روايات شيقة
رواية عتاب عدوية المصري الفصل الثالث عشر 13 بقلم نداء علي
رواية عتاب عدوية المصري الفصل الثالث عشر 13 بقلم نداء علي
الفصل الثالث عشر
صباح اليوم التالي افاق ركان علي دقات خفيفة عالباب.. نظر بجانبه الي عتاب.. تبدو جميلة وهي نائمة ولكنه غاضبا منها.. رغم انه اتم زواجه منها الا انه كان يستشعر شرودها منه.. كان يشعر بغيرة جديدة عليه.. هو ابدا لم يغر من احد فهو واثق بنفسه الي حد الغرور
بينما هي تدعي النوم.. هي بالاساس لم تستطع النوم بجانب رجل غريب عليها.. مكان وبيت لاول مره تدخل اليهما.. والاهم انها تشعر بغضب ركان.. هي حاولت ان تبدو طبيعيه والا تشعره بخوفها
ولكن كلما اقترب منها ركان تذكرت محاولة سامح للاعتداء عليها ولولا تحذيرات خالد القوية لكانت اخبرت ركان بما تعانيه
ارتدي ملابسه مسرعا وتوجه لفتح الباب ليجد والدته بابتسامة بشوشة تقف امامه وبجانبها الخادمة تحمل الفطور
رسمية : صباح الخير حبيبي.. مبارك عليك وان شاءالله ربي يسعدك
ركان : يباركلي بعمرك يا حبيبتي.. وين رهوف
رسمية ضاحكة : لا رهوف اذا طلعت لعندك ما بنقدر ننزلها.. خليك مع عروستك وسلملي عليها حبيبي وافطر انتي وهي
ركان : حاضر.. يسلموا ايديكي
توجه ركان لايقاظ عتاب فوجدها قد افاقت
ركان بهدوء : صباح الخير.. اسف صحيتي بدري بس امي عارفه انك ما اكلتي من امس.. افطري وكملي نوم
عتاب بخجل : انا اصلا منمتش.. لسه مش متعودة عالمكان
اكتفي ركان بتحريك راسه دليل موافقته.. بينما تحرك لوضع الطعام
ركان : تحبي تشربي شاي ولا قهوة
عتاب : شاي.. نص معلقة سكر
ركان : انا كمان بحب اشرب شاي مع الفطور ونص معلقة سكر
ابتسمت عتاب دون رد.. وبدأ اول يوم لهما معا
في القاهرة تجلس والدة عتاب تبكي فهي كانت تتمني ان تتزوج عتاب بجانبها.. لماذا كتب علي بناتها الغربة.. لما تبقي وحيدة في هذا البيت
تزوجت سميرة من سمير المصري بعد قصة حب طويلة كللت بالزواج.. كان سمير يعمل ترزي باحد مصانع الملابس اتي من بورسعيد ليعمل بالمنصورة مع بعض زملائه.. وبعد فترة استطاع هو وزملائه انشاء مصنع للملابس.. كان سمير معروفا بحسن سمعته بين الناس وكذلك صديقه وشريكه جمال والذي اصبح فيما بعد والد ذكية
كانت حياتهم جميلة ورغم انها لم تنجب له الولد الا انه لم يحزن بل كان حنونا واباً رائعا.. تركت والدته بورسعيد وجاءت للعيش معه ومع بناته من شدة حبها له.. فأسمي ابنته علي اسمها عدوية.. وعندما رفضت سميرة الاسم لانه قديم وغير مناسب لفتاه بهذا الجمال اتفق علي ان يسجلها بالحكومة عتاب وان يدعوها.. عدوية
ظلت تبكي سميرة فهي قد اشتاقت اليه وإلي بناتها اللاتي تفرقن كل واحدة منهن ببلد وكانت تأمل ان تظل عتاب بجوارها وان تتزوج بسامح فمهما حدث هو أولي بها.. ولكن اعتماد.. اختها لم تسمح بذلك.. لم تنسي اعتماد ان والدها كان يفضل سميرة وشقيقتها علي اعتماد.. ربما هو السبب في ذلك الكره القوي ولكن ما ذنب عتاب وسامح لما تسببت في كسر قلوبهم
انتبهت سميرة علي صوت احدهم يدق الباب توجهت فوجدت سامح امامها..
