روايات رومانسية

رواية منتهي العشق الفصل الاربعون 40 بقلم نرمين

رواية منتهي العشق الفصل الاربعون 40 بقلم نرمين 

الفصل الاربعون
لارا بهروب:معتقدش ان الاجابه هتفيدك ف حاجه
حازم باصرار:هتفيدنى بس قوليلي…. ايا كانت هتفيدنى انتى بقالك اسبوعين تقريبا راجعه البيت بتحاولى تصلحى بيني وبين العيال بس انا وانتى بتحاولى تبعدينا اكتر انا عاوز اعرف عشان اعرف راسي من رجلى
لارا بتنهيده:اه يا حازم بحبك
************************************
كانت مروة تذهب للطبيبه برفقه يوسف فاليوم سوف تعرف نوع جنينها اذا كانت بنت او صبي كان يوسف يريدها بنت وسوف يسميها مروة على اسم والدتها ولكن منيره قالت له ان مروة تعبت كثيرا فى حملها وهذا يدل على انه صبي
يوسف بتوتر:انا خايف لا يطلع واد
مروة بضحك:خايف انت اول راجل تقريبا يقول كده وتبقي عاوز بنت وبعدين لو ولد هتعمل ايه يعنى
يوسف بصياح:لا متقوليش كده هى بنت ان شاء الله انا عارف
مروة وهى تحاول كتم ضحكتها:طيب طيب خلاص بنت
يوسف براحه:ايوة كده
بعد قليل كان يوسف قد وصل الى عياده الطبيبه نزلا من السياره وصعدا الى البنايه وبعد قليل نادت الممرضه عليهم وامرتهم بالدخول لانه دورهم بعد ان حيتهم الطبيبه طلبت من مروة التمدد على سرير الكشف ففعلت مروة ما امرتها به الطبيبه
الطبيبه بابتسامه:ها عاوزين ايه انتوا بقي
يوسف بسرعه:بنت عاوز بنت
مروة بضحك:اي حاجه بس انا اتوقع انه ولد يعنى اصل ماما قالتلى طالما متعب كده يبقي ولد
الطبيبه باستغراب:غريبه حضرتك الراجل وعاوز بنت انا فيه حالات هنا بتجيلي وبتبقي خايفه لا تطلع بنت عشان جوزها هيطلقها
يوسف:دول ناس جهله ومتخلفين البنات دول احلى حاجه اصلا بس هى حامل ف ايه
الطبيبه بأسف:مع الاسف ولد توقع مدام مروة صح
يوسف بحزن:لا متقوليش كده
لم تستطع مروة كتم ضحكتها فانفجرت ضاحكه حتى ادمعت عيناها كما شاركتها الطبيبه فى الضحك
مروة بضحك:يلا يا يوسف نمشي هنعطل الدكتورة كده
يوسف بحزن:يلا
**********************************
كان مازن يتجنب لورين نهائيا حتى انه احيانا يكذب عليها ويقول لها انه لديه عمل بالمكتب وهو يريد ان ينام به بالاصل وكانت تتركه لكنها اليوم قررت الا تتركه فهو مكانه بجانبها وعلى فراشهم فذهبت اليه المكتب ودلفت الى الغرفه دون ان تدق الباب فوجدته يستعد للنوم على الاريكه
لورين:انت بتعمل ايه يا مازن
رغم انه تفاجأ من وجودها لكنه ارتدى قناع البرود والجفاء:زي ما انتى شايفه بحضر لنومتى
لورين بهدوء:بس انت ليك اوضه
مازن:لا مليش ديه اوضتى من هنا ورايح ومكتبي وكل حاجه
لورين بمهاوده:يا مازن انت بقيت بتعاملنى وحش جدا ومحدش يستحمل كده انا مش فاهمه فيه ايه
مازن بحده:مش عاجبك اطلقك
لورين بصدمه:تطلقنى
مازن بنفس حدته:اه اطلقك
لورين وهى تتجه نحو الباب:براحتك يا مازن اللى انت عاوزه اعمله
وخرجت وصفقه الباب خلفها بعنف كما انب هو نفسه على ما قاله لها فهو لا يستطيع العيش بدونها
