإنتى يا أروى إنتى أقرب حد ليا ،أكيد كنتى تعرفى صح!!”
أروى:”أنا عرفت يوم خطوبتكم يا آيه.”
آيه بنبرة حزن:”ليه ماقولتليش؟!”
أروى:”أنا خوفت على سعادتك و……”
آيه بتريقه:”سعادتى! ، تمام يا أروى تقدروا تسيبونى أرتاح شويه.”
بهاء:”أنا آسف يا آيه ساعات الواحد بيبقى عنده أسرار بيبقى صعب يطلعها لحد حتى لنفسه.”
آيه:”عارفه يابهاء شكرا.”
خرجوا هما التلاته وفضل عمر واقف بيتفرج عليها ف ركن فى الأوضه…
آيه بتريقه:”عاجبك منظرى وأنا مخدوعه صح؟، تحب تاخدلك صوره؟!”
عمر وهو بيقرب نحيتها وبإبتسامه:”أنا آسف على إللى حصلكم.”
آيه:”عادى.”
عمر بحزن:”تعرفى إن بهاء عنده حق ف إن ساعات الواحد بيبقي عنده أسرار بيبقي صعب يطلعها لحد حتى لنفسه،أدهم بيحبك بجد حاولى تفتكريله أى حاجه حلوه تسامحيه عليها.”
آيه بإبتسامه وبهيام:”هو أصلا كل مواقفه حلوه،بس أنا لما عرفت الحقيقه حسيت إنى معرفش الشخص إللى قدامى ده.”
عمر:”معلش ،هى لحظة الصدمه بتبقى قويه شويه، حاولى تهدى ، عن إذنك.”
عمر خرج من الأوضه وآيه فضلت تفكر فى كلام بهاء وعمر…
بعد كام يوم يحيى كان واقف قصاد أوضة أدهم وآيه كانت نايمه وسانده راسها على رجل أروى على كنبة الإستراحه…
يحيى لأروى:”هى هتفضل كده لحد إمتى، من ساعة ماهى فاقت وهى مادخلتش أوضته ولا حتى شافته.”
أروى:”يمكن هى مستنياه يفوق يا أبيه.”
يحيى:”أكيد لأ.”
قطع كلامهم دخول بهاء وعمر بالأكل..
أروى وهى بتصحى آيه:”قومى يا آيه الأكل جه إنتى ما أكلتيش كويس بقالك كام يوم.”
آيه بنعاس وهى بتشيل راسها من على رجلها:”مش جعانه.”
أروى:”حرام عليكى نفسك ، لازم تاكلى.”
آيه:” حاضر،أنا هقوم أدخل الحمام عن إذنكم.”
آيه راحت تغسل وشها ووقفت شويه قدام المرايه بتبص على الهالات السوده إللى إنتشرت حوالين عيونها بسبب قلة نومها ولون وشها إللى بقا شاحب بسبب قلة الأكل، بصت على خاتم الخطوبه إللى أدهم قدمهولها قررت تقلعه وتحطه فى جيبها، إتنهدت بصعوبه وخرجت من الحمام وراحت تاكل مع أروى ويحيى وبهاء وعمر…
بعد الأكل..يحيى كان ملاحظ إن خاتمها مش موجود فى إيدها فقرر يسألها…
يحيى:”فين خاتمك!”
آيه:”فى جيبى.”
يحيى:”أيوه يعنى بيعمل إيه فى جيبك!”
آيه:”أنا محتاجه شوية وقت مع نفسى يا يحيى.”
يحيى بضيق:”تمام ،برحتك.”
آيه:”ممكن سؤال؟”
يحيى:”إتفضلى.”
آيه:”هو أنت عرفت إزغى إن سامح فى بيت المزرعه؟”
يحيى:”أدهم وهو راجع عشان يرجعلك موبايلك شاف عربية سامح مركونه فى مكان بعيد قلق وإتصل بيا وقالى أجيب فريق شرطه وأنا فى طريقي ليكم.”
آيه:”شكرا يا يحيى.”
يحيى:”العفو.”
قطع كلامهم خروج الممرضه من أوضه أدهم……
الممرضه :”المريض فاق،تقدروا تدخلوله دلوقتى.”
آيه إتنهددت براحه قطع لحظتها صوت يحيى…
يحيى:”ماتدخلى يا آيه.”
آيه:”لا أنا كده إتطمنت عليه إدخلوا إنتوا.”
يحيى:”بس هو مش محتاج يشوفنا إحنا ،أكيد محتاج يشوفك إنتى بس.”
آيه:”أنا معرفش الشخص إللى نايم فى السرير جوا ده.”
يحيى:” ده أدهم يا آيه مش حد غريب.”
آيه:”أنا حاسه إن ده شخص تانى غير إللى أعرفه.”
يحيى:”طب هقولك على حل حلو أوى، إدخلى ولو لقيتى نفسك مش متقبله إنك تشوفى الشخص إللى جوا ده خلاص إطلعى من الأوضه.”
آيه بإستسلام :”حاضر.”