سامح : ازيك ياخالتي عاملة ايه
سميرة وقد احتضنته فحالته تبدو سيئة للغاية :
تعالي يا سامح ادخل يابني
سامح بخجل فيبدو ان سميرة لم تعلم بما كان ينتوي ان يفعله بعتاب لذلك تتعامل معه بتلك الطريقة
سامح : انا مسافر الساعه ٨ وجيت اسلم عليكي
سميرة : ربنا يوصلك بالسلامة يابني ويوفقك.. خلي بالك من نفسك
سامح : ان شاء الله
سميرة بعد ان لاحظت نظرات سامح ناحية غرفة عتاب
سميرة : انسي يابني خلاص مفيش نصيب وبقت في عصمة راجل غيرك.. شوف حياتك وربنا يسعدك ويسعدها
ابتسم سامح بهدوء : ربنا يسعدها يا خالتي انا اللي ضيعتها ومفيش حاجة تسعدني بعد ما بعدت عني وهحاول اشغل نفسي بالسفر واعمل لنفسي مستقبل
سميرة : ربنا معاك.. هعملك كوباية شاي وكيكة من اللي انت بتحبها
سامح : لأ انا ماشي.. اشوف وشك علي خير
سميرة : والله مانت ماشي.. خليك معايا شوية يابني.. انت عارف انه غصب عني وعلي عيني
افطر معايا بدل ما انا قاعدة لوحدي.. وخلاص هفضل لوحدي علطول يا سامح
توجهت سميرة للمطبخ لاعداد الفطور وتركته بمفرده.. اغلق عينيه يتذكر ضحكتها عند رؤيته صوتها العذب وهي تتحدث معه… ياااه كم اشتاق لسماع صوتها.. نظر حوله يبحث عن هاتف سميرة دقيقة ووجده.. بحث عن رقم عتاب الجديد وقام بارساله لهاتفه
استمع الي خطوات خالته تقترب فوضع الهاتف وجلس مكانه
ببورسعيد يجلس خالد بصحبة جنة التي يبدو عليها الحزن
خالد : خلاص يا جنة كده افضل ليها عتاب كان لازم تبعد.. بعد اللي سامح عمله مكنتش هتقدر تسامحه ولا كانت هتقدر تنساه.. عارف انها هتتعب مع ركان احنا طبعنا مختلف عنهم بس بمرور الوقت هتتعود
جنة : وليه.. ليه ياخالد مفيش واحدة فينا اتجوزت اللي بتحبه.. انا الوحيدة اللي اتجوزت اللي بحبه ومع ذلك.. اهلك فضلو سنين يعاملوني اسوأ معاملة.. كل ده علشان شايفني مش مناسبه ليك لاني مكملتش تعليمي وانت ظابط.. ابوك اللي هو عمي اخو ابويا اول واحد رفض جوازنا.. ليه انا واخواتي حظنا مهبب كده
احتضنها خالد بمحبة وتحدث قائلا : بقي انا واخد اجازة يا جنتي تقومي تقوليلي حظك مهبب اما انك ست نكدية صحيح.. قومي كده فرفشي وتعالي احكيلك حدوتة هتعجبك
جنة بمرح : روح ياعم.. هو انت بتعرف تقول حكايات ده انت بق عالفاضي
خالد متوعدا : نهار ابوكي الله يرحمه مش فايت
تحاول عتاب جاهدة ان تنام فهي تشعر بالاجهاد.. احس ركان بحركتها فتحدث اليها :
ركان : انتي مش عارفه تنامي وانا موجود
عتاب : لا مش ده السبب.. انا اصلا باخد وقت لما انام ونومي خفيف اوي
ركان : شركة الطيران اللي بشتغل بيها عاملالي رحلة للمكان اللي بختاره علشان شهر العسل.. وين بدك تروحي
عتاب : زي ما تحب انا مش عارفه
