روايات شيقة

رواية افاقة عشق الفصل الخامس عشر 15 بقلم زوزه

رواية افاقة عشق الفصل الخامس عشر 15 بقلم زوزه

ليبتسم يم بسخريه محركاً رأسه يميناً و يساراً مؤكداً له ما يقوله تحت نظرات الجميع المستغرب لما يحدث بين الاثنين و عن من يتحدثون لكن الجميع لاحظ اقتراب فتاة منهم و كانت أيقونة أناقة لكن ملابسها ملفته بشده ليفلته سليم بقهره و هو يشعر بتلك اليد علي كتفه من الخلف و صوتها الناعم يقول بدلال و نعومة
=
هاي يا سولى اخبار ريرو ايه انا كنت هتجنن عليه مقدرتش استنى انطى و عمو لما يخلصوا لبس و جيت علطول و هما هيحصلونى علي هنا أنت عارف انتوا عندى غلاوتكم قد ايه
+
انهت حديثها بمكر لمع بعينها و قد قرأته سفران بسهولة لتنظر لها بأحتقار و غيظ هاتفة داخلها
بملل و غضب
=
هو انا كنت نقصاكى انتِ كمان مش كفاية عليا واحدة هتموت عليه هتيجى انتِ كمان و هتبوظيلي الدنيا كل ما اقول اتحلت الاقيها تتعقد اكتر اعمل ايه انا دلوقتي اقتلها دى كمان و اريح نفسي كل شويه يطلعلي شوكة في طريقي لتكمل بتوعد و تصميم
بس لا مش بعد كل اللي انا عملته و خططله تيجى البت دى و تبوظلِ كل حاجه انا هنغذ اللي انا عايزاه مهما كان التمن ايه اللي انا ناوية عليه هتعمل مهما كانت النتيجة اى
+
لتفق علي التفات سليم لها يهتف بملامح جليديه و قوة تراهم للمرة الأولى
=
اهلا يا انسه ريم و احب افكرك بالالقاب اللي نبهتك ليها مليون مرة قبل كده و ياريت حضرتك تحترميها و بالنسبة لرئبال فهو كويس مش محتاج حد يقلق عليه معاه اللي يهتم بيه و يخاف عليه متقلقيش نفسك علي الفاضي اه احب اعرفك علي حد مهم جدا ليا
+
ليلتفت خلفه ناظراً لسفران بنظرات غامضة ليجذبها له محاوطاً خصرها بتملك هاتفاً بما جعل الجميع يدخل بحالة صدمة خاصة فرح التى امتلئت عيناه بالدموع
=
دى حبيبتي و خطيبتي و رئبال خطيبته معاه جوه و تبقي بنت عمنا
+
نظرت العائلة لسليم بصدمة من حديثه عدا الجد الناظر له بغموض و قوة يحرك نظراته بين سليم و تلك الفتاة التى تجمدت محلها بغضب ناظرة ليد سليم المحاوطة لخصر سفران بغضب في حين كانت نظرات سليم مليئة بالسخرية و الا مبالا ليوجه حديثه للجميع بعدما رأى مغادرة الطبيب من غرفة حفيده 
=
يالا يا جماعة نطمن علي رئبال علشان الكل يرجع القصر نشوف ورانا ايه كفاية كل اللي اتعطل الايام اللي فاتت دى 
+
حاول زيد الحديث لكن اوقفه نظرة سليم الديب القوية له ليحتفظ بما داخله ناوياً انهاء كل شئ بعد العودة للقصر ليتجه الجميع للغرفة عدا سليم و سفران التى رفضت التحرك من مكانها ليضطر سليم للوقوف معاها حتى دلف الجميع للداخل مع تلك الريم التى تحركت بغل مكبوت يتبعها يم الناظر لها بأحتقار و نكران و بمجرد دلوفهم الغرفه تفاجأ الجميع بيثرب تقف جانب رئبال المائل براسه علي صدرها محاوطاً خصرها بيده بينما يكز علي أسنانه بقوة في حين يده الأخرى تمسك بكفها يشد عليها 
+
               
