روايات رومانسية
رواية داويني ببعض الحب الفصل العشرين 20 والاخير بقلم فيروزة

رواية داويني ببعض الحب الفصل العشرين 20 والاخير بقلم فيروزة
الإنسان في رحلة بحثه عن الحب، في أغلب الأحيان يخسر نفسه.
لا يجوز أن تبحث عن الحب، دع الحب يبحث عنك.
الأشياء حين تبحث عنها تجيد الهروب والإختباء، لذلك دعها هي تبحث عنك، كذلك الأمر بالنسبة للمشاعر، لا داعي للصدمة فحتى المشاعر والقلب والعقل والإنسان ككل حتى ولو لم يرد فإن جميعهم يخضعون لقانون الجذب،وأحيانا يدركون ذلك و في أغلب الأحيان لا يدركون.
**فيروزة**
رضى قلبي، وابتهجت روحي، لوحتي البيضاء لوّنها الحب الحقيقي، وحياتي البيضاء وأحلامي وألبوم الصور والفرشاة، وقلبي كلهم وضع الحب عليهم لمساته.
ماعاد كل شيئ أبيض، ماعدت أهوى اللون الأبيض، عدت لعشقي للون الأحمر.
علم قلبي التأقلم على أي ألم، علم قلبي المواجهة والاستسلام، علم قلبي كيف يمنع عقلي من أي غفوة قصيرة لتخدير الآلام، علم قلبي كيف يتنفس بدونه لو حدث يوما وقام هو بخنق أنفاسه.
أي حب هذا يكنه لي هذا الرجل.
**سلاف**
*******************************
ترفع الكاميرا وتتجول في أرجاء الحديقة، التي ملأتها الزينة، مدخلها مزين بالبالونات التي تحمل اللونين الوردي والأزرق، مرت بين طاولات الضيوف الصغيرة المزينة بشرائط تحمل اللونين، والمخصصة لجميع أفراد العائلة، والذين لم يتخلف أحد منهم عن هذه المناسبة العائلية الدافئة توجهت نحو شخص بعينه وقالت بابتسامة: وأخيرا وجدتك هيا عرف عن نفسك، وقل توقعاتك.
ابتسم آدم وقال: أنا عم المولود وأتوقع أن جنسه فتاة.
ابتسمت مودعة إياه واستدارت لناحية أخرى حيث كانت حماتها ووجهت إليها الكاميرا هيا دورك عزيزتي.
وبأعين تلمع ردت مليكة: أنا جدة الطفل وأتوقع أنها بنت…
وهنا على صوت طفلتين على صوت مليكة فاستدارات ناحيتهنا سلاف بابتسامة بها غصة، هما ابنتا يونس ورنيم اللذين تهدورت علاقتهما، فاقترحت هي أن يذهبا عمرة لبيت الله، كي يعودا بلقوب صافية لا تحمل اي آثار أو أوجاع من الماضي.
اقتربت منهما وقبلتهما: وأنتما ياقرة عيني ماذا تتوقعان؟؟؟
بطفولية نظرتا لبعضهما وقالتا بصوت واحد: لقد اتفقنا أنها فتاة.
ضحكت على طريقة ردهما وقرصت خدا كلاهما وقالت: هيا مارأيكما ان ترافقا الكاميرا في رحلة اكتشافها لجنس المولود؟؟؟
وصالت الكاميرا وجالت، وهذه المرة اختارت شخصا آخر، امرأة حاملا في شهرها الأخير، تقف بجانب طاولة مع زوجها والسعادة تشع من ملامح كلاهما، فقالت تسألهما بود: والآن السؤال لضيفانا العزيزين سفيرا الغرام كما تصفهما غزل، شريف وآيات أخبراني ماذا تتوقعان.
بابتسامة أجابتها آيات: بالنسبة لموقعي في الإعراب هنا فصدقا لا أعرفه، لكني أتوقع أن تكون فتاة.
قالت سلاف تخاطب الكاميرا إذن آيات تقول انها فتاة لنرى الآن ما رأي أخي وزجة أخي غزل.