ركان : نروح تركيا.. ماليزيا.. فرنسا.. شرم الشيخ
عتاب بسعادة : بجد ممكن نروح شرم
ركان : لو تحبي نروح بس خليها للاخر لان واضح انك عاوزة تروحي شرم وبعدها تروحي لماما
عتاب : ياريت يا ركان.. ماما اول مرة تقعد لوحدها
ركان بنظرات هادئة ولكنها ثاقبة : بتعرفي انك بتنطقي اسمي بطريقة غير كل الناس
عتاب بخجل : ازاي يعني
ركان : مش عارف.. حاسس ان اسمي منك غير
اقترب منها فشعرت بالخجل.. نظر اليها واعلن عن رغبته بها فاغمضت عينيها وتركته يقترب…
في اليوم التالي استعدت عتاب وتزينت كما يليق فأقرباء ركان قد اتوا لرؤيتهم قبل سفرهم لشهر العسل
توجه ركان للديوانية المخصصة للرجال.. بينما ذهبت عتاب للقاعه المخصصة للنساء
جلست بجانب رسمية وجاءت رهف وجلست بجانبها
تحدثت احدي الموجدات وتدعي بدور قائلة:
والله يا أم ركان كلنا مستأنسين وايد بعروس ركان.. حلللوة.. حبابة ومتواضعه
اكدت الاخريات علي كلامها لتتحدث واحدة منهن قائلة : ايه صدج كلامك.. والله كلنا فكرنا انه مراح يتزوج مرة ثانيه بعد اللي صار من غلا
لتنظر عتاب اليهم متعجبه لتسأل رسمية قائلة:
مين غلا.. هو ركان كان متجوز؟
نزل على تطبيق روايتك لحد الحلقة الخمسة وعشرين نزلوا التطبيق وتابعوني عليه على اسم رودينا
صباح اليوم التالي افاق ركان علي دقات خفيفة عالباب.. نظر بجانبه الي عتاب.. تبدو جميلة وهي نائمة ولكنه غاضبا منها.. رغم انه اتم زواجه منها الا انه كان يستشعر شرودها منه.. كان يشعر بغيرة جديدة عليه.. هو ابدا لم يغر من احد فهو واثق بنفسه الي حد الغرور
بينما هي تدعي النوم.. هي بالاساس لم تستطع النوم بجانب رجل غريب عليها.. مكان وبيت لاول مره تدخل اليهما.. والاهم انها تشعر بغضب ركان.. هي حاولت ان تبدو طبيعيه والا تشعره بخوفها
ولكن كلما اقترب منها ركان تذكرت محاولة سامح للاعتداء عليها ولولا تحذيرات خالد القوية لكانت اخبرت ركان بما تعانيه
ارتدي ملابسه مسرعا وتوجه لفتح الباب ليجد والدته بابتسامة بشوشة تقف امامه وبجانبها الخادمة تحمل الفطور
رسمية : صباح الخير حبيبي.. مبارك عليك وان شاءالله ربي يسعدك
ركان : يباركلي بعمرك يا حبيبتي.. وين رهوف
رسمية ضاحكة : لا رهوف اذا طلعت لعندك ما بنقدر ننزلها.. خليك مع عروستك وسلملي عليها حبيبي وافطر انتي وهي
ركان : حاضر.. يسلموا ايديكي
توجه ركان لايقاظ عتاب فوجدها قد افاقت
ركان بهدوء : صباح الخير.. اسف صحيتي بدري بس امي عارفه انك ما اكلتي من امس.. افطري وكملي نوم
عتاب بخجل : انا اصلا منمتش.. لسه مش متعودة عالمكان
اكتفي ركان بتحريك راسه دليل موافقته.. بينما تحرك لوضع الطعام
ركان : تحبي تشربي شاي ولا قهوة
عتاب : شاي.. نص معلقة سكر