فتحت باب الأوضه بتردد لحد مادخلت…
قصادها كان أدهم بيبصلها وهو نايم على السرير ،مكانتش حاسه بنفسها غير وهى بتقرب منه، أدهم كان بيبتسملها مع كل خطوه هى بتقربها، لما قربت نحيته أدهم حاول إنه يقوم ويسند ضهره على المخده…
آيه:”لا خليك زى مانت الجرح لسه ملمش.”
أدهم بتعب:”أنا آسف.”
آيه وهى بتحط إيدها على شفايفه:”ششششششششش،ماتتكلمش كتير إنت تعبان.”
إبتسملها ومسك إيدها بدراعه القريبه من إيدها حس إن الخاتم مش موجود، بص على إيدها إتأكد إنه مش موجود،عقد حواجبه بضيق وساب إيدها وبص الناحيه التانيه وفى نفس الوقت الممرضه دخلت بالأكل…
الممرضه لآيه:”إتفضلى ده أكل المريض، تقدرى تأكليه.”
آيه بإبتسامه:”شكرا.”
الممرضه خرجت وآيه حطت ترابيزة الأكل الصغيره على سرير أدهم..
آيه وهى بتاخد معلقه من الشوربه:”بصلى وإفتح بوقك عشان تاكل.”
أدهم بصلها بضيق وفتح بوقه وبدأت تأكله…فضلوا على الحال ده لمدة أسبوعين لحد ما أدهم خرج من المستشفى… يحيى كان بيوصله بالعربيه أدهم كان قاعد جمبه وآيه كانت قاعده وراهم..لما وصلوا للبيت…
أدهم:”شكرا يا يحيى على تعبك معايا ، وشكرا إنك ماقلتش لسلمى على حاجه عشان ماتتشتتش فى إمتحاناتها.”
يحيى:”ماتقولش كده يا أدهم إنت أخويا يابنى.”
يحيى وهو بيبص لآيه:”طب أنا همشى انا عشان ورايا إجتماع فى الشركه ومتأخر.”
أدهم:”تمام خد بالك من نفسك.”
يحيى:”يلا سلام.”
يحيى سلم عليه وخرج من البيت ، كانوا قاعدين فى أوضة الأنتريه وبيبصوا لبعض ومش عارفين يقولوا إيه،أدهم قرر إنه يبدأ بالكلام…
أدهم وهو بيبصلها:”إنتى هتعيشى معايا هنا بعد كده،عشان ماحدش يعرف يوصلك.”
آيه ببرود:”لا شكرا بيتى مكفينى.”
أدهم بعصبيه مكتومه:”ماتعصبينيش، أدام خطيبك القديم عرف مكان البيت يبقى أكيد والدك عارف البيت فين ومش بعيد…”
أدهم سكت شويه وبعد كده كمل…
أدهم بتنهيده:”ومش بعيد ياخدك منى، وماتخافيش منى مش هعملك حاجه”
آيه إبتسمت على كلامه…
أدهم بإستغراب:”هو أنا قلت حاجه تضحك!”
آيه بإبتسامه:”لا.”
أدهم:”أمال بتضحكى ليه؟!”
آيه:” ممكن عشان وحشنى خوفك عليا.”
أدهم بدهشه:”هو إنتى سامحتينى؟!”
آيه بإبتسامه:”مش معنى إنى وحشنى خوفك عليا يبقى سامحتك، أنا لسه على موقفى منك.”
أدهم بضيق:”طيب ، إلبسي الخاتم بقا شكل إيدك مش لطيف من غيره.”
آيه بضحكه مكتومه:”حاضر هفكر.”
أدهم بتريقه:”حاضر هفكر!، بقولك إلبسيه يلا.”
آيه:”طيب إهدى.”
خرجت الخاتم من جيبها ولبسته…
آيه:”كده إرتحت؟!”
أدهم بتريقه:”جدا.”
أدهم وهو رافع حاجبه:”على فكره يحيى حكالى على إللى عملتيه فى أوضة العمليات،ماكنتش أعرف إنك بتحبينى أوى كده حتى لما عرفتى سرى.”
آيه بتوتر:”أنا بس كنت خايفه مش أكتر.”
أدهم وهو بيقرب منها وبخبث:” كنتى خايفه من إيه؟”
آيه بتوتر:”إبعد يا أدهم.”
أدهم وهو مصمم يقرب وبخبث:”قوليلي كنتى خايفه من إيه وأنا هبعد.”
آيه وهى بتبص بعيد وبتوتر:”كنت خايفه أخسرك.”
أدهم:”أدام كنتى خايفه تخسرينى ، بتعذبينى معاكى ليه؟؟”
آيه جايه لسه هترد قطع كلامها رنة موبايل أدهم….
أدهم بص للموبايل وكنسل… وبعدها رجع بص لآيه وجاى لسه يتكلم موبايله رن تانى…قرر إنه يرد
أدهم بتأفف:”على فكره يا سلمى مش وقتك خالص إقفلى.”
سلمى:”إستنى يا أدهم إلحقنى ماما بتموت.”