قالت هذا ووجهت الكاميرا نحوهما فقال إلياس: أنا خال الطفل وأتوقع أنه عريس لابنتي…
وهنا صدرت منه صرخة إذ أن غزل دعست على قدمه واقتربت تهمس له: ألم نتفق أنها مفاجأة للجميع في وقت آخر، ثم أتختار عريسا لابنتي قبل ان تولد، يالك من أب لا مبالي…
هنا ضج صدى ضحكة سلاف في الأرجاء وقالت: اوووه يبدو أن أحدهم تم إفساد مفاجأته.
وسرعان ما أدارت الكاميرا نحوها شخصيا وقالت: و أخيرا أنا خالة الطفل وأتوقع أنه ولد…
ثم اقتربت من طاولة كبيرة رئيسية عليها قالب الحلوى،والحلويات ومختلف أنواع العصائر وخلفها لافتة كبيرة نوعا ما مكتوب نلفها باللغة الإنجليزية
«Boy Or Girl»
هناك حيث رامي وهند فوجهت الكاميرا عليهما فقالا بصوت واحد ملؤه الحماس: نحن والدا المولود ونتوقع أنه ولد…
واخرا توجهت الكاميرا نحو الأجواء الحماسية التي بدأت.
حيث اقترب الجميع من الطاولة وهم ينتظرون بحماس تقطيع قالب الحلوى ليعرفوا جنس المولود.
أمسك كل من هند ورامي بكأس من أجل غمسه في القالب لمعرفة جنس الطفل بيد مرتجفة داخلهما ينبض بمشاعر الفرح والترقب، وأخيرا.
قام رامي بأول محاولة، ولكن لم يجد الأمر فلم يظهر أي لون.
وجاء دور هند وبحماس مرتجف قامت بمحاولتها،وسط تشجيع الجميع، ولكنها نفس النتيجة.
أما المحاولة الثالثة فقد قررا أن يقوما بها معا،وبالفعل أمسكا الكأس وغمساه في قالب الحلوى،ومع انتزاع الكأس ظهر عليه لون الحشوة الأزرق بشكل واضح.
لتتعالي صيحات السعادة والحماس من كل جانب.
هنا نظرت هند إلى رامي بعينين امتلأتا بالعبر وقالت بتأثر:” ولد.. إنه طفلنا الأول. “
وعانقها رامي بفرحة غمرت كلاهما بعد صبر سنين، وسط تأثر الحضور بين دموع الفرح صيحات الحماس، حيث تقدم الجميع ناحيتهما ليبارك لهما.
وهكذا مرت أجواء الاحتفال بين شد وجذب ومرح وفعاليات مسلية لتبقى ذكرى، وليودعوا بها كل الأسى الذي مروا به، ويثبتوا للحياة، أنهم معا دوما، وطالما هم معا فكل شيئ بخير وسيكون بخير.
مساء بعد أن غادر الجميع، وفي جلسة جانبية معدة في الحديقة للسمر، جلست سلاف مع آدم، يتبادلان أطراف الحديث ورئسها متكئ على كتفه.
سألها آدم: كان اليوم حافلا وجميلا أليس كذلك؟؟
همهمت بنعم، دون ان تتحدث..
داعب أطراف شعرها بين أصابعه واستطرد يقول: لم رفضت أن نقيم حفلة توقع جنس المولود، ورفضت حتى أن نقيمها مع هند ورامي، كانت لتكون أجمل لو كانت حفلة ثناىية.
أجابته دون ان تغير من وضعيتها: لم تستهويني الفكرة بصراحة، عرفنا من خلال الطبيبة في تلك اللحظة هناك كانت سعادتي، ثم أنني لم أحب أن أشارك هند في يومها، خصوصا بعدما عرفت أنها كانت تخضع لعلاج لمدة طويلة، وأنا كنت بعيدة عنها، ضيعت سنة من عمري بعيدة عنهم بسبب خيالات.
زفر عميقا وقال: لم تضيعيها بإرادتك سلاف، أنت كنت مريضة، هناك أشخاص يتحملون، وهناك أشخاص ينهارون، الناس في هذه الدنيا ليسوا في كفة واحدة من ناحية قدرة تحمل المصائب.
