روايات شيقة
رواية انتقام ردعة عشق الفصل الحادي عشر 11 بقلم نيرة نجدي
رواية انتقام ردعة عشق الفصل الحادي عشر 11 بقلم نيرة نجدي
فى الولايات المتحدة الأميركية،،،
دولت:باباى..أنا جاهزة! حضرتك خلصت؟!
عبد الله بحنان أبوى:آه يا حبيبتى…جاهزة أنتى؟!
دولت بهدوء:آه يا باباى!
دولت و هى تضيق عينيها:موضوع إيه يا باباى؟؟!
عبد الله بهدوء:بصى يا بنتى..أنتى دلوقتى عندك١٩ سنة! يعنى أنسة جميلة و مؤدبة و الأهم من ده كله إنك من أصول عربية و مسلمة!!!
دولت بعدم فهم:برضو مش فهماك يا باباى!
عبد الله بهدوء:طيب بصى يا حبيبة باباى…لو أنا جبتلك خاتم ألماظ مثلاً و الخاتم جميل جدااا..بس من غير ما أحطه فى علبة أصلاً و قولتلك ده هدية منى ليكى!…رد فعلك إيه؟؟!
دولت بجدية:هستغرب إزاى مش محطوط جوا علبة! لأن المفروض يبقى محفوظ فى علبة تحافظ عليه…و كمان هحتار أعينه فين لو مكنتش هلبسه ساعتها!!
عبد الله بإبتسامة خفيفة:طب تمام جدااا!….طب إيه رأيك لو تكون العلبة اللى هنحط جواها الخاتم هى الحجاب؟؟؟!
دولت بهدوء يتبعه تساؤل:آه فهمتك يا باباى بتكلمنى عن الحجاب!…يعنى أنت يا باباى عاوزانى أتحجب؟!
عبد الله بهدوء:أنا مش عاوزاك تتحجبى يا دولت!
دولت بدهشة:مش عاوزانى أتحجب!!!…طب بتقولى كده ليه يا باباى!! أنا مش فاهمة حضرتك كويس!
عبد الله محتضناً دولت:يا حبيبتى إفهمينى…أنا فعلاً مش عاوزاك تتحجبى! مش عاوز أجبرك على حاجة! عاوزاك تكونى أنتى اللى حابة الحجاب لأن ده شئ بينك و بين ربنا! و مينفعش تقوليلى أنا بصلى بس مش محجبة!! طب إزاى يعنى ؟؟!…معنى أنك بتصلى يعنى عارفة دينك أمر بإيه و ربنا فرض علينا الحجاب!
ثم أردف و هو يملس على خصلات شعرها السوداء:تعرفى يا دودو…أنا كان بودى أخبيكى أنتى و أمك لطيفة الله يرحمها عن عيون الكل! و بعدين ماماتك كانت محجبة بغض النظر عن أنها كانت مهاجرة من تركيا لأمريكا و هى أصغر منك…يعنى فى أخطر فترة و هى فترة المراهقة! بس كانت ملتزمة بدينها و حجابها!! و علفكرة ده اللى شدنى لأمك من أول مرة شوفتها فيها! أمك نفس ملامحك..علشان كده أنتى دايما بتفكرينى بيها! والدتك قبل ما تموت بكذا شهر كانت حابة تعرض عليكى الموضوع..بس تعبها و كونها فضلت فى السرير مبتتحركش ده منعها! و بما إننا نازلين مصر و هتلاقى بنت عمك محجبة فقولت أفتح معاكى الموضوع!
ثم أردف بهدوء و جدية:القرار قرارك يا حبيبتى! و لو اتحجبنى هكون أسعد أب بأنه حافظ على جوهرته اللى أغلى من خاتم الألماظ لما يتحفظ فى العلبة! و لو مش اتحجبتى..هفضل أدعيلك بالهداية!!!
دولت بحب:باباى..أنت نعمة من عند ربنا! أنا بحبك كتير جدا..و أوعدك هفكر فى الموضوع كويس و هقولك رأيى كمان!
عبد الله بإبتسامة خفيفة:و أنا مستنى يا حبيبتى!
دولت:طب يلا بقى نخرج! إحنا إتأخرنا كده!
عبد الله بضحك:ههههه ماشى يا ستى…يلا بينا!
