روايات رومانسية
رواية اميرة اخر الزمان الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم ملك ابراهيم

رواية اميرة اخر الزمان الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم ملك ابراهيم
ـ احنا بقى هنرجع لاميرة كل حقوقها من غير كل ده، انا هقولهم ان حضرتك قولتلي ان أميرة ممكن تتنازل عن المحضر وتخرج جمال بس بشرط
+
نظر اليه المحامي طارق بتركيز، ليتابع فريد حديثه بكل ثقة قائلاً له.
+
ـ اهم شرط ان جمال يكتب الشقه اللي كانت أميرة متجوزه فيها وهو اتجوز فيها دلوقتي بأسم أميرة وبناتها بيع وشرا
+
نظر اليه المحامي طارق باعجاب بافكاره، ثم تحدث إليه فضول قائلاً له.
+
ـ وابن خالتك هيوافق بالشرط ده؟!
+
تحدث فريد بثقة قائلاً له.
ـ طبعا هيوافق هو دلوقتي مستعد يعمل اي حاجه عشان يخرج من هنا ودي فرصة أميرة انها تاخد منه كل حقوقها
+
حرك المحامي طارق رأسه بالايجاب ليضيف فريد بهدوء قائلاً له.
+
ـ وطبعا هيكون في شرط تاني وهو مبلغ كويس نفقه هو هيكون ملزوم يدفعه كل شهر لاميرة مصاريف لبناته، دا غير انه هيوقع علي عدم التعرض ليها وهيوقع بالالتزام بدفع النفقه شهريا وكل العقود دي هنوثقها في المحكمه عشان يخاف ويلتزم
+
نظر اليه المحامي طارق باعجاب قائلاً له.
ـ انت عارف يا استاذ فريد لو كل المحامين زي حضرتك كدا، مكنش في حد اتظلم، لكن للاسف نسبة كبيرة جدا بيزيفوا الحقايق عشان ينصروا الظالم على المظلوم ويفرحوا بكسب القضيه لصالحهم ومش مهم بقى ان في انسان اتظلم
+
رد فريد بالايجاب قائلاً له .
ـ الحق بيترد لصحبه مهما طال الزمن ولو محكمة الدنيا ظلمت فـ محكمة الاخرة بتنصر وعوض ربنا بيكون جميل للمظلوم
1
ابتسم له استاذ طارق قائلاً له.
ـ انا حقيقي اتشرفت بمعرفتك يا استاذ فريد
+
رد فريد بابتسامة قائلاً له.
ـ الشرف ليا انا
+
ثم اضاف بتأكيد قائلاً له.
ـ انا هروح بيت خالتي دلوقتي وهأكد تاني ان الطريقه الوحيده لخروج جمال هي تنازل أميرة عن المحضر وهقولها طبعا اني اتكلمت مع حضرتك وهقولها علي الشروط وان شاء الله اقدر اقنعها توافق لانها هي الوحيدة اللى هتقدر تقنع جمال يوافق وتكون حضرتك جهزت العقود اللي اتفقنا عليها ونحدد ميعاد وجمال يوقع العقود وحضرتك توثقها وأميرة تيجي تتنازل ونخرج جمال ونوصلها بنفسنا لحد شقتها وتاخد بناتها تاني
2
حرك المحامي طارق رأسه بالايجاب قائلاً.
ـ تمام اتفقنا
+
وقف فريد وسلم علي استاذ طارق قائلاً له وهو يمد يديه بـ كارته الشخصي.
+
ـ اتفضل ده رقمي عشان نقدر نتواصل مع بعض و انا هروح دلوقتي ولما حضرتك تتكلم مع مدام أميرة وتجهز العقود ياريت تبلغني
+
وقف المحامي طارق وسلم عليه بكل احترام قائلاً له.
ـ حاضر يا استاذ فريد وانا هروح اتكلم مع مدام أميرة دلوقتي
حرك فريد رأسه بالايجاب وذهب، ابتسم استاذ طارق واخذ هاتفه كي يتحدث الي الدكتور محمد ويخبره بهذا الاتفاق ويسأله عن رأيه.
+
___________
+
في منزل والدة الدكتور محمد..
+
جلس الدكتور محمد يتناول الغداء مع والدته بصمت وهو يفكر في أميرة بشرود، لاحظت والدته شروده وتحدثت اليه بهدوء قائلة له.
+
ـ مالك يا حبيبي بتفكر في ايه؟، من ساعة ما جيت من برا وانت قاعد ساكت؟!!
+
نظر الدكتور محمد إلى والدته قائلاً لها بابتسامة.
+
ـ مفيش يا امي انا بس مشغولة بحاجه كده
+
نظرت اليه باهتمام قائلة له.
ـ وايه بقى الحاجه اللي شغلاك الفترة دي اوي كده؟!
+
نظر الدكتور محمد إلى والدته وقبل ان يتحدث رن هاتفه باسم المحامي طارق، نظر الي الهاتف بلهفة واخذه واستأذن من والدته سريعا وذهب الي الشرفة كي يتحدث بالهاتف.
+
تابعته والدته بستغراب وحاولت ان تستمع مع من يتحدث وهي جالسه بمكانها.
+
بداخل الشرفة رد الدكتور محمد بلهفة قائلاً.
+
ـ الو ايوه يا طارق طمني عملت ايه؟
+
تحدث إليه استاذ طارق بابتسامة قائلاً له.
ـ واضح ان أميرة دي بنت حلال لان ربنا وقفلها ابن الحلال اللي هيرجعلها كل حقوقها من غير قضايا ولا محاكم ولا اي بهدله
+
عقد الدكتور محمد ما بين حاجبيه قائلاً له.
ـ مش فاهم انت تقصد ايه؟!
+
تحدث استاذ طارق بابتسامة قائلاً له.
ـ مش هينفع اقولك في التليفون، بقولك ايه انا لازم اشوفك انت و مدام أميرة النهاردة، حاول تجبها وتجيلي المكتب الساعه 8 كده
+
تحدث الدكتور محمد بدهشة قائلاً له.
ـ طب قولي ايه الحكايه طمني انت كده قلقتني
+
استغرب استاذ طارق من لهفة صديقه الغير طبيعيه وتحدث اليه بمرح قائلاً له.
ـ هي ايه الحكايه بالظبط؟!، اول مرة تبقى ملهوفة وقلقان عشان حد كده!
+
توتر الدكتور محمد وحاول ان يكون اكثر هدوءا وتحدث الي صديقه بغيظ قائلاً له.
ـ وانت اول مرة تكون رخم كدا
+
ضحك المحامي طارق بمرح قائلاً له.
ـ اااه كدا انا قربت افهم اصل الحكايه
+
تحدث اليه الدكتور محمد بغيظ قائلاً له.
ـ لا طبعا اكيد مش زي ما انت فهمت، هو كل الموضوع تعاطف مش اكتر
+
تحدث المحامي طارق بمرح وهو يضحك قائلاً له.
+
ـ تصدق بعد الكلمتين دول انا اتأكدت اكتر
+
اغلق الدكتور محمد الهاتف بوجهه، ضحك المحامي طارق وهو ينظر الي الهاتف بعد ان اغلق صديقه بوجهه وهمس الي الهاتف قائلاً بمرح.
+


