روايات رومانسية
رواية اميرتي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم منه محمد
رواية اميرتي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم منه محمد
الفصل قبل الأخير
| رواية ” أميرتي
” | بقلمي منه محمد 
لاقيت ماما بتصحيني الساعة 7 الصبح من أحلاها نومة ..
خديجة: يلا يا أميرة .. قومي!
أميرة بنعاس: يلهوي يا ماما، هي الساعة كام؟ .. دي الشمس لسة مدخلتش الأوضة!
خديجة: وأنا لسة هستنى إما تدخل والوقت يتأخر إنتِ كمان!؟ قومي .. الساعة بقت 7
أميرة بدهشة: 7 الصبح؟!
خديجة: لأ 7 بالليل يا روحأمك!
أميرة: هو في إيه يا ماما؟ هو إحنا في الجيش هنا ولا إيه؟!
خديجة: ماكفاية مرقعة بقى وقومي كدا عشان تلحقي تفوقي ونظبط شقة أخوكي، يلااا!
أميرة: يعني هما كلموكي وقالولك إنهم على الباب يا ماما؟!
خديجة: يلا يا بت بلاش لماضة، هو أنا هتحايل عليكي؟! .. والله يا أميرة لو ماقومتيش دلوقتي لهطلع لوحدي ومش مدخلاكي الشقة وهعملها كلها لوحدي هه!
قمت نطيت من مكاني بسرعة ..
أميرة بديق: يلهوي يا ماما دايماً كدا بتمسكيني من إيدي اللي بتوجعني؛ عشان عارفة إن قلبي طيب ومش هرضى بكلامك ده!
خديجة: لو كان قلبك طيب كنتِ صحيتي على طول بدل ما إنتِ مغلباني معاكي كده؟!
أميرة: ما أنا قومت أهو خلاص!
خديجة: طب يلا.
وصحيت فعلاً من 7 الصبح وطلعنا على شقة أخويا قلبناها وشقلبناها وظبطناها ونضفناها وخليناها على سنجة عشرة ..
وبعد ما خلصنا ورجعنا شقتنا خدت شاور وظبط نفسي .. وطلعت قعدت مع ماما في الصالة ..
أميرة بخبث: ألا قولتيلي يا ماما أحمد هيوصل الساعة كام؟
خديجة بتوتر: أحمد! أحمد مين؟!
أميرة: هيكون يعني أحمد إبن الجيران! أحمد أخويا يا ماما؟
خديجة: ماله أحمد؟!
أميرة: قالك إنه جاي الساعة كام؟
خديجة: مين قال إنه جاي أصلاً يا بنتي؟
أميرة: أومال إحنا هاريين نفسنا ليه في أم الشقة بتاعته من الصبح! هاا قوليلي؟
خديجة: أنا أعرف يا بنتي؟! .. هو قالنا نظبطها ضروري، أكيد محتاجها في حاجة!
أميرة: هيأجرها مفروش يعني؟! .. معتقدش! .. قوليلي يا ماما، متخبيش عليا دا أنا بنتك حبيبتك
خديجة: أقولك إيه يابت، ألاه! .. وأنا لو أعرف هخبي عليكي ليه؟!
وقامت خدت بعضها ودخلت على جوه ..
أميرة: ماشي يا ديجا .. أنا بقى مش هسكت غير لما أعرف بردو! ..
وفجأة لاقيت حد معدي كدا قدامي .. قمت قفشت فيه ..
أميرة: خد يلاااا
مجدي: قولتلك 100 مرة متقوليليش يله!
أميرة: حاضر .. خد تعالى هنا ياض.
مجدي: قولتلك بردو متقوليليش ياض .. هقول لماما! وبابا! هه
أميرة: بهزر معاك بقى .. خد تعالى بس عاوزاك في كلمتين.
مجدي بديق: عاوزة إيه، إخلصي!؟
أميرة بدهشة: حد يقول لأخته الكبيرة إخلصي؟!
مجدي: مش قصدي بس ماما عاوزاني أروح أشتري حاجات!
أميرة: تشتري إيه؟
مجدي: طلبات عادية زي بتاعت كل يوم، هيكون إيه يعني؟
أميرة: طب بقولك إيه إنت سمعت حاجة كدا ولا كدا عن إن أخوك أحمد جاي؟
مجدي ببلاهه: هاه؟!
أميرة ديقت عينيها كدا: إتكلم؟!
مجدي: أنا مليش دعوة .. إسألي ماما!