دولت بمرح:قولى الأول يا باباى…أنت خدت الدوا الصبح؟!!!
عبد الله بضحك:أيوه يا حضرة الشاويش عطيه ههههههههه!
دولت بمزاح:أيوه يا باباى بحسبك بتستغفلنى و أنا فى النادى!!
عبد الله مصطنع الخوف: كان نفسى أعرف أستغفلك!!!…بس أنتى مرقبانى إذا كنتى أنتى و لا الجاسوسة التانية!
دولت مصطنعة الجهل:مين؟؟؟!…تقصد طنط سامية؟!!!
عبد الله بمزاح:اعمليهم عليا يا بت!! ما هى غلطتى إنى أصرت أعملك اللغة العربية و بالذات اللهجة الدارجة عندنا فى مصر…و بقيتى بتتفقى عليا مع سامية! تديها شيكولاتة و تعلمك كلام فظيع ههههههه!
دولت بحزن:تعرف يا باباى…طنط سامية هتوحشنى جدااا…كانت بتفكرنى دايما بماما الله يرحمها! و من قبل ماما ما تموت كانت دايما معايا فى حزنى قبل فرحى!
عبد الله:متقلقيش…ابقى كلميها وقت ما تحبى لما ترجعى القاهرة! بس حياتها كلها هنا! متقدريش تغصبيها إنها ترجع تتأقلم تانى فى القاهرة بعد ما هاجرت و هى صغيرة من أيام الحرب مع أهلها!
دولت: تعرف يا باباى…لما كانت بتحكيلى عن أهلها و الحالة اللى بقوا فيها بعد ما هربوا بالعافية من مصر وقتها بتصعب عليا جامد!
عبدالله بجدية:متنسيش إن ربنا عوضها بزوج عربى محترم و سمح لينا إنها تساعد ماماتك لما تعبت!
دولت:فعلاً يا بابا عندك حق!
عبد الله:بت بطلى رغى بقى و يلا علشان أفسحك فسحة حلوة بعد العشا!
دولت مقبلة خد أبيها:من عنيا يا باباى…يلا بينا!
___________________________________
فى كافيه،،،
يجلس حمزة و سارة فى إنتظار مروان و هما يتحدثان لحين مجئ مروان
حمزة بمزاح:برضو مش هتقوليلى يا رخمة!
سارة بزعل طفولى:مش أنا رخمة!! طب مش هقولك أبداً أبداً!
حمزة بضحك:هههههههههههه يا سارة و المصحف أنتى عندك٢١سنة! يعنى مش طفلة علشان تزعلى بسرعة و تتقمصى كده!!
سارة بغضب طفولى:طب رخمة و عدتها ليك..بالنسبة للزعل و القمص بقى! قولى بنفسك أعمل فيك إيه؟؟!
حمزة بمرح:طب إيه رأيك أجيبلك درا مشوي و تسامحينى!
سارة بفرح:الله…بجد يا حمزة!
حمزة بضحك:هههههههههه مش قولت طفلة والله!!
سارة بضيق:أنت غلس يا حمزة بجد!
و قبل أن يرد حمزة،سحب مروان كرسياً
مروان بجدية: السلام عليكم..أسف جدا إنى إتأخرت! بس المواصلات زحمة جدا!
سارة بجدية:و عليكم السلام
حمزة بإبتسامة: و عليكم السلام..ولا يهمك يا مارو!
مروان:طب نتفق بقى علشان نلحق ننفذ!
حمزة:تمام…سارة قولى فكرتك!
سارة بهدوء ناظرة لحمزة:بص يا أستاذ مروان..فكرتى هى أننا هنفاجأ ماما و وفاء بالطريقة دى……………………………….
حمزة:برافو عليكى يا سارة فكرة تجنن بجد!!
سارة بهدوء لوجود مروان:شكراً يا حمزة!
مروان:شكراً ليكم بجد يا جماعة…يدوب ألحق أقوم علشان أبدأ التنفيذ!
حمزة:ربنا معاك يا مروان!
مروان بإبتسامة:يا رب!
___________________________________
فى منزل ليلى،،،
يرن هاتف ليلى برقم سارة و
ليلى بعبوس:إزيك يا سارة؟…عملتى إيه فى الإمتحان؟؟!