***********************************
لم يصدق حازم ماسمعه لم يكن يتوقع ان تشعر لارا بمشاعر اتجاهه وليس ان تحبه نظر لها بصدمه وذهول مما قالته …اما هى فقد خجلت من نظراته لها واثرت تغيير الموضوع
لارا بتهرب:حازم احنا اتأخرنا احنا بقينا بالليل ومحسناش
حازم وهو يمسك بيدها:لارا انتى بتحبيني بجد
لارا :حازم اتأخرنا بقولك
حازم باصرار:لارا احنا مش هنمشي من هنا قبل ما تردى عليا
لارا وهى تزفر بقوة:اه يا حازم صح
حازم :وليه مقولتليش او بينتي حتى انتى كنتى بتتفننى ف انك تبعديني عنك ليه كده
لارا بهدوء:عرفت انى حبيتك لما رحت لايمن ساعه عمليه بنته وقولتله انت زى اخويا وانا مش حاسه وساعتها كنت بصلح علاقتى بيك و ف نفس الوقت مكنتش عاوزاك تعرف انا بعمل ايه…
حازم مقاطعا:عشان مشكش فيكي طبعا
لارا :ده سبب من الاسباب بس اهمهم ان المفروض لما تعمل خير انك متتبهاش بيه يعنى المفروض ان ديه حاجه بينك وبين ربنا ومتجهرش بيها ….الاكل اللى كان ف الاوضه ولما واسيتك عشان عمليه يوسف لما طلبت منك تلعبلى ف شعري لما فرحت انكوا اخدتوا المناقصه وكنت هخرج معاكوا بس لقيتك بتقول انى مصدر الحزن والنكد ف محبتش وقولت لما كل حاجه تخلص بس لما زادت وقولتلى انى كدابه قررت ساعتها اننا ننفصل
حازم بدهشه:ننفصل!!
لارا بتأكيد:اه ننفصل الشك لما بيدخل ف اى علاقه بيبوظها وطالما علاقتنا وصلت للشك يبقي مينفعش نعيش مع بعض
حازم بأمل:لارا انتى ممكن تديني فرصه تانيه
لارا بقوة وصرامه:لاء
***********************************
كانت غرام تخرج من المرحاض وهى تدندن بأغنيه لعبد الحليم عندما وجدت ليث يحيط خصرها بذراعيه ويقربها نحوه
غرام بخضه:ايه ده هو انت
ليث بمداعبه:اه هو انا
غرام بتوجس:عاوز ايه اوعى تقول ان كلام الواد سليم دخل دماغك
ليث بعبث:والله كلامه دخل دماغى جدا خصوصا انهم كبروا يعنى حمزة بقي خمس سنين دلوقتى كبير وبيروح مدرسه كمان
غرام بضحكه تهكميه:كبروا اه لا روح خلف لوحدك يا بابا انا اعتزلت
ليث بمغازله:اعتزلت ايه يا ابيض يا جميل انت ده انتى ف عز شبابك
غرام بتحذير:بقولك ايه متضحكش عليا بكلمتين خلفه تانى لاء
ليث وهو يجذبها لصدره:تعالى بس وانا اقنعك
غرام وهى تحاول التملص منه:لا طرق اقناعك ديه خلتنى اجيب حمزة مش عاوزة اقناع تانى انا
ليث وهو يقبلها:تعالى بس يا غرام
لم تستطع غرام الذهاب فليث يعرف كيفيه اخماد اعتراضها جيدا
****************************************
حازم بتوجس:ليه يا لارا انتى بطلتى تحبيني
لارا بنفي:عارف يا حازم اكتر حاجه وجعتنى ف الخمس سنين دول هى انى مقدرتش اكرهك ولما قولت بلاش كره وانساك قلبي رفض بردو رهف شبهك ف الطبع كانت لما تعمل حاجه تفكرنى بيك زى ما يكون ربنا رزقنى بيها عشان مقدرش انساك
حازم بحيره:امال متقدريش تديني فرصه تانيه ليه طالما لسه بتحبيني وانا كمان بحبك
لارا بابتسامه بسخريه:اصلك هتاخد نص ست
حازم باستغراب:مش فاهم
لارا بنفس الابتسامه:افهمك انا ….لما ترجعنى هبقي مراتك على ورق بس لانى ببساطه من بعد اللى حصلي وانا بقيت بترعب من العلاقه ديه اول مرة ليا انت عارف كانت عامله ازاى يعنى هتاخدنى وتحمد ربنا على رؤي ورهف ومتحلمش بأكتر من كده