وسابني ومشي .. لأ مشي إيه دا طلع يجري على باب الشقة بورقة الطلبات اللي ماسكها في إيده اللي آآآآد كدا دي، ويقولي طلبات عادي زي كل يوم!
ما حد يفهمني إيه المؤآمرة اللي بتتعمل عليا في البيت دي؟! .. لايكون أحمد جاي عاملهالي مفجأة وعاوز يصالحني على عادل ويلم الشمل! .. دا لو كان كدا همسكه هـــــ .. ولا بلاش!
بس أنا بقى مش هسكت غير لما أعرف في إيه!
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
( الساعة 7 الصبح )
على طريق المطار الدولي للقاهرة ..
ياسر: في إيه يابني؟ .. إيه اللي بيحصل؟!
السواق: والله ما أعرف يا باشا!
والسواق وقف العربية عشان في عربية جت وقفت قصاده .. وفي غيرها عربيتين تانيين منهم واحدة واقفة وراه و واحده نزل منها شخص بالجاردات بتوعه ..
ياسر بخوف وهو قاعد في عربيته: هو إيه اللي بيحصل؟
وفجأة الباب إتفتح عليه و واحد من الجارادت مد إيده جوا العربية وشد ياسر طلعه منها ..
ياسر بغضب: نزل إيدك، إنت متعرفش أنا مين ولا إيه؟!
آدم: لأ ما يعرفش!
ورفع النظارة الشمس اللي كانت على عينيه ..
ياسر بصدمة: آدم!
آدم: مالك مرعوب كدا ليه؟ .. ( وقال بخبث ) هو أنا لسة عملت حاجة؟!
ياسر: إنت عاوز مني إيه؟!
آدم: إنت اللي عاوز مني إيه يا ياسر؟! .. وليه بتحاول تبوظلي حياتي؟ قصدي تاخد مني حياتي؟!!
ياسر: إنت بتتكلم عن إيه؟ .. أنا مش فاهم حاجة!؟
آدم: لا والله! ..
وقرب منه بخطوات بطيئة وكمل ..
آدم: أنا خلاص عرفت كل حاجة!
ياسر: تقصد إيه؟ .. أنا مش فاهم حاجة!؟
آدم إتعصب ومسكه من اللياقة بتاعت هدومه وزقه على العربية والدموع ملت عينيه .. وقال ..
آدم: نيللي قالتلي على كل حاجة قبل ما تقتلها يا ابن الغزاوي!
ياسر بخوف: أنا مقتلتشش …
وقبل ما يكمل كلامه آدم إداله بونية في وشة .. راح ياسر موطي وشه وحط إيده على مناخيره لاقاها جابت دم كتير أوي .. بينها إتسكرت ..
آدم رجع خطوات لورا وإداله ضهره وحط إيده على رأسه وبص للسما .. وهو بيحاول يمسك أعصابه وعينيه لسة فيها الدموع .. وفجأة وبدون أي مقدمات رجع لف لياسر وطلع المسدس بتاعه من ورا ضهره وإداله طلقة ..
الرجالة بتوع آدم كلهم طلعوا مسدستهم هما كمان وصوبوها ناحية ياسر والرجالة اللي معاه ..
آدم قرب من ياسر وقاله بغضب: لو فتحت بؤك بكلمة وقولت إن أنا اللي ضربتك الطلقة دي صدقني التانية هتبقى في دماغك ومن حيث لا تدري كده ، حتى لو كنت جوا القسم!! ..
ياسر بقى ماسك دراعه وساند على العربية و وشه كله دم من مناخيره ..
آدم: يلا يا رجالة قبل ما حد يشوفنا .. وإفتكر الكلام اللي قولتهولك ده كويس يا ابن الغزاوي .. وإعتبر الطلقة دي كدا عربون محبة مني ليك، لكن حقي وحق نيللي الله يرحمها لسة هناخده منك قريب أوي .. ماتقلقش!
وركب آدم عربيته هو والرجالة بتوعه ولفو ومشيوا ..
الراجل بتاع ياسر قاله: تحب نروح مستشفى يا ياسر بيه؟
ياسر بغضب: مستشفى إيه دلوقتي؟ إنت أهبل؟ .. وبعدين الطيارة هتفوتني!
السواق: يعني هنطلع على المطار وحضرتك في الحالة دي يا ياسر بيه؟!
ياسر خبط برجله كوتش العربية وهو مدايق .. وفضل واقف مكانه مش عارف يعمل إيه ..
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
أميرة
يس: ميراا .. ميرو! .. إسحي ( إصحي )
أميرة بنعاس وهي لسة مغمضة عينيها: إيه في إيه؟!