سارة بفرح:الحمد لله كان سهل جدا و بإذن الله أجيب فيها تقدير كويس!
ليلى بنفس العبوس:بإذن الله!
سارة بإستغراب:مالك يا ليلى؟؟…حاسة فى حاجة مضايقاكى!..أنتى مش بتراجعى اللى ذاكرتيه زى ما قولتيلى ولا لسه قدامك كتير؟؟؟!
ليلى:لأ..أنتى عارفة أنى خلصت مذاكرة من بدرى و الحمد لله براجع من إمبارح!
سارة بتوجس:أومال صوتك متغير كده ليه؟!
ليلى بغيظ:أنا يقولى احترمى نفسك يا بت!…أنا مستنية أخلص إمتحانات بس و أفضى لتصرفات الأستاذ! و بيزعقلى و لا كأنه ولى أمرى..حاجة تفرس و تشل!!!
سارة مضيقة عينيها:أيوه برضو مفهمتش…مين ده؟!
ليلى بغيظ و حنق:هيكون مين غير سى الأستاذ أدهم!
سارة بضحك:هههههههههههههه!!!
ليلى بحنق:أنتى بتضحى عليا يا سارة!…طب اقفلى بدل ما أتعصب عليكى!
سارة و هى تحاول بشدة كتم ضحكتها:يا بنتى ما أنتى اللى دايما شاغلة تفكيرك بالكائن ده!!!
ليلى بحنق:أنا مش شاغلة تفكيرى بأى كائن أصلاً!!…بس هو دايما اللى عاملى زى فرقع لوز! و المشكلة إنه مغرور و شايف نفسه!…و الله بيقى نفسى ارزعه بالقلم أو أخنقه!…ده حلال فيه القتل و الشنق و الحرق و إنى أكهربه بسلك عريان كمان!!!
سارة بضحك:ههههههههههههههههههه هى حصلت ل سلك عريان كمان!! ربنا يكون فى عون أستاذ أدهم لما تبقى السكرتيرة بتاعته ههههه!
ليلى بغيظ:قصدك ربنا يكون فى عونى أنا بدل ما تجيلى جلطة منه!
سارة بجدية:هو أنتى بتفكرى فيه من أصله ليه يا بنتى…مش وراكى إمتحان لازم تراجعى كويس علشانه؟!
ليلى و هى تجز على أسنانها:أنا شكلى هروح أقتله علشان أعرف أراجع بروقان كده!!!
سارة بمرح:ربنا يهديكى يا لولو يا حبيبتى…قومى راجعى و سيبك من سى أدهم ده دلوقتى و لما تطلعى بكره من الإمتحان طمنينى عليكى…اتفقنا؟!
ليلى بإبتسامة:اتفقنا!
___________________________________
فى شركة القناوى،،،
فى مكتب أدهم،،
يطرق الباب لعدة مرات ثم،
جاسر بجدية:أدهم…أدهم..أددددهم!
أدهم بخضة:إيه فى إيه؟؟؟!…الشركة بتولع؟!
جاسر:فال الله ولا فالك يا شيخ!…مالك مسهم كده ليه؟؟!
أدهم:بقى أنا أسئلتى خنيقة و كمان بسوق فى الناس!!
جاسر بدهشة:و ده من إيه يا أدهم إن شاء الله؟!…أنت خدت ضربة شمس؟؟؟!
أدهم بغيظ:لأ…خدت كلمتين بايخين من البنت اللى بتدرب لحد ما تبقى السكرتيرة بتاعتى!!
جاسر بمرح:ليه حصل إيه؟!
أدهم:ليه و ليه علشان بسألها جاية النهاردة ليه؟!
جاسر بإستغراب:و أنت صحيح بتسألها ليه؟!
أدهم بنفاذ صبر:علشان الهانم بكره أول يوم فى إمتحاناتها…و قال إيه جاية تخلص حاجات مش خلصت إمبارح!
جاسر بدهشة أكبر:طب برضو مش فاهم قالتلك كلمتين ليه بالضبط؟؟!…لأنها حرة و أكيد عارفة مستقبلها كويس!
أدهم بحدة:لأ..مش حرة! و الهانم بدل ما تجاوبنى علطول..بترد عليا سؤال بسؤال!!