أزاحت رأسها من كتفه ونزرت في عينيه وقالت: لحسن الحظ أنك معي هنا، وأنا هنا، لحسن الحظ أننا مازلنا بخير.
سألها: هل تفكرين في زيارة إيلين بالسجن؟؟
نفت برأسها: لا، مستحيل لن أفتح أبوابا أغلقها القدر، لم أعد بحاجة لأي أجوبة من إيلين، لأني عرفتها، هنالك قلوب غلّفها السواد، لدرجة أنها تفعل السوء لمجرد السوء، وليس لأنها تعرضت لما جعلها تفعل ذلك..
أراد تغيير هذا الموضوع الذي يجعلها تكتئب فجأة فقال: لم تخبريني ماذا ستُسمين صاحب السعادة القادم إلى حياتنا بعد أشهر؟؟
وضعت يدها في ذقنها علامة التفكير وفي النهاية ردت: محتارة فعلا، ربما سأستشير حماتي في هذا الأمر أو أمي.
رفع حاجبه في تساؤل: ووالد الطفل، أليس له حق في اقتراح اسم..
ضحكت وقالت: أتصدق لقد نسيتك، ها!! قل ماذا تقترح؟؟
نظر إليها شذرا: تستمتعين بإغاضتي أليس كذلك؟؟
أومئت باسمة: جدا!! لا تتخيل لأي درجة..
أمال رأسه للخلف ينظر نحو السماء وأردف قائلا:
«يا باخلًا بالوصلِ أنتَ قتلتني
لأقعدنَّ على الطريقِ وأشتكي
وأقولُ: مظلومٌ وأنتَ ظلمتني
ولأشكينَّكَ عندَ سلطانِ الهوى
ليعذبنَّكَ مثلَ ما عذبتني
ولأدعينَّ عليكَ في جنحِ الدجى
فعساكَ تُبلى مثلَ ما أبليتني…»
ضربت كتفه بخفة وقالت: خف علينا يامظلوم..
وانتهى المشهد ولم تنته الحكاية فللعمر بقية.
انتهى المشهد بما يليق بفرحة تغمر القلب، وأمل بأن الغد أحلى، بلا غدر وبلا خيانات.
*********************************
قراءة ممتعة.
لا يجوز أن تبحث عن الحب، دع الحب يبحث عنك.
الأشياء حين تبحث عنها تجيد الهروب والإختباء، لذلك دعها هي تبحث عنك، كذلك الأمر بالنسبة للمشاعر، لا داعي للصدمة فحتى المشاعر والقلب والعقل والإنسان ككل حتى ولو لم يرد فإن جميعهم يخضعون لقانون الجذب،وأحيانا يدركون ذلك و في أغلب الأحيان لا يدركون.
**فيروزة**
رضى قلبي، وابتهجت روحي، لوحتي البيضاء لوّنها الحب الحقيقي، وحياتي البيضاء وأحلامي وألبوم الصور والفرشاة، وقلبي كلهم وضع الحب عليهم لمساته.
ماعاد كل شيئ أبيض، ماعدت أهوى اللون الأبيض، عدت لعشقي للون الأحمر.
علم قلبي التأقلم على أي ألم، علم قلبي المواجهة والاستسلام، علم قلبي كيف يمنع عقلي من أي غفوة قصيرة لتخدير الآلام، علم قلبي كيف يتنفس بدونه لو حدث يوما وقام هو بخنق أنفاسه.
أي حب هذا يكنه لي هذا الرجل.
**سلاف**
*******************************
ترفع الكاميرا وتتجول في أرجاء الحديقة، التي ملأتها الزينة، مدخلها مزين بالبالونات التي تحمل اللونين الوردي والأزرق، مرت بين طاولات الضيوف الصغيرة المزينة بشرائط تحمل اللونين، والمخصصة لجميع أفراد العائلة، والذين لم يتخلف أحد منهم عن هذه المناسبة العائلية الدافئة توجهت نحو شخص بعينه وقالت بابتسامة: وأخيرا وجدتك هيا عرف عن نفسك، وقل توقعاتك.
ابتسم آدم وقال: أنا عم المولود وأتوقع أن جنسه فتاة.