يس: قومي بقه!
أميرة غطت وشها: يوووه ..
يس شال المخدة من على وشها .. وبقى يخبط على وشها ويصحي فيها ..
أميرة مسكت إيده بغضب ..
أميرة بصدمة ولسة مفتحتش عينيها: إيه الإيد الصغيرة دي؟!
وفتحت عين واحدة .. لاقت وش بيبي فيس خالص مبتسم إبتسامة بريئة وقاعد فوق رأسها ..
يس: ميرووو
أميرة قامت بسرعة .. قعدت على السرير ..
أميرة بدموع: يس! .. إنت جيت إمتى؟ .. جيت إزاي؟ .. هو أنا بحلم؟!
يس بقى يضحك عليها وساكت .. أميرة خدته في حضنها وشالته وطلعت بيه على الصالة .. لاقت أخوها أحمد ومراته رنا .. قاعدين هما وباباها ومامتها وأمجد ..
طلعت عليهم وأنا شايله يس على دراعي ..
أميرة: الله الله! .. وأنا بقى آخر من يعلم، مش كدا؟!
كلهم ضحكوا .. وأحمد أخويا قام قرب مني وقال ..
أحمد بإبتسامة: قولت أعملهالك مفجأة!
نزلت يس على الأرض وحضنت أحمد جامد ..
أميرة: أحلى مفجأة في الدنيا من أحلى أخ في الكون كله! .. وحشتني أوي، إنت مبتنزلش كل سنة ليه؟
رنا: ياريت يا ميرو كنا نعرف ننزل بس نعمل إيه بقى في شغل أحمد؟!
أميرة: طب ما تنزلوا إنتوا إقعدوا معانا وخليه هو في شغله!
أحمد: نعم يختي! .. يعني أنا جايلك وعاملك مفجأة وفي الآخر تقولي سيبوه هو في شغله! وأقعد أنا بقى لوحدي أكلم في روحي ولا إيه؟!
كلنا ضحكنا .. وقعدت معاهم في الصالة .. نتكلم ونضحك ونهزر ..
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
( في المطار )
ياسر كان عند الجوازات لسة وفجأة لاقى ظابط جاي عليه .. طبعاً ياسر حل مشكلة دراعه الأول وبعدين جه عشان يدوب يلحق الطيارة .. بس لاقى الظابط في وشه ..
ياسر في نفسه: كِملت!!
الرائد: لو سمحت تعالى معانا من غير شوشرة .
ياسر: أجي معاكوا فين؟
الرائد: لما تيجي معانا هتعرف كل حاجة.
ياسر: طب ممكن أعرف إنت مين؟!
الرائد: أنا الرائد حسين عبدالرؤف!
ياسر: طب معاك أمر …
الرائد قاطعه: بقول لحضرتك مش عاوزين شوشرة .. ( وطلع ورقه ) ودا أمر بالقبض عليك بتهمة قتل الإستاذة نيللي العايدي!
ياسر بهمس: يابن ال**** يا آدم!
الرائد: بتقول حاجة؟!
ياسر: طب أنا عاوز أكلم المحامي بتاعي؟
الرائد بديق: هاتوه .. وإبقى اعمل كل اللي إنت عايزو عندنا !
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
( في مقابر عائلة العايدي )
آدم كان واقف قصاد القبر بتاع نيللي: مش عارف أعتذرلك يا نيللي ولا أقولك إيه؟ .. بس عارف إنك أكيد سمعاني وهتفهمي اللي جوايا .. نيللي أنا حاولت أجيبلك ولو جزء بسيط من حقك بس للأسف مش هقدر أجيبه بنفسي، الشرطة هي اللي هتجيبلك حقك من الواد الزبالة دا يا نيللي ومفيهاش حل غير الإعدام عشان الواد اللي هو بعته يقـ .. ( وعينيه دمعت ) الواد اللي بتعه عشان يقتلك إعترف عليه .. وزمانهم دلوقتي قبضوا عليه .. نيللي أنا عارف إنك في مكان أحسن مني دلوقت .. ياريتني كنت أنا اللي مت، مكانش زمان دا حصلك!
وفجأة حس بإيد على كتفه .. الرواية كاملة بجميع فصولها هتلاقوها في البوست المثبت عندي ف الأكونت..
مصطفى: كتر خيرك يابني .. باباك قالي على اللي إنت عملته، وإنك ضربت الكلب دا بالنار قبل ما يوصل المطار والرائد يقبض عليه.
