روايات رومانسية

رواية لعنة ما قبل العشق الفصل الرابع والسبعون 74 بقلم سندريلا

رواية لعنة ما قبل العشق الفصل الرابع والسبعون 74 بقلم سندريلا 

 

الفصل الرابع والسبعون:
رواية لعنة ما قبل العشق بقلمي سندريلا 💕💋💋
الشخص:العريش.
امجد بصدمه:نعمممم عريش اي؟!
الشخص:والله العريش اللي في سينا.
امجد بعصبيه:عارفها عاارفهااا.
الشخص:انت اي حكايتك.
كان امجد شاردا في كيفيه الوصول للقاهره..
الشخص:يا كابتن.
امجد:اي.
الشخص:انت منين؟!
امجد:القاهره.
الشخص:ازاي؟! دا مسافه هترجع ازاي.
امجد:هتصرف سلام.
تركه امجد وسار في الصحراء بدون اي هدف ثم دخل كهف واستقر به بالرغم من شعوره بالجوع والعطش..
امجد لنفسه:يا ترا انت عايشه ولا لاء يا آيات..ثم رفع راسه للسماء وقال:ياارب تكون بخير انا مش عاوز من الدنيا دي غير رضاك وغيرها انا عارف ان عصيتك كتير بس متأذيش فيها يارب ثم اضاف بضعف وانكسار:لانها نقطة ضعفي.
**باااك**
كان امجد يحكي وعيونها تفيض بالدموع ثم هبطت علي خديها..
امجد:طيب بتعيطي لي دلوقت منا معاكي اهو.
آيات بدموع:عشان بالرغم من محنتك دي كنت ديما بتفكر فيا..ثم احضتنته وقالت:انا بحبكك اووي يا امجد بجد بحببكك اووي.
احضتنها ايضا وبقوه شديده وقال:كنت عايش علي امل انك موجوده صورتك كانت قصادي وضحكت كنت بسمعها واصحي علي صوتها في عز البرد انا كنت راجعلك انت وبس.
آيات:انا هفضل جنبك يا امجد اوعدك.
امجد:طب اكمل ولا تعيطي.
آيات:كمل..
**فلاش بااك**
نام امجد في الكهف. استيقظ علي صوت الامطار الغزيره فنهض مسرعا يشرب منها ويشكر الله علي ذلك..
أمجد:الحمدالله الحمدالله ياارب.
ظل امجد يسير بين الصحراء ويسمع صوت الذئاب حوله وكان يكمل طريقه بلا مبلاه..
حتي وصل الي القاهره سيرا علي الاقدام..
**بااك**
آيات:انت مجنون.
امجد:اه مجنون بيكي.
خجلت آيات وقالت:يعني انت شعرك بقي كدا من الخضه.
امجد:اه تقريبا.
آيات:بس شكلك كدا حلو بردو.
امجد بغرور مصتنع:انا طول عمري حلو والستات هتتجنن عليا تنكري.
آيات بغضب طفولي:لا منكرش.
امسك ذقنها من الاسفل وقال:حببتي وبنوتي الصغيره غيرانه عليا.
آيات:اوعي كدا يا وحش.
امجد:انا وحش.
آيات:لا حلو.
امجد:منا عارف..بس خدي بقي هنا انت قصيتي شعرك لي يا ست روبانزل.
آيات:كنت كل ما اسرحه افتكرك وافتكر لما كنت حامل وانت اللي كنت بتسرحلي فاكر.
**فلاش باك**
كانت آيات حامل في الشهر السابع ولا تستطيع تمشيط شعرها وسقطت الفرشاه منها..ووجدت امجد يحملها في يده..
امجد:تسمحيلي اسرحلك شعرك؟!
آيات:اي؟!
امجد:هسرحلك شعرك.
آيات:مش عاوزه اتعبك.
امجد:تعبك راحه يا آيات..ثم بدء في تمشيط شعرها بلطف وحنان بالغ..
امجد:شعرك شبه شعر امي بالظبط كان تقيل وطويل وناعم كدا.
آيات:انت كنت بتسرحلها.
امجد:اه كل يوم مره الصبح ومره بليل كنت مغرم بشعرها..هاا تحبي اعملهولك كحكه ولا ضفيره.
آيات:لا ضفيره احلي.
**بااك**
آيات:كانت ايام صعبه عليا.
امجد:الله ريحت الاكل فظيعه.
آيات:طابت كدا خاليني انزل طيب.
امجد:امممم ماشي.
انزلها امجد وحضرت الطعام واكلت معه ولكنه انشف الدم في عروقها عندما قال:ااااه صحيح فكريني اعقبك.
آيات:اي دا ليييي.
امجد:علي العضه بتاعت فوق دي.
آيات بتوتر:وانا هعرف منين انه انت يا امجد.
امجد:مايخصنيش هعقبك وخلاص.
آيات:انت بتتسلق يعني ولا اي.
امجد:حاجه زي كدا.
نهضت آيات وغسلت الاطباق ووقف خلفها واحضتنها ولكنه لاحظ خدش كبير في رقبتها فشعر بشيء خاطئ..
امجد وهو يلمس ذلك الجرح:اي دا انت اتعورتي من موس ولا اي.
آيات بتوتر:هاه لالالا متشغلش بالك.
امجد وهو يضغط علي خصرها بيداه:قولي يا آيات حد ضربككك.
آيات:لاا يا امجد خلاص بقي.
امجد:انطقيي.
آيات:ساالي.
جن جنون امجد وقال:عملتلك كدااااا وانا مش موجوووود.
آيات:اهدي هوضح كل حاجه ارجوك..
**فلاش باك**
عندما عرفت سالي خبر وفاة امجد صرخت وحملت السكين في يدها وانطلقت الي القصر بسيارتها كالمجنونه..ودلفت الي القصر تبحث عن ضالتها و هي آيات..
سالي بصراخ:هي فيييين.
كانت آيات متعبه من عملية الولاده وبطنها مازال الجرح لم يلم..
صعدت سالي لها بالسكين:تعالي انا هموتك زي ما موتيه.
صرخت آيات وحمت ابنائها وقالت:حرااام علللليييكيييييي انا بمووووت بسبببببب بعده عنيييييي.
هجمت سالي عليها وشرطتها في عنقها وقعت علي الارض تبكي..واتجهت لاطفاله تود قتلهم..فنهضت بسرعه لكي تحميهم وضربتها في دخول عدي هجم عليها واخرجها خارج القصر..واخذ آيات الي المشفي لكي تعالج جرحها….
**باااك**
امجد والشر في اعينه:انا هفصلها نهائي.
آيات:لا يااا امجد لاا هي زعلت عليك جامد اووي ارجوك لاا.
امجد:دي كانت هتموتك وهتمو عيالك انت عبيطه يا ماما.
آيات:الشيطان كان مسيطر عليها ارجوك لا لو بتحبني سيبها.
نظر امجد لها بحب وقال:انا مشوفتش حد زيك كدا بتسامحي بسرعه اووي كانت هتموتك وهتمو عيالك ومع ذلك بتلتمسي لها الاعذار.
آيات:هي طيبه ب..قاطعها امجد بقبله طويله وسلمت له آيات ورفعت الرايه البيضاء..لتاخذهم مشاعرهم في محيط من العشق والغرام…
يتبع…..
زر الذهاب إلى الأعلى