ركان : انا كمان بحب اشرب شاي مع الفطور ونص معلقة سكر
ابتسمت عتاب دون رد.. وبدأ اول يوم لهما معا
في القاهرة تجلس والدة عتاب تبكي فهي كانت تتمني ان تتزوج عتاب بجانبها.. لماذا كتب علي بناتها الغربة.. لما تبقي وحيدة في هذا البيت
تزوجت سميرة من سمير المصري بعد قصة حب طويلة كللت بالزواج.. كان سمير يعمل ترزي باحد مصانع الملابس اتي من بورسعيد ليعمل بالمنصورة مع بعض زملائه.. وبعد فترة استطاع هو وزملائه انشاء مصنع للملابس.. كان سمير معروفا بحسن سمعته بين الناس وكذلك صديقه وشريكه جمال والذي اصبح فيما بعد والد ذكية
كانت حياتهم جميلة ورغم انها لم تنجب له الولد الا انه لم يحزن بل كان حنونا واباً رائعا.. تركت والدته بورسعيد وجاءت للعيش معه ومع بناته من شدة حبها له.. فأسمي ابنته علي اسمها عدوية.. وعندما رفضت سميرة الاسم لانه قديم وغير مناسب لفتاه بهذا الجمال اتفق علي ان يسجلها بالحكومة عتاب وان يدعوها.. عدوية
ظلت تبكي سميرة فهي قد اشتاقت اليه وإلي بناتها اللاتي تفرقن كل واحدة منهن ببلد وكانت تأمل ان تظل عتاب بجوارها وان تتزوج بسامح فمهما حدث هو أولي بها.. ولكن اعتماد.. اختها لم تسمح بذلك.. لم تنسي اعتماد ان والدها كان يفضل سميرة وشقيقتها علي اعتماد.. ربما هو السبب في ذلك الكره القوي ولكن ما ذنب عتاب وسامح لما تسببت في كسر قلوبهم
انتبهت سميرة علي صوت احدهم يدق الباب توجهت فوجدت سامح امامها..
سامح : ازيك ياخالتي عاملة ايه
سميرة وقد احتضنته فحالته تبدو سيئة للغاية :
تعالي يا سامح ادخل يابني
سامح بخجل فيبدو ان سميرة لم تعلم بما كان ينتوي ان يفعله بعتاب لذلك تتعامل معه بتلك الطريقة
سامح : انا مسافر الساعه ٨ وجيت اسلم عليكي
سميرة : ربنا يوصلك بالسلامة يابني ويوفقك.. خلي بالك من نفسك
سامح : ان شاء الله
سميرة بعد ان لاحظت نظرات سامح ناحية غرفة عتاب
سميرة : انسي يابني خلاص مفيش نصيب وبقت في عصمة راجل غيرك.. شوف حياتك وربنا يسعدك ويسعدها
ابتسم سامح بهدوء : ربنا يسعدها يا خالتي انا اللي ضيعتها ومفيش حاجة تسعدني بعد ما بعدت عني وهحاول اشغل نفسي بالسفر واعمل لنفسي مستقبل
سميرة : ربنا معاك.. هعملك كوباية شاي وكيكة من اللي انت بتحبها
سامح : لأ انا ماشي.. اشوف وشك علي خير
سميرة : والله مانت ماشي.. خليك معايا شوية يابني.. انت عارف انه غصب عني وعلي عيني
افطر معايا بدل ما انا قاعدة لوحدي.. وخلاص هفضل لوحدي علطول يا سامح
توجهت سميرة للمطبخ لاعداد الفطور وتركته بمفرده.. اغلق عينيه يتذكر ضحكتها عند رؤيته صوتها العذب وهي تتحدث معه… ياااه كم اشتاق لسماع صوتها.. نظر حوله يبحث عن هاتف سميرة دقيقة ووجده.. بحث عن رقم عتاب الجديد وقام بارساله لهاتفه