جاسر بجدية:هى تعرف إنك الدكتور بتاعتها السنة الجاية؟!!
أدهم بحزم:لأ…متعرفش!
جاسر:خلاص يبقى من حقها تسأل أنت عرفت منين لأنها شافت إنك كده بتدخل فى خصوصياتها!
أدهم بتفكير:تصدق عندك حق!
جاسر:شوفت بقى!…المهم أنا هسافر كمان كام يوم أنهى موضوع المكن ده!
أدهم بجدية:طب تمام….و كمان عمك يكون رجع من السفر!
جاسر:إن شاء الله!…هقوم بقى أشوف اللى ورايا!
أدهم بإبتسامة:إتفضل يا جاسر!
___________________________________
فى الولايات المتحدة الأميركية،،،
يرن هاتف عبدالله برقم من مصر! و
عبد الله: إزيك يا حبيبى؟؟…عامل إيه و أخبار قنا إيه؟!
المتصل:الحمد لله بخير…علفكرة جلال الشاذلى إتوفى من يومين إكده!
عبد الله:لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم! محدش قالى خالص!
المتصل:بس المشكلة إن عاصم زى ما هو…لسه شاگك فيك يا عبد الله!
عبد الله متنهداً:ربنا عالم بالحقيقة! و إنى أصلاً معرفش زينة غير من كلامه! و مقدرش أجيب فى سيرته و هو ميت!
المتصل:أنى مش فاهم أنت ليه إمصر متجبش سيرة اللى عم يورطك و يأذيك حى و ميت!!
عبد الله بحزن:أنا عامل حساب العشرة اللى كانت بينا! هو خان العشرة..بس أنا مينفعش أخونها زيه!
المتصل:والله ما أنى عارف أجولك إيه؟؟! بس هتعاود متى من بلاد بره؟؟!!!
عبدالله:فى خلال أسبوع كده!
المتصل:تيجى بالسلامة يا عبدالله…و لما تيجى يبجى لينا حديت تانى عاد!
عبدالله متنهداً:إن شاء الله!…يلا السلام عليكم!
المتصل:و عليكم السلام!
___________________________________
بعد مرور يومين،،،
فى فيلا عاصم بالقاهرة،،
يرن هاتف عاصم برقم منصور و
عاصم:عرفت إيه عن عبد الله القناوى؟؟؟!
منصور:هو راجع مصر فى خلال كام يوم..بس مش هيرجع لوحده..هيرجع و معاه بنته الوحيدة إسمها دولت بعد ما صفى شغله فى أميركا!
عاصم بإبتسامة ظفر:بكره تعدى على الحسابات و تأخد مكافأة!
منصور بفرح:ربنا ميحرمناش منك يا باشا!
عاصم ببرود:أنتى هتغنيلى..غور يلا!!!
ثم يغلق الخط،،،
عاصم بقهقه عالية:هههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه عرفت هنتقم منك إزاى يا ابن القناوى…..!!!!!!
___________________________________
بعد أسبوع فى المطار،،،
أدم:بابا…هو عمى عبدالله هينزل لوحده؟؟!
عبد الرحمن بهدوء:لأ معاه بنته دولت!
أدم:طب هما إتأخروا كده ليه؟!
عبد الرحمن متنهداً:والله ما أعرف!….ده مدينى معاد الطيارة من ساعة ما حجز!
أدم بهمس:ربنا يستر و ميكونش بابا شاف المعاد غلط!!!
عبد الرحمن:بتقول حاجة يا أدم؟؟!
أدم بأحراج:لأ و لا حاجة يا بابا!
عبد الرحمن:طب ينفع تسكت!
أدم:حاضر يا بابا حاضر!
أدم بهمس:يعنى جاسر يسافر و أدبس أنا!…ده إيه الغلب ده بس يا ربى!!!
ثم
دولت:باباى…هو فين عمو عبد الرحمن؟!
عبدالله مشيراً بيده لأحدهم:أهو….يا عبد الرحمن…يا عبد الرحمن!!!
عبد الرحمن ناظراً لإتجاه الصوت:عبد الله!
ثم يحضن الأخان بعضهما ثم
عبد الرحمن:وحشنى يا عبده والله!
عبدالله:و أنت كمان و الله!