حولت زينه عيونها لزوجها لترى عيناه يرتسم داخلها الغضب لتقبض علي يده برجاء تشير بعينها لتلك الفتاة الواقفة تشاهد ما يحدث بغضب ليحاول زيد تمالك اعصابه بعد نظرة أخرى من عين والده علي عكس حنان الناظرة لما يحدث بغضب و كره شديد لكنها لن تستطيع الحديث بسبب ما فعلته منذ قليل اما عن بسمة و فرح فكانت حالتهم مختلفة فقد يسيطر عليهم الحزن لما يحدث أمامهم دون القدرة علي التدخل و التصريح بما داخلهم اما راضي فكان ينظر لما يحدث بهدوء دون التدخل بأى شئ ليقطع تلك النظرات صوت حمحمة سليم الديب لينتبه له الجميع خاصة يثرب و رئبال لتحاول الابتعاد عنه بخجل لكنه لم يسمح له بعدما رأى تلك الواقفة تشاهدهم بعيون غاضبة لتهمس لذلك الوقح بغضب
=
اوعى ياعم انت مش شايف كل اللي واقفين دول و بعدين كل ده غلط و عيب ميصحش كده
+
ليهمس لها متجاهلاً كافه حديثها له
=
بت عارفة لو الزفته دى ممشيتش حالاً هولع فيكِ يا ام لسانين انتِ
+
رفعت يثرب رأسها لترى تلك التى يتحدث عنها و التى بمجرد ان التقت عيناها بها رأت بهم كره لا يوصف لتحول رأسها لذلك الجالس هامسة برعشه
=
الحق دى بتزغر ليا يا باشا و بعدين انا مالي انا بيكم…
+
ليهمس بغضب و هو يضغط علي خصرها
=
مش مشكلتِ بصراحة اتصرفِ…. انا اكتر واحدة بكرها في حياتِ بعدك هي البت دى. 
+
همست يثرب بغيظ 
=
طب راعي مشاعر اللي جابونى ياعم انت اي قله القيمة ده…… صدق اللي قال لك انك بجح صحيح. 
+
اجابها بجمود و برود خالص 
=
هو حد قالك انك بنى ادمة و تتحسبي علينا…. مين الحمار اللي فهمك كده و بعدين اتنيلي علي عينك اعملِ اللي قولتلك عليه اخلصِ. 
+
نظرت له بحقد تستجمع الكلمات المناسبة للرد عليه لكنها توقفت بسبب تلك التى اندفعت بعهر ملقيه حالها عليه ليتفاجأ الجميع به يسحب يثرب أمامه لتكون هي من تتلقاها هاتفاً بوقاحة أذهلت الجميع 
=
نفسِ اعرف امتى هتبطلي نجا*سة و قلت أدب و رخ*ص بت انتِ ايه اللي جابك هنا انا عارف ان الصله الوحيدة اللي بتربطنا مع بعض انك حيالله بنت عم الحيوان اللي واقف هناك ده 
قال ذلك مشيراً ليم الواقف بجانب سليم ليشير له الاخير بحركة سينمائية شاكراً له ليكمل رئبال بأحتقار و نظرات عشق اجاد رسمها جاذباً يثرب لجانبه معانقاً إياها بشده متجاهل تماما مقاومتها او نظرات عائلته و أقاد بتلك الواقف نيران الحقد و الكراهية تجاه يثرب 
و بعدين البعيدة عامية مشفتش حبيبتى اللي واقفة جنبي داخلة زى الجاموسة و بترمى نفسك في حضنِ بكل رخُ*ص و سفاله بقولك اى يا بت انتِ شغل العاهرات ده و اخفي من وشي و متخليش وشك اللي عليه غضب ربنا ده يتلاقي معايا في اى مكان يالا انكشحي من هنا يالاااااااااا. 
+
صرخ بأخر كلمه خرجت من فمه لتخرج تلك المشتعله بنار الحقد متوعدة له و لتلك الجالسه بأحضانه تحت نظرات الجميع المنذهلين مما يحدث عدا يم و سليم فكانت ترتسم ابتسامه شامته علي شفتيهم لم ينتبه الجميع لتلك التى انسحبت بهدوء لتلحق بريم دون أن تلتفت الانتباه لها. 
+
        
          
                