حازم :انتى سامحتيني ع اللى انا عملته؟
لارا وهى تعبث بالكوب الموجود على الطاوله متحاشيه النظر لحازم:اول ما مشيت من عندك مكنتش مسمحاك ولا فكرت ان هييجي يوم عليا واسامحك بس سلوى الله يكرمها رغم انها صغيره بس كانت بتقنعنى انك بتحبنى وانك لما بتتعصب مبتشوفش قدامك لغايه ما سمعتنى كلامك ف مرة وانت بتكلم طنط هناء وبتتكلم معاها وبتقول انك عاوزنى اظهر بس وانت هتيجي وتركعلى وتعملى اللى انا عاوزاه وكنت بتعيط ….ساعتها قولت انى ارجع وانت هتعتذر زى ما قولت
حازم بسرعه:ومرجعتيش ليه
لارا بضحكه صغيره:عشان نفس السبب اللى انا مش عاوزة ارجعلك عشانه
حازم بابتسامه حب وهو يمسك بيدها:انا مش عاوز غير وجودك جنبي وحبك ليا
لارا بابتسامه:هتتعب
حازم :بحبك
لارا بنفس ابتسامتها:عمرك ما هتاخد منى حاجه وف نفس الوقت مش هسمحلك تروح تدور بره
حازم وهو يقبل يدها:بحبك
لارا بحب:وانا كمان بحبك
قام حازم من مكانه وجذبها يدها وقام باحتضانها وحملها ودار بها حتى داخت مع ضحكتها التى كانت تدوى فى المكان بأكمله
لارا بضحك:يا حازم هدوخ
حازم بسعاده:مش هتدوخى انا ماسكك وبعدين سبيني اعيش اللحظه شويه
لارا بضحك:يا مجنون
حازم بفرح:مجنون مجنون ده انتى بهدلتينى معاكي
ظل حازم يدور بها الى ان وقف فجأه وهو ينظر نحو بقعه ما
لارا باستغراب:مالك
حازم باحراج:البنات
لارا باحراج:طب نزلنى كفايه كده
انزلها حازم وكان محرجا من رؤيه اولاده له فى هذا المنظر كاد ان يذهب حتى يجلس ولكن رهف اعترضت طريقه وهى تمد يدها له
رهف بطفوليه:وانا عاوزة زى ماما
كاد ان يرد عليها ولكن رؤي لحقت بها وهى تقول:وانا كمان عاوزة زى ماما
لم تستطع لارا كتم ضحكتها فانفجرت فى الضحك عليه وكان هو ينظر لها بغل
لارا بضحك:قابل بقي مش هيسبوك
حازم بعد اهتمام وهو يمسك برهف ورؤي معا
حازم:ولا يهمنى هشيلهم واعملهم زى امهم بردوا
لارا بشهقه:انت هتشيل الاتنين
حازم بغمزة:مالهم الاتنين انا اللى جايبهم مش هقدر اشيلهم
لارا بخجل:بطل بقي
وانقضي اليوم وسط ضحكهم وسعاده الاطفال وازاله حاجز الخوف والرهبه منه عند رؤي بدرجه كبيره وسعادته برجوعه للارا ومعرفته بحبها له وقرر ان يخلصها من العقده التى كان هو السبب بها وفرحتها هى بوجودها بجانب من تعشقه
*********************************
منذ وصولهم من عند الطبيبه وهو حزين رفض انا يتناول معهم الغداء كما رفض ان يذهب لوالدته وصعد الى غرفته فاضطرت هى للذهاب اليها وقصت عليها ما حدث عند الطبيبه ضحكت هناء بشده علي ابنها
مروة محاوله كتم ضحكتها:خلاص بقي يا يوسف ده اول بيبي ان شاء الله المره الجايه بنت
يوسف بحزن:وانا لسه هستنى يا مروة ع الاقل سنه ولا حاجه
مروة بصياح:نععععععم سنه ولا حاجه!! ليه ان شاء الله قول خمس ست سنين عقبال ما افكر اجيب التانى
يوسف باستنكار:خمس ست سنين ليه ان شاء الله هو اخرك سنتين
مروة :ليه متجوز ارنبه ان شاء الله
يوسف بعبث:اه ارنبه بيضه وعنيها ملونه كمان