استمع الي خطوات خالته تقترب فوضع الهاتف وجلس مكانه
ببورسعيد يجلس خالد بصحبة جنة التي يبدو عليها الحزن
خالد : خلاص يا جنة كده افضل ليها عتاب كان لازم تبعد.. بعد اللي سامح عمله مكنتش هتقدر تسامحه ولا كانت هتقدر تنساه.. عارف انها هتتعب مع ركان احنا طبعنا مختلف عنهم بس بمرور الوقت هتتعود
جنة : وليه.. ليه ياخالد مفيش واحدة فينا اتجوزت اللي بتحبه.. انا الوحيدة اللي اتجوزت اللي بحبه ومع ذلك.. اهلك فضلو سنين يعاملوني اسوأ معاملة.. كل ده علشان شايفني مش مناسبه ليك لاني مكملتش تعليمي وانت ظابط.. ابوك اللي هو عمي اخو ابويا اول واحد رفض جوازنا.. ليه انا واخواتي حظنا مهبب كده
احتضنها خالد بمحبة وتحدث قائلا : بقي انا واخد اجازة يا جنتي تقومي تقوليلي حظك مهبب اما انك ست نكدية صحيح.. قومي كده فرفشي وتعالي احكيلك حدوتة هتعجبك
جنة بمرح : روح ياعم.. هو انت بتعرف تقول حكايات ده انت بق عالفاضي
خالد متوعدا : نهار ابوكي الله يرحمه مش فايت
تحاول عتاب جاهدة ان تنام فهي تشعر بالاجهاد.. احس ركان بحركتها فتحدث اليها :
ركان : انتي مش عارفه تنامي وانا موجود
عتاب : لا مش ده السبب.. انا اصلا باخد وقت لما انام ونومي خفيف اوي
ركان : شركة الطيران اللي بشتغل بيها عاملالي رحلة للمكان اللي بختاره علشان شهر العسل.. وين بدك تروحي
عتاب : زي ما تحب انا مش عارفه
ركان : نروح تركيا.. ماليزيا.. فرنسا.. شرم الشيخ
عتاب بسعادة : بجد ممكن نروح شرم
ركان : لو تحبي نروح بس خليها للاخر لان واضح انك عاوزة تروحي شرم وبعدها تروحي لماما
عتاب : ياريت يا ركان.. ماما اول مرة تقعد لوحدها
ركان بنظرات هادئة ولكنها ثاقبة : بتعرفي انك بتنطقي اسمي بطريقة غير كل الناس
عتاب بخجل : ازاي يعني
ركان : مش عارف.. حاسس ان اسمي منك غير
اقترب منها فشعرت بالخجل.. نظر اليها واعلن عن رغبته بها فاغمضت عينيها وتركته يقترب…
في اليوم التالي استعدت عتاب وتزينت كما يليق فأقرباء ركان قد اتوا لرؤيتهم قبل سفرهم لشهر العسل
توجه ركان للديوانية المخصصة للرجال.. بينما ذهبت عتاب للقاعه المخصصة للنساء
جلست بجانب رسمية وجاءت رهف وجلست بجانبها
تحدثت احدي الموجدات وتدعي بدور قائلة:
والله يا أم ركان كلنا مستأنسين وايد بعروس ركان.. حلللوة.. حبابة ومتواضعه
اكدت الاخريات علي كلامها لتتحدث واحدة منهن قائلة : ايه صدج كلامك.. والله كلنا فكرنا انه مراح يتزوج مرة ثانيه بعد اللي صار من غلا
لتنظر عتاب اليهم متعجبه لتسأل رسمية قائلة:
مين غلا.. هو ركان كان متجوز؟
نزل على تطبيق روايتك لحد الحلقة الخمسة وعشرين نزلوا التطبيق وتابعوني عليه على اسم رودينا