________________
___________________________
+
بمكان اخر نذهب له للمرة الأولى كانت تقف تلك المرأة امام المرآة تحاول أن تخفي ملامحها المشوهة قدر الإمكان في حين كانت ملامحها ترتسم عليها ابتسامه شامته و هي تستمع لما يرويه عليها ذلك الواقف خلفها بأحترام و هي يحنى رأسه للأسف لتهمس بمجرد انتهائه 
=
خليكم مراقبين الوضع كويس الظاهر اننا مش محتاجين نتعب حفيدهم هيخلص عليهم كلهم لما يعرف مين السبب في موت أبوه و أمه عاوزة عينكم متتشلش من عليه الواد ده كنز لازم نعرف ازاى نستغله لصالحنا و حاسبوا من مكره كويس الظاهر انه شاطر و عارف هو بيعمل اى كويس و الباقين خلي الزفته تعرفنا بكل حاجة اول بأول بما انها في القصر معاهم و عرفها انى عاوزة اشوفها في أسرع وقت ممكن روح. 
+
ليهز رأسه بطاعه تاركاً المكان تحت نظرات تلك الخبيثه الواقفة تخطط لأنهاء تلك العائلة قامت برفع يدها تتحسس ملامحها بحقد و نيران داخليه تهمس بتوعد 
=
جه الوقت اللي هاخد حق اللب اتعمل فيا انا بسببك ضعت و انت ولا حاسس بيا ولا بالنار اللي جوايا و عايش حياتك و مبسوط مع مراتك و خلفت ولا علي بالك الكلبه اللي دمرت حياتها هخليك تتمنى الموت و متقدرش تطوله انت و عيلتك كلهم و حياه عشقِ و حبِ ليك لخليك تندم علي اليوم اللي دخلت حياتك فيه انت شوفت حبِ و عشقِ و بس لازم تبق جاهز تشوف حقدى و كرهى ليك و رحمه بنتِ لخليك تتمنى انك مكنتش قابلتنى 
+
________________
___________________________
+
بقصر الديب دلف الجميع و كان سليم يسند شقيقه بحنان و حب بعدما أصر علي الرحيل من المشفي بسبب كرهه لذلك المكان ليمتثل الجميع لرغبته قام سليم بأجلاسه بعدما عدل وضعيته و جلس الجميع حوله هتف رئبال ببرود و سماجة بعدما لاحظ نظرات زيد المغتاظة 
=
مالك يا عمى هتفرقع و انت قاعد كده ليه لكونش ضرتك و انا معرفش بتبصلي كده ليه. 
+
انفجر زيد بغيظ بعدما فشل في تمالك حاله بسبب أفعال ذلك الوقح الماثل أمامه 
=
هو انت يا ابن الكل*ب انت جايب البجاحة و السفاله دول منين امك و ابوك الله يرحمهم كانوا بلسم يالا بلسم ابوك لغاية ما امك خلفتك كان بيتكسف يمسك ايدها قدامنا انت من بجاحتك بتتكلم ولا كأن حد واقف و بتحضن بنتى قدامى ياللي تنشك المشكله ان مش عارف اضربك فين و انت بالحالة دى. 
+
هتف رئبال بوقاحة و أيحاء جعل النساء تشهق بخجل من حديثه و جعل الرجال ينظرون له بصدمه و عدم تصديق 
=
و الله محدش قالك تخلف ملبن يا زيد و بعدين هي راحت لحد غريب ابن عمها و أولى من اللي بره و انا قولت اى بس ده انا كنت بشرح لبنت عم ابن خالتى هي تبقي اى غلط انا كده و إذا كان علي وجه العرسه انا مستعد أصلح غلطتى دلوقتى و اهو اخد ثواب و اخد حاجات تانيه كتيررررر 
+
انهي حديثه و هو يقبض علي شفتيه بوقاحة ناظراً ليثرب و هو يمرر نظراته من اعلالها لاسفلها جاعلاً زيد يجن متجهاً له ليسرع راضي لأمساكه تحت افتراض الاخر و هو يحاول الوصول لذلك الوقح الجالس أمامه ببرود 
=
أوعي يا راضي خلينا اضرب الواد ابن الكل*ب ده الواد فجر و بيعاكس بنتى قدامى شايفنى مقطف قدامه أوعي ياعم انت انت مكلبش في أمى كده ليه. 
+
        
          
                