ابتسمت مودعة إياه واستدارت لناحية أخرى حيث كانت حماتها ووجهت إليها الكاميرا هيا دورك عزيزتي.
وبأعين تلمع ردت مليكة: أنا جدة الطفل وأتوقع أنها بنت…
وهنا على صوت طفلتين على صوت مليكة فاستدارات ناحيتهنا سلاف بابتسامة بها غصة، هما ابنتا يونس ورنيم اللذين تهدورت علاقتهما، فاقترحت هي أن يذهبا عمرة لبيت الله، كي يعودا بلقوب صافية لا تحمل اي آثار أو أوجاع من الماضي.
اقتربت منهما وقبلتهما: وأنتما ياقرة عيني ماذا تتوقعان؟؟؟
بطفولية نظرتا لبعضهما وقالتا بصوت واحد: لقد اتفقنا أنها فتاة.
ضحكت على طريقة ردهما وقرصت خدا كلاهما وقالت: هيا مارأيكما ان ترافقا الكاميرا في رحلة اكتشافها لجنس المولود؟؟؟
وصالت الكاميرا وجالت، وهذه المرة اختارت شخصا آخر، امرأة حاملا في شهرها الأخير، تقف بجانب طاولة مع زوجها والسعادة تشع من ملامح كلاهما، فقالت تسألهما بود: والآن السؤال لضيفانا العزيزين سفيرا الغرام كما تصفهما غزل، شريف وآيات أخبراني ماذا تتوقعان.
بابتسامة أجابتها آيات: بالنسبة لموقعي في الإعراب هنا فصدقا لا أعرفه، لكني أتوقع أن تكون فتاة.
قالت سلاف تخاطب الكاميرا إذن آيات تقول انها فتاة لنرى الآن ما رأي أخي وزجة أخي غزل.
قالت هذا ووجهت الكاميرا نحوهما فقال إلياس: أنا خال الطفل وأتوقع أنه عريس لابنتي…
وهنا صدرت منه صرخة إذ أن غزل دعست على قدمه واقتربت تهمس له: ألم نتفق أنها مفاجأة للجميع في وقت آخر، ثم أتختار عريسا لابنتي قبل ان تولد، يالك من أب لا مبالي…
هنا ضج صدى ضحكة سلاف في الأرجاء وقالت: اوووه يبدو أن أحدهم تم إفساد مفاجأته.
وسرعان ما أدارت الكاميرا نحوها شخصيا وقالت: و أخيرا أنا خالة الطفل وأتوقع أنه ولد…
ثم اقتربت من طاولة كبيرة رئيسية عليها قالب الحلوى،والحلويات ومختلف أنواع العصائر وخلفها لافتة كبيرة نوعا ما مكتوب نلفها باللغة الإنجليزية
«Boy Or Girl»
هناك حيث رامي وهند فوجهت الكاميرا عليهما فقالا بصوت واحد ملؤه الحماس: نحن والدا المولود ونتوقع أنه ولد…
واخرا توجهت الكاميرا نحو الأجواء الحماسية التي بدأت.
حيث اقترب الجميع من الطاولة وهم ينتظرون بحماس تقطيع قالب الحلوى ليعرفوا جنس المولود.
أمسك كل من هند ورامي بكأس من أجل غمسه في القالب لمعرفة جنس الطفل بيد مرتجفة داخلهما ينبض بمشاعر الفرح والترقب، وأخيرا.
قام رامي بأول محاولة، ولكن لم يجد الأمر فلم يظهر أي لون.
وجاء دور هند وبحماس مرتجف قامت بمحاولتها،وسط تشجيع الجميع، ولكنها نفس النتيجة.
أما المحاولة الثالثة فقد قررا أن يقوما بها معا،وبالفعل أمسكا الكأس وغمساه في قالب الحلوى،ومع انتزاع الكأس ظهر عليه لون الحشوة الأزرق بشكل واضح.
لتتعالي صيحات السعادة والحماس من كل جانب.