آدم: أنا معملتش حاجة .. هو يستاهل أكتر من كدا بكتير!
مصطفى: عارف يابني! .. وكلنا عارفين .. وجزاؤه في اللي عمله فيك وفي بنتي هياخده في الدنيا وهياخده في الآخره كمان!
آدم: —–
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
( في النايت )
سمير: هاا إيه الخطوة الجاية؟
آدم: مش عارف بصراحة يا سمير .. بس مفاضلش غير حاجة واحدة بس عاوز أعملها
سمير: إيه هي؟
آدم: عاوز أكلم أميرة .. من آخر مرة شفتها في المستشفى وأنا مشفتهاش تاني! أنا حاسس إني هموت لو ماشفتهاش!
لارا: طيب وكيف رح تحكي معا؟
آدم: مش عارف! .. ( وسكت شوية ) بقولك إيه يا لارا متكلميها إنتِ؟
لارا: شو؟ .. كيف يعني؟
سمير: إنت بتفكر في إيه يا آدم؟
آدم: ممكن تكلميها على أساس ترجع الشغل وكدا .. أو بقولك إيه ماتروحيلها البيت كإنك واحدة صحبتها وخلاص وقوليلها إني عاوز أشوفها.
سمير: إيه التسرع اللي إنت فيه دا يا آدم؟ إفرض أحرجتها وقالت إنها مش صحبتها!
آدم: أنا متأكد إنها مش هتعمل كدا يا سمير، لإن أميرة هي كمان بتحبني.
سمير بإستغراب: بتحبك؟ .. وإنت عرفت إزاي؟
آدم بإبتسامة مكر: من عينيها.
سمير: ياسيدي ياسيدي! على الحب!
آدم: المهم يا لارا إنتِ موافقة؟
سمير: طب ماتكلمها في التليفون وخلاص! لازم تروحلها يعني؟
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
أميرة
( في الأوضة )
كنت قاعدة على السرير ماسكة الفون شوية .. ( الباب خبط )
أميرة: أدخل؟
رنا: ممكن أقعد معاكي شوية؟
أميرة: طبعاً! إنتِ لسة بتسألي؟!
رنا: تمام .. ما صدقت يس نام .. قولت أجي أقعد معاكي شوية نتكلم وكدا .
أميرة: تنوريني والله .. دا الأوضة نورت هههه
رنا: منورة بصاحبتها ..
( وقعدت جنبها على السرير )
رنا كملت: هاا بقى بتعملي إيه؟
أميرة: ولا حاجة .. بقلب في الفيس شوية، في الإنستا شوية .. كدا!
رنا: اممم وبالنسبة للشغل صحيح مرجعتيش ليه؟
أميرة: هنرجع أنا ومنى من الأسبوع الجاي إن شاء الله .
رنا: تمام .. طيب مفيش أي حاجة كدا ولا كدا؟
أميرة: حاجة زي إيه؟
رنا: حد كدا ولا كدا؟
أميرة بضحك: حد إيه بس؟ .. إنتِ مين اللي باعتك؟!
رنا بضحك: ههه مقصدش .. بعدين محدش بعتني! .. أنا جاية أفك معاكي بكلمتين يعني ، يمكن إنتِ عاوزة تتكلمي ومش عارفة .. يعني لو حصل معاكي أي موقف كدا ولا كدا وحكيتي لصحباتك مهما كان هيكون تفكيركوا كلكوا واحد .. و وجهة نظركوا زي بعض لكن لما تحكي لحد تاني بعيد عن الموضوع وأكبر منك أكيد هيكون عنده بعد نظر وطريقة تفكير تانية مش كدا؟ ..
أميرة: مظبوط ..
رنا: وبعدين مش إحنا صحاب؟
أميرة: اها صحاب ..
رنا: طيب، إحكيلي بقى .. بصي إحكيلي أي حاجة! .. موقف محرج مثلاً حصلك .. إحكيلي أول يوم ليكي في الشغل كان عامل إزاي، موقف حصل مع واحدة صحبتك .. إتخانقت مع خطيبها .. أي حاجة!
أميرة: اممم .. طيب بصي أنا عاوزة أحكيلك على حاجة كدا بس ….
رنا: بس إيه؟
أميرة: مش عارفة .. بصي هحكيلك وخلاص …
رنا: إحكي ..
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
تفتكروا لارا هتوافق تروح لـ أميرة ولا لأ؟ وياترى لو راحت فعلاً أميرة هتقابلها إزاي وهيكون رد فعلها إيه؟ وياترى أميرة هتحكي إيه لرنا؟؟