ليهتف راضي بضحكة مكتومة محاولاً تهدئة شقيقه بسبب أفعال رئبال المستفزة 
=
اهدى يا زيد هو بيستفزك بقصد و بعدين انت هتعمل عقلك بعقل بعقله اعتبره عيل و غلط استهدى بالله يا حبيب اخوك و اقعد. 
+
زيد محاولاً الانقضاض علي رئبال الجالس ببرود ولا يلقي بالا لما يحدث امامه 
=
شوف الحيوان بارد الدم و الاحساس و المشاعر قاعد ولا كأنه عمل حاجة ازاى أوعي ياعم هو انا علشان محلتيش غير البت هتعملوا فيا كده الواد مش عامل حساب لاى حد فينا البجح أوعي يا جدع انت قافش فيا كده ليه انت كمان. 
+
هتف رئبال بسماجة و برود بعدما مل من الحديث الدائر امامه 
=
ما خلاص يا زيد انت عامل الموضوع حوار ليه مكنش حضن يتيم خدته عملت عليه كل الفلم و المولد دا كله يا عم ليكمل بهمس ماكر و هو يتذكر ما فعله معها خلال فترة مكوثه الماضيه و بعدين هتعمل لو عرفت الباقي دا انت مش بعيد تطب ساكت مننا يا جدع. 
+
هتف زيد بعصبية و غيظ 
=
انت يالا بجح كده ليه اموت و اعرف جايب البجاحة دى كلها من انها داهيه و بعدين بتوطى صوتك ليه ما تعلي خلينى اعرف ارد علي أدبك يا متربي. 
+
هتف رئبال بملل بعدما نهض بهدوء صاعداً لغرفته دون الاكتراث لثورة زيد 
=
ياعم والله اني ما تربيت مش عارف هتقتنعوا امتى انِ سافل قليل الادب ملقتش اللي يربينى و بعدين مش عارف انت حارق دمك ليه علي وجه العرسه دى انتوا تحمدوا ربنا انها لقت ليها منفعه ياعم روحوا الواحد يروح ينام اريحله من الهم ده. 
+
صعد تاركاً الجميع بأفواه مفتوحه علي عكس شقيقه الجالس بهدوء يعبث بهاتفه دون أن يلقي اهتمام لأى مما يحدث حوله كمان شاركه جده الناظر لما يحدث بهدوء و ملل علي عكس يثرب المصدومة من زمه الدائم بها و من وقاحته اللا متناهيه كما حال جميع الموجودين فحقاً رئبال يختلف تماما عن سليم بكل شئ شكلاً و مضموناً. 
+
___________________
__________________________________
+
ليلاً و تحديداً في غرفه سامر جلس بنهيار علي سريره بعدما أخبرته والدته بما حدث لتنظر له بسمه بألم علي حال صغيرها لتهتف مطمأنه 
=
حبيبي متقلقش هما قالوا كده بس علشان يخلصوا من البنت اللي جت المستشفى بس اكيد مفيش حاجة زى دى و بعدين انت عارف ان يثرب بتعشقك و كمان عارف علاقتها برئبال طبيعتها ازاى انا بس قولتلك علشان يكون عندك علم باللي حصل. 
+
همس سامر بيقين و آلم 
=
طالما جدى سكت و عدى الموضوع يبقي في دماغه حاجة عاوز ينفذها متنسيش انه لسه مملكش رئبال في حضنه جدى مستعد يضحى بأى حد علشان ولاد عمى فريد يا ماما عمرى ما شوفت جدى بيحب حد بالشكل ده زى ما شوفته بيحبهم طب انا ذنبي اى انا عارف انِ غلط في حق يثرب و ظلمتها بس والله غصبن عنى اى حد مكانِ كان هيعمل كده و يمكن كمان اكتر من اللي انا عملته انا مش ببرر لنفسي غلطى في حقها انا لغاية دلوقتي بموت من جوايا بعد ما اذيت حبيبتى و البنت اللي اتربت علي ايدى من اول ما اتولدت بس والله مكنش بأيدى. 
+
        
          
                