هنا نظرت هند إلى رامي بعينين امتلأتا بالعبر وقالت بتأثر:” ولد.. إنه طفلنا الأول. “
وعانقها رامي بفرحة غمرت كلاهما بعد صبر سنين، وسط تأثر الحضور بين دموع الفرح صيحات الحماس، حيث تقدم الجميع ناحيتهما ليبارك لهما.
وهكذا مرت أجواء الاحتفال بين شد وجذب ومرح وفعاليات مسلية لتبقى ذكرى، وليودعوا بها كل الأسى الذي مروا به، ويثبتوا للحياة، أنهم معا دوما، وطالما هم معا فكل شيئ بخير وسيكون بخير.
مساء بعد أن غادر الجميع، وفي جلسة جانبية معدة في الحديقة للسمر، جلست سلاف مع آدم، يتبادلان أطراف الحديث ورئسها متكئ على كتفه.
سألها آدم: كان اليوم حافلا وجميلا أليس كذلك؟؟
همهمت بنعم، دون ان تتحدث..
داعب أطراف شعرها بين أصابعه واستطرد يقول: لم رفضت أن نقيم حفلة توقع جنس المولود، ورفضت حتى أن نقيمها مع هند ورامي، كانت لتكون أجمل لو كانت حفلة ثناىية.
أجابته دون ان تغير من وضعيتها: لم تستهويني الفكرة بصراحة، عرفنا من خلال الطبيبة في تلك اللحظة هناك كانت سعادتي، ثم أنني لم أحب أن أشارك هند في يومها، خصوصا بعدما عرفت أنها كانت تخضع لعلاج لمدة طويلة، وأنا كنت بعيدة عنها، ضيعت سنة من عمري بعيدة عنهم بسبب خيالات.
زفر عميقا وقال: لم تضيعيها بإرادتك سلاف، أنت كنت مريضة، هناك أشخاص يتحملون، وهناك أشخاص ينهارون، الناس في هذه الدنيا ليسوا في كفة واحدة من ناحية قدرة تحمل المصائب.
أزاحت رأسها من كتفه ونزرت في عينيه وقالت: لحسن الحظ أنك معي هنا، وأنا هنا، لحسن الحظ أننا مازلنا بخير.
سألها: هل تفكرين في زيارة إيلين بالسجن؟؟
نفت برأسها: لا، مستحيل لن أفتح أبوابا أغلقها القدر، لم أعد بحاجة لأي أجوبة من إيلين، لأني عرفتها، هنالك قلوب غلّفها السواد، لدرجة أنها تفعل السوء لمجرد السوء، وليس لأنها تعرضت لما جعلها تفعل ذلك..
أراد تغيير هذا الموضوع الذي يجعلها تكتئب فجأة فقال: لم تخبريني ماذا ستُسمين صاحب السعادة القادم إلى حياتنا بعد أشهر؟؟
وضعت يدها في ذقنها علامة التفكير وفي النهاية ردت: محتارة فعلا، ربما سأستشير حماتي في هذا الأمر أو أمي.
رفع حاجبه في تساؤل: ووالد الطفل، أليس له حق في اقتراح اسم..
ضحكت وقالت: أتصدق لقد نسيتك، ها!! قل ماذا تقترح؟؟
نظر إليها شذرا: تستمتعين بإغاضتي أليس كذلك؟؟
أومئت باسمة: جدا!! لا تتخيل لأي درجة..
أمال رأسه للخلف ينظر نحو السماء وأردف قائلا:
«يا باخلًا بالوصلِ أنتَ قتلتني
لأقعدنَّ على الطريقِ وأشتكي
وأقولُ: مظلومٌ وأنتَ ظلمتني
ولأشكينَّكَ عندَ سلطانِ الهوى
ليعذبنَّكَ مثلَ ما عذبتني
ولأدعينَّ عليكَ في جنحِ الدجى
فعساكَ تُبلى مثلَ ما أبليتني…»
ضربت كتفه بخفة وقالت: خف علينا يامظلوم..
وانتهى المشهد ولم تنته الحكاية فللعمر بقية.
انتهى المشهد بما يليق بفرحة تغمر القلب، وأمل بأن الغد أحلى، بلا غدر وبلا خيانات.
*********************************
قراءة ممتعة.