مروة بابتسامه:ايوة اضحك عليا ….يلا عشان انا جعانه وكنت مستنياك تاكل معايا
يوسف بدهشه:هو انتى لسه مأكلتيش كل ده
مروة بنفي:لا طبعا انت عارف انى مبكلش من غيرك
يوسف وهو يمسك يدها ويتجه نحو الباب:يلا يا زفته واخر مرة تحصل
مروة:وانت كمان اخر مرة تحصل متاكلش معايا
وذهبوا الى الاسفل حتى يتناولون طعامهم وبعد تناول الطعام صعدوا حتى يخلدوا للنوم
**********************************
كانت تتمدد على الفراش وتستعد للنوم فهى قد ارعقت اليوم كثيرا من رودى والطفل الاخر الذي لا يكف عن التخبط فى احشائها ولم تصدق نفسها عندما نامت رودى اليوم مبكرا فهى عاده ما تسهر وتتعبهم معها حتى تنام صباحا….دلف هو الى الغرفه واتجه للمرحاض وابدل ملابسه وقام بوضع عطر على ملابسه وذهب للنوم بجانبها
نايا بضيق وهى تضع يدها على انفها:ايه ده يا مراد
مراد باستغراب:ايه يا نونه مالك
نايا بحنق:البرفيوم يا مراد انت عارف انى مبحبوش وانا اصلا بطلت احط ف البيت عشان كده
مراد بأسف:اسف يا نونه نسيت الله ثوانى بس هقوم اغير اضيعلك الريحه ديه خالص معلش يا حبيبتي
نايا بابتسامه:ولا يهمك يا مراد بس بسرعه عشان مش قادره
مراد وهو يمسك بيدها:تعالى اقعدى ف البلاكونه عقبال ما اعمل اللى قولتلك عليه يلا
ذهبت نايا حتى تجلس بالشرفه وبعد قليل كان مراد قد اضاع الرائحه التى تزعجها تماما
مراد بحركه مسرحيه:اتفضلى يا مولاتى خلصت
نايا بضحك:ميرسي يا قلب مولاتك
مراد برغبه وهو يقترب منها:طب ايه شكر ع الماشي كده مياكلش معايا
نايا ببراءه:امال عاوز شكر ازاى
مراد وهو يقترب من شفتيها:عاوز شكر كده
بعد وقت ليس بقليل ابتعد عنها مراد لحاجتهم للهواء ولكنها جذبته اليها مرة اخرى ولم تمهله الفرصه حتى يشبع رئتيه من الهواء
مراد باستغراب:ايه يا نايا مالك
نايا وهى تقبله:ايه مالى مش انت عاوزنى اشكرك
مراد بدهشه:اه بس مش كده فيه ايه
نايا وهى تبتعد عنه:خلاص يا مراد انا رايحه انام
وذهبت الى الفراش وهى مدمعه العينين واغلقت الانوار وتمددت على الفراش لم يكن مراد يقصد بكلامه ما فهمته ولكنها عادة تكون خجوله فى علاقتهم ولكنها اليوم تغيرت كثيرا لذلك سألها ذهب مراد اليها واحاط خصرها بيده وقربها منه
نايا وهى تبعد يديه عنها:انا عاوزة انام
مراد بصبر:نايا انا مكانش قصدى كده بس انتى عادة يعنى بتبقي مكسوفه ف عشان كده سألتك
نايا وهى تلتفت له:معرفش فيا ايه بس خلاص طالما ادايقت خلاص
مراد وهو يقبلها:لا ادايقت ايه تعالى بقي اما اوريكي حاجه
نايا بضحك:هتوريني حاجه بردو يا لئيم
شاركها مراد الضحك وانتهى بهم الامر وهم فى احضان بعضهم
*************************************
كانا يدلفا الى المنزل وهم يمشون على اطراف اصابعهم وكل منهم يحمل طفله نائمه
لارا بهمس وهى تهتف بغيظ:قولت اتأخرنا بس اعمل ايه فيك
حازم بنفس الهمس وهو يهتف بلامبالاه:ما خلاص ادينا رجعنا اهو
لارا بغيظ:اه يا نارى منك
وفجأه اضاء احدهم نور الفيلا وصدح صوته
“ما لسه بدرى يا استاذ انت وهى ما كنتوا تباتوا بره احسن”
زر الذهاب إلى الأعلى