عبد الرحمن:إزيك يا دولت يا بنتى عامله إيه؟!
دولت بإبتسامة: الحمد لله…إزى حضرتك يا عمو؟
عبد الرحمن بإبتسامة:الحمد لله يا حبيبتى!
أدم بمرح:إحم…إحم..إزيك يا عمو عبدالله؟!
عبدالله:الحمد لله يا بنى…أنت أدم مش كده؟!
أدم بإبتسامة:الحمد لله يا عمى…آه أنا أدم!
عبد الرحمن:طب يلا بقى نروح البيت و هناك نتكلم براحتنا!
عبدالله:عندك حق يا عبد الرحمن
ثم يذهبون للفيلا
و عندما يصلون
سميحة:حمد لله على سلامتك يا خوى!
عبدالله:الله يسلمك يا سميحة!
دولت:إزيك يا عمتو سميحة؟
سميحة بفرحة:بسم الله ما شاء الله…جمر جوووى جووى يا خوى…ربنا يحميكى يا بتى..تعالى فى حضنى!
إحسان:الأكل جاهز يا جماعة!
ثم يجلسون ليتناولوا الطعام فى هدوء
___________________________________
بعد مرور ثلاثة أيام،،،
يرن هاتف أدهم برقم جاسر و
أدهم:السلام عليكم يا جاسر..أخبارك إيه؟؟
جاسر بهدوء:و عليكم السلام يا أدهم…أنا الحمد لله تمام و أنت عامل إيه و الشغل عامل إيه؟؟!
أدهم بهدوء:الحمد لله كله تمام و عمك من ساعة ما مسك الشغل و الحمل قل من عليا و الحمد لله!
جاسر:طب الحمد لله…بقولك يا أدهم كلم الرجالة بتوعنا فى جمارك إسكندرية لأن المكن نصه هيتشحن كمان ١٥يوم!
أدهم بحزم:اعتبره حصل!…هتيجى أنت إمتى؟؟!
جاسر بجدية:فى خلال أسبوع بإذن الله!
أدهم:تيجى بالسلامة بإذن الله!
جاسر:الله يسلمك….طب هقفل أنا دلوقتى بقى…يلا السلام عليكم!
أدهم بإبتسامة:و عليكم السلام
___________________________________
تمر الأيام و تنتهى سارة من إمتحاناتها ثم ليلى ثم وفاء…و قبل يومين من الحفلة المفاجئة ل وفاء
سارة:حمزة…أنا جهزت يلا بينا!
حمزة بإبتسامة:يلا يا حبيبتى!
نوال:ربنا معاكم…خلى بالك منها يا حمزة و خليها دايما جمبك…أنتوا رايحين القاهرة مش هنا فى الزقازيق و سارة متعرفش حاجة هناك زيك!
حمزة مقبلاً يد والدته:متقلقيش يا ست الكل
ثم يسلم الجميع على حمزة و سارة ثم يغادرون المكان متجهين للقاهرة!
___________________________________
فى شركة القناوى،،،
فى مكتب جاسر،،
أدهم:كده تمام و المكن هيوصل فى خلال يومين و هروح أستلمه أنا!
جاسر و هو يؤمى برأسه:تمام كده!….و أنا كمان ساعتين كده هروح المصنع!
أدهم:طيب كويس…و على الأقل تتفق مع المهندسين على السيستم الجديد للمكن!
جاسر:بإذن الله!
أدهم:طب هروح بقى مكتبى أخلص شوية ورق و بعدين أروح البيت و من هناك هطلع على إسكندرية!
جاسر:ماشى يا أدهم…ربنا معاك يا رب!
أدهم:يا رب يلا سلام عليكم!
جاسر:و عليكم السلام
___________________________________
فى فيلا القناوى،،،
دولت:باباى لو سمحت أنا زهقانة و عاوزه أروح النادى شوية!
عبدالله متنهداً:مينفعش تروحى لوحدك يا دولت!
دولت بضيق:باباى أنا مش صغيرة علفكرة…و بعدين هروح أنا و رحمة!
عبدالله مستسلماً:حاضر يا بنتى اللى تشوفيه!
دولت:شكراً يا أحلى بابا!
ثم تغادر لتحدث رحمة و تستعد و لا تعلم ما ينتظرها!