انهي سامر حديثه لينهار باكيناً تحت أنظار والدته التى تتألم لحال صغيرها لتقترب تضمه لأحضانها تربت علي ظهره بحنان و مواساه و لم ينتبه احد منهم لراضي الواقف امام الغرفه ينظر لهم بغموض و يفكر فيما يحدث حولهم و لما يحدث بذلك التوقيت بالذات و لما مع ولده دون عن اولاد العائلة جميعاً ليهمس لحاله 
=
للأسف يا سامر انت اللي عملت في نفسك كده كان لازم تحكم عقلك و تفكر في كل شيء قبل ما تاخد اى خطوة تخليك تندم عليها لأن الندم بعد فوات الأوان بيكون أصعب من الغلط نفسه يا ابن الديب للأسف. 
+
_________________
________________________________
+
بغرفه رئبال كان يتمدد علي سريره في حين ارتسمت ابتسامه واسعه علي شفتيه و هو يشاكس شقيقه الجالس لجواره يقوم بتقطيع قطع الفاكهة له 
=
لو الموظفين يجوا يشوفوا سليم الديب و هو بيقطعلي التفاح و بياخد باله منى زى الام ما بتعمل مع عيالها هيقولوا ايه يا جدعان. 
+
ليهتف سليم ببرود و هو يدفس قطعه التفاح داخل فمه دون أن يهتم بأعتراضه 
=
معداش عليك يا حيوان حاجة اسمها أب و بياخد باله من عياله برده يا جزمة مش لازم تبقي الام اللي بتعمل كل حاجة و بعدين محدش له عندى حاجة ابنى اخويا و باخد بالى منه اللي ليه حاجة عندى يتفضل و يقوله و انا اخزق عينه الاتنين و بعدين احنا لسه هنتحاسب علي الخطر اللي انت عرضت نفسك ليه و علشان مين علشان اكتر واحده بتكرهك في الدنيا كلها و معملتش حساب لخوفي و قلقي عليك ولا كأن ليك اخ يخاف عليك. 
+
هتف رئبال بتوتر من ملامح شقيقه الجامده فأذا كان هناك أحد يوقف رئبال و يحترمه رئبال بشده فهو شقيقه و أباه الروحي 
=
سليم بالله عليك بلاش نتكلم في الموضوع ده لانى لغاية دلوقتي معرفش أنا عملت كدا ازاى ولا ليه انا حتي مش عارف ازاى خططى كلها وقفت بدون ما اقرر انى اعمل كده انا عملت كده بدون ما احس كل اللي شوفته قدامى كان ان هي….. 
+
ليقطع حديثه انتفاض سليم من مكانه رامياً ذلك الصحن ارضاً يصرخ به مخرجاً ما كان يشعر به طوال فترة مكوثه هنا 
=
محستش محستش انا كنت بلف حوالين نفسي هناك و انا عارف و متأكد ان وجودك هنا أكبر غلط و برغم وجود حراسه عليك بتهرب منهم دايما و تروح تختفي و مترجعش غير آخر الليل و انا طول الفترة دى بكون مرعوب يكون حصلك حاجة نزلت و عملت اللي في دماغك علشان انتقام مش هيرجع اللي راحوا و بردو حطيت جزمة في بوقي و سكت مهما احاول معاك ترجع عن اللي في دماغك بردو منشف ميتين ام دماغك و مبتردش عليا بيوصلنى تهديدات بيك و انت ولا علي بالك و اخرتها اى رايح ترميلك نفسك قدام الرصاصة و انت مش عارف هتيجى فين ولا اهتميت ان هموت وراك لو حصلك حاجة انت عاوز تموتنى بتصرفاتك دى صح.
+
ليقترب من رئبال الصامت يقبض علي قميصه بحده جاذباً اياه ليقترب منه هاتفاً بقوة برود ارسل الرعب داخل رئبال الماكث أمامه بتوتر من شقيقه 
=
سيبك من ده كله اللي حصل حصل خلاص مش هعرف اغيره بس هعرف احكمك اسمع بقي انت من هنا و رايح هتكون تحت عينى هشوفك رايح فين و جاى منين فاكر يا رئبال ايام المدرسه و الكليه هنرجع للأيام دى هتقولي انا كبرت انا راجل هقولك اخبط راسك في اطخن حيط يقابلك يا ابن قلبي اللي انا عاوزة هيحصل و انت مش هتغيب عنى مهما حصل بعد كده و انا بقولهالك اهو مفيش خطوة هتخطيها اللا و هيكون عندى علم بيها سامع يا رئبال. 
+
حرك رئبال رأسه طفولة هاتفاً بتوتر 
=
يا باشا انت تؤمر و انا انفذ انا اقدر اقولك لا علي حاجة انهبلت انا ولا اى اى أوامر تانيه يا سليم باشا انا تحت امرك والله و بعدين يا باشا عيل و غلط هتعمل عقلك بعقل عيل اهبل مترباش زى و بعدين انت كنت فين يا سولى و انا بتربي اصلي مشمتش ريحه التربيه في نفسي بصراحة. 
+
ابتسم سليم بخفه علي شقيقه جاذباً اياه لأحضانه بحنان و أطمأن انه بخير و داخل احضانه ليبادله رئبال بسرعه و راحة تتوغل داخل دائما بوجود شقيقه لجواره لكن لم يمر الا دقائق قليله و استمع الاثنان لصوت صراخ قادم من الخارج و صوت يثرب يتعالي في المكان بشكل هستيري 
+
__________________
____________________________
+
كده الفصل خلص بصراحة مش عارفة اقول اى غير ان ياريت تدعولي انا محتاجة دعواتكم جدا الفترة دى اتمنى اعرف رايكم في الفصل يا حلوين 
+
السادس عشر من هنا 
زر الذهاب إلى الأعلى