___________________________________
فى القاهرة،،،
حمزة:سارة بجد كده مينفعش خالص!
سارة بحزن طفولى:والله مش هتأخر يا حمزة!…بالله عليك عاوزه أفاجئ ليلى صحبتى!…مقولتش ليها أصلا إنى هنقل القاهرة!
حمزة بضيق:طب فاجئيها فى يوم تانى!
سارة:لأ يا حمزة بقى…بالله عليك مش هتأخر خالص….وعد!…أنت روح البيت الجديد و أنا لما أخلص هكلمك تقابلنى!
حمزة بنفاذ صبر:أنا زهقت من زنك!…اتفضلى قدامى أوصلك للطريق اللى هتركبى منه لبيت ليلى صحبتك!
سارة بسعادة:شكراً يا أجمل ميزو!
___________________________________
فى منزل ليلى،،،
يطرق الباب بشكل متواصل و ما إن تفتح ليلى الباب حتى
ليلى بصدمة:سا….سارة…أنتى سااااااارة بجد؟؟؟!
سارة بضحك: هههههههه طب دخلينى الأول يا مجنونة!!!
ليلى و مازالت مصدومة:اتفضلى يا سارة!
سارة بمرح:قبل ما تتكلمى أو تفضلى مصدومة هحكيلك كل حاجة!
ليلى بصدمة:ها…ماشى..احكى!
سارة بهدوء:بصى يا ستى..أنا كنت حابة أعملها ليكى مفاجأة…و كمان هنقل هنا القاهرة فى خلال أسبوعين!
ليلى بسعادة و هى تحتضنسارة:بجد؟؟؟!….الله ده أحلى خبر والله!
سارة بسعادة:بحبك جدا يا ليلى!
ثم جلسوا يتحدثون قرابة الساعة و نصف حتى حدثها حمزة!…و أخبرها أن تنتظره عند الشارع الرئيسى!!
___________________________________
فى مصنع تابع للقناوى،،،
جاسر:كده تمام يا بشمهندس؟؟!
البشمهندس حسن:حاضر يا جاسر باشا!…كده كله تمام!
جاسر:طب تمام…همشى دلوقتى و أنت شوف شغلك كويس!
حسن:حاضر يا جاسر باشا
ثم يغادر جاسر المصنع و يركب سيارته!
___________________________________
فى الطريق،،،
فجأة تعطلت سيارة جاسر لينزل منها و يرى الدخان متصاعد منها!
جاسر بضيق:يا رب!….مش وقت سيادتك تعطلى! أكيد بسبب أدم!! لما أروح بس و أنا هتصرف معاه كويس!!!
ثم أخذ يحاول يوقف تاكسى و لكن فى وقت الذروة فهذا من أصعب المستحيلات!!!
___________________________________
شخص١:إيه ده؟! هو القمر بيطلع الصبح من بعد الثورة ولا إيه؟!
لتكمل سارة مشيها دون النظر أو الإلتفاف لهذا الشخص!
الشخص٢:ما تيجى يا جميل أعزمك على حاجة جميلة زيك!!
سارة:أووووف بقى يا حمزة تعالى بقى!!
ثم أردفت بهمس:أنا خايفة!!
شخص١:ما بلاش حمزة و خليكى معانا!
ليسرع الشخص٢الخطى و يحاول إمساك يد سارة لتنتفض مذعورة و
سارة بتوتر:إيه يا حيوان أنت!…ابعد عنى!!
شخص٢ بغضب:مين ده اللى حيوان يا بت!
لتطلق سارة صرخة لينتبه على أثرها جاسر ثم
جاسر:فى إيه يا أنسة؟!…فى حاجة يا أخ أنت و هو؟!!
الشخص١:خليك فى حالك يا أستاذ!…دى بنت خالتى و أنا بكلمها متتدخلش!
لتندفع سارة بسرعة تجاه جاسر و
سارة ببكاء من خوفها:والله معرفهش خالص…ساعدنى بالله عليك!!
لينظر جاسر لوجها و يرى البراءة المختلطة بالخوف ثم
شخص٢:ما تمشى يا حضرة و تسيب البنت لينا!
جاسر بغضب:أسيب مين ياض!…دى خطيبتى!
ثم يهجم عليهم و يكيل لهم الضرب حتى……….